تحميل رواية «الطفلة و الصعيدي» PDF
بقلم ملك وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تبدأ أحداث الرواية في فيلا كبيرة ونقاش بين الأب وابنه. زين: مستحيل يا بوي أتجوّزها وده آخر كلام عندي. فهد: بس لو ما تجوّزتهاش، ولا انت ولدي ولا أنا أعرفك. زين: طيب أنا هتجوّز طفلة، هعمل بيها إيه؟ فرق كبير بينا، هي 18 سنة وأنا 29 سنة. فهد بنبرة حادة: هتروح معايا ولا لأ؟ أنا عطيت كلمة لناس وانت عاوز تكسر كلمتي. زين: وانت عاوز تخسرني عشان بنت؟ فهد: أنا ال عاوز، ولا انت. ويكمل كلامه بغضب: انجز يا زين، قول آخر كلام وحاسب. علشان كلامك ده هتتلام عليه. زين بزعل: هروح، أنا ما أقدرش على غضبك. ويكمل كلامه...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم ملك وائل
تبدأ أحداث الرواية في فيلا كبيرة ونقاش بين الأب وابنه.
زين: مستحيل يا بوي أتجوّزها وده آخر كلام عندي.
فهد: بس لو ما تجوّزتهاش، ولا انت ولدي ولا أنا أعرفك.
زين: طيب أنا هتجوّز طفلة، هعمل بيها إيه؟ فرق كبير بينا، هي 18 سنة وأنا 29 سنة.
فهد بنبرة حادة: هتروح معايا ولا لأ؟ أنا عطيت كلمة لناس وانت عاوز تكسر كلمتي.
زين: وانت عاوز تخسرني عشان بنت؟
فهد: أنا الـ عاوز، ولا انت. ويكمل كلامه بغضب: انجز يا زين، قول آخر كلام وحاسب. علشان كلامك ده هتتلام عليه.
زين بزعل: هـروح، أنا ما أقدرش على غضبك. ويكمل كلامه بغضب في سره: والله لأعيشك في جحيمي، يا إما ما بقاش زين الصاوي.
***
في نفس الوقت، في بيت صغير.
شذى: خلاص يا حنين، كفاية عياط يا أختي. هو الـ زينا لو قعدوا يعيطوا لصبح، حد هيسمعهم.
حنين بعياط: بس أنا مش عاوزة أتجوّز يا شذى، عاوزة أكمل تعليمي. يمكن أصعب على أبوكي.
شذى: يا بنتي، ما تضيعيش وقت. أبوكي ده قلبه حجر ومش هيحن خلاص.
حنين طلعت تجري بعياط راحت عند أبوها. مسحت دموعها وتصنعت القوة:
يا ترى يا بوي، أخدت فيا كام ليه؟ محسسني إني كنت عبء كبير عليك. وبعدين أنا مش سلعة عشان تجوزني وتاخد فلوس. إن كان عملت فيا أنا كده، هتعمل إيه في شذى؟
رعد بقسوة: أعمل الـ أعمله، انتِ كوماند عاوزة تحاسبيني؟ وبعدين كفاية إني عيشتك عندي كل السنين دي. واختك شذى، ما تقلقيش عليها، أي بيعة وهتغرق هي كمان.
حنين ما قدرتش تبان إنها قوية أكتر من كده، والدموع نزلت غصب عنها:
عارف، أنا بكرهك، بكرهك يا رعد.
هبة، مامت حنين، وهي صعبان عليها بنتها:
أهدي يا حنـ...
ولسه هتكمل كلامها.
رعد بزعيق: سيبيها انتِ كمان، اديها هتغرق. ويكمل كلامه بصوت عالي: وانتِ يا زفتـ*ـه، اجهزي عشان كتب كتابك.
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك وائل
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك وائل
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثالث 3
المأذون : زين الصاوي تقبل بحنين الكاشف ان تكون زوجتك في الضراء والسراء
زين كان حتى الان منبهر من جمال حنين وبص عليها ولاحظ انها بتعيط حنين كانت بتشاور ليه انه يرفض وكانت كل نظراتها توسل ليه انه ما يقبلش لـكنه افتكر كلام باباه
زين : اقبل
المأذون : حنين الكاشف تقبلي بـ زين الصاوي ان يكون زوجك في الضراء والسراء
حنين وهي دموعها بتلمع في عنيها ونفسها ترفض لكن بابها واقف ليها
حنين والدموع على خديها : اقبل
وبعد وقت قد افاقت حنين من شرودها على صوت المأذون وهو يقول : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
زين : اعتقد كدا خلاص كتبنا الكتاب نقدر دلوقت&; نمشي
حنين وعي بتبكي راحت حضنت شذى اختها لإنها اقرب واحده ليها وبعد كدا حضنت مامتها وراحت وقفت عن باباها
حنين بأسف وبصوت واطي : سلام يا ابو قلب حجر اظن اني كدا هـ خفف عنك حمل ص&;ح
شذى ببكاء : خلاص يا حنين
زين بصوت عالي : خلصتي جو المحن دا يلا يا هانم
حنين ببكاء مشيت مع زين وهي صعبان عليها نفسها
زين بغضب : اركبي
حنين وزين ركبوا العربية حنين كانت ما بتتكلمش خالص وزين كان متعصب ومدحش كان بيتكلم والجو كان متوتر شوية وبعد مرور وقت كانو وصلوا الفيلا زين دخل وحنين دخلت وراه
زين بغضب وصوت عالي : دا جناحك لوحدك ومش عاوز اشوف خلقتك نهائي واي حاجه اطلبيها من زينة اغرقي دلوقت&;
حنين هنا زعلت جدا كأنها كانت ما صدقت خلصت من ابوها لقت ده
حنين والدموع مغرقة عنيها وبصوت طفولي : بص والله مش انت لوحدك الـ مجبر انا كمان مجبرة وما كنتش اتمنى اساسا في يوم اكون زوجتك
زين بغضب وزعيق : اتخرسي يا بنت الـ 🐕 انت&; هنا مش مجرد من خدامة ما تفكريش نفسك حاجه دنتي جيه من زريـبـ*ـة
ومسكها من راسها وبدأ يجرها حنين بتبكي بوجع وحرقة و ...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك وائل
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الرابع 4
زين بغضب وزعيق : اتخرسي يا بنت الـ 🐕 انت&; هنا مش مجرد من خدامة ما تفكريش نفسك حاجه دنتي جيه من زريـبـ*ـة
ومسكها من راسها وبدأ يجرها حنين بتبكي بوجع وحرقة
وتتأهه من الألم
فجأة زين زقها بغضب على الارض حنين وقعت على الأرض و خمارها اتفك وقتها زين شاف شعرها الأسود الطويل وملامحها البريئه لـكنه كان متعصب و عصبيته هزمته
زين بعصبية : تسمعي الكلام الا والله ما هرحمك و اغرقي من وشي دلوقت قال اساسا&; إنت&; يا زبـ*ـالـ*ـة كنتي بس تطولي
حنين بـ براءة الاطفال ووشها الـ غرقان في العياط : انا مكنتش اقصد كدا لـكني والله زي زيك مجبرة هو بايعني كـ سلعة مش اكتر
كلام حنين كان بـ يوجع زين و زعل انه زعلها
حنين : و على فكرة معاك حق يا زين بيه انا فعلا&; جيه من زريبـ*ـة و ما لقش بمقام حضرتك
زين جه يقاطعها في كلامها
حنين : اتمنى تسيبني اكمل كلامي
و تتوجع بشدة لـكنها تكتم وجعها وتمسح دموعها
حنين : عارفة انا مين وانت مين و عارفه حدودي وفهمت كويس ان انا هنا مش مجرد من خدامة او بـ المعنى الاصح سلعة حضرتك شاريني
كل كلمة حنين قالتها كانت كـ سيف بتدخل قلب زين تجرحه مع انه ما كانش يعرفها خالص قبل كدا لـكن برائتها وكم الحزن الـ هي في ده اسروا في زين الصاوي
زين بنبرة الحادة : انا
حنين بمقاطعة : ولا انا ولا انت انا عرفت حضرتك رايد ايه وهعمله هقوم ادخل الجناح دهون حاضر
حنين بتقوم وفجأة اتئلمت جدا&; وبردوا قاومت المها وقامت وكانت بتنزف دم
زين بصوت حاد وغامض : الدم ده من ايه
حنين بسخرية وحزن : هههه وده يهمك
زين بـ عصبية : الدم ده من ايه مش هعيد كلامي تاني
حنين خافت وحاولت تبين انو مش هاممها وقالت بـ برود : عادي يعني كانت علقه محترمة اخداتها ما طابتشي وحدفتك اسرت عليها عادي جدا
زين بصدمة : من ايه ان شاء الله
حنين بتعب وحزن طفولي : ما يهماكش اظن ما انت اسود منوا و &;
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم ملك وائل
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الخامس 5
زين بصوت حاد وغامض : الدم ده من ايه
حنين بسخرية وحزن : هههه وده يهمك
زين بـ عصبية : الدم ده من ايه مش هعيد كلامي تاني
حنين خافت وحاولت تبين انو مش هاممها وقالت بـ برود : عادي يعني كانت علقه محترمة اخداتها ما طابتشي وحدفتك اسرت عليها عادي جدا
زين بصدمة : من ايه ان شاء الله
حنين بتعب وحزن طفولي : ما يهماكش اظن ما انت اسود منو
زين بغضب بس عمل نفسه مش مهتم : ايوه صحيح انا مالي يلا اغرقي من وشي
حنين بـ لا مبالاه رهيبه و ابتسمت ابتسامه تخفي بيها ضعفها : حاضر
حنين حاولت تقوم رغم الألم الـ فيها الا انها قاومت وقامت مشيت دخلت الجناح الـ زين قالها عليه
فهد والد زين دخل لقى زين واقف لوحدة
فهد بغضب : الـ عملته دهون كويس
زين : انا عملت الـ حضرتك رايده ودي مراتي واخدتها مش اكتر
فهد بـ حزن على تصرف ابنه : ماشي يا زين بس حنين ملهاش زنب في حاجه اتمنى ما تظلمهااش يا بني معانا
زين : حاضر حاجه تانية
فهد : لا مفيشي حاجه تانية انا ماشي
زين : طيب اصبر نتعشى
فهد : لا اتعشى انت وعروستك يلا سلام
فهد والد زين مشي خرج برى واتجه نحو فيلة العيلة الكبيرة
__________فوق في جناح حنين ____________
زينب : يا هانم
حنين مسحت دموعها بسرعة وفتحت الباب : نعم
زينب : جبتلك العشا اتفضلي
حنين : متشكرة جدا لـ تعبك ده بس انا مش جعانة دلوقت&;
زينب : لا لا والله ولا تعب ولا حاجه يا هانم
حنين : ممكن طلب صغيور
زينب : اتفضلي
حنين : ممكن ما تقوليليش هانم دا حتى انت&; اكبر مني وقمر خلاص يا زينب
زينب كلام حنين فرحها لإنها اول مرة حد يكلمها بـ الطريقة دي ويحسسها انها بني ادمة حقيقي
حنين : اعتبريني اختك الصغيره
زينب بفرحة وتأثر مشاعر متلغبطة من الاخر : حبيبتي
حنين : طيب يلا ناكل سوى علشان مليش حد هنا غيرك
زينب بخوف : بس و ...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم ملك وائل
حنين: طيب يلا ناكل سوا عشان مليش حد هنا غيرك.
زينب بخوف: بس زين بيه.
حنين: مالكيش دعوة بيه، هو هيتحكم في مين ياكل ويشرب.
زينب: مش انتِ أصغر مني، يبقى اسمعي الكلام. أنا مش حمل غضب زين بيه ولا قده.
حنين: طيب يرضيكي أنا آكل لوحدي؟ وقلتلك مالكيش دعوة بزين، أنا أتعامل معاه.
زينب: طيب، بس أرجوكي حاولي ما يعرفش.
حنين: حاضر.
حنين بقى كل تفكيرها لدرجة دي زينب خايفة من زين.
زينب وحنين دخلوا جناح حنين وقفلوا الباب وابتدوا يتعشوا. كانت حنين بتتلذذ الأكل بسعادة، لأنها لقت حد على الأقل يهون عليها.
___________ تحت عند زين ____________
زين بغضب وصوت عالي: زينب، زينب!
زينب بخوف نزلت جري: نعم.
زين بكل ما فيه من غضب: لسه فاكرة؟ وبعدين أنا قلت للجزمة اللي شبهك تطلع ليها الطفح وتنزل، هو كلامي ما كانش واضح؟
زينب بخوف: أصل...
زين جه يمد إيده عليها، لكن حنين نزلت بسرعة وقفت قدام زينب، أخدت الضربة.
حنين دموعها نزلت غصب عنها من شدة القلم، لكنها مسحت دموعها واستقوت وقالت بعصبية واندفاع: هو انت كنت مين عشان تمد إيدك على بنت؟ الواضح كده إنك مش متربي.
زين بغضب جحيمي: اخرسي انتِ كمان.
حنين بصوت عالي: مش ساكتة! وشوف بقى انت هتعمل إيه. مهما كنت انت مين يا حضرة البيه، ما اسمحلكش تعامل حد كده.
زين: إنتِ إزاي تعلي صوتك عليا؟
حنين: هعلي طالما انت شايف نفسك. وعلى فكرة طول ما أنا هنا مش هخليك تلمس زينب. شايف نفسك راجل أوي، بس مفيش راجل يمد إيده على بنت.
زين بغضب قام زاقق حنين في الحيطة بكل قوة، وقعت على الأرض وراسها اتفتحت ونزفت دم كتير.
زين واقف مكانه مصدوم وبيحاول يستوعب اللي عمله.
زينب جريت على حنين: حنين! وتكمل ببكاء: حنين كله بسببي.
لكن لا حياة لمن تنادي.
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم ملك وائل
زين بغضب قام زاقق حنين في الحيطة بكل قوة، وقعت على الارض وراسها اتفتحت ونزفت دم كتير.
زين واقف مكانه مصدوم وبيحاول يستوعب اللي عمله.
زينب جريت على حنين: حنين!
وكملت ببكاء: كله بسببي.
لكن لا حياة لمن تنادي.
زين شالها بسرعة وركبها العربية وراح على أقرب مستشفى.
زين بغضب وصوت عالي: دكتور دكتور بسرعة!
الممرضة جت جري وجابت ترولي وحطتها عليه والدكتور جه ودخل.
بعد وقت كبير الدكتور طلع وزين كان على أعصابه.
زين: طمني يا دكتور.
الدكتور: للأسف ما لحقناش الجنين لأنها نزفت كتير والجرح كان عميق ونقلنالها دم.
زين بصدمة: جنين إيه يا دكتور؟
الدكتور: مش انت جوزها؟
زين: أيوه أيوه، طيب تخرج إمتى؟
الدكتور: أيوه تقدر تخرجها أول ما تفوق بس تهتموا بيها كويس.
زين خرج بره المستشفى وركب العربية بكل غضب وساق العربية بسرعة جداً وراح في مكان مقطوع يحاول يفرغ الغضب اللي فيه.
زين نزل من العربية ووقف في نص الطريق.
زين: آه يا بنت الـ*** أنا كنت ممكن أرحمك بس صدقيني لتعيشي في جحيم أبدي، ماهو مش أنا زين الصاوي تعملي معايا كده؟
زين عمال يخبط برجله في العربية وبيكلم نفسه وبيطلع كل غضبه.
زين راح المستشفى وقال بعصبية: لأ منا مش هسكت.
زين دخل أوضة حنين: يلا يا هانم.
حنين حاولت تقوم مكانتش قادرة.
راح زين شالها وحنين شافت الشر اللي في عين زين ليها.
حنين ببراءة وتعب: في إيه؟
زين مردش عليها ومشى بيها وركبها العربية وراح الفيلا.
أول ما دخلوا الفيلا.
زين بغضب: كنتي حامل من مين؟ انطقي!
حنين: أنت حصلك حاجة؟ أنت واخد بالك بتقول إيه؟
زين: لأ محصليش حاجة.
وكمل كلامه بزعيق: كنتي حامل من مين؟ انطقي!
حنين دموعها نزلت غصب عنها من كلام زين: أنا مش حامل من حد.
زين: لأ والله، طيب والدكتور كان بيكذب مثلاً؟ وإنتي عاملة فيها خضرة الشريفة؟ اغربي من وشي عشان لو مسكتك هقتلك.
حنين وهي الدموع مغرقة عينيها: وأنا قلت أهو أنا مكنتش حامل من حد، ووديني تاني لدكتور.
زين: مش موديك...
ولسه هيكمل كلامه تليفونه رن.
زين: الو.
الدكتور: ________________
زين: إزاي أنا خدتها؟
الدكتور: _____________
زين: في حاجة غلط، هي قدامي حالا.
الدكتور: _________________
زين: تمام، هاجيبها وأجي.
زين قفل المكالمة بسرعة وأخد حنين مسكها وهو لحد دلوقتي مش مستوعب وراح بسرعة على المستشفى.
زين: فين هي يا دكتور؟
الدكتور: الأوضة أهيه.
وكمل كلامه بصدمة أول ما شاف حنين: إزاي؟
زين أخد حنين ودخل بسرعة الأوضة.
حنين بصدمة: إزاي؟ أنتِ؟ أنا؟ وإنتي؟ إنتي وإيه؟
يتبع
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم ملك وائل
حنين بصدمة: إزاي انتي؟ أنا وأنتي؟
زين بقا واقف مصدوم، يبص على حنين ويرجع يبص على البنت.
البنت: المفروض أنا اللي أسأل السؤال ده.
حنين ببراءة وطفلة وفرح بمشاعر متلغبطة من الآخر: إزاي الله عليكي، انتي شبهي بالظبط.
حنين من غير ما تاخد بالها راحت حضناها.
البنت بسعادة لا توصف: يا خلاثي.
حنين: اسمك إيه؟
زين كان واقف بيتفرج بكل حب على كمية البراءة اللي قدامه.
البنت: اسمي روح، وإنتي؟
حنين: الله، اسمك جميل بجد. أنا حنين.
الدكتور دخل عليهم: طيب، أنا عايز أفهم مين هنا روح؟
روح: أنا يا دكتور.
حنين افتكرت كلام زين ليها: دكتور بعد إذنك، مش حضرتك اللي كشفت عليا؟
الدكتور: أيوه.
حنين: طيب متأكد إني كنت حامل؟
الدكتور: اهدوا، عشان انتوا الاتنين جيتوا في نفس الوقت وسبحان الله نفس الحالة.
روح بحزن: دي أنا اللي طفلي مات من قبل حتى ما يتولد.
حنين بصت نظرات لوم لزين وقامت خارجة تجري وهي بتبكي بحرقة على اتهامات واهانة زين ليها.
زين طلع يجري وراها: حنين، اهدّي، حنين.
حنين ما ردتش عليه وطلعت تجري في الشارع.
زين: حنين، خدي بالك العربية.
حنين لسه هتمشي لكنها اتخضت جداً من العربية، قامت العربية خبطاها. حنين اغمى عليها، وقعت في الأرض. نزفت دم كتير جداً.
السواق نزل جري من العربية وجي يشيلها.
زين مسك إيده بكل شر وغضب: ما تلمسهاش، انت اتجننت؟ وشال حنين بسرعة ودخل المستشفى.
زين بزعيق وخوف على حنين: ترولي بسرعة.
الممرضة جابت ترولي بسرعة ودخلوها أوضة العمليات.
الدكتور: لا إله إلا الله، دا انتوا كنتوا لسه هنا.
زين بخوف على حنين: مش وقته والله يا دكتور.
الدكتور دخل بسرعة يكشف على حنين.
زين بقا رايح جاي قدام غرفة حنين.
روح: أستاذ زين، ممكن تهدى؟ حنين هتبقى كويسة إن شاء الله.
زين: عايزني إزاي أهدى وأنا أصابتها كبيرة؟
روح: خلي أملك في ربنا كبير، وادعي ربنا. على فكرة أنا كمان خايفة عليها، بس ادعيلها.
زين: فعلاً.
يعدي نص ساعة وساعة وساعتين وزين مازال منتظر.
الدكتور خرج.
زين جرى عليه بلهفة: طمني يا دكتور.
الدكتور: إحنا دلوقتي طهرنا الجروح ووقفنا الدم، فاضل نعمل أشعة ضروري عشان لو كان في أي كسور. غير إن رجليها اليمين ورمت جداً، فـ متوقع جداً يكون كسر في الرجل اليمين.
زين: تمام يا دكتور، كمل شغلك، إن شاء الله هـ تكون بخير.
الدكتور: بإذن الله.
بعد مرور ساعات، كانت الساعة 12 ص.
روح: أستاذ زين، ممكن تقعد وتهدى؟ الدكتور طمني عليها، اهدى وارتاح شوية.
الدكتور خرج.
زين: عملت إيه يا دكتور؟
الدكتور: هو جبسنا الرجل اليمين، وهي دلوقتي، ناسمة نص ساعة وتقوم من أثر البنج. لو ما قامتش وقتها يمكن تكون غيبوبة مؤقتة.
زين: ممكن أدخلها؟
الدكتور: اتفضل.
زين دخل الأوضة. وقتها زين دموعه كانت بتنزل وكان مكسور جداً لأنه عارف إنه ظلمها جداً وإنه جرح طفلة بريئة.
زين: حنين، أنا آسف.
حنين مغمى عليها، فلا رد.
زين: بقولك آسف، ردي عليا، قوللي إنك قبلتي اعتذاري.
زين يمكن أي حد يشوفه في الحالة دي يقول عليه مجنون.
روح: زين و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم ملك وائل
زين ودموعه نازلة منه كشلال وبص: بقول آسف، ردي عليا، قوليلي إنك قبلتي اعتذاري.
بس لأ، ويكمل كلامه بكل ندم وصوت عالي: لأ، إزاي هتقبلي اعتذاري بعد كل ده؟
زين، يمكن أي حد يشوفه في الحالة دي يقول عليه مجنون.
روح: زين.
زين بيمسح دموعه بسرعة: نعم.
روح: ممكن بس أعرف حنين أهلها فين؟ المفروض أهلها يجوا على الأقل لما تقوم تفرح بيهم.
زين: هو إزاي إنتي كده؟ إنتي مهتمة بيها كإنك تعرفيها من زمان؟
روح: عادي.
عند رعد.
رعد: بت يا شذى، هاتي كوباية شاي.
شذى: حاضر.
وفجأة فون رعد رن.
شذى: بابا، ده زين بيرن.
رعد: خير، رنيت في الوقت ده ليه؟
زين: حنين للأسف عملت...
رعد: الزفتة مالها؟ عملت إيه؟ وأنا أجي أعيد لك ربايتها.
زين كان مصدوم من كلام رعد وإنه إزاي بالقسوة دي كلها.
زين: عملت حادثة.
رعد: طيب، عملت حادثة، إيه المطلوب؟
شذى سمعت المكالمة وبدأت تبكي بشدة: حنين مالها؟
رعد بغضب: عملت حادثة، ما بتسمعيش؟ وإنت عاوز إيه؟
زين كان مصدوم بطريقة وإزاي ده يكون أب.
زين: ممكن تيجوا لها؟
رعد: لأ والله، أنا مش همشي في نص الليل ده، أنا... وبعدين دي مراتك، أنا مليش دعوة.
شذى بصراخ: حرام عليك، مش كل مرة هتعمل معاها كده. ليه حاسسسنا إننا مش بناتك؟ بس أنا هروح لحنين.
وشدت الفون من إيد باباها: زين، أنا عاوزة أجي لحنين، بلاه عليك، تعالى خدني.
وفجأة راح رعد ماسكها وجاب الخرزانة ونزل عليها ضرب بكل ما فيه من قوة. شذى كانت بتصرخ من الوجع.
كل ده والفون كان لسه شغال، بس رعد مسكه وفصله.
هبة، مامت حنين، بخوف ودموعها على عينيها: حنين مالها؟
شذى جسمها كله ورم من شدة الضرب، حاولت تقوم تروح تتخبى ورا مامتها، لكن رعد مسكها، قامها وكمل ضرب بإيده على وشها.
شذى جسمها مش قوي، مش تقدر تتحمل كل الضرب ده. من كترة الضرب بقها جاب دم كتير، وكانت علامات الضرب واضحة جدًا.
هبة راحت وقفت قدام رعد بكل قوة، خدت شنطتها من إيده وراحت زقاه وحضنت شذى: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك.
شذى كانت بتترعش من الخوف، كانت في حالة لا يرسى لها.
هبة والدموع بتلمع في عينيها: اهدي يا حبيبتي، اهدي، صدقيني هيتحاسب في يوم.
رعد قام بكل شر ماسك الخرزانة ورايح يضربهم الاتنين، لـكن الباب كان مفتوح وزين دخل بكل شر، مسك الخرزانة، حدفها وضرب رعد بونية في وشه، ونزل في ضرب لغاية ما رعد وقع في الأرض، مابقاش قادر يقوم.
زين بص على شذى، صعبت عليه جدًا.
زين: صدقيني والله لأجيب لكم حقكم منه. زين كان بيحاول يواسي شذى بأي طريقة، لـكنها من خوفها كانت بترتجف، اغم عليها.
زين شالها بسرعة وركبها العربية، وهبة ركبت معاهم بسرعة وراحوا المستشفى.
زين دخل والممرضة أخدت شذى، وبعد نص ساعة الدكتور خرج.
الدكتور: آنسة شذى في غيبوبة مؤقتة، أثر صدمة وخوف. وجسمها كله مليان علامات ضرب، لازم نبلغ الشرطة.
زين: لأ، أنا اللي هبلغ بنفسي يا دكتور، مش إنت.
هبة كانت عمالة تعيط على حال بناتها الاتنين، يمكن ما تكونش أمهم الحقيقية، بس هي فعلاً اعتبرتهم بناتها بكل صدق وحب.
هبة: ممكن أطمن على حنين وبعد كده أجي تاني لشذى.
زين وهبة راحوا على أوضة حنين، لقيت حنين على السرير، وصاحية وروح جنبها.
هبة اتصدمت، لإنها عارفة حنين وعارفة روح، بس اتصدمت لما شافتهم الاتنين سوا: روح!
روح: إيه ده؟ إزاي عرفتي اسمي يا طنط؟
هبة: هتعرفي بعدين يا جميلة.
هبة راحت حضنت حنين: ألف سلامة يا قلب ماما.
حنين والدنيا بتلمع في عينيها: الله يسلمك يا حبيبتي، أومال شذى فين؟
هبة: شذى هنا بس...
حنين: بس إيه؟
هبة: في غيبوبة مؤقتة، بسبب اللي منه لله.
حنين كانت خايفة على اختها وبتعيط وقامت تمشي، لـكن رجليها مكسورة.
روح: حنين، اهدي، رجلك.
حنين: طيب، اسنديني وديني ليها.
روح: حاضر.
حنين وهيا ماشية وروح سنداها، خبطت في زين ومسكته وقالتله: إنت كمان هتطلقني و...
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم ملك وائل
رواية الطفلة و الصعيدي الفصل العاشر 10
حنين وهيا ماشية وروح سنداها خبطت في زين ومسكته وقالتله انت كمان هـطلقني
زين بغضب مصطنع : مفيش طلاق
هبة : اهدي دلوقت&; يا بنتي يلا نروح لـ شذى الاول
حنين : انا هـ سكت دلوقت&; بس كدا ولا كدا هـ تطلقني
روح راحت حضنت حنين من دون اي دافع لـكن هي وحنين كانت مشاعرهم بريئة جدا&; تحسوا انهم حاسين بـ بعض الحضن دا نسى حنين اي حاجه و حسسها بالحب والدفئ
بعد كدا روح اخدت تسند حنين وراوحو عند شذى
زين كان بيتفرج عليهم قد ايه هم كيوت سوى وقد ايه هما متفاهمين
حنين وروح اول ما دخلوا اوضة شذى حنين دموعها نزلت تلقائيا&; على حالة اختها الصغيرة حنين وشذى قريبين من بعض جدا&; عشان كدا حنين اول ماشفتها كدا راحت قعدت جنبها وبدأت تحسس على وشها حنين كان صعبان عليها شذى جدا&;
اما روح كان واقفه والدموع بتلمع في نن عنيها كان صعبان عليها شذى جدا&; وكان في شعور تاني شاددها لـ شذى وحنين
هبة مامتهم راحت قعدت جنبهم وبدأت تحضنهم وتخفف عنهم اما شذى فـ هي كدا كدا مغمى عليها
اما زين فـ خرج برى كان عايز يروح يقتل رعد لـكنه فكر كويس وبعد كدا بلغ عنه والشرطة جات اخدت افادة حنين وشذى
الشرطي : حابب اخد افادتك عن البلاغ الـ متقدم عن رعد
حنين بكل اسف وهيا بتفتكر اختها : ايوه للأسف حقيقي كل كلمة زين قالها لحضرتك صح
الشرطة اخدت افادة حنين بالتفصيل بعد كدا رعد اتسجن
ولـكن يا ترى كدا كل مشاكلهم هـ تخلص &;
حنين ما كانتش عاوزة تدي افادتها لـكنها كانت بتفكر في اختها وازاي تحميها
وبعد الحادثة دي عدي 3 اسابيع حنين وشذى في الفيلا عند حنين وزين وفي ممرضة موجودة تعتني بيها ورجليها فاضل كام يوم وتفك الجبس وشذى مازال مغمى عليها وحنين وروح على تواصل دائم واتقربوا من بعض جدا&; وزين هو وحنين مكانوش بيتواجهوا سوى ولما كانوا يشوفوا بعض كان زين يدعي القسوة وهيا تدعي البرود واساسا&; اغلب وقت زين في الشركة وحنين وزين وروح وهبة كانوا متجمعين في الجناح عند شذى
فجأة حنين شافت شذى وهيا بتفتح عنيها حنين دموع الفرح كانوا واضحين عليها وراحت حضنت شذى : وحشتيني
روح راحت اتجمعت في حضنهم كإن في مغناطيس شاددها ليهم وهبة راحت حضنتهم التلاتة وهيا بتبكي
شذى : حنين وحشتيني اكتر
بعد كدا شذى بتاخد بالها من روح وحنين شذى ببراءة : ازاااي دا هو دا بجد ولا انا بتخيل و &;