شهد: ينفع أدخل أشوفه يا دكتور؟
الدكتور: أيوه اتفضلي، بس خمس دقايق بس عشان لسه تعبان وما فاق.
شهد: حاضر يا دكتور.
وسابت الدكتور ودخلت، وجابت الكرسي وقعدت جنب زين.
شهد: زين يا روحي، فوق بقا يا حبيبي.
وفضلت جنبه تتكلم معاه وهي ماسكة إيده وبتعيط، لحد ما لقت إيده اتحركت.
شهد ندهت على ليل: ليل! ليل الحق، زين حرك إيده، انده الدكتور بسرعة.
دخل ليل بسرعة وراه الدكتور والممرضين، واطمأن إن زين فاق الحمد لله.
الدكتور: الحمد لله يا ليل بيه، زين فاق وبقى كويس.
ليل: الحمد لله.
الدكتور: يلا بقا خلينا نسيبه يرتاح.
ليل خرج هو وشهد وسابوا زين يرتاح.
ليل اتصل على رعد.
ليل: بابا، هات ماما وتعالى، زين فاق.
رعد: الحمد لله يا رب، مسافة السكة وهكون عندك.
ليل: تمام يا بابا، توصل بالسلامة، سلام.
رعد: سلام يا بنتي.
رعد: خديجة! خديجة!
خديجة: أيوه يا رعد، زين، حصله حاجة؟
رعد: لا يا حبيبتي، زين بخير، يلا بينا عشان نروحله، هو فاق.
خديجة بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
ودخلت تلبس هي ورعد عشان يمشوا.
عند منه.
كل شوية تتصل على شهد، لكن تليفون شهد مقفول.
منه مع نفسها: أنا هرن على مستر ليل، وهو يديني أكلم شهد.
واتصلت على ليل.
منه: ألو، إزيك يا مستر ليل؟
ليل: أهلاً، إزيك يا منه.
منه: مستر ليل، هي شهد جنبك عشان بتصل عليها تليفونها مقفول.
ليل: أيوه جنبي أهو.
منه: طيب ممكن تديها التليفون.
ليل: حاضر يا منه.
منه: أيوه يا شهد، تليفونك فين؟ برن مقفول ليه؟
شهد: في الشنطة، هتلاقيه فصل شحن بس.
منه: طيب، زين عامل إيه؟
شهد: بقى بخير الحمد لله وفاق، والدكتور لسه طالع من عنده، وشوية وهندخله إحنا لما ماما وبابا يجوا.
منه: أنا عايزة أجي أطمن عليه.
شهد: ما ينفعش تيجي يا منه، هتيجي إزاي بس عشان محدش يقول حاجة.
منه: نفسي بس أشوفه وأطمن عليه.
شهد: ما ينفعش يا منه، خليكي مكانك وأنا هكلمك عشان محدش يقولك حاجة.
منه بدموع: نفسي أشوفه.
شهد: والله هطمنك عليه، بس ماينفعش تيجي.
(كل دا وليلى واقف سامع كل كلامهم)
ليل: خليها تيجي يا شهد.
شهد: يا ليل، ماينفعش تيجي كدا، غلط، هتيجي إزاي وبصفتها إيه؟
ليل: خليها تيجي يا شهد، أنا اللي بقول.
شهد: إزاي بس يا ليل، ماينفعش خالص يا ليل.
ليل: طيب خليها تيجي وتجيب معاها ورق الصفقة بتاعة أحمد.
شهد: خلاص ماشي، تعالي يا منه وهاتي ورق صفقة أحمد معاكي.
منه بفرحة: فريرة، وهكون عندك.
شهد: يلا يا أختي، تعالي مستنياكي.
شهد بتكلم ليل وهم قاعدين برا قدام الأوضة.
شهد: صحيح يا ليل، مش أحمد الراوي دا والد زياد؟
ليل: أيوه هو.
شهد: ياااه، وهو لسه فاكر يرجع يتعاقد معانا تاني؟
ليل: أكيد رجوعه دا وراه حاجة، بس أهو خلينا وراه لحد ما نشوف.
شهد: آه، صحيح، إنت مكلمتش زياد وعرفته إن زين فاق ليه؟
ليل: وإنتي شاغلة بالك بيه ليه؟ وإني أكلمه ولا لأ، ليه؟
شهد: عادي يعني أصل...