في المستشفى
ياسين بصوت عالٍ: عايزين دكتور هنا.
دكتور من بعيد: هاتها حطها هنا.
ياسين: آدم شوفها مالها.
آدم: اهدي يا ياسين، هي مش أول مرة يغمى عليها.
ياسين: طب شوفها مالها.
آدم وهو يكلم ياسين: طب دخلها الأوضة دي.
ياسين: انجز ياض أنت مستني البنت تموت.
آدم: تموت دي!
ندى بضيق: سيبوها كدا واتناقشوا أنت ولا إيه يا دكتور؟
آدم: أيوه صح، اطلعوا برا.
ياسين: قولها بطريقة أحسن من دي.
آدم: برااا.
عند نوجا ومراد وأدهم وأمل
نوجا: ما تسوق بسرعة شوية، إيه دا.
مراد: وإحنا مش مستعجلين أصلاً.
أمل: هو إيه اللي أنت بتقوله دا، صاحبتنا في المستشفى يا بني آدم.
أدهم: اهدوا يا بنات، وأنت أسرع شوية يا زفت يا تنزل وأنا أسوق.
مراد وهو يبص في المرايا لنوجا: وعلى إيه الطيب أحسن.
عند مريم
مريم: أنا برن على البنت دي مش بترد ليه؟ خيانة! أنا عمري ما شفت خيانة أكتر من كدا.
مريم: هرن تاني أما أشوف الست هانم.
عند هنا
آدم وهو يخرج.
ياسين: ها مالها؟
آدم: هيكون مالها يعني القردة دي، هي بس داخت من نقص الغذاء.
ياسين: طيب.
منى: طب ينفع ندخلها؟
آدم: أيوه هي ساعة أصلاً وتفوق.
منى وندى: تمام.
عند مراد وهو يوقف بالعربية: أهو وصلنا، حصل حاجة؟
أمل: لا إزاي ولا يهمك.
نوجا بصت له بقرف ونزلت.
مراد وهو يكلم أدهم: هي بتبص كدا لمين؟
أدهم: ليك.
مراد: نعم يا عمري.
أدهم: بلا عمري بلا بتاع، أنت أصلاً مستفز.
مراد: أفسس لك برتقان؟
أدهم: صدق ياض يا مراد أنت المفروض تكون مكان أحمد والله.
مراد: وأهون عليك يا سيدي أدهم؟
أدهم: أيوه أنا معرفكش أصلاً.
مراد: أعوانك خانوك يا ريتشارد.
أدهم: جاتك القرف يا بعيد.
مراد: بس أنا قريب.
أدهم بص له بقرف ومشي.
عند أحمد
أحمد بوجع: آه سبني متلمسنيش.
حازم: معلش استحمل، هو أنت عاد فيك حتة سليمة.
أحمد بشر: الموضوع دا مش هيعدي على خير أبداً، ومبقاش أحمد لو ما دخلت أخوها دا السجن.
حازم بزهق: هتروح على فين البيت ولا المستشفى؟
أحمد: على البيت.
حازم: تمام.
عند هنا
هنا وهي بتفوق: آه يا دماغي ياني، هو حد خبطني ولا إيه؟ أنا فين؟ أنا مين؟ ومنين يودي على فين؟ ومنين يجيب لفين؟
ندى ومنى بضحك: مخطوفة.
هنا: قولي والله، يعني زي آدم الكيلاني لما خطف روان؟
هنا: بس إزاي أنتم معايا، أوعي يا بت يكون عينوا مننا كلنا.
منى: حبيبتي اتهدي على ما أجيلك.
هنا: ما أنا مهدودة أهو.
منى وهي تنادي على آدم: يا دكتور هنا فاقت.
ياسين: أنت مش قولت ساعة وتفوق ياض لسه مفيش ساعة.
آدم: يا أخي حل عن سمايا، أنت زعلان إنها فاقت؟
ياسين: أنت عارف لما تفوق طلباتها بتبقى كتيرة.
آدم: تعالى بس، ربنا يستر.
في الداخل
هنا بعياط: يعني الخاين اللي خطفني خطفكوا معايا، طب ليه كدا؟ مش هيكون زي آدم الكيلاني ويقولي أنت كلك ملكي يا روح أمك عااااااااا خزان أحزان.
ندى: يا رب الصبر، أنا إيه اللي وقعني الوقعة السودا دي.
هنا: سودا ولا بيبسي؟
آدم: لا حلوة، جدعة يا بت.
هنا: أنت بتعمل إيه هنا ياض؟ وبعدين أنا قولت عايزة آدم الكيلاني ما قولتش عايزاك أنت.
آدم: قدر يا بنتي قدر، هتعترضي؟
هنا: لا أستغفر الله.
آدم: كدا تضيعي هيبتي، أقولهم ساعة وتفوق وأنت تفوقي حتى قبل النص ساعة.
هنا: عارف ليه؟ قول لي.
آدم: ليه؟
هنا: عشان أنا محدش يتوقعني.
آدم: بغيب بغيب وأرجع تسمعني.
هنا: بغني راب وبغني الشعبي.
آدم: أنزل تحت أعمل قلبان.
هنا: أنا عمري ما شفت أوطى منك ياض.
آدم: أنا؟
نوجا بمقاطعة وهي تدخل: ما أنت فوقتي أهو.
هنا: أيوه عشان محدش يتوقعني.
ندى: كفاية الله يهديكي كفاية.
هنا: بس يا بت، وبعدين خد ياض يا آدم بتخوني مع المرضى.
آدم: وحياة خالتي ما حصل.
هنا: وحياة خالتك معدتش عايزة تعرفك أصلاً.
آدم: أنت مالك أصلاً، دي خالتي حبيبتي عليها صينية بطاطس تاكلي صوابعك وراها.
هنا: كدا يا آدم تسيبني باللي في بطني وتخوني مع المرضى؟
آدم بدراما: مش بحبك أنا، أعمل إيه؟ وكنت مغصوب عليا أتجوزك.
هنا: بقى يتقال عليا مطلقة عشان واحد مستهتر زيك.
آدم: خلاص مش هطلقك.
ياسين بزعيق: خلصتوا الفيلم الحمضان دا ولا لسه؟
هنا: أحم خلص يا باشا.
هنا وهي توجه كلامها لآدم: بقى يا واطي يا خاين يا اللي مشوفتش تربية، أبعت لك على الواتس متردش عليا.
آدم: مشغول.
هنا: طب ما تقول.
آدم: ما أنا أهو بقول.
ياسين: بس مش عايز أسمع حد فيكم بيتكلم، بس بس.
آدم وهنا: حاضر يا باشا حاضر.
عند مريم
مش بترد الحيوانة، أنا ميتردش عليا، أنا أرن عليها ومتردش الطور.
هرن تاني.
مريم: ساعة يا كلب البحر على ما تردي.
ندى: هو الكل مجتمع مع الكلب ليه؟
مريم: ندى أومال فين هنا؟
ندى: تعبت شوية وفي المستشفى.
مريم: مستشفى إيه؟
ندى: .......
مريم: تمام متخليهاش تطلع على ما أجي.
عند مراد
مراد: بص يا أدهم أنا حاسس إني شايف نوجا دي قبل كدا.
أدهم: أممم وبعدين؟
مراد: بس مش فاكر فين.
أدهم: طيب أنا استفدت إيه بقى، اخرس مش عايز أسمع صوتك.
مراد: أفسس لك برتقان.
أدهم: متشكر يا سيدي مش عايز.
عند هاجر
هاجر: أرن على البت هنا أشوفها فين.
هاجر: ألو كلب البرك وينك.
ندى: هو الكل مجتمع مع الكلب ليه؟
هاجر: ندى أومال فين هنا؟
ندى: تعبت شوية وفي المستشفى.
هاجر: مستشفى إيه؟
ندى: .......
هاجر: تمام أنا جايه.
عند أحمد
الأم بشهقة: أحمد مين عمل فيك كدا؟
الأب: انطق مين؟
أحمد: لا دا خناقة عادية مفيش حاجة.
الأم: دا كله عادية؟ هو أنت دخلت في قطر؟
الأب: قولي مين عمل فيك كدا.
أحمد: طيب قعدوني الأول.
أحمد: ........وحكى لهم اللي حصل.
الأب: أنا لا يمكن أسكت أبداً، أنا هقدم بلاغ فيهم ومش هسكت غير لما يتحبس.
الأم: أيوه هو مفيش حكومة ولا إيه؟
عند مريم
مريم: أنت عايز تنصب عليا ولا إيه؟
السائق: يا مدام باقي ١٠ جنيه.
مريم: ١٠ جنيه ليه؟ أنت عايز تاخد ٣٠ جنيه بحالهم كدا كلهم؟
السائق: وأنا مش هتحرك من هنا غير لما أخد العشرة جنيه.
مريم: أكمنك راجل يعني وكدا، لا طبعاً مش هخاف منك، رضوى الشربيني معانا وقالت متخافوش.
السائق: الله يخربيت رضوى الشربيني واللي عملته في البنات.
مريم: مالها البنات؟ فين المساواة؟ أنتم اللي شعب رجولي متعصب متعفن.
ياسين: في إيه يا أنسة؟
السائق: الهانم مش راضية تديني الباقي.
مريم: أنا هبلغ عنك على فكرة.
ياسين للسائق: أنت باقي لك كام؟
السائق: عشرة جنيه.
مريم: مش هيحصل أبداً، ولا أكمني من هنا؟ لا وألف لا.
ياسين: اتفضل يا أسطى واتكل على الله.
مريم: محدش ضربك على إيدك وقالك ادفع، سلام.
ياسين: إيه دا؟ أنا أصلاً مش مستني منك فلوس.
مريم: أحسن سلاموز.
مريم للممرضة
مريم: ممكن أعرف مكان مريضة هنا اسمها هنا أحمد؟
الممرضة: أيوه أكيد اتفضلي معايا.
مريم: تمام ميرسي يا قمر.
عند هنا
هنا: آدم.
آدم: نعم.
هنا: بتجيش تشوف خالتك ليه ياض أنت؟ عشان بقيت دكتور هتتكبر علينا؟
آدم: مش فاضي.
هنا: واد أنت أنا سكتالك من الصبح، تعالى.
آدم وهو يقف: عيب أنا في المستشفى برستيجي.
هنا: برستيج إيه يا بتاع البرستيج، دا أنا هشوحك.
آدم: وبعدين هتاكليني ما أنت قادرة.
عند مريم
مريم: ميرسي بجد.
الممرضة: دا واجبي.
مريم ولسه هتخبط: إيه دا إيه دا؟ أنت تاني، أنت رايح عند البنت هنا ليه؟
مريم بصدمة: أنت.