رواية امتلكت قلب الريان — الفصل 3 — بقلم نورة عبد الرحمن
ريان تصدقي النهارده شايفك حلوة أوي.
رايه بارتباك: أنت بتقرب كده ليه.. مالك يابيه؟
ريان: مش حابة تقضي وقت جميل معايا؟
رايه بخوف من مظهره: اااني همش….
لكنه أمسك يدها وجذبها إليه: مالك.
رايه: سيب ايدي عيب اللي بتعمله ده.. إني بت ناس.
ريان بسخرية: اهااا بنت ناس وقاعدة تتغزلي بسيف بيه.
رايه: أنا..
ريان: أومال أنا..
رايه ببرائة: إني أتغزل بسيف بيه.
ريان حرك يده على وجهها: اه اعملي روحك عبيطة كمان وأنا هصدقك.. لكن على فكرة أنا هبسطك أكتر منه.. صدقيني.
أبعدتها عنها بعنف: ربنا يسامحك. يابيه.. إني مش كده..
لتسرع إلى غرفتها وأغلقت الباب عليها بالمفتاح.
خلعت حجابها ورمته بغضب وأخرجت هاتفها واتصلت بي.
***
كان سيف يسهر مع أحد أصدقائه في الملهى الليلي وعندما انتهى صعد سيارته يريد المغادرة لتسرع وتصعد بجانبه فتاة غريبة.
الفتاة: ارجوك امشي بسرعة.
سيف: أنت مين.. وإزاي تطلعي كده.. انزلي.
الفتاة: أبوس إيدك امشي الللهي يسترك اتحرك بسرعة ممفيش وقت.
سيف بملل وخنقة: بقولك إيه مش ناقصة جنان انزلي من عربيتي.
الفتاة ببكاء: أرجوك هيقتلوني.
ليشاهد مجموعة من الشباب يحملون الأسلحة ويتقدمون نحو سيارته.
الفتاة وهي تلطم على وجهها: يلهوي يلهوي اتحرك اتحرك أرجوك امشي.
سيف مسح وجهه بضيق ليقول: أهي باين إنها ليلة مش هتعدي بالساهل.
***
صباح اليوم التاني.
ريان: فين رايه ياامي.
كوثر بالمطبخ: عايزها بإيه.
ريان بحدة: عاوز قهوتي بقالي ساعة بانده على الست هانم مبتردش.
كوثر: طب اهدى أنا هعملك القهوة.
ريان: هي شغلتها إيه هنا أنا هروح لها.
وقف على باب المطبخ وهي كانت تقف وتغسل الأطباق وسرحانة بشيء ما.
شاف دمعة تلمع في عينيها استغرب وحس إن هو السبب.
ريان: بتعملي إيه.
مسحت دموعها بسرعة وبصت عليه وهي بتمسح إيديها بالفوطة اللي على كتفها: بغسل الصحون.
عاوز حاجة، قالت كلماتها دون النظر إليه.
ريان بجمود: اعمليلي قهوة أنا بالمكتب.
رايه بتوتر: حاضر.
غادر ريان وهو يشعر بالضيق من نفسه وتصرفه معها أمس لكنه أراد أن يحذرها من ملاطفة الرجال بهذه الطريق. لكن أسلوبه معها كان خاطئ وهو يعترف بذلك.
رايه: القهوة يا بيه حاجة تانية.
نهض ريان من خلف مكتبه واتجه إليها.
رايه بارتباك وبسرعة: إني همشي.
لكنه كان أسرع منها ومنعها وأحاطها أمام الباب.
رفع يده على وجنتها وهو يحركها بهدوء: أنا امبارح مكنش قصدي اللي حصل.
رايه: مممحصلش حاجة ممكن تسيبني بقى.
ريان: تؤ مش هسيبك لحد ما أصالِحك.
رايه: إني مش زعلانة بعد إذنك.
ريان دنا منها وهمس أمام شفتيها: على فكرة إنتي بجد جميلة أوي وأنا امبارح كنت قاصد ده لكن طريقتي مكنتش حلوة.
رايه ابتعلت ما بجوفها بارتباك: حضرتك قهوتك هتتبردد.
واني لازمن أمشي ممكن تسيبني.
ريان حاول تقبيلها دون وعي منه جذبه مظهرها هكذا لتدير وجهها عنه وتبعده بكلتا يديها عنه وانفجرت عليه غاضبة.
ريان بصدمة: إيه.
رايه:….
يتبع.