كوثر : منيرة يا منيرة قومي.
إبراهيم : أوعي كده.
وشالها وراح بيها المستشفى.
منيرة : آه جسمي آه وجعني أوي.
كوثر : ألف سلامة عليكي.
منيرة : كده تعمل فيا أنا كده، ده أنا بحبك.
كوثر : مش وقته يا منيرة.
منيرة : إبراهيم.
إبراهيم : أنا مش هرجعك يا منيرة.
منيرة : ليه كل ده علشان حبيبة القلب؟
إبراهيم : نفسي أفهم جايبة البجاحة دي منين.
كوثر : وطّي صوتك يا معلم.
إبراهيم : هو انتي نسيتي انتي عملتي فيا إيه؟
منيرة : علشان بحبك.
إبراهيم : حب! إنتي إنسانة أنانية متعرفيش حاجة عن الحب.
منيرة : وإنت إيه؟ لما كنت بدخل كل يوم بعروسة في إيدك ده كان إيه؟ كنت بتكسرنا، ده كان إيه؟
إبراهيم : غلطي مش زي غلطك، غلطي كان سببه غلطك.
كوثر : هو عنده حق، لو كنا فكرنا إزاي نفرحه مكنش عمل فينا كده.
منيرة : أنا آسفة، بس أرجوك رجعني، أنا مليش حد.
كوثر : أرجوك يا معلم، انسى اللي فات بقى.
الدكتور : عاملة إيه؟
منيرة : الحمد لله تمام، بس ظهري وجعني.
الدكتور : احمدي ربنا إنك قمتي بالسلامة، انتي والبيبي.
إبراهيم : نعم! إنت بتقول إيه؟
منيرة : إنت إنت بتقول إيه يا دكتور؟
إبراهيم : حامل إزاي؟ منيرة وأنا مطلقك من ٦ شهور.
كوثر : ينهار أسود.
منيرة : لا، أكيد في حاجة غلط.
إبراهيم : إنت متأكد يا دكتور؟
الدكتور : أيوه متأكد إنها حامل في شهرين.
إبراهيم : أنا عايز أكبر معمل يجي يعمل ليها تحاليل تاني.
منيرة : لا مش هعمل الكلام ده، كدب وإنت أكيد متفق مع الدكتور.
كوثر : إنتي أكيد مريضة نفسية، إتفوووو عليكي.
إبراهيم : أنا عملت غلطات كبيرة في حياتي، بس أكبر غلطة كانت جوازي منك. يلا يا كوثر.
منيرة : أرجوك لا، أوعي تسبيني.
إبراهيم : عارفة لو فكرتي بس تقربي لينا تاني هعمل فيكي إيه.
كوثر : ملوش لازمة يا معلم خالص، يلا بينا.
ومشت.
إبراهيم : عملت إيه لكل ده؟
كوثر : بلاش تفكر في اللي فات، فكر في اللي جاي.
إبراهيم : تعبان أوي.
كوثر : أنا ممكن أروح لـ أسماء وأتكلم معاها.
إبراهيم : إنتي عايزاني أتجوز عليكي؟
كوثر : أنا عايزك تكون فرحان.
إبراهيم : معقول، إنتي قلبك أبيض كده؟
كوثر : أنا بحبك وغلط في حقك ولازم أدفع التمن.
إبراهيم : لا، ما فيش حد تاني هيدفع التمن.
كوثر : مش فاهمة قصدك.
إبراهيم : روحي وأنا جاي.
كوثر : رايح فين؟
إبراهيم : ولا أقولك تعالي معايا.
وراح لـ أسماء.
وأسماء كانت في أوضتها ودخلت ليها أمها.
الأم : والنبي ما تعملي في نفسك كده.
أسماء : أرجوكي محتاجة أقعد لوحدي.
الأم : أنا هروح أبلغ عن نفسي بس إنتي تعيشي فرحانة ومبسوطة.
أسماء : عمري ما هشوف فرحة يا أمي.
الأم : من هنا ورايح ما فيش غير فرحة ليكي.
أسماء : ليه تعملي كده؟
الأم : كان عايز يأذيكي والله.
أسماء : مكنش يقدر يعمل حاجة.
الأم : خوفت عليكي والله.
والباب خبط.
وراحت الأم تفتح.
الأم : خير تاني، عايز إيه؟
إبراهيم : عايز أسماء في كلمتين.
الأم : ابعدوا عنها بقي.
إبراهيم : آخر كلمتين والله ومش هاجي هنا تاني.
الأم : قصدك إيه؟
أسماء : نعم يا إبراهيم.
إبراهيم : أنا آسف إني غلطت في حقك.
أسماء : واللي بعده؟
كوثر : أتمنى توافقي ترجعي لـ إبراهيم تاني.
إبراهيم : ممكن ثواني يا كوثر، إنتي مقتلتيش برعي؟
الأم : إنت بتقول إيه؟
إبراهيم : الطب الشرعي أكد إن برعي كان ميت من بليل وإنتي روحتي الصبح ومن خوفك مخدتيش بالك إنه أصلاً ميت.
الأم : إنت بتتكلم بجد؟ والنبي.
إبراهيم : أيوه.
وإنتي يا أسماء عيشي حياتك براحتك زي ما إنتي حباها.
أسماء : أفهم من كده إنك خلاص مش عايز ترجعني؟
إبراهيم : لا، الحمد لله، أنا حمدت ربنا على النعمة اللي معايا.
كوثر : بنت ناس وتستاهل كل خير.
وإنتي كمان بس أنا عمري ما أقبل أعيش مع واحدة مش عايزاني.
أسماء : إنت إنسان محترم أوي يا إبراهيم.
إبراهيم : وإنتي كمان.
أرجوكي لو عزتي أي حاجة كلميني.
أسماء : أكيد.
كوثر : إنتي طيبة وبنت ناس وأتمنى إنك مش تزعليني في أي حاجة حصلت.
إبراهيم : عايزة حاجة؟
أسماء : لا شكراً.
الأم : الحمد لله يا بنتي.
أسماء : أنا لازم أروح لـ أحمد.
الأم : روحي يا بنتي، ربنا يكتبلك في الخير.
أسماء راحت لـ أحمد.
أسماء : مساء الخير.
أحمد : مساء الخير. نعم.
أسماء : بحبك.
أحمد : إنتي مجنونة صح؟
أسماء : والله أبداً، أنا آسفة على اللي حصل والله.
أحمد : آسفة على إيه؟ كسفتي قدام أهلي.
أسماء : إنت متعرفش إيه اللي حصل ليا.
أحمد : ومش عايز أعرف يا أسماء.
أسماء : إنت ليك حق تزعل، بس أنا كان غصب عنيا.
أحمد : أرجوكي سبني.
أسماء : حاضر.
ونزلت أسماء وهي عاملة تعيط وعاملة تكلم نفسها.
وفجأة عربية خبطتها ووقعت على الأرض.