تحميل رواية «الزوجه الاولى» PDF
بقلم جيجي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"يا ستي، أنا قولتلك الكلام ده قبل كده، ومش هعيد تاني. أنا مش هقدر أتحمل المسؤولية دي. ده مش شغلي، أنا بس كنت بحاول أساعد." "بس أنا محتاجاك! أنت الوحيد اللي ممكن تفهمني." "أنا عارف إنك محتاجة حد، بس أنا مش الشخص المناسب." "ليه؟ أنت مش واثق في نفسك؟" "الموضوع مش موضوع ثقة. الموضوع موضوع قدرة. أنا مش قادر أعمل اللي أنت عايزاه." "يعني أنت هتسيبني كده؟ لوحدي؟" "أنا مش هسيبك لوحدك. بس لازم تفهمي إن فيه حاجات أنا مش هقدر أعملها." "بس أنا مش عارفة أعمل إيه! أنا تايهة." "أنا عارف إنك تايهة. بس لازم تلاقي...
رواية الزوجه الاولى الفصل الأول 1 - بقلم جيجي
"يا ستي، أنا قولتلك الكلام ده قبل كده، ومش هعيد تاني. أنا مش هقدر أتحمل المسؤولية دي. ده مش شغلي، أنا بس كنت بحاول أساعد."
"بس أنا محتاجاك! أنت الوحيد اللي ممكن تفهمني."
"أنا عارف إنك محتاجة حد، بس أنا مش الشخص المناسب."
"ليه؟ أنت مش واثق في نفسك؟"
"الموضوع مش موضوع ثقة. الموضوع موضوع قدرة. أنا مش قادر أعمل اللي أنت عايزاه."
"يعني أنت هتسيبني كده؟ لوحدي؟"
"أنا مش هسيبك لوحدك. بس لازم تفهمي إن فيه حاجات أنا مش هقدر أعملها."
"بس أنا مش عارفة أعمل إيه! أنا تايهة."
"أنا عارف إنك تايهة. بس لازم تلاقي طريقك بنفسك."
"بس أنا خايفة."
"الخوف طبيعي. بس لازم تتغلبي عليه."
"بس مش عارفة إزاي."
"هتعرفي. مع الوقت، هتتعلمي. أنا متأكد."
"يارب."
"يلا، روحي ارتاحي. وبكرة نتكلم تاني."
"حاضر."
رواية الزوجه الاولى الفصل الثاني 2 - بقلم جيجي
رواية الزوجه الاولى الفصل الثالث 3 - بقلم جيجي
بعدي كده ورحلها المطبخ وقال:
ايه اللي انتي عملتيه ده؟ يعني إيه ما تاخدش حاجتك وتموت بالجوع؟ ولا عاوزة تقسمي واقفة يا سميحة؟
سميحة بزهق:
انت بتزعق ليه يا حنفي؟
حنفي:
انتي إزاي تعملي كده؟ ما معبرانيش واصل.
سميحة:
إيه عملتلها إيه أنا كمان؟ دي جت وقالت هطبخ لجوزي، هي اللي عاوزة تقسم مش أنا.
حنفي ضربها قلم وقال:
بطلي كذب. أنا شايفك، انتي ما تطيقيهاش من ساعة ما جت. ده الأكل اللي انتي مش عاوزاها تاكل منه.
ورماه من الشباك وقال:
وريني هتتطفحي إيه انتي وعيالك، وأنا هاخدها آكلها في المطعم بره. وابقى ما تخليهاش تحط إيدها على حاجة تاني عشان أرميكي انتي المرة الجاية.
سميحة:
بتضربني يا حنفي عشانها؟ وبتكب الأكل كمان؟ طب بتكبه ليه انت؟ أنا تعبانة فيه من الصبح عشان ولادك؟ كبيته كده نعمة ربنا؟ يا كش ربنا يسخطك ما تلاقيهاش؟ عارف ربنا يا حنفي؟
حنفي:
انتي تسكتي خالص وما تتحدتيش. وعلى الله ألاقيها ماسكة حاجة من البيت، تقولي لها سيبها وتقولي مواعيني وحاجتي.
وقال بصوت عالي:
يلا يا عبلة، هنطلع نتغدى بره.
واخدها وطلع بره البيت. سميحة حطت إيدها على وشها وقعدت في المطبخ وبقت تبكي. دخلوا الولاد.
مختار:
يلا يا أمي هاتيلي الأكل، أنا واقع من الجوع. فين الكرنب؟ جهز يلا هناكل الكرنب. يلا أنا مستني. مالك يا أمي قاعدة كده؟ في حاجة؟
حنفي:
الكرنب باظ وكبيته.
مختار:
طب وبتبكي ليه؟ خلاص عادي.
سميحة:
عشان انت كنت عاوز تاكل.
مختار:
هو أنا هموت خلاص؟ نجيب يوم تاني وناكل. ما تبكيش يا أمي.
سميحة:
أنا زعلانة بس عشانكم.
مختار:
بس هو باظ؟ كبيتيه ليه؟ كوناه أكلناه بايظ عادي. انتي وقفتي من الصبح عليه. خلاص ناكل أي حاجة تانية. هنزل أجيب شيبسي وجبنة.
سميحة:
طيب خد أهي الفلوس.
العيال نزلو.
مختار:
الحق الكرنب بتاعنا مكبوب في الأرض. إزاي رمته من المطبخ؟ أمي عمرها ما رمت من هنا، بترمي الباقي للطير فوق السطح. بعدين ده مش بايظ. معقول يكون أبوك كبه؟
سعيد:
أبويا هيكبه ليه؟ هي كبته. يلا زي بعضه.
واشتروا وطلعوا.
أما الأكل مقلوب تحت. ليه كبيتيه من هنا؟ ليه؟
مختار:
خدي حلته اللي كان فيها. هو كبه؟
سميحة:
لا يا ولدي، هو هيكبه ليه؟ أنا كنت برميها وقعت بحلته.
مختار:
ما وديتهوش للطير ليه؟ أنا مش عيل يا أمي. أنا عندي 11 سنة. هو رماه منك؟
سميحة:
لا، هو اتكب مني بس. أنا جيت أكبه كده كسلت أطلع فوق. اتحدف بالحلة. الحلة اتحدفت معاه. أنا بكرة إن شاء الله هجيب لكم كرنبة كبيرة ونعملوها سوا، ماشي؟
مختار:
جيرانك اللي في الأوضة راحوا فين؟
سميحة:
راحوا مشوار.
سعيد:
يا رب يكون دكتور ويكتبلهم حقن.
سميحة:
طب كل يا أخويا.
في صباح يوم جديد، كانت سميحة واقفة في محل الخياطة بتاعها وكان جنب البيت على طول. وجه شاب معاه بنتين صغيرين.
وقال:
السلام عليكم.
سميحة:
وعليكم السلام. نعم يا أخويا اتفضل.
الشاب:
أنا عمار، جايين نفصل عندك.
سميحة:
معلش يا أخويا، أنا مش بفصل للرجالة والله.
عمار:
لا مش ليا، أكيد للبنتين دول. انتي عملتي فستان لبنت العمدة وعجبها، وهي عاوزة كيفه.
سميحة:
آه بناتك؟ لا نعملهم معلش. أنا فكرت انت...
عمار:
لا ولا يهمك، عادي. ربنا يعينك. شوفي انتي هاتيلهم نفس القماش اللي عملتي بيه لبنت العمدة وفصليلهم نفس التفصيلة. ولو عاوزين حاجة تانية اعمليهالهم. وأنا هحاسبك.
سميحة:
على عيني والله. بس أنا ما بروحش السوق. بيجيبولي الحاجة وأنا...
عمار:
معلش، أنا راجل يعني ما أعرفش في القماش ولا هعرف الألوان ولا حاجة خالص في الحاجات دي. ومعنديش ست أبعتها. والله حتى أمي متوفية. أنا لوحدي.
سميحة:
ربنا يعينك. حاضر يا أخويا وماله. انت هات الحساب وأنا هجيبلك الحاجة كلها. ولا أقولك خلي الحساب. ولا أقولك أما أجيب الحاجة وأفصلها هاخد حقها منك.
عمار:
تمام. ده رقم التليفون. لما تخلصي كلميني.
سميحة بدأت تاخد قياس البنات. وعبله شافتها من البلكونة جريت لحنفي بسرعة.
عبله:
الحق يا حنفي، اصحى.
حنفي:
في إيه يا عبلة؟
عبله:
قوم شوف مراتك واقفة مع الراجل وعمالة تتحدث وياه إزاي؟ بقاله ساعة في المحل معاها. كانت عمالة تتصعصع معاه. أيوه والله كانت عاملة تضحك. وقعدت على ركبتها ولعبت البنات. حتى أدتهم كل واحدة بسكوتة في إيدهم وهما ماشين. إني حتى شايفاه مديها رقمه.
حنفي:
إيه يا وقعه مطينة؟ إني هنزل أولع فيهم هما الاتنين.
عبله بخبث:
لا يا أخويا، استنى شوية. بصراحة ما ينفعش كده في الشارع. الناس تقول عليك إيه؟ دي بتطين سمعتك إنت بس. بالراحة يعني. العيال أحسن يزعلوا على أمهم ويمشوا وياها ولا حاجة.
حنفي قال:
يغورو. ونزل لسميحة.
رواية الزوجه الاولى الفصل الرابع 4 - بقلم جيجي
عبله بخبث
لا يا اخويا استنى شويه بصراحه ما ينفعش كده في الشارع الناس تقول عليك ايه دي بتطين سمعتك انت بس بالراحه يعني العيال احسن يزعلو على امهم ويمشو وياها ولا حاجه
حنفى
يغورو
ونزل لسميحه وقال
بتعملى ايه عندك
سميحه
هكون بعمل ايه على الصبح يا حنفى مش واعينى شغاله
حنفى
رقم مين اللي في يدك ده
سميحه
زبون في المحل
حنفى
وانتى من ميتى بتاخدي رقم الزباين
سميحه
جرى ايه يا حنفى هو تحقيق ولا ايه انت اللي من ميتى بتنزل اصلا وتعبرني في الشغل
حنفى
اه وانا عشان ما بنزلش في الشغل معاكى تلوفي على حل شعرك
سميحه
واه ايه الجنان اللي اللي بتقولو ده
حنفى
اني مجنون يا قليله الحياه يا قليله الربايه انا اتجنيت من يوم ما سبتك على حل شعرك
سميحه
لا كده زادت قوى
حنفى
واحده زيك اساسا ما ينفعش تبقى مرتي
سميحه
هي لحقت دى جات اول امبارح
حنفى
انت برضك دخلتيها في الموضوع ايه يمكن عايزه تتجوزي عليا كمان ولا عايزه تعشقيه في الضلمه
سميحه
يخرب بيتك يخرب بيتك ايه اللي بتقولو ده احنا في الشارع اني ام عيالك
حنفى
الشارع ده هترجعي ليه من تاني ما هتقعديش في داري دقيقه واحده انتي طالق يلا امشي وورقتك هتحصلك
مختار
انت بتعمل ايه يا ابوي دي امي ليه بتكلمها كده هتمشيها هنروح معاها
حنفى
في داهيه احدفيلها هدومها يا بت من عندك
عبله رمتلها شنطه الهدوم بتاعتها من البلكونه
مختار
هنروح فين دلوقتي ياما
سميحه
هنرجع عند جدتكم بس انتو ما تتكلموش انا اما نقعد كده هقولها
عمار
السلام عليكم
سميحه
انت تاني خير
عمار
كل ده عشان اديتك الرقم تعالي وياي انا هروح لجوزك واشرحله الموضوع
سميحه
ما تشرحش حاجه واصلا انت ما ليكش صالح روح انت كمل شغلك
عمار
ما ليش صالح كيف انتى ماشيه من بيتك بسببي انا خربت بيتك
سميحه
لاه مش بسببك انت ما ليكش صالح كده كده كان هيمشينا
عمار
طب انا بيتى قريب من هنا تاجى معايا
سميحه
امم وده ليه بقى ان شاء الله بئمارة ايه يعني
عمار
تحطى حاجتك لحد ما تشوفي هتروحي فين
اسميحه
امشي من هنا ياض حد قالك انو جايبنى من الشارع اني عندي ناس وراجعه بيت ابويا جاتكم البلا شبه بعض
عمار
والله انتى فهمتينى غلط انا بس
سميحه
ولا غلط ولا صح توكل على الله يا عم
ورجعت على بيت ابوها ونيمت الولاد وكانت قاعده في الصاله مع امها
امها
ما انتى غلطانه برضك يا بنتي ما كانش ينفع تقعديلو بعد كل اللي عمله ده يتجوز ويرميكى كده برضو
سميحه بدموع
عشان العيال ياما ما كنتش عارفه انو هيعامل العيال كده وما يسألش فيهم انا يتيمه وطلعت من غير ابو ما كنتش عوزاهم يطلعو زى
امها
حجه قديمه ربنا اللي بيرزقكم عشان العيال مش جوزك وكانو هيطلعو من غيره عادى ما انتو طلعتو
سميحه
هيطلعو ياما بس مش هيبقالهم اب ولا ضهر
امها
هو ده اب ده قلتو احسن على راي المثل مش كل راجل راجل وده ما يتعدش من الصنف واصل انا بعت خوالك هناك هيجيبوا عفشك وهيجيبوا من الدكانه بتاعتك كل اللي فيها المكنه والحاجات شغل ب شغل تشتغلي هنا وتربي عيالك على الاقل يطلعوا بكرامتهم
الناس لما تقول ابوكم طلق امكم هيقول عادى حاجه ححللها ربنا. وناس كتير بتعملها بس لما يقولولهم ابوكم بيهين امكم ضرب امكم دى اللى عيبه سكوتك فيها انيل والرجل بيستقوى على الست اللى ضامنها يلا ما فيش نصيب لحد كده
بعد ايام عدت كانوا خلصوا أجرائات الطلاق وكانت سميحه قاعده في الدكانه بتاعتها بتشتغل
مختار
هو انتى خلاص ما هترجعيش تاني عند ابوي بيسألنى عليكى وقال انو عاوز يرجعك
سميحه
لا يا مختار هو لما يعوزكم يجيلكم وانتو لو عايزين تروحواله روحوا عايزين تقعدو هناك كمان براحتكم
مختار
احنا ما نسيبكيش واصل عمى عمار قابلنى فى الدرس وسأل عيكى
سميحه
مين عمك عمار
مختار
عمار اللى معاه البتين الناعمين اللى عملتيلهم فساتين يوم ابوى ما مشانا بيودى بته الدرس معاى
سميحه
سال على ايه
مختار
عليكِ وقال ليه ابوكم زعل وانا قولتلو مرتو سلطتو
سميحه
يه عيب كيف تقول كده
مختار
جدتى قالت انو مشانا عشان مرتو سلطتو
بس جيه عمار وقال
السلام عليكم
سميحه
وعليكم السلام خير
مختار مشى وعمار قال
انا بصراحه روحت لجوزك وكلمته وهو قال عايز يرجعلك وكانت لحظت غضب
سميحه
برضك روحت انت مين طلب منك تروح انت قولتلو ايه
عمار
انا فكرت مشيتي بسببى يعنى حاجه تضايق بصراحه وروحت بس قولتلو ان انا بس كنت عاوز شغل
سميحه
قولتلك انت ما لكيش صالح انت ما ليكش دعوه انت حاجه اتلكك بيها فى سبب اساسي اصلا غيرك
عمار
طيب انا انا مره تانيه بقول لو احتجتى اي حاجه تقدري تتصلي بيا
سميحه
اتصل بيك بمناسبه ايه واصلا مستوره الحمد لله ولو احتجت حاجه هكلم حد من ناسى مش هكلم حد غريب متشكرين على العرض اتفضل واه ما تفتكرش ان انا بكلمك كده عشان انى زعلانه منك ولا انك السبب لاه واصل انى بتكلم كده مع اى رجل غريب انت لو مرتك عايشه كنت قلتلك ابعتها هي بس كمنك ما لكش حد انا مضطره اتكلم معاك ما تاخدش على خاطرك ولا خد براحتك
عمار ببتسامه
تمام اسف على الازعاج
ومشى مختار
ليه الراجل ده كل شويه ينط هنه
سميحه
عادي حاسس بذنبنا يا عيني حاسس ان هو السبب
مختار
ما قلناله ما لوش صالح
سميحه
يلا سيبك منه يلا خلينا نشتغل انا وانت في الدكانه انت خد كتابك اهو واقعد فى الزاويه وذاكر وانا هشتغل هنا جارك ولو في حاجه قولى
مختار
حاضر يا اما
وبقت تعدى الايام وكانت سميحه بتشتغل
عمار
السلام عليكم
سميحه
يا اهلا وعليكم السلام اتفضل فساتين بناتك
عمار
شكرا اتفضلي لو عوزنا حاجه تانى هناجى تانى
سميحه
قصدك تالت دى تالت مره عموما نتشرف..... ايه واقف ليه في حاجه
عمار
لاه ولا حاجه
ومشى شويه ورجع
وقال
سميحه بقولك ايه تتجوزيني
سميحه
معلش ارجع عيد تانى قولت ايه اصل وداني مصفره
عمار
بقول تتجوزيني انى طالبك بالحلال
سميحه
ما يحكمش مين قالك ان انا عايزه اتجوز اصلا لو فاكر ان المراه ما تقدرش تربي العيال من غير راجل لا يا حبيبي بنقعد عادي من غير رجاله شكرا وبنربى واحنا بمية راجل
عمار
مين قال انو انتى ما تقدريش تربيهم لوحدك او من غير راجل بالعكس والله انا اللي محتاجك مش انتى انى عندي بنتين الصراحه امه ماتت وقعدت لوحدي معاهم ما عارفش اقعد في البيت ولا عارف اشتغل بصراحه فكرت اتجوز بعد المرحومه امهم بس مش لاقي واحده مناسبه تعاملهم زين خايف اجيبلهم واحده تبهدلهم وانتى ما شاء الله جدعه وكويسه وهتعاملى البنات زين وانا اعامل الولاد زين نتجوز ونكمل حياتنا انا وانتى لسه صغيرين
سميحه
مين صغيرين انا عندي 35 سنه
عمار
صغيره وحلوه كمان
سميحه
سيبك من الكلام ده جبته من فين الله يجازيك اني بصراحه مش بفكر في موضوع الجواز ده دلوكتي يعني انا لسه مطلقه من فتره
عمار
عادي وفيها ايه انا هستناكى تخلصي عدتك ونتجوز وبراحتك عايزه تقعدي فاتحه المكان ده اقعدي فاتحه عايزه تقفلي وتقعدي في البيت على راسى انا مهندس ويشهد ربنا عيالك في عيني كيف بناتي بالظبط وامانتك البنات تعامليهم كيف اولادك بالظبط انا ما عنديش غيرهم اصلا لا عندي ام ولا عندي اب ولا عندي اي حد خالص اخوى بس متجوز وقاعد هو مرته بعيد ها نقول على بركه الله
سميحه
ايه ده انت هتاخدنى كده على مشمي اما افكر الاول لو عليا ماشي بس انت عارف الولاد غير البنات دول لسه ما عدوش جواز امهم وانى اجبلهم راجل تاني معاهم برضك مش هيبقى زين انت عارف يعني موضوع طلاقى من ابوهم كسرهم
عمار
لا ما تقلقيش ان شاء الله هيوافقوا هما عيال يعني لسه ما فهمتش حاجه يدوب ١١ سنه
سميحه
انت سألت على السن كمان
سميحه
انا عرفت كل حاجه انتى كمان فكرى براحتك يا ست الناس مش هتديني الرقم انتى بتتصلى من تليفون المحل انا عاوز تليفونك انتى
سميحه
تلفوني بمناسبه ايه بقى ان شاء الله
عمار
مش هنتجوز
سميحه
خلاص كده انت قررت
عمار
فكر براحتك انا على العموم قاعد ومستني تليفون منك انا صليت استخاره ولقيتها خير ان شاء الله السلام عليكم
سميحه
وعليكم السلام
وطلعت عند امها
الحقي يا اما اتقدملى وقال هياخد عيالى يعيشو معانا هناك
امها
زغرطت لولو
سميحه
بس يا وليه ايه الكلام ده انا لسه ما وافقتش هفكر
امها
هتفكرى ليه الراجل جاي شاري وجاي بالحلال انتى عندك ولدين وهو عندو بتين حطوا الاتنين على الاتنين وعيشوا حلوين
مختار
هتتجوزى هيعمل معانا كيف الحربايه مرت ابوي دي ما عملت معانا
سميحه
لاه يا روحى انا ما هسيبهوش يعمل كده فيكم طبعا يا حبيبي اكيد انى عمرى ما اسيبو يزعلكم
مختار
تمام بدام هناجى معاكى
سميحه فرحت وكانت تانى يوم بتخيط بس جيه
حنفى
وقال عايزه تتجوزيه يا سميحه اعملى فى محسوبك انتى لو اتجوزتى انا هاخد عيالي ما هسيبهمش لجوزك يلطش فيهم
رواية الزوجه الاولى الفصل الخامس 5 - بقلم جيجي
رواية الزوجه الاولى الفصل الخامس والاخير 5 - بقلم جيجي
حنفى وقال... عايزه تتجوزيه يا سميحه اعملى فى محسوبك انتى لو اتجوزتى انا هاخد عيالي ما هسيبهمش لجوزك يلطش فيهم
سميحه... اه قصدك كيف ما مرتك كانت تلطش فيهم دلوك عرفتهم عيالك ولما كبيت منهم الاكل واما ضربتنا ما كنتش عارف ان ليك عيال واما جرستنا في الشارع وفضحتني ما كنتش عارف عيالك انت ليه ما عوزش تشوفني فرحانه ليه مش عايز تشوفني عايشه زي الناس
حنفى.. ده اللى عندى لو اتجوزتى هاخد عيالى
وسابها ومشى... امها... قليل الاصل لا امسك بمعروف ولا سرح بأحسان اخص عليه هتعملى ايه دلوكتي
سميحه.... والله ما عارفه يا اما هكلم عمار ونفض موضوع الجواز ده انا ما هسيبش عيالى
امها.. الراجل شارى...
سميحه.. ورايدنى عارفه بس عيالى اولى بيا هيبقو لا ام ولا اب...
بعد كام يوم كانت سميحه واقفه فى المستشفى وجيه عمار
وقال.... خير يا سميحه روحت المحل امك قالتلى انك هنه
سميحه.... مش خير واصل هو وراجع من عندى امبارح عمل حادثه وتشل قعد على الكرسي
عمار... ومرتو فين..
سميحه.. ما عرفش ما جاتش..
عمار.... على فكره ما لهاش لزمه قعدتك هنه واصل يا سميحه
سميحه... لاه ده مش طليقي ده ابو عيالى وانا واقفه مع العيال عشان ما ينفعش يجيوا لحالهم وما ينفعش يسيبو ابوهم دلوقت
عمار... طب انتى روحي وانا هقعد معاهم بصراحه غيران قوي ما عايزكش تشوفيه اصلا ولا تبقي معاه
سميحه... مش في المستشفى اكيد يا عم الرومانسى
طلع الدكتور وسمحلهم بالدخول دخلو الولاد وسميحه عدا عمار
مختار.... انت زين يا ابوي
حنفى... عبله فينها برضو ما جاتش
مختار... ايوه يا ابوي اتصلت بيها اقولها انك تشليت وهى زعقت وبتقولك طلقها
حنفى... سامحيني يا سميحه انا اسف قوي اسف ما كنتش عارف قيمتك
سميحه.. انى اللى اسفه ما هقدرش ارجعلك عشان انت اتشليت وعرفت قيمتى دلوكتي اللي انت عملته انا ما نسيتوش وعايزه اكمل حياتي ومن غيرك ومن غير اسفك زي ما انت لقيت طريق انا لقيت طريق بس طريقك كان وحش لانو طريق الظلم والظلم نهايته خراب... ولو جد عرفت قيمتنا سيبنى اتجوز واخد عيالى اعمل حاجه واحده بس زينه في حياتك سيبلى العيال لو انت فعلا عرفت قيمتي سيبنى اعيش يا حنفى لو شوفتلى يوم واحد حلو
حنفى... هتسيبونى كلكم..
سميحه.. لا انت اللى سبتنا يا حنفى عشان عبله.. وهى سابتك زى ما انت سبت... عايزه عيالى
حنفى... خديهم انا اصلا دلوقتي عايز اللى يودينى الحمام يعنى حتى المحكمه هتديهملك... بس خلي بالك على عيالنا وبالله عليكى حاولي تسامحيني
سميحه.... لت هحاول ولا هفتكرك انا عايزه انسى واعيش من جديد انا وعيالى.. وما تقلقش مش هسمح لمخلوق مين ما كان يكون يعاملهم وحش...
و طلعو من المستشفى ورجع كل واحد على بيته حنفى كان قاعد على الكرسي لوحده...لان عبله اول ما عمل الحادثه وعرفت بعجزه خلعت.. وفضل لوحدو... اما سميحه فتجوزت عمار وعاشت هى واولادها وبناته اللى كانو فعلا كأنهم اخوات من غير اى تفريق بينهم... بعد فتره كانت سميحه فى دكانها رحلها عمار وقال...
... انا اتوحشتك قوى كفايه شغل خلينا نرجع
سميحه... يلا خلاص اهه ده شغلى وما قدرش اسيبو ده هوايه مش بس مهنه
عمار... ما اقدرش امنعك من هوايتك لانى عندى هوايه ما اقدرش ابطلها من ساعت ما شوفت عينك بقت هوايه وما اقدرش ابطلها ربنا يدم شوفتك هوايه عندى وما يحرمنيش منها واصل ...
ممكن البعض يشوف ان سميحه اكدت على نفسها كلام حنفى قدام الناس.. وممكن تشوفو ان كان المفروض تربى اولادها وخلاص... بس انا مش بقول للزوجه الاولى اتطلقى ابدا ده شى محلل فى الاسلام بس شرط التساوى عمرو ربنا مارضاه الظلم واكبر ظلم هو ظلم النفس.. تسكتى وانتى فاكره ان لو اخدتى خطوة اعتراض هتدمرى اولادك بس تربيتهم مع الغير بطريقه صح ويبقو اطفال سوين احسن ما يكونو مع الاهل متدمرين... ممكن ترضى بظلم نفسك وربنا مايرضاهوش ليك ف يطلعك هو.. اوقات بنحس ان لو اخدنا خطوة اعتراض هتبقى نهايتنا بس فى الواقع بتبقى بدايه لحياه جديده.. ربنا كاتبهالك.. اتمنى تكون عجبتكم
•تابع الفصل التالي " " اضغط على اسم الرواية