قعدت أمل قدام أوضة العمليات بتدعي من كل قلبها إن العملية تنجح لأنه بقى حبيبها وجوزها وكل حاجة بالنسبة لها.
خرج الدكتور من أوضة العمليات.
أمل بلهفة: هو بخير يادكتور؟ العملية نجحت مش كدا؟
الدكتور: اهدي يامدام، العملية نجحت الحمدلله. تقدري تدخلي عنده شوية وهيفوق.
راحت جري لعنده. كان جسمه مربوط بأسلاك ونايم والتعب باين على وشه.
فتح عينيه بتعب: مش قلتلك العياط ممنوع؟ بس إنتي نكدية.
أمل: أنا برضو نكدية ياعلي؟ تخف إنت بس وأنا هعاقبك.
علي: قلبي علي نكدية بس عسل.
أمل: مش مصدقة إنك بخير. كنت هموت من الخوف عليك.
علي: بعد الشر عليكي ياروح قلبي.
أمل: بتحبني للدرجة ياعلي؟
علي: بعشقك وبموت فيكي ياقلب علي.
أمل: إنت كل حياتي. كنت خايفة تروح وتسيبني لوحدي.
علي: أنا هفضل معاكي لحد ما تزهقي مني.
أمل: مستحيل أزهق منك. إنت جوا قلبي.
فاتت مدة طويلة بعدها.
علي طلع من المستشفى.
علي: أمل فين ياعمي؟ ليه ماجتش تاخدني؟
سعد: قالت عندها شغل مهم يابني.
علي زعل إنها فكرت بالشغل ونسيته. ولما وصلوا البيت.
علي: ليه البيت ظلمه كدا؟ وفين ماما والولاد؟
أمل: إحنا هنا.
فجأة النور اشتغل. كان المكان متزين بالورد والشموع والبلالين.
علي بفرحة: إيه دا؟
أمل: عملت حفلة صغيرة بمناسبة رجوعك لينا بالسلامة.
علي بدموع: كل دا علشاني؟ أول مرة أحس إن في حد بيحبني بجد.
أمل قعدت قدامه ومسكت إيديه.
أمل: أنا معاك وفي ضهرك. أنا عيلتك. أنا مش بس بحبك، دا أنا بعشقك.
مسك وشها بين إيديه وبصلها بعشق وهيام.
علي: إنتي أحسن حاجة حصلتلي. إنتي اللي ليا ربنا رزقني بيها. أنا أول مرة شوفتك فيها حسيت بحاجة بتشدني ليكي. ومع الوقت سرقتي قلبي مني.
أمل: يعني لازم أتعاقب؟
علي بدهشة: تتعاقب على إيه يا قلبي؟
أمل بهزار: علشان سرقت قلبك. والسرقة جريمة ولازم أتعاقب عليها. وهكون سجينة قلبك للأبد.
علي: وأنا حكمت عليكي بالمؤبد في قلبي.
أمل بإستغراب: ماما وبابا راحوا فين؟ كانوا هنا من شوية.
علي: هههه طلعوا بيفهموا وسابونا لوحدنا.
أمل: لما شوفتك نسيت كل حاجة. تعالى يلا، أنا عملتلك كل الأكل اللي بتحبه.
علي بحب: ربنا ما يحرمني منك ياحبيبتي.
أمل بدأت تأكله بإيدها وهو في قمة سعادته. أخيراً لقى الحب الحقيقي والسند.