الفصل 10 | من 61 فصل

رواية امتلكني كبير الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
68
كلمة
776
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

هدي: بقولك مقعدش معايا ساعتين وسابني. وفاء: يعني إيه مقربش منك؟ هدي: لاء، وعملت زي مقولتي وفضلت أعيط وأتمسكن. وفاء بغيظ: طب وهنسكت على كده؟ لازم نعمل حاجة، أمال أنا جايباكي ليه؟ هدي بخبث: لاء متخافيش، أنا هبعده عنها وأخليه زي الخاتم في صباعي. كملت بشر: إن ما خليته ميطقش يبص في وشها. حازم دخل الأوضة وهو بيحط العبايه على أقرب كرسي واتجه على الدولاب يغير. حازم: خديجة. خديجة نايمة على السرير وعطياها ضهرها. حازم

قرب وقعد جنبها وقال بهدوء: لسه زعلانه برضو؟ وبعدين ما أنا قعدت معاها ساعتين وجيتلك أهو. خديجة قامت وهي بتمسح دموعها: وكل واحدة تقع في مشكلة هتتجوزها، يبقى مش هنخلص. حازم بحدة: خديجة، صوتك. وبعدين أنا مقدر إنك مصدومة، غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني. وبعدين قلتلك لو ملقتش حل للمشكلة والحل الجواز، هتجوزها. خديجة بدموع: وانت حتى مدورتش على المشكلة أول ما جات. نزلت دمعتين: صدقتها. حازم: مين قال مدورتش؟

سألت والبت فعلاً شغالة عندي، وامبارح وهي جايه من الشغل ناس من البلد اتهجموا عليها، والدكتورة أثبتت الكلام ده. خديجة: هتقابل 100 مشكلة هتتجوز 100 واحدة. حازم: الشرع حلل أربعة. بعد كده مش بإيدي حاجة وعملت اللي عليا زي أي كبير بلد. بس أول ما أحل المشكلة هطلقها، ولو عريس اتقدملها تقول إنها كانت متجوزة. خديجة بتمسح دموعها: خلاص يا حازم. حازم فرد جسمه على السرير: بطلي عياط ودلع نسوان بقى. خديجة بخجل: أنت هتنام كده؟

حازم: لسه واخدة بالك؟ أيوه هنام كده. خديجة سحبت الغطا وغطت جسمها حتى وشها. مريم طلعت من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها. زين قاعد على الكنبة لابس بنطلون بس وبيشرب سجاير ببرود. زين شاور لمريم: تعالي. مريم اتقدمت وقعدت جنبه. زين بدأ يزيح شعرها من على كتفها ويبصلها. مريم ثابتة ومش بتبادله. زين اتعصب وضرب الكنبة بغضب. زين بغضب: في إيه مالك؟ مريم ببرود: مفيش، هو أنا منعتك عن حاجة؟ زين مسكها من شعرها: إيه يا روح أمك؟

انتي هتعملي فيها مراتي وبتعاقبيني؟ دا انتي يدوبك خدامة، أرميكي في أي لحظة. مريم بصتله بدموع: وانت عايز إيه؟ شدت الفوطة ورمتها بعيد. مش هو ده اللي عايزه، خديه أهو. زين اتعصب أكتر وقام يكسر في كل حاجة وساب الأوضة ومشي. مريم قعدت على الأرض بانهيار. تاني يوم علي كان واقف في البرندة بيطل على الزرع وبيشرب سيجارة. جات من وراه بيلا اخت خديجة. بيلا بحرج: أبيه. علي لف ليها: صاحية بدري يعني؟ بيلا بحزن: لاء، أنا أصلاً مش بنام.

علي من غير تركيز: ليه؟ بيلا بحزن: علشان أنا في تالتة ثانوي يا أبيه. الكل عارف. علي: أه أه، ربنا معاكي. جايه ليه؟ بيلا: علشان أقولك الفطار جاهز. علي بتسرع: خديجة قاعدة؟ بيلا: لاء، لسه بتعمل كام حاجة في المطبخ. علي: طب روحي أنتِ وأنا هحصلك. خديجة كانت واقفة في المطبخ وهدي واقفة معاها وعلى وشها مكياج كتير وبتصل لخديجة بقرف. قالت في سرها: ولله لحرقلك وشك اللي فرحانة بيه ده. حازم دخل

بحرج بيحرك إيده على رقبته: خديجة، اعملي رز بلبن لليليان. خديجة ابتسمت لأنها فاهمة إن هو اللي بيحبه: حاضر. خديجة مالت تجيب حلة من الدرج اللي تحت وكان فوقيها هدي بتقلب البطاطس في الزيت. ميلت الطاسة شوية علشان تقع على خديجة. خديجة: آآآه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...