كوثر: عايزين نفكر بالعقل.
منيرة: عقل إيه؟ بقولك بتقولوا مش عايزنا نعمل لهم الأكل.
كوثر: قلت لك هييجي يوم وموضعنا ده هينكشف.
منيرة: إشششش، اخرسي بقى، خليني أفكر.
كوثر: يا رب ما يسمع كلامها.
منيرة: حتى لو الأكل اللي هييجي هنعمل فيه كده برضه.
كوثر: إزاي يا فالحة؟
منيرة: هقولك بعدين، المهم أنا لازم أنزل دلوقتي.
كوثر: رايحة فين؟
منيرة: هروح لأمي.
كوثر: من غير ما تقولي ليه؟
منيرة: لا طبعًا، أوعي كده. وخبطت على الباب.
كوثر: انتي عارفة مش بيحب حد يخبط عليه.
منيرة: وأنا لازم أنزل. وخبط. فتحت أسماء.
أسماء: أيوه.
منيرة: عايزة المعلم.
إبراهيم: تعالي، خير.
منيرة: أمي تعبانة ولازم أروح لها.
إبراهيم: طيب.
منيرة: نازل دلوقتي.
إبراهيم: نعم، وإنتي مالك؟
منيرة: أصل كان نفسي آخد شوية حاجات لأمي، كنت عايزة العربية.
إبراهيم: خديها يا منيرة.
منيرة: شكراً يا معلم.
إبراهيم: الباب وراكي بقى.
أسماء: تحب أعمل لك حاجة؟
إبراهيم: آه، لحد ما آخد دش، اعملي لي شاي.
أسماء: تؤمر يا معلم.
إبراهيم: أسماء.
أسماء: نعم يا معلم.
إبراهيم: مش عايزة تشوفي أمك؟
أسماء: لا، مش عايزة.
إبراهيم: ممكن أعرف ليه؟
أسماء: كده، هيضايقك في حاجة؟
إبراهيم: هو إنتي زعلانة عشان خليتك تتجوزيني؟
أسماء: ده كان يوم سعدي يوم ما اتجوزتك والله، ربنا بيحبني عشان رزقني بواحد زيك، ربنا يخليك ليا.
إبراهيم: أمال بقى مش عايزة تروحي ليه؟
أسماء: أنا الوحيد اللي كان حنين عليا أبويا الله يرحمه، من بعدها الدنيا كلها قست عليا.
إبراهيم: أنا نازل المحلات، أجي ألقيكي لبستي.
أسماء: بس مش عايزة أروح، لو بتحبني بلاش نروح.
إبراهيم: هنسافر.
أسماء: نسافر؟ نسافر فين؟
إبراهيم: تحبي نروح فين؟
أسماء: أنا أقول، معقول؟
إبراهيم: أنا مش عايزك الفترة دي تعملي حاجة غير إنك تحلمي وبس.
أسماء: حبيبي، ربنا يخليك ليا.
إبراهيم: هنزل ومش هتأخر.
أسماء: تيجي بالسلامة.
وخرج إبراهيم، كانت كوثر قاعدة.
إبراهيم: مالك يا كوثر؟
كوثر: سلامتك يا سيد الناس.
إبراهيم: قاعدة كده ليه؟
كوثر: أبداً، مفيش.
إبراهيم: طيب، اعملي حسابك أنا مسافر أنا وأسماء. شوفي هتعوزي فلوس كام الفترة دي.
كوثر: مسافر من امتى يا معلم؟
إبراهيم: عايز أغير جو.
كوثر: آه، تروح وتيجي بالسلامة.
إبراهيم: الله يسلمك.
كوثر: ينهار أسود، يا نهار أسود.
واتصلت على منيرة.
منيرة: خير؟ ألو، أيوه.
كوثر: مصيبة سودا.
منيرة: في إيه؟
كوثر: إبراهيم واخد الهانم ومسافر.
منيرة: طيب.
كوثر: إنتي باردة، ممكن يحصل حمل.
منيرة: ده اللي أنا عايزه.
كوثر: هو إنتي بتقولي إيه؟
منيرة: بقولك إيه، اقفلي وبعدين هفهمك.
كوثر: حاسة إن هروح في داهية على إيدك.
منيرة: متخافيش.
وقفل.
فؤاد: إيه يا قلبي، فيه إيه؟
منيرة: يعني أنا أقوله اعمل تحليل ونيجيلك، وانت هتغير التحاليل صح؟
فؤاد: لا، افرض خد التحاليل وراح لدكتور غيري.
منيرة: يعني إنت هتعمل إيه؟
فؤاد: هنغير العينة بتاعته، بس إنتي لازم تخلي يروح يعمل تحاليل.
منيرة: سهلة.
فؤاد: طيب، إيه؟
منيرة: إيه؟ عايز إيه؟
فؤاد: قومي بقى غيري هدومك، إنتي وحشاني أوي.
منيرة: وإنت كمان. يا لو اللي بخطط له يحصل.
فؤاد: قومي بس، وهو هيحصل.
وراحت منيرة.
كوثر: إنتي اتأخرتي ليه؟
منيرة: هو جه.
كوثر: آه، جوه بيحضر شنطته.
منيرة: أوعي كده.
ودخلت.
أسماء: إيه ده؟ مش خطيبتي على الباب؟
منيرة: عايزة يا معلم.
إبراهيم: خير، عايزة إيه؟
منيرة: ممكن جوا عندي.
إبراهيم: منيرة، أنا مسافر، عايزة كام؟
منيرة: والله عايزك إنت في حاجة.
إبراهيم: خلصي يا أسماء، عقبال ما أجي.
منيرة: تعالي.
وخرجت ودخلت أوضتها.
منيرة: وحشتني.
إبراهيم: بقولك إيه، مش وقته.
منيرة: إنت عارف نرجس بنت خالي صح؟
إبراهيم: آه، مالها؟
منيرة: إنت عارف إنها متجوزة من 11 سنة ومش مخلفة.
إبراهيم: آه، عارف. بعدين.
منيرة: حامل.
إبراهيم: مبروك، عايزة فلوس يعني؟
منيرة: لا، العيب كان من جوزها، وراح لدكتور شاطر أوي جاي من أمريكا، والحمل حصل. والنبي يا معلم نروح له.
إبراهيم: ماشي، لما أرجع.
منيرة: يخليك ليا.
وسافر إبراهيم هو وأسماء، وكانت فرحانة جداً. ورجعوا بعد 15 يوم.
منيرة: نورت بيتك يا معلم.
إبراهيم: منور بيكم.
منيرة: أظن بقى هتبات عند واحدة فينا النهارده، كفاية كده عالعروسة.
إبراهيم: هبات لوحدي.
كوثر: ليه كده؟
إبراهيم: مش المفروض في ميعاد دكتور.
منيرة: آه، صحيح، عندك حق.
أسماء: هو ينفع أروح أشوف أمي؟
إبراهيم: اشمعنى؟
أسماء: أصلها اتصلت بيا ومش برد، بعتت لي رسالة إنها تعبانة.
إبراهيم: طيب، اصبري، أجي معاكي.
منيرة: لا بقى، أظن حقنا نقعد معانا.
أسماء: خليك يا معلم.
إبراهيم: طيب، خدي بالك من نفسك.
أسماء: حاضر.
وراحت لامها.
الأم: حقك عليا يا بنتي.
أسماء: مالك يا أمي؟
الأم: برعي خد كل فلوسي ومشي.
أسماء: قولتك ملوش أمان.
الأم: ربنا خد لك حقك.
أسماء: بتقولي إيه يا أمي؟ إنتي جزمتك فوق دماغي.
الأم: تعبانة وحاسة إن هموت.
أسماء: بعد الشر.
وطلبت أسماء من إبراهيم إنها تقعد عند أمها.
إبراهيم: ماتخليها تيجي هنا.
أسماء: مش راضية، معلش خليني معاها اليومين دول.
إبراهيم: ماشي، هبقى أجي أطمئن عليها.
أسماء: ربنا يخليك ليا.
إبراهيم: حبيبتي.
وبعدها راح إبراهيم لفؤاد.
فؤاد: للأسف، التحليل دي نسبة الحمل قليلة جداً.
إبراهيم: يعني مافيش أمل؟
فؤاد: للأسف صعب، حتى بالحقن.
إبراهيم: شكراً يا دكتور.
وكانت حالته النفسية زفت. وراح لكذا دكتور وكان نفس الكلام. وبعد شهر عرفت أسماء إنها حامل، ومكنش إبراهيم قال لها إنه راح للدكتور.
أسماء: ليك عندي مفاجأة.
إبراهيم: خير يا أسماء.
أسماء: أنا حامل.
إبراهيم: بتقولي إيه؟
أسماء: اه والله، زي ما بقولك كده، أنا حامل.
إبراهيم: من مين يا بنت الكلب؟
أسماء: إنت بتقول إيه؟
إبراهيم: جري عالمطبخ جاب سكينة ودخل الأوضة.
إبراهيم: لما كنتي عند أمك كنتي بتخونيني صح؟