خلص مستر عمر لم الورق ونزل لحور لقاها قاعده بتعيط.
مستر عمر بحنيه: اتفضلي.
أنا: إيه ده؟
مستر عمر: شوكولاتة، بتحبيها صح؟
أنا: هو حضرتك عرفت منين إن بحبها؟
عمر بتوتر: هااا اه، كل البنات بتحب الشوكولاتة، فـ اتوقعت يعني.
أنا بشك: اه تمام، شكرًا لحضرتك.
مستر عمر: عملتي إيه، طمنيني.
أنا: الامتحان كان وحش، وكملت بعياط، عندي غلطات.
مستر عمر بهزار: يا شيخة فجعتيني! كل ده عشان غلطة؟ خلاص ياستي اهدي، وهتعوضي في الهندسة، هاتي بقي أراجع معاكي.
أنا: هو كان في مسألة صعبة مش فاهماها وخايفة تيجي في الامتحان.
مستر عمر: استني، أنهي مسألة؟
بشاور له على المسألة، بس لقيته مسك إيدي.
أنا بتوتر: احم، هيا دي المسألة.
وبدأ فعلاً يشرح لي وهو مركز معايا. خلصنا، وبعدها المدرسة السهونة دي جت ونادتهم.
مستر عمر: طيب، بعد إذنك هشوفها عايزة إيه، ونيجي نكمل كلامنا.
أنا بابتسامة: تمام.
قعدت وطلعت الأكل عشان آكل شوية، واستنيت البنات.
عند عبدالله.
بيحضر حاجته عشان ينزل مصر. ذهب للمطار ونزل مصر فعلاً، وكان في شخص مستنيه.
الشخص: إيه يا عم، ليك وحشة.
عبدالله: مراد، عامل إيه؟ وحشتني، يلا.
أعرفكم مراد، أخو عبدالله الصغير، 20 سنة، وعبدالله عنده 29 سنة.
نكمل.
مراد: كويس، ومستنياك، يلا بقي نروح بيتنا، هات الشنطة.
خد مراد الشنطة وحطها في العربية، وراحوا بيتهم.
عند حور وعمر.
البنات: إيه يا حور، مختفية فين؟ دورنا عليكي في المدرسة كلها.
أنا: موجودة والله، بس مستر عمر كان بيشرح لي مسألة.
رهف بغمزة: أيوا ياعم، بقي عندك مدرسين بتحبك أهو، وسيبانا إحنا.
أمل: إيه يا حور، السنارة غمّزت صح؟
أنا: سنارة إيه ومدرسين إيه؟ اسكتوا بس، في مدرسة عقربة جت خدتني.
رهف: مين اللي استجرى وعمل كده؟
أمل بشر: هي في...
شورت لهم عليها هي وعمر، وبعدين بصينا إحنا التلاتة بشر لبعض، وبصناله.
إحنا: يا إحنا يا انتي يا جزمة.
يارب.
الجزمة.