تحميل رواية «التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه» PDF
بقلم دبنا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا سلوي، عندي 20 سنة، بنت عادية، هادية، أحياناً عنيدة شوية، دماغي ناشفة بس عيوطة أوي. بصوا، أنا تركيبة، فيا من كل حاجة. "صباح الخير يماااااااماااااااا." "صباح الخير يا سو، يلا هتفطري؟" "لا، أنا هنزل الجامعة. سلااااام." "سلام." نسيت أعرفكم، أنا في كلية آداب، علم نفس. المهم نزلت الجامعة بقى، مواصلات وقرف وحر، ومستنية صحابي. "كل دا تأخير، ما بدري ي حلوين؟" "معلش يسطا، المواصلات بقى وكده." "طيب يلا ع المحاضرة." "أوكي، يلا." أنا عندي 3 صحاب، رحمة وسلمى وإيمان. دول اللي طلعت بيهم من الجامعة. المهم خل...
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الأول 1 - بقلم دبنا محمد
أنا سلوي، عندي 20 سنة، بنت عادية، هادية، أحياناً عنيدة شوية، دماغي ناشفة بس عيوطة أوي. بصوا، أنا تركيبة، فيا من كل حاجة.
"صباح الخير يماااااااماااااااا."
"صباح الخير يا سو، يلا هتفطري؟"
"لا، أنا هنزل الجامعة. سلااااام."
"سلام."
نسيت أعرفكم، أنا في كلية آداب، علم نفس. المهم نزلت الجامعة بقى، مواصلات وقرف وحر، ومستنية صحابي.
"كل دا تأخير، ما بدري ي حلوين؟"
"معلش يسطا، المواصلات بقى وكده."
"طيب يلا ع المحاضرة."
"أوكي، يلا."
أنا عندي 3 صحاب، رحمة وسلمى وإيمان. دول اللي طلعت بيهم من الجامعة. المهم خلصنا محاضرات كتير وروحنا.
"ماما أنا جيييي..."
ولسه هكمل، لقيت ابن عمي قدامي.
"إزيك يا سو؟"
"الحمد لله، إزيك أنت يا أدهم؟"
"أنا تمام، أخبار الجامعة إيه؟"
"عادي، تمام."
"يلا علشان تتغدوا يا ولاد."
"حااضر يا ماما، جايين أهو."
المهم اتغدينا وفضلنا قاعدين نهزر ونضحك. أدهم معانا هنا في البيت على طول من صغرنا سوا، وخصوصاً إن بيتهم قريب مننا، ومامته من صغرنا بتقول إننا هنتجوز. بس أنا طبعاً ولا في بالي. أومال أنا مهزأة! حبيته بس.
"أوبس، أنا هقوم أمشي بقي، عاوزين حاجة؟"
"ما لسه بدري، اقعد معانا شوية."
(مش بقولكم مهزأة)
"عاوزاني أقعد يعني؟"
"آه، أقصد براحتك يعني لو عايز."
"بصي، أنا همشي دلوقتي وأجيلك بكرة، إشطا؟"
"بجد؟ خلاص إشطا، موافقة."
"ماشي يا قمر، أشوفك بكرة."
هو قالي "يا قمر" صح؟ والله أنت اللي قمر يابني.
دخلت نمت وأنا مبسوطة. هو دايماً بيتعامل معايا حلو ويهتم بيا وبيكلمني على طول. ومن كلامه تحسه بيحبني، بس من صغرنا بنلعب سوا، كنا على طول مع بعض، حتى أصحابي كانوا بيقولوا إننا لايقين على بعض. كنا بنقف مع بعض في المطبخ ونعمل أكل لينا، وكان على طول صوتنا عالي، حتى وإحنا بنضحك. وعدت السنين وأنا بتعلق بيه أكتر وأكتر لحد ما حبيته.
وعدت الأيام لحد ما جه يوم، كان عندنا، وأنا وهو قاعدين في المطبخ، وأنا كنت تعبانة يومها. كان قاعد جنبي.
"ألف سلامة عليكي، أنتِ كويسة دلوقتي؟"
"تعبانة شوية وهبقى كويسة."
كان قريب مني جامد، وكنت باصة له في عينيه أوي.
"أنت حلو على فكرة."
"بجد حلو أوي يعني."
"اممممم، أوي."
"بحبك."
"بحبك..."
أيوة، الوقت دا ماما خرجت. وقعدنا سوا، وطول القعدة أنا باصة له، وهو كل شوية يبصلي ويضحك. أول ما روح، بعتلي مسدج.
"أيوا بحبك."
"بجد؟ من امتى؟"
"مش مهم، بس المهم بحبك."
قعدت الأيام واحنا بقينا نتكلم كتير، وحبي ليه بيزيد أكتر وأكتر. بس كنا بنتخانق كتير أحياناً غيرة، وأحياناً من غير سبب وكده. كتير. عدى حوالي ست شهور واحنا كده، بس بدأ كلامه يقل معايا بحجة الشغل وكده. بقي يعدي كام يوم منتكلمش خالص، ميردش على رسايلي وحاجات من دي، وأنا كنت بتعب، بتعب نفسياً أكتر وأكتر. لحد ما في يوم بكلمه وبقوله: "وبعدين هنفضل كده لحد إمتى؟ مش بتكلمني ليه؟"
"أنا عاوز أقولك حاجة."
"إيه هي؟ قول."
"سلوي، إحنا لازم نسيب بعض."
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الثاني 2 - بقلم دبنا محمد
نسيب بعض!!!!
انت بتقول أي؟
= اللي سمعتيه. أنا مش قادر أكمل معاكي أكتر من كده.
= سلام.
قفل وسط دهشتي وكسرة قلبي. أنا عملت له إيه عشان يعمل معايا كده؟ أنا حبيته، دا أنا كنت بسعده على حساب نفسي. يزعلني وأنا اللي كنت أروح أصالحه، كنت بنام بعيطة بسببه وهو ولا في دماغه.
عدت فترة وأنا في أوضتي مش بخرج ولا بكلم حد ولا بروح الجامعة ولا أي حاجة. وكمان وصلني أخبار من ناس قريبة مني إنه قايل للعيلة كلها إني أنا اللي بحاول أكلمه وهو مش موافق، وإني مش سايباه في حاله وإنه مش هو اللي كلمني. كل يوم بتصدم فيه أكتر، وخصوصًا إنه عاش حياته عادي ومفكرش فيا ولا في مشاعري. بس قررت إني أعيش حياتي زيه ومش هفكر فيه وهبقى أقوى من كده.
_ صباح الخير يا ماما.
= صباح النور يا حبيبتي. خرجتي أخيرًا من أوضتك.
_ أيوا، قولت أخرج أقعد معاكي بدل ما أنا لوحدي كده.
= طيب كويس. أصلًا مرات عمك جاية هي وعمك وبيقولوا عاوزينا في موضوع.
_ خير، في إيه؟
= معرفش والله. قالوا لما نيجي هتعرفوا.
_ تمام.
هما جايين ليه؟ وإيه السبب اللي مش هينفع يتقال في الموبايل؟ بعد شوية جم وقعدوا معانا شوية.
عمي = إحنا كنا جايين عشان نفرحكوا معانا.
ماما = خير يا جماعة.
= أدهم هيخطب خلاص.
_ إيه؟
عمي = في حاجة يا بنتي؟
_ هااا، لا يا عمي مفيش حاجة. ألف مبروك.
= هيخطب جيهان بنت صاحبي. ما أنتِ عارفنها.
أنا لحد كده ومقدرتش أكمل. سمع ودخلت أوضتي. جيهان؟ هيخطب جيهان؟ ما هي كانت قدامه من وإحنا صغيرين. أومال كلمني ليه؟ كان بيكسر قلبي ليه؟ محستش بنفسي غير تاني يوم في المستشفى.
_ أنا فين؟
= إيه يا حبيبتي؟ خضتيني عليكي. إيه اللي حصل؟
_ مش فاكرة حاجة.
= إنتي كويسة دلوقتي.
_ الحمد لله.
خرجت من المستشفى وبعدها عرفت إنهم هيروحوا يجيبوا الشبكة ومش هياخدوا حد غير عندهم في البيت. قولت الحمد لله، أنا مش عاوزة أروح ولا أشوفهم. نزلت الجامعة ورجعت البيت لقيتهم هناك وبيقولولي يلا هيتجي معانا. حاولت أرفض كتير بس مفيش فايدة. روحت معاهم وفضلت أتفرج عليهم وهما بيختاروا الدهب وكل حاجة سوا. قعدت في جنب لوحدي لحد ما خلصوا ومشينا. وبعدها روحنا. فضلت أعيط لحد ما نمت.
تاني يوم من بدري لقيت ماما بتصحيني.
_ خير يا ماما، في إيه؟
= يلا هنروح عند عمك.
_ ليه يا ماما؟
= يا بنتي، النهارده خطوبة أدهم. قومي يلا بقي.
_ روحنا وكان بيتعمد يستفزني ويتكلم كتير عليها قدامي ويكلمها كل شوية. ولبسنا ومشينا. روحنا مكان الخطوبة ولبسوا الدبل ومبسوطين.
وإحنا قاعدين لقيت قرايبنا بيتكلموا وهنا عرفت المفاجأة...
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الثالث 3 - بقلم دبنا محمد
كنا ف الخطوبة وبعدين سمعتهم بيقولوا إنهم كانوا مرتبطين من فترة طويلة.
ده معناه إنه وقت ما كان بيكلمني كان بيكلمها وإنه كان بيتسلى، مش بيحبني.
إيه البني آدم ده، مش بيحس. عادي عايش ومفيش في دماغه حاجة.
وقمت وسبت المكان وفضلت ماشية أعيط لحد ما وصلت البيت وانهارت.
وفضلت أصرخ وأعيط لحد ما ماما جت.
= أي يا حبيبتي جيتي من غير ما تقولي، وفضلت أدور عليكي.
_ حسيت إني تعبانة شوية، فمشيت عادي.
= ماشي يا حبيبتي، نامي يلا.
_ حاضر يا ماما، تصبحي على خير.
= وإنتي من أهل الجنة يا حبيبتي.
فضلت صاحية لحد ما سمعت الفجر بيأذن.
قومت صليت الفجر وفضلت أدعي إن ربنا يشيله من قلبي ويعوضني خير وأنساه خالص.
كنت حاسة براحة أوي وأنا بصلي وقمت نمت على طول.
وصحيت تاني يوم قررت إني هعيش حياتي عادي وإني قوية ومحدش يقدر يكسرني.
كان يوم إجازتي من الجامعة، كلمت البنات وقولتلهم نخرج.
_ يا عيااااااال.
= أي.
_ تعالوا نخرج شوية سوا ونرجع آخر اليوم.
= اشطاااااا.
خرجنا وكان اليوم حلو جدا.
روحنا أماكن كتير وجبنا لبس وحاجات كتير واليوم تمام خالص.
لحد ما شفت الزفت ده.
كانوا قاعدين في الكافيه نفسه، قصدنا كده.
ولقيتهم جايين عليا.
هي: هاي، ازيكوا يا بنات.
كلنا: الحمد لله.
هو: ازيك يا سلوى.
_ الحمد لله تمام خالص.
_ آه أعرفكم يا جماعة، ده أدهم، انتوا عارفينه، ودي جيهان خطيبته.
طبعاً أصحابي كلهم عارفين الحوار إيه، عشان كده مش مستغربين.
= تشرفنا، ألف مبروك على الخطوبة.
= الله يبارك فيكم يا بنات، عقبالكم.
= آه عقبالنا بس لما نلاقي رجالة، أصلهم بقوا قليلين في السوق أوي.
جيهان: ليه يا حبيبتي، ما في كتير، عندك أدهم أهو.
ضحكنا.
= لا، ما إحنا مش عاوزين زي أدهم.
جيهان بنرفزة: تقصدي إيه يعني.
= مفيش يا حبيبتي، أقصد إن أدهم بقى نادر، مفيش زيه كتير.
= بعد إذنكم.
وراحوا ماشيين.
فضلنا نضحك على منظرها وعلى شكله وهو شبه الكتكوت وهو بيتهزأ كده.
أصل شلتنا متقسمة: سلمي مثلاً، دي شبح الشلة، خناقة موجودة، لسان طويل موجود، أي حاجة يعني.
والهبلة إيمان، عادي، دي طويلة وهبلة.
والمخابرات رحمة، أي حاجة عن أي حد في الكلية اسألها، بس وفي ثانية المعلومات عندك.
_ الله عليكي يا بنتي، كان فاضل شوية وتقوليلها ده مش راجل.
= والله لو كانوا وقفوا شوية كنت قولت، بس حظها بقى.
بقولكوا أي، بصوا كده شوفوني هعمل إيه.
_ خدي يا بت، رايحة فين.
(سبتنا ومشيت وأخدت كوباية عصير. وطبعاً عشان إحنا فاهمين هتعمل إيه، مش عارفة أقوم أجيبها.)
عملت نفسها بتتكلم في الفون ومشيت ناحية أدهم وجيهان.
وهوب، راحة الفراولة نازلة على جيهان.
والله على المنظر يا جماعة.
= إيه اللي عملتيه ده يا متخلفة.
= أوبس، ما أخدتش بالي، أنا آسفة، استني أساعدك.
مسكت مناديل وبدأت تمسح اللي على هدومها، بس هي مش بتساعدها، هي خلت هدومها كلها باظت أكتر.
= بس، انتي بتعملي إيه.
= بساعدك، بلاش، أنا غلطانة.
= قوم يا أدهم، نمشي، قوووم، إيه القرف ده.
= طيب يلا يا حبيبتي، معلش، مكنتش أقصد.
سلمى رجعت مكانها تاني وإحنا بنضحك على جيهان وهي خارجة بالمنظر ده.
= والله كان نفسي في كوباية كمان أحميها بيها.
_ اهدي يسطا، خلاص كفاية أوي كده.
كملنا اليوم عادي وروحنا نمت على طول من كتر التعب.
وعدت الأيام وكنا بنمتحن، ولازم نصيييح طبعاً، المواد صعبة والدكاترة.
وكنا آخر يوم خلاص.
_ عملتوا إيه.
= الحمد لله تمام.
(طبعاً آخر يوم لازم نخرج، ده طبيعي عند كل الناس.)
خرجنا ولازم نتصور في كل مكان وكلنا.
والوقت أتأخر، روحنا.
_ ماما، أنا جيت.
= حمد الله على السلامة يا حبيبتي، عملتي إيه.
_ الحمد لله تمام.
= أنا هنام بقى عشان مش قادرة.
= طيب يا حبيبتي، نامي كويس عشان في ضيوف جايين بكرة عندنا.
_ ضيوف مين.
= واحدة صحبتي جايه وعايزة تتعرف عليكي.
_ تتعرف عليا إزاي يعني.
= بكرة يا حبيبتي بقى، هتيجي ونعرف، يلا ادخلي نامي.
= حاضر، تصبحي على خير يا ست الكل.
= وإنتي من أهل الجنة يا حبيبتي.
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الرابع 4 - بقلم دبنا محمد
صحيت الصبح ع صوت ماما وهي بتنادي عليا
=سلوي ي سلوي ي بنتي اصحي بقي
_اي ي ماما نعم ف اي ع الصبح
=قومي ننضف البيت ونجهز شويه حاجات
_نجهز اي ي ماما ونضف هي مش صحبتك اللي جايه انتي مكبره الموضوع كده ليه
=ي بنتي قومي وبطلي مناهده ع الصبح
_قومت اهو خلاص 😐
وطبعا فضلنا ننضف وطبعا كلام اي ام لازم اسمعه نضفي كويس اعملي بضمير شوفي الدولاب لو مش متروق اعمليه المراوح والنجف ورا الدولاب وتحت السراير
_ماااااماااا اشيل السيراميك واعمل تحته
=ايوا ي ختي اتريقي ما دا اللي انتي شاطره فيه هو يعني انتي كنتي عملتي اي
_ايوا منا بعمل زي مش بعمل وف الاخر هو انتي بتعملي حاجه ادي خلفة البنات ربنا ما يحوجني ليكي يجوا يشوفوا اللي عاوزين يخلفوا انتي مش نافعه انا هسيبلكوا البيت وامشي ومش راجعه و.....
=بااااااااااااااااس اي انفتحتي فيا كده ليه (طبعا والكلام لا يخلوا من الشتيمه حاسه اني بوصف امي والله الحمد لله مش ف الجروب 😅) غوري ي بت من هنا روحي اجهزي يلا
_حااضر هروح اجهز حاضر
عدي شويه وانا جهزت وشويه وصحبة ماما جات وفضلنا قاعدين شويه سوا نتكلم وطنط طلعت ست لذيذه خالص وفضلنا نضحك شويه وبعدين مشيت وبعد اليوم الطويل دا طبعا هنام اومال هعمل اي يعني (نفسي انام ربع النوم اللي البت دي بتنامه بس يلا بقي هنعمل اي) دخلت نمت لحد الصبح وطبعا هصحي ع صوت مين يعني غير ست الكل وهي بتشتمني ع الصبح
_صحيت ي ماما تعالي سمعي الجيران اني لسه نايمه لحد دلوقتي واني لو اتجوزت هرجعلك تاني يوم واني مش هنفع طول منا مقضيه حياتي نوم
=خلااااص يخربيتك لسانك اي عاوز يتقص
_امي اووووي
=بقولك اي ي سو
_لا منا مش متعوده ع الرقه دي وسو كمان عاوزه اي يماما انا اللي بعمل الشويتين دول
=قفشاني كده ع طول
_اكيد مش متربيه ع ايدي ما تنجزي ع الصبح وتقولي ف اي
=عريس
_الف مبروك ي ماما
=ع اي
_ مش جايلك عريس الف مبروك وافقي يلا علشان البس فستان
=اه ي بنت ال**********
=لو ابوكي سمعك هيموتك
_الله مش بتقولي عريس و.... ثواني ثواني العريس دا لمين ليا انا
= اي دا تصدقي ليكي اومال لامي ي شيخه هيجيلي منك جلطه
_اهدي بس ي حجه مالك قفوشه كده ليه
= المهم ي زفته العريس دا يبقي ابن صحبتي اللي كانت هنا امبارح
_اه قولي كده بقي كانت جايه تشوفني علشان تقول لابنها وصحبتي جايه ولازم تقعدي ومش عارف اي بتضحكي عليا ي ماامااا
=اه ي ستي ابنها مسافر وهي جت تشوفك وقالتله عليكي ومستنين رايك لو موافقه مامته هتيجي وتكلميه فيديو عادي وتشوفو بعض
_اي يماما هتجوز واحد من ع النت بتهزري اكيد لا مستحييييييييييل لا
=اصبري بس الولد كويس ومحترم وابن ناس شوفيه الاول وبعدين قولي رايك
_واسمه اي سعيد الحظ
=اسمه عز
_حلو الاسم بس برضو لا مسافر لا ي ماما مستحيل لا
(طبعا معروف يعني اني هقعد واكلمه اصل انا مليش كله ف البيت دا)
المهم صاحبي فضلوا يحفظوني هقوله اي واي اللي ينفع اسأل عليه واي اللي مينفعش وكده بقي خلاص مامته جت وقعدت معانا شويه وبابا كلمه وكده وبعدين قالي تعالي كلميه انا مش هكدب عليكوا انا حسيت اني مرتاحه شويه والتوتر قل المهم قعدت طبعا بنتكلم فيديو وكده انا طول الوقت باصه ف الأرض ومش بتكلم وكده لحد ما هو اتكلم وقالي عاوزه تعرفي اي انا دماغي اتمسحت كل اللي العيال قعدوا يحفظوني فيه نسيته احاول افتكر سؤال مفيش خالص معرفتش ارد غير كده
=انا عز عند26 سنه خريج حاسبات ومعلومات وعملت دبلومات ومعاملات وكده ف المحاسبه واشتغلت كتير ف مصر بس بعدين سفرت وان شاء الله لو حصل نصيب هخدك معايا بس ي ستي انتي بقي احكيلي عن نفسك
_انا دينا عندي20سنه ف اداب علم نفس بس كده عاوز تعرف اي تاني
=خلاص كده انا عارف كل حاجه اصلا
_تمام ردي هيوصلك من بابا ان شاء الله
=ان شاء الله
وقفلنا وشويه ومامته مشيت ودخلت صليت استخاره انا معرفتش انام يومها خالص بس حاسه براحه غريبه هو باين مش طريقه كلامه انه كويس ومحترم ودايما بيضحك ودمه خفيف وحلو بصراحه وهادي وكده (طبعا هتقوله عرفت دا كله من اول مره اه ي جماعه سنتين خدمه ف علم نفس ولغه جسد وحوارات) فضلت افكر وبعد كام يوم روحت قولت لبابا اني موافقه (علشان بس هيجي ف دماغكوا دي لسه كانت بتحب واحد ازاي قبلت التاني كسر القلب حاجه مش سهله اكيد ومش هتتنسي بسهوله بس ف نفس الوقت مش هوقف حياتي ع واحد مش يستاهل اي حاجه) بابا بلغه اني موافقه وحدد معاه معاد ننزل نجيب شبكه وكده لانه طبعا لسه مسافر ومش هيعرف يجي دلوقتي خالص ونزلنا نجيب الدهب واشتريت واختارت اللي عجبني وروحنا وكل حاجه تمام فجأه موبايل ماما بيرن......
"رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه"
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الخامس 5 - بقلم دبنا محمد
جبنا الشبكة ورحنا. وبعديها لقيت تليفون ماما بيرن، وبعدين لقيت ماما جاية تقول لي: "أدهم فسخ خطوبته". حسيت بحاجة باردة وقعت عليا، بس اتكلمت عادي.
"ليه يا ماما؟ حصل إيه؟"
"معرفش والله يا بنتي. كل اللي أعرفه إنهم سابوا بعض."
"ماشي يا ماما، خلاص روحي نامي انتي بقي."
"ماشي يا حبيبتي. تصبحي على خير."
"وانتي من أهل الخير."
ماما خرجت وأنا فضلت أفكر إزاي مش المفروض بيحبوا بعض وكده، إزاي يسيبوا بعض؟ وليه انهارده بالتحديد؟ وليه يخطبها بدل ما هيسيبها؟ كل الأسئلة دي كانت في دماغي لحد ما قطع تفكيري صوت تليفوني. كان عز بيرن، فرديت عليه.
"الووو."
"إزيك يا سلوى؟ عاملة إيه؟"
"الحمد لله. انت أخبارك إيه؟"
"تمام والله. أنا كان نفسي أكون معاكوا النهارده، بس انتي عارفة اللي فيها."
"ولا يهمك عادي. ربنا معاك."
"جبتي اللي عجبك؟"
"أيوا الحمد لله."
وبعدين سكتنا كده ومحدش اتكلم. مش عارفين نتكلم في إيه، لحد ما قال:
"إيه رأيك نبقى أصحاب؟"
"إزاي يعني؟"
"يعني نعتبر نفسنا أصحاب، نحكي لبعض كل حاجة وأي حاجة مهما كانت من غير ما نتكسف. نتكلم عادي زي ما نكون عارفين بعض علشان ناخد على بعض بسرعة. إيه رأيك؟"
"أشطا، موافقة جدا."
"أوكي، كده اتفقنا."
"ماشي يا سطاا."
"لا، كده هناخد على بعض بسرعة فعلاً."
"طبعاً طبعاً."
أومال فضلنا نتكلم كتير. هو فعلاً كويس ومحترم ودمه خفيف وبيضحكني و بيهتم بيا. وفعلاً بقينا أصحاب. أي حاجة بنحكيها لبعض مهما كانت صغيرة أو تافهة، أي موضوع وأي حاجة بنتكلم فيها. اتعودت عليه أوي وبقى حاجة أساسية في يومي وبقيت بستناه أكلمه.
"إيه يا سو؟ مش ناويه توريني حاجة من اللي بتكتبيها؟"
"لا، بلاش. دا كلام عادي يعني يا زيزو، مش حوار."
"لا، أنا عاوز أشوف. يلا بقي ابعتي يلا."
"ي بني بقي، لا مش هبعت حاجة."
"علشان خاطري طيب."
"حاضر، اصبر."
"دي حاجة كنت كتبتها كده، يعني زي خواطر، بس من غير تريقة."
سكت شوية بيقرأ اللي بعته ومردش.
"إيه؟ وحش؟ قلت لك بلاش."
"وحش إيه دا؟ انتي تاخدي قلبي بقي."
"ها؟"
"ها إيه بس يا بنتي؟ انتي بتكتبي كلام قمر خالص."
"دا كتير أوي دا، كلام عادي."
"القمر مش بيطلع منه غير الكلام القمر اللي زيه."
"احم، أنا هروح أشوف ماما بقي، شكلها بتنادي عليا."
"لا والله، ماما برضه؟ بس شكلك من الناس اللي بتحب تقرأ كتير."
"أيوا، بحبها أوي أوي."
"عقبالي."
"عقبالك إيه؟"
"عقبال أما تحبيني زيها كده."
أنا بسمع الكلام وحاسة إن قلبي هيخرج من مكانه، مش قادرة أتحكم في ضربات قلبي خالص.
"أنااا هبقى أكلمك تاني، ماشي؟"
"ماشي يا ستي، على راحتك."
"باي بقي."
"باي يا حبيبتي."
"إيه؟"
"إيه؟"
"قولت إيه؟"
"يا حبيبتي، في إيه؟ هو انتي فاكرة إنك هتفضلي صحبتي بس ولا إيه؟"
"مش قصدي يعني."
"اومال إيه؟"
"مفيش، مفيش."
"طيب، أنا عارف إنك عايزة تقولي إنك بتقولي كده علشان أنا خطيبتك وكده، ولا إيه؟"
"بصراحة، أيوا. بس عرفت إزاي؟"
"عرفت إزاي؟ بكل بساطة، أنا بقيت بعرف انتي عايزة تقولي إيه وانتي ساكتة، بحس بيكي يعني. إنما بقول كده على إنك خطيبتي ولا إيه؟ لا يا حبيبتي، مش علشان كده."
"اومال إيه؟"
"ممكن تقولي علشان بحبك مثلاً؟ يعني."
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل السادس 6 - بقلم دبنا محمد
=ممكن تقولي علشان بحبك مثلا يعني
كنت لسه هرد بس لاحظت إن فيه مسدج جتلي.
فبصيت عليها من غير ما أفتح الشات، لأن بتكلمك فيديو.
لقيتها من أدهم.
طب بيكلمني ليه وعاوز إيه تاني؟ مش كفاية اللي عمله؟
قطع تفكيري صوت عز.
=ف حاجة ي حبيبتي؟
_هااا، لا أبداً مفيش.
=مفيش إزاي وإنتي ملامحك اتغيرت فجأة وبقيتي مش معايا خالص.
_مفيش حاجة، أنا كويسة.
=مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟
_أيوا.
=طيب ممكن تقوليلي مالك؟ إيه اللي زعلك؟
_موضوع قديم كده.
=طيب احكيلي، أنا سامع.
_بلاش علشان ممكن تزعل.
=مش هزعل، خليكي واثقة فيا.
حكيتله كل حاجة حصلت من أول ما كنا أنا وأدهم صغيرين لحد ما سبنا بعض.
وهو ساكت خالص بيسمع بس.
ملامحه باين عليها التغيير مع كل جملة بقولها ووشه بيحمر.
وبصراحة أنا خوفت.
_بس كده، أنا خلصت.
=عاوز أسألك سؤال وتردي بصراحة.
_عارفة السؤال، أنا مش بفكر فيه ولا بيجي على بالي حتى.
أكيد مش هنسى المواقف اللي بقالها سنين بالسرعة دي.
بس أنا لا بقيت بحبه ولا عاوزاه.
لكن عاوزاك إنت.
سكت شوية كده وبعدين قالي.
=أنا الموضوع دا مش مهم عندي، ماضي وخلص.
إحنا في دلوقتي، ودلوقتي بتاعي أنا وبس.
_أنا آسفة.
=على إيه؟
_علشان ضايقتك.
=مش مضايق، إنتي حكتيلي علشان واثقة فيا.
وأنا بقولك إني عمري ما هكسر ثقتك دي وهفضل طول الوقت معاكي ومش هسيبك.
كنت حاسة براحة غريبة.
أخيراً قولت اللي جوايا.
_وأنا بوعدك إن حبك ليا مش هتندم عليه أبداً.
=واثق من كده.
خلصنا وبعدين نمت.
وصحيت لقيت مسدجات من أدهم.
رديت عليه.
_نعم، ف إيه؟
=إيه الطريقة دي؟ ف حد يرد كده؟
_لو الحد ده زيك، يترد عليه كده.
إنت عاوز إيه دلوقتي؟ وبطل كل شوية تبعت مسدج.
لأني مش عاوزة أتكلم معاك تاني.
وعملت بلوك وخلاص.
لأني مش عاوزة أي حاجة تفسد علاقتي بعز.
عدى فترة كبيرة أنا وعز قربنا من بعض أوي.
ومش هنكر، حبيته.
أيوا حبيته علشان راجل وبيحبني وبيحترمني.
مش بيهون عليه زعلي، فاهمني؟
وبيُحس بيا وبيعرف أنا مالي من غير كلام.
حبيته علشان حسيت فيه إنه الأب والأخ والصاحب والزوج وكل حاجة.
ويوم كانت العيلة كلها متجمعة.
وطبعاً الشخصية الباردة أكيد فيها.
بس عز مقلش حاجة علشان واثق فيا.
قالي بس ملكيش دعوة بيه، أنا واثق فيكي.
بس هو بني آدم بارد.
المهم، كله كان قاعد وأنا قمت أرد على عز وراجعة.
سمعت الحوار ده.
=إيه ي أدهم مش ناوي نفرح بيك ولا إيه؟
=ههههههه، ياريت. أنا عاوز أفرح بنفسي.
=ي بني إنت مش كنت بتحب جيهان؟ إيه اللي حصل؟
=جيهان مين ي بني؟ لا مكنتش بحبها ولا حاجة.
كل الحكاية إني كنت عاوز سلوى.
وعرفت إني مرفوض من أبوها من قبل ما أتقدم أصلاً.
بس قولت هعمل اللي عليا وكلمته.
بس رفض.
فخطبت جيهان عندها فيها علشان تحس إنها ولا أي حاجة.
=بس إنتوا هتفضلوا مش بتتكلموا كده؟ ما ترجعوا عادي صحاب زي الأول.
=سهلة، لو هي عاوزة نرجع زي الأول.
تفشكل الخطوبة بتاعتها زيي وهنرجع أحسن من الأول وأكتر.
أنا واقفة مصدومة.
عند فيا يخطبها عند فيا ليه؟
أنا عملت إيه في نفسي.
ده مش بني آدم، ده واحد حقير.
كنت هوقع نفسي في أوحش حد في الدنيا.
بس مقدرتش أسكت.
_وحد قالك إن فيه واحدة عاقلة بتسيب راجل وترجع لعيل ملوش كلمة.
ولا بيحترم حد.
ولا هو أصلاً محترم.
=إنتي بتقولي إيه؟
_بقول اللي سمعته ي أستاذ ي محترم.
ي اللي روحت خطبت عند فيا، على إيه؟
ده إنت أصلاً ولا أي حاجة.
صحيح كنت حاجة بس بقيت ولا حاجة.
فاهم ولا حاجة؟
إنت أحقر بني آدم شفته في حياتي كلها.
سبتهم ومشيت وأنا مبسوطة إنها أخدت حقي.
مبسوطة إن ربنا خلصني منه وإني مع راجل بيحبني.
روحت واتصلت بعز.
وأول ما رد.
=إيه ي حبيبتي.
_بحبك.
=إيه؟
_بقولك بحبك.
=وأنا بموت فيكي.
بس مستغرب ليه فجأة كده.
_لقيت نفسي فاضية، قولت أحن عليك.
=لا ي راجل.
_حسيت إنك أحسن راجل قبلته في حياتي كلها.
وإني من غيرك ولا حاجة.
وإني مقدرش أعيش من غيرك.
وإن حياتي من غيرك ولا أي حاجة.
وإنك حنين أوي وطيب وبتحبني.
وأنا بحبك.
قولت أقولك بس.
=أنا بحبك أوي والله.
_وأنا كمان بحبك أوي.
=عاوز أقولك على مفاجأة قمر زيك كده.
_قولي إيه هي.
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل السابع 7 - بقلم دبنا محمد
=لا مش هقول
_قول بقي
=تؤ
_علشان خاطري
=لو مكنتيش تحلفي بس
_يلا بقي
=نازل اجازه
_مين نازل اجازه
=تعرفي كام واحد مسافر
_انت بس ليه
=حبيبتي الله يهديكي بقولك نازل اجازه تقوليلي مين
_اي دا انت نازل اجازه
=اي دا تصدقي مكنتش واخد بالي
_اي الرخامه دي
=هو دا رد فعلك ع اني نازل اجازه
_تؤ مبسوطه اوي وربنا اخيراااااا هشوفك
=مبسوطه
_جدا ع فكره
=اوي اوي يعني
_اوي اوي اوي يعني
=بحبك ع فكره
_عارفه اصلا
=احبك ي واثق انت
_هههههههههههههههه
=ضحكتك حلوه ع فكره
_امممممم
=اي براحتي بلاش اقول يعني
_احم حد قال حاجه
=وعيونك اجمل ع فكره
_احم اي ي عم ف اي
=يلهوي ع الرومانسيه اللي انتي فيها فصيله والله
_بس يلا
=يلا ي بنتي انا اكبر منك ي ماما عيب كده
_6سنين كمل عليهم وهات كيس شيبسي
=يلهوي ع الادب اعتبريني خطيبك واحترميني ي حبيبتي مش كده
_براحتي
=ماشي ي عم براحتك
=طب اي
_اي
=اي
_اي
=بحبك وحشتني اي حاجه
_اي شغل الشحاته دا
=اعمل اي مبتقوليش كلمه لوحدك حلوه بس ف الشتيمه
_يلا ي عم من هنا اخدت من وقتي كتير
=كده يعني طب مش قايلك نازل امتي
_اي دا لا قول يلا
=مش قايل غير لما اسمع كلمه حلوه ناو
_انت عسل
=انجزي
_بحبك قول بقي
=مش عجباني
_بحبك
=مش حسسها كده
_بحببببببك
=خلاص ي وحش ف اي
=الاسبوع الجاي ي قمر
_ترجعلي بالسلامه ي حبيبي
=الله يسلمك ي روحي مضطر اسيبك بقي علشان الحق انام علشان الشغل
_ماشي ي حبيبي تصبح ع خير
=وانتي من اهلي ي حبيبي
قفلت معاه وفضلت اسقف زي الهبله جاي وهشوفه ونمت وانا مبسوطه اوي اني خلاص هشوفه وصحيت تاني يوم
_ماااااااااااااامااااااااااااا
=اي ي بنتي خضتيني ف اي
_جاي ي ماما جاي
=هو مين دا اللي جاي ي عبيطه
_زيزو جاي ي ماما راجع من السفر الاسبوع الجاي
=والله بجد وانا اقول البت مالها اتهبلت ليه وبعدين هو مش كان واحد مسافر لا يماما لا دلوقتي بقي زيزو
_الله يماما بقي قرة عيني
=مين ي ختي برا ي بت من هنا برا
عدي الاسبوع بس كنت حاسه انه سنه وخلاص جهزنا ورايحين المطار
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل الثامن 8 - بقلم دبنا محمد
روحنا المطار علشان نجيب عز أنا وماما ومامته.
فضلنا مستنين شوية، وبعدين لقيناه جاي علينا.
"قمر ي جماعة، أنا مخطوبة لقمر! أبغي أحضنه بس أستحي."
جه وسلم على مامته، بس عيونه عليا منزلهاش. سلم على ماما، ولقيته جاي عليا.
= أخيراً شوفتك ي حبيبي
= حمد الله ع السلامة
= الله يسلمك ي حبيبتي.
وقرب شوية مني كده وقالي:
= بس هي مزتي من إمتى بتتكسف كده.
أنا سمعت كده ووشي قلب فراولة.
= احم، أنا مش مكسوفة ولا حاجة، أهو.
= كل دا ومش مكسوفة؟ بس ماشي ي عسل، هعديها علشان لسه أول مرة تشوفيني.
ولقيته بيكلم مامته وهو بيبصلي.
= مش يلا ي ماما ولا إيه؟
ومشينا روحنا، وهو روح علشان يرتاح من السفر. أول ما وصلت البيت لقيته بيرن عليا.
= روحتي ي حبيبي؟
= آه ي بابا، روحت. إنت عامل إيه دلوقتي؟
= أنا كويس ي حياتي، بدل ما أشوفك.
= مبسوط يعني؟
= طبعاً، حد يشوف القمر وميكونش مبسوط. بس القمر هيفضل مكسوف كده كتير؟
= لا، بس يلا علشان تنام شوية علشان ترتاح.
= اممممم، حجة حلوة، بس أوك. هنام شوية وأجيلك بالليل ي حبيبي.
= ماشي ي حبيبي.
وقفلنا، وأنا فضلت أفكر: هقعد معاه إزاي طيب؟ طب أتكلم في إيه؟ طب لما يكلمني هرد أقول إيه؟ أوووف بقي، مش عارفة. لما يجي وخلاص بقي. فضلت قاعدة باقي اليوم زي الهبلة بكلم نفسي عادي يعني.
وجه بالليل عندنا، وأنا خرجت. وطبعاً العادة الجميلة بتاعة الأمهات، إن ماما تقول: "أنا هقوم أعمل حاجة" وتاخد مامته معاها.
= طب إيه طيب؟
= إيه؟
= بقينا لوحدنا أهو.
= اممممم.
= إيه ي بنتي؟ أومال من الشبح اللي كانت بتكلمني؟ أهو بدلوكي؟ صح؟ لا، خدوه أنا عاوز حبيبتي.
= بدلوا مين؟ يلا.
= أيوا ي عم، بقي ارجعي زي ما كنتي كده.
= اممممم، طيب.
= بس تعرفي إنك أحلى بكتير ع الطبيعة.
= بجد؟
= بجد أوي. طب وأنا إيه؟ مش حلو يعني؟
= لا حلو، يعني حد قال حاجة.
= حلو يعني، ماشي ي عم اتقل براحتك.
= مبسوطة إني شوفتك ع فكرة.
= أنا اللي مبسوط علشان القمر دا بتاعي.
= بس بقي.
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنى يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إيه؟
= لما نكتب الكتاب هتعرفي.
عدى حوالي أسبوع، وكل يوم بشوفه ونقعد سوا ونتكلم كتير، لدرجة خلاص بقينا واخدين ع بعض أوي وبقينا نخرج سوا كتير. وف يوم كلمني وقالي: "انزل أقابله في مكان كده، عاوزني في حاجة مهمة أوي." قلقني. العادي بتاعه بيقولي أي حاجة في أي وقت، إشمعنى دي اللي هنزل وأتقابل بره؟ بس لبست ونزلت علشان أقابله. وفعلاً روحت المكان اللي قالي عليه، لقيته هناك وقعدنا.
= فيه إيه ي حبيبي؟ قلقتني.
= هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافقي؟
= أكيد ي بابا، بس فيه إيه؟
= طب تعالي معايا.
قام مسك إيدي ومشينا روحنا مكان تاني. ودخلنا، أنا وقفت مكاني مش مصدقة إيه اللي شايفاه دا. إحنا في مكان ع البحر كله ورد أحمر، هو عارف إني بحبه. وبلونات كتيييير أوي. ولقيته وقف قدامي ومسك إيدي.
= طبعاً هتقولي إيه دا؟ أنا عارف إن كان نفسك في حاجة زي كده، بس أنا مكنتش هنا. فأنا بطلب منك دلوقتي تقبلي تكوني مراتي؟
= موافقة طبعاً.
فجأة لقيت ناس كتير داخلة، وماما وبابا، ومامته، وأصحابي وأصحابه. ولقيت بيقول: "فين المأذون؟"
= مأذون إيه؟
= هنكتب الكتاب ي روحي.
= طب كنت قولي علشان أبقى جاهزة.
= إنتي عجباني كده. يلا بقي.
وقعدنا والمأذون بدأ.
"بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير."
وف ثانية لقيت نفسي في حضنه.
= دا اللي كان نفسي أعمله من أول ما شوفتك. كان نفسي أول ما شوفتك ف المطار آخدك ف حضني. مبروك عليا إنتي ي حبيبي.
= الله يبارك فيك ي حبيبي. أنا مبسوطة أوي.
= أنا أكتر واحد مبسوط في العالم إن القمر ملكه وبتاعه لوحده. بس.
= بس إيه؟
= بس إيه؟ هو حد قالك قبل كده إن عيونك حلوين أوي؟
= أنت بتقول كده كتير.
= ما تيجي نكتب كتب الكتاب.
= اشمعنا يعني؟
= كده، عاوزة أعمل حاجة.
= حاجة إ
رواية التقيتك صدفه فأصبحت الصدفة حياه الفصل التاسع 9 - بقلم دبنا محمد
على البحر، في جو هادي في ليلة من ليالي الشتاء.
بنوته قاعدة بتبص للبحر وسرحانة فيه.
كل يوم بتيجي تقعد هنا، يمكن عشان البحر أقرب صاحب ليها، أو يمكن عشان بترتاح لما تحكيله، أو يمكن عشان مفيش غيره تحكيله.
= حلو البحر
_ نعم
= بسألك حلو البحر؟ أصل بشوفك كل يوم هنا وقاعدة ساكتة وسرحانة. فقولت أسألك، شايفه فيه إيه يخليكي تقعدي كده؟
= شايفه إنه بحر أسرار كبير أوي. شايفه إنه صاحب ممكن أحكيله كل حاجة من غير ما أخاف يجي في يوم ويخدعني.
_ شاكلك بتحكيله حاجات كتير أوي.
= أوي أوي.
_ مفيش حد تحكيله؟
= إنت مين؟
_ أنا ليث.
= طب ياليث، أنا مضطرة أمشي دلوقتي. سلام.
_ مش هتقوليلي اسمك؟
= لو حصل نصيب واتقابلنا تاني، هقولك. سلام.
= سلام.
روحت صليت وفضلت قاعدة في البلكونة أقرأ رواية.
أنا بحب الشتا جداً، والقراءة، وبحب الليل والبحر والمطر والقهوة.
كنت قاعدة بقرا رواية. "إنت لي؟" سرحت مع أبطال القصة وطريقة حب وليد لرغد وقد إيه هو بيحبها. هل فيه حد بيحب حد دلوقتي كده بإخلاص ووفاء كده؟ معتقدش. يبختك يارغد بحب وليد ليكي.
فضلت قاعدة كده شوية، وبعدين قمت نمت عشان الجامعة الصبح.
وصحيت، لبست ونزلت.
قابلت أصحابي. أنا اتعودت دايماً إن علاقاتي الاجتماعية تكون محدودة جداً، مش كتير. يمكن لأني مش شخصية اجتماعية، أو لإن مثلاً بخاف من إني أقرب من الناس وبعدين يبعدوا فجأة. فبقي لوحدي، بخاف أضايق حد أو أبقى حمل على حد. المهم، روحت الجامعة وخلاص.
دخلنا المحاضرة ودخل الدكتور وأنا مش واخدة بالي.
وبعدين ببص، حسيت بصدمة.
= دا هو.
_ مين؟
= اللي حكيتلك إني شوفته على البحر. ليث.
_ لا بس الواد قمر زي ما قولتي.
= بس اسكتي، الله يخربيتك. بيبص علينا.
الاتنين اللي ورا يقفوا.
كان صوت ليث بينده علينا بقوة. وقفنا احنا الاتنين.
_ نعم يادكتور.
بان عليه الدهشة شوية، وبعدين قال: أساميكو إيه؟
= أنا إيمان.
_ كارمن.
= اممممم، ماشي. انفصلوا اقعدوا ومش عايز صوت.
بدأ يشرح وأنا مش عارفة أركز. كل شوية يبصلي ويبتسم.
المهم، الحمد لله المحاضرة خلصت.
وجيت أخرج بسرعة، سمعت اسمي.
= كارمن.
_ نعم يادكتور، فيه حاجة؟
= مفيش، بس قولت أطمن عليكي أحسن من امبارح.
= اه اه، الحمد لله. بعد إذنك.
مشيت قبل ما أسمع رده حتى.
عدى اليوم وروحت أقعد على البحر زي كل يوم.
شوية ولقيت صوت من جنبي.
= نفسي أفهم إنتي بتسرحي فين كده.
ببص لقيته هو.
_ دكتور ليث، حضرتك هنا من امتى؟
= هنا من وقت ما سرحتي.
_ هو حضرتك بتيجي هنا من امتى؟ أنا كل يوم باجي هنا وأول مرة أشوفك هنا امبارح.
= بصي يستي، أنا اتعينت هنا جديد، فاخدت شقة قريبة من الجامعة. وبالصدفة عرفت إنها قدام البحر وجنبها مكتبة كبيرة. فقولت كل يوم أنزل هنا شوية أو أروح المكتبة. بس كده.
_ دا إحنا جيران بقى.
= حاجة زي كده. إنتي بقي كل يوم بتيجي هنا ليه؟
_ برتاح في القعدة قدام البحر وإني أحكيله كل حاجة جوايا.
= طب ليه متحكيش لحد من أصحابك؟ لإيمان مثلاً؟
_ مش كل حاجة ينفع نحكيها يادكتور.
= ما بلاش دكتور دي.
_ أومال أقول لحضرتك إيه؟
= ليث.
_ لا طبعاً مينفعش. حضرتك الدكتور بتاعي.
= أولاً يستي، أنا أكبر منك بسنتين بس. ثانياً بقى، ممكن تقوليلي ياليث. وف الجامعة يادكتور. إيه رأيك؟
_ تمام يادكتور.
= تاني.
_ قصدي ياليث. عموماً، أنا لازم أمشي بقى.
فات كام يوم ما بين الجامعة والبحر، وغالباً كل يوم بشوف ليث. يا إما في الجامعة يا على البحر.
قررت أنزل المكتبة لأن عاوزة أشتري كتب جديدة.
نزلت المكتبة وبشوف الكتب، لقيته داخل لابس بنطلون أسود وشميز أسود، وشكله قمر أوي.
فيه شافني ولقيته جاي ناحيتي.
= كارمن، إزيك.
_ الأسود يليق بك.
= نعم.
_ ها، لا مفيش. دا أنا كنت بدور على رواية "الأسود يليق بك". المهم، إنت أخبارك إيه؟
= تمام الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟
_ تمام. بتعمل إيه هنا؟
= كنت بجيب الكتاب ده.
_ لا، متهزرش. الكتاب ده أنا بدور عليه من بدري أوي.
= طب خلاص، خديه. وأنا هبقى آخده بعدك.
_ لا، أنا هستناك تخلصه وبعدين آخده منك.
= تمام.
أخدت الكتب اللي عاوزاها ومشيت. بس شكله مش مفارق خيالي. الأسود حلو عليه أوي. يعني ومش بزهق من الكلام معاه. ضحكته حلوة وعيونه حلوة وطريقته حلوة وهو حلو. ملامحه بسرح فيها أوي. شكلي هحبه ولا إيه. طول المحاضرة بيفضل باصص عليا وأنا مبقتش أركز في المحاضرة، بس بركز معاه هو.
وف يوم على البحر زي كل يوم.
= اتفضلي يستي، الكتاب أهو. إيه خدمة؟
_ بجد شكراً أوي ياليث.
= على إيه يعني، دا كتاب.
_ لا، شكراً على كل حاجة. لا وقتك معايا، والمحاضرات اللي بترجع تشرحهالي تاني، وإنك بتسمعني.
= أولاً، إحنا أصحاب، فدا عادي جداً. ثانياً، لو عاوزة تديني مقابل، أنا موافق.
_ إيه هو المقابل بقى؟
= تديني كتاب من اللي معاكي، أخلصه وأرجعهولك تاني.
_ بس كده. اتفضل الكتاب ده حلو جداً، هيعجبك.
= أكيد، عشان على ذوقك.
روحت وفتحت الكتاب، لقيته واخد خطوط تحت جمل عجبت. زي ما بعمل. فضلت أقرأ شوية لحد ما لقيت رسالة مكتوبة بخطه: "فبعضي لديك وبعضي لديك وبعضي مشتاق لبعضي، فهلا أتيت."
أنا عارفة الجملة دي. محمود درويش اللي كتبها. طب هو ليه كتبها؟ ممكن تكون عجبته مش أكتر. وممكن تكون ليا؟ أكيد لا، مش ليا.
المهم، كملت قراءة. لقيت جملة تانية: "أين أنا من كل أنت الذي بداخلي؟" لا بقي كده كتير، مش معقول كده.
كملت كمان شوية، لقيت: "منذ التقيتك عاد قلبي نابضاً".
كملت قراءة، لقيت مكتوب: "تقابليني". ومكتوب إني أروحه بكرة على البحر.
وفعلاً اليوم عدى، وكنت طول اليوم مستنية إني هنزل وأشوفه.
وفعلاً روحت، لقيته هناك ومعاه ورد. شكله حلو أوي وهو شكله قمر.
= وحشتيني.
_ ها.
= بحبك.
_ إيه.
= تقبلي تكوني حبيبتي وروحي ودنيتي وعمري وكل حاجة ليا؟ تقبلي تكوني أول واحدة أشوفها الصبح وآخر واحدة أشوفها قبل ما أنام؟ تقبلي إنك تكوني ليا سند وحضن وبيت؟ تقبلي أكونلك زوج وحبيب وأخ وصاحب وأب وكل حاجة؟ تقبلي أكونلك سند وحماية؟ تقبلي تتجوزيني؟
أنا كنت واقفة مصدومة، بس فرحانة أوي. أخيراً اعترفلي.
= بتحبيني؟
_ بحبك.
= تتجوزيني؟
_ موافقة.
= بحبك.
وفعلاً اتقدملي وكتبنا الكتاب على طول.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وحضني جامد جداً وبقيت مراته خلاص.
= بحبك.
_ بحبك.
وف الخلفية صوت عمرو حسن بيقول: "تقابليني... كإنك فيلم خمسيني... كإنك وردة في البدلة بيرويها مطر عينيك... كإنك أرض... كإني في حضرتك ببقى (روائي لا يمل السرد)... أميل لك بس ما أملك... أشيلك عمري ما أشيل لك... وأغازلك شعر وأغزل لك... ضفاير شكّي ويقيني... تقابليني... وأطل في عينك أستشهد... يا مزيكا بتتنهد... شموسك كيف بتتجدد... وضلّك طيف مغطّيني... أراقبك لما بتشاوري في وقت ماتوصفي حاجة... وعارفك لما بتنوري عشان تلهيني عن حاجة... وامتى بتبقي محتاجة أكون لك حضن إن يلزم... وأقول لك امتى تحديداً بإن غرامنا لن يُهزم... وعارف امتى بتبصي بعين من خوف... وصوتك وانتي تعبانة وشايلة الهم... يا أقرب من فصيلة دم... ماكونش إزاي بقى مهتم... بواحدة رضاها يحييني؟... تقابليني..."