تحميل رواية «الشاعر والعروسة» PDF
بقلم محمد الأسود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ضهرك كده ياعروسة افندم بتقول اي اي ماسمعتيش بقولك ضهرك يا عروسه _هو انت شايفني واقفه قدامك بفستان فرح تقولي يعروسه =امال اسمها اي _في زوق شويه اسمها لو سمحتي ممكن تعديني =طب يستي متزعليش ~بعد اذنك با عروسه عديني 🙄 _لا دا انت عيل قليل الادب والادب مش نافع معاك .. =خبر اي يا عروسه مالك انا عملتلك اي لاد كله _تعرف لو مانشيتش من قدامي هعمل فيك اي =اباااي هتعملي اي يعني ... _هصرخ بعلوي صوتي وهتبلي عليك .. لا وعلي اي الطيب احسن عديني بقي ههه عديني بقي... _يلهوووي دا انت سئيل "مشيت وسيبتها باين عليها...
رواية الشاعر والعروسة الفصل الأول 1 - بقلم محمد الأسود
رواية الشاعر والعروسة الفصل الثاني 2 - بقلم محمد الأسود
لقيت الضرب نازل عليا من كل حتة لحد ما لمحت بعيني حد جاي جري من بعيد علينا.
واللي بيجري دا كان حسن ابن عمي وصاحبي في نفس الوقت.
لفيته بيزق في العيال وخلصني منهم، بما إنه قديم في الكلية هنا، ما شاء الله يعني بقاله 8 سنين بيسقط في الكلية.
"ااااه... اااه مش قادر، بموت، بموت، أنا مش شايف حاجة، أنا اتعميت ولا إيه؟ الحقوني."
"إيه يا ابني اللي حصل؟ وكانوا بيضربوك ليه دول؟"
"انت مين؟ أنا الصوت دا مش غريب عليا..."
"ينهار أسود، انت فقدت الذاكرة ولا إيه؟ أنا حسن ابن عمك، يابني تعالي أوديك المستشفى."
"ااه وديني المستشفى يا حسن، إن شاء الله تتستر وديني."
وفعلاً حسن أخدني بالتاكسي وداني المستشفى.
وهناك اتجبست في دراعي، وربطوني بشاش في دماغي، ومسكوني عصاية، ولا كأني متسول.
وأول ما وصلنا السكن بتاعنا، دخلني على السرير وقالي:
"انت يلا احكيلي بقى إيه اللي حصل؟ وكانوا بيضربوك ليه؟"
"الموضوع وما فيه إن في بنت رخمت عليها، قامت خلت المراقب يطردني، فنزلت استناها تحت على أساس إني ألغي وكده، قامت مصرخة وحصل اللي حصل."
"انت يا جمال تعمل كده؟ متعرفش إن دا عيب؟ ترضى حد يرخم على أختك؟"
"بس أنا معنديش أخوات، وبعدين أنا برخم، كنت ناوي الحلال."
"بس يا ابن عمي، مش دي أخلاق الصعيدي؟ ولو أبوك الحج عرف باللي حصل، هتخرب عليك وعليا."
"مين اللي هيقوله؟"
"أي!"
"جاك هوى. تعرف يا حسن لو أبويا خد خبر دا، إنها همصمصك زي عضمة الفرخة؟"
"خلاص يا عم مش قايل."
"يلا اطلع بقى خليني أنام."
عدى 3 أيام وأنا راقد في البيت لحد معاد الامتحان.
أنا المفروض خلصت، بس أنا كان معايا مادتين من سنة أولى.
والمفروض دا أول مادة معايا.
ورحت الكلية، وعشان حالتي في الضياع، فضلت إني أركب الأسانسير، لأني المرة دي همتحن في الثامن.
وطلعت بالأسانسير.
ويا سوء حظي البيت المفترية هي اللي ركبت معايا.
معرفش ليه لما شفتها قلبي اتقبض.
ركبت وفضلت تضحك عليا.
الصراحة أنا اتغاظت، فكان لازم أرد الغيظ.
"الاه ما العروسة شايلة مواد فاشلة زي حالتنا أهو."
فجأة الابتسامة العريضة اللي كانت على بقها اتشالت.
بصتلي بغضب ومسكتني من لايقة القميص وقالتلي:
"انت تعرف لو مبتطلش الكلمة المستفزة دي، هيحصلك إيه؟"
"أيوه عارف."
"هتلمي عليا الناس ويضربوني تاني."
"جدعنة. اتلم بقى. ادخل اللجنة ومسمعش صوتك. فاهم؟"
"من عيني، مش هعمل حاجة."
الصراحة مش هتضحكوا عليا، أنا بعد الكلمتين دول حسيتها تحت قناع الرقة والجمال اللي هي فيه ده.
حسيت إن فيه قناع بلطجة كده قالب على محمد رمضان في الألماني.
معرفش ليه، بس احترمت نفسي ودخلت اللجنة.
والامتحان بدأ.
معداش ربع ساعة والا لقيتها تلقائي كده بتنادي المراقب.
"لو سمحتي."
"إيه يا حبيبتي مالك؟"
"حضرتك يا تبعدي الأستاذ دا عني، يا ما تطلعوه بره. ميصحش كده."
"أنا."
"إيه بس عملك إيه؟"
"مش عارفه. الحل منه عايز بغش."
"مين دا؟ والله محصل، يابلة. حتى اسألي الآنسة اللي وراها دي."
"يابلة؟ اسمها يا دكتور."
"يعني هو انتي مسكتي في "أبلة" وسيبتي المشكلة؟"
"حصل فعلاً، هو حاول يغش ويضايقها؟"
"آه يا دكتور. دا مش المرة دي بس، دا المرة اللي فاتت والمراقب طلعه بره."
"انتوا بتقولوا إيه يا جماعة؟ والله محصل حاجة من دي. طب اسألي الأستاذ دا."
"هيقولك... أنا يا عم غشيت حاجة ولا اتكلمت."
"آه... حتى انت طلعت سيمباااوي. يجدع اتقي الله، دا إحنا شباب زي بعضينا."
"بسسسس. مش عايزة صوت. اتفضل يا أستاذ بره."
"يجماعة انتوا بتهزروا أكيد. انتي يبت انتطقِ. أنا عملتلك حاجة؟ هتخشي النار يبت انتطقِ."
"أيوه حصل، والمرة اللي فاتت حاولت تعاكسني كمان. بس خلاص، أنا هطلع. بس والله محصل حاجة. والبت دي كدابة ومش مسامح في المادة دي، واللي بسببها هقعد سنة كاملة تاني. ماشي. حسبي الله ونعم الوكيل."
المرة دي بجد أول مرة أتعصب وأتضايق، وحسيت إن الترابيزة اتقلبت عليا.
وبعد ما كنت أنا اللي عايز أرخم عليها، البنت دي مطلعتش سهلة، وهي اللي قلبت عليا.
ونزلت من اللجنة.
وقولت هي الحرب معاها بدأت ومش هسكت.
وهخليها تعيد السنة معايا.
يا أنا يا هي.
نزلت تحت بالصدفة لقيت حسن ابن عمي قاعد على الكافتيريا تحت.
دخلت قعدت معاه وقعدنا ندردش شوية.
لحد ما لقيته تنح مرة واحدة وباصص ورايا.
اتخضيت، قولت عفريت ولا إيه؟
ولما بصيت، طلع أسود من العفريت.
رواية الشاعر والعروسة الفصل الثالث 3 - بقلم محمد الأسود
لما نزلت قعدت مع حسن في الكافتيريا وقعدنا نرغي شويه.
لقيت حسن باصص ورايا جامد، فا قلقت.
"في إيه ياحسن، مالك متنح ليه كده؟"
لقيت صوت أنثاوي رقيق جاي من ورايا.
لما بصيت ورايا لقيت بنت الغدارة واقفة وقالتلي:
"تسمحلي أقعد؟"
"لا."
"ميرسي جدا."
وقامت قاعدة.
في اللحظة دي حسن أخد بعضه واستأذن بحجة أنه هو رايح الشون.
المهم، هي قاعدة ببجاحة جمبي على الكرسي وبدأت تتكلم.
"ساخير يانجم."
"سازفت عليكي، إنتي عايزة مني إيه تاني، مش كفايا اللي عملتي فيا؟"
"يستا الله ما أنت اللي مستفز ورايح جاي تقولي يا عروسة، والكلمة مضيقاني."
"إنتي تطولي تبقي عروسة يا بايرة."
"لا لا مسمحلكش، أنا ألف مين يتمناني. وبعدين خلاص بقي، أنا حسيت بتأنيب الضمير وجاية علشان أعتذرلك وأصلحك. وبالمرة تعزمني على حاجة."
"اعتذارك مرفوض يا أنية."
"بقي كده، والله أنا اللي غلطانة، أتفلق. أوعي أنا ماشية."
مسكت إيدها.
"خدي بس هنا، هو دخول الحمام زي خروجه، مفيش مشيان. اقعدي."
"ما كان من الأول، أدي قعدة. اطلبلنا حاجة بجي، هه بجي."
"آه يعني أضحك ولا أعمل إيه."
"الله ما طولك يا روح. تشربي إيه؟"
"هوت شوكليت."
"حاضر. يا علي اتنين شاي يا علي."
"شاي إيه بقولك هوت شوكليت."
"آه هوت شوكليت حاضر. يا علي خليهم براد والسكر بره."
"سكر بره، هه ما علينا. احكيلي بقي كنت بترخم ليه عليا."
"شوفي يا عروسة هقولك على..."
"يبني بلاش الكلمة دي."
"خلاص ياعروسة مش قايلها تاني."
"بطل استفزاز يلا، وإلا وقسما بالله هعمل معاك الجلاشة وهزعلك مني، إنت متعرفنيش."
"معرفكيش إيه، أمال اللي على وشي دا يبقي إيه، ختم النسر مثلا."
"طب بطل تقولي الكلمة دي بقي، وتعالي نتكلم في الجد شوية."
"من هنا يا سادة بدأت الحكاية بيني وبينها."
"احكي."
"كنت بترخم ليه في الأول."
"إنتي اللي غبية ومش فاهم، إني ببلّغك تقومي تديني ريق حلو. إيه كلمة كويسة، إن شاء الله حتى نظرة تفرح، دا إنتي خليتي اليوم دا بالنسبالي كابوس، دا أنا أكلت ضرب يومها."
"والله هو كلام جميل ويحترم، بس مجبتنيش برضو، كنت بترخم ليه."
"شوفي ياستي، أنا أعرفك من فترة طويلة، لكن مش قادر أقرب منك بأي وسيلة غير إني مليش في السكة دي، أنا محترم ومحترم زوحليقة. فقلت أتبع أسلوب جديد وحصل اللي حصل بقي. كان يوم أسود. إنتي أصلاً تعرفي إني شاعر."
"واو شاعر بجد."
"إيه دا إنتِ متعرفيش والله."
"لا معرفش. طب قولي بقي أي حاجة كده."
"احمم. خدي البيت الصغير دا."
"يدعون السنجلة وهم على أوتار الحب والعشق الحارق يرقصون."
"دا إيه دا، دا شعر دا."
"والله هما بيقولوا كده."
"طب يستا ماقولش شعر تاني. وسلام بقي لأني اتأخرت جامد."
"طب متجيبي رقم تليفونك."
"إيه دا إنت بتعاكسني."
"لا أنا علشان أصحيكي الفجر. ماشي، خد أهو. هو إنت اسمك إيه صحيح."
"جمال. وإنتي."
"جميلة."
"بشرة خير إن شاء الله."
وقتها سابتني ومشت.
كنت قاعد مبسوط. الضرب والإهانة اللي حصلتلي دي مرحتش على الفاضي.
روحت السكن يوميها فضلت لحد بليل.
وقلت إني أتصل بيها أطمن وكده.
بس لما اتصلت الرقم اداني مغلق.
رنيت تاني وتالت نفس الكلام.
قلت شوية بس قلت هي أكيد التليفون فصل منها.
بس عدى أسبوع ونفس المشكلة والامتحانات خلصت، يعني مش هعرف أشوفها تاني.
وفات شهر ونفس الكلام لدرجة إني دخلت في مود اكتئاب وتعبت بجد وبقيت مش قادر أركز لا في شعري ولا في حياتي.
لحد ما فيوم صاحي الصبح لقيت رسالة على الواتس.
مصدقتش نفسي.
رواية الشاعر والعروسة الفصل الرابع 4 - بقلم محمد الأسود
عدى أسبوع ودخلنا في شهر وهي لا حس ولا خبر.
لدرجة إني حرفياً دخلت في حالة اكتئاب وزعلت.
يعني أنا مصدقت إني أكلمها وأقعد معاها، ده كان حلمي من زمان.
يا رب أسترها فيها.
مكملتش دعوتي إلا ولقيت رسالة جايلى على الواتس، والرسالة كانت منها.
مصدقتش نفسي.
أول ما شفت الرسالة قولت أنا لازم أتصل بيها، واتصل بيها فعلاً.
ولقيتها بتقول لي:
"إزيك يا جمال، أخبارك؟"
"إنت فين كل ده بقى كده؟ تعشميني وتغدري بيا؟ ده أنا قولت إنك نسيتيني."
"خبر إيه؟ ما براحة يا عم، داخل حامي عليا ليه كده؟ وبعدين، هو اللي زيك يتنسي؟"
"قصدك إيه بالكلام الماسخ ده؟"
"يستا، إنت سئيل الصراحة. واللي زيك ما يتنسيش."
"تسلمي والله، بس متقوليش رأيك تاني، إنتي تروحي المطبخ على طول."
"المهم، كنتي فين كل ده؟ مش بتردي ليه عليا؟"
"أسفة، الفون كان بايظ وكنت بصلحه."
"طب أنا عايز أشوفك وأتكلم معاكي."
"أسفة يا جمال، اليومين دول مش هينفع خالص، خليها مرة تانية. وحاجة كمان، ياريت متتصلش إنت، أنا هبقى أتصل بيك. سلام عشان خالتي بتنادي عليا."
قفلت المكالمة وأنا مش فاهم هي ليه بتكلمني بالأسلوب ده.
يمكن عشان لسه متعرفناش أوي، يمكن.
بس مش دي المشكلة.
المشكلة إني لما سبت الفون من إيدي مقفلتش الخط، وده اللي خلاني أسمع صوت جاي منه.
ومن سوء الحظ إنها كمان مقفلتش الخط.
رجعت مسكت الفون تاني وبدأت أسمع اللي بتقوله.
كانت بتتكلم مع واحدة قريبتها، بس من صوتها بيدل على إنها صغيرة، مش كبيرة.
وسمعت من أول ما قلت لها:
"ليه كده يا جميلة؟ بتكلميه وحش ليه؟"
"اسكتي إنتي، مش عارفة حاجة."
"طيب عرفيني، ممكن مكنتش فاهمة."
"اسكتي يا سلوى، أنا مهما حكيتلك مش هتحسي باللي فيا."
"أنا أختك يا جميلة، أنا الوحيدة اللي بقدر أحس بيكي، وأنا اللي هساعدك. قوليلي ليه قفلتي الخط الشهر ده كله علشان ميتصلش بيكي؟ وليه لما طلب منك إنك تقبليه مردتيش وقفلتي الخط؟"
"خفت يا سلوى، خفت. أنا مصدقت إني أكلمه، مصدقت إني عرفت إنه بيحبني زي ما بحبه. خايفة لما يعرف حقيقتي يسبني ويبعد عني."
"لا يا جميلة، إنتي تفكيرك غلط. فيها إيه لو عرف؟ إنتي لأول واحدة ولا آخر واحدة. وبعدين مش بإيدك اللي إنتي فيه ده. غير كمان، هو لو بيحبك لشخصك مش هيفرق معاه كل الكلام والخرفات اللي في دماغك دي."
"تفتكري يا سلوى..."
كان لازم أقفل الخط بسرعة قبل ما تاخد هي بالها من إن الخط لسه مفتوح.
بس أنا دلوقتي بقيت محتار.
هي خايفة من إيه؟ إني أعرفها؟ وإيه كمان اللي هي فيه؟
أنا مش فاهم حاجة.
بس الحمد لله عرفت إنها بتحبني.
طبعاً بما إني شخص فضولي، فقررت أولاً وأخيراً إني أكلمها وأتفق معاها إن أقابلها بأي شكل من الأشكال.
ما أنا عايز أفهم كان قصدها إيه بالكلام اللي هي بتقصده ده.
استحملت يومين وأنا على أخري والله.
وقلت هتصل بقى بيها.
بعد عدة محاولات ردت عليا.
وبما إنها دماغها صرمة وعنيدة وغبية بالمرة، كانت رافضة.
بس كلمتين مني على كلمتين منها... وافقت.
وحددنا المكان.
ولبست ونزلت روحت المكان اللي اتفقنا عليه.
وجت فعلاً، بس كان معاها بنت تانية، تجيلها مثلاً تالتة ثانوي كده.
"حمد لله على السلامة، اتأخرتي ليه؟ ومين اللي إنتي جايباها معاكي دي؟"
"أختي الصغيرة."
"إيه ده؟ ما شاء الله أمورة أوي. اسمك إيه يا عروسة؟"
"العروسة دي تبقي خالتك. احترم نفسك يا بتاع إنت."
"لا ما شاء الله أمورة زي أختها."
"ولسانها عايز حشة زي أختها برضو."
"إنت بتبرطم بتقول إيه؟"
"لا يا معلم، متخدش في بالك. اتفضل يا معلم، اتفضل اقعد."
"بتبرطم تاني."
"تشربي إيه يا عسل؟"
"ما تسميش عسل، وخف بقى اللذاذة اللي إنت فيها دي."
"تشربي إيه يا بت؟"
"أنا مش بنت، فاهم؟"
"مش بت تبقي دكر، هاهاها."
"على الأقل أرجَل منك."
"هات الدكتور علشان يخيط."
"شششش، بس إنت وهي، بطلو شغل الأطفال ده. بس يا سلوى، اسكتي."
"خير يا سي جمال، عايز إيه؟"
"يا إيه؟ قوليها تاني كده."
"ما تنجز يا عم إنت، قول. بطل شغل المحن ده."
"أنا آه... إنتي عارفة إني شخص كده، هو دايركت كده. عارفة دايركت؟ يعني كاركتور."
"انجز، عايز إيه؟"
"أنا هقولك، بس متزعليش، ماشي؟ أنا أول امبارح بعد ما كلمتيني، إنتي مقفلتش الخط، فا أنا سمعت الكلام اللي قولتي. لأم لسان عايز قطعه ده. وأنا كنت عايز أفهم إيه معنى كلامك ده. إنتي معيوبة؟ لا مؤاخذة."
"إنت بتصنت عليا؟"
"لا، أنا ب..."
"إنت بتتجسس عليا يا جمال؟"
"ينهار أسود! اديني فرصة أشرحلك."
"مكنتش أتوقع منك كده."
"يا عروسة، اسمعي بس، هفهمك أنا."
"بس خلاص، مش عايزة أسمع صوتك بعد كده، وامسحي رقمي من عندك. يلا يا سلوى."
"يا عروسة، يا جميلة، إنتي؟ يا بت ردي عليا. طب استني طيب، هفهمك."
"هي زعلت من إيه دي؟"
"اخص عليك، راجل ندل. ينفع اللي عملته ده؟"
"أنا بس والله كنت..."
"شششش، مش عايزة أسمعك. إنت إزاي كده؟ تؤ تؤ تؤ، راجل غير مؤدب."
هه، الاتنين مشيوا وسابوني واقف معرفش زعلوا من إيه.
الصراحة.
بس قررت إني أجري ألحقهم وأفهمهم الموضوع.
وفعلاً، بعد معاناة من الجري اللي قطع نفسي، لحقتهم على أول الطريق.
كانوا بيوقفوا تاكسي.
المهم، مسكتها من إيديها.
"استني بس، اسمعيني."
"لا لا لا، مش عايزة أشوفك تاني خلاص. متكلمنيش، متلمسنيش، ابعد، ابعد عني."
"ده مالها دي؟ طب يا عروسة."
هه، يقوم أي عربية الدورية معدية من حظي الزفت وأنا واقف كده شكلي وحش وصوتنا عالي، يقوم الظابط واقف قدامنا بالبوكس، ونزلنا.
"في إيه يا أنسة؟ ماله دا؟"
"يا حضرة الظابط، الشخص الغير مؤدب ده بيعاكسنا من بدري، وإنت شايف إن إحنا اتنين بنات محترمين. هاتلي حقي يا حضرة الظابط."
"أعاكس مين؟ ورحمة أمي ما حصل. سيبني أشرحلك الموضوع، يا فندم، أصل إنت فاهم غلط. دي خطيبتي."
ردت سلوى أم لسان طويل:
"لا يا حضرة الظابط، مش خطيبته. حتى شوف مفيش دبل ولا حاجة. يا ريت تقبض عليه وتخلص البلد من الأشكال دي."
"يا بت ده أنا لسه شارب مانجا من شوية."
"بااااس، مسمعش صوتك. روحوا إنتوا، وأنا هعلمه الأدب. تعالي معايا، ده إنت ليلتك سودة النهارده."
"يلا يا باشا، أنا أستاهل كل ده."
"القسم بعيد يا باشا عن هنا، ولا هنحتاج لبس نتسلى بيه؟"
هو كان يوم ما يعلم به إلا ربنا.
أنا عارف.
أخدوني في البوكس وودوني على القسم، وهناك أنا شفت يوم لحد دلوقتي بعمل غسيل مخ علشان أنساه، مش عارف.
أول ما دخلت القسم، أمين الشرطة ماسكني من قفايا، ولا كانه ماسك حرامي غسيل.
"خبر إيه يا عم؟ إنت ماسكني كده ليه؟ هو أنا سارق منك حاجة؟"
"امشي قدامي يا متحرش."
"يا عم والله إنتوا فاهمين غلط. أنا لا متحرش ولا بتاع، دا أنا غلبان والله."
"اخرس وامشي قدامي، ده إنت يومك مش فايت النهارده، يا متحرش."
"إنتوا صعبانين عليا والله، إنتوا مش عارفين أنا مين."
"لا، وامشي بقى، عملتلي صداع. اتحرك على مكتب الباشا."
بعد الكسفة الحلوة دي منه، دخلت للباشا، وهناك كانت مسخرة.
"بقى إنت عمال تتحرش بالبنات رايح جاي ومفيش حد يلمك؟ ماشي، أنا هعلمك الأدب."
"يا باشا إنت مش فاهم، خليني أفهمك. الحوار كله في كلمة عروسة. من كام شهر كانت معايا في الجامعة ورخمت عليها وبقولها يا عروسة، وبعد كده..."
"أهو وقعت بلسانك. بترخم عليها وبتعاكسها. اديك اعترفت بنفسك."
"وه؟"
"إفهمك بس يا باشا."
"ششش، مشمعش صوتك. خده يا أمين على الحجز."
"لا، حيث كده بقى وحجز والكلام اتغير، فا أنا من حقي إن أعمل مكالمة شرعية، حسب ما ذكر في المادة 322 في ق..."
"ششش، خلاص، هتعمل نفسك محامي؟ اتنيل، يلا بسرعة."
أنا طبعاً عرفت إن لبست خازوق كبير، فا كان لازم أتصل بحسن ابن عمي علشان يلحقني.
وفعلاً اتصلت بيه وعرفته الموضوع، وقالي إنه جايلي.
مش دي المشكلة، المشكلة بقى اللي حصلي في الحجز جوه.
وصلت لبوابة الحجز وأنا سامع صريخ جوه.
تقول إيه بيدبحوا فراخ جوه؟ يخراابي!
والأمين عمال يزوق فيا علشان يدخلني.
"وحياة عيالك بلاش، قرفني هنا، هو بس بلاش والنبي تدخلني، وحياة عيالك."
"ادخل بقى يا عم، متنحش، يلاااا."
المهم، بعد معافرة مني مع الأمين، دخلت جوه الحجز.
الدنيا ضلمة جوه، تقول إيه داخلين كهف.
وعلى حسب ما عيني كانت شايفة، كان في شخص غريب كده، هضبة حرفياً، نازل تلطيش في واحد جوه.
والواد عمال يعوص زي الكلاب البلدي، وزنقاه في ركن جوه.
لقيته سابه مرة واحدة وبصلي.
أنا كل ده ماسك في الباب الحديد.
لحد ما لقيت الراجل ده جاي عليا، ومسكني من قفايا، بيقولي:
"إنت مين ياااض؟"
"أنا أنا أنا..."
"إنت إيه ياااض؟ انطق."
"أبوس إيدك يا باشا، أنا معملتش حاجة."
"معملتش حاجة؟ طب تعالي معايا، أخويا."
"شايف السلم ده؟ اطلع عليه."
"أطلع إيه حضرتك؟"
"بقولك اطلع."
"يلااااااااا."
"طب اطلع حضرتك إنت، وأنا هستناك هنا طيب."
"إنت بتستظرف؟ يلا معايا."
"طب تعالي يا عروسة، تعالي يا أختي."
"عروسة إيه؟ لااا، هو اللي هعمله في الناس هيطلع عليا ولا إيه؟ عروسة إيه؟ إنت معندكش إخوات ولا إيه؟"
"بقولك تعالي، متخافش."
"مخافش إيه طيب؟ إنت بتقلع ليه دلوقتي؟ هو إنت حران صح؟ أمال الناس دي واقفة ليه طيب؟ إنتوا هتعملوا إيه؟ ده حرام على فكرة."
طبعاً أنا عرفت اللي عايزينه مني، وما أنقذنيش غير صوت أمين الشرطة وهو بيفتح الباب وبينادي عليا.
وأخدني معاه للمكتب الظابط، لقيت حسن قاعد معاه هناك.
"حسن، حمد الله على السلامة يا خويا، إنت اتأخرت ليه كده يا حسن؟"
"إيه ده؟ يلا، أمال فين هدومك؟"
"إيه؟ أه، أصل كان في واحد جوه غلبان وحالته تصعب على الكافر، فا مكنش معايا فلوس، قولت أديله الهدوم للعيال، اهو خير بنعمله. أروح ولا إيه؟"
"أه يا خويا، روح، ومشوفش وشك هنا تاني."
"متشوفش وحش يا باشا. مع السلامو عليكم. يلا حسن من هنا بسرعة."
"مين يبني اللي عمل فيك كده؟ هدومك فين؟ وهتمشي معايا كده إزاي بالبوكسر بس في الشارع كده؟ إنت عايز تعرني؟"
"أعرّك إيه بس؟ دول كانوا عايزين يغتصبوني جوه. ابن عمك كان هيتعمل ظعاة الجلاشة جوه يا حسن. روحني بس، وأنا هحكيلك."
المهم روحت، وبرغم اللي حصل معايا ده كله، إلا إني غاااوي بهدلة برضو.
اللي عملته بعد كده ميطلعش إلا من واحد عبيط.
رواية الشاعر والعروسة الفصل الخامس 5 - بقلم محمد الأسود
روحت وبرغم اللي حصل معايا دا كله الا اني غاوي بهدله برضو. اللي عملته بعد كده ميطلعش الا من واحد عبيط.
عدي يومين على اللي حصلي في القسم، واللي عمري ما هنساه.
في اليومين دول حاولت جاهداً أوصل لرقم اختي جميلة (سلوي). المهم اتصلت بيها.
"الووو ازيك يا سلوي؟"
"مين؟"
"أنا جمال."
"جمال مين؟"
"جمال يبت اللي كنت معاكي انتي واختك من يومين."
"معرفش حد بالاسم ده."
"يبت الله يخربيتك.. جمال اللي اتبليتوا عليه ودخلته القسم."
"مين؟"
"يلعن أبو غباك.. يا عروسة."
"قلتلك ميت مرة متقولش الكلمة دي."
"عرفتيني يعني؟"
"عايز إيه؟"
"أنا عايزك في موضوع بس اختك متعرفش أي حاجة عنه، ماشي؟"
"ينهار أبوك.. إيه ده انت عايز تخطب أختي معايا؟ آه يا سافل."
"حضرتك بتقولي إيه؟"
"مكنتش أتوقع منك كده أبداً."
"لا إله إلا الله.. متعصبنيش خليني أفهمك."
"تفهم إيه بقى؟ ما خلاص انت وقعت واتكشفت على حقيقتك يا ابن الحلال."
"أنا عايز أتـ...ـجوز جميلة."
"جميلة مين؟"
"🤦🤦🤦"
"أختي."
"هوهي غيرها.. عايزك تساعديني أنـ...ـتجوزها."
"صادق في كلامك يا واد؟"
"يا واد 🙄.. آه متنيل صادق. هـ...ـتساعديني ولا إيه؟"
"ماشي يعم هـ...ـساعدك. شوف بقى."
المهم خلصت معاه المكالمة واتفقنا على إني أروح بيتهم. واللي عرفته إن هي يتيمة الأب والأم من وهي صغيرة، واللي ربتها هي وأختها خالتهم وهي اللي كبرتهم. وأنا المفروض إن أختها هتكلمني أول ما جميلة تخرج من البيت عشان أروح أتقدم. وفعلاً بعد كام يوم لقيت سلوي بتتصل. ويومها لبست وهديت حاجة قيمة كده معايا وأخدت حسن ابن عمي وطلعت على بيتها.
دخلت وهناك قعدت مع خالتها اللي كان اسمها جواهر.
"منور يا ابني."
"لا دا بنور اللمبة يا حاجة هاهاها." (لقيت حسن غمزلي بعد ما لقيتها بصالي باشمئزاز).
"احممم.. لا دا بنورك يا حجة والله."
"معلش يا ست جواهر أصل جمال بيحب الهزار وكده. المهم إحنا دلوقتي جايين نطلب إيد جميلة لابننا جمال. قولتي إيه؟"
"والله أنا معرفش الرأي رأي جميلة. أسألها الأول وأبقى أرد عليك."
(في دخلت جميلة من الباب)
"إيه ده؟ انت بتعمل إيه هنا؟"
"إيه ده؟ انتي تعرفيه يا جميلة؟"
"آه يا خالتي دا معايا في الكلية."
"والله.. طب هو جاي دلوقتي يطلب إيدك مني وأنا قولتله هسألك. انتي موافقة؟"
"سيبيني أفكر شوية."
"لا والنبي 🙄."
"خلاص موافقة. الفرح إمتى؟"
"😳😳"
"= 😳😳"
"~ 😳😳"
"وأنتم كمان: 😳😳😳"
"وإيه السرعة دي يعني؟ طب استني شوية عشان مقولش إنك بايرة."
"قطع لسانك.. دا أنا جمر وقمورة."
عبيطة صح؟ أنا قولت كده بس كنت مبسوط قوي. المهم بعد كام شهر كانت فترة صغيرة مش كبيرة. وكلمت أبويا وأمي واتفقنا على معاد الجواز وعملنا الفرح وخلاص خلص. والمفروض إن دي ليلة الدخلة بقى 😥😊.
"برجلك اليمين يا عروسة."
"يبني مـ...ـبـ...ـلاش الكلمة دي."
"لا دا كان زمان. انتي دلوقتي حلالي بلالي وعروسة فعلاً. آه تعالي بقى جوه عشان أقولك كلمتين في بوقك.. قصدي في ودنك."
"جوه فين؟"
"في الأوضة. تعالي أوريكي السرير."
"لا أنا هـ...ـشوفه لوحدي. انت اقعد هنا."
"وحياة أمك."
"انت بتقول إيه؟"
"إيه دا؟ إيه قلة الأدب اللي أنا فيها دي. دا أنا آسف والله 🙄😥."
"آه بحسب نام هنا."
"حاضر."
هي لفت وشها ودخلت الأوضة. قمت جاري وراها وشايلها وداخل بيها الأوضة ورميتها على السرير ولفيت قفلت الباب.
"انت بتعمل إيه يا اسطى؟"
"بقفل الباب."
"لا افتح الباب يا اسطى. مفيش هزار في الحاجات دي."
"ما أنا هـ...ـفتحه بس شوية كده."
"انت عايز تغصبني يا جمال؟"
"انت عبيطة؟ انتي زوجتي وقرة كبدي."
"اسمها عيني على فكرة."
"لا أصل عيني وجعاني."
"طب استني بس هـ...ـحكيلك على حوار مهم."
"ماشي.. بكرة أو بعده أو السنة الجاية مش مهم خالص."
"طب اسمع بس هات ودنك."
"عايزة إيه؟"
"وشووشوشوشوششششششو."
"😕.. من إمتى الكلام ده؟"
"امبارح 😐."
"هو يوم أسود. أنا عارف. ماشي يا جميلة. ماشي يا عروسة. ادي أم الأوضة. أنا رايح عند أمي."
"طب خد بس هـ...ـفهمك يا جمال."
"يا شيخة اسكتي بقي. بلا جمال بلا بتاع 😞🥺."
طبعاً أنا اتقفلت من بعد ما عرفتني بالخبر الزفت ده. وكان لازم أروح أوضة تانية. والمفروض إن أفضل كده شهر. وللأسف استحملت 3 أيام بالعافية. لحد ما في يوم واحنا قاعدين لقيتها ماسكة بطنها وبترجع على آخرها. طبعاً كنت مخضوض عليها واقترحت عليها إني أوديها للدكتور. لكن هي رفضت. واتكررت تاني.
"مالك؟ في إيه؟ أنا لازم أعرضك لدكتورة. يمكن تكوني حامل."
"🙄."
"إيه مالك؟ مش اللي بيرجع ويدوخ بيبقى حامل؟"
"هو أنا هـ...ـحمل لاسلكي يا أذكى أخواتك."
"قصدك إيه 😐. انتي بتخونيني يا جميلة 😑."
"يعم اتنيل يعم اتنيل انت كمان. الألم مش قادرة يا جمال. مش قادرة."
وفجأة اغمى عليها. جريت عليها شيلتها ووديتها المستشفى. وهناك اتعملها أشعة مقطعية وتحاليل.
تاني يوم واحنا في المستشفى الدكتور طالبني إني أروحه.
"خير يا دكتور؟ في إيه؟"
"مش خير خالص يا أستاذ جمال."
"متقلقنيش يا دكتور. قول بسرعه."
"مدام جميلة للأسف..."
"لا أسف إيه يعم اخلص قول في إيه."
"عندهاااااا...."
رواية الشاعر والعروسة الفصل السادس 6 - بقلم محمد الأسود
انت هتلعبني يا طيطا انجز
لاسف انسه جميله
سووري بس الموضوع في غاية الخطوره مدام جميله عندها كانسر في الرحم
اه يعني عايز اي برضو
عايز اي بقولك كانسر في الرحم يعني سرطان في الرحم
لا لحظه كده قصدك المرض الوحش
مرض وحش
اااه هو البتاع دا وكمان حاجه المرض دا في اخر مرحله يعني لازم تتدخل جراحي فوراا مفيش وقت
يعني اي
يعني مش هتخلف ولا تجيب اطفال
مفيش حاجه في ايدي بس عايز افكرك لازم تتدخل جراحي فورا يا استاذ جمال كل دقيقه بتعدي فيها خطوره علي حياتها
لو موافق تعمل العمليه هنا في المستشفي هجهز الاجراءت ويومين وهعملها العمليه
والقرار في ايدك
انت مستني اي اعمل كده فوراا
تمام
طلعت من عند الدكتور النحس دا اللي بلغني خبر يعتبر اسوء خبر سمعته ومر عليا في حياتي
المشكله هنا انا هبلغ جميله ازاي الخبر دا ودخلت اوضتها اللي قاعده فيها
احلا احلا علي موزه قلبي
اههه جمال كنت فين
والله انا قولت انك نايمه فاقولت اروح بقي الف لفه كده وارجعلك
طب انا عايزه اروح بقي انا زهقت من الرقده دي
ايه ااهاا طبعا هنروح بس
بس اي في اي ياجمال
لا لا ابدا مفيش هو بس انا كنت عايز اقولك حاجه
ينهار ابوك اسود انت اتجوزت عليا ياجمال
انت مجنن
يعني اي مجنن
مجنونه يعني اكيد متجوزتش يعني شوفي هو قبل اي حاجه عايز اقولك ان انتي كويسه اوي يعني بس هما عايزين يتاكدوا اكتر فاعايزين يعملوا تحاليل علشان نروح يعني يومين تلاته وهنروح واديكي شايفه يعني المستشفي هنا انضف من بتنا
بس انا زهقت
معلش هما يومين بس
واسيبك بقي هروح اولع سجاره واجيلك علي طول
طلعت من عندها وانا حزين لساني مقدرش ينطقها ومقدرتش اقولها فا كان لازم اروح للدكتور علشان اخليه هو اللي يبلغها ويفهما وفعلا بعد ما اتفقت مع الدكتور وقالها كانت مصدومه وجالها انهيار عصبي كانت بتعيط ليل ونهار مش عايزه تتكلم مع اي حد لحد ما دخلتها انا
ازيك جممجم عامله اي النهارده
كويسه
مالك خايفه ليه دا الموضوع بسيط شكه دبوس متقلقيش ربنا مش هيسبنا
حاضر انا مش خايفه طول ما انت جمبي اوعي تسبني يا جمال ولو حصلي حاجه اوعي تنساني
خلاص بقي كفايا هعيط والله متقلقيش ياعروسه ربنا معانا ومش هيسبنا
يارب اموت ياجمال علشان ترحمني من الكلمه دي
هههه خلاص بعيد الشر عليكي مش هقولك عروسه تاني
مش هكدب ولا اخبي عليكم انا لاول مره احس بالمسؤليه واكون خايف بجد انا طول عمري انسان تافه وبحب الضحك والهزار وعمري موقفت قدم مشاكل وقبلني حاجه صعبه في حياتي المهم عدينا اليوم دا وتاني يوم الضهر كان يوم العمليه دخلت العمليات وانا وحسن قاعدين بره القلق والخوف هيقتلوني رايح جاي قدام الغرفه اعصابي بايظه لك ان تتخيل ان اول مره اتحط قدام الموقف دا ومين البنت اللي حبتها من زمان وطلع عيني واطمرمت واستحملت علشان اطولها واتجوزها وفي الاخر ربنا يحطني في الامتحان الصعب دا عدي وقت كتير وممرضين داخلين خرجين ويجروا محدش راضي يفهمني ايه اللي بيحصل لحد ما اخيرا خرج الدكتور مكشر زعلان وقف قدامي ونزل الكمامه
في اي مالك اوعي يكون
لا الحمد لله كل شي تمام
اووف الحمد لله يارب طب مالك قالب سحنتك لي كده
لا مفيش هو وشي معايا من زمان فا هتلقيه قدم
يعم اتكل علي الله هي ناقصه
اي الدكتور دا دا باين عليه خريخ دفعه التابلت دا ولا ايه
خرج من العمليات ودخلوها اوضه لوحدها ولما فاقت من البنج واطمنا عليها وعدي شهر علي الحوار دا وروحنا البيت وصحتها بقت حديد وكله تمام بس المشكله االي كل شويه تقلب حياتنا هي موضوع الخلفه والعيال قلبتهالي نواح وفي مره وانا داخل البيت لقيتها مفجاني بموضوع غريب
هااا اي مالك قالبه وشك ليه كده
طلقني ياجمال
اي دا
زي ما سمعت انا مقدره اللي انت فيه وعارفه قد ايه انك نفسك في عيل يشيل اسمك
دا مين دا انا
ارجوك يا جمال متضحكش عليا انا عارفه انه حقك تتجوز عليا واعمل كده بس طلقني علشان مبقاش حمل عليك
هو انا كنت اشتكيت لاهلك
نعم
اققصد يعني اشتكيت لاهل حضرتك
انت بتقول اي يعم
بوصي انا بكره العيال انا ما بحبش الخلفه ووجع القلب انا حلو كده وبعدين انا مصدقت انك تبقي معايا عايزاني اطلقك بقي دا كلام
انا ما بحبش العيال انا بحب الكشري
طب وانا يجمال
انتي ايه عايزه كشري
انا نفسي في ولد
حاضر تعالي ننام دلوقتي وبكره هاخدك تجبلك اتنين دوبر من مول العرب ملفوفين لفه عرايس يا عروسه
انت هتفضل لحد امتي تافه كده
ومش قد المسؤلية
لحد ما موت
شوفي انا عندي حل كويس
ايه
احنا هنعزل ونرجع الصعيد عند اهلي وبيتي اللي اترببت فيه وانا بدل نا انا صايع هنا وابويا يصرف عليا هنزل امسك المزارع بتاعتنا وانتي كمان تروحي تعيشي مع منبع الاطفال هناك مفيش اكتر منهم واختك برضو تلعب معاهم هننبسط هناك وصدقيقني هناك احسن من هنا
وانا موافقه بس خالتي هتروح فين
ناخدوها معانا اهي تحلب اابهايم مع الحريم هناك
اي رايك
انا موافقه
خلاص بكره هنمشي من هنا لمي حجاتك وهاخد العربيه من حسن نروح بيها
فعلا تاني يوم اخدنا حاجتنا وطلعنا علي الصعيد قبلت ناس غريبه والله ما فكرهم كل ما حد فيهم يقبلني يقولي يا شاعري يا شاعري
ودا اللي خلي جميله تسالني
هما بيقلولك يا شاعري ليه هو انت كنت بتكتب شعر
انتي لسه عارفه يعني ايام الثانويه كنت بحب اكتب شعر هو اه زي الزفت بس كانوا بيجملوني علشان ابويا
ليه هو ابوك ماله
لا خليها مفاجاه دي هتتنبهري
وصلنا للدوار بتاعنا دوار الحاج عبد العاطي شداد القناويدخلنا ولقيني العيله كلها مستنيانا
يا اهلا يا اهلا ياجمال يولادي اي الغيبه دي
واي الشنط دي اوعي تفرحني وتقولي انك هتفضي هنا معانا
للاسف اه هنقعد هنا وسطكم بقي وامرنا لله
ازيك يابنتي صحتك عامله ايه
الحمد لله يبابا الحج
الله طالعه من خاشمك زينه والله ربنا يباركي فيكم
اوعي يا خويا كده اما اسلم علي ابني حبيبي تعالي يجمال يا ولدي في حضن امك
اااه اي يما هو انا راجع من ليبيا براحه عليا
بس وحشتيني يا صفصف با عسل انتي ربنا يخليكي لينا
عمووو جماااال
وقعت علي الارض وفي وعيل غتت ابن اختي الكبيره ضربني بالقلم
لا اله الا الله هو انت هوزء هناك وهنا كمان
ادي ام العيال اللي دوشة دماغي بيها اشربي من دا كتير
وبعد ما خلصنا قاعده التعارف ولا اكننا جاينا من العراق وعدي اسبوع
كنت انا بشرت الشغل وابويا بقي فرحان بيا اوي كان نفسه من زمان افضل معاه هنا وامسك كل الشغل كان حلمه وهو انحقق
وامي كان نفسها ومني عينها اني اتجوزا واقعد معاها لاني اخر العنقود ومدلعاني من صغري
وهو حلمها اتحقق
جميله اللي كنت بشوف السعاده في عنيها طول الوقت وفرحتها بالاطفال اللي في البيت بتزيد يوم عن يوم بتاكلهم وتشربهم وتلعب معاهم اصلتها تافهه زي كده وتحكلهم حدويت
ودا كان حلمها واهو حلمها اتحقق
اخت جميله اللي كانت شبه مقطوعه من شجره دلوقتي لقت اصدقاء ليها وفي نفس سنها ولاد عمي والاد اختي وبقيت مبسوطه وسعيده ودا كان حلمها واهو حلمها اتحقق هي كمان
كله حلمه اتحقق
كله بقي مبسوط الكبير والصغير اجمل حاجه ان تعمل علي اسعاد الناس بتحس انك عملت انجاز كبير
وعدي شهر وراء شهر وشايف ان الدنيا تمام وانا واقف في البلكونه لقيت جميله قاعده لوحدها في الجنينه قولت انزل اشوفها ونزلت قعدت معاها
الحلو قاعد لوحده ليه
الجو حلو قلت اعدي النجوم كده بس وانا بعدهم ملقتش القمر متعرفش ؤاح فين
هتلقيه ازاي وهو قاعد جمبك
الا قوليلي يا عروسه مبسوطه وسعيده هنا
اوي ياجمال مش متخيل كميه السعاده اللي انا فيها لما شوفت اهلك وقعدت وسطهم مش متخيل انا فرحانه قد ايه بالمكان دا والزرع والجو النقي انا روحي ردت فيا من جديد حاسه كائني طايره في الهواء
عن راضيه عني ياعروسه
انت احسن حاجه حصلتلي في حياتي يا شاعر
تصدقي حايتنا دي تنفع فيلم كوميدي او روايه طب تصدقي انا هكتب المواقف اللي مرينا بيها من اول اللجنه فاكرها والضرب وقسم الشرطه والمواقف السودا دي وهجمعها وهعملها روايه
والله هتبقي فكره حلوه بس هتسميها ايه
اممم هسميها الشاعر والعروسة