تحميل رواية «امالي هي الحب» PDF
بقلم نعمة عيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يا بت استني بس أصوره والنبي. يابت يارهف. وهيا بتشدني: يلا بقي، إيه ده؟ انتي جايه تمتحني ولا تصوريه؟ هنسقط ياما. أنا: يعني بذمتك الجمال ده ميتصورش؟ يالهوي على جماله. رهف بيأس: أنا قولت هنسقط، محدش صدقني. أنا أعرفكم بنفسي، أنا حور، 17 سنة في تالتة ثانوي. والشخص اللي بتكلم عليه ده يبقى مدرس بيراقب على مدرستنا، بس مقولكوش بقى إيه هوبا! مش هقدر أقولكم اسمه عشان بغير. احم، طبعًا أنا بكذب، أنا معرفش اسمه أصلًا ولا حتى أي حاجة عنه. ما علينا... واللي بتكلمني دي تبقى رهف صحبتي من ابتدائي ومصيبتي كده والله...
رواية امالي هي الحب الفصل الأول 1 - بقلم نعمة عيد
يا بت استني بس أصوره والنبي.
يابت يارهف.
وهيا بتشدني: يلا بقي، إيه ده؟ انتي جايه تمتحني ولا تصوريه؟ هنسقط ياما.
أنا: يعني بذمتك الجمال ده ميتصورش؟ يالهوي على جماله.
رهف بيأس: أنا قولت هنسقط، محدش صدقني.
أنا أعرفكم بنفسي، أنا حور، 17 سنة في تالتة ثانوي. والشخص اللي بتكلم عليه ده يبقى مدرس بيراقب على مدرستنا، بس مقولكوش بقى إيه هوبا! مش هقدر أقولكم اسمه عشان بغير. احم، طبعًا أنا بكذب، أنا معرفش اسمه أصلًا ولا حتى أي حاجة عنه. ما علينا... واللي بتكلمني دي تبقى رهف صحبتي من ابتدائي ومصيبتي كده والله.
طولت عليكم، نرجع للقصة.
من يومين...
أنا: بس حلو أوي يا عيال إننا هنمتحن في مدرستنا ابتدائي.
أمل: آه الصراحة وحشتني المدرسة، هي آه كانت وحشة لما كنا فيها، بس اتجددت.
رهف: جدعان، هما دول المدرسين اللي هيرقبوا علينا؟ أنا خوفت قبل اللجنة.
أنا: متخوفناش بقى، إنشاء الله خير.
بعد شوية.
أنا بدهشة: بت بصي هناك كده.
رهف: إيه؟
أنا: المدرس اللي جاي ده، يالهوي على جماله، إيه ده؟ ده شبه الممثلين التركيين، استغفر الله العظيم.
رهف: غضي بصرك ياما، إحنا داخلين على امتحان، عايزين ربنا يكرمها معانا.
أمل: صح، بس فعلًا شكله حلو.
أنا بخبث: اللي فات حمادة واللي جاي حمادة تاني خالص.
بصينا لبعض إحنا التلاتة بخبث والجرس ضرب ودخلنا اللجنة.
بعد أول امتحان.
أمل: وسقطنا يجدعان، يشماتة العدوين فينا يلهوي.
أنا: إيه يا متخلفه؟ وديني في إيه؟ الامتحان كان صعب بس مش للدرجة دي.
رهف: لا الامتحان كان صعب، انتي اللي دحيحة يا أما هابدة في الإجابة.
أمل: يعني السؤال ده مثلًا، هتبقى إجابته كده؟ عملتيها إيه؟
أنا بدهشة: إيه ده؟ هو مش كان قصده الدولة العثمانية؟
رهف بصدمة: عثمانية إيه يا حور؟ ده كان امتحان جغرافيا.
رواية امالي هي الحب الفصل الثاني 2 - بقلم نعمة عيد
أنا: جغرافيا؟ إيه يا أختي جغرافيا؟ أحيه أنا سقطت.
رفيف: طب وده؟
أنا: بصراخ: اسكتي مش عايزة أعيط بقي. يلا نشوف العيال.
أمل: العيال بردوا؟ ها؟
أنا: بغمزة: أه طبعًا العيال. يلا بينا.
رفيف: طيب يلا ننزل قبل ما البريك يخلص.
أنا: بتريقة: بريك؟ أه، البت بقت مثقفة. يلا.
نزلنا وقعدنا نتكلم.
أمل: الأ متقوليلنا يا بت يا حور، إحنا نزلنا ليه؟
جريت قعدت أجري وراها وعديت من جنب المستر واتزلحقت.
أنا: آآآآآآآآآآه.
المستر: خلي بالك.
مسكني، شدني عليه قبل ما أقع. بصيت في عينه لمدة ثواني. لقيته مركز معايا. بعدت عنه بسرعة.
أنا: بتوتر: شكرًا لحضرتك يا مستر...
المستر: بابتسامة: اسمي عمر.
أنا: بابتسامة: شكرًا مستر عمر. أنا حور.
عمر: عفواً يا حور.
أنا: بايرة.
رفيف: أيوة يا حور، والعة معاكي.
أنا: الله يولع معاكي يا بعيدة ومتعرفيش تطفيها.
أمل: إيه يا جدعان؟ فاتني حاجة؟
رفيف: ده فاتك كتير، هحكيلك بعدين. استني بس نشوف البت اللي هتموت دي.
أنا: بتوتر: هو... هو أنا؟ هو حضني؟ أنا آآآآآآآآآآه.
أمل: يابت يا مجنونة، استني.
قعدت أجري في الحوش كأني اتجننت. وهو كان بيبصلي بطريقة غريبة. وأنا قلبي بينبض بسرعة. حتى نسيت أراجع على المادة التانية.
ضرب الجرس أخيرًا. البنات عمالة تجري ورايا. وكانوا بيشتوموني تقريبًا. مركزتش.
خرجنا من المادة التانية وقابلت رفيف.
أنا: هو العيال بتعيط ليه؟
رفيف: ولا حاجة، ده الميس كانت بتضربهم. بس يا سنتي هبلة، الامتحان كله بيقول إنه صعب.
أمل: آآآآآآآآآآه، الامتحان زبالة يا جدعان.
أنا: يا خبر، للدرجادي؟ أنا تقريبًا هبدت في الأسئلة. عشان كده حساها سهل. بس الأسئلة دي إجابتها إيه؟
رفيف: كذا وكذا وكذا.
لقيت إن كتير من إجاباتي غلط. وبدأت أعيط.
أنا: بعياط: بس المستر امبارح قالي إنها هتبقى كده.
رفيف: حضنتني: بس أهدي بقي خلاص. ركزي في مادة بكرة.
نزلت وأنا بعيط. ولقيت عمر في وشي. اداني منديل.
أنا: بحزن: غلطت في حاجات كتير في الامتحان.
المستر: طيب هاتي الورقة.
أنا: هو حضرتك مدرس رياضيات؟
عمر: أه. تعالي بصي.
وقال لي إجابات الامتحان.
أنا: أيوة، أنا غلط في دي ودي.
وعيطت تاني.
مستر عمر: بس بقي، أهدي. وقرب مني ومسح دموعي. أهدي خلاص. ركزي في المادة الجاية.
في مكان تاني في فيلا.
الشخص: كله تمام يا باشا.
وهناك عرفنا عنوانها. ومد ايده بورقة.
شخص 2: خد الورقة. وابتسم بخبث. وفي سره قال: أخيرًا يا حور، هتبقي بتاعتي. احجزلي أول طيارة نازلة على مصر بعد يومين يا توفيق.
توفيق: حاضر يا باشا.
رواية امالي هي الحب الفصل الثالث 3 - بقلم نعمة عيد
خلص مستر عمر لم الورق ونزل لحور لقاها قاعده بتعيط.
مستر عمر بحنيه: اتفضلي.
أنا: إيه ده؟
مستر عمر: شوكولاتة، بتحبيها صح؟
أنا: هو حضرتك عرفت منين إن بحبها؟
عمر بتوتر: هااا اه، كل البنات بتحب الشوكولاتة، فـ اتوقعت يعني.
أنا بشك: اه تمام، شكرًا لحضرتك.
مستر عمر: عملتي إيه، طمنيني.
أنا: الامتحان كان وحش، وكملت بعياط، عندي غلطات.
مستر عمر بهزار: يا شيخة فجعتيني! كل ده عشان غلطة؟ خلاص ياستي اهدي، وهتعوضي في الهندسة، هاتي بقي أراجع معاكي.
أنا: هو كان في مسألة صعبة مش فاهماها وخايفة تيجي في الامتحان.
مستر عمر: استني، أنهي مسألة؟
بشاور له على المسألة، بس لقيته مسك إيدي.
أنا بتوتر: احم، هيا دي المسألة.
وبدأ فعلاً يشرح لي وهو مركز معايا. خلصنا، وبعدها المدرسة السهونة دي جت ونادتهم.
مستر عمر: طيب، بعد إذنك هشوفها عايزة إيه، ونيجي نكمل كلامنا.
أنا بابتسامة: تمام.
قعدت وطلعت الأكل عشان آكل شوية، واستنيت البنات.
عند عبدالله.
بيحضر حاجته عشان ينزل مصر. ذهب للمطار ونزل مصر فعلاً، وكان في شخص مستنيه.
الشخص: إيه يا عم، ليك وحشة.
عبدالله: مراد، عامل إيه؟ وحشتني، يلا.
أعرفكم مراد، أخو عبدالله الصغير، 20 سنة، وعبدالله عنده 29 سنة.
نكمل.
مراد: كويس، ومستنياك، يلا بقي نروح بيتنا، هات الشنطة.
خد مراد الشنطة وحطها في العربية، وراحوا بيتهم.
عند حور وعمر.
البنات: إيه يا حور، مختفية فين؟ دورنا عليكي في المدرسة كلها.
أنا: موجودة والله، بس مستر عمر كان بيشرح لي مسألة.
رهف بغمزة: أيوا ياعم، بقي عندك مدرسين بتحبك أهو، وسيبانا إحنا.
أمل: إيه يا حور، السنارة غمّزت صح؟
أنا: سنارة إيه ومدرسين إيه؟ اسكتوا بس، في مدرسة عقربة جت خدتني.
رهف: مين اللي استجرى وعمل كده؟
أمل بشر: هي في...
شورت لهم عليها هي وعمر، وبعدين بصينا إحنا التلاتة بشر لبعض، وبصناله.
إحنا: يا إحنا يا انتي يا جزمة.
يارب.
الجزمة.
رواية امالي هي الحب الفصل الرابع 4 - بقلم نعمة عيد
فطرنا وخلصنا وبنبص للمدرسة دي بشر احنا التلاتة.
والفسحة كانت طويلة حبتين عشان كان عندنا مادة صعبة.
رهف: بقولك إيه يا حور؟ هروح أنا وأمل نراجع مع البنات، هتيجي معانا؟
أنا: لا ونبي، أنا لما براجع المادة بنساها. روحوا أنتوا وأنا شوية وهطلع اللجنة.
أمل: ماشي براحتك.
قعدت أحوا هما يراجعوا المادة وأنا قمت أتمشى شوية وقعدت على السور.
ولقيت مستر عنر بيبصلي وبيبتسم ومتجاهل ميس جيهان اللي معاه.
بصيتله وابتسمت أنا كمان.
ميس جيهان بغيظ: عمر، ممكن تركز معايا شوية وتسيبك من البنت دي.
مستر عمر بجدية: أولاً اسمي مستر عمر. ثانياً، حضرتك بتتكلمي على حد يخصني، اتكلمي بطريقة محترمة أكتر من كده.
ميس جيهان بسهوكة: أنا ما كنتش قصدي يا عم.. قصدي مستر عمر. أنا يعني..
وحطت إيديها على كتفه بس عمر شال إيديها بسرعة.
مستر عمر بعصبية: أنا قولتلك الزمي حدودك معايا واحترمي نفسك، بدام ما أقول للمديرة. وأنتي عارفة طبعاً سمعتك هتبقى عاملة إزاي.
ميس چيهان بخوف: أنا آسفة خلاص.
عمر تجاهلها ومشي.
عند حور، شافته والميس بتحط إيديها على كتفه وبعدين مشت ومكملتش وهي بتعيط.
أنا ببكاء: غبية، غبية! كان لازم تفهمي، عمره ما هيبصلك، غبية.
عمر لاقاها بتعيط وراح وراها.
مستر عمر مسكني وشدني: حور، إيه ده؟ بتعيطي ليه؟
شيلت إيده ومسحت دموعي بقوة.
أنا بجمود: مفيش حاجة يا مستر، عادي. حاجة ضايقتني بس. وعن إذنك عشان معطلكش عن شغلك.
عمر: حور، أنتي بتتكلمي كده ليه؟ ومن إمتى؟ وأنا قولتلك إني عندي شغل وهتعطل عليه.
أنا: خلاص لو سمحت يا مستر، أنا همشي عشان عايزة أراجع.
مستر عمر جز على أسنانه ومسكني شدني عليه وسند على الحيطة. الحمد لله إنه ما كانش فيه حد شايفنا ساعتها.
مستر عمر: حور، قولي الحقيقة. إيه اللي دايقك مني؟
أنا ببكاء: الصراحة بقى، لما ميس جيهان دي حطت إيديها على كتفك.
مستر عمر بحنية: وأنتي مشوفتيش اللي حصل بعد كده؟
أنا بشهقة: لا، أنا مشيت ومقدرتش أكمل.
مستر عمر بخبث: يعني أفهم من كده إنك غيرتي؟ عموماً يا ستي، بعد ما أنتي مشيتي أنا هزأتها وهددتها إنها لو عملت حاجة هقول للمديرة.
أنا: بجد؟
مستر عمر بحب: آه. بس ده اللي كان مزعلك؟
أنا: آه. بس إنت ليه عملت كده معاها؟
عمر: عملت كده عشان.. مش عارف. عشان إيه؟ اللي أعرفه إني مقدرش أكون مش معاكي. مبحبش بنت في الكون غيرك.
أنا مسبلة: هااا؟
مستر عمر: حور، أنا بحبك. معرفش إزاي ولا إمتى، بس أنا حبيتك من أول ما شوفتك.
باسني من خدي وابتسم: فكري ها.
بعد اللحظة دي، أنا رزحت في عالم تاني خالص.
أحيه، يعني هو بيحبني؟ أكيد أنا بحلم، صح؟ لا لا، بس ده باسني! أحيه!
طلعت اللجنة وأنا مصدومة ودخلت امتحنت وخلصت.
أنا: يعني معقولة؟ لا، أكيد مستحيل.
رهف وأمل: بت، احور دي بتتكلم نفسها؟ البت اتجننت.
أنا: إيه يا جدعان؟
رهف: بت، إنتي ناشفة؟ تكلمي نفسك؟ إنتي اتهطلتي؟
أنا: اسكتوا، دا إنتوا متعرفوش اللي حصل.
وحكيتلهم اللي عمر قاله واللي حصل.
أمل: يا بت، يعني هوا كدا بيحبك؟ طب والله كان باين عليه. مش قولتلكوا؟ أنا قلتلكوا.
رهف: فعلاً، مكنتش متوقعة خالص.
أنا: خلاص بقى، عرفنا إنك شاطرة وقالتلنا. خلاص، فكرولي في حل عقبال ما أقول لأمي تعملنا كوبايتين شاي.
رهف: وسندوتشين، وحياتك جعانين.
أنا: حاضر.
أمل: وأنا.
أنا: حاضر.
قعدنا ناكل ونفكر شوية ونذاكر شوية لحد ما راحت علينا نومة. وصحينا على الامتحان.
عند عبدالله.
وصل لمدرسة اللي فيها حور وبص بشر ودخل المدرسة.
رواية امالي هي الحب الفصل الخامس 5 - بقلم نعمة عيد
لو سمحتي عايز اعرف الطالبه حور محمدي في لجنه كام.
والله يافندم مينفعش اقول.
طب وكدا وطلعلها مبلغ من المال.
احم ثانيه واحده هشوف لحضرتك.
تمام هيا لجنه 8 في المبني الثاني الدور الاول.
تمام.
اتجه عبدالله للجنه حور قبل ميبدأ الامتحان وكانت حور ومستر عمر واقفين قدام اللجنه.
حووور.
*بصدمه*
عبدالله وحشتني.
*وجريت عليه حضنته*
وانتي وحشتيني اوي يا حبيبتي.
حبيبت مين.
عبدالله يبقي ابن عمي وكنا متربين مع بعض واحنا صغيرين ودا يبقي مستر عمر.
مد عبدالله ايده يسلم علي عمر وسلموا علي بعض.
رجعت امت.
لسه امبارح وقولت اجي اسلم عليكي.
حبيبي والله ومرات عمي وعمي عاملين ايه.
كويسن و….
حور يلا عشان الجرز قرب يدرب ادخلي اللجنه.
ماشيه.
هستناكي ياقلبي.
مش هينفع تستناها هنا استناها بره المدرسه.
والله ليه هيا مدرستك انا استني في المكان اللي عايزه.
بقولك ايه انا مش فايقلك خالص دلوقتي متخلنيش ادايقك.
يجدع وانا عايزك تضايقني ومستنيك تعمل حاجه واه صح ابعد عن حور احسلك عشان حور بتاعتي.
بتاعت مين يا….. انا بحب حور واقولك حور كمان بتحبني وابعد عن سكتها بدل ما هدور وراك وانا عارفه ان في وراك بلاوي وهقولها ونشوف بقي سعتها هتختار مين.
*وزقع ومشيه*
مااشي يا عمر هنشوف مين اللي هيضحك في الاخر.
خرج عبدالله من المدرسه وكلم حد في التلفون.
بقولك ايه هبعتلك اسم شخص عايزك تعرفلي كل حاجه عنه نص ساعه وملفه يبقي ادامي سلام.
*قفل وهو بيمسح الدم اللي علي وشه ومقرر انه مش هيسيب عمر في حاله*
عند البنات.
وبعدين بقي السؤال الغريب ده اجيبه يمين مش نافع اجيبه شمال مش نافع كدا هضطر اسيبه للاخر نكمل والسؤال ده كمان وده وده بصيت لقيت نفسي تقريبا سايبه الامتحان كله للأخر احييه.
بدأت اسمي واقرأ ادعيه واحل سؤال سؤال.
عند عمر بيكلم حد في التلفون.
ايه يا حبيبتي عامله ايه.
الحمد لله وانت مال صوتك.
كويس والله شويه ضغط بس.
ياعمر عشان خطري خلبالك من نفسك بقي وصحتك.
ياستي نتقلقيش اخوكي بمب ما علينا هتيجي المدرسه النهارده.
هاجي طبعا لازم اشوف البنت اللي بتحكيلي عنها.
ماشي ياروحي مستنيكي.
*لينا تبقي اخت عمر الصغيره اكبر من حور ورهف وامل بسنه واحده تقريبا في كليه علوم*
نرجع تاني.
بيرن جرس الفصحه وبيتجه عمر للجنه حور ومعاه حجات حلوه.
حورتي ايه الاخبار.
*بكسوف*
الحمد لله يامستر عمر.
يلهاوي ياناس علي عمر دي يلا خدي الحجات دي كليها عشان تقدري تركزي.
حاضر بقولك هو ينفع اخذ معاك درس الترم التاني.
بتستأذني كمان دا انتي تنوري حياتي كلها.
ماشيه.
بقولك ايه اختي لينا الصغيره جايه تشوفك النهارده.
بجد والله شوقتني اشوفها هيا عنها كام سنه.
اكبر منك بحوالي سنه عموما هتشوفيها النهارده.
*عدا الوقت ودخلت للماده التانيه وخلص الوقت*
خارج المدرسه.
اكيد دي المدرسه ماشي وصلت خلاص.
*قفلت الموبايل ومخدتش بالها من اللي قدامه*
اه مش تحاسب ياااا……. ايه ده.
رواية امالي هي الحب الفصل السادس 6 - بقلم نعمة عيد
لينا: إيه ده مش تحاسب؟
عبدالله: أحاسب مين؟ أنتي اللي خبطاني يا متخلفة.
لينا بعصبية: أنا متخلفة يا بني آدم، براس كلب أنا مش هسيبك النهاردة.
عبدالله: مش هتسيبي مين يا حيوانة.
ومسكوا في بعض خناقة.
عمر وحور طالعين، وعبدالله ولينا بيتخانقوا.
عمر: إيه ده، في إيه يا لينا؟
لينا بعصبية: الحيوان ده خبطني ومش عايز يعتذر، وكمان بيبجح.
عبدالله: حيوان مين يا...
أنا: خلاص يا عبدالله، بقي فيه إيه يا جدعان.
عمر: اهدي يا لينا، وبعدين متلم نفسك انت التاني.
عبدالله: مين ده؟ أنت متخلف.
وعمر كان هيضربه.
لينا: بس بقي، يلا يا عمر نمشي من هنا.
عبدالله: يلا يا حور إحنا كمان.
عمر بجدية: حور جاية معانا.
أنا: خلاص يا عمر، معلش أمشي دلوقتي عشان ما يحصلش مشكلة، وهكلمك لما أروح.
لينا: يلا بقي يا عمر.
ومشوا، وأنا ركبت مع عبدالله ورحنا.
في العربية عند عبدالله.
عبدالله: حور، إيه رأيك نخرج برا النهاردة؟ وأنا هكلم عمي أقوله.
أنا: لا، أنا عايزة أروح، لازم أكلم عمر عشان ما يزعلش.
عبدالله في سره: يا دي عمر وسنينه.
أنا: بتقول حاجة يا عبدالله؟
عبدالله: لا يا حبيبتي مقولتش، حاضر هنروح.
عبدالله وصلني البيت وطلعت بسرعة، خدت شاور ورنيت على عمر.
أنا: عمر عامل إيه؟
عمر: تمام.
أنا: أنا آسفة إنّي رحت مع عبدالله، بس بجد مكنتش عايزة يحصل بينكم مشاكل.
عمر: مكنش ينفع تسبيني وتمشي يا حور.
أنا: أنا آسفة بقي خلاص.
عمر: ماشيين.
كلمنها شوية واتفقنا نخرج بكرة، وبعدين قفلنا.
بعدها لقيت رهف وأمل بيخبطوا.
رهف: إيه يا ماما مختفية فين كل ده؟
أمل: قلقتينا عليكي يا حور، كنتي فين؟
أنا: اهدوا بس وأنا هحكيلكم، اقعدوا.
وحكتلهم كل حاجة.
عند عبدالله.
شخص: جبتلك كل المعلومات اللي طلبتها يا فندم.
عبدالله: وريني كده، امشي انت دلوقتي، هتلاقي فلوسك مع الجرد برا.
عند لينا قاعدة مع صحبتها.
لينا: يابت بس شكله حلو أوي.
مريم: حلو آه، بس أكيد مش أحلى من أخوكي، صح؟
لينا: يخربيت المحن يا بت، فوقي لنفسك بقي، هتفضلي تحبيه لحد إمتى؟
مريم بتنهيدة: لحد ما أموت يا لينا، بحبه بجد.
لينا: بس عمر يعنى.
مريم: مبيحبنيش، عارفة، بس قلبي عمره ما كان بإيدي، مش هقدر أتحكم في قلبي.
لينا اتنهدت: صح، عمرنا ما نقدر نتحكم في قلبنا، ماشي خلاص، هقفل دلوقتي عشان ماما، حضرت العشا، عايزة حاجة؟
مريم: لا يا حبيبتي، سلميلي على طنط.
لينا: حاضر.
وقفل لينا ومريم.
عدى الوقت وجه تاني يوم.
أنا: ينهار أسود، إحنا راح علينا نومة ولا إيه؟ اصحي يا بت منك ليها، المنبه مرنش.
قعدنا نجري ورا بعض شبه الكتاكيت، كلنا ونزلنا على المدرسة.
عمر: صباح الخير، شكلك صاحية متأخر.
أنا: صباح النور، آه المنبه مرنش.
عمر بغمزة: لا، أنا بعد كدا أصحيكي كل يوم بقي.
أنا بكسوف: بس بقي يا عمر.
عمر: يا روح عمر، يلا عشان ما تتأخريش.
دخلت الامتحان و...
رواية امالي هي الحب الفصل السابع 7 - بقلم نعمة عيد
دخلت الامتحان والحمد لله عدى علي خير.
ده آخر يوم في الامتحانات.
كنت فرحانة وزعلانه في نفس الوقت.
فرحانة عشان خلصت، وزعلانه عشان مش هشوفه.
خرجت من الامتحان وأنا سرحانة.
عمر: حوريتي عملتي إيه؟ طمنيني، إيه مالك؟
أنا: في الامتحان الحمد لله. بس هو...
عمر بقلق: هو إيه؟
أنا: هو دي هتبقى آخر مرة أشوفك فيها.
عمر: ليه بتقولي كده؟ متقلقيش، أكيد هنتقابل. ياروحي، في الترم التاني هتيجي معايا الدرس، صح؟
أنا: آه، أكيد طبعًا.
عمر: خلاص يبقى هنتقابل. وأول يوم، النهاردة إيه رأيك نخرج بعد الظهر؟
أنا بفرحة: ماشي، موافقة.
عمر: خلاص، كلميني عشان هنشوف نتقابل فين.
أنا: ماشي يا حبيبي.
عمر: آه، إيه؟ انتي قولتي إيه؟
أنا: قولت ماشي.
عمر: اللي بعدها.
أنا: مقولتش حاجة.
عمر: لا قولتي حاجة.
أنا بكسوف: لا، مش مهم. أنا همشي.
روحت البيت وجالي البنات وقعدنا شوية مع بعض، وحكيتلهم على اللي حصل.
أمل: بتكلمي بجدارة.
رهف: أيوه، والعة معاكي.
أنا: النهاردة المفروض أخرج معاه، ومش عارفة ألبس إيه.
أمل ورهف: سيبي الموضوع ده علينا. يلا بينا.
وبدأوا يختاروا الفستان والهيلز.
وبعدها كلمته.
أنا: الو، يا مستر عمر.
عمر: تاني مستر عمر؟
أنا: خلاص، سوري يا عمر.
عمر: أيوا يابا، الثقافة بتاعتك. المهم، إيه؟ قررتي هنروح فين؟
أنا: الحقيقة مش عارفة.
عمر: خلاص، سيبي اليوم ده عليا، وسيبلي نفسك.
أنا: ماشي. هنتقابل فين؟
عمر: هجيلك تحت البيت، ابعتيلي العنوان.
أنا: ماشي.
عدى الوقت والبنات مشوا، وجه عمر ونزلتله. لقيته واقف جنب العربية.
عمر بتصفير: أوبا! إيه الجمال ده.
أنا بأحراج: خلاص بقي يا عمر، متكسفنيش.
عمر: اتفضلي يا أميرتي.
ركبت العربية واتحركنا على الملاهي.
أنا بطفولة: هيييي! الملاهي! أنا بحب الملاهي أوي.
عمر يضحك: شوفتي أنا عارفك إزاي. يلا بقي ننزل، واجبلك غزل بنات.
أنا: انت عرفت منين إني بحب غزل البنات؟
عمر: أنا أعرف عنك كل حاجة.
أنا: إزاي؟
عمر بحب: لما ييجي الوقت المناسب هقولك. يلا بينا عشان نستمتع باليوم.
جبنا غزل بنات وركبنا القطر وسط صراخ وضحك، وركبنا العربيات السريعة، وركبنا ألعاب كتير.
واحنا نازلين وبنتنزه.
عمر: إيه رأيك في الخروجة؟
أنا: جميلة أوي، شكرًا بجد، اتبسطت.
كان في عيال بتجري وكانوا هيخبطوني، بس عمر شدني عليه لحد ما بقت أنفاسنا متقاربة. بصيت في عينه لمدة طويلة.
ولكن حصل اللي مكنتش أتوقعه، لقينا عبدالله.
عبدالله:
رواية امالي هي الحب الفصل الثامن 8 - بقلم نعمة عيد
رواية امالي هي الحب الفصل الثامن 8
كان في عيال بتجري وكانوا هيخبطوني بس عمر شدني عليه لحد مبقت انفسنا متقاربه
بصيت في عينه لمده طويله
ولاكن حصل اللي مكنتش اتوقعه لقينا عبدالله
عبدالله:……..
………………………..
الفصل كاملا صل كاملا