تحميل رواية «ام الاولاد» PDF
بقلم ياسمين مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الشرع أحل أربعة.. قالها ثم تزوج في غضون ثلاثة أيام. لأفاجىء به يدخل المنزل وفي يده إمرأة أخرى. ماذا يحدث!...
رواية ام الاولاد الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين مصطفى
الشرع أحل أربعة.. قالها ثم تزوج في غضون ثلاثة أيام.
لأفاجىء به يدخل المنزل وفي يده إمرأة أخرى.
ماذا يحدث!
رواية ام الاولاد الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين مصطفى
كانت تارا جالسه امام البي سين وهيا تتابع بحب و اهتمام وهيا بتسبح بمهاره فى البي سين... فقالت بصوت عالى = شاطره يا زوزو...يلا يلا بسرعه يا قلب ماماشورت لها زهره بابتسامه ورجعت كملت عوم بمهاره فقتربت امينه من طاولت تارا وهيا معاها الاولاد و الدادا وهيا تدفع سيارت مالك ابنها... فقالت = مساء الخير...اذيك يا تاراابتسمت لها تارا وقالت = الحمدلله بخير يا امينه...انتى عامله ايه و ولادك عاملين ايه؟ قعدت امينه وقالت = الحمدلله بخير وكانو قعدين هم الاتنين بيتبعو اولدهم بعد ما اضرت السنين تخلق مابنهم شئ من الصداقه عشان خاطر زهره اللى كانت السبب فى صداقة امينه و تارا و بعد ما شافت امينه حب تارا لزهره وهيا مطمنه عليها... فقالت تارا = شيفا مازن معاكى...امال هيدى فين؟ امينه بسخريه = من امته و هيدى بتروح مع ابنها فى حتا لتستغربى ان مازن معايا...دايمآ هيا و ابوه عيشين حيتهم بالطول و العرض و نسيين ابنهم خالص تارا = ربنا يهديهم...هيدى الدنيا سرقاها و فيه مابنها ومابين جزها خناق كتير وللاسف الطفل البريئ ده مأخوذ فى الرجلين بسبب سوء اختيار ابوه و امه ضحكت امينه وقالت = هههههههه اممم معاكى حق بصراحه تارا برفع حاجب = بتضحكى على ايه؟ نظرت امينه لتارا وقالت = عليكى...تعرفى انك اتحولتى يا تارا 180 درجه...بعد ما بقيتى ام لزهره...برغم انك كنتى مستفزه و مكنتش بطيقك بس مع الوقت لقيتك بنت طيبه و تنفعى صحبه هههههه ضحكت تارا وقالت = ههههههههه انتى مجنونه ضحكت امينه وقالت = منا عارفه...دايمآ افنان كانت تقو.... ثم صمتت امينه بدموع تجمعت فى اعينها و تارا تنظر لها باختناق فكل ما سيرت افنان تتذكر اممها تتذكر انها اسبب فى مو*تها فيزيد اختنقها و حزنها و شعرها بالذنب فحركت اديها و طبطبت على ايد امينه فنظرت لها امينه بابتسامه حزينه و رجعت نظرت بدموع بقهر للاولاد وهم بيلعبو مع بعض بحب فنظرت لزهره بابتسامه فزهره نسخه مصغره من افنان وهيا فى عمر زهره فكانت شيفه افنان فى زهره اوى ففعلآ اللى خلف ما*متش... فقالت بشوق = وحشتينى اوى يا افنان...لسه فكراكى يا اجدع انسانه فى الدنيا دى كلها 😔.. فى شركت الالفى .. كان سيف قاعد يشتغل بتركيز ففجأه خبط الباب فقال = ادخل... دخل السكرتير وقال = سيف بيه...تارا بيه فى انتظارك برهقام سيف وقال = 100 مره قولت ابنى تامر اول ما ييجى يدخل من غير استأذان دخل شاب وسيم جدآ زو ملامح روجليه و جسد صالب و شخصيه مرحه وكأنه نسخه مصغره من والده الشهيد مصطفى صديق سيف المقرب اللى راح غدر... فقال بمرح = 100 مره بتقول و مافيش حد بيسمع الكلام لالالا شكلك كدا مش مسيطر يا سيف افندى ضحك سيف و حضن تامر بحب فتركهم السكرتير و خرج من المكتب فقال = اهلآ وسهلآ بيك يا بطل...اخبارك ايه؟ قعد تامر و سيف فقال تامر = الحمدلله زى الفل يا باشا...و قبل اي شئ حابب اعتزر ليك لان الايام دى مأثر معاك...اصل اللواء احمد مطلع عنيا فى الشغل...بطلع من مهمه لمهمه ياعم و بروح البيت اخر الليل مهدودضحك سيف وقال = هههههههه ربنا يكون فى العون...انا عارف اللواء احمد مش بيرحم حد لكن والله بيحبك وكل ده لمصلحتك يا بطل عشان مكانتك و حماية بلدك من اللى جاي من معارك...ربنا يستر و يحمى بلدنا من شر اللى بيعدوها تامر بتنهيده = اللهم آمين يارب العالمين...هاا قولى اخبار زوزو ايه؟ سيف بغيره على بنته = اسمها زهره ياض مش زوزو 😠ضحك تامر وقال = ست زهره كمان لو حابب ههههههه ده ربنا يعين اللى هيتجوز بنتك ياعم ده انت صعب و غيور سيف برفع حاجب = ومين قالك انى هجوز بنتى...بنتى ست البنات هتفضل قعده جنب ابوها معززه مكرمه فى حضن ابوهاتامر بابتسامه = ربنا يخليك ليا يارب سيف بتنهيده = يارب قام تامر وقال = يلا اسيبك انا بقا عشان زمان سيد اللوا قالب عليا الاداره...الايام دى فيه مهمه جديده قلبه الاداره و شكل المهمه دى هتكون من نصيب العبدلله اففف ووقتها بقا هيكون فيها ترقيه...ادعيلى يا ابو زهره ضحك سيف وقال بحب = طلمه قولتلى يا ابو زهره يبقا يارب ينجحههالك و تترقا فيا يا تامر يارب تامر بتمنى = يااااارب...يلا سلام سيف = سلام.. تركه تامر و مشا فتنهد سيف بحزن عندما تذكر نفسه فى شبابه عندما كان يتمنه بتلك الترقيه مثل تامر ولكن يارب يطلع حظ تامر احسن من حظه بكتير... .. فى مكان اخر .. كان فيه بنت مسكه كامره و عماله تجرى بسرعه وفيه مجموعت رجاله بتجرى وراها بيحولو يمسكوها فكل شويه كانت تلف البنت و تاخد ليهم صوره وهيا بتجرى بضهرها فطلعت بسرعه على الطريق العمومى فكان ينتظرها مودسيكل ينتظرها و شخص لابس خوزه ولا يوضح منه شئ فنطت بسرعه ورا الشخص ده ولكن كانت هطيه ضهرها للشخص وقعده بالعكس فدور المودسيكل و تحرك بها بسرعه و البنت دى عماله تصور الناس وهم ينظرون لها بغيظ... فقال واحد منهم = مين البت دى...البت دى اخدت صور و اوراق مهمه هتودينا فى 60 داهيه واحد تانى = البت دى لازم تتجاب حيه او ميـ*ـته قبل ما تفضحنا اما عند البنت بعد ما ابتعد الشخص اللى راكب المُدوسكل عن تلك العصابه بمسافه كبيره جدآ فاوقف الشخص المُدوسكل فنزلت البنت وهيا بصه فى الكامره فنزل ذلك الشخص و خلع الخوزه ليطلع ذلك الشخص بنت كمان فراحت حدفت الخوزه على البنت التانيه ولكن لمحتها ذلك البنت و ابتعدت قبل ما تأتى فيها... فقالت اللى حدفت الخوزه و تدعى حور بغيظ = انتى مش هتعقلى بقا يا مصيبه...يابنتى مش كل مره هتسلم الجره يا بنت المجا*نين انتى ضحكت البنت بشده وهيا بتتفرج على الصور اللى التقتتها لتلك للعصابه بحماس...فقالت لشققتها بشجاعه وهيا تدعى ماهى = يابت انتى كل مره تقوليلى نفس الكلام...يا حور انا صحفيه كبيره و شغلتى الجرى ورا المتاعب و المغمرات و الحاجات المجنونه يا حضرت الرائد حور...امال لو مكنتيش يابت اجن منى كنتى عملتى فيا ايه...وبعدين لمى لسانك ده شويه يا روح امك و متنسيش انى اختك الكبيره حور بلامبلاه = ياختى روحى...الاخت الكبيره المفرود قدوه...بزمت امك تهانى انتى تنفعى قدوه يا هبله ماهى بمرح = اديكى قولتيها...هبله...فأكيد مستحيل اكون قدوه انشلا لصرصار ههههههحور بضحك = ههههههههه والله مجنونه...يلا يا مصيبه اركبى عشان اوصلك الجريده و اروح للاداره لان عندى شغل ياختى ماهى = طيب طيب اففف ابو اللى يطلب منك حاجه ياللى تنشكى فى معاميعك وركبت ماهى من تانى خلف حور و ساقت حور بسرعه و كانت بتعدى من جنب السيارات بكل مهاره ووقفت امام الجريده اللى بتشتغل فيها شقيقتها الكبيره فودعتها ماهى و دخلت الجريده جرى بجماس لتفرج المدير على كل انجزتها فساقت حور فى طرقها للاداره وكان امام الاداره مافيش مكان للركنه سوا مكان واحد فلحظت حور ان فيه واحد عاوز يركن فى المكان ده فبسرعه تحركت بالمُدوسيكل و ركنت مكانو فنظر لها صاحب العربيه بغيظ وكان صاحب العربيه تامر فنزل من العربيه... وقال = هوا فيه ايه يا كبدآ...انت مش واخد بالك انى كنت هركن قبل ما سيدك تاخد المكان كدا عادى راحت حور خلت الخوزه وقالت ببرود = والله المكان دى مش مكتوب بأسمك يا حضرت انت و ممكن عادى تروح تركن فى اي مخروبه تانيه غير دى و خف بقا لان الواحد مصدع اففوتركته حور و دخلت الأداره ببرود ففتح تامر اعينه بغيظ وقال = ايدا...اه يابنت اللل...ماشى انا هوريكى يا شبر و نص انتى...اعرف بس مين انتى و هطلع عنيكى على الحركه دى وراح تامر بغيظ و د*مه يغلى غيظن بعد ما اضر يركن عربيته بعيد عشان مكنش فيه مكان قريب وكان متغاظ بشده من تلك البنت و عمال يشتم فيها بغضب... .. فى منزل كيان .. دخلت كيان لمنزلها بعد مرور تلك السنوات الطويله فرجعت تانى رجعت للمنزل ده مع طفلها بعد ما ما*تو اهلها و زوجها شريف فى حادث سير من 3 سنين...فقالت بحب = ده بيت ماما يا سليم...ايه رأيك فيه يا قلب امك؟ سليم اللى لسه تامم ال10 سنوات قال = هديا و جميله...احسن بكتير من بتنا القديم يا ماما هوحنا هنعيش هنة علطول ولا ايه يا كوكى نزلت كيان لمستوا ابنها وقالت = ايوا يا روح امك هنعيش هنا...انت عارف ان البيت القديم بعد مو*ت تيتا و جدو و بابا شريف وهوا بقا مومل ووحش...وهنا انا هدور على شغل و اول ما الفصل الدراسى يبدأ هدخلك مدرسه جميله اوى هنا يا حبيبى...هااا ايه رأيك يا سولم سليم بفرحه = حلو اوى اوى اوى...طب ليه مرحناش نعيش مع اعمامى يا ماما...مش انتى قولتيلى ان ليا تالت اعمام و جد تنهدة كيان وقالت بحزن = صح انت ليك تالت اعمام...لكن جدو ما*ت من زمان يا سليم...ونا اوعدك ان قريب هاخدك تشوف اهل بابا الله يرحمه سليم = الله يرحمه...هوا بابا كان بيحبك يا ماما زى ما بابا شريف كان بيحبك نظرت كيان لغرفت نومعا بحزن و تذكرت ذكريتها مع امير وكل حاجه وحشه عملها فى حقها و التجريح اللى جرحه ليها و للاسف لسه لحد الان بتحبه و مش نسياه و دايمآ تحكى لسليم كتير عن ابوه بالخير... فقالت بابتسامه = بص يا سولم...احنا دلوقتي رجعين تعبانين يا روحى...خلينا نفضى الشنط و نعمل حاجه سوا ناكلها...و بعدين ننام شويه و بكره مستعده اجوبك على كلللل اسألتكسليم = ماشي...انا رايح افضى شنطى وجره سليم على غرفته فتنهدة كيان بحزن و راحت اخرجت صوره تجمعها فى شببها مع امير الالفى اول و اخر عشق فى حيتها حتا شريف برغم خيانته لها فى الماضى ولكن عندما عادعاد بالحب و الحنان و الاهتمام بها و بأبنها وكان ونعنى الاب لسليم و كمان ونعمى الزوج و الاخ لهافكانت حياتها معاه زوجين امام الكل و اخوات فى السر فعمره ما طلب حتا منها حقوقه برغم انهم كانو متزوجينفتوقفت كيان امام المرأاه و قلعت حجابها فبعد ما انجبت سليم تحجبت فنظرت بحزن لنفسها فى المرأاه و ذهبت خلف طفلها لتڤرغ ملابسهم معآ... .. تسريع الاحداث .. توقفت سيارت سيف امام فلا الالفى فنزل سيف من سيارته ليرا هيدى خارجه من الفلا فنظرت له هيدى بابتسامه وقتربت منه... وقالت = اخبارك ايه يا سيف سيف بابتسامه = الحمدلله بخير...انتى اللى عامله ايه يا هيدى كيندا اقتربت منه وقالت = كويسه طول ما انت كويس يا سيفو...على فكره انا زعلانه منك اوىسيف بضيق = ياترا ليه؟ كيندا بدلع = مش انت وعدنى انك هتيجى تسهر معايا فى يوم...ولاااا خفتسيف برفع حاجب = خفت...و هاخاف من ايه بقا يا هيدى؟كيندا حوضت رقبته وقالت = لتضعف و يحصل حاجه كدا او كدا هههههابعد سيف اديها بضيق وهوة ينظر حوليه وقال = قولتلك قبل كدا تحترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا يا هيدى...انا ممكن بسهوله اوقفك عند حدودك ومنعك تدخلى بيتى...لكن حاطت اعتبار لاخوكى شريكى فى الشغل و لمراتى صحبتك المقربه...غير كدا انا كنت اتصرفت معاكى تصرف تانى من اول ما صرحتى ليا بحبك...طلمه جوزك مش مالى عنيكى فيستحسن تطلقى و تخدى واحد تانى يملا عنيكى عشان تحلى عن سمايا شويه 😠كيندا وهيا تنظر لاعينه بجرائه = صعب...انت صعب تتنسا بسهوله يا سيف...انت انسان مش عادى...و بعدين بلاش عندك يضيعك...انت مش بتحب تارا ونا عارفه كدا كويس...ونل مش عوزه منك حاجه غير اننا نكون مع بعض حتا لو لمره واحده...انا بحبك يا سيف...بحبك من اول نظره من قبل ما تتخطب لتارا و بعدها تتجوز افنان...انت ليه مش حاسس بحبى ليك بس ونا ضحيت بحاجات كتير لاكون جنبك وقتربت كيندا بكل جرائه من سيف و سيف غضبان منها بشده فابعدها سيف مجددآ... وقال = اولآ انا مطلبتش منك تضحيه لتضحى بحاجه عشانى...ثانيآ انا لا راجل خاين ولا انا سيف بتاع زمان لاعمل علاقه مع اي بنت تانى يا هيدى...انا فى يوم وعد اصدق و اطيب انسانه دخلت حياتى انى هتولد من جديد عشان بنتى...ونا مستحيل اخلف وعدى ليها عشان واحده زيك رخيـ.... وصمت سيف بضيق فنظرت له كيندا بغضب لرفضه لها كل السنين دى رغم محولتها... فقالت = رخيـ*ـصه انا صح هااا...عشان بحبك و مستعده اعمل عشانك كل حاجه...ولا انت مش بتحب غير الميـ*ـتين وبس...طيب ياعم قولى الخدامه دى كانت بتعمل ايه لتدوبك فيها كدا وهيا عيشه وهيا ميـ*ـته مسك سيف اديها بغضب جحيمى وقال بانفعال = حسك عينك تتكلمى عن ستك كدا يا حقيره انتى...اللى انتى بتتكلمى عنها دى...كام كلهاش مثيل...لكن للاسف الدنيا دى ميعشوش فيها الطيبين اللى زى افنان...ومهما عملتى عمرك ما تكونى زيها يا هيدى...عمرك متكونى افنان...لان افنان واحده بس و متتقررش يا رخـ*ـيصه نظرت له كيندا بحقد كل مدا يزيد لافنان حتا بعد ما مو*تتها بأديها و سيف ينظر لها بكره و قرف ففجأه جت تارا و عندما رأت ذلك المنظر تنهدة بضيق... وقالت = سيييف... نظر لها سيف و كيندا فقالت تارا بضيق وهيا تنظر لكيندا = عن اذنك يا سيف ممكن تدخل انت لان زهره جوه مستنياك دفع سيف ايد كيندا بغضب و تركهم و دخل للفلا و كيندا مسكه اديها مكان مسكت اديه بألم فقتربت تارا منها بغضب... وقالت = انتى مش هتبطلى وسا*خه بقا يا هيدى...انتى مش مكسوفه من نفسك وانتى حطه عينك على جوز صحبتك كيندا بسخريه = هيهيهيهي قال جوز صحبتك قال...ونبى بلاش الحبتين دول يا توتو معايا لفكرك مش تارا اللى كنت انا اعرفها...وبعدين هونا هفضل كتير اقولك ان لولايا مكنتيش اتجوزتى سيف يا توتو...اه لو سيف عرف ان اللى كانت السبب فى مو*ت مراته بتكونى انتى ية ملاك الرحمه هههههههه و اه بقا لو زهره حبيبت قلبك عرفت ان بسببك بقت يتيمه و امها اللى بيقولو عنها حكايات انتى السبب فى مو*تها افففف على الصدمه يولاااد ههههههههتارا باختناق = وحياة ربنا لو قولتى حاجه زى دى لسيف او لزهره لكون ممو*تاكى يا هيدى يا حقيره...انتى عارفه كويس ان انا مكنتش عوزه افنان تمو*ت و انى اتفجأت زى الكل...انتى اللى مجرمه و رحتى و عملتى كدا و كنتى السبب فى مو*ت انسانه ملهاش ذنب كيندا بغل = دلوقتي بقت افنان ملهاش ذنب يا توتو ههههههه مش افنان دى اللى اخدت منك جوزك و حياتك و حبك الوحيد...مش افنان دى اللى بسببها سيف لحد دلوقتي بيكرهك ومش طايق يبص فى وشك ههههه لو كان اللى فات اتنسا خلى الدفاتر تفكرك يا بنت الحديدى لانك خلاص الامومه نستك كل اللى فات تارا بدموع = يارتنى ما كنت عرفتك فى يوم يا شيخه...مكنش كل ده حصل...اه كان فات دلوقتي سيف مش معايا ولا زهره بنتى...لكن كان فات سيف و زهره اسعد من كدا مع افنان ومشت تارا بدموع و خنقه جامده فى قلبها و كيندا تنظر لها بحقد و غل وقالت = تعبت لما خلصت من افنان...ولسه هتعب لما اخلص منك انتى كمان يا توتو...أاااااه لو عرفتى ان اللى ما*تت دى مش حد عادى...وانها بتكون اختك ملك اللى كنتى بتعشقيها...غريبه الدنيا دى والله ههههههههههههه متقلقيش يا توتو...قريب راحه لاختك ووراكم امك و ابوكى اسماعيل الحديدى...لكن لالالا لازم قبل مو*ت اسماعيل الحديدى اطمنه ان بنته كانت عيشه...ومن 10 سنين اتفق على مو*تها بكل رضا ههههههه تنا هفرح فيكم فرحه يا عيلت الحديدى 😈وركبت كيندا عربيتها و مشت بنظرات تمتلأ بالشر و الحقد... .. فى غرفت زهرة الالفى .. كانت زهره عماله تذاكر بتركيز وهيا سنده رأسها على اديها ولم تشعر بوالدها اللى كان يقف عند باب الغرفه بأعين تمتلأ بالحب لطفلته اللى بتكبر يوم عن يوم امام اعينه ونظر لمنظرها وهيا بتذاكر و عاد الزمن وهوا يتذكرها بقلب حزين مشتاق لها... Flash Back... كانت افنان قعده على كرسى المكتب وهيا بتذاكر بتركيز و كانت سنده رأسها على اديها وعماله تكتب فى دفترها بدقهفدخل سيف الغرفه بدون ما تحس و خضها فجأه وهيا مركزه فى المذكره...فشهقت افنان بخضه وقالت = حرام عليك يا سيف انت عاوز تولدنى قبل اوانى ولا ايه ضحك سيف وقال = ههههه اكيد مش هتولدى فى الخامس يا افنانى...وبعدين ايدا هوا القمر بيطلع فى عز النهار ولا ايه يا روحى افنان بضيق = قمر ايه تنا راحت عليا خلاص بالكرش ده...الحمل تختخنى خالص نظر لها سيف بعشق وهوا هيكلها بأعينه وقال = تعرفى انك لما تختختى بقيتى احلا بكتير يا عمرى...وبعدين انتى لو شفتى نفسك فى عيونى يا افنانى عمرك ما تقولى راحت عليا فى يوم حوضت افنان عنقه وقالت بعشق = طب انا ايه فى عيونك يا سيف نظر سيف حوليه وقال = هقولك... وتركها سيف و اغلق ستائر الغرفه و اغلق الانوار لتصبح الغرفه مظلمه بالكامل فتعجبت افنان من اللى بيعمله ففجأه صرخت لما حد مسك اديها فى الضلمه...فقال سيف = متخفيش يا قلبى تنا سيفافنان بخوف من الضلمه = انت قفلت النور كدا ليه يا سيف منتا عارف انى بخاف من الضلمه ضمها سيف من الخلف وهمس فى اذنها بحنان ازاب قلبها العاشق وقال = اوعى تخافى فى يوم و حبيبك جنبك...انتى تخافى فى حاله واحده بس...فى حالت لما اكون انا مش موجود فى حياتك يا عمرى...اما طلمه موجود يبقا قلبك لازم يطمن يا روحى...لان مافيش حاجه تستاهل تخافى منها و حبيبك فى ضهرك وجنبك و سندك...صح ❤ابتسمت افنان باطمأنان وقالت = صح...بردو مقولتش ليا انا ايه فى عيونك همس سيف فى اذنها بعشق وقال = ثانيه و هتعرفى...وباس سيف ودنها وتركها وغاب قليلآ و افنان مش شيفه حاجه لكن كانت مطمنه وهيا تشعر بسيف حوليها و انفاسه اللى كانت بطمنها ففجأه اتصلت نور عليها فقط من وسط الظلام فاغلقت افنان اعينها ثانيه من شدت قو*ة النور و رجعت فتحت تانى اعينها لترا سيف يقترب منها من وسط الظلام...وهوا يقول = انتى فى عيونى النور اللى نور حياتى اللى كانت مليانه بالضلمه و الخوف و الكسره و النسيان...انتى حييتى وسط الضلمه نور قو*ى جبرنى اتغير و اكون انسان جديد عشان النور ده ميفرقنيش فى يوم...انتى مش انسانه عاديه...انتى هديه ربنا بعده ليا فى اكتر وقت كنت مدمر وكنت انسان حقير ميستهلش هديه زيك...انتى روحى اللى مستعد اعمل دلوقتي اي حاجه لاحييها مش امو*تها...انا حولت كتير احميكى من نفسى قبل الكل يا افنان واعترف انى فشلت...فشلت انى احميكى من شرى...شرى اللى مستعد اعيش عمرى كلو اترجاكى تسمحينى على لحظه كنت فيها مش انسان...انا كنت حيوان...انتى حاجه كبيره فى حياتى خايف افقدها فى يوم يا افنانى (ثم مسك اديها بتملك و بسها برقه وقال = عوزك توعدينى انك مش هتمشى و تسبينى فى يوم نزلت دموع الفرحه من اعين افنان ومسكت ايده و باست بعشق بطن ايده وحطتها على خدها وهيا تنظر لاعينه بعشق... وقالت = مش محتاجه اوعدك بده يا سيف لان انا و انت مش كأي حبيبين...انا وانت انسانين بروح واحده ولو واحد منا بعت التانى يمو*ت ونا من غيرك امو*ت يا سيف...انت الروح اللى عيشه بيها و ليها...انا النور اللى نور حياتك وانت العوض اللى ربنا بعتهولى فى لحظت ضياع و احتياج...تحتياج للحظت امان فى حضن مليان بالامان و الاحتواء و العشق...انت كل حاجه ليا يا سيف انت و بنتنا...ربنا يأدرنى اقدر اسعدك و اديك اللى تستهلو يا حبيبى...اما عن الماضى فالماضى راح بألامو...اما دلوقتي احنا فى حاضرنا اللى مستاها نكون مع بعض لنعيشه بحلوه و مره و مسكين فى بعض لحد اخر نفس مننا...بحبك يا سيف اوى والله 🥰تملك سيف شفايفها فى قبله تمتلأ بالعشق الذى يجرى فى دما*ئه لها وبتعد عنها بعد وقت وهوا ساند جبهده على جبهدها...وقال = ونا بعشقك يا روح قلبى و عمرى بحالو فتاكى يا نبضى ❤ Back... رجع سيف لحاضره الأليم اللى حرمه من نبضه و روحه و راح سيف مسح دموعه اللى نزلت بألم و شوق و رسم ابتسامه حنونه... وقال = ممكن ادخل يا باشمهندسه زهره الالفىزهره بفرحه قامت و نطت على حضن والدها وقالت = انت بتستأذن تدخل اوضت بنتك يا بابا...ده انت تدخل و تأمر و تعمل اللى انت عوزه يا باشا مصر...لكن لحظه انا زعلانه خالص منك...يلا نزلنى بقا كدا ونزلت زهره بجد بزعل فنزل سيف لمستوها بتفاجأ وقالت = الله ليه كدا...زهرتى زعلانه ليه منى ياترا...قوليلى باباكى عمل ايه ونا اطلع عنيه عشان زعل زهرتى حببتى زهره وهيا عطيالو ضهرها و مربعه يديها بزعل قالت = قالى ياسيدى انه هيرجع بدرى انهارده عشان يلعب معايا ونعمل كب كيك سوا و نقعد نتكلم عن ماما شويه و دلوقتي راجع متأخر و طبعآ هيقولى تعبان و عاوز ينام ونا زعلانه منه ومخصماه خصومه 😔ابتسم سيف بحنان و قلع الچاكت و رماه على الكرسى بأهمال وقال = ومين قالك انى هنام بقا...دى زهرتى تأمر ونا انفذ من غير كلام...هاا زهرتى عوزه نعمل ايه الاول زهره بحماس نظرت له وقالت بتفكير = اممم نروح نعمل سوا الكب كيك و تقعد تحكيلى عن ماما فى الجنينه وحنا بناكل الكب كيك سيف بحب شال زهره وقال = بس كدا عيونى الاتنين يا زهرتى...يلا بينا يلا بينا ❤وشال سيف زهره على كتافه بحب و نزل جرى بيها و دخل المطبخ و قال لكل الخدم يخرجو من المطبخ وقعد هوا و زهره يعملو سوا الكب كيك وضحكهم بيرن فى المطبخ بحب و زهره عماله تنفخ الدخان على والدها فحمل سيف حبت دقيق على اديه و غرق بيه وجهها بحب وضحك فكانت تقف تارا عند الباب تتابعه بحب ثم تنهدة بحزن و طلعت غرفتها لتنام فبعد ما خلص سيف و زهره الكب كيك اخدو الكب كيك و العصير و بعض من المسليات وقعدو سيف و زهره على المرجيحه تحت ضوء القمر و سيف ضامم بنته بحب و حنان و احتواء و سيف عمال يحكى لزهره عن والدتها الراحله لحد ما راحت زهره فى النوم فى حضن ابوها فنظر سيف لزهرته بابتسامه حنونه و راح شال طفلته على زرعيه و طلع بها لغرفتها و نيمها على الفراش وفضل شويه جانبها وبعدين ذهب لغرفته ليبدل ملابسه و ينام هوا كمان بتعب من ذلك اليوم الطويل... ..🌥 فى اليوم التالى 🌥.. حضن عمر شقيقه ادم وقال = حمدلله على سلامتك يا ادم...نورت بلدك من تانى يا معلم ادم بابتسامه = البلد منوره بأهلها يا دوك...امال فين عيالك و زوزو فيين نزلت زهره جرى وقالت = انا اهو يا عمو...بجد فرحت اوى انك جيت حضنها ادم بجنان وقال = ونا كمان مبسوط اوى اوى انى شفت اجمل و احلا زهره فى الدنيا دى كلها...وحشتينى اوى اوى اوى والله يا زوزوزهره = وانت كمان وحشتني اوى اوى اوى اوى اوى اوى ابتسم ادم وكان الكل يرحب به وهوا ضامم زهره بحب فكل العائله يعشقون زهره كثيرآ فنزل سيف... وقال = ايدا ده الخبر بجد بقا...واخيرآ رجعت يا وا*طى انت وسط اهلك وخواتك حضن ادم سيف وقال بحب = والله وحشتنى يا سيف...ومش عارف وحشتنى ليه مع انك جز*مه و لسانك طويل لكن اعمل ايه اخوك على عيبه بقا 🤣وجزه سيف بضحك فنظرت تارا لبدر ابن ادم وقالت = و بدر عامل ايه دلوقتي يا ادم؟ تنهد ادم بحزن وقال = زى ما هوا والله يا تارا مافيش اي جديد...الدكتره نصحونى انى اقعدو احسن وسط علته يمكن يبقا احسن وسطهم و ربنا ييجى بنتيجه لانى حقيقى تعبت طبطب عمر و سيف على اخوهم بحنان وهم ضمين بعض هم التلاته بحزن دخل كل قلب حد فيهم فهم التلاته معدش لهم حد فى دنيتهم الان غير عيالهم اللى بقو عيشين ليهم و عشنهم بعد ما فقدو هم التلاته نصفهم التانى اللى كانو بيكملوهم و دلوقتي بقو نقصين من غير روح او حياة او حاجه يعيشو ليها غير عيالهم وبس فى الدنيافذهبت تارا مع الخدم يحضرو طعام الغداء مابين ذهبت زهره مع ولاد اعممها يلعبو فى الحديقه فكان سيف ينظر لابنته بشرود فطبطب ادم على رجل شقيقه سيف... وقال = مالك يا سيف...ليه حاسه مش كويسسيف بسخريه = ونا من امته ونا كنت كويس يا سيف...المهم عوزكم فى موضوع كدا يخص الشركهعمر بجديه = محنا سيبين كل حاجه تخص البزنز فى اديك يا سيف وانت صاحب الامر و النهى فى الشركه بعد مو*ت بابا الله يرحمهسيف بهدوء = حتا لو كدا بس ده حقكم ولازم يكون عندكم علم بكل حاجه تخص الشركهادم بانصاد = تمام قول يا سيف...خير؟ سيف بتفكير = فيه صفقه كبيره لو كسبتها الشركه هتنقل الشركه لمكان تانى خالص...انا مكنتش حاطت الصفقه دى فى راصى لكن مع اصرار شركائى قررت اقبل مأقدآ الصفقه دى ولو حسيت بأى غدر او حاجه غلط...الغيها قبل ما تتمضى عمر بتفكير = تمام يا سيف...اللى شيفه كويس للشركه اعمله من غير ما تقولنا سيف بجديه = تمام يا عمر...بس خدو بالكم انا كمان بعرفكم عشان اقول ليكم اننا هنسافر كلنا لصاحب الصفقه اسبوعيين فى الغردقه...احنا و شركائى واا علتهم انتبه ادم لكلامه وقال = تقصد بشركائك دول مصطفى الخولى وااا علتك سيف بتنهيده = للاسف.... ادم = يبقا انا مش رايح فى حتا...انت عارف انى مش بطيق مصطفى الخولى ولا مر.... وصمت ادم باختناق حتا وصفها بالكره صعب عليه فقال عمر = انساها بقا يا ادم...دلوقتي امينه بقت مرات مصطفى الخولى و عندها اولاد...حتا انت اتجوزت وبقا عندك ولد...انت هربان كل السنين دى عشان تنسا فلازم تنسا يا ادم عشان خلاص مستحيل اي حاجه كانت ممكن تحصل...تحصل يا ادم...انا شايف ان السفريه دى مكسب ليك لتسبت لنفسك ان امينه دى معتدش بنسبالك اي حاجه تنهد ادم وهوا مش عارف يقول ايه لاخوه فقدام الكل هوا بيكرهها و بيحاول ينساها لكن قدام نفسه هوا كل يوم عن يوم عشقه و شوقه لها يزيد داخله... فقال بتنهيده = خلاص يا جماعه...شوفو هتعملو ايه وبقو عرفونى سيف = تمام...هتكلم مع شركائى و هرد عليكم علطول...روق يا ادمادم بابتسامه = اطمن يا سيف...انا رايق اهو متقلقش يا غالى ابتسم سيف وهوا فاهم شقيقه كويس فتنهد وفضل يفكر فى الصفقه الجديده دى و بعد ما تناولو طعام الافطار هم التلاته ذهب سيف على الشركه وطلع ادم يرتاح قليلآ و ذهب عمر إلى عياده مابين جلست تارا فى الحديقه تتابع بحب الاولاد وهم بيلعبو مع بعض لحد ما جت حوريه والدت تارا وقعدو يشربو القهوا مع بعض وهم يتحدثون سوا فنظرت حوريه لزهره بحب و سرحان...وقالت بتنهيده = وووووو...يتبع 🤫🤫🤫 سمحونى يا جماعه عشان اليومين دول بس حرفين نفسيتى صفر من وقت ما سمعت خبر مو*ت ال19 بنت فى حادث الاقليمى و اقسم بالله قلبى وجعنى بشكل عليهم 😭 ربنا يغفر لهم و يسامحهم و يسكنهم فسيح جناته اللهم آمين يارب العالمين 🤲🏻💔بقلم الكاتبه زهرة الندى 🥀🥀
رواية ام الاولاد الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين مصطفى
كانت تارا تتابع بحب زهره وهيا بتلعب مع ولاد اعممها وابتسامتها تملأ وجهها البريئ فتجمعت الدموع فى اعين تارا وبتحرك اديها على بطنها باختناق فهيا تتمنه فى يوم يتكون طفل داخلها تنتظر يون عن يوم و تشتاله على اديها بعد 9 شهور و تشوفيه وهوا بيكبر قدمها سنه ورا سنه زى ما عاشت كل اللحظات دى مع زهره اللى كانت معوضاها عن حاجات كتيره انحرمت منها فى تلك العيشه اللى كل مدا بضحى بيها فى حاجه قصاد انها تكون جنب زهره و سيف حتا لو هم مش عوزنها لكن هيا الان عيشه لاجلهم... فجأه جت حوريه وقالت = تارا عامله ايه يا قلبى؟ تارا بابتسامه = الحمدلله بخير يا حببتى...تعالى تعالى اقعدى قعدت حوريه وبعد الترحاب طلبت تارا من مدام عنيات قهوا لهم وفضلو يشربو القهوا وهم يتحدثون مع بعض فكانت حوريه تنظر لزهره بابتسامه حنونه و دموع تتلألأ فى اعين حوريه... فقالت = تعرفى يا تارا ان كل ما زهره بنت سيف تكبر قدامى بشفها نسخه تانيه من ملك الله يرحمها...لما كانت نونو كانت شبه ملك اوى اوى ولما كانت تعدى سنه ورا التانيه كنت بتخيل فيها ملك وهيا بتكبر قدامى لحظه ورا التانيه...فعلاً يخلق من الشبه 40تجمعت دموع تارا فى اعينها وهيا تتذكر اختها ملك الراحله فقالت بتنهيده = عرفتى ليه انا متعلقه بزهره يا ماما...بعيش معاها اللى كان نفسى اعيشه مع اختى ملك من 29 سنه...الله يرحمها 😔حوريه بحزن = يارب...و يرحم ام زهره كمان بصراحه كانت طيبه و مكنتش تستاهل اللى جررها و مكنتش تستاهل المو*ته دى نظرت تارا لوالدتها باختناق وقالت بصوت مبحوح = فعلآ.. ونظرت تارا باختناق لزهره وهيا بتلعب و تتنطط بحب اموى يملأ اعين تارا... .. فى فلا مصطفى الخولى .. كانت امينه بتنيم مالك وهيا بتغنى له عشان ينام وهيا عماله تهز فيه بكل حنان و حب فكانت ليان بتجرى ورا مازن فنظرت لوالدتها بضيق وغيره من حب و اهتمام والدتها لاخوها الصغير اكتر منها فخرجت كيندا من غرفتها و كانت نزله من على الدرج ولكن عندما لمحت ليان تقف هكذا اقتربت منها بخبث... وقالت = لولو...مالك يا قلب عمتو؟ ليان بزعل = مافيش.. كيندا بمكر = لا فيه يا روحى...عارفه انك مضيقه عشان ممتك مش بتهتم بيكى زى ماهى بتهتم بأخوكى...و انها بتحب مالك اكتر منك...معاكى حق تزعلى...لكن متشغليش بالك يا عمرى و كفايه ان عمتو بتحبك...اما ممتك سبيها فى حالها...هيا شايفه دلوقتي ان مالك احسن منك و محتاج الاهتمام عنك دلوقتي يا عمرى ليان بدموع = بس انا كمان بنت ماما...انا كمان عوزاها تحبنى كيندا بشر = ومش هتحبك...تعرفى ليه...لانك شقيه ومش بتسمعى الكلام...وغير كدا مالك من يوم ما اجا و ابوكى و امك بيحبوه اكتر منك ونتى خلاص معدوش يحبوكى زى الاول فالاحسن تجبريهم يحبوكى و تكرهيهم فى اخوكى مالك 😈ليان بلهفه = ازاى؟كيندا ابتسمت بخبث وقالت = هقولك...انتى..!!فجأه جت امينه و نظرت لدموع بنتها بتعجب وقالت = ليان...بتعيطى ليه يا حببتى...حصل حاجه؟ليان بزعل = لأه مافيش حاجه..وتركتها ليان و مشت فندهت امينه على بنتها باستغراب ولكن مرتدش ليان عليها... فنظرت امينه لكيندا بتعجب وقالت = مالها ليان يا هيدى...حصل حاجه ولا ايه؟ كيندا بمكر = ونا اعرف منين...سيبك منها هتلقيها بتدلع ولا حاجه...ما تيجى نشرب مع بعض حاجه فى الجنينه و نرغى شويه لانى ملانه اوى امينه لنفسها بضيق منها = ده على حسب انى كيس لب يا روح امك (ثم كملت لها بابتسامه مصتنعه = تمام...تعالى يا قلبى ونزلو الاتنين معآ و طلبت امينه من الخدم يجيبو لهم حاجه يشربوها و قعدو هم الاتنين فى الدراس فكانت كيندا تنظر لامينه بخبث و امينه بتأضف الورد بابتسامه... فقالت = الورد بدأ يطلع...هاخد الكام ورده دول لزهره...هتفرح بيهم اوى كيندا = ايدا...هونتى راحه لزهره امينه = ايوا...طلبت منى اجيب ليها الاولاد يلعبو مع بعض شويه ونتى عارفه مش بحب ازعل زوزو حببتى كيندا بمكر = اممم هه شكلك لسه متعرفيش امينه بتعجب وهيا مشغوله بتأضيف الورد = معرفش ايه بالظبط؟ كيندا بخبث = ان ادم الالفى و ابنه رجعو من بره مصر انهارده وناوى يستقر فى مصر خلاص مع ابنه فجأه وقعت الورود من ايد امينه وهيا فتحه اعينها بدموع تجمعت فى اعينها و بدأت يديها ترتعش بشكل غريب ففجأه شعرت انها تتمنه البكاء و الصريخ و ان الان تجرى على حضنه و تقول له اد ايه واحشها و اد اي هيا حيتها دلوقتي تعيسه من غيره و انها كانت تتخيل نفسها يومين نائمه داخل احضانه لتستيقظ على كابوس مألم و ترا نفسها نائمه جنب مصطفى الذى اصبح لها بعد الحدثه كالغريب وهوا حارمها من اشياء كتيره ملقتهاش اصلآ معاه ولكن قالت تعيش عشان اطفلها اللى اهم عندها دلوقتي من رحها فغلبتها دمعها و نزلت و عقلها يذكرها بكل حاجه حلوه كانت تجمعها بـ أدم الالفى و اخر شى لما تفرقو و لما رأته مع ليلى فكانت تتابعها كيندا بمكر فقامت و بدأت تلم الورد بخبث فانتبهت امينه لنفسها و مسحت دمعها بسرعه فمدت كيندا اديها بالورد لامينه... وقالت بخبث = مالك يا امينه اتغيرتى كدا من ساعت ما عرفتى بخبر رجوع ادم الالفى...انتى كويسه يا قلبى؟ رجعت امينه شعرها للخلف بتوتر و اختناق وهيا تشعر ان كل دقه من قلبها تدق بحر*قت سنين و دموع عمرها ما جفت من كسرت قلبها اللى عمره ما اداوه ولا مصطفى عرف يداويه ولا يخليها تحبه فى يوم...فقالت باختناق = انا الحمدلله هيكون مالى يعنى...وبعدين انتى ليه بتقوليلى كدا...ادم رميتو من حياتى من قبل ما اتجوز اخوكى يا هيدى...و اهه دلوقتي انا مرات مين و عندى عيال من مين...و ادم بقا بنسبالى زى اي راجل ولا يشغلنى بأي حاجه خالص...فالاحسن بلاش تفتحى تانى كلام فى الموضوع ده...انا سويه و هاخد العيال و نروح نشوف زهره...عشان زهره مش عشان حد تانى يا هيدى...تمام وتركتها امينه بضيق و ذهبت لغرفتها فقالت كيندا بمكر = بقا كدا...طب هنشوف يا مراااات اخويا...انا الشيطانه اللى موجوده لتخرب حياة الكل لتعمر حيتها ههههههههه اما عند امينه فطلعت امينه لغرفتها و اول ما قفلت باب غرفتها على نفسها بالمفتاح سمحت لنفسها تنهار فقعدت امينه على الارض وضمت قدميها لصدرها... فقالت بكسره = ليه رجعت يا ادم...ليه رجعت بعد ما قولت خلاص نستك...ليه رجعت تانى بعد ما قولت لنفسى عيشى يابت وارضى باللى ربنا قصمه ليكى...ليه رجعت تشقلب حياتى اللى مصدقت هدت و بدأت اتأقلم و اعيش حياة مش حياتى...مش قادره ماقولش انك موحشتنيش...لانك كنت كل يوم معايا فى الحلم...لكن انت وحشتنى اوى يا ادم 💔😭.. فى الجريده .. كانت ماهى بتشتغل على مقال مهم بكل دقه و تركيز وهيا حطه الهندفريه فى اذنها ففجأه اجا الساعى... وقال = استاذه ماهى...مدير الجريده طالب حضرتك فى مكتبه...استاذه ماهى...استاذه ماهى...استااااااذه ماهىماهى بغيظ شالت الهندفريه وقالت = ايييييه ياعم انت خضتنى...عاوز ايه؟الساعى بتنهيده = منا قولت...مدير الجريده طالب سيدك فى المكتب ماهى بتوجس = والله ما عملت حاجه تانيهضحك الساعى وقال = ههههههه والله هوا المراتى طبيعى ومش متنرفز زى كل مره منك فاطمنىقامت ماهى وقالت = ربنا يطمنك...لما اخود المعركه و اشوف الراجل ده عاوز منى ايه؟ وذهبت ماهى لمكتب مدير الجريده و دخلت بدون ما تخبط وقالت = اخبارك ايه يا حج سامى يا عسل سامى = بطلى بكش يابت...ده انتى من كتر المصايب اللى جيا من وراكى هاين عليا او*لع فيكى...بس لما افتكر ابوكى الله يرحمه صاحب عمرى اقول لنفسى معلش اديها فرصه للمره الميت الف قعدت ماهى وقالت = طب والله والله ما عملت حاجه المراتى يا راجل انت...تنا حتا جيبالك شوية صور و دلايل على اكبر عصابت ما*فيا فى مصر...بزمتك من اول ما زعنا عن الخبر ده مش المشهدات زادت و فضول الناس زاد لتعرف كل التفاصيل عن المجرمين دول يا حج سامى سامى بغيظ = معديش تقوليلى يابت حج سامى دى بدل ما اطين عشتك...وبعدين يا حلاوه استمتع بحتة خبر جيباه واحده مجنونه زيك تمو*ت و تحط نفسها فى التهلكه عشان بتحب شغلها...المهم تسمعى عن راجل الاعمال عباس عبدالعزيز ماهى بتعجب = مش ده السياسى اللى رفعوه عن الخدمه بسبب انه بيرتشى من الناس و ان ماسك السياسه لشأونه الخاصه بس...مالو بقا؟ سامى = الراجل ده شغلك الجديد...لو عوزه بجد تسبتى نفسك كاصحفيه شاطره تجبيلى كلام مسجل من الراجل ده على كل مأمراتو و كل الرشاوى اللى اخدها و اخدها من مين بالظبط...هتعرفى يا ماهى؟ ماهى بثقه = عيب عليك يا سامى لما تشكك من قدراتى كدا عينى عينك...تنا ماهى...اسأل عنى جوجل هتلقيه يعرفنى سامى برفع حاجب = لا والله...المهم ركزى معايا يابت...انا جتلى معلومه ان الراجل ده بيتعالك نفسين فى السر عند دكتور مشهور و 100 % ال100 كل حاجه عوزاها هتلقيها عند الدكتور ده ماهى باستفسار = واسم الدكتور ده ايه بقا؟ سامى نظر للملف اللى فى ايده وقال = اسمه عمر عاصم الالفى...اشهر دكتور نفسى فى مصر ماهى ديقت عنيها وقالت = انا سمعت عن الاسم ده قبل كدا...بس اطمن يا حج سامى يا عسل...الموضوع ده عندى دلوقتي ونا هجبلك اخره قريب يا باشا...اسجوزمى حج سامىوقامت ماهى وخرجت من المكتب فقال سامى بقلق منها = ربنا يستر من جنونك يا هبلهاما عند ماهى فذهبت على مكتبها بحماس للسقف الصحفى الجديد فقترب زميلت ماهى منها... وقالت = مالك يابت متحمسه كدا...كسبتى ورقت الحظ ولا ايه! ماهى بحماس = لا كسبت يا ظريفه سقف صحفى سقع لسياسى كبير...و عوزه اسخن كدا لان شكل الموضوع هيطول معانا شويه...بس هجيب اخره يعنى هجيب اخره...تنا ماهى و الاجر علله ضحكت زملتها على تلك المجنونه و ماهى مشغوله فى اللاب بتعها وهيا بتعمل سرش عن الدكتور عمر الالفى لتعرف من هوا بالظبط الدكتور عمر... .. فى منزل والدت تامر .. كان تامر بيتغدا مع والدته فقالت ام تامر = اخبارك ايه يابنى...الايام دى مش بشوفك قد كدا ليه؟ تامر بحب = منتى عارفه يا ماما ان الايام دى مشغول غصب عنى فى الشغل...عارف اننا مش بنقعد مع بعض كتير...فاوعدك يا ست الكل انى هاخد اجازه قريب و هاخدك و نسافر كام يوم على البحر لتغيرى جو يا قلبى لان شكل ماما حببتى قعدت البيت زهقتنها ام تامر = بس انا مش عوزه اسافر يا تامر...انا عوزه يابنى افرح بيك و اشوف عيالك قبل ما امو*تتنهد تامر وقال وهوا بيبوس اديها = بعد الشر عنك يا ست الكل...لكن يا امى انتى عارفه ان انا مش حاطت موضوع الجواز ده فى راسى الايام دى...و كل اللى حطه فى راسى انى ارجع حق الشهيد مصطفى...ابويا...و انى اكبر اكتر وكتر فى شغلى عشان بابا يفتخر بيا ام تامر بتعب = ومال ده بالجواز يابنى...ما انت تقدر تعمل كل ده وانت متجوز و عندك عيال يشيلو اسمك و يكونو عزوتك قام تامر وقال برفض = لا يا امى مش عاوز اتجوز ولا اعمل عزوه...واحد زيي شغال فى شغل مهم زى ده بيكون ماشى و حاطت روحه مابين اديه...انا مش عاوز اتجوز واحده بعد فتره تترمل و تعيش حيتها تعيسه زيك يا امى ولا عاوز بردو اجيب عيال احكم عليهم بايتم طول عمرهم و يعيشو فى عذ*اب زيي...انا اللى بدور عليه دلوقتي هوا حق ابويا وبس يا امى...حق ابويا اللى قعد 10 سنين اسعا و احفر فى الارض عشان اجيبه من الكلا*ب اللى حرمونا منه...لو سمحتى يا ماما معديش تفتحى موضوع الجواز ده معايا تانى...لو انا غالى عليكى سبينى على راحتى نزلت دموع ام تامر وهيا مسكه ادين ابنها وقالت = سيباك...سيباك على راحتك يا تامر لكننن خد بالك يابنى...زى ما انت حاطت روحك مابين اديك فنا معدش عندى عمر اعيشه فى تعاسه و حرقت قلب على فقدانك انت كمان يا نور عنيا...كفايه اللى راح...بلاش نا*ر انتقامك تخليك تدوس على قلب امك قصاد انك ترجع حق اللى ما*ت يا تامر يابنى 😭😭تنهد تامر باختناق وحضن والدته و الدموع تلمع فى اعينه فجائت اعينه على صورت والده الراحل الشهيد مصطفى و كان ينظر له بكل اشتياق و ألم وهوا حاسس انه لا شئ لحد الان لان لسه حق والده الشهيد مرجعش لكن اقسم تامر داخله منذ دخوله الشرضه ان حق ان مهما مرت السنين لكن حق الشهيد راجع حتا بعد مليون سنه... .. فى فلا الالفى .. فتح ادم اعينه بعد ساعات طويله من النوم ولكن فيه حاجه جبرته فى عز نومه يصحا فقام ادم و ذهب إلى الحمام غسل وجهو و قرر يقف قليلآ فى البلكونه يشم هواء بشعور غريب من الاختناق و شئ يحركه نحو البلكونه فتوقف ادم وكان بيأخذ انفاسه بحيره وهوا ساند على سور البلكونه ولكن فجأه تجلد مكانو عندما استمع لتلك الجمل من الامن... = مساء الخير يا مدام امينه...مدام تارا مستنيه حضرتك فى الجنينه امينه بإيماء = تمام...شكرآ يا رضاو دخلت امينه للفلا وكانت تنظر حوليها بلهفه وهيا نفسها تشوفه و تسمع صوته و تشم رحته و قلبها بيدق جامد فخرج ادم بسرعه من اوضه و كان نازل على الدرج باشتياق قو*ى لها يحركه بدون تفكير او تذكيره بالماضى و ألامو ولكن انتصر العقل عن القلب مع الاتنين وكل عقل واحد منهم اوقفه عن الخطوه القادمه نحو الاخرفنظرت امينه ببرود للڤراغ و ذهبت للحديقه اما ادم فتوقف مكانو عند اول الدرج بلا اي كلام او حركه وهوا ينظر امامه بردو بقسوه و برود... فدخلت امينه للحديقه وقالت = تارا... قامت تارا وقالت بابتسامه = عامله ايه يا امينه...ايه اللى اخرك كدا يابنتى؟ نظرت امينه حوليها باختناق وقالت = انا اصلآ مكنتش جيا...لكن جيت مخصوص عشان خاطر زهره...امال هيا فين؟ تارا بابتسامه = فى مكنها المعدات...فى المشتل بتسقى الزرع ياستى...انا قولت لليان تروح لها و تعالى انتى اقعدى لما يخلصوامينه = تمام...بس هروح الاول اشفها عشان متزعلش انى جيت و مشفتهاش الاول وذهبت امينه اولآ للمشتل ولكن كان طرقها مليأ بالذكريات الأليمه اللى مهما مرت السنين ولكنها تتذكرها كأنها مرت تلك الذكره من الامس فافى المكان ده جمعتها ذكريات كتيره مع افنان و ادم و عائلت الالفى فدخلت امينه المشتل...وقالت = زهرتى البريه...انتى فين ياقلبى؟زهره بابتسامه = تعالى انا اهو يا خالتودخلت امينه وقالت بحب = بتعملى ايه يا عمرى...فيه حد يسقى الزرع بليل زهره ببرائه = ماهو عتشان...اسيبه يعنى عتشان يا خالتو ضحكت امينه وقالت = لا يعمرى مينفعش تسبيه عتشانزهره = شفتى...هوا فين مالك...مجبتهوش معاكى ليه!امينه = مالك دلوقتي فى سابع نومه...محبتش اصحيه و سبته ينام...مطلع عنيا معاه ربنا يهديه زهره = يارب ليان بملل = انا زهقت...تعالى يلا بقا يا زهره نلعب شويه زهره = حاضر حاضر وخلصت زهره سقى الزهور و ذهبت معاهم و راحت هيا و ليان يلعبو مع بعض بالعرايس فى غرفت زهره اما امينه فذهبت للمكان اللى سابت فيه تارا ولكنها ملقتهاش فدخلت امينه للفلا لتشوف تارا فين لتتفاجأ بـ ادم نازل من على الدرج وواضح انه كان خارج فأول ما جت اعينهم فى بعض توقف مابنهم اللحظه على تلك الصدفه اللى جمعتهم مجددآ رغم عنهم هم الاتنين فكان كل قلب واحد منهم يدق بلا توقف يدق بنبضات تمتلأ بالعشق و الاشتياق و نظرات مليانه باللوم و العتاب فمحدش منهم حس بنفسه غير وهم يقتربون من بعض بخطوات مرتعشه بخطوات ثقيله تمنعهم انهم يجربو على بعض و يضمو بعض بأقو*ا ما فيهم من شدت الاشتياق... فمد ادم اديه لامينه وقال = اخبارك ايه يا مدام امينه؟ نظرت امينه لايد ادم و ابتسمت بسخريه بقلب يتألم بصمت ومدت اديها تسلم عليه وهيا تنظر لاعينه... وقالت = الحمدلله يا باشمهندس...انتى اللى عامل ايه؟ ادم ببرود = كويس جدآ...وانتى؟ امينه بابتسامه تخفى ألم كبير = كويسه اةى اوى (ثم قالت داخلها بوجع = لا من غيرك مش كويسه خالص يا ادم...لا حياتى من غيرك عذ*اب يا ادم...لا لسه بحبك و عيشه على ذكره زمان يا ادم...لا مش حسه نفسى عيشه من غيرك يا ادم 💔ادم داخله بألم = ولا انا عارف اعيش من غيرك يا امينه...ولا عارف انساكى...ولا عارف ابطل احبك...ولا عارف اكرهك...ولا عارف افرح ونتى مش معايا...انتى كنتى سبب فرحتى...ومن بعدك فرحتى انضفت يا امينه 💔تجمعت الدموع فى اعين كلاهمها وهم داخلهم نفس الاحساس ولكن الاقدار تمنع ذلك العشق و ذلك الاحساس الجميل اللى كان السبب فى دمرهم فأخد ادم نفس طويل وهوا بيحاول يكون بارد لاجل لا يضعف و يبان ما بداخله لها... فقال = امال جوزك وولادك اخبرهم ايه...مش شيفهم يعنى معاكى رجعت امينه شعرها للخلف باختناق وهيا تعلم انه قاصد يذكرها بتلك الحقيقه القاسيه... فقالت = جوزى فى الشغل لسه...و بنتى فوق بتلعب مع زهره (ثم كملت بغيظ = انت قولى ابنك عامل ايه و امه...ابس نسيت انك طلقت ليلى...ليه كدا...دى كانت شبهك اوى وكنت انت بتحبها اوى كان ادم ينظر لها جامد فاللى بتقوله امينه فعلآ بجد ولا سمعه يخدعه فعلم انها تريد التشفى فيه بنظرات بارده فرسم ادم ابتسامه بارده... وقال = النصيب بقا...منا موعود بقصص حب فاشله و بخرج من كل قصه زى الفل...و اوقات بحمد ربنا ان صاحب قصت الحب خرج من حياتى...قوليلى انتى ايه مافيش مولود جديد جاي ليكم بعد مالك...مش ابنك التانى اسمه مالك بردو...بس لحظه ههه و جوزك عاد ينفع يجيب حاجه بعد الحدثه...بعد ما بقا مش راجل...يعنى كويس...معرفتيش تكسبيه كازوج لكن كسبتيه كأخ و ابو فقط لعيالك هههههههابتسمت امينه بسخريه وقالت = اول مره اشوف راجل شمات هههه...عوزه اقولك حاجه بصيده مش واخد بالك منها...جوزى اه مبقاش راجل من وجهت نظرك...لكن جوزى مصاحب مش حاجه دايمه...و دلوقتي بيتعالج و قريب هيبقا كويس و صدقنى لو حصل جمل تالت انت هتكون اول واحد يعرف يا باشمهندس كان ينظر لها ادم بغضب يملأ اعينه و كذلك امينه وهم ينظرون لبعض بنظرات غاضبه و بارده فى ان واحد ففجأه اجا بدر و ليان مع بعض...= ماما...بابانزل ادم لمستوا ابنه وقال = مالك يا بدر خايف كدا ليه يا حبيبى؟بدر وهوا بيشاور على ليان اللى مستخبيه فى والدتها فقال = دى دى زعقتلى يا بابا و فضلت تخوف فيا وقفلت النور عليا ونا والله معملتس ليها حاجه خالص والله نظر ادم لليان بضيق وهوا بيحاول يمسك اعصابو و ميغضبش عليها لان مافيش عندو اغلا من ابنه اللى كل حياتو الان فشدت امينه ليان من خلفها بزعل من اللى عملته و نزلت هيا كمان لمستوا بنتها... وقالت بلوم = ليه عملتى كدا يا ليان. هاا..قولى يلا اسفه لبدر و بوسى راسو و حسك عينك تعملى كدا تانى لازعل منك ليان بضيق = بس يا ماما انا كنت بهزر...امينه بتحزير = قولت اتأسفى لبدر يله تجمعت الدموع فى اعين ليان بضيق فقال بدر بطيبه = خلاص انا مسامحهها...بث معديش تضفى النور لانى بخاف...ماسىليان بابتسامه = ماشى...يلا عشان نكمل لعب مع زهره بدر = يلا وراح بدر مع ليان و امينه تنظر لهم بابتسامه حنونه ومش واخده بالها من تلك النظرات اللى كانت تنظر لها واخيرآ بعشق و اشتياق ولكن فجأه لمح ادم كدمه زرقه على عنقها و كانت الملابس تخفى تلك الكدمه فنظرت امينه لادم و عندما لحظت انه مركز فى عنقها راحت ظبطت ملابسها من نحو عنقها وقامت بسرعه و كذالك ادم... فقال = هيااا الكدمه دى من ايه؟ امينه بتوتر = الكدمه...وقعت بالغلط ونا باخد شاور...امال فين تارا...تارا...تارا كانت امينه عوزه تهرب بالكلام مع ادم بأي طريقه و ادم مركز مع نظرتها المتوتره منذ سؤاله عن الكدمه فجت تارا و عندما لقت ادم يقف...قالت = ادم صباح الخير...مش عاوز حاجه؟ ادم = لا شكرآ يا تارا...انا همشى انا بقا اشوف حاجه فى الشغل...و خدى بالك يا تارا من بدر ولو حصل حاجه عرفينى علطول تارا بابتسامه = حاضر نظر ادم لامينه و مشا بدون كلام فقتربت تارا من امينه و نظرات امينه متعلقه بأدم بدموع تتلألأ فى اعينها فحطت تارا اديها على كتف امينه... وقالت = انتى كويسه؟ امينه بتنهيده = اه الحمدلله...لكن هاخد بقا ليان ومشى عشان مطولش على مالكتارا بابتسامه = تمام اللى يريحك وفعلآ اخدت امينه بنتها و رجعو على فلا مصطفى الخولى و امينه طول الطريق بتفكر فى ادم بدموع تتلألأ فى اعينها ترفض النزول لتشرح ما تشعر به الان من وجع... .. عند عمر .. عمر بابتسامه = اخبارك ايه يا سوزان...ايه اللى جرارك يوليه فجأه كداكحت سوزان وقالت = خلاص كبرنا يا دكتور عمر و كحكحنا عمر = لا اتكلمى على نفسك يوليه...انا لسه الحمدلله شباب ههههههههضحكت سوزان وقالت = هههههههه ربنا يدك طولت العمر يا عمر يارب و يخليك يا راجل يا طيب...هاااا لقيت ممرضه تانيه تسعدك فى العياده مكانى عمر بابتسامه و اهتمام قال = محدش يعوض مكانك يا سوزان...ده انتى عشرت عمر عديتى معايا الحلو و المر...عمومآ متشليش هم الشغل دلوقتي...كدا كدا انا كمان كام يوم مسافر و هاخد اجازه شويه من الشغل لمدت اسبوعيين سوزان براحه = واخيرآ هترتاح شويه من المرضا النفسيين يا باشا عمر بضحك = ههههههه والله انا لو بعت شويه عن شغلى بتعب...وبعدين انا اساسآ مش متخيل انى هقعد اسبوعيين مع عيالى ولاد الكـ*ـلب دول اللى مطلعين عينى ضحكت سوزان بشده وقالت = ربنا يخليهم ليك و يهديهم يارب تنهد عمر وقال بتمنى رفع يديه للسماء وقال = يااارب..🤲🏻😂 (ثم قام عمر وقال = يلا اسيبك انا و همشى عشان اظبط كام حاجه كدا قبل السفر...سلام يا سوزان و خدى بالك من نفسك ونا هاجى اطمن عليكى تانى ان شاء الله سوزان بابتسامه = شكرآ لاهتمامك يا عمر يبه و بتمنه لك السعاده و راحت البال يا راجل يا طيب عمر = يارب...سلام وودعها عمر و رحل و ذهب إلى عياده ولان مافيش ممرضه او حد يسعده فى العياده غير الساعى اللى بييجى ينضف راح فتح العياده و ظبط ملفات المرضا ودخل مكتبه وهوا بيراجع بعض التعليقات على الاميل الخاص به لتمر عليه بضع ساعات وانتبه لجرس العياده فداس عمر على رز جنب المكتب ليفتح باب العياده و رجع تانى انتبه لللاب ليتفاجأ فجأه بواحده دخلت للمكتب مره واحده زى العسكرى ففجأه اتكعبلت ووقعت على وشها قدام مكتب عمر فتوقف عمر بخضه و صدمه فرفعت ماهى وجهها بغيظ و عدلت من نظارتها النظر اللى شبه كعب الكبايه بعد ما غيرد كتير من شكلها كاشئ من التنكر... فقالت لنفسها بغيظ = مره واحده بس يا غبيه اسلكى فى موضوع من غير فضايح و احراج فقال عمر بخضه = انتى كويسه يا انسه؟ رفعت ماهى اديها وقالت = انا انا زى الفل يا دوك...متشغلش بالك عمر برفع حاجب = دوك...!!! قامت ماهى وهيا بتعدل فى نظارتها و طقم سننها باحراج وقالت = سورى يا باشا...بلاش تركز فى الحدثه اللى حصلت دى عمر بتعجب = تمام...هوا مين حضرتك؟ قعدت ماهى و حطت رجل على رجل وكانت رجلها فى وش عمر اللى نظر لها برفع حاجب... فقالت = انا قرأت الاعلان اللى حضرتك منزله على الفيس اكونت...وبصراحه كنت جيا أأدم فى الشغل كاسكرتيره ليك يا دوك...ومن الاحسن ان حضرتك توافق لان...زى منتا واخد بالك العياده خربانه من غير حد يسعدك سند عمر بيديه على المكتب وهوا بيجز على سنانه بغيظ وقال = تحبى تأمرينى بحاجه تانيه يا هانم...انا حاسس ان وشى مضايق جز*مت حضرتك (ثم كملت بنرفزه = نزلى يابت رجلك و اتكلمى عدل بدل ما اترضك من العياده الخربانه اللى بتقولى عنها 😡نزلت ماهى رجليها وقالت = خلاص خلاص اهدا ياعم الحج...احم هاا موافق قعد عمر وقال = لأ... قامت ماهى وقالت = طيب كويس...هجيلك بكره من الساعه 8 لحد ما اعرف موعيد العياده...ولا اقولك انا هجيلك احسن من اول الاسبوع عشان مش فاضيه بكره...سلام يا دوكوجت ماهى تمشى راح قال عمر بغيظ وقال = انتى يابت...اولآ انا اجازه اسبوعيين...ثانيآ انا قولت لأ مش عوزك تشتغلى عندى ماهى = بس انا عوزه اشتغل عندك...يلا اجيلك بقا بعد اسبوعيين و ياريت تجهزلى مكتبى و اهو تظبط الدنيا البيظه دى لحد ما اجى اعدلها يا مان...سلاااام 👋🏻ومشت ماهى فنظر لها عمر بصدمه و تعجب من تلك الفتاه فقال = مين بنت المجانين دى...هيا الحكايه نقصاكى يا شيخه ما كفايه العفريت اللى عندى...لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. فى شركت سيف الالفى .. كان يجتمع سيف بشركائو وهم يتحدثون فى الشغل فقال اسماعيل = ايه قرارك يا سيف بيه فى الصفقه اللى كنا كلمناك عنها مصطفى = من رأيي بلاش ترفض صفقه كبيره زى دى...وبزاد انها هترفع الشركه فى حته تانيه خالص سيف بعد تفكير = انا فعلا فكرت و نقشت اخواتى فى الموضوع...وبعد تفكير قررت اننا نقبل الصفقه مبدأين...و زى ما قال مدير الحسبات اننا هنقعد كلنا اسبوعيين فى الغردقه فى قصر راجل الاعمال كمال الشيمى...فوقتها ابقا اشوف الراجل ده كويس ولا لا...تماممصطفى و اسماعيل بطمع = تمام يا سيف بيه سند سيف على اديه وهوا بيفكر فى تلك الصفقه بعدم ارتياح غريب لها وووو...يتبع 🤫يلا يا حلوين تفعلو ونا هنزل ليكم بارت هديه ان شاء الله و هيكون حرفيآ ضرب نا*ر
رواية ام الاولاد الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين مصطفى
وجدتها وقد سقطت على الأرض غارقة في دمائها.
صرخت من الفزع واندفعت إليها لا أعرف ماذا حل بها.
أخبرتني أن أهدأ وأن هذا نزيف لكنها لا تعرف سببه.
لم أصدق روايتها ولكني مع ذلك حملتها وحدي لأن الأولاد جميعا كانوا في المدرسة.
نزلنا إلى أسفل واوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى أقرب مستشفى وهناك كانت قد فقد وعيها تماما.
هرول إليها الأطباء بعد ان قمت بالطبع بترك مبلغ تحت الحساب فقد كانت مستشفى خاص.
ادخلوها إلى غرفة العمليات ولا أعلم ماذا بها.
اتصلت ب عمر لكنه لم يجيب.
انتظرت حوالي ساعتين ثم خرج الطبيب ليخبرني أنها باتت بصحة جيدة.
ولكن بالطبع فقد فقدنا الجنين.
جنين؟ أي جنين؟
لقد تزوجت عمر منذ يومين اثنين.
فأي جنين ذلك الذي يتحدث عنه الطبيب؟
تفرقت بي الخواطر ولم أدر ماذا أفعل لكني توجهت إليها في غرفتها فوجدتها هائمة لا تشعر حتى بوجودي.
رواية ام الاولاد الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين مصطفى
كانت الشمس قد بدأت في الغروب، تلقي بظلالها الطويلة على أرجاء المنزل. جلست فاطمة في صمت، تراقب أطفالها وهم يلعبون في الفناء. كانت تشعر ببعض القلق، ولكنها حاولت جاهدة أن تخفي ذلك عنهم.
"ماما، هل سنذهب إلى الحديقة غداً؟" سألتها سارة، الصغيرة ذات الشعر الأسود.
ابتسمت فاطمة وقالت: "بالتأكيد يا حبيبتي، إذا كان الجو جيداً."
دخل أحمد، الأكبر سناً، وهو يحمل كتاباً. "ماما، هل يمكنك مساعدتي في هذه المسألة؟ لا أفهمها."
أخذت فاطمة الكتاب وقرأت المسألة. "هذه سهلة يا أحمد. انظر، عليك أن تفعل كذا وكذا."
كانت الأمسية تمر بهدوء، لكن فاطمة كانت تفكر في المستقبل، وفي كل التحديات التي تنتظرها. كانت تعلم أن الطريق لن يكون سهلاً، لكنها كانت مستعدة لمواجهة أي شيء من أجل أطفالها.
"يا أمي، هل أنت متعبة؟" سأل علي، وهو طفلها الثالث.
"لا يا حبيبي، أنا بخير. فقط أفكر قليلاً."
احتضنها علي بقوة. "أنا أحبك يا أمي."
ابتسمت فاطمة وقبلت رأسه. "وأنا أحبك أكثر يا صغيري."
كانت هذه اللحظات البسيطة هي ما يمنحها القوة، هي ما يجعلها تستمر. كانت تعلم أن حب أطفالها هو سلاحها الأقوى.
رواية ام الاولاد الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين مصطفى
كانت ناظرة بتقول له: "يا ابني، أنت ليه بتعمل كده؟"
رد عليها: "بعمل اللي بقوله، وبعدين أنتِ مش قولتلي قبل كده إنك عايزة أحقق أحلامي؟"
قالت وهي بتعيط: "بس مش بالطريقة دي، أنت كده بتضر نفسك وبتضر ناس كتير معاك."
قال وهو بيحاول يمسك دموعه: "مفيش حل تاني، أنا مجبر على ده."
رجعت ناظرة تقول: "ربنا يهديك ويرجعك لطريق الصح."
حسّت إيديها بتترعش وهي بتاخد منه الورق.
صرخت فيه: "أنا مش عايزة أشوف وشك تاني، أنت مش ابني."
فجأة، سمعت صوت صراخ قوي.
جريت على الصوت، لقت نفسها في أوضة ولدها.
لقته واقع على الأرض، والدماء بتنزل منه بغزارة.
صرخت: "يا لهوي! يا ابني!"
جريت عليه، وحاولت توقف النزيف.
بس مكنش فيه أي فايدة.
مرت الأيام، وناظرة كانت في حالة صدمة.
مبقتش تاكل ولا تشرب.
كانت دايماً بتعيط.
حاولوا أهلها يهدوها، بس مكنش فيه فايدة.
كانت دايماً بتسمع صوت ابنها في ودنها.
كانت دايماً بتشوفه قدام عينيها.
حست إنها خلاص هتتجنن.
فجأة، سمعت صوت باب بيخبط.
قامت تشوف مين، لقت واحد واقف قدامها.
كان شكله غريب.
قال لها: "أنا جيت عشان أساعدك."
قالت له: "مين أنت؟"
قال لها: "أنا ملاك الرحمة."
حست بشعور غريب.
حست إنها خلاص هتموت.
فجأة، فقدت الوعي.
رواية ام الاولاد الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين مصطفى
الشباك كان مفتوح، والهوا بيخش و بيطلع.
قالت: "ده مش معقول، إيه اللي بيحصل ده؟"
حسيت إن حاجة غريبة بتحصل، بس مش عارف إيه هي.
"أنا خايفة."
"متخافيش، أنا جنبك."
"بس أنا حاسة إن في حاجة مش طبيعية."
"إيه اللي مخوّفك؟"
"مش عارفة، بس قلبي واكلني."
"يمكن عشان الجو برد شوية؟"
"لا، مش ده السبب."
"طيب، أنا هقفل الشباك، عشان متبرديش."
"شكراً."
قفل الشباك، ورجع قعد جنبي.
"إيه رأيك نشرب حاجة سخنة؟"
"فكرة حلوة."
"شاي ولا قهوة؟"
"شاي أحسن."
راح يعمل الشاي، وأنا قاعدة ببص حواليا، بحاول أفهم إيه اللي بيحصل.
حسيت بوجود حد ورايا، لفيت بسرعة، مفيش حد.
"يا ترى أنا بتخيل؟"
"لا، أنا متأكدة إني حسيت بحاجة."
رجع ومعاه كوبايتين شاي.
"إتفضلي."
"شكراً."
شربت الشاي، وبدأت أحس إني أهدى شوية.
"شكله كان وهم."
"يمكن. بس لو حسيتي بحاجة تانية، قوللي على طول."
"حاضر."
عدى وقت، وبدأنا نتكلم في مواضيع تانية.
"تفتكري إيه اللي ممكن يحصل بكرة؟"
"معرفش، بس أتمنى يكون أحسن من النهاردة."
"يارب."
"أنا عايزة أقولك حاجة."
"قولي."
"أنا بحبك."
اتصدمت، بس ابتسمت.
"وأنا كمان بحبك."
قرب مني وباسني.
"أنا مش مصدق إن ده بيحصل."
"ولا أنا."
"أنا عايز أصحى بكرة وألاقيكي جنبي."
"هتلاقيني."
"وعد؟"
"وعد."
نامت في حضنه، وحسيت بالأمان.
رواية ام الاولاد الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين مصطفى
كانت ام الاولاد جالسة في غرفتها، تفكر في كل ما حدث. لم تستطع تصديق أن كل هذا يحدث لها. شعرت باليأس يتسلل إلى قلبها.
فجأة، سمعت صوت طرق على الباب. نهضت وفتحت الباب لتجد أختها واقفة هناك.
"ماذا تفعلين هنا؟" سألت ام الاولاد بدهشة.
"جئت لأطمئن عليكِ،" قالت أختها. "سمعت ما حدث."
جلست الأختان وتحدثتا طويلاً. حاولت الأخت أن تواسي ام الاولاد، لكنها لم تستطع أن تشعر بالراحة.
"أنا لا أعرف ماذا أفعل،" قالت ام الاولاد. "أشعر أنني ضائعة."
"ستجدين طريقك،" قالت أختها. "أنتِ قوية، وستتجاوزين هذا."
بعد أن غادرت أختها، عادت ام الاولاد إلى غرفتها. شعرت ببعض الراحة بعد التحدث مع أختها، لكنها لم تكن متأكدة مما سيحدث بعد ذلك.
رواية ام الاولاد الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين مصطفى
كانت سارة تبكي بحرقة.
"ليه يا ماما؟ ليه سبتيني؟"
حضنتها أمها بقوة.
"انا جنبك يا حبيبتي، عمرك ما هتكوني لوحدك."
نظرت سارة إلى وجه أمها، ثم إلى صورة والدها التي كانت معلقة على الحائط.
"بس انا وحشاني اوي."
"وانا كمان يا حبيبتي، بس لازم نكون أقوياء."
شعرت سارة ببعض الطمأنينة في حضن أمها.
"هحاول يا ماما."
"انا عارفة انك هتقدري."
مرت الأيام، وسارة تحاول التأقلم مع واقعها الجديد.
كانت في بعض الأوقات تشعر بالحزن الشديد، لكنها كانت تتذكر كلمات أمها وتشعر بالقوة.
في يوم من الأيام، كانت سارة في مدرستها.
"يا سارة، سمعتي عن المسابقة الجديدة؟"
"مسابقة إيه؟"
"مسابقة الرسم، اللي يكسب ياخد جايزة كبيرة."
شعرت سارة بالحماس.
"انا بحب الرسم، يمكن أشارك."
"يا ريت يا سارة، رسوماتك دايماً حلوة."
عادت سارة إلى المنزل وهي تفكر في المسابقة.
"ماما، ممكن أشارك في مسابقة رسم؟"
"طبعاً يا حبيبتي، روحي شوفي إيه المطلوب."
بدأت سارة في رسم لوحة جميلة، تعبر فيها عن مشاعرها.
كانت ترسم أمها وهي تحتضنها، ووالدها يبتسم لهم من بعيد.
عندما انتهت من رسم اللوحة، شعرت بالفخر.
"دي أحلى لوحة رسمتها في حياتي."
"انا واثقة إنك هتكسبى يا حبيبتي."
ذهبت سارة باللوحة إلى المسابقة.
كانت هناك لوحات كثيرة جميلة، لكن سارة كانت متفائلة.
بعد أيام، جاءت نتيجة المسابقة.
"الفائزة بالمركز الأول هي... سارة!"
صرخت سارة من الفرح.
"انا كسبت! انا كسبت!"
احتضنتها أمها بفرح.
"مبروك يا حبيبتي، انا كنت عارفة انك هتقدري."
نظرت سارة إلى أمها، ثم إلى لوحتها.
كانت سعيدة جداً، وشعرت أن والدها كان سعيداً بها أيضاً.
رواية ام الاولاد الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين مصطفى
– الو.
– مين معايا؟
– أنا إبراهيم.
– إبراهيم مين؟
– إبراهيم اللي كنت بتكلمه امبارح.
– مش فاكرة.
– كنت بتكلمك عن موضوع الزواج.
– اه.
– إيه رأيك؟
– رأيي إيه؟
– رأيك في الموضوع.
– أنا مش عارفة أقولك إيه.
– قولي أي حاجة.
– أنا محتاجة وقت أفكر.
– الوقت ده قد إيه؟
– مش عارفة.
– طب ممكن تقوليلي إيه اللي مش عاجبك؟
– مش موضوع مش عاجبني.
– طب إيه هو؟
– أنا مش مستعدة للجواز دلوقتي.
– ليه؟
– أنا لسه صغيرة.
– أنتِ مش صغيرة، أنتِ عندك 25 سنة.
– ده رأيك.
– ده رأي أي حد.
– أنا مش موافقة.
– ليه؟
– أنا مش عايزة أتزوج دلوقتي.
– ماشي.
– لو سمحت، أنا عايزة أقفل دلوقتي.
– ماشي.
– سلام.
– سلام.