كنت فين كل ده
مالك: كنت مع نهي في المستشفي
الأم: ليه حصلها حاجة؟
مالك: الحمد لله، عندها شوية برد بس.
الأم: طب الحمد لله.
مالك: ياله بقى أنا طالع أنام عشان ورايا امتحان الصبح.
الأم: ربنا معاك يا بني.
مالك: يارب.
مالك طلع نام.
تاني يوم الصبح في الجامعة.
نهي: هاي شباب.
هدير: اتأخرتي النهاردة كده ليه؟
نهي: معلش، نمت من كتر التعب ومحستش بنفسي.
مالك: انتي كويسة النهاردة؟
نهي: الحمد لله، بس لما بعطس مناخيري بتنزل دم وبيجيلي صداع.
مالك: يا بنتي ما أنا قولت خليكي النهاردة.
نهي: يابني الامتحان هيروح عليا.
علي: كنت استأذنتي من المدير وهو هيعذرك يعني.
نهي: خلاص أنا جيت بقى.
محمود: طب ياله عشان الأستاذ جه.
الكل: ياله.
الكل دخل المحاضرة. نهي ومالك وكرما وعلي وهدير ومحمود قعدوا جنب بعض.
نهي: هو الأستاذ اتأخر كده ليه؟
كرما: أهو دخل يا أختي.
الكل: بسم الله الرحمن الرحيم.
الأستاذ فرق الورق الامتحان على الفصل كله.
نهي: ياله.
الكل: ياله.
بدأ كل واحد يحل في الامتحان.
نهي: هههههتشي.
راحت نهي دخت ومناخيرها نزفت دم كتير عن كل مرة.
مالك: نهي انتي كويسة؟
كرما: نهي مالك؟
نهي بتعب: مالك... دماغي بتوجعني... أوي...
راحت اغم عليها.
مالك بخضة: نهي نهي نهههههي.
الأستاذ: هاتوا ميه بسرعة.
الأستاذ فضل يرش ميه على وشها وهي مش راضية تصحى.
مالك بخوف: إحنا لازم نوديها المستشفي بسرعة، النزيف بيكتر.
محمود: طب ياله بسرعة.
مالك راح شال نهي وجري بيها برا الجامعة ولكل ركب معاه.
مالك بزعيق: بسرعة يا محمود.
محمود: لو سرعت أكتر من كده هعمل حادثة.
كرما وهدير عمالين يعيطوا على صحبتهم وعلي عمال يهدي فيهم.
محمود: ياله وصلنا.
مالك شال نهي وجري على المستشفي.
مالك: دكتور بسررررررررررررعة.
الدكتور: اتفضل.
الدكتور دخل كشف على نهي وخرج وعلى وشه الحزن.
مالك بخوف: مالها يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور بحزن: بص أنا هقولك الصراحة عشان مش عايز أخبي عليك.
مالك بخوف أكتر: فيه إيه يا دكتور؟ قولي.
الدكتور: نهي حصلها فقدان الذاكرة مؤقت.
مالك بصدمة: إزاي؟ وجالها إزاي؟
الدكتور: من كتر النزيف اللي نزفتيه أثر على المخ وده اللي أدى لفقدان الذاكرة مؤقت. يعني في أوقات هتفتكروكم، في أوقات مش هتفتكروكم، بس ده مؤقت وهترجع ليها تاني.
علي: طب ده من إيه؟
مالك لسه مصدوم وكرما وهدير عمالين يعيطوا.
الدكتور: المخ كان تعبان قبل كده، بس هي شكلها كانت مش عارفة. ده أدى للبرد الشديد ونزيف، وبعد ما النزيف كتر زيادة عن اللزوم أداها لفقدان الذاكرة مؤقت.
محمود: شكراً يا دكتور.
علي: مالك تعال اقعد، أنت شكلك تعبان.
مالك: لا رد.
محمود: مالك إن شاء الله هتبقى كويسة.
مالك بعصبية: أنا قولتها ميت مرة خلي بالك من نفسك، هي اللي مش بتسمع الكلام، ليه ليه كده يا نهي ليه.
راح ضرب إيده على الحيطة ونزفت دم.
هدير بعياط: مالك أنت اتجرحت.
محمود: تعال.
راحوا عقموا إيده.
مالك: أنا عايز أشوفها.
راح الكل دخل لنهي ومالك أول ما شافها حضنها وفضل يعيط.
نهي باستغراب: ابعد عني، أنت مين؟
راحت زقته.
مالك بعياط: نهي ونبي متزعليهاش عليا.
نهي: مزعلش عليك إيه؟ وأنت مين أصلاً ومين دول وفين تيتا وماما وبابا؟
وفضلت تعيط.
مالك: اهدي يا حبيبتي مش عايز أشوف دموعك دي، اهدي عشان خاطري.
راح مسحلها دموعها.
نهي: أنت مين؟
مالك: أنا مالك يا نهي.
راحت نهي اغم عليها.
مالك: هي اغم عليها ليه يا دكتور؟
الدكتور: هي لسه تعبانة وصدمة عليها إنكم مين، ولو مرة اغم عليها كده تاني سيبها وبعد شوية هي هتصحى لوحدها.
مالك: ماشي يا دكتور.
بعد شوية صحيت نهي لقت كرما وهدير معاها في الأوضة، بس راحوا حضنوها.
كرما: حمد لله على السلامة يا حبيبتي.
نهي: آه يا دماغي، هو فين مالك؟
هدير: استني هندهولك.
راحت خرجت تنادي مالك.
هدير: مالك، نهي فاقت وعايزك.
مالك: حاضر.
دخل مالك على نهي.
نهي: كنت فين يا زفت.
مالك بيكلم علي: هي كده عرفتنا بدأت قالت يا زفت 😂
مالك: أنا أهو يا حبيبتي، حمد لله على السلامة يا روحي.
نهي: هو حصل إيه؟
مالك: انتي اغم عليكي في الامتحان وإحنا كلنا كده ودناكي المستشفي اللي إحنا مرزوعين فيها دلوقتي.
نهي: امتحان إيه؟ هو أنا أمتحنت؟ وانتو مين؟
مالك: يارب بصي يا نهي إحنا كده كلنا صحابك ماشي؟ وأمك وأبوكي عملوا حادثة وماتوا فيها.
نهي بعياط: يعني بابا وماما ماتوا؟
مالك: آه يا حبيبتي، ميتين بقالهم تلات سنين وإحنا صحابك وإنتي عايشة مع جدتك وكان فيه امتحان كنا بنمتحنه واغم عليكي في نص الامتحان، فهمتي؟
نهي: طب ما أنا عارفة إن كان فيه امتحان، أنت بتفكرني ليه؟
مالك: يالهوي.
نهي: مالك في إيه؟
مالك بعصبية: نهي بصي، انتي عندك فقدان الذاكرة مؤقت ماشي؟ ده من النزيف.
نهي بحزن: يعني أنا عندي فقدان الذاكرة؟
علي: آه يا نهي، في أوقات مش بتفتكرينا وفي أوقات بتفتكرينا، فهمتي؟
نهي: آه آه.
مالك: الحمد لله.
نهي: انتوا مالكم بتعيطوا ليه؟
كرما بعياط: عشان مش فاكرانا وكمان انتي تعبانة دلوقتي.
نهي بابتسامة: أنا تعبانة آه، بس هفضل فاكراكوا طول العمر.
مالك: نهي.
نهي: نعم.
مالك بابتسامة: هاتيلي الشخصية التانية.
نهي: دي هعملها إزاي يعني وعايز إيه؟
مالك: أنا كده فهمت الشخصية دي إنك فقتي الذاكرة مؤقت، هاتي الشخصية التانية أفهمها بقى.
نهي: أنت مين أنت عشان تكلم معايا كده؟
محمود: أهي جت 😂
مالك: هههههه بصي يا بت انتي إحنا صحابك يعني اقتنعي بينا كده ماشي؟ وإنتي فقدة الذاكرة مؤقت ماشي يا هبلة 😂
نهي: أنت بتكلم مع الشخصية التانية كده بأسلوبك ده؟ ده أنا أوريك يا حيوان 😂
راحت ام تجري وراه.
مالك بضحك وبيجري: هو انتي يا بنتي بتلحقي من دي لي دي؟
نهي: خد هنا يالا.
مالك: تعالي انتي.
نهي: خد يااض المستشفي اتفرجت علينا يا أخي.
راح مالك وهو بيجري خبط في العمود.
مالك: ااااه.
نهي: هههههههههه أحسن 😂
مالك: ماشي يا نهي.
راح الكل ركب وداها بيته ومحمود وكرما وعلي وهدير فُسّتانين من الضحك.
نهي: أنت إزاي تضربني كده؟
مالك: معلش يا أختي تعالي ياله نروح.
نهي: مش هروح معاك، أنا معرفكش.
مالك بعصبية: نهههههههههي اسمعي الكلام.
نهي خافت من صوته: حاضر.
مالك: أيوه كده ياله.
الكل: ياله.
مالك روح نهي البيت وعرف جدتها كل حاجة وبعد كده روح البيت وتاني يوم في الجامعة حصلت مفاجأة.