تحميل رواية «أمير الصعيدي» PDF
بقلم قدوتي عائشة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أمير محمد الصعيدي، السن ٤٢ سنة، لم يسبق له الزواج. يتميز بضخامة الجسد، ذو لحية وشارب، لديه هيبة ووقار. يملك عينين كسواد الليل. من عائلة ثرية من محافظة قنا. لديه مصانع للمواشي في الإسكندرية والقاهرة، ولديه عمل خاص به هو شركة حراسات خاصة، وهذا عمله الخاص. أما الثاني، فهو عمل العائلة. تاج إبراهيم الدسوقي، أرملة لديها طفلان، يزن وزين. تملك عيون عسلية، تشعر من ينظر إليها أنها عسل صافٍ. تملك أنوثة متفجرة تجعل أي رجل يخضع لها. ذات قوام مثير وشعر طويل. صاحبة ال ٣٥ عام من الإسكندرية. أحمد، ضابط، صديق للب...
رواية أمير الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم قدوتي عائشة
أمير محمد الصعيدي، السن ٤٢ سنة، لم يسبق له الزواج. يتميز بضخامة الجسد، ذو لحية وشارب، لديه هيبة ووقار. يملك عينين كسواد الليل. من عائلة ثرية من محافظة قنا. لديه مصانع للمواشي في الإسكندرية والقاهرة، ولديه عمل خاص به هو شركة حراسات خاصة، وهذا عمله الخاص.
أما الثاني، فهو عمل العائلة.
تاج إبراهيم الدسوقي، أرملة لديها طفلان، يزن وزين. تملك عيون عسلية، تشعر من ينظر إليها أنها عسل صافٍ. تملك أنوثة متفجرة تجعل أي رجل يخضع لها. ذات قوام مثير وشعر طويل. صاحبة الـ ٣٥ عام من الإسكندرية.
أحمد، ضابط، صديق للبطل.
ساهر، عم أولاد تاج، مصور أفراح، ويطمع بها لنفسه.
مالك، أخو تاج، طيب ويحبها، ولكن شخص ساذج. يعمل مساعد في إحدى المستشفيات الخاصة.
أمينة، أم أمير، حنونة جداً وتحبه ابنها، وكل ما تتمناه أن ترى أحفادها.
محمد، أبو أمير، يتميز بالدهاء.
يزن وزين، توأم تاج، ذو الخمس سنوات.
تستيقظ تاج على صوت أذان الفجر. تصلي الفرض، ثم تخرج لتنظيف المنزل. تقوم بتجهيز الإفطار، ومن ثم توقظ الأطفال.
"حبيبي اصحى عشان الحضانة."
"حبيبي صباح الخير يا ماما."
ابتسمت.
"صباح العسل."
"زين صباح الخير يا أمي."
"حبيبي، العاقل يا ناس، يلا عشان الحضانة."
في مكان آخر.
"صباح الخير يا رجالة."
"صباح النور يا بيه."
"أخبار الشغل؟"
"تمام جوي."
دخل المكتب.
"ولده كيف يا ولدي؟"
"زين."
"لازم أسافر مصر صح."
"أيوة، هروح على إسكندرية عشان شركتي، وقاعد هناك شوية."
"طيب يا ولدي، توصل بالسلامة."
في الإسكندرية.
"تاج، نعم يا مالك، وديت الولاد الحضانة؟"
"أيوة، وهروح أدور على شغل بدل شغل المربية ده عشان تعبت بجد."
"ربنا معاكي يا حبيبتي."
"سلام."
الساعة ٥ العصر، رجعت تاج.
"ماما، أمي، حمد لله على السلامة."
"الله يسلمكم يا حبايبي."
"خالو جابكم واتغديتوا؟"
"أيوة، وعملنا الواجب كمان."
"برافو."
"ماما، نعمة، هو بابا عند ربنا صح؟"
"أيوة."
"وليه راح؟"
"عشان ده أمر ربنا، وكلنا هنروح."
"بس الولاد في الحضانة بيغذوني عشان عندهم أب وأنا لا."
"حبيبي، ده ربنا ومحدش يقدر يغيره."
"هو كان كان حلو..."
هنا شردت تاج.
فلاش باك.
تاج ذو الثانية والعشرين، تهرول تاج بفرحة لتخبر مالك بنجاحه وأنه أصبحت خريجة.
"أنا اتخرجت!"
صرخت بفرح.
"مالك في إيه؟"
تحدث مالك بحزن.
"سامر شربني امبارح ورماني على وصل أمانة بعشرين مليون."
"درت به تاج، وأنت من إمتى بتشرب؟"
"دي أول مرة، وقلت أجرب."
"وبعدين ساومني."
تاج بترقب على إيه.
"رد بخزي من نفسه."
"أنت..."
وأنزل رأسه بخزي واضح.
"مالك، أنا موافقة."
"أنا آسف."
"ماما ها..."
رواية أمير الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم قدوتي عائشة
هز زين يده عندما نادته.
لم ترد.
"أنا طفلتك،" قالت.
"أنا طفلتك،" قالت.
"أنا طفلتك،" قالت.
"بابا كان كويس أوي في القاهرة."
وقفت السكرتيرة باحترام.
"مستر أمير."
تحدث أمير وهو في طريقه للمكتب.
"أي أخبار الشغل؟"
"كله تمام يا فندم."
رفع أمير رأسه باستغراب.
"فين حسام؟"
فهو دائمًا ما يكون في انتظاره.
ولكن قبل أن تمر دقيقة، وجد من يقتحم المكتب بطريقة عشوائية.
"برنس الليالي، وحشتني."
هدر أمير بها.
"اطلع بره يا حيوان."
وخبط.
استجاب له حسام.
تجنب غضبه، فهو أكثر من يدرك ماذا يعني غضب الصعيدي.
فهو صديقه منذ أكثر من عشر سنوات، وهو شريك بنسبة في الشركة، ولكن النسبة الأكبر لأمير.
طرق على الباب، فأذن له أمير بالدخول.
جلس أمير على مقعده وتحدث قائلاً.
"مفيش رجل أعمال محترم يقول برنس."
"شخبط حسام بمرح."
"حسام، مش أنا قلت كده؟"
هز أمير رأسه بالإيجاب.
فأكمل حسام حديثه قائلاً.
"بقى فيه."
فقذفه أمير بالملف.
"برررررره."
"حسام ٣٣ سنة، صديق أمير وشغال معاه."
"تلافى الملف، ثم غرق في نوبة ضحك شاركه فيها أمير."
فحسام دائمًا ما يشاكس أمير وينتهي الأمر بلكمة، ثم صوت ضحكات يعيد المكان.
"هدى حسام،" سأل أمير.
"مفيش أخبار عن حاجة حلوة؟ زي واحدة تخطف قلب الصعيدي؟"
هز رأسه بلا مبالاة.
"ريح نفسك."
"قلب حسام شفتيه قائلاً."
"أنا غلطان إني بطمن عليك."
قهقه أمير بخفة، فحسام لا يفشل أبدًا في جعله ينفجر ضحكًا، سواء بأقواله أو أفعاله.
"انت يا دون جوان."
فأنفزع حسام ورد مسرعًا.
"لا طبعًا، أنا بحب أفضل طيار."
قاله جملته وهو يقلد الفنان عادل إمام.
هز أمير رأسه، فهو يكره هذه الخصلة بحسام، فحسام لا يكتفي بامرأة واحدة، دائمًا شعاره: امرأة واحدة لا تكفي.
رد باستياء.
"طيب يا طيار، يلا عشان أنا تعبان من السفر."
"لا، عند تاج."
"تمام."
"احكي لي حدوتة."
"حاضر."
وبدأت تقص لهم قصة من قصصهم المفضلة، حتى غرق الأطفال في نوم عميق.
قبلت أطفاله بحب.
وشردت بيوم زفافه، ترتدي الأبيض، والذي من المفترض عندما ترتديه الفتاة تكون في أشد حالات السعادة، ولكنه معها الأمر مختلف.
جلس سامر على طرف الفراش.
"أنتي بتعيطي؟"
ليرد بسخرية مريرة، وهي تنظر إليه باحتقار.
فهو في نظره لا يصنف كرجل.
فأي رجل يقبل على ذاته امرأة تكرهه وتزوجت منه بالإكراه.
"عايزني أكون فرحانة وأنا متجوزة غصب؟"
حاول الاقتراب منها وهو يقول.
"أنا هبسطك."
ابتعدت تاج.
"رأسك شارب؟"
قالته بقرف واستحقار.
تحدث بلامبالاة.
"شويه."
صرخت به بقهر.
"ابعد عني، أنا بكرهك وقرفانة منك."
رد باهتًا.
"أنتي مراتي."
نظرت له بكره لم تحتمله لأحد من قبل.
"بالغصب."
تحدث بسماجة.
"مليش دخل."
"بقولك إني قرفانة، ابعد،" قالته وقامت بدفعه بقوة، فاختل توازنه وسقط أرضًا.
استقام بغضب واضح.
"بتزقني يا بت الـ…"
وقام بصفعه، واستباح حرمة جسده بأبشع الطرق.
بعد مرور القليل من الوقت، هدر قائلاً.
"إيييييييييي."
رواية أمير الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم قدوتي عائشة
استيقظت تاج على صوت المآذن.
"الصلاة خير من النوم."
استقامت للوضوء، فهي دائمًا ما تحافظ على الصلاة. فقد كانت تستقل الحافلة ذات مرة وتقابلت بفتاة ودار بينهما حديث شيق وجميل. ثم قامت الفتاة بسؤاله عن الصلاة.
فلاش باك.
"إنتِ بتصلي؟"
ابتسمت ابتسامة جميلة: "أيوه، بس أوقات كتير الفجر بيفوتني كده."
ابتسمت بخجل: "بكون نايمة وبكسل يا سما."
"طيب إزاي عايزة ربنا يرزقك وإنتي مع أول نداء ندهولك ربنا في اليوم ده كسِلتِ وملّيتيش النداء؟"
"يعني إنتي لو نديتي على ابنك وقالِك لأ هتفرحي؟"
"لأ طبعاً، هزعل جداً."
"طيب ده رب العباد يا تاج."
"ركعتين الفجر خير من الدنيا وما فيها، وثقيلة على المنافقين."
شعرت تاج بالخجل الشديد من الله بسبب هذا التقصير.
"أوعدك يا سما مش هفوت الفجر تاني، وده وعد من تاج، وأنا لما بوعد بوفّي."
ابتسمت سما له بصدق.
"ربنا يثبتك يا قلبي."
عادت من تلك الذكرى وهي تبتسم بحب.
"أفرض الله... يا رب اكرمني، واقف جمبي يا رب."
قامت بالروتين اليومي للمنزل والأطفال.
الساعة التاسعة ذهبت للمقابلة بشركة من الشركات الكبيرة.
وقفت أمام الموظفة بتوتر.
"لو سمحتي."
ردت بعملية: "أتفضلي."
"أنا تاج، عندي مقابلة هنا."
"آه، أتفضلي، مستر فارس مستني حضرتك."
ابتسم بمجامله.
"شكرًا."
تمت المقابلة.
"هنواصل معاكي."
"شكرًا."
وصل أمير الشركة.
دفع حسام الباب بمرح.
"عم الناس!"
هز أمير رأسه بملل.
"حسام لا يتغير."
"نعمة إيه يا عم، المقابلة دي هو أنا عدوك، ده أنا صاحبك."
"خلص، عايز إيه؟"
"وراك شغل كتير ولا إيه؟"
"لأ، بس عايز أروح النادي النهارده."
"تمام، هطير أنا يا عم الناس، لو احتجتني كلمني."
بعد انتهاء العمل خرج أمير وصعد لسيارته ليذهب إلى النادي.
وهو في الطريق اصطدم بأحدهم.
خرج سريعًا، وجد فتاة لكن لم يرى وجهها، تجلس أرضًا وتمسك بكاحلها.
"يا آنسة، حصلك حاجة؟"
هنا رفعت الجميلة عينيها له، وقف بذهول من هذا الجمال.
"يا الله، ما هذا! أقسم أن عينيه تشبه العسل الصافي. أقسم سوف أغرق هنا."
استفاق على صوت تاج.
"تاج، يا كابتن، كابتن، حصلك حاجة؟"
"لا."
حاولت أن تقوم، تألمت.
سأل بقلق: "مالك؟"
ردت بدموع، فهي لم تشعر بالألم إلا عندما حاولت أن تقف.
"شكلي رجلي اتلوت."
"تعالي، هوّديِك المستشفى."
"مفيش داعي،" قالت بحرج.
تحدث بإصرار: "لأ، لازم، اتفضلي."
ساعدها للجلوس بالسيارة وانطلق لمستشفى فخم.
تحدث لأحد العاملين: "الدكتورة فين؟"
"الدكتور محق."
قاطعه بغضب: "الدكتورة لو سمحتي، الدكتورة. مش الدكتور، عايز ست مش راجل، بسرعة!"
"أنا ليه انفعلت؟"
"لما حسيت إن في راجل ممكن يلمسه، ولو على سبيل العلاج."
"جحظت عينيه حتى كادت أن تخرج من موضعه."
"أنا غيران! دي واحدة معرفهاش، في إيه يا ابن الصعيد!"
في تلك الأثناء حضرت الطبيبة وقامت بالكشف على قدمها وفعلت اللازم.
"طمنيني يا دكتورة."
ابتسمت بعملية: "تلوي بسيط، راحة يومين وهتكوني كويسة."
"شكرًا."
أمِسك بيد تاج لمساعدتها على السير.
"يلا عشان أوصلك."
"شكرًا، تعبتك."
"ده الواجب."
"طيب، مصاريف المستشفى؟"
"أنا هسدده ليك، بس ممكن تقولي عنوانك أو رقم فونك أو أي طريقة أوصلك بيه؟"
"عيب، لم تقول لي كده."
"مفيش بس."
ردت بخجل: "شكرًا بجد، كلك ذوق."
في الطريق.
"متعرفناش، أنا تاج."
"وأنا أمير."
" اتشرفت."
"الشرف ليا."
طول الطريق يسرق النظرات له.
"كم هي جميلة وجذابة. كل ما بها رائع، لم أنجذب لفتاة بتلك الطريقة من قبل."
"اصحى يا ابني الصعيد، انت متعرفش عنها حاجة خالص."
"ومالو، أعرف كل حاجة، هي دي حاجة تصعب على أمير الصعيدي. أتمنى من قلبي تكون أحسن بنات حوا يا تاج، أتمنى تكوني طيبة وجميلة من جوا."
وبرغم أن تاج كانت بعالم آخر، ترا هتقبل في الوظيفة؟ يا ترى هقدر أسد احتياجات ولادي؟ يا رب عيني، مليش غيرك يا رب. ساعدني وقوّني واجبر قلبي يا رب، أنت الرحمن الرحيم.
بعد مرور القليل من الوقت وصلوا للمنزل.
"تعبتك،" قالت برقة وهي تنظر له.
جعلت ذلك الواقف أمامه يذوب.
رد وهو يساعدها على النزول من السيارة: "يا ريت كل التعب يكون حلو كده."
عضت على شفتيها.
غمض عينيه يحاول التحكم في ذاته.
"يا رب صبرني."
أمام المنزل.
كاد أمير أن يتحدث، ولكن لجم عندما استمع لصوت خلفه يقول...
"أمير!"
"بصدمة."
"نعم!"
رواية أمير الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم قدوتي عائشة
رواية أمير الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم قدوتي عائشة
يزن ماما
زين امى
دقق النظز لامير ووجه السؤال لولدته
مين ده يا ماما
امير بصدمه
نعمممممم
ابتسمت تاج بحلاوه
احب اعرفك دول ولادى يزن وزين
تحدث امير بحزن
يعنى انتى متجوزه
ردت سريعا
كنت
أشرق وجه امير مره اخرى
فقد كادت ان تزهق انفاسه
أعاد الطفل السؤال ثانيه
مين ده يا امى
ردت بابتسامه جميله لصغار
عمو امير تعبت ودانى المستشفى
على الفور تغيرت ملامح الصغار برعب
ودقق النظز الى جسد ولدته لتحقق من سلامته
على الفور فهمت تاج نظزات اطفاله
انا بخير يا حبايبى عمو اخدنى المستشفى وبقيت تمام
تنفس الصغار اخيرا فلا يوجد لهم في هذه الحياه الا تاج هى العالم بنسبه لهم وهما كذاك بنسبه له فزوجه لم يعطه شىء جميل الا الصغار
نظز زين لامير
شكرا يا عمو
عبث امير بشعره الجميل وابتسم له
العفو يا حبيبي
امسك الصغير كف ولدته وقبله بحب واحترام
هل يشم احدهكم راحه حريق نعم فبطلنا يحترق
حدث نفسه اى يا امير مالك اظبط نفسك كده وبعدين ده طفل وخايف على وامه اهدا كده وقول هديت
رجع لارض الواقع حينما تلاقه دعوه من تاج بالدخول لمنزل لصنع واجب الضيافه
اتفضل
اعتذر بادب فهو لا يريد الدخول لعدم وجود راجل في الداخل
لازم امشى
اصرت تاج
لا لازم تشرب حاجه
نظز زين لامير وكأنه قرا ما يجول بخاطره
زين اتفضل يا عمو لازم نشكر لأنك انقذت ماما وخالو زمانه على وصول فرصه تتعرفوا على بعض
تمام
امسك زين بيد ولدته وساعده على السير
واجلسه في اقرب مقعد لترتاح
تحدث بجديه لا تناسب طفل ابدا
حضرتك تحب تشرب اى
رد الاخر ببسمه حرجه فكيف يطلب وصاحبه المنزل امامه لا تستطيع السير جيدا والذى امامه طفل
ضحكت تاج فابنه يتصرف دايما كراجل ناضج
اطلب اللى حابه يا امير بيه زين يعتمد عليه
تحدث بحرج
مفيش داعى
اصر الصغير
فرضخ امير له
اى حاجه يا حبيبي
مال زين على اخيه وتحدث بهمس
اقعد معاهم مينفعش ماما تقعد مع راجل غريب لوحده
انها حديثه
وولج لداخل دقائق واحضر عصير
قدمه له باداب
تسامر مع الصغار و هو يسرق النظزات لتاج
فاكتشف نضج زين
دقائق قليله وحضر مالك
عندما وجد وجد امير تعجب وسائل عن هويته
مين ده
قصت عليه ما حدث
نظز لامير بامتنان
شكرا جدا لانقاذك لاختى
رد الاخر بلباقه
العفو ده واجب اى حد مكانى كان هيعمل كده
مد مالك يده ليصافح هذا الرجل النبيل
انا مالك اخو تاج وخال الحلوين دول
ابتسم امير
انا امير
ثم تحدث بحرج
اسف لتطفل بس انا لحظت ان الولاد كانوا قاعدين لوحدهم وحضرتك ومدام تاج بره
انا بشتغل في مستشفى خاص واوقات بروح الليل كله واوقات النهار
بس لينا جاره هنا كل حين واخر بتاجى تشوف الولاد
رد امير بفضول طيب لى ميفضلوش معاه
قهقه مالك
لان زين باشا بيحب يعتمد على نفسه ومبحبش يعتمد على حد
ابتسم امير
واضح ان زين راجل من صغره
هم امير بالانصراف
هستاذن انا
اقسم مالك انه لن يرحل الا عندما يتناول معهم الطعام
لبدا امير الندا على مضض ظاهر ولكن من داخله يشعر بسعاده فاتت له الفرصه لجلوس مع تاج لفتره اطول
مالك هستاذنك اغير البيت بيتك طبعا
اتفضل
تحدث تاج
بعد اذنك هرجع تانى
اتفضلى
عمو
نعم
اسمك اى
امير وانت يزن
لا انا زين بص عشان تعرفنا من بعض هقولك سر
قول
انا عيونى عسلى صافى ذى ماما
اه من عينه اه
عمو قاله حينما لاحظ شروده
نعم معاك
ويزن عسلى داكن يزن عندو لدغه في الراء انا معنديش
دقائق وعادت تاج
شرفتنا
ابتسم امير
الشرف ليا
نظز لوضع تاج قام مالك وزين بتجهيز الطاوله بطعام وعندما حاول يزين المساعده اخبره زين ان يجلس مع ولدته فلا يجوز ترك ولدته بمفرده مع راجل غريب
تناولوا الطعام في جو مريح
جلس امير لتناول فنجان من القهوه والذى اصر مالك ان يتناولوا من صنع يده فهو بارع فى صنعه لدرجه يطلق عليه فن عمل القهوه
فى تلك الفتره لعب
امير مع زين ويزن
بعد مرور نص ساعه اخره
وقف امير يستأذن بالانصراف
اتاخرت اوى استاذن انا
صافحه مالك
شرفتنا يا ريت تتكرره
ان شاء الله
وعندما قام بفتح باب المنزل
سمع صوت وقح يصرخ بتبجح
انتى …………
اخرس يا حيوان
رواية أمير الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم قدوتي عائشة
سمع صوت وقح يصرخ بتبجح
انتى …………
اخرس يا حيوان
يتبع الفصل كاملا ملحوظة اكتب في جوجل "رواية أمير الصعيدي " لكي يظهر لك الفصل كاملايتبع الفصل التالي اضغط على ( ) اسم الرواية