يا بنتي قومي بقى هتتأخري.
هي: سيبيني بس هشوف المز اللي في الحلم.
الأم: قومي بقى يا اللي مشوفتيش ربع ثانية تربية، قومي.
هي: حاضر خلاص قايمة أهو صحيت.
على الباب: يا نااااااس! يا اللي جوا افتحوا يا طنط، يا حجة افتحوا، جايه أفطر عندكوا.
الأم: ما خلاص يا بلوة جايه.
نوجا وهي تدخل: إزيك يا طنط أخبارك؟ إيه ده إيه ده فين الفطاااار يا ناااس؟
الأم: بس يا حيوانة صوتك، ما أنتي زي البغل اللي جوا.
نوجا: هي فين قرة عيني دي؟ ده أنا هنفخهااا.
الأم: جوا أنا صحيتها.
نوجا: وسبتيها لي؟ هي دي بتصحي غير لما تتغرق؟
الأم: روحي صحيها عشان متتأخروش.
نوجا: أشطات، هاتي بقى كوباية الماية دي كده.
الأم: خدي يلا.
في الغرفة:
هكمل نوم عشان أشوف المز، وشدت البطانية ونامت.
نوجا: واحد، اتنين، تلاتة.
طششششش.
هي: يا نهااار ألوان الطيف، بغرق بغرق!
نوجا: تستاهلي، قومي عشان الكلية.
هي: أنتي عارفة لولا أني بحبك كنت عملت فيكي إيه يا عملي الأسود؟
نوجا: قومي بقى يا لطخ هنتأخر.
هي: حاضر قايمة، أستغفر الله العظيم.
(هنا أحمد، 20 سنة، تانية صيدلة، جميلة وبيضه وعيونها لون البحر، وطويلة وطيوبة بس هبلة وقريبة من صحابها والكل بيحبها عشان خفة دمها).
هنا: منكم لله ملحقتش أشوف المز. طلعت دريس موف وطرحة بيضة كوتشي أبيض وشنطة بيضة ولبستهم وكانت جميلة جداً بتخطف الأنظار وطلعت برا.
هنا: صباح الخير يا ماميتو.
الأم: صباح النور يا قلبي، يلا اقعدي افطري عشان متتأخريش.
هنا: حاضر يا ست الكل.
نوجا: يلا عشان اتأخرنا. وقعدوا أكلوا.
هنا وهي تقبل والدتها: يلا يا ست الكل سلام.
الأم: مع السلامة.
نوجا: سلام يا طنط.
الأم: سلام يا روح طنط.
على باب الكلية:
مش مصدقة أني خلاص الإجازة خلصت ومعتش هنام تاني، ليه؟ إهئ إهئ.
نوجا: يلا يا أختي اللي يشوفك وأنتي زعلانة ميشوفكيش وأنتي بتطلعي الأولى على الدفعة.
هنا: بس يا نوجا، وشوفي البنات فين أو رني عليهم.
نوجا بضحك: وأنا من أمتي بشحن رصيد يا أختشي؟
هنا: والله العظيم شلة شحاتين مفيش واحدة فيكوا بتشحن.
إلا ندى طبعاً عشان الحصانة.
نوجا: اخرسي بقى، أمل ومنى وصلوا أهو، باقي ندى.
هنا: صباح الخير يا قمامير وحشتونييي.
أمل: صباح النور يا قلبي، أنتي أكتر.
منى: ساكتة.
هنا: أنتي يا بنتي بتبقي طالعة من بيتك واخدة حاجة تكتمك يعني؟ قولي متخافيش مش هقول لحد.
منى: بطلي خفة دم هي مش ناقصة.
نوجا لمنى: وأنتي من أمتي ناقصة يا أختي؟ كل يوم عندك صداع، إيه ده مش عارفة.
أمل: بس يا جدعان رنوا على ندى.
هنا: تمام هرن أهو.
على الناحية الأخرى:
ندى وهي تخرج الموبايل من الشنطة وترد: السلام عليكم.
هنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنتي فين يا ندى إحنا مستنينك.
ندى: خمسة وهكون عندكوا.
هنا: أيوا عارفة أنا الخمسة دول بيقلبوا تلاتين واخدة بالك أنتي (حتى في الرواية مأخرانا، أنا مني لله).
ندى: خلاص جايه أهو، سلاموز بقى، وراحت قافلة.
هنا: لسه هتتكلم لقتها قفلت. تدري أنك مهزأة والله.
أمل ومنى ونوجا بضحك: تستاهلي.
هنا: يلا ندخل نستناها جوا.
لسه داخلين لقوا مجموعة من الشباب في وشهم.
وطبعاً فيهم أصيع واحد في الكلية وبتاع نسوان وصايع وبيصرف من فلوس أبوه ونسوانجي يعني.
الشاب: على فين يا حلوين؟
هنا: وأنت مالك؟ داخلين بيت أهلك يعني مش فاهمة!
الشاب بعصبية: ما احترمي نفسك يا بت، محدش قادر عليكي ليه؟
هنا بعصبية والبنات بيهدوها: أنا محترمة غصب عنك، أنتي واحد مش محترم.
الشاب وهو رايح نحيتها: طب تمام نشوف اللي مش محترم ده هيعمل إيه.
هنا: قرب خطوة كمان وأنا أصوت وألم عليك الناس وأقولهم أنك بتتحرش بيا يا سافل!
واحد من الشباب قرب منه وقاله: يلا إحنا أول يوم في السنة ومش عايزين مشاكل معاهم. وبص للبنات بقرف.
هنا: بص على قدك يا اللي الزمن هدك.
الشاب بصلها بعصبية ومشي.
الشاب الأول: تمام يا آنسة بس لسه السنة طويلة وأنا وأنتي والزمن طويل.
هنا: بصتله بقرف مش كفاية أنك اسمك أحمد. يا خازوووق!
أحمد: بصلها بكره وغيظ وسابها ومشي.
البنات وهما بيضحكوا: يخربيتك أنتي مشكلة متنقلة كده.
ندى وهي جايه من بعيد وبتشاور ليهم:
هنا: شوفتي البت جايه بعد الخناقة على طول متأخرة.
ندى: إزيكوا يا بنات.
إحنا: الحمد لله يلا اتأخرنا الدكتور مش هيدخلنا.
ندى: يلا.
وهما ماشيين: إلا بقولكوا يا بنات هي أسماء مفكتش البلوك ومطلعتش أرقامنا من الزبالة ولا إيه حكايتها؟
ندى وهي بتضحك: أنتم أنا ماليش دعوة أنا ونوجا.
نوجا: أيوا أول مرة أشوف حد يتعمله بلوك وبيتكلم.
هنا بضحكة مصطنعة: ضحكتيني يا بت.
وهما قدام المدرج بتلف تشوف البنات.
خبطت في حد ووقعت على الأرض.
وهنا وهي بتقف: مش تفتح يا باشا في إيه؟
الشخص: أنتي اللي مش بتبصي قدامك.
هنا: يعني غلطان وكمان بجح!
البنات كانوا واقفين واتأسفوا للشخص ده ودخلوا هنا معاهم.
هنا وهي قاعدة في البنش.
الدكتور دخل ومسك المايك ولسه بيبدأ الكلام.
وهنا بتبص برقت: يا نهار ألوان الطيف، سقطت!
الدكتور: أنا الدكتور أدهم الشرقاوي، أول سنة أدرس فيها وهكون دكتور المادة.
هنا: بلطم والبنات بيضحكوا كمان أحيه أنا أروح أستنى قرة عيني بقى مينفعش كده.
الدكتور أدهم لسه متخرج من سنتين واتعين معيد في الكلية.
أدهم وهو بيشاور عليها: أنتي يا آنسة.
هنا: أنا؟
أدهم: أيوا أنتي.
هنا: نعم.
أدهم: برا.
هنا: اتصدمت وعيونها بقى فيها دموع والبنات زعلوا.
هنا: تمام واخدت شنطتها وطلعت وهي خارجة: قال يعني قاعدين في دريم بارك يا أخويا.
أدهم سمعها وضحك.
أدهم وهو بيكلم الطلاب: ثواني وجاي.
أدهم خرج لقاها برا وبتكلم نفسها.
هنا: يخربيتك دكتور غتت، ده لسه أول يوم مش كفاية الخناقة. ده ماميتو هتعمل مني شاورما. بس برضوا دكتور بارد ومش هحضر محاضراته خالص.
أدهم بعصبية: أنا بارد طيب...
هنا بصدمة: أحيهههه.