تحميل رواية «الشبكة» PDF
بقلم آية حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ل 1.....الو مع حضرتك عمر من خدمة العملا .. نتشرف بالاسم ؟..... رحمة سلامة .... أهلاً وسهلاً بحضرتك يا استاذة لحمةبزمجرة .... لحمة ايه هو انت جعان وداخل مطعم.... احم آسف يا فندم رحمة رحمة .. استفسار حضرتك بخصوص الخط دة ولا واحد تاني ......هو الزفت ...... احم طيب ممكن اعرف ايه المشكلة؟.بنرفزة..... المشكلة ان انا مش عارفة اتصل بحد ولا افتح نت و طول الوقت بتغرق .... امسكيها كويس يا فندم وهي مش هتغرق هههه.... انت هتستظرف يابن الظريفة..... وليه الغلط بس كدة؟ .... منت اللي مستفز.... طيب ممكن أعرف المشك...
رواية الشبكة الفصل الأول 1 - بقلم آية حسن
.....الو مع حضرتك عمر من خدمة العملا .. نتشرف بالاسم ؟
..... رحمة سلامة
.... أهلاً وسهلاً بحضرتك يا استاذة لحمة
بزمجرة .... لحمة ايه هو انت جعان وداخل مطعم
.... احم آسف يا فندم رحمة رحمة .. استفسار حضرتك بخصوص الخط دة ولا واحد تاني
......هو الزفت
...... احم طيب ممكن اعرف ايه المشكلة؟.
بنرفزة..... المشكلة ان انا مش عارفة اتصل بحد ولا افتح نت والشبكة طول الوقت بتغرق
.... امسكيها كويس يا فندم وهي مش هتغرق هههه
.... انت هتستظرف يابن الظريفة
..... وليه الغلط بس كدة؟
.... منت اللي مستفز
.... طيب ممكن أعرف المشكلة دي بتواجه حضرتك بس ولا حد تاني من نفس المكان
..... لا أنا بس
.... يبقى معمولك عمل حضرتك
.... دة انت مصمم بقا
.... طب خلاص أهدى .. جربي تقفلي التليفون 5د وهرجع أكلمك مرة تانية
.... دة ع أساس اني ولا مرة قفلت تليفوني
..... معلش يا فندم ادينا بنحاول نحل الدرس قصدي المشكلة
...... بعد 5 دقايق ....
.... الأستاذة رحمة معايا؟
.... أمال المرحومة ستك؟
..... احم حضرتك كنتي بتشتكي أن الشبكة بتفصل دايماً مش كدة
لنفسها .... هو الجدع دة عبيط ولا ايه! ... أيوة يخويا
.... طيب وانا اتصلت ع حضرتك بعد ما قفلتي التليفون وانتي رديتي .. كدة الشبكة تمام؟
..... وحياة أمك؟
..... ف ايه يا فندم؟
.... ولا مش ناقصة استظراف هي .. انا ع آخري
.... يا فندم مش انتي سامعاني وأنا سامعك! يبقى كدة الدنيا تمام
..... مهو انا لما بتصل بيكم بس بتبقى كويسة انما لو حد تاني مبتشتغلش أصلاً
..... خلاص يبقى متتصليش ع حد غيرنا هههه
.... ولا انت شكلك بتشتغل ع عربية فول مش ف خدمة عملا .. وانا بسببك وبسبب الشبكة هغير الشركة كلها اقولك انا هرمي التليفون مش عايزاه
وقفلت السكة ف وشه ....
بعد شوية تليفونها بيرن برقم غريب
..... الو .. مين معايا؟
.... عمر كباية ... قصدي عمر يونس كنت بس بطمن ان الشبكة تمام...
رواية الشبكة الفصل الثاني 2 - بقلم آية حسن
تاني يوم ........
"ايه يا بنتي اتأخرتي كدة ليه؟"
"اسكتي يا هنا ع اللي حصلي امبارح من واحد يختااااااي"
"واحد مين دة؟"
"مش انا اتصلت بخدمة العملا عشان موضوع الشبكة الزفت يحلوها"
"وحصل ايه؟"
حكت لها ع اللي حصل، وهنا انفجرت من الضحك.
"انتي بتضحكي ع ايه يا حيوانة"
"هههههه مش قادرة يا لهووووي، وعملتي معاه ايه دة"
"هعمل ايه يعني قفلت ف وشه السكة وحطيت رقمه ع البلوك"
"حرام عليكي دة شكله كيوت ودمه زي العسل"
"طب اخرسي، دة عيل هلفوت"
ولسة مكملتش كلامها وتليفونها رن.
"ألوووو"
"عندكووو شبكة!!!"
نزلت الفون وقالت بخفوت.
"هو هو"
"افتحي الاسبيكر بسرعة"
"عايز ايه يا بارد يا بجح"
"عايز شبكة أصل انا قاعد قدام البحر والسمك مش عايز يطلع بالصنارة فسمعت ان عندك شبكة مبتغرقش"
هنا كاتمة ضحكتها، ورحمة وكزتها.
"الشبكة دي عند خالتك، تعرف خالتك يااالااا"
"لا معرفهاش أصل شبكتها كانت ضعيفة برضو هههههه"
" بقولك ايه ياض انت لو محترمتش نفسك والله لكلم المدير بتاعك وأخليه يرفدك"
"ايه دة انتي تعرفي مديري!! دة انتي مرقباني بقا، قولي انك معجبة بيا، ولا طمعانة ف شبكتي يا وحشة"
"ههههههه فصلت"
"اخرسي يا حيوانة"
ضربت رجلها ف الأرض وشافت ست قاعدة وراحلتها.
"بقولك ايه يا طنط، ف واحد قليل الادب بيعاكسني ممكن تتصرفي"
بصت يمين وشمال بحماس.
"فين دة وريهولي"
"لالالا هو ف التليفون"
خدته منها.
"جرا ايه واد انت مش تلم نفسك وعيب اللي بتعمله دة.. انت معندكش اخوات بنات"
"ههههههه مش تقولي أن الشَبَكة وصلتلك أهو، يا شيخة خضتيني عليها"
"شبْكة!!! .. طب مهو يا بنتي عاوز يخطبك أهو زعلانة ليه"
رحمة بصتلها بذهول. وهنا وقعت في الأرض فطسانة من الضحك.
رحمة دخلت محاضراتها والتليفون رن.
"ألووو"
"مساء الخير الأستاذة رحمة؟"
رحمة شكت ف الصوت وبتبص ع المتصل لقت من الشركة واتغاظت.
"مع حضرتك عمر من خدمة العملا، امبارح كنتي بتشتكي من ضعف الشبكة .. اتمنى تكون المشكلة اتحلت يا استاذة لحمة"
"جرا ايه ياض يابن المبقعة انت"
الدكتور كان داخل ف نفس اللحظة ولقاها واقفة.
"أنا أمي مبقعة؟!!!!!"
ضربت جبينها بغباء، بعد ما المدرج كله بص عليها وهي سامعة صوت ضحكاته ف التليفون.
ف يوم رحمة كانت نازلة من بيتهم.
وهي ف الشارع واحد وقفها.
"بس بس لو سمحتي، انتي استاذة رحمة؟"
"أيوة مين حضرتك؟"
"معاكي عمر شبكة"
رواية الشبكة الفصل الثالث 3 - بقلم آية حسن
"واقفة متنحة ومش عارفة تصدق اللي شايفاه وسامعاه."
هو قال إيه! أكيد أنا بيتهيألي، مهو مش معقول طلعلي من التليفون يعني. يخربيتك جابلي الهسهس في دماغي. لا وكمان اتخيلت شكله!
"سايباه وماشية بلا مبالاة.. ووقفها بصوته."
إيه يا أستاذة لحمة، انتي مش بكلمك! سايباني وماشية ليه؟
"بصتله باستغراب."
وبعدين بقا... جرى إيه يا نطع أنت، مش سايبني حتى في خيالي! دخلت دماغي إزاي أنت...
"عمر بابتسامة."
دماغك إيه؟ أنا واقف في الشارع مش في دماغك.
"رحمة بشك."
يا سلام وعايزني أصدق إنك واقف قدامي؟
"عمر بثقة."
أيوه واقف قدامك بشحمي ولحمي.
"جزت أسنانها ولقت طفل صغير وماشي وندهت عليه."
بقولك إيه يا عسل، هو في حد واقف قدامي ولا مفيش؟
"الطفل."
أيوة واحد شبه الممثلين الأتراك.
"رحمة بصدمة."
أه أتراك، يا لاااااهوي.
"عمر بتساؤل."
الله يخربيت جنانك هتفضحينا، في إيه؟
"رحمة بتساؤل."
يعني إزاي واقف قدامي؟ طلعتلي منين وجيت إزاي؟
"عمر بملل."
جيت في تاكسي.
"رحمة باستغراب."
بحنق. والله؟ وإزاي جبت عنواني أصلاً وعايز مني إيه؟
"عمر ببرود."
من بياناتك الشخصية يا فكيكة. المهم قوليلي شبكتك تمام؟
"رحمة بتذمر."
يخربيت برودك يا أخي، أنت عبيط يابني ولا شكلك كده؟ بقولك إيه لو ممشيتش من قدامي حالاً أنا هصوت وألم عليك أمة لا إله إلا الله.
"عمر مستغرباً."
أعوذ بالله يا شيخة، يعني أنا غلطان إني جيت أشوف الشبكة.
"غمزلها."
كان يوم منيل يوم ما اتصلت ورديت عليا. ده كان يوم زي الـ...
"عمر بابتسامة."
عسل وسكر ولحمة. ههههه.
"بصتله بحنق ولسة هترد أمها كانت طالعة من العمارة وشافتها."
"الأم."
بتعملي إيه عندك يا رحمة؟ ومين ده؟
"وكملت بخفوت سمعه عمر."
عريس ولا إيه؟
"رحمة بتوتر."
ماما في إيه.
"كتم ضحكته ومد إيده بالسلام."
عمر يونس، مهندس في شركة اتصالات.
"الأم بابتسامة عريضة."
يا أهلاً وسهلاً يابني.
"ميلت عليها."
إيه الحلاوة دي يا بت، أول مرة نشوف الحاجات اللي تفتح النفس دي، والله ووقعتي واقفة.
"رحمة بتذكير."
خلينا في المهم يا لحمة، بالنسبة للشبكة.
"عمر تابع بابتسامة."
وهو الكلام في الحاجات دي ينفع في الشارع كده؟ اطلع فوق عمك موجود.
"رحمة بصت لوالدتها بصدمة.. وعمر كاتم ضحكته بصعوبة."
"الأم."
يلا يلا يا ولاد اطلعوا.
***
"بعد ما طلعوا."
"الأب."
والله يابني إحنا بنشتري راجل، يعني المهم تحافظ على بنتنا.
"رحمة لطمت على خدها.. وعمر مش قادر يتحمل كتم ضحكته."
"عمر."
طبعاً يا عمي، لحمة وشبكتها في عينيا.
"رحمة جزت أسنانها بحنق.. ووالدتها دخلت بصينية الشربات."
"الأم."
اتفضل يا حبيبي، والله أنا قلبي انفتحلك أول ما شفتك، ألا هي أمك مجاتش معاك ليه؟
"عمر."
مهي قالتلي أتعرف عليكم الأول وبعدين هجيبها المرة الجاية.
"أم رحمة غمزت لأبوها عشان يقوم."
"الأب."
يلا نسيبهم مع بعض شوية.
"عمر بمحاولة."
مش نتكلم في الشبكة والمهر والذي منه الأول.
"الأم بمرح."
بعدين بعدين.
"خدته ودخلت، ورحمة وعمر قعدوا مع بعض."
"عمر بضحك."
ههههههههه، ده أنت أهلك عايزين يخلصوا منك، للدرجة دي مش طايقينك.
"رحمة باندفاع وزمجرة."
بقولك إيه ياض أنت، خد بعضك وامشي من هنا أحسنلك، مش فاضية للهزار ده.
"عمر بتساؤل."
والخطوبة!
"رحمة بحنق."
ده أنت بارد، وانت فكرك هرضى بيك أصلاً.
"عمر بسخرية."
يا شيخة اتنيلي وأنتي مسقطة زي شبكتك.
"شهقت بصدمة، وبعدين الباب خبط."
"وكانت رايحة تفتح بس وقفها بإيده."
"عمر."
استني هنا، معندناش لحم بيفتح بيبان، أنا اللي هفتح مش أنا راجل البيت دلوقتي. ههههه.
"رحمة بغضب."
ده أنت رخم.
"راح يفتح الباب وكانت هنا.. أول ما شافته."
"هنا."
إيه الموز ده، أنا دخلت شقة غلط ولا إيه.
"رحمة."
تعالي يا هنا..
"هنا."
أوعي كده وانت زي الحيطة.
"رحمة بخفوت."
مين القمر ده؟
"عمر."
مهندس عمر يونس.
"هنا بصدمة."
عمر مين يا بت.. أوعي يكون هو.
"رحمة بتأكيد."
هو يختي.
"شهقت بصدمة.. طلعوا أهلها من جوة."
"الأب."
إيه يا ولاد اتكلمتوا؟ انتي هنا يا هنا؟
"هنا بتساؤل."
هو في إيه؟
"والدة رحمة."
عقبال عندك رحمة جالها عريس.
"هنا بتساؤل."
عريس مين يا رحمة.. أنا مش فاهمة حاجة.
"رحمة بتوضيح."
أصل أنا جيت عشان الشبكة لبسوني في شبكة.
"هنا شهقت."
اخص عليكي من ورايا.
"رحمة مسكت راسها وحست بدوخة وهوب اغمى عليها."
رواية الشبكة الفصل الرابع 4 - بقلم آية حسن
رحمة ساندة ضهرها ع السرير بعد ما فاقت.
"الله يسامحكم ع اللي عملتوه."
"يختي مش انتي اللي مفهمتيناش."
"وهو انتوا ادتوني فرصة أتكلم حتى.. يقول عليا إيه دلوقتي إني بايرة مش لاقية عريس."
"بخفوت.. خسارة كان نفسي اتفشخر بيه قدام العيلة."
"بتقولي حاجة يا ماما."
"ها! لا يختي، حمد لله ع سلامتك."
"يلا نسيبها ترتاح."
بعد ما خرجوا، تليفونها رن وردت.
"اللحمة عندكم بكاااام؟"
"بحنق.. اسأل أمك."
"تؤتؤتؤ عيب تتكلمي عن حماتك بالشكل دة."
"هههههه.. حُما لما تاخدك يا بعيد، والله إنك بارد."
"خضتيني عليكي يا شيخة، أنا قولت البت ماتت مننا."
"إن شاء الله انت يا رب."
"منا ميت ف دباديب الشبكة ههههه."
جزت أسنانها.
"حد قالك إن دمك تقيل."
"محصلش طبعاً.. دة أنا سكر شهد مكرر هههه."
"طب غور بقا عشان عايزة أنام."
"ماشي يا فندم.. ابقي سلميلي ع أمك وأبوكي نسايبي حبايبي هههههه."
"قفلت معاه وظهرت ابتسامة ع شفايفها، اتنهدت وبعدين نامت."
"ف يوم رحمة كانت نازلة من التاكسي وداخلة الجامعة، ولمحته من بعيد واقف مع واحدة وبيضحكوا.. عقدت حواجبها بضيق.. وهو بيتكلم حرك راسه ناحيتها وانتبه لها وشاور لها بإيده بمداعبة.. وهي عملت نفسها مش واخدة بالها ومش مهتمة."
"جات عليها هنا صاحبتها."
"ازيك يا قطة."
"وشافته."
"مش دة عمر يا بت."
"بحنق.. متشاوريش ليه يا حيوانة."
"يختي عسل ومسمسم."
"دة سم بس وملزق."
"رفعتلها حاجبها باعتراض."
"متيجي نسلم عليه."
"بزمجرة.. تسلمي ع مين يا زفته، هو احنا نعرفه أصلاً."
"كل دة ومنعرفوش! مسم عجايب.. بس مين دي اللي معاه."
"بتذمر.. معرفش، يلا ندخل الكلية."
"دخلت الكلية وخلصت محاضرة واحدة وخرجت.. ونادت ع الدكتور."
"دكتور ساهر لو سمحت.. أنا آسفة ع اللي حصل مني المرة اللي فاتت.. ممكن أدخل أحضر المحاضرة."
"بقالي تقوليلي أنا أمي مبقعة! وتخلي الدفعة كلها تضحك عليا."
"بزمجرة.. وهو أنا أعرف أمك منين أصلاً.. احم قصدي يعني حضرتك فهمت غلط.. مش انت اللي أمه مبقعة دة واحد سخيف كان بيعاكسني."
"برضو لا، انتي هتشيلي المادة."
"كان الدكتور ماشي، وجاها صوته من وراه."
"شايف حضرتك يا دكتور، واحد سخيف بيعاكسها ومتقوليش.. طب دة اسمه كلام."
"أنت مين؟"
"مد ايده بابتسامة."
"مهندس عمر.. شوف يا دكتور أنا عارف إن رحمة غلطانة وتستاهل عقاب كبير.. أولاً لأني خطيبها ومقالتش ليا أن فيه واحد بيعاكسها وأمه مبقعة.. يرضيك واحد أمه مبقعة يعاكس خطيبتك؟"
"شهقت بصدمة وتتمنى لو الأرض تتشق وتبلعها.. وتابع هو."
"ثانياً أن ابن المبقعة دة لازم أطير رقبته عشان فكر بس يتصل بيها مهو أنا مش كيس جوافة عشان حد غريب يسمع صوت خطيبتي.. أنا لازم أقفل له الخط بتاعه عشان يحرم يعمل كدة."
"رمقته بازدراء ع بروده وجرأته."
"هو حضرتك مهندس اتصالات؟"
"أيوة."
"احم طب حضرتك أنا كنت مقدم طلب وعايز أجهزة مراقبة، وكان فيه عرض وخصم بس للأسف خلص ينفع يتجدد."
"لا."
"الدكتور اتضايق."
"لكن أنا بقا المسؤول الأول وممكن أرجعها من تاني."
"احم ياريت يا بشمهندس."
"بخبث.. وايه المقابل؟"
"احم، بقولك يا آنسة رحمة، المحاضرة هتبدأ بعد نص ساعة تقدري تحضري عادي.. وانت يا بشمهندس يا ريت تجدد العرض."
"بتمثيل.. هفكر."
"بابتسامة."
"اتشرفت بمعرفتك.. بعد إذنكم."
"غمزلها."
"ايه رأيك بقااا."
"بزمجرة.. أنت مراقبني يا جدع أنت ولا إيه."
"واراقبك ليه هو مفيش شبكات غيرك."
"غمزلها."
"بحنق.. طبعاً منت تخصص شبكات."
"غمزلها بخبث عشان يغيظها."
"بس إيه رأيك ف الشبكة اللي كانت واقفة معايا."
"جزت أسنانها بغضب."
"امشي من قدامي أحسن أقتلك."
"طب بقولك إيه أنا هخلص شغل الساعة 2 إيه رأيك أعدي عليكي أوصلك."
"دة بعدك."
"انتي حرة، باي باي يا اختشي."
"زمت شفايفها بغيظ وبعدين طلعت تحضر محاضراتها."
"خرجت رحمة مع هنا، والجو كان حر جداً والشمس مولعة."
"هنا.. يا لااااهوي إيه النار دي."
"دة حتى مفيش تاكسي."
"صفرلها من بعيد وهو راكب العربية."
"الحقي مش عمر اللي راكب العربية دة.. شكله بيشاورلنا عشان نركب معاه."
"انتي هبلة.. واحنا هنركب مع واحد غريب ليه."
"دة مش غريب دة خطيبك ههههه."
"بصت لها بازدراء وتابعت هنا."
"يلا والنبي أنا الشمس كلت نفوخي."
"مع إصرار هنا، رحمة وافقت (مع أنها من جواها نفسها أصلاً) وراحوا يركبوا."
"منورين العربية."
"هنا بابتسامة."
"دة نورك.. ألا قوللي صحيح هي مين البت اللي كانت واقفة معاك الصبح."
"رحمة قدام جنبه، هو طلب منها كدة بحجة أن العجلة نايمة ورا وهي صدقت."
"دي خطيبتي."
"رحمة بصت له بصدمة و..؟"
رواية الشبكة الفصل الخامس 5 - بقلم آية حسن
رحمة بصدمة: خطييتك؟
عمر بيراقب نظرات رحمة بطرف عينه وكاتم ضحكته بسبب ريآكشن وشها اللي عليه علامات الخضة والذهول.
وأخيراً نطقت: نزلني هنا.
عمر: نعم؟
رحمة: بقولك نزلني.
عمر: انتي عبيطة يا بت، الشمس هتحرقك أكتر ما ذكاءك محروق.
رحمة: وانت مال أهلك، هو انت كنت خطيبي ولا من بقية عيلتي؟ بقولك نزلني.
عمر: اهدي يا رحمة.
رحمة صرخت بعصبية: ملكيش انتي دعوة.
وفجأة فتحت الباب وهو سايق وكانت هتنط، لولا عمر مسكها من أيدها وشدهابعصبية: انتي مجنونة ولا إيه؟ عاوزة تموتي نفسك.
رحمة خبطت ف صدره وعيونهم اتعلقت ببعض لثواني: يخربيت جمال شبكة أمك.
زقته وبعدت عنه، وبعد شوية وصلت ونزلت من العربية بعصبية من غير حتى ما تشكره.
رحمة قاعدة ف اوضتها بتبكي، ومشغلة اغنية حزينة: "اعتبرني م النهاردة نسيت..... وأهي تجربة .. وخسارة بس قريبة .. وأنا خوفت أكمل أكرهك وأنا طيبة .. وان اكسبك حاجة متعبة .. علشان كدة لازم أخسرك".
رحمة: عااااااا.
أمها دخلت: مالك يا حزينة؟
رحمة: عمر طلع خاطب يا ماما.
أمها: عاااااا؟ عمر التركي؟
رحمة: عاااااا.
أمها: بقا مش عارفة توقعي الواد يا بت الموكوسة؟ كان ودي نلتقي في حياتي تشرقي......مثل نجمة تبرقي لكن ظروفك غريبة...... انت عارف يالحبيب ان عالمنا غريب...... والهوى قسمة ونصيب هذه الدنيا عجيبة.
رحمة: عاااااا.
أمها: مخلاص يا روح أمك، انتي هتقلبيها مناحة. شوفيلنا واد اجنبي كدة تاني يملى العين.
رحمة صرخت ف وشها بجنون وأمها جريت من قدامها بسرعة زي يونس شلبي ف العيال كبرت.
*التليفون رن وردت*
رحمة: مسااااء الخييير.
عمر: بحنق.... عايز ايه تاني؟
رحمة: يا كوتي كوتي، مالك يا بطة.
عمر: بطة يابن الفرخة....
رحمة: انتي بتغلطك ف حماتك تاني؟
عمر: انا ماليش حموات. وتعالى هنا انت ازاي تقول للدكتور اني خطيبتك؟ دة بدل متجيبي حضن وبوسه عشان خلصتك من الورطة دي.
رحمة: باستك عقربة يا بعيد.
عمر بخبث: عقربة غيرك .. مقدرش.
رحمة: ياض انت معندكش دم، خاطب واحدة وبتعاكس ف غيرها. متغور تكلمها هي.
عمر بخبث: هي شبكتها متظبطة، إنما أنت اللي محتاج تتظبط.
رحمة: الهي يظبطوك ف عربية بوكس. انا وانت ف كلبش واحد يا شبكة عالية انت.
عمر: ع فكرة أنا رايحة الشركة بكرة وهقدم فيك شكوى وابقى خلي برودك دة ينفعك.
رحمة: وأهون عليك كدة تقطع عيشي.
عمر: اخص عليكي شبكة غدارة.
رحمة: ملكش دعوة.
عمر: طب روحي كدة وانا مخاصمك يا لحمة وحشة.
رحمة خرجت من العمارة وفجأة...
عمر: بخخخخ.
رحمة قفزت بفزع وصرخت بخوف: عاااااااااا.
عمر: يابن الهبلة ع الهطل. ههههههه مكنتش عارف انك خوافة كدة.
رحمة: انت ياض بتطلعلي من فين؟ الله يخربيتك.
عمر: من الشبكة.
رحمة: يخربيت الشبكة ع بيتك يا شيخ.
عمر: انتي بتخربي بيتنا اللي هنبنيه سوا، اخص ولا تستاهلي اني اظبطلك شبكتك يا لحمة منتنة انتي.
رحمة: بيت ايه وزفت ايه، انت عبيط هو انت مش خاطب؟
عمر: عادي الشرع محلل أربعة. وأنا بصراحة عايز واحدة لأمي تقعد معاها تونسها وتاخد بإيدها.
رحمة: أه خدامة يعني.
عمر بابتسامة بلهاء: ومش هلاقي أحسن منك .. كدة كدة انتي ساقطة وفاشلة .. ومتنفعيش ف حاجة .. دة غير أن أهلك هيموتوا ويجوزوكي.
رحمة: أه وانت عايز تشغلني خدامك لأمك يا روح أمك.
وهوب راحت مدياه روسية دوخته.
رواية الشبكة الفصل السادس 6 - بقلم آية حسن
آآآه يا نفوخي يابااا..... ايه اللي عمل فيك كدة يا عم انت..... الشبكة خدتني ع خوانة.... شبكة ايه دي؟.... شبكة منيلة اسكت... ايه دة ، ايه دة..... ف ايه؟..... حاسس ان عينيا احولت كدة ليه .. أنا فين....
هو انت فقدت الذاكرة ولا ايه ، احنا ف الشركة..... كان مالي ومال الهم دة .. دي طلعت دماغها مصفحة ، لا يمكن تبقى جمجمة بني آدمين، أكيد دي دماغ ديناصور..... يابني فهمني حصل ايه؟
حكاله ع كل حاجة .. وفضل يضحك.
يا نهار ابيض ، كل دة حصل من واحدة بنت..... دي مش بنت يا سليم ، دي دبابة متحركة ، لا دي شبكة دولية .. بس وحياة أمها منا سايبها.....
هتعمل ايه يا مجنون؟.... هتشوف .. قوللي انت خلصت الشيفت بتاعك ولا لسة؟
لسة ساعة كدة..... حلو أوي .. تعالى معايا.
خدوا وراحوا ع مكتب سليم ، وقاعد قدام الكمبيوتر وبيبحث فيه.
هتعمل ايه يا عمر..... أهدى بس عليا..... ع فكرة دة غلط انك تطلع ع بيانات العملا بدون إذن ، انت كدة هتسببلي مشاكل.
بطل رغي .. هو انا اول مرة اقعد ف مكانك..... انت بتعمل ايه يخربيتك..... سحبت رصيدها كله ههههه المنتنة شاحنة ب 15 جنيه.....
طب مهي كدة هتتصل بالخدمة يا خفة..... طب منا عايزها تتصل ، اصبر بس خليني اظبط الدنيا قبل ما تعرف.
خلص كل حاجة بحيث أن لما تتصل هو اللي يرد واستنى شوية وبالفعل رنت .. لبس السماعة ورد.
حاول يغير صوته.
مساء الخير يا فندم؟
مساء الزفت ع دماغكم يا حرامية.
عمر بيكتم ضحكته.
ليه بس كدة حضرتك..... بقا يا لصوص ، اشحن رصيد من هنا ، وآجي اتصل من هنا يقوللي نفذ رصيدكم ، ليه شاحنة بفلوس ابوكوا ، الرصيد راح فين يا نَوَر.
عمر عاوز يضحك ، بس هتكشفه .. وسليم عاوز يسمع بتقول ايه.
يا فندم احنا مش حرامية ، حضرتك أكيد استخدمتي اي خدمة وسحبته.
تعصبت.
خدمة ايه يابن النصابة انت ، بقولك لسة شاحنة الكارت.....
يبقى أكيد أكيد محسودة.
سليم ضحك بخفوت ، وراح بسرعة شغل السامعة التانية.
عمر؟؟؟؟
احم عمر مين؟.... متستهبلش انت عمر ، عارف يا عمر انت رفدك ع ايدي .. انت هتسرق رصيدي كمان..... وأهون عليكي يا شبكة قلبي كدة كدة. وبعدين رصيد ايه دة!! ف حد ف الدنيا يشحن بـ 15 جنيه!
وأنت مال اللي خلفتك، هو تليفون ابوك دة .. رجع الرصيد يا نصاب.
طب حيث كدة بقا .. خدي عندك مبدئياً انتي بقالك شهور مشحنتيش واتخصم منك 5 جنيه ضريبة .. وكمان عليكي خدمات شكراً .. دة غير الكولتون المعفن اللي حاطاه .. دة غير النص جنيه اللي بتتكلمي بيه .. يعني احنا لينا عندك 3 جنيه ، روحي اشحني ورجعيلنا فلوسنا يا شبكة مهوية.
وحياة أمك !!! بقا بتستقوى عليا عشان سكعتك ع دماغك.
ايه الالفاظ البلدي دي ، سووفااااج .. خليكي كيوت كدة بدل متبوري اكتر منتي بايرة.
أمك شوربتها فايرة .. وبعدين مين دي اللي بايرة ياض .. دة انا اتقدملي دكتور ورفضته مش حتة صعلوك شغال ف شركة نصابة.
دكتور ايه ، دة اكيد دكتور بهايم لما شافك عجبتيه .. مهو البيطرية بيعرفوا التور من عينيه.
أنا تور يابن المصدية.
اللي ع راسه بطحة بقا.
تيت تيت تيت .. قفلت ف وشه السكة وسليم واقع ف الأرض ميت من الضحك.
بعد شوية.
المدير عايزك يا عمر انت وسليم.
بصوا لبعض بصدمة و.
رواية الشبكة الفصل السابع 7 - بقلم آية حسن
عمر وسليم خرجوا مضايقين من عند المدير.
"شوفت آخرة عمايلك السودة، ادينا اتفصلنا ياخي. ربنا ياخدك. كله من اللحمة الغدارة، بس وحياة شبكتها عندي مهسيبها. وذنب أهلي أنا إيه اتاخد ف الرجلين، مش انت اللي كنت بتعاكسها؟"
بصله ومسك ياقته.
"تعالى هنا، انت ازاي تسمع صوت شبكتي ياض انت؟ هو خلاص مفيش حد يآمن ع شبكاته خالص الزمن دة؟"
"يا عم ارحم اللي خلفوني بقا، جبتلي الضغط."
رحمة خارجة من الكلية مع هنا وهم بيضحكوا.
"ههههههه دة زمانه متعلق من رجله ومرفود."
"يا شيخة حرام عليكي كنتي سبتيه ياكل عيش."
"أسيبه الحرامي بيشفط رصيدي، ويقول عليا تور المعزة من غير ديل دة."
"أنا معزة من غير ديل!!!!!!"
بصت وراها لقيته واقف وف عينيه نظرة شر. أول ما ابتدى يقرب، خدت ديلها ف سنانها وهاتك يا جري ف الشارع، وجري وراها.
"اقفي هنا وحياة امك مهسيبك يا لحم خرتيت انتي."
"عااااا يسطا عيب كدة احنا ف الشارع."
"دكر بط بيجري.. يا بت استني بقولك."
"وربنا منا واقفة، يختاااااي.. اوعوا من سكتي دة مجنون وممكن يبلعني."
عمر وقف وقعد ع مصطبة ف الشارع ورسم ع وشه ملامح باكية.
"ربنا يجبلي حقي منك، دة انا بجري ع يتامى منك لربنا."
وقفت وبصتله.
"انت اللي نصاب وبرطشت ع رصيدي."
"دة انا كنت ناوي اعملك باقة يا شحاتة.. 15 يوم جزا يا مفترية ليييييه.. دة انا أمي عندها القلب."
"ما كل الناس عندها قلب، يعني امك اخترعت الذرة."
"عاااا، ايييه مش عارفة مرض القلب يا جاهلة."
"طب أهدى ربنا يبارك لك فيها.. انت ممكن تشتغل حانوتي وأهو حاجة قريبة من مهنتك وتبقى ف خدمة الأموات هههههههه."
"عاااا، كشفت راسي ودعيت عليكي.. قال جات الحزينة تفرح ما لقتلاهاش مطرح يا لهوووووتي... قلبي أه انا حاسس ان ضرباته بتزيد، وشكلي كدة هموت."
رحمة خافت عليه وقربت منه، وهوب راح مسكها من ايدها ورقع بالصوت.
"يا لهوووووي الحقوني يا هووووه بتتحرمش فيا، ام شبكة بايظة، عايزة تاخدني لحم وترميني عضم."
الناس اتلمت حواليهم ع صوت عمر، وهي بتحاول تفلت من ايده.
واحدة منهم.
"جرا ايه يختي مش تتلمي كدة، دة احنا حتى ف الشارع، اخص."
"عمر: أيوة.. انتي ايه معندكيش اخوات صبيان، مش خايفة يحصل فيهم كدة؟ اخص خليكي اخص."
"الحقوني يا حكومة، انا عايز حقي يرجعلي."
"حق ايه يا معفن انت، وربنا لطلع عينك، سيب ايدي يا حرامي."
ف واحد عسكري لما شاف الناس ملمومة راح يشوف ف ايه.
"ايه اللي بيحصل هنا."
"الحقني يا شويش، الأستاذة بتقوللي متيجي شبكة ونصطاد سمكة وبتلعبلي حواجبها."
"العسكري: ايه!! هي حصلت للعب الحواجب."
"أنا عايز حقي يا حكووومة."
"الله يخربيتك هتوديني ف داهية."
"العسكري: هو ايه مفيش عندك حيا ولا خشا، أهلك مربوكيش."
"غور ياض بدل ما اشرحلك وشك."
"انتي كمان بتغلطي ف الحكومة، طب يلا معايا ع القسم يا متحرشة."
*ف القسم*
"وديني لشرحلك وشك يا عمر، هي حصلت تجبني القسم. طلبتيها ونولتيها يا سفاحة يا آكلة لحوم البشر."
"بااااس، ايه اللي بيحصل هنا."
عمر شبك ايده فوق بعض ونزل راسه بتأثر.
"سعادتك انا عايزك تجيبلي حقي، انا بعد كدة مش هعرف ارفع راسي ف وسط اهلي وجيراني، اتحمرش بيا معدتش انفع خلاص. الست اللي واقفة دي ضيعت شرفي.. والناس كلها هيشاوروا عليا ويقولوا المتحرش بيه أهو اللي خدوه ورا مصنع الكراسي أهو."
حط ايده بين عينيه وبكا بتأثر.
"كداب والله العظيم كداب، دة هو اللي حرامي."
"بس اخرسي خالص، دة انا هبهدلك."
"بخفوت: جاك خرسة تخرسك."
"شوف يا أخ عمر احنا مقدرين اللي اتعرضتله، بس برضو دي بنت والفضيحة هتطولها."
"يعني ايه سعادتك عايزني أتنازل عن حقي، اتنازي عم شرفي!!! طب اقول ايه لصحابي اقول ايه لولادي لما يكبروا."
"وهو انت عندك عيال يابن الهطلة."
"ع اعتبار ما سيكون يا لحم الخنزير.. وبعدين سعادتك اشمعنى هم يطالبوا بحقهم ويعملوا حملات ضد التحرش، ولما احنا نتعرض لكدة نتنازل... دي كانت بتقوللي اديني ميزد كول واعزمك ع عربية فول، سعادتك عاوزة تشتري شرفي بساندوتش فول المفترية."
"وانت عاوز ايه دلوقتي يا استاذ عمر."
بص للفراغ بحسم.
"انا عاوز اتعرض ع الطبيب الشرعي."
رواية الشبكة الفصل الثامن 8 - بقلم آية حسن
طبيب شرعي.
ايه، انت هتعيش الدور؟ هو انا اغتصبتك؟
بصلها بتأثر.
انتي كمان عاوزة تغتصبيني؟ اااااه يا سنيني السودة.. طبعاً، مهو التحمرش مكفكيش... هي رجالة الناس إيه؟ لعبة في ايديكم؟ مين يرضى بيا بعد اللي حصلي؟ لكن لااا، انا مش ممكن أفرط في عرضي أبداً اللي انتي سلبتيه مني، وهثبت قدام العالم اني أشرف من الشرف وانك انتي السبب في اللي انا فيه.
انت بتستعبط ياض؟ وبعدين انا ايه اللي عرفني انك شريف؟ مش يمكن انت مشيك بطال؟
ردحلها.
ليه يختي؟ انتي شايفاني كل يوم في حضن شبكة؟ ماشي يابو شرف إلا ربع.
وف لحظة بصتله وضيقت عينيها بشر وقامت ضربته تحت الحزام.
دي عشان يتكشف عليك كويس.
حاطط ايده أسفل بطنه وبيتألم.
شايف سعادتك عايزة تضيعني خالص عشان مطاوعتهاش.
الظابط بحدة.
ارجعي يا ست انتي... انا مش هتنازل، لازم يبقى فيه قانون بيحمينا من البنات المتحرشة دي واللي بيعملوه فينا ولازم يتحاكموا.
وهتف بأعلى صوته.
احنا بنضيييييع يا حكوووومة... حيث كدة بقا انا كمان متهماه بالسرقة وخلينا كلنا نتسجن بقا.
الظابط.
والله انتوا الاتنين مجانين.. قصره هتتنازل ولا نعملكوا انتوا الاتنين محاضر؟
بص للظابط وبعدين بصلها وقال بوجع.
هتنازل، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة، الاهي يتحرشوا برجالة عيلتك كلها.. انا مظلوم وربنا مش هيسيب حقي.
الظابط.
طيب لازم حد ييجي يضمنكم لأني مش ضامن انكم مترجعوش تاني.. ولو حصل هحبسكم انتوا الاتنين.
الاتنين بصوا لبعض ومسكوا تليفوناتهم وكل واحد فيهم اتصل بحد.
بعد شوية وصل سليم، وهنا وخرجوهم.
ف ايه يا جماعة؟ ايه اللي حصل؟
الهانم صاحبتك استغلت برائتي وطيبتي وكانت عايزة...
سكت وحط صوابعه بين عينيه بتأثر ودموع.
مش قادر أكمل، مشيني من هنا يا سليم أنا مجروح.
يا عم متنطق وخلصنا.
الأستاذة المحترمة اتحمرشت بيا في الشارع يا سليم.
وحضن سليم وفضل يبكي بتأثر.
ياض وربنا هفتحلك نفوخك، يابن النصابين انت... اتحمرشت بيك ازاي ياض انت؟
ايه الكلام اللي بيقوله دة يا رحمة؟ متفهميني.
بعصبية.
انتي هتصدقي ابن المهفوفة دة؟ دة مجنون.
مجنون أه، تنكري انك كنتي عايزة تحطي ايدك عليا! انطقي.
بصتله بذهول ومش عارفة تنطق.
هي للدرجادي البنات بقت عينها مكشوفة كدة؟ بتستغلي ضعف الراجل وتقومي تعملي فيه كدة.
وربنا لضربك انت كمان، يا اهبل يابن الهبلة.
خلاص يا سليم، دي شبكة متستاهلش عتاب، كفاية عليها تأنيب ضميرها دة لو كان عندها ضمير أصلاً.
لا معنديش ضمير، بس عندي شبشب هيطرقع على نفوخك دلوقتي لو مغورتش من قدامي.
سليم بابتسامة بلهاء هو باصص لـ هنا.
طب هي الشبكة التانية اتحمرشت بحد ولا مستنية فرصة؟
نعم؟ يلا بينا يا رحمة. سلام يابو شرف إلا ربع.
بعد ما مشيت.
الله يخربيتك يا مفضوح، تحرش ايه دة هههههههه.
أمال أجيب حقي منها ازاي؟ وديني لقرفها ليل نهار لغاية ما تقول حقي برقبتي.
هههههه طب بقولك ايه؟ متشوفلي صاحبتها، وبعدين أخوك نفسه يتأهل.
انت معندكش دم خالص، بقا صاحبك اتعرض للتحمرش وانت عاوز تشبك؟ امشي قدامي يلا.
ااااه ياني بقا انا اروح اقسام بوليس ويتهموني بالتحرش، ان ما وريتك يا عمر.
خلاص يا بنتي اهدي. وبعدين حد قالك تستغليه وتزنقيه؟
صرخت ف وشها.
زنقت مين يا بت المتسلخين انتي؟
الله وانا مالي؟ مش هو اللي بيقول.
خلاص غوري بقا سيبيني لوحدي.
بالليل ورحمة نايمة تليفونها رن وصحيت ردت.
بصوت ناعس.
ألووو.
ليكي نفس تنامي وانتي معتدية عليا؟ ضميرك مات للدرجة دي.
ارحمني يخربيت أهلك، دة انت متخلف.. مش سايبني ليل ولا نهار.
ومش هسيبك الا لما آخد حقي، ومش معنى اني اتنازلت يبقى مسامحك.. انتي دبحتيني.
انت مصدق نفسك يا عمر؟ يابني انا ملحقتش ألمسك أصلاً ولميت عليا الناس.
انتي كمان عايزة تلمسيني؟ هي حصلت يا لحم مفروم؟ طيب حاضر اصبري عليا.
لخص وجيب آخرك.
بكرة هتعرفي آخري ايه.. سلام يا شبكبك.
بقلق.
ابن المهفوفة دة ناوي يعمل ايه!
رواية الشبكة الفصل التاسع 9 - بقلم آية حسن
بعد يومين الباب خبط ورحمة راحت تفتح ولما شافته اتصدمت.
"انت ايه اللي جابك هنا .. يخربيتك انت مش عاتقني"
وقبل ما يرد، أبوها طلع من أوضته.
"مين يا رحمة؟!"
"مـ... مفيش يا بابا دة رجل النظافة"
فضلت تشاورله يمشي ودخل عمر على طول من غير اهتمام.
"لا يا عمي دة انا بخفوت"
"أه فعلاً انت رجل الزبالة"
"اتفضل يا بشمهندس"
"ازيك يا عمي!"
"الحمد لله يابني، مالك كامش ف نفسك كدة ليه"
نزل راسه بخجل.
"عايزك ف موضوع لوحدنا يا عمي"
بصتله بصدمة، وأبوها طلب منها.
"طب يا رحمة خشي هاتي طبقين فاكهة للمحروس، ولا أقولك ف صنية بشاميل من امبارح هاتيها يمكن يفك شوية"
"لا يا عمي أنا مبحبش البشاميل، عايز سوشي"
بخفوت.
"الله يرحم جدك كان فاكر البتنجان قنابل يدوية"
ودخلت المطبخ.
"ها يابني إيه الموضوع اللي عايزني فيه"
رفع راسه بتأثر وبدأ يحكي.
"عمي أنا ف حاجة حصلت ليا من يومين أثرت ف نفسيتي جداً"
"إيه بيتكم وقع؟"
"يا ريت، يا ريت كان أهون"
"مين مات ف عيلتكم"
نزل راسه.
"روحي اللي ماتت يا عمي"
"انجزي يابني أنا روحي ف مناخيري"
"أنا اتعرضت لصدمة مأساوية، أنا فقدت أعز ما أملك يا عمي"
الراجل صعق لما سمع الكلام ودماغه لفت، ورحمة لطمت لأنها واقفة بتسمع.
"إيه!!!!، ازاي ومين اللي عمل فيك كدة"
كمل تأثر ودموع مزيفة.
"واحدة يا عمي الله يسامحها، كنت فاكرها هتحافظ عليا، بس...."
ودفن وشه ف صدره وفضل يهتز ببكا.
"بس يابني متعيطش، انت مغلطش هم اللي بيستغلونا"
بدموع.
"أنا ضعت يا عمي، مين هيرضى بيا بعد اللي حصلي ده"
"اللي حصلك ده انت متعرضتش له لوحدك، أنا كمان الموضوع ده حصلي زمان"
"إيه!!! حضرتك؟ معقول"
"أيوة وكان مأثر برضو ف نفسيتي، لكن أمي اللي يرحمها خطبتلي أم رحمة وسترت عليا"
بابتسامة بلهاء.
"وهي رحمة تعرف الموضوع ده"
"ولا رحمة ولا أمها، أنا دفنت ع الموضوع ومحدش يعرفه"
هي من المطبخ.
"يا مصيبتي السودة ياني أبويا طلع فستك يا لهوووووتي"
"طب حيث كده يا عمي، انت هتقدر ظروفي.. أنا حالياً مش خاطب ولا ينفع أخطب وأنا كده"
بخفوت.
"بقا انت مش خاطب يابن النصابين"
"أمال هتعمل إيه يابني"
"أنا طالب إيد لحمتك قصدي يعني الشبكة اللي ماتت ف المطبخ دي"
"شوف يابني أنا موافق، طالما انت صارحتني بالحقيقة أنا موافق.. قوللي عندك شقة؟"
"أكيد يعني امال عايش ف دار أيتام"
"خلاص هات حد كبير معاك ونتفق ع كل حاجة"
"متشكر أوي"
باسه من خده وبعدين مشي.
"إيه يا بابا ده حضرتك عاوز تجوزني غصب عني ولا إيه؟"
"غصب عنك ليه الولد ميتعيبش"
"نعم!!!! أمال اللي قالهولك ده إيه"
"هو انتي كنتي سامعانا؟!"
"هااا! لأ أقصد لما قالك إنه مش خاطب يعني"
"أيوة صحيح يا أبو رحمة، الواد خاطب إزاي اتقدملها"
"الولد مقالش كده وبعدين ده هيجيب أمه وييجي"
"ده لو ليه متوه أصلاً، وحياة أمه لعرفه"
كانت ف البلكونة وتليفونها رن وردت.
"عايز إيه يا بومة، بقا بتضحك ع أبويا بكلمتين وعايز تتجوزني"
"هههههه أبوكي طلع كفته"
"كفته يابن الدايخة، اسمع بقا عشان ده بعدك إنه اتجوزك وكمان انت آخر راجل ممكن أفكر فيه"
"يا بنتي هو في غيري بص لك أصلاً هههههه، احمدي ربنا إني اتكرمت وتواضعت عشان أقبلك بغلة ليا"
"بس يا عجل، وبعدين انت مش ابن بنون وأنا مقدرش أتچوز واحد مستعمل"
"هو انتي هتتجوزي موبايل!، ثم إنك السبب ولازم تصلحي غلطتك وترجعلي شرفي وإلا هفضحك وأعرف أمك وأبوكي يا بنت المتحرش بيه"
"أنا أبويا أشرف من الشرف"
"طب سلميلي ع أشرف لما تقابليه.. شوفي ربنا ميرضاش بالظلم، أهو أبوكي اعترف بنفسه إنه اتعرض للتحرش، أما نشوف بقية العيلة شرفا ولا ملعوب فيهم هههههههه"
"يلا يا موبوء، وحياة أمك منا متجوزاك"
"طب خشي يا شبكة مهببة جوة ومشوفكيش واقفة كده تاني.. معنديش شبكات تقف ع بلكونات"
قفل السكة وفضلت تبص يمين وشمال هو واقف فين.
"ألووو الحقيني يا هنا عمر عايز يتجوزني"
رواية الشبكة الفصل العاشر 10 - بقلم آية حسن
والشبكة هتبقى بتاعتي لوحدي يا حدوقا.
أوعااا.... يا مجنون روحت اتقدمتلها !!
أيوووة ، وهتصلح غلطتها.
أوعااا بخفوت ..... يا ريتني كنت أنا اللي حصل فيا كدة....
لا تيأس يا صديقي ، غداً يحدث لك مثلما حدث لي....
ايه ، لا مش للدرجادي.
المهم هتيجي معايا بالليل لما نتقدم.
أكيد يسطا.
*بالليل*
عاااا ، مش عايزاه يا ناس هو ايه بالعافية.
يا بت لمي نفسك ، الواد جاي بعد شوية ، ولو مجهزتيش ابوكي هيطين عيشتك.
مش هلبس ، ومش هتجوز.
أنا ممكن أموت نفسي حالاً.
جرا ايه يا بت ليه محسساني أن الشاطر حسن مستنيكي!
دة بدل متفرحي كدة أن ربنا كرمك بواحد شبه الأتراك.
يمة دة عايزني أصلح غلطة.
عاااا.....
خلاص سيبيها يا طنط ، أنا هعقلها.
ف ايه يا موكوسة ، مش عايزة الواد ليه.
اقفلي الباب وتعالي ، عشان وحياة شرفه لخليهاله ضلمة.
*وصل عمر مع والدته وسليم*
منورة يا أم عمر.
حبيبي.
تسلم.
احم إيه؟
معلش يا حاج أصل أمي بتحب تهزر.
الشربات يا أم رحمة.
*خرجت رحمة من الأوضة ومعاها هنا*
أمه .... عااااا يمة مين دي يا عمر؟
عمر ..... أعوذ بالله من غضب الله ، مين دي يا حاج.
الأب .... لا إله إلا الله ، البت اتحرقت ولا ايه.
رحمة .... دي الموضة ع فكرة.
عمر .... موضة ايه ، يا بنتي سرعتينا.
مش عاجبك طرقنا انت وأمك.
دة انتي لسانك متبري منك بقا.
طب شوفي يا حربوءة لو مغورتيش مسحتي الهباب دة هسلخلك بطاطك.
بطاطي! وتقوللي عندها القلب !!
وبكرة لما يتجوزك هيبقى عندي كلب ههههه.
كلهم ... ههههههههه.
دي الثقالة ف العيلة كلها ع كدة.
عمر .... يا رحمة عيب كدة ، يلا تعالي عشان نقرا الفاتحه.
اقراها ع روح ستك اللي خلفت أمك.
وانتي متقريش معانا ليه ، يهودية؟ ولا من الكهنة.
بقولك ايه يا ست انتي انزلي من ع ودني مش فايقالك.
ودنك ايه اللي شبه طبق البيض دي.
سليم ..... ههههههه يخربيت عقلك يا طنط سكر.
الأب ..... وقشطة ع فراولة.
عمر .... ف ايه يا عم سلامة.
أم رحمة بحنق .... لم نفسك يا سلامة.
ألا قوليلي يا ست أم عمر يا فرز أول انتي ، انتي اسمك ايه.
ههه جهاد.
الله أكبر ، دي احلوت أوي ، انتي كنتي فين يا جهااااد.
أنا هنا يا سلامة هيهيهي.
عمر بزمجرة ..... متحوشي أبوكي يا لحمة.
متلم انت أمك الأول.
خلاص يا حاج شقوطة انت وخلينا نتكلم ف المهم ، مبدأياً الخطوبة بعد 3 أيام ، يعني يدوب نجهز الشبكة والقاعة.
سلامة وهو باصص لأم عمر ..... فعلاً يدوب ، أنا عن نفسي هجيب خلخال وكردال.
خلخال وكردال ايه ، انا هجيب الشبكة ع ذوقي أنا.
يابني الحاجات دي بتملى العين وبعدين هيليقوا عليها أوي.
ع مين ، متركز معايا بدل ما أقول ع اللي حصل زمان هااا!!!!.
احم خلاص خلاص ، اللي تشوفه.
تمام يلا نقرأ الفاتحة.
قولي لي يا آنسة هنا ، هو انتي مش بتسقطي شبكات خالص؟
ههه لا.
ولا بيتسحب منك رصيد.
دة انا كنت سحبت عينيهم.
يا سااااتر.
طب اتحمرشتي بحد قبل كدة.
بقولك ايه انا ماليش ف الحاجات دي ، وبعدين خليك ف حالك.
يا رب حالنا يبقى واحد.
*غمزلها*
*يوم الخطوبة*
*طلعت رحمة من الكوافير وعمر نزل من العربية عشان ياخدها .. لسة هيطلع الكام سلمه هوب وقع ع وشه*
قوم يا حزين ، ايه شبكتك هنجت.
احم لا دة بس عشان أول مرة بس فتلاقيني متوتر.
أمال هتعمل ايه ف ليلة الدخلة.
بقولك ايه لمي نفسك احنا يدوب بنقول يا هادي.
*خدها وركبها العربية ووصلوا القاعة*
أمه .... لولولولولي مبروك يا حبيبي ، هي العروسة وحشة ولا أنا بيتهيألي.
جرى يا ولية ، من دلوقتي هتعملي فيها حماتي الحيزبونة.
عيب يا لحم خرتيت ، دي ماما.
يا روح أووومك.
الأب ..... يلا يا ولاد ادخلوا ولا هتفضلوا واقفين كدة.
*خدها وقعدوا ع المسرح*
ايه دة ايه دة ، مش دي خطيبتك القديمة !!
ايه اللي جابها هنا.
البنت ..... مبروك يا عمر ، ولو اني مخاصماك عشان معزمتنيش.
جرى ايه يختي انتي جاية تتموحني ع خطيبي يوم شبكتي ، مكفاكيش البومبة اللي أدهالك؟
هي بتتكلم كدة ليه؟
أصل عندها الحصبة.
ان شالله انت يا رب.
ع العموم ربنا يكون ف عونك ، انت داخل ع أيام صعبة.
بتأثر.
ادعيلي احياة عيالك.
خد يالا هنا ، ايه اللي جاب البت دي الخطوبة ، هو ف واحدة تيجي خطوبة واحد كانت مخطوباله.
انتي عبيطة دي مش خطيبتي ، انا كنت بس بضحك عليكي يا ام مخ واقع هههههه.
يابن الـ.....
ها ها هتغلطي تاني؟
بابتسامة .... لا خلاص.
بس وحياة أمك ام لسان طويل دي لو كلمت حد تاني غيري لكون دابحاك.
يا بنتي انا أصلاً كنت أول مرة اتكلم ف خدمة العملا ، دة مش تخصصي ، بس الواد سليم كان بيحتاجني وكدة فكنت بقعد مكانه.
يعني أنا أول واحدة.
قرب منها بكسوف .... مش أوي يعني.
نعم يا نونة !!!.
خلاص بقا يا لحم ملبس انت.
بشبكك.
يعني إيه؟
بكسوف وكزها ف دراعها .... بحبك.
شالا تسلم يا رب.
والله قولت شحاته محدش صدقني.
خلاص بقا ، وانا كمان بشبكك.
يا لااااهوي يمااا ع الشبكة اللي انا فيها.
هههههه.
الأب ..... يلا يا عمر لبس خطيبتك الشبكة.
*لسة هيحط الخاتم ف صباعها ، وهوب الاتنين وقع بيهم الكرسي*
عااااا ... رجلي يا لهوووووي.
مالك يا لحمة.
رجلي جات تحتيا يا مصيبتي الملونة.
أمها ..... اطلبلها الإسعاف بسرعة.
*مسك التليفون وطلب الإسعاف*
مفيش زفت شبكة.
سليم .... اطلب الشركة بنت التيت وهزأهم.
أيوة وربنا لطلع عينهم ، بقا تليفوني أنا يسقط شبكة!!
يابن اللذين ، الأول اسعفني أنا.
ولو برضو لازم اتصل اهزأهم.
*رن ع الشركة*
ألو ، مع حضرتك شيري من خدمة العملا نتشرف بالأسم.
مش مهم.
طب ممكن اعرف ايه المشكلة.
دلوقتي أنا خطيبتي وقعت جيت اطلب الإسعاف مفيش سيجنال اعمل ايه.
افسخ الخطوبة يا فندم وبكدة اتحلت المشكلة.
هههه.
*عمر بص ف التليفون وبص عليهم وع رحمة اللي واقعة وفضل يضحك وهم يضحكوا*