تحميل رواية «اماني» PDF
بقلم ملك امير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت قاعدة بعيد وهو بيغني. نفس الصوت اللي بيحسس قلبي بالأمان. فضلت أسمعه وأنا عاملة إني بذاكر. مهو أصل مستحيل أبين إني مهتمة بيه، لإن عمري ما هيبصلي. لإن يعتبر أغرب حد في الكلية، وديماً ببقى ساكتة، يعني انطوائية. كنت جاية أبص لقيتُه باصصلي. أنا لقيت وشي أحمر أوي ومش عارفة، بس قلت أكيد بالغلط يعني. بس لما صوته سكت، اتوترت أكتر. "احم، لو سمحت." لسه برفع راسي لقيته هو. اتصدمت إنه جاي يكلمني. "أيوه، اسمي رونا." "اسمك جميل زيك يا رونا." "إييي؟" برقِتله جامد وكنت يعتبر مصدومة. "دي مجاملة عادي، هه." "آه...
رواية اماني الفصل الأول 1 - بقلم ملك امير
كنت قاعدة بعيد وهو بيغني. نفس الصوت اللي بيحسس قلبي بالأمان. فضلت أسمعه وأنا عاملة إني بذاكر. مهو أصل مستحيل أبين إني مهتمة بيه، لإن عمري ما هيبصلي. لإن يعتبر أغرب حد في الكلية، وديماً ببقى ساكتة، يعني انطوائية.
كنت جاية أبص لقيتُه باصصلي. أنا لقيت وشي أحمر أوي ومش عارفة، بس قلت أكيد بالغلط يعني. بس لما صوته سكت، اتوترت أكتر.
"احم، لو سمحت."
لسه برفع راسي لقيته هو. اتصدمت إنه جاي يكلمني.
"أيوه، اسمي رونا."
"اسمك جميل زيك يا رونا."
"إييي؟"
برقِتله جامد وكنت يعتبر مصدومة.
"دي مجاملة عادي، هه."
"آه تمام."
"يـ..."
"محمد. اسمي محمد."
"آه تمام. في حاجة بقى؟"
"لا مفيش. بس انتِ قاعدة لوحدك ليه؟"
"بذاكر يعني. لو معندكش مانع."
"لا طبعاً. في إيه يعني. داخلة حامي كدا؟ براحة."
"طيب."
"هو انتِ سنة كام؟"
"أنا سنة تانية."
"يا محاسن الصدف. تصدقي وأنا كمان."
"وانت كمان إيه؟"
"في سنة رابعة."
ضحك، ضحكة سمجة. للحظة بصتله بقرف وبعدها قلت:
"اتشرفنا يا أستاذ محمد."
"أنا أشرف."
"إيه؟"
"إيه."
"قلنا كدا."
وبعدها ضحكت جامد أوي. فكرتني بنفسي، مش بعرف أرد بردو وبعمل مواقف محرجة لنفسي كتير.
ساعتها محمد كان بيقول في نفسه: "يخربيت جمال ضحكة أمك."
"على العموم، عن إذنك عشان ورايا محاضرة."
"احم، هو ينفع رقم والدك؟"
"إيييي؟"
"إييي؟"
"عايزه ليه؟"
"احم، لا مفيش. أصل والدك الي هو عمو جمال يبقي صاحب بابا ومكناش عارفين نوصل لرقمه. وأنا عارف إنك بنته فجيت عشان آخده منك."
"آه تمام. خد الرقم. أهو."
وبعدها سيبته ومشيت وأنا مدايقة ومش طايقة نفسي. وروحت حضرت المحاضرة. وأنا طالعة كان بيبصلي وأنا خدت بالي بس مهتمتش. وكنت ماشية بسرعة ومكنتش واخده بالي وكان في عربية هتخبطني لولا إنه جرى عليا وشدني جامد. كنت في حضنه في اللحظة دي. كنت يعتبر عقلي اتشل، مش قادرة أفكر أصلاً.
رواية اماني الفصل الثاني 2 - بقلم ملك امير
وانا طالعة كان بيبصلي.
وانا خدت بالي بس مهتمتش.
وكنت ماشية بسرعة ومكنتش واخدة بالي.
وكان في عربية هتخبطني لولا إنه جري عليا وشدني جامد.
كنت في حضنه في اللحظة دي.
كنت يعتبر عقلي اتشل، مش قادرة أفكر أصلاً.
لحد ما قطع تفكيري وقال:
_مش تحاسبي، كان ممكن تموتي دلوقتي.
ءءء أنا مكنتش واخدة بالي.
_طيب، حصل خير.
وقام وقوّمني معاه.
شش شكراً.
وقمت جريت ودخلت البيت.
لقيت حازم أخويا كان قاعد يذاكر، مهو أصله ثانوي عام وناوي يخش هندسة، الفاشل.
_ أي يعم الساقط، أنت بتعمل إيه.
«لولا إنك الكبيرة كنت غلط فيكي.
_يواد يمؤدب أنت.
«أهو أحسن منك.
_ فين أبوك.
«لسه مجاش، أنت اللي جاية بدري سيكا.
_ طيب عايز تطفح.
«أطفح، هو أنا بعد تطفح دي هاكل، حسبي الله.
_ والله دا أسلوبي، إن كان عاجبك بقى.
«عاجبني، يواد يحلو أنت.
_ بكاش أوي والله.
«طيب يلا اعمليلي أكل.
_ ولا تعالي نطلب بيتزا، مش قادرة أطبخ أنا.
أو خلي الحج يجبلنا معاه وهو جاي.
«خالصة.
فضلت قاعدة معاه لبقيت اليوم ودخلت نمت.
وصحيت تاني يوم عشان أروح الجامعة.
وروحت فعلاً لقيته قاعد مكانه، نفس القاعدة ونفس الناس اللي حواليه.
بس اللي لاحظته المرة دي إن عينه كانت معايا أنا.
جريت بسرعة عشان أدخل قاعة المحاضرات.
وفعلاً دخلت محضراتي وخلصتها وكنت مروحة.
في ناس كتير مستغربة من الروتين اللي في حياتي وإني يعتبر مليش صحاب، بس دي حقيقة.
أنا جربت أقرب من الناس كتير أوي بس للأسف كل مرة كانت بتبقى استغلال، فبقيت بفضل إني أبقى لوحدي.
روحت البيت لقيت بابا وحازم وكانوا بيلعبوا بلايستيشن سوا.
«وهوبا وهوباااا، جوووون كمان، مستواك معدش عاجبني يحج.
{يخويا اتنيل، على أساس إنك أنت اللي مستواك حلو، أنا سايبك تكسب بس بمزاجي.
_ أي يجدعان في إيه، أنا جيت.
«أخوكي يستي مفكر إنه خسرني.
_ تؤ تؤ، ودي تيجي برضه، دا أنت عم اللعيبة كلها يحج.
«والنبي كلي بعقله، حلاوة كمان وكمان.
{المهم، عايزكو في موضوع.
_ أشجيني.
«بكرة في واحد صاحبي من زمان، يعني مشوفناش بعض، هيجي هو وعيلته، فعايزكو تبقوا محترمين قدامهم.
=بذمتك يحجوج، حد يبقى جاي لكباريه ويطلب ينسون.
_ اهو المفعوص دا أول مرة يقول حاجة صح.
«مفعوص، هه، ضحكتيني، خفة دمك دي أوي.
=كتك نيلة، المهم مين هيطبخ.
«هجيب جاهز، مانا عارفك مش قادرة تحطي إيدك غير في طبخ الإندومي الزفت اللي بتاكلوه دا.
=على فكرة أنت بقيت قفوش أوي أوي، يعم جمال بكرا اتجوز وتتمنو الإندومي دا.
«يستي اتجوزي بس واحنا مش هنكلمك أصلاً.
=ماشي يحازم.
دخلت أوضتي وقضلت سهرانة، مهو أصله بكرة الجمعة.
فضلت أدور روايات أقرأها وسهرت طول الليل عليها.
وروحت في النوم من غير ما أحس.
تاني يوم صحيت على العصر كدا.
قمت لقيت بابا واخويا لسه جاين من برا ومعاهم الأكل.
يدوب فضيته في الأطباق ولبست.
وفضلنا مستنيين الضيوف اللي لا أنا ولا حازم نعرفهم.
الباب خبط وبابا استقبلهم.
ومكنتش أنا وحازم معاه، كنا بنجيب العصير والكيك من جوا.
ولما دخلت شفته.
شفته محمد و...
رواية اماني الفصل الثالث 3 - بقلم ملك امير
الباب خبط وبابا استقبلهم.
مكنتش أنا وحازم معاه، كنا بنجيب العصير والكيك من جوا.
ولما دخلت، شفته. شفت محمد. لقيته باصصلي ومبتسم.
وأنا اتعاملت عادي وتجاهلته. مكنتش مهتمية أوي بوجوده.
"يااه بنتك دي يجمال."
"اه بنتي يحسن يخويا."
"الله واكبر عليها زي القمر. تعالي اقعدي جمبي يحبيبتي."
روحت قعدت جمب طنط حسناء واخت محمد اللي اسمها يمني. وكنت بتعامل عادي.
واللي لاحظته إن محمد عايز يتصاحب على حازم وعمال يتكلم معاه في أي حاجة وكل حاجة.
"وانت في سنة كام ي يمني؟"
"أنا تانية ثانوي."
"بجد؟ دا أنت قريبة من سن حازم خالص، يدوبك الفرق بينكو سنتين."
"اه أنا عارفه. حازم كان بيجي أوائل طلبة السنة اللي فاتت وكان السبب في خسارة مدرستنا."
"مش بحب أتكلم عن بطولاتي كتير."
"ي شيخ اتنيل، يعني جبت جايزة نوبل؟"
"مش جايزة نوبل، بس كفاية إنه خسر. البنات الدحيحة اللي مبيسبوش الكتب دول."
فهمت إنه بيلمح عليا لأني بطلع ديما الأولى والدحيحة بتاعت دفعتي.
"الثانوي مش مقدار لحاجة أصلاً."
"دي وجهة نظرك وأنا بحترمها."
طيب. قضينا باقي اليوم وأنا ساكتة ومليش نفس أتكلم أصلاً.
وأول ما مشيوا، يدوبك شيلت كل حاجة ودخلت نمت عشان أروح الجامعة.
صحيت تاني يوم، نقيت طقم أسود في أسود، حتى البندانة والشوز. وروحت الكلية.
وكالعادة، هو قاعد وحواليه ناس كتير. بس المرة دي بصلي وركز معايا.
بس أنا لفيت وشي بسرعة عنه.
بس لقيته بينده عليا.
"رونا."
"يرونا."
"إيه؟"
"آآآيوة."
"إيه مبترميش عليا السلام ولا بتكلميني حتى؟"
"ومفروض أكلمك لي؟"
"عادي اعتبريني صاحبك."
"إمممم ماشي."
"ماشي. يلا عن إذنك، عندي محاضرة."
سابني ومشي. وأنا ابتسمت.
وكنت ماشية لحد ما وقفتني واحدة.
"انت كنتي واقفة مع محمد لي؟"
"إيه دا؟ انت مين أصلاً؟ وإزاي تتكلمي معايا كدا؟"
"طيب انت متعرفيش أنا مين، بس أنا ممكن أعرفك. ولو شوفتك واقفة مع محمد تاني، متلوميش غير نفسك."
كنت لسه هرد، بس هي مشيت. وأنا كمان مشيت وروحت للمحاضرة.
وبعدها السيكشن. وكنت طالعة عادي.
لقيته قدامي مرة واحدة.
"الجميل رايح فين؟"
"ابعد يعم، مش ناقصة مشاكل أنا."
"مشاكل! مشاكل إيه؟"
"شوف يعم، انت معجبينك دول بيهددوني عشان وقفتني الصبح."
"بقلك إيه، سيبك من الهبل دول."
"لا يباشا، أخاف."
"يواد يخواف إنت."
"إحم. يلا أنا مروحة، عايز حاجة؟"
"آه."
"عايز إيه؟"
"أوصلك."
"إحم. ماشي."
"طب يلا قدامي على العربية."
روحت معاه وركبنا العربية.
فضلنا ساكتين لحد ما قال:
"رونا، ينفع سؤال؟"
"اسأل."
"هو انت لي بتقفي مع زياد المعيد دا كتير؟"
"يخصك في إيه معلش؟"
"بأسأل عادي يعني. أصل باين بيحبك أوي."
كان بيقولها وهو بيضغط على الدركسيون جامد.
وأنا مش فاهمة بيعمل كدا لي.
"مفيش حاجة بيني وبينه. أنا بقف معاه عشان بسأله عن حاجات تبع السكاشن والمحاضرات، لا أكتر ولا أقل."
"إمممم. أنا هشغل أغنية."
"أوك."
شغل أغنية "شوفي حالي" بتاعت محمد سعيد.
وحقيقي أنا بعشق الأغنية دي.
فضل يبصلي ويبتسم.
أنا كنت بتمنى إن السرعة تعدي 180 عشان أروح بسرعة.
بدأ يغني مع الأغنية من بداية الكوبليه اللي بيقول:
"ما تيجي نسيب كل دا ونمشي بس أنا وانتي في عيون الغير مجانين ونتوه جوا حضن الليل ونقول مواويل حتى لو الناس سامعين أنا وانتي بس."
بصلي بعد ما سكت. وكنت متوترة أوي من الحركات دي.
كنت خايفة.
وابتدي يغني تاني مع كوبليه:
"أنا حبيت ولا عمري هقول مليت تكوني الحضن زي البيت وتيجي كل ما تحني وأقول إني ملكت الجنة فوق كفي ولو هتغيبي يوم عني هفضل برضو ما تيجي نسيب كل دا ونمشي بس أنا وانتي في عيون الغير مجانين ونتوه جوا حضن الليل ونقول مواويل حتى لو الناس سامعين أنا وانتي بس."
وشي كان عمال يجيب ألوان ساعتها. وكنت مبسوطة أوي.
لحد ما وصلنا. وطلعت البيت جري.
وأنا أصلاً م على بعضي.
بس الحمدلله، ملقتش حد في البيت.
وحضنت المخدة وفضلت ألف بيها.
وبعدين سبتها ومسكت الفون.
لقيت رسالة على الفيس من أكونت فيك بيقولي:
"الأسود يليق بك."
"كان هناك حبر انسكب على الثلج فأعطى جمالك."
استغربت من الجملتين. وفي نفس الوقت كنت خايفة.
بس بعدها قمت أكلت ونمت.
وصحيت تاني يوم وروحت الجامعة.
بس أول ما دخلت، محمد ناداني.
"رونا."
"روناء."
"يرونا."
"ها؟ أيوه."
لقيت بينزل على ركبته وبيقول:
"تقبلي تتجوزيني؟"
فضلت مبلومة. بس هزيت راسي بالموافقة.
بعدها قلم نفض هدومه.
وأنا كنت منتظرة يحضني زي الأفلام.
بس قالي الي صدمني بجد:
"مش قلتلكو أي بنت في الجامعة دي أنا أقدر أخليها تحبني."
رواية اماني الفصل الرابع 4 - بقلم ملك امير
لقيت بينزل عل ركبته وبيقول
_تقبلي تتجوزيني
فضلت مبلمه بس هزيت راسي بالموافقه
بعدها قلم نفض هدومه وانا كنت منتظره يحضني زي الافلام بس قالي الي صدمني بجد
_مش قلتلكو اي بنت في الجامعه دي انا اقدر اخليها تحبني
=اي انت بتقول اي
_زي ما سمعتي كدا يحلوه ديتي منك كانت رهان
للحظه عنيا كانت هتدمع بس مسكت دموعي
=وانت فكرك اني هقع في حب حد زيك تبقي اهبل اوي
سبته ومشيت وحضرت كل محاضراتي وبعدها روحت في اللحظه دي انهارت فضلت قافله عل نفس ونايمه بس قمت تاني يوم الصبح وقلت لازم اروح وقمت جهزت وروحت لقيته واقف في نفس الماكن بس المره دي كان معاه البنت الي جت زعقتلي صحيح الطيور عل اشكالها تقع مهتمتش اصلا عدت السنه دي واخيرا جت اجازتي الي قررتت فيها اني مش هرجع الجامعه بنفس شخصيتي القديمه الgood gil لا هرجع العنز من كدا بكتير وهاخد حقي منه عل جرحه الي سببه
ابتديت اول حاجه باني اجيب ميكب واتعلم احطه والبس لبس من سني بلاش حجات تكبرني ابتديت اعيش سني صح اتعرفت عل صحاب سوشيال كتير واه صح الاكونت الي بعتلي الاسود يليق بك فضل يبعتلي كل يوم لحد ما رجعنا للجامعه تاني
كنت داخله شخصيه جديده اينعم لبسي لسه زي ما هو اسود بس مش بعرف ارتاح غير في اللون دا
شوفت محمد بس المره دي كان ماشي عادي
مدتهوش اي اهتمام وقابلت البنات الي عرفتهم سوشيال الي كانو اصغر مني اصلا بس كنت مبسوطه روحت حضرت المحاضرات نفس الروتين يعني وانا ماشيه محمد جه كلمني
_عامله اي
=بخير
_وحشتيني
=اوحشك بتاع اي انت اهبل
_في اي يرونا مكنش حتت موقف صغير
=انت عبيط يبني انت مفكر انك في بالي اصلا تبقي اهبل
سيبته وروحت....
هنبدأ نحكي بلسان محمد
فضلت متجيش الكليه بعد كدا كتير بس انا كنت عايش عادي كنت بغني ديما كنت عايش وعادي وكنت مبسوط اوي ولا كان في حاجه لحد ما جه اليوم المشؤوم شوفتها داخله وكنت قاعد مع صحابي كالعاده فضلت عيني معاه لحد ما دخلت القاعه بتاعتها فضلت مستنيها تطلع ولما طلعت وروحت اكلمها كان في كتير اوي حواليها وعمالين يباركولها حقيقي كل نت مش فاهم في اي
_هما بيباركولك عل اي
لفيتها رفعت ايدها وورتني دبله
=اصلي اتخطبت
بلمت الي هو اي ازاي اصلا وو
رواية اماني الفصل الخامس 5 - بقلم ملك امير
كالعادة فضلت عيني معاه لحد ما دخلت القاعة بتاعتها. فضلت مستنياها تطلع، ولما طلعت وروحت أكلمها، كان في كتير أوي حواليها وعمالين يباركولها. حقيقي، أنا مش فاهم في إيه.
"إيه، هما بيبركولك على إيه؟"
"ألفيتها." رفعت إيدها وورتني دبله. "أصلي اتخطبت."
"لمت. اللي هو إيه؟ إزاي أصلاً؟"
"إيه في إيه؟ اتخطبت عادي، فيها حاجة؟"
"وحياة أمك؟"
"آه. في حد كان بيبعتلي على الفيس وخد رقم بابا وقال هييجي هو وأهله انهارده بليل."
"آه، تمام."
سبتها ومشيت.
نرجع على لسان رونايا.
آه، ميت من الغيظ. أحسن يستاهل. كنت بروح وأنا بطنطط، مهو أصل امبارح رديت على الأكونت اللي بيبعت، وهو طلب رقم بابا وأدتهوله. بصراحة كده، هاخده وسيلة عشان أغايظ محمد، ويا عالم ممكن أحبه وأكمل معاه. روحت بسرعة وبدأت أجهز وظبط نفسي وحطيت ميكب وكله كان زي الفل. الباب لما اتخبط، أنا جريت على المطبخ وفضلت أحضر في الحاجة. كان العريس مديني ضهره مش شايفاه. بعدها بابا نادى عليا وطلعت وأنا ماسكة صينية العصير. ولسه هرفع عيني وأشوف مين العريس، لقيته محمد. لا إرادي، رميت الصينية كلها عليه واتخضيت.
"حصل خير يا جماعة، حصل خير. أكيد من المفاجأة."
"خدي محمد نضفيله هدومه."
"يا آخرة صبري."
"ها، حاضر حاضر."
خدته ودخلت الحمام.
"إنت جاي لي؟ هااا؟"
"عشان بحبك."
"آه طبعاً بتحبني. والمرة دي هتفرج عليا مين؟"
"رونا، أنا..."
"محمد، يلا يا ابني طولتوا جوه."
"حاضر يا عمي، جاين أهو."
"اتزفت امشي قدامي."
روحت أنا وهو قعدنا وسطهم. فضلو يكلمو وتمت قراية فاتحة. مبينتش أي اعتراض، وحقيقي كنت قرفانة ودخلت نمت.
تاني يوم صحيت وجهزت ولسه نازلة من البيت لقيته في وشي بالعربية.
"ينعم، جاي لي؟"
"جاي أوصل مراتي المستقبلية يا حياتي."
"يعم ابعد كدا."
"تعالي بس، عايزك في موضوع."
"طيب، ماشي."
خدني وروحنا الجامعة، وكل ده ما اتكلمش. قال للكل إننا اتخطبنا، وسبته عشان أروح المحاضرة بتاعتي. كنت داخلة عند دكتور حسن عادي، وهو أصلاً بيعاملني معاملة خاصة، وأنا أصلاً مكنتش فاهمة سببها. كنت هدخل وهو لسه مجاش أصلاً ودخلت وقعدت مكاني كالعادة. بس لما دخل وبصلي، كان بيبصلي باستحقار. مش عارفة لي، بس طنشت. البنات اللي جنبي كانو بيتكلمو. بعدها بص ناحيتي أنا.
"برا."
"مين؟"
"أنا."
"أنا؟"
"أنا. يلا برا."
"إيه، لي طيب يا دكتور؟"
"اللي جمبي هما اللي اتكلمو."
"هو كدا. إنت هتناقشيني؟ يلا برا، واعتبري نفسك شايلة المادة بتاعتي."
طلعت برا وأنا بعيط. وشوفت محمد، لقيته جري عليا.
"إيه، مالك؟ حد عملك حاجة؟"
"الدكتور طردني وقال هيشيلني المادة."
"طب اهدي، اهدي بس وتعالي معايا."
خدني وروحت قعدنا في مكان.
"ينفع تعدي عشان أقولك الموضوع اللي عايزك فيه؟"
"قول."
"أنا عملت فيكي اللي عملته يوم ما كنا في الجامعة لسبب معين."
"وإيه هو السبب؟ الرهان صح؟"
"لأ، إني اكتشفت قبلها بيوم إن عندي كانسر. يا رونا، أنا..."
رواية اماني الفصل السادس 6 - بقلم ملك امير
خدني وروحنا قعدنا في مكان.
_ينفع تعدي عشان اقلك الموضوع الي عايزك فيه.
=قول.
_انا عملت فيكي الي عملته يوم ما كنا في الجامعه لسبب معين.
=واي هو السبب الرهان صح.
_لا اني اكتشفت قبلها بيوم ان عندي كانسر يرونا.
لحظه صمت طالت مدتها كتير وانا بصاله.
=بص ينفع متهزرش.
_ههزر لي.
وكان لابس كاب قام قلعه.
_يمكن مكنتيش بتاخدي بالك لاني لابس الكاب ديما بس دي حقيقه انا كان نفسي مجرحكيش.
ولا اقول الي قلته واه كل صحابي عارفين انا عملت كدا لي بس انا كان عندي انك تكرهيني وتنسيني احسن ما تحبيني وتتقهري لو جرالي حاجه انا معنديش استعداد اشوفك زعلانه للحظه بس مقدرتش اكمل مقدرتش افضل بعيد انا بحبك يرونا وعارف اني بظلمك بس مش قادر ابعد مش قادر اشوفك مع غيري.
=محمد انا بحبك اكتر بس لي مصارحتنيش من الاول.
_كنت خايف بس مش عايزك تقلقي انا قربت اتعافي.
=بجد.
_اه انا مرضتش اقلك غير لما اكون متاكد.
نسيبهم شويه ونروح لمكان تاني.
كان حازم ماشي كالعاده بيسمع اغاني وهو رايح للدرس شاف يمني كانت ماشيه وفي واحد ماشي وراها وبيعاكسها.
"في اي الواد دا بيدايقك.
.... وانت مين بقي يحيلتها.
"حازم معلش ينفع نمشي.
....تروحي فين يقطه طب اي رايك انك بتاعتي انهارده.
"دا عند امك يلا.
حازم نط عليه والاتنين نزلو ضرب في بعض ويمني كانت بتصوت واتلمو الناس وحاولو يفرقو بينهم.
..يوه انت ماسك في كدا لي يبني.
"يعم الحج بيعاكس قريبتي اسيبه يعني.
..وانت وهي اي الي ممشيكو دلوقتي قال قريبتك قال استغفر الله العظيم.
"حازم ينفع يلا.
حازم كان لافف ومدي للي بيتخانق معاه ضهره قام الولد دا جاب ازازه وكسرها عل راسه ووقع حازم في الارض.
نرجع تاني عند محمد ورونا.
كانو الاتنين في نظرات متبادله بينهم لمده طويله كانت عينهم الي بتكلم في وقت سكوتهم لحد ما قطع نظراتهم دا صوت فون محمد الي فضل يرن.
_الو ي يمني في اي.
طب اهدي بس مسافه السكه وهكون عندك اهدي يحبيبتي.
=في اي.
_مش عارف بس هي في المستشفي تعالي معايا مفيش وقت اروحك.
فعلا خدها وراحو المستشفي لقو يمني واقفه بتعيط فقالي الاتنين في صوت واحد.
في اي الي حصل.
"حازم حازم اتخبط عل راسه وبين الحياه والموت.
=حازم مين حازم اخويا انت بتهزري صح.
"لا كان في واحد بيعاكسني وحازم لما شاف كدا اتخانق معاه وبعدين بيلف يشوفني الواد دا جاب ازازه خبطه بيها وطلع يجري.
سمعت كل الكلام دا وانا بتخيل ان اخويا الي بعتبره ابني ممكن يروح مني مستحملتش وحسيت الدنيا بتلف بيا.
رواية اماني الفصل السابع 7 - بقلم ملك امير
سمعت كل الكلام دا وأنا بتخيل إن أخويا اللي بعتبره ابني ممكن يروح مني.
مستحملتش وحسيت الدنيا بتلف بيا، ومحستش بنفسي غير وأنا بقوم من النوم ومتعلق لي محاليل. مش مستوعبة اللي حصل دا حقيقة ولا لأ.
قمت أبص حواليا ولقيت حازم قاعد جنبي هو ومحمد وبابا.
"حازم أنت كويس؟"
"كويس يخرعه، متقلقيش. مكنتش أعرف إني مهم كدا."
اطمنت إن حازم كويس وكنت مبسوطة. فضلت باصة على محمد اللي كانت عينه كلها قلق ونمت.
يعدي كذا شهر ومحمد ماشي في العلاج. فضل يتعالج لحد ما جه في يوم.
"اللي رونا أنا خفيت!"
"بجد يامحمد؟"
من غير أي وعي حضنته وهو شالني ولف بيا.
"يااااه أخيرًا يامحمد!"
"رونا تجوزيني؟"
"ممم موافقة، بس المرة دي عشان هدبسك بجد، مش هتقول رهان."
"لا مش رهان ياستي."
حضنته تاني واتفقنا أنا وهو مع أهلنا إن فرحنا بعد امتحانات حازم. وعدت الامتحانات وبدأنا نجهز فرحنا وفرشنا شقتنا، كانت كل حاجة جاهزة وجه اليوم اللي كلنا مستنينو وفضلنا نجهز له كتير أوي.
"تفتكري شكلي هيعجبه يايمني؟"
"طبعًا يروحي، والله زي القمر."
تك تك خبط على الباب. دخل محمد وحازم سوا. ورونا كانت مدياله ضهرها وحركات العرايس دي. وأول ما لفت وشافها كانت عينه بتلمع وحضنها وهمس في ودنها.
"اوعديني تخلي بالك من نفسك مهما حصل."
"إيه في إيه يبني، أوعدك ليه؟"
"اوعديني بس."
"حاضر يسيدي، أوعدك."
خدني ونزلنا القاعة وسط ما كل الناس فرحانة لينا. ووسط فرحتنا جت حاجة كسرت الفرحة دي. حاجة مكنتش أتوقع إنها تحصل.
محمد بص لي لاخر مرة بشغف عينيه اللي مبينطفيش من ناحيتي وقالي:
"بحبكم."
وقع في الأرض. كان فيه أصوات كتير حواليا بس أنا مكنتش مركزة غير في آخر كلمة قالها. الإسعاف جت وخدوه على نقالة وكنا سوا، بس للأسف قلبه كان وقف. ومن بعدها العالم كله وقف من حواليا.
بعد مرور خمس سنوات.
"تعرف إنك وحشتني أوي، حقيقي مش نفسي في حد تاني يبقى جنبي غيرك دلوقتي. النهاردة فرح يمني وحازم، كنت نفسي تبقى معايا، كنت نفسي نجيب العيال اللي قولنا عددهم، كنت نفسي نعمل كل حاجة اتمنيناها سوا. ياريتني كنت أنا اللي روحت بدالك، بس يلا قريب هاجيلك يا حبيبي. استناني، مانا مش هقدر أعيش من غيرك. سلام."
قمت نفضت هدومي ومشيت.