تحميل رواية «الزوجة الثالثة» PDF
بقلم هويدا زغلول
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في بداية الحكاية، وافقة بنت في منتهى الجمال في البلكونة بتنشر. بيدخل راجل كبير في السن، جوز أمها، برعي. برعي: بت يا أسماء تعالي أقولك. أسماء: نعم يا عمي، خير؟ برعي: خير، بس ده الخير والسعد كله. الأم: مالك يا راجل؟ برعي: المعلم إبراهيم عايز يتجوز بنتك. أسماء: نعم، ومين قال إن عايزة أتجوّز؟ برعي: أمال عايزة إيه؟ أسماء: معلم يعني راجل كبير. الأم: استني بس، هو قالك عايز يتجوز أسماء؟ برعي: لا، لما بعتي ليا الأكل امبارح، أنا كنت قاصد، لأن عرفت إنه عايز يتجوز، علشان كده قولتك. الأم: المهم، هيدفع كام؟ أ...
رواية الزوجة الثالثة الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول
في بداية الحكاية، وافقة بنت في منتهى الجمال في البلكونة بتنشر.
بيدخل راجل كبير في السن، جوز أمها، برعي.
برعي: بت يا أسماء تعالي أقولك.
أسماء: نعم يا عمي، خير؟
برعي: خير، بس ده الخير والسعد كله.
الأم: مالك يا راجل؟
برعي: المعلم إبراهيم عايز يتجوز بنتك.
أسماء: نعم، ومين قال إن عايزة أتجوّز؟
برعي: أمال عايزة إيه؟
أسماء: معلم يعني راجل كبير.
الأم: استني بس، هو قالك عايز يتجوز أسماء؟
برعي: لا، لما بعتي ليا الأكل امبارح، أنا كنت قاصد، لأن عرفت إنه عايز يتجوز، علشان كده قولتك.
الأم: المهم، هيدفع كام؟
أسماء: أمي، انتي بتقولي إيه؟ معقول موافقة؟
الأم: انتي عارفة هو بيدي عمك كام.
أسماء: وأنا مالي، أنا مش عايزة أتجوّز.
برعي: يبقى تمشي من هنا، آه، أنا مش حمل مصاريف.
أسماء: أمشي منين؟ دي شقة أبويا.
الأم: أبوكي مين يا حبيبتي، انتي ناسيه إن الشقة باسمي؟
أسماء: أرجوكي، أوعي تعملي فيا كده.
الأم: يابنتي، ده راجل غني أوي، وأكيد هيخليكي مبسوطة.
أسماء: قلت لا، لا، ودخلت الأوضة.
برعي: اسمعي يا ولية، لو بنتك مش اتجوزت المعلم إبراهيم، انتي كمان هتكوني طالق.
الأم: ينهار أسود! لا، كلامك يمشي، أنا أقدر أقول حاجة؟
وتاني يوم، كانت عزيزة، صديقة أسماء، عندها.
عزيزة: اهدي بس يا حبيبتي.
أسماء: أنا خايفة أوي يا عزيزة.
عزيزة: اسمعي الكلام واخلصي بقي من البيت ده.
أسماء: بيقولوا معلم، أكيد أكبر مني بكتير.
عزيزة: يعني عجبك اللي انتي فيه ده؟
أسماء: يعني مكتوب عليا أخرج من عذاب لعذاب.
عزيزة: اهدي بس، وكل حاجة هتحلى.
الأم: اتفضل يا معلم إبراهيم.
أسماء: ينهار أسود! ده جه.
عزيزة: اهدي بس.
وخرجت ودخلت.
أسماء: إيه؟ في إيه؟ مالك؟
عزيزة: شكله بعت ابنه.
أسماء: مش فاهمة.
عزيزة: مهو لو ده المعلم إبراهيم، يبقى يبختك.
أسماء: قصدك إيه؟
عزيزة: ده شاب صغير، مش كبير.
أسماء: أمال إيه معلم دي؟
عزيزة: يمكن علشان عنده محلات وكده.
الأم: قومي يابنتي، ربنا يهديكي، انتي عايزاني أطلق؟
أسماء: هو ده إبراهيم؟
الأم: آه، هو. شوفتي بقي ربنا بيحبك إزاي.
والغريبة إنها خرجت، وفعلاً أعجبت بيه، أو يمكن كانت عايزة تهرب.
وحمدت ربها إن شكله مش كبير.
كانت فرحانة فترة الخطوبة، اللي مش طولت شهرين بس، وكانت حاسة إن هي أسعد واحدة في العالم، علشان هترتاح من جوز أمها.
ويوم الفرح.
إبراهيم: ادخلي برجلك اليمين.
أسماء: بسم الله ما شاء الله، الشقة حلوة أوي.
إبراهيم: تتهني بيها يا رب.
منيرة: قصدك نتهنى كلنا بيها.
إبراهيم: انتي لسه صاحية؟
منيرة: مش بحضر العشا للعرايس.
أسماء: مين دي؟
إبراهيم: منيرة.
منيرة: مراته يا عنيا. هو مقلش ليكي؟
أسماء: مراتك؟ يعني إيه مراتك؟
إبراهيم: هو برعي مقلش ليكي؟
رواية الزوجة الثالثة الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول
اسماء :لا مقلش
ابراهيم :طيب يلا بينا
اسماء :بينا فين
ابراهيم :علي اوضتك
اسماء :هو احنا كلنا عايشين في شقه واحده
ابراهيم :لا انا فاتح الشقق كلها علي بعض
اسماء :اه تمام هروح فين
منيره :اوضتك اهي ادخلي معلش لحد ما اكلم
ابراهيم في حاجه
اسماء :حاضر حاضر ودخلت اي ياربي الحظ ده متجوز
طيب ليه كده حرام عليكي يا امي
ابراهيم :خير يا منيره
منيره :شهرين مش خلفت تطلقها
ابراهيم :وهو ده وقته حرام عليكي ارحمني
منيره :بحبك يا ابراهيم
ابراهيم :وانا بحب نفسي اوي مفهوم
منيره :ومالو يا معلم برحتك
ابراهيم :العشا جوا
منيره :جوا يا سيد المعلمين
ابراهيم :بحبك علشان فاهمه دماغي
منيره :وانا بموت فيك ودخل ابراهيم
كتك القرف في شكلك ودخلت اوضه كوثر
منيره :لنتي نائمه
كوثر :اي فيه اي جه
منيره :مخفي جوا
كوثر :يابت ارحمي نفسك كل شويه يكسر ليكي دراع
بسبب طوله لسانك
منيره :انا مش فاهمه انتي اي تلاجه اللي علي قلبك
كوثر :عايزني اعمل اي
منيره :تتحركي شويه
كوثر :هو مش فارق معايا اصلا انا مش بحبه
منيره :ولا انا كمان بس صعبان عليا العز ده
بعد ابن الكلب ده ما خد كل حاجه مني
كوثر :يبقي تعيشي وانتي ساكته
منيره :اه ياني لو تسمعي كلامي وتخلينا نخلف منه
كوثر :اشششش وطي صوتك
منيره :ياختي هو مش معانا خلاص
كوثر :لا مش هنخلف منه ده واطي لو عرف أنه
بيخلف هيطلقنا
منيره :مين قال معقول هيرمي ام ابنه
كوثر :تاني يا منيره ده عينه زايغه اول ما يخلف
مش هيهمه وانا مش هرجع بيت اهلي تاني واعيش
خدامه عندهم ويلا اطلعي شقتك بقي
منيره :لا ادخلي كده انا هنام جمبك بس انا خايفه أن
يحصل حمل للجديده
كوثر :متخافيش مش هيحصل مش انتي حطيتي البرشام
منيره :اه والله طبعا
كوثر :يبقي هيحصل حمل ازاي
منيره :ماشي ماشي يلا نامي ونامت
وفي اوضه ابراهيم
ابراهيم :اي ده هو انتي لسه بالفستان
اسماء :هغير هدومي حاضر
ابراهيم :مالك جسمك متلج ليه كده
اسماء :هو انت اتجوزتني ليه
ابراهيم:علشان بحبك
اسماء :من امتي من نظره شوفتني فيها
ابراهيم :لا انا اعرفك من زمان يا اسماء
اسماء :بس عمرك ما اتكلمت معايا
ابراهيم :انا عمري ما روحت اتكلمت مع وحده بحب
ان اي حاجه تكون رسمي
اسماء :بس انا خايفه
ابراهيم :من اي مني أنا
اسماء :لا من مراتك
ابراهيم : هههههههههههه محدش يقدر يبص ليكي وانا موجود
اسماء :ماشي
ابراهيم :وانتي اتجوزتني ليه
اسماء :علشان اهرب من البيت
ابراهيم بص بغضب بتقولي اي
اسماء :علشان اهرب من برعي علشان معاملته راح ساب
أيدها وبعد عنها
ابراهيم :زيك زيهم يعني
اسماء :مش فاهمه
ابراهيم :ابعدي عني وخد هدومه وطلع نام في الشقه
اللي فوق
وتاني يوم
منيره :بسم الله الرحمن الرحيم اي ده
ابراهيم :اي شوفتي عفريت
منيره :لا مش اقصد بس انت هنا ليه
ابراهيم :بيتي واكون موجود مكان ما احب
منيره :حقك يا اخويا برحتك رايح فين
ابراهيم :نازل الشغل اوعي من وشي كده
منيره:يا فرج الله شكله مش طيقاها ونزلت جري
كوثر :مالك فرحانه ليه كده
منيره :عارفه مين كان فوق
كوثر :مين يا ختي
منيره :ابراهيم والله كان نايم فوق
كوثر :انتي اتجننتي صج
منيره :والله حقيقه شكله مش طايقها وفي اوضه اسماء
كانت عامله تعيط وعامله تفكر لو طلقها هترجع تاني للهم
اللي كانت فيه وخرجت من الأوضه
اسماء :احمممم صباح الخير
منيره :اهلا بالعروسه
اسماء : هو ابراهيم فين
منيره :نزل شغله يا حبيبتي
اسماء :انهارده
منيره :امال عايزه يقعد جمبك
اسماء :عالفكره انتي بتتكلمي معايا بطريقه وحشه اوي
منيره :يابت انتي عبيطه ولا عامله فيها عبيطه وحده خدت
جوزي مني عايزه اتكلم ازاي
اسماء :قولتك وربنا ما كنت اعرف ان هو متجوز
منيره :طيب لما نشوف هتجيبي الواد ولا هتركني جنبنا
اسماء :جمبنا مين
منيره :هو انتي متعرفيش أن في وحده تانيه
اسماء :لا معرفش
منيره :وشكل هيكون في الرابعه
اسماء :ينهار اسود منك لله يا جوز امي
منيره :يلا عالمطبخ
اسماء :بس انا مش بعرف اعمل اكل
منيره :كوثر تعلمك
اسماء :كوثر مين
منيره :اختك الكبيره ادخلي يابت يلا
اسماء :حاضر
كوثر :اهدي يا منيره مش كده اصبري نشوف ميتها اي
منيره :ابدا والله العظيم لطلع عينها ماشي يا ابراهيم
انا هوريك والباب اتفتح اهلا واقفين كده ليه
منيره :ابدا يا حبيبي كنت بفرج العروسه عالشقه
انت جيت ليه
ابراهيم :نعم
منيره:مش اقصد والله تنور بيتك في أي وقت
ابراهيم :انا داخل انام ومش عايزه صوت
منيره :تمام حاضر
كوثر :ليلتك سودا لو شفاها في المطبخ
منيره : اوعي كده ودخلت عارفه لو ابراهيم عرف
ام قولتك ادخلي روقي هعمل فيكي اي
اسماء :حاضر ودخل ابراهيم
ابراهيم :انتي بتعملي اي هنا
اسماء:كنت عايزه اشرب شاي
ابراهيم :تعالي عايزك ودخلت الأوضه
اسماء :خير في أي
ابراهيم : خدي امضي علي الورقه دي
اسماء :ورقه اي دي
ابراهيم :تنازل عن كل حاجه
اسماء :حاضر
ابراهيم :بسهوله كده
اسماء :انا مش عايزه حاجه
ابراهيم :تمام امضي وخبط منيره
اسماء :ممكن افتح
ابراهيم : لا انا هفتح وفتح
منيره :الفطار والعصير لازم تشرب العصير انت وهي
ابراهيم :يادي الفيتامين بتاعك ده
منيره :انت شقيان يا حبيبي لازم تتغدا وهي كمان
ابراهيم :ماشي. قفل الاوضه وبص ورا لقاه اسماء قلعت
الروب ولابسه لانجيري
ابراهيم :اي ده
اسماء : مش زعلتك امبارح لازم اصالحك بقي
ابراهيم واقف عامل يبص عليها
انا عارف الشغل ده
اسماء :ابراهيم اعزرني انا عمري ما شوفت يوم
راحه في حياتي والله ويوم ما اتجوزت لقت جوزي متجوز
اعمل اي
ابراهيم :هقولك تعملي اي تشربي العصير ده
اسماء :مش عايزه عصير
ابراهيم :لا لازم علشان نعرف نتكلم
اسماء :طلما أمرت يحصل
وعدا اسبوع ابراهيم مش بيخرج من الاوضه
ابراهيم:تعرفي ان عمري ما شوفت حنان ما حد الا انتي
اسماء :وانا والله مش عايزه حاجه من الدنيا غير حبك ليا
ابراهيم :انتي كويسه اوي يا اسماء
اسماء :وانت طلعت حنين جدا
ابراهيم :هقوم اخرج اشوف عملوا الغدا ولااي
اسماء :ابراهيم هو انت ليه مش خلفت
ابراهيم :مافيش عندي مشكله بس كل ما اتجوز واحده
مش بتخلف هموت واكون اب
اسماء :انا عايزه اقولك حاجه
ابراهيم :قولي عايزه اي
اسماء :مش عايزه ناكل ولا نشرب من ايد حد هنا
ابراهيم : ليه بتقولي كده
اسماء :اسمع كلامي بس شهر واحد انا هعمل الاكل
وكانت منيره واقفه بتسمع
يابت الكلب
كوثر :اي فيه اي
منيره :البت شكلها فهمت بنعمل اي البت دي لازم
تطلق بفضيحه
رواية الزوجة الثالثة الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول
كوثر: عايزين نفكر بالعقل.
منيرة: عقل إيه؟ بقولك بتقولوا مش عايزنا نعمل لهم الأكل.
كوثر: قلت لك هييجي يوم وموضعنا ده هينكشف.
منيرة: إشششش، اخرسي بقى، خليني أفكر.
كوثر: يا رب ما يسمع كلامها.
منيرة: حتى لو الأكل اللي هييجي هنعمل فيه كده برضه.
كوثر: إزاي يا فالحة؟
منيرة: هقولك بعدين، المهم أنا لازم أنزل دلوقتي.
كوثر: رايحة فين؟
منيرة: هروح لأمي.
كوثر: من غير ما تقولي ليه؟
منيرة: لا طبعًا، أوعي كده. وخبطت على الباب.
كوثر: انتي عارفة مش بيحب حد يخبط عليه.
منيرة: وأنا لازم أنزل. وخبط. فتحت أسماء.
أسماء: أيوه.
منيرة: عايزة المعلم.
إبراهيم: تعالي، خير.
منيرة: أمي تعبانة ولازم أروح لها.
إبراهيم: طيب.
منيرة: نازل دلوقتي.
إبراهيم: نعم، وإنتي مالك؟
منيرة: أصل كان نفسي آخد شوية حاجات لأمي، كنت عايزة العربية.
إبراهيم: خديها يا منيرة.
منيرة: شكراً يا معلم.
إبراهيم: الباب وراكي بقى.
أسماء: تحب أعمل لك حاجة؟
إبراهيم: آه، لحد ما آخد دش، اعملي لي شاي.
أسماء: تؤمر يا معلم.
إبراهيم: أسماء.
أسماء: نعم يا معلم.
إبراهيم: مش عايزة تشوفي أمك؟
أسماء: لا، مش عايزة.
إبراهيم: ممكن أعرف ليه؟
أسماء: كده، هيضايقك في حاجة؟
إبراهيم: هو إنتي زعلانة عشان خليتك تتجوزيني؟
أسماء: ده كان يوم سعدي يوم ما اتجوزتك والله، ربنا بيحبني عشان رزقني بواحد زيك، ربنا يخليك ليا.
إبراهيم: أمال بقى مش عايزة تروحي ليه؟
أسماء: أنا الوحيد اللي كان حنين عليا أبويا الله يرحمه، من بعدها الدنيا كلها قست عليا.
إبراهيم: أنا نازل المحلات، أجي ألقيكي لبستي.
أسماء: بس مش عايزة أروح، لو بتحبني بلاش نروح.
إبراهيم: هنسافر.
أسماء: نسافر؟ نسافر فين؟
إبراهيم: تحبي نروح فين؟
أسماء: أنا أقول، معقول؟
إبراهيم: أنا مش عايزك الفترة دي تعملي حاجة غير إنك تحلمي وبس.
أسماء: حبيبي، ربنا يخليك ليا.
إبراهيم: هنزل ومش هتأخر.
أسماء: تيجي بالسلامة.
وخرج إبراهيم، كانت كوثر قاعدة.
إبراهيم: مالك يا كوثر؟
كوثر: سلامتك يا سيد الناس.
إبراهيم: قاعدة كده ليه؟
كوثر: أبداً، مفيش.
إبراهيم: طيب، اعملي حسابك أنا مسافر أنا وأسماء. شوفي هتعوزي فلوس كام الفترة دي.
كوثر: مسافر من امتى يا معلم؟
إبراهيم: عايز أغير جو.
كوثر: آه، تروح وتيجي بالسلامة.
إبراهيم: الله يسلمك.
كوثر: ينهار أسود، يا نهار أسود.
واتصلت على منيرة.
منيرة: خير؟ ألو، أيوه.
كوثر: مصيبة سودا.
منيرة: في إيه؟
كوثر: إبراهيم واخد الهانم ومسافر.
منيرة: طيب.
كوثر: إنتي باردة، ممكن يحصل حمل.
منيرة: ده اللي أنا عايزه.
كوثر: هو إنتي بتقولي إيه؟
منيرة: بقولك إيه، اقفلي وبعدين هفهمك.
كوثر: حاسة إن هروح في داهية على إيدك.
منيرة: متخافيش.
وقفل.
فؤاد: إيه يا قلبي، فيه إيه؟
منيرة: يعني أنا أقوله اعمل تحليل ونيجيلك، وانت هتغير التحاليل صح؟
فؤاد: لا، افرض خد التحاليل وراح لدكتور غيري.
منيرة: يعني إنت هتعمل إيه؟
فؤاد: هنغير العينة بتاعته، بس إنتي لازم تخلي يروح يعمل تحاليل.
منيرة: سهلة.
فؤاد: طيب، إيه؟
منيرة: إيه؟ عايز إيه؟
فؤاد: قومي بقى غيري هدومك، إنتي وحشاني أوي.
منيرة: وإنت كمان. يا لو اللي بخطط له يحصل.
فؤاد: قومي بس، وهو هيحصل.
وراحت منيرة.
كوثر: إنتي اتأخرتي ليه؟
منيرة: هو جه.
كوثر: آه، جوه بيحضر شنطته.
منيرة: أوعي كده.
ودخلت.
أسماء: إيه ده؟ مش خطيبتي على الباب؟
منيرة: عايزة يا معلم.
إبراهيم: خير، عايزة إيه؟
منيرة: ممكن جوا عندي.
إبراهيم: منيرة، أنا مسافر، عايزة كام؟
منيرة: والله عايزك إنت في حاجة.
إبراهيم: خلصي يا أسماء، عقبال ما أجي.
منيرة: تعالي.
وخرجت ودخلت أوضتها.
منيرة: وحشتني.
إبراهيم: بقولك إيه، مش وقته.
منيرة: إنت عارف نرجس بنت خالي صح؟
إبراهيم: آه، مالها؟
منيرة: إنت عارف إنها متجوزة من 11 سنة ومش مخلفة.
إبراهيم: آه، عارف. بعدين.
منيرة: حامل.
إبراهيم: مبروك، عايزة فلوس يعني؟
منيرة: لا، العيب كان من جوزها، وراح لدكتور شاطر أوي جاي من أمريكا، والحمل حصل. والنبي يا معلم نروح له.
إبراهيم: ماشي، لما أرجع.
منيرة: يخليك ليا.
وسافر إبراهيم هو وأسماء، وكانت فرحانة جداً. ورجعوا بعد 15 يوم.
منيرة: نورت بيتك يا معلم.
إبراهيم: منور بيكم.
منيرة: أظن بقى هتبات عند واحدة فينا النهارده، كفاية كده عالعروسة.
إبراهيم: هبات لوحدي.
كوثر: ليه كده؟
إبراهيم: مش المفروض في ميعاد دكتور.
منيرة: آه، صحيح، عندك حق.
أسماء: هو ينفع أروح أشوف أمي؟
إبراهيم: اشمعنى؟
أسماء: أصلها اتصلت بيا ومش برد، بعتت لي رسالة إنها تعبانة.
إبراهيم: طيب، اصبري، أجي معاكي.
منيرة: لا بقى، أظن حقنا نقعد معانا.
أسماء: خليك يا معلم.
إبراهيم: طيب، خدي بالك من نفسك.
أسماء: حاضر.
وراحت لامها.
الأم: حقك عليا يا بنتي.
أسماء: مالك يا أمي؟
الأم: برعي خد كل فلوسي ومشي.
أسماء: قولتك ملوش أمان.
الأم: ربنا خد لك حقك.
أسماء: بتقولي إيه يا أمي؟ إنتي جزمتك فوق دماغي.
الأم: تعبانة وحاسة إن هموت.
أسماء: بعد الشر.
وطلبت أسماء من إبراهيم إنها تقعد عند أمها.
إبراهيم: ماتخليها تيجي هنا.
أسماء: مش راضية، معلش خليني معاها اليومين دول.
إبراهيم: ماشي، هبقى أجي أطمئن عليها.
أسماء: ربنا يخليك ليا.
إبراهيم: حبيبتي.
وبعدها راح إبراهيم لفؤاد.
فؤاد: للأسف، التحليل دي نسبة الحمل قليلة جداً.
إبراهيم: يعني مافيش أمل؟
فؤاد: للأسف صعب، حتى بالحقن.
إبراهيم: شكراً يا دكتور.
وكانت حالته النفسية زفت. وراح لكذا دكتور وكان نفس الكلام. وبعد شهر عرفت أسماء إنها حامل، ومكنش إبراهيم قال لها إنه راح للدكتور.
أسماء: ليك عندي مفاجأة.
إبراهيم: خير يا أسماء.
أسماء: أنا حامل.
إبراهيم: بتقولي إيه؟
أسماء: اه والله، زي ما بقولك كده، أنا حامل.
إبراهيم: من مين يا بنت الكلب؟
أسماء: إنت بتقول إيه؟
إبراهيم: جري عالمطبخ جاب سكينة ودخل الأوضة.
إبراهيم: لما كنتي عند أمك كنتي بتخونيني صح؟
رواية الزوجة الثالثة الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول
اسماء: انت بتقول إيه؟
إبراهيم: أنا رحت الشهر اللي فات وعملت تحاليل وعمري ما هخلف.
اسماء: معجزة من عند ربنا والله، أنا حامل منك. والله عمر ما حد لمسني غيرك.
إبراهيم: أنا لازم أقتلك.
منيرة: أوعي يا معلم تعمل كده، إحنا عايزينك.
إبراهيم: اخرجي برا.
اسماء: بيني وبينك تحليل الـ DNA، ولو طلع مش ابنك، اعمل اللي أنت عايزه.
منيرة: انتي ليكي عين تتكلمي يابنت الكلب.
وفضلت تضرب فيها لحد ما أغمى عليها.
إبراهيم: عملتي إيه؟ الله يخربيتك.
منيرة: غصب عني، خوفت عليك.
إبراهيم: أوعي كده.
منيرة: رايح فين؟
إبراهيم: أوعي من قدامي كده.
وخدها وراح بيها المستشفى.
الدكتور: ودي وقعت إزاي؟
إبراهيم: من السلم.
الدكتور: للأسف الحمل نزل.
إبراهيم: أحسن.
الدكتور: نعم؟
إبراهيم: المهم هي تكون كويسة.
الدكتور: الحمد لله.
إبراهيم: أقدر أدخل أشوفها؟
الدكتور: أيوه، اتفضل.
ودخل.
إبراهيم: عيطي، يمكن تكفري عن ذنبك.
اسماء: والله العظيم أنا ما خونتك.
إبراهيم: أنا كرهت نفسي عشان اتجوزت واحدة زيك.
اسماء: انت ليه مش مصدق إن ربنا قادر على المعجزات؟
إبراهيم: متجيش سيرة ربنا، انتي طالق.
الأم: بنتي حبيبتي.
إبراهيم: دلوقتي بقت حبيبتك.
الأم: مين اللي عمل فيكي كده؟
إبراهيم: وسخة، بنتك.
الأم: اخرس، قطع لسانك.
إبراهيم: احمدي ربنا إني طلقتك بس، ما عملتش معاكي مصيبة.
الأم: أنا اللي غلطانة إني جوزت بنتي ليك.
إبراهيم: مش عايز أشوف وشك في حتة تاني.
الأم: برا.
اسماء: والله ما عملت حاجة يا ماما.
الأم: عارفة يا حبيبتي.
اسماء: منهم لله، أكيد هما اللي قالوا لي كده.
الأم: نصيبك يا بنتي.
الممرضة: مين اللي هيدفع الحساب؟
الأم: هو مدفعش الفلوس.
الممرضة: قال لأ.
الأم: حاضر، ساعة وهجيب لك الفلوس.
اسماء: منين يا أمي؟
الأم: هنزل أبيع الحلق.
اسماء: إزاي يعني؟
الأم: تقومي بالسلامة يا حبيبتي، دي أغلى حاجة عندي.
اسماء: ربنا يخليكي لي.
الدكتور: الحساب اتدفع.
اسماء: إبراهيم؟
الدكتور: لا، حد تاني. جوزك اللي نزل الحمل، صح؟
اسماء: أيوه.
الدكتور: طيب، ليه مش عايزة تعملي محضر؟
الأم: إحنا مش قدّه يا ابني، والنبي.
الدكتور: القانون قدّه يا أمي.
اسماء: حقي هاخده، بس من اللي كان السبب.
إبراهيم غلبان والله.
الأم: بعد اللي عملوه فيكي.
اسماء: والله يا ماما، إبراهيم طيب وكان بيحبني.
الأم: راح لحاله خالص.
الدكتور: ده رقمي، خلي معاكي.
اسماء: أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
الدكتور: عايزك برا يا أمي، معلش.
الأم: خير يا بني؟
الدكتور: خير، بإذن الله.
الأم: حاضر.
وخرجت.
الدكتور: أرجوكي خلي الفلوس دي معاكي.
الأم: والله مش محتاجة.
الدكتور: عارف، بس عشان خاطري.
الأم: مش عارفة أقولك إيه يا ابني.
الدكتور: متقوليش حاجة.
ومشي.
وفي بيت إبراهيم.
منيرة: أرجوك حبيبي، كل شيء بينا انتهى.
كوثر: أقسم بالله العظيم ما عندك دم.
منيرة: ليه بقي؟
كوثر: انتي مفترية، إزاي تعملي كده؟
منيرة: انتي عايزة يخلف؟
كوثر: لا، بس البت مش صعبانة عليكي؟
منيرة: لا، كان لازم تعمل كده. كان فيها إيه لو فضلت شوية واتطلقت وخلصنا.
كوثر: تقومي تفضحيه؟
منيرة: أيوه، لازم يفضل فاكر إنه مش بيخلف.
كوثر: أنا هقول ليه.
منيرة: يلا، عشان أخلي اللي غاروا اتنين.
كوثر: قادرة وتعمليها.
إبراهيم: يعني اللي كان في بطن أسماء ده ابني؟
منيرة: ينهار أسود، المعلم.
رواية الزوجة الثالثة الفصل الخامس 5 - بقلم هويدا زغلول
المعلم إبراهيم: ليلتكم سودا.
كوثر: وربنا أنا ما عملت حاجة.
إبراهيم: يعني أنا كويس وبخلف؟
منيرة: اسمع بس أنا عايزة أقولك إيه.
إبراهيم: تقولي إيه؟ إنتي إزاي تعملي كده فيا؟
كوثر: منك لله، روحنا في داهية.
منيرة: علشان إنسان أناني مش بتفكر إلا في نفسك وبس.
كل همك الخلفه والفلوس، كان لازم تعيش وحيد ملكش غيرنا علشان نفضل كده.
إبراهيم: ده كلامك؟ طيب كنتي احملي إنتي.
منيرة: على أساس إن مش عينك زاغية وهتتجوز علينا؟
إبراهيم: انتي واطية.
ودخل الأوضة.
كوثر: ينهار أسود، هيعمل فينا إيه؟
وخرج من الأوضة معاه ورق.
اتفضلي شوفي.
كوثر: إيه ده؟
إبراهيم: كاتب لكل وحدة فيكم عمارة باسمها علشان لو لو موت وكان في حد غيركم على ذمتي.
كوثر: معقول عملت كده؟
منيرة: إبراهيم اعذرني.
إبراهيم: برا.
كوثر: طيب اهدي بس.
منيرة: أنا بجد آسفة، وإحنا فيها دلوقتي.
إبراهيم خدها من شعرها خرجها برا الشقة.
كوثر: والنبي ما تعمل كده.
إبراهيم: اخرسي خالص وادخلي أوضتك.
كوثر: أنا غلطانة إني سمعت كلامك.
إبراهيم: أنا غبي. عمري ما حسيت إن حد بيحبني زي ما أسماء كانت بتحبني. إزاي أعمل فيها كده؟ منك لله يا منيرة.
لا، العيب مش على منيرة، العيب عليا أنا. إزاي ما يكونش عندي عقل؟ إزاي أفكّر إن دي كانت ممكن تكون لعبة منهم؟
أصلح اللي أنا عملته ده إزاي؟
وفي بيت أسماء.
الأم: خدي يا حبيبتي كلي.
أسماء: مليش نفس.
الأم: يا بنتي مينفعش اللي بتعملي في نفسك ده.
أسماء: يا أمي أنا اتفضحِت.
الأم: يا بنتي ربك مش بيرضى بالظلم، قادر يكشف الحقيقة.
أسماء: إزاي يعمل فيا كده؟ أنا حبيته يا أمي.
الأم: نصيبك يا حبيبتي، بس أرجوكي خدي العلاج وكلي.
أسماء: أنا عايزة أنام.
الأم: طيب ريحي جسمك شوية يا حبيبتي.
أسماء: أطفئي النور يا ماما.
الأم: حاضر.
وبصت على السرير لقت كرت أستاذ أحمد.
خدته وخرجت واتصلت بيه.
أحمد: أيوه، مين معايا؟
أم أسماء: أنا شهيرة أم أسماء.
أحمد: معلش، أسماء مين؟
شهيرة: اللي كانت بتعمل عملية الصبح في المستشفى.
أحمد: أيوه، أيوه حضرتك، هي كويسة.
شهيرة: آه يابني، بس أنا عايزك في موضوع تاني.
أحمد: تحت أمرك يا أمي.
شهيرة: والله ما عارفة أقولك إيه، بس أنا مش قدامي غيرك.
أحمد: تحت أمرك يا أمي، اتكلمي.
شهيرة: أنا عايزة اشتغل في المستشفى.
أحمد: وحضرتك ممكن تشتغلي إيه؟
شهيرة: عاملة نظافة.
أحمد: والله يا أمي، أنا هحاول أوفر شغل حاضر.
شهيرة: أنا عارفة والله إن متقلة عليك، بس أنا غصب عني.
أحمد: متقوليش كده. أسماء عاملة إيه؟
شهيرة: رافضة الأكل والله.
أحمد: هو ممكن تقولي ساكنين فين؟
شهيرة: حاضر، بس ليه؟
أحمد: كنت حابب أطمئن عليكم.
شهيرة: حاضر، هقولك.
وقالت له، وقفل.
وفي بيت إبراهيم.
كوثر: إبراهيم مش هتاكل؟
إبراهيم: قولتك برا.
كوثر: أرجوك اسمعني.
إبراهيم: مش عايز أسمع منك حاجة.
كوثر: والله أنا ما ليا ذنب.
إبراهيم: كنتي عارفة وسكتي.
كوثر: غلطة، هعيش بسببها خدامة طول عمري.
إبراهيم: أوعي علشان أنا نازل.
ونزل.
وفضلت تعيط.
كوثر: إزاي أعمل فيه كده؟
وفي بيت فؤاد.
الباب اتخبط.
فؤاد: كويس إنك جيتي، تعالي. إيه ده؟ انتي نازلة من بيتك كده يا منيرة؟
منيرة: إبراهيم طلقني.
فؤاد: نعم؟ إزاي؟
منيرة: عرف إني كدابة وهو بيخلف.
فؤاد: وجاية ليه؟
منيرة: نعم؟ يعني إيه؟
فؤاد: يعني برا، مش عايز أشوف وشك.
منيرة: انت بتقول ليا أنا الكلام ده ياض؟
فؤاد: احفظي لسانك أحسن لك.
منيرة: ينهار أسود ومهبب.
فؤاد: بقولك إيه يا بت؟ انتي أصلاً واحدة رخيصة. هو انتي ناسية إن عملت ليكي العملية علشان تتجوزي إبراهيم؟ وميعرفش إنك كنتي...
منيرة: آه يا واطي يا جبان.
فؤاد: كلمة كمان ومش هنزلك من هنا بجلابية البيت. لا هنزلك من غيرها. غوري.
منيرة: ميبقاش ده علي ستّك، لما واديتك في داهية يا دكتور يا شمال.
وخرجت.
وفي بيت أسماء.
الباب عامل يخبط.
أسماء: ماما، يا ماما، انتي فين؟
وفتحت. كان إبراهيم.
إبراهيم: إزيك يا أسماء؟
أسماء: خير.
إبراهيم: مسك إيديها وباسها. حقك عليا.
أسماء: نعم؟ ده إيه ده؟
الأم: إيه ده؟ فيه إيه؟ انتي قومتي من السرير ليه؟
أسماء: الباب كان بيخبط.
إبراهيم: والله أنا ندمان، بس هما السبب. ضحكوا عليا والله. إبراهيم أرجوكي سامحني.
أسماء: وأنا مالي يعني؟
إبراهيم: أرجوكي ارجعي ليا، وهعمل ليكي اللي انتي عايزاه.
أسماء: ارجوك انساني.
إبراهيم: أنا ممكن يجرالي حاجة.
أسماء: أنا بقي حصلي.
إبراهيم: أنا طلقت منيرة والله. ولو عايزة كوثر كمان، أنا ممكن أعمل كده.
أسماء: مبقاش يخصني. أنا كنت بحبك أوي وانت دمرت اللي بينا.
إبراهيم: اعذريني، وحطي نفسك مكاني.
أسماء: لا، مش هعمل كده. أرجوك بقي ابعد عني.
الأم: يا بني سيبها في حالها بقي.
إبراهيم: وهو بيعيط. أنا كان نفسي أكون أب، ومنهم لله ضيعوا ابني.
أسماء: احمد ربنا إنك كويس. قادر تتجوز دلوقتي.
إبراهيم: لا، حد غيرك.
والباب اتخبط.
دكتور أحمد: مساء الخير.
الأم: ينهار أسود، ينهار أسود.
إبراهيم: مش انت الدكتور اللي كنت في المستشفى؟ انت هنا ليه؟
الأم: بنتي كانت تعبانة من امبارح، وجاي يشوفها.
إبراهيم: أنا هوديها لأحسن دكتور.
أسماء: مش عايزة منك حاجة.
إبراهيم: ينفع الكلام ده؟
أحمد: طيب، أجي في وقت تاني؟
أسماء: لا، استاذ إبراهيم ماشي.
إبراهيم: مش بمزاجك. أنا محدش يقولي لا. انتي هتيجي معايا، مفهوم؟
الأم: أوعى كده، سيبها.
أيدها.
أحمد: عيب كده.
إبراهيم: انت إزاي تمسكني كده؟
أحمد: اتكلم بعقل، حتى لو عايز تحل المشكلة.
إبراهيم: وانت مالك؟ وسع كده، يلا بينا.
أسماء: سيبني يا إبراهيم.
أحمد: شكل الذوق مش نافع بقي.
رواية الزوجة الثالثة الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول
ابراهيم: انت ازاي تمسكني كده؟
أحمد: اطلع برا.
ابراهيم: اوعى كده.
واتخانق ابراهيم مع أحمد وضربه أحمد لحد ما وقع ابراهيم مغمى عليه.
أسماء: ينهار أسود! انت عملت إيه؟
أحمد: كان لازم يتربي.
أسماء: ينهار أبيض! ابراهيم يا ابراهيم قوم. انت عارف لو قام هيعمل فيك إيه؟
أحمد: مش فارق معايا، المهم انتوا تبقوا بخير.
أسماء: انت مش قده.
أحمد: بطلي خوف بقى، محدش عامل فيكي كده إلا خوفك. أنا سمعت كل حاجة في المستشفى، وأنه اتهمك في شرفك. واحدة غيرك كانت عملت له محضر.
أسماء: أنا مش عايزة مشاكل.
أحمد: انتي جبانة، وطول عمرك الدنيا هتفضل تظلم فيكي، وانتي مش هتقدري تعملي حاجة عشان خايفة.
الأم: بس بس، حد يتصل بالإسعاف.
أسماء: حاضر.
وفعلاً اتصلت، وجم شالوا ابراهيم وراح الكل على المستشفى.
ابراهيم: آآآه، أنا فين؟
أسماء: في المستشفى.
ابراهيم: مين الحيوان ده؟ إزاي يجي عندك البيت؟
أسماء: ده شيء مش يخصك، مفهوم؟ متحولش تدخل نفسك باللي مالكش فيه.
ابراهيم: أسماء، أنا بحبك.
أسماء: وأنا كنت لو لسه ليا معزة عندك، ابعد عني.
ابراهيم: أنا مستعد أكتب لك كل ثروتي.
أسماء: الفلوس! الفلوس! الفلوس! انت إيه؟ فاكر كل حاجة بالفلوس؟ أنا مكنتش عايزة منك حاجة غير حب. بس للأسف انت اتعودت إنك تاخد كل حاجة بالفلوس. لو كنت عايزة أرجع لك، فـ عايزة أرجع بالكلمة الحلوة مش الفلوس خالص. ارجوك ابعد عني وانساني خالص.
ابراهيم: طيب أعوضك إزاي عن اللي حصل؟
أسماء: مفيش حاجة هتعوضني عن ابني اللي راح بسببك.
ابراهيم: نقدر نجيب غيره.
أسماء: منك انت؟ لا. أنا معملتش محضر باللي حصل، وكنت قادرة أحبس مراتك.
ابراهيم: متقوليش مراتي.
أسماء: الزفتة بتاعتك بس. لا، أنا عايزة أعيش في أمان مش أكتر. لو فكرت تقرب لي تاني، متعرفش اللي هيحصل لك. أسماء اللي كنت أعرفها ماتت. بلاش تشوف أسماء الجديدة.
ابراهيم: طيب اسمعني.
أسماء: سمعت وخلصت كلامي. ارجوك بقى انساني. سلام.
ومشت أسماء هي وأمها، وروحت. موبايلها رن.
أحمد: أنا آسف.
أسماء: آسف على إيه؟
أحمد: أنا كنت قليل الذوق أوي معاكي النهارده.
أسماء: انت قلت الحقيقة.
أحمد: بس قلتها بقلة أدب.
أسماء: حصل خير يا دكتور أحمد.
أحمد: انتي ناوية تعملي إيه؟
أسماء: مش عارفة، بكرة هنزل أشوف شغل.
أحمد: على فكرة انتي لسه تعبانة، ومينفعش كل شوية تخرجي.
أسماء: نموت من الجوع يعني؟
أحمد: انتي معاكي مؤهل إيه؟
أسماء: إعدادية.
أحمد: بس؟
أسماء: أيوه، مش كفاية تعلمي؟
أحمد: أنا محتاج سكرتيرة في العيادة بتاعتي.
أسماء: بدون مؤهل؟
أحمد: مش بتعرفي تقري؟
أسماء: أيوه طبعاً.
أحمد: بس ده اللي أنا محتاجه.
أسماء: بجد! أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
أحمد: على إيه؟ أنا فعلاً محتاج سكرتيرة.
أسماء: شكراً برضه إنك فكرت فيا.
أحمد: تمام، عندك واتس؟
أسماء: آها عندي.
أحمد: هبعتلك العنوان، أنا بروح كل يوم الساعة ٨ لما بخلص المستشفى، بس بكرة هروح بدري.
أسماء: هو أنا مواعيدي من كام لكام؟
أحمد: من ٥ لـ ١٠ بـ ٣٥٠٠ جنيه.
أسماء: لا!
أحمد: هو إيه اللي لا؟
أسماء: مش موافقة.
أحمد: طمعانة في أعلى من كده؟
أسماء: لا، مش عايزة إحسان من حد.
أحمد: والله ده كان فعلاً مرتب البنت اللي قبلك.
أسماء: بس أنا معيش مؤهل.
أحمد: تاني؟ روحي نامي يا أسماء، أرجوكي.
أسماء: تصبح على خير.
أحمد: وانتي من أهل الخير.
وفضل يفكر: إيه اللي انت بتعمله ده يا أحمد؟ معقول حبيتـها من أول نظرة؟ بس بصراحة البنت دي فيها حاجة غير طبيعية، شدتني ليها أوي، طيبة قلبها، جمالها، روحها الحلوة.
وفي شقة ابراهيم.
كوثر: إيه ده؟ مالك يا معلم؟
ابراهيم: امشي، اطلعي برا.
كوثر: طيب طمني عليك.
ابراهيم: أنا مش عايز حد يطمن عليا، اخرجي.
كوثر: طيب قولي فيك إيه؟
ابراهيم: كله كان عايز الفلوس وبس، هي الوحيدة اللي مكنتش عايزة حاجة. منكم لله، برا.
وعدا ٦ شهور، وكل يوم ابراهيم بيحاول يرجع أسماء، بس هي اتعلمت من التجربة، وكمان شغلها قواها.
وفي يوم دخلت أسماء أوضة الكشف.
أحمد: مدام سهير، أنا قلت لحضرتك حاولي تريحي نفسك الفترة دي خالص عشان الحمل يثبت.
سهير: والله يا أحمد بحاول.
أحمد: مفيش حاجة اسمها بحاول، لازم تعملي كده.
سهير: اوكي يا أحمد، باي.
أسماء: اوكي يا أحمد.
أحمد: إيه ده؟ مالك؟
أسماء: مالي؟ أصلها مايعة أوي.
أحمد: لا والله. هههههههههههه.
أسماء: ممكن أعرف بتضحك على إيه؟
أحمد: انتي بتغيري؟
أسماء: أنا ليه يعني؟
أحمد: يعني ممكن تكوني بتحبني، زي ما أنا بحبك.
أسماء: انت قلت إيه؟
أحمد: أيوه، بحبك يا أسماء.
أسماء: بس أصل... آآآه.
أحمد: أنا هاجي أنا وماما بكرة لمامتك.
أسماء: دكتور أحمد، أنا هيغمى عليا.
أحمد: دكتور إيه بقى؟ بقولك بحبك.
أسماء: بس أصل...
أحمد: أصل إيه؟
أسماء: ماما هتوافق عليا وأنا مطلقة.
أحمد: دي حياتي وأنا حر فيها.
أسماء: أنا فرحانة أوي. أنا بجد حبيتك، ومكنتش متخيلة إن ده ممكن يحصل.
أحمد: طيب عرفي ماما إننا جايين بكرة.
أسماء: حاضر.
وراحت البيت.
الأم: حبيبتي! انتي جيتي.
أسماء: ماما، أحمد عايز يجي يخطبني.
الأم: لا.
أسماء: انتي بتقولي إيه؟
الأم: مينفعش يا أسماء.
أسماء: ليه يا ماما؟
الأم: انتي لازم ترجعي لابراهيم.
أسماء: بقولك أحمد عايز يجي يخطبني، تقولي أرجع لابراهيم؟
الأم: أيوه، أنا مستنية الوقت المناسب أقولك. لو مش رجعتي لابراهيم، أنا هتحبس.
أسماء: انتي بتقولي إيه؟ مش فاهمة.
الأم: أنا في مصيبة.
رواية الزوجة الثالثة الفصل السابع 7 - بقلم هويدا زغلول
ماما ارجوكي انا مش حمل مصايب.
فيه ايه؟
انا قتلت برعي.
ينهار أسود! انتي بتقولي ايه؟ عملتي كده ليه؟
كان عايز يأذيكي.
وهو انتي شوفتي برعي فين؟
روحت شقة المعادي بتاعته.
آه، وايه اللي حصل بقى؟
أنا هقولك.
باك
أم أسماء في البيت والباب خبط.
مين؟
أنا.
إيه ده، هو انت؟ إيه اللي جابك هنا؟
أطمن عليكي.
اطلع برا.
مش بمزاجك. أنا عرفت إنك هتخدي معاش جوزك.
وانت مالك؟
لا، مالي. ليه؟ فيه إيه؟
نعم؟ مش كفاية الفلوس اللي خدتها مني؟
ولسه هاخد وقت ما أعوز. وانتي عارفة أنا أقدر أعمل إيه في بنتك.
كله إلا بنتي. مفهوم؟ أنا ممكن أقتلك فيها.
اتكلمي على قدك. ولو اللي قولته متعمليش، متعرفيش إيه اللي هيحصل لك. مفهوم؟
ومشي.
الأم: لا، كله إلا بنتي. أنا ممكن أقتلك فيها. والله لو فكرت تأذي بنتي.
وفعلاً بدأت تفكر في كده وراحت شقة المعادي.
شقة برعي في الأساس. وفتحت الشقة ودخلت. وكان نايم على السرير. وفضلت أحط المخده على رأسه. وبعدها اتأكدت إنه قطع النفس ومات.
وبعدها بيومين الباب خبط. فتحت.
المعلم إبراهيم، اتفضل.
عامله إيه يا ثريا؟
بخير والله الحمد لله.
أنا استنيت لما أسماء نزلت، وقولت أطلع أكلمك.
خير يا معلم، فيه إيه؟
مش برعي مات.
الله يرحمه.
إيه ده؟ انتي مش زعلانه ولا إيه؟
انت متعرفش إنه طلقني.
آه، عارف. قتلتي ليه؟
قتلت مين؟ انت بتقول إيه يا معلم؟
انتي ناسيه إنه كان ساكن في عمارة من العمارات؟
عارفة، بس أنا مليش دعوة بالموضوع ده.
كذابك باين عليكي.
هو فيه إيه يا معلم؟ انت جاي تلبسني مصيبة؟
لا لا خالص. حتى الكاميرا اللي قدام العمارة أنا مسحت كل حاجة من عليها، بس خدتها على موبايلي.
كاميرا؟ كاميرا إيه؟
اللي صورتك وانتي نازلة تجري.
ارجوك يا معلم. برعي هو السبب في كل اللي إحنا فيه. والله وأنا غصب عني عملت كده.
ههههههههههه. ومالو. بس أنا لسه بحب أسماء.
الوصف: الأم: انسوها بقى. البت دي تعبت أوي في حياتها.
إبراهيم: مش قادر والله. أنا أول مرة أتعلق بحد كده.
الأم: ارجوك يا معلم.
إبراهيم: لازم ترجعي ليا أسماء تاني.
الأم: إزاي وهي مش حباه؟
إبراهيم: معرفش. اتصرفي انتي بقى.
الأم: يعني عليكي يا بنتي. مش مكتوب لك راحة.
أنا عملت لك إيه علشان تعملي فيا كل ده؟
والله يا بنتي أنا كنت خايفة عليكي.
نروح نعمل إيه محضر؟ أنما تعملي كده.
اتجوزي اللي بتحبي يا حبيبتي. أنا خلاص هاخد إيه تاني من الدنيا.
خلاص بقى، مش عايزة أسمع كلام.
ودخلت الأوضة.
وفي شقة أحمد.
ليه لا؟
إزاي تتجوز واحدة كانت متجوزة؟
بحبها يا أمي.
الحب مش كل حاجة يا أحمد.
هكون سعيد معاها.
فكر في مصلحتك.
والله فكرت كويس. هي بنت حلال أوي.
اللي انت عايزه يا أحمد.
والله بموت فيكي. أختي بترن أهي. الو؟ أيوه يا حبيبتي.
أحمد، كل شيء قسمة ونصيب.
ههههههههههه. بجد؟ طيب.
بتكلم بجد.
إنسان.
أحمد: أهي اللي حصل. طيب.
أسماء: مفيش حاجة. ارجوك ابعد عني.
وقفت فون وكسرت الخط.
أحمد: لا لا فيه حاجة مش طبيعية.
في بيت إبراهيم.
الباب عامل يخبط.
إيه ده؟ براحة. مين اللي بيخبط كده؟
وفتحت.
خير يا منيرة.
إزيك يا كوثر؟ عاملة إيه؟
بخير يا حبيبتي. نعم.
هو احنا هنتكلم من عالباب كده؟
المعلم لو عرف إنك جيتي فيها طلاقي.
أهي، تهون عليكي أترمى في الشارع؟
هو ذنبي أنا؟
مهو انتي كنتي معايا في كل حاجة. إشمعنى يطلقني أنا وانتي لأ؟
ينهار أسود! انتي جاية تحرقي دمي؟
والله أبداً. أنا جاية أرجع للمعلم.
أهو عندك في المحل. روحي بوسّي رجله يمكن يوافق.
مهو مش هيوافق.
أمال عايزني أعمل إيه؟
أنا أعرف واحدة تقدر تخليه يرجعني.
خلاص، خليها تروح ليه؟
لا، مش هينفع. أنا عايزة منك خدمة تانية.
اؤمري يا حبيبتي. نعم.
حاجة من ريحته. وهديكي حجاب تخلي تحت مخدته.
شكلك علقة المعلم مجابتش معاكي نتيجة، صح؟ وشكلك عايزة علقة تانية.
انتي شكلك عايزة إني أخلص عليكي، صح؟
أنا بحبك والله يا معلم.
وأنا مش عايز أشوف وشك تاني.
ارجوك اسمعني.
غوري بقى.
وزقها. وقعت من عالسلّم.
ينهار أسود.
رواية الزوجة الثالثة الفصل الثامن 8 - بقلم هويدا زغلول
كوثر : منيرة يا منيرة قومي.
إبراهيم : أوعي كده.
وشالها وراح بيها المستشفى.
منيرة : آه جسمي آه وجعني أوي.
كوثر : ألف سلامة عليكي.
منيرة : كده تعمل فيا أنا كده، ده أنا بحبك.
كوثر : مش وقته يا منيرة.
منيرة : إبراهيم.
إبراهيم : أنا مش هرجعك يا منيرة.
منيرة : ليه كل ده علشان حبيبة القلب؟
إبراهيم : نفسي أفهم جايبة البجاحة دي منين.
كوثر : وطّي صوتك يا معلم.
إبراهيم : هو انتي نسيتي انتي عملتي فيا إيه؟
منيرة : علشان بحبك.
إبراهيم : حب! إنتي إنسانة أنانية متعرفيش حاجة عن الحب.
منيرة : وإنت إيه؟ لما كنت بدخل كل يوم بعروسة في إيدك ده كان إيه؟ كنت بتكسرنا، ده كان إيه؟
إبراهيم : غلطي مش زي غلطك، غلطي كان سببه غلطك.
كوثر : هو عنده حق، لو كنا فكرنا إزاي نفرحه مكنش عمل فينا كده.
منيرة : أنا آسفة، بس أرجوك رجعني، أنا مليش حد.
كوثر : أرجوك يا معلم، انسى اللي فات بقى.
الدكتور : عاملة إيه؟
منيرة : الحمد لله تمام، بس ظهري وجعني.
الدكتور : احمدي ربنا إنك قمتي بالسلامة، انتي والبيبي.
إبراهيم : نعم! إنت بتقول إيه؟
منيرة : إنت إنت بتقول إيه يا دكتور؟
إبراهيم : حامل إزاي؟ منيرة وأنا مطلقك من ٦ شهور.
كوثر : ينهار أسود.
منيرة : لا، أكيد في حاجة غلط.
إبراهيم : إنت متأكد يا دكتور؟
الدكتور : أيوه متأكد إنها حامل في شهرين.
إبراهيم : أنا عايز أكبر معمل يجي يعمل ليها تحاليل تاني.
منيرة : لا مش هعمل الكلام ده، كدب وإنت أكيد متفق مع الدكتور.
كوثر : إنتي أكيد مريضة نفسية، إتفوووو عليكي.
إبراهيم : أنا عملت غلطات كبيرة في حياتي، بس أكبر غلطة كانت جوازي منك. يلا يا كوثر.
منيرة : أرجوك لا، أوعي تسبيني.
إبراهيم : عارفة لو فكرتي بس تقربي لينا تاني هعمل فيكي إيه.
كوثر : ملوش لازمة يا معلم خالص، يلا بينا.
ومشت.
إبراهيم : عملت إيه لكل ده؟
كوثر : بلاش تفكر في اللي فات، فكر في اللي جاي.
إبراهيم : تعبان أوي.
كوثر : أنا ممكن أروح لـ أسماء وأتكلم معاها.
إبراهيم : إنتي عايزاني أتجوز عليكي؟
كوثر : أنا عايزك تكون فرحان.
إبراهيم : معقول، إنتي قلبك أبيض كده؟
كوثر : أنا بحبك وغلط في حقك ولازم أدفع التمن.
إبراهيم : لا، ما فيش حد تاني هيدفع التمن.
كوثر : مش فاهمة قصدك.
إبراهيم : روحي وأنا جاي.
كوثر : رايح فين؟
إبراهيم : ولا أقولك تعالي معايا.
وراح لـ أسماء.
وأسماء كانت في أوضتها ودخلت ليها أمها.
الأم : والنبي ما تعملي في نفسك كده.
أسماء : أرجوكي محتاجة أقعد لوحدي.
الأم : أنا هروح أبلغ عن نفسي بس إنتي تعيشي فرحانة ومبسوطة.
أسماء : عمري ما هشوف فرحة يا أمي.
الأم : من هنا ورايح ما فيش غير فرحة ليكي.
أسماء : ليه تعملي كده؟
الأم : كان عايز يأذيكي والله.
أسماء : مكنش يقدر يعمل حاجة.
الأم : خوفت عليكي والله.
والباب خبط.
وراحت الأم تفتح.
الأم : خير تاني، عايز إيه؟
إبراهيم : عايز أسماء في كلمتين.
الأم : ابعدوا عنها بقي.
إبراهيم : آخر كلمتين والله ومش هاجي هنا تاني.
الأم : قصدك إيه؟
أسماء : نعم يا إبراهيم.
إبراهيم : أنا آسف إني غلطت في حقك.
أسماء : واللي بعده؟
كوثر : أتمنى توافقي ترجعي لـ إبراهيم تاني.
إبراهيم : ممكن ثواني يا كوثر، إنتي مقتلتيش برعي؟
الأم : إنت بتقول إيه؟
إبراهيم : الطب الشرعي أكد إن برعي كان ميت من بليل وإنتي روحتي الصبح ومن خوفك مخدتيش بالك إنه أصلاً ميت.
الأم : إنت بتتكلم بجد؟ والنبي.
إبراهيم : أيوه.
وإنتي يا أسماء عيشي حياتك براحتك زي ما إنتي حباها.
أسماء : أفهم من كده إنك خلاص مش عايز ترجعني؟
إبراهيم : لا، الحمد لله، أنا حمدت ربنا على النعمة اللي معايا.
كوثر : بنت ناس وتستاهل كل خير.
وإنتي كمان بس أنا عمري ما أقبل أعيش مع واحدة مش عايزاني.
أسماء : إنت إنسان محترم أوي يا إبراهيم.
إبراهيم : وإنتي كمان.
أرجوكي لو عزتي أي حاجة كلميني.
أسماء : أكيد.
كوثر : إنتي طيبة وبنت ناس وأتمنى إنك مش تزعليني في أي حاجة حصلت.
إبراهيم : عايزة حاجة؟
أسماء : لا شكراً.
الأم : الحمد لله يا بنتي.
أسماء : أنا لازم أروح لـ أحمد.
الأم : روحي يا بنتي، ربنا يكتبلك في الخير.
أسماء راحت لـ أحمد.
أسماء : مساء الخير.
أحمد : مساء الخير. نعم.
أسماء : بحبك.
أحمد : إنتي مجنونة صح؟
أسماء : والله أبداً، أنا آسفة على اللي حصل والله.
أحمد : آسفة على إيه؟ كسفتي قدام أهلي.
أسماء : إنت متعرفش إيه اللي حصل ليا.
أحمد : ومش عايز أعرف يا أسماء.
أسماء : إنت ليك حق تزعل، بس أنا كان غصب عنيا.
أحمد : أرجوكي سبني.
أسماء : حاضر.
ونزلت أسماء وهي عاملة تعيط وعاملة تكلم نفسها.
وفجأة عربية خبطتها ووقعت على الأرض.
رواية الزوجة الثالثة الفصل التاسع 9 - بقلم هويدا زغلول
نزلت بنت من العربية وكانت مرعوبة جداً.
أمنية: ينهار أسود، يا نهار أسود.
الناس كلها في الشارع: إنتي هتفضلي تتكلمي؟ وديها المستشفى بسرعة.
أمنية: طيب، هي ماتت؟
واحد من اللي واقفين: يا ستي اخلصي.
أمنية: طيب، ثواني هطلع العيادة دي أجيب دكتور.
الناس: ماتخلصي يا ست.
أمنية: طيب، هاتوها.
وخدتها معاها في العربية.
يوه، رد بقي حرام عليك.
وراحت المستشفى.
الدكتور: مالها دي؟
أمنية: معرفش، بس بالله عليك اوعي تقولي إنها ماتت.
الدكتور: إنتي بتهزري؟
أمنية: والله بتكلم بجد، هي مينفعش تموت دلوقتي.
الدكتور: اوعي كده.
وخد أسماء في أوضة.
وفضلت أمنية تتصل بأحمد.
أمنية: الحقني يا أحمد، موبايلك كان مقفول ليه؟
أحمد: مالك؟ فيكي إيه؟
أمنية: كنت جاية ليك العيادة وغصب عني خبطت واحدة.
أحمد: طيب، إنتي فين؟
أمنية: في المستشفى، هبعتلك اللوكيشن.
أحمد: طيب، وأنا جاي ليكي دلوقتي.
أمنية: ارجوك بسرعة، أنا خايفة.
وراح أحمد جري على المستشفى.
أحمد: مالك؟ فيكي إيه؟
أمنية: والله ما عملت حاجة، هي اللي غلطانة.
أحمد: أنا عارفك مجنونة.
أمنية: والله كنت ماشية براحة.
الدكتور: الحمد لله، فاقت وقالت إن هي اللي غلطانة.
أمنية: شوفت، والله إن مش أنا السبب.
أحمد: طيب، تعالي نطمن عليها.
أمنية: يلا.
ودخل.
أحمد: مين أسماء؟
أسماء: أحمد، هو إنت عرفت منين إن عملت حادثة؟
أمنية: مين دي يا أحمد؟
أحمد: طيب، إنتي كويسة؟
أسماء: آه. مين دي؟
أمنية: أنا أخته.
أسماء: آه، أهلاً بيكي.
أمنية: هو إنتي الجو بتاعت أحمد؟
أحمد: لمي لسانك.
أمنية: هي دي أسماء اللي رفضتك؟
أسماء: أنا مش رفضته والله.
أمنية: يابت، أنا كنت جنبه لما فرقتي.
وقعدت على السرير.
أسماء: ااااه، رجلي.
أمنية: آه، معلش، آسفة.
أحمد: ألف سلامة عليكي.
أمنية: بس البت حلوة.
أحمد: اطلعي برا.
أمنية: ليه؟ ها ليه؟
أحمد: أمنية، غوري برا.
أمنية: حاضر، براحة. بس طلعتي قمر.
أسماء: ربنا يخليكي.
وخرجت.
أحمد: ألف سلامة عليكي.
أسماء: تعبانة أوي يا أحمد.
أحمد: معلش، بس ما تخلي بالك.
أسماء: مش بعرف أتعود حد ياخد بالو مني.
أحمد: طيب، ليه؟
أسماء: مش فاهمة.
أحمد: قولتي كده ليه؟
أسماء: غصب عني والله، إنت متعرفش اللي حصل.
أحمد: يعني إيه؟ لو حصل مشاكل بعد كده كل شوية هتقولي طلقني؟
أسماء: عمري ما هتطلع مني أبداً. ااااه، رجلي.
أحمد: براحة يا مجنونة.
أسماء: مجنونة، مجنونة، بس بحبك.
أحمد: وأنا بموت فيكي.
أسماء: بجد؟ طيب يلا هات المأذون.
أمنية: عينيا الاتنين.
حاصر.
أحمد: وقعت في اتنين مجانين، والله اختي ومراتي.
أسماء: حلته أوي، مراتي دي.
وفي شقة إبراهيم، روح البيت.
إبراهيم: كوثر، يا كوثر.
كوثر: حبيبي، وروحي، وحياتي.
إبراهيم: إيه الدلع ده؟
كوثر: مش جوزي وحبيبي وأبو ابني.
إبراهيم: نعم؟ بتقولي إيه؟
كوثر: أيوه، أنا حامل، لسه راجعة من عند الدكتور.
إبراهيم: لا، مش مصدق. أما هبقى أبو.
كوثر: أيوه يا حبيبي.
إبراهيم: أحمدك يارب وأشكر فضلك عليا. أنا لازم أدبح حاجة لله. عالخبر ده.
وأسماء اتجوزت أحمد، وإبراهيم عاش سعيد مع مراته، وشال من دماغه فكرة إنه يتجوز تاني، وبقي يحب كوثر أوي.