تحميل رواية «الصغيرة والوحش» PDF
بقلم اية خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في صباح يوم مشرق تستيقظ فتاة في عمر 17 عام جميلة. تمتلك عينان خضراوان وشعر نحاسي يصل إلى الخصر ووجه أبيض طفولي. تدخل إلى الحمام وتتوضأ وتصلي. ومن ثم تذهب لترتدي ملابسها. ذهبت لايقاظ والدتها. آيات: ماما ماما قومي علشان تفطري وتاخدي العلاج. الأم: حاضر يا حبيبتي، قايمة أهو. قامت وذهبت إلى السفرة. الأم: ليه يا حبيبتي تعبتي نفسك؟ كنتي استني لحد ما أقوم وأعمل الأكل. آيات: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين عاوزاني أسيبك تعملي الأكل وانتي تعبانة. وبعدين بطلي كلام ويلا كلي علشان تاخدي العلاج. الأم: حاضر يا حبيبتي...
رواية الصغيرة والوحش الفصل الأول 1 - بقلم اية خليل
في صباح يوم مشرق تستيقظ فتاة في عمر 17 عام جميلة. تمتلك عينان خضراوان وشعر نحاسي يصل إلى الخصر ووجه أبيض طفولي. تدخل إلى الحمام وتتوضأ وتصلي.
ومن ثم تذهب لترتدي ملابسها.
ذهبت لايقاظ والدتها.
آيات: ماما ماما قومي علشان تفطري وتاخدي العلاج.
الأم: حاضر يا حبيبتي، قايمة أهو.
قامت وذهبت إلى السفرة.
الأم: ليه يا حبيبتي تعبتي نفسك؟ كنتي استني لحد ما أقوم وأعمل الأكل.
آيات: ولا تعب ولا حاجة. وبعدين عاوزاني أسيبك تعملي الأكل وانتي تعبانة. وبعدين بطلي كلام ويلا كلي علشان تاخدي العلاج.
الأم: حاضر يا حبيبتي، هاكل أهو.
وبدأوا في الأكل.
في مكان آخر، في فيلا تشبه القصر، حيث توجد بوابة كبيرة ومن داخلها حديقة رائعة بها معظم أنواع الزهور.
في إحدى الغرف، يستيقظ بطلنا صاحب الشعر الأسود والعينين التي تشبه الصقر في حدتها ولونها الأسود الذي يجعلك تخاف منها. والوجه البرونزي.
يدخل لغرفة الرياضة ويعمل تمريناته.
وبعدها يدخل لأخذ شور.
يرتدي ملابسه ويذهب إلى عمله في مديرية الشرطة.
آدم: في إيه يا حضرات؟ هنفضل كده نلعب ومش هنهتم بالقضية؟
الشباب: خلاص يا آدم باشا، إحنا اتعلمنا وهنفذ كل الأوامر وهنلتزم بيها إن شاء الله.
آدم: أنا مش عايز كلام، أنا عايز أفعال. ولا أغير الفريق كله.
الشباب: لالالا، خلاص هننفذ.
آدم: أما نشوف. يلا كل واحد على شغله.
الشباب: أوامرك يا باشا.
في مكان آخر، تتكلم شما مع آيات في الهاتف وهي تمشي في الشارع.
شما: ها يا آيات، اتاخرتي ليه؟ بسرعة علشان المستر بتاع الفيزيا هينفخنا.
آيات: خلاص أنا هنزل أهو، سلام علشان أنزل.
وأغلقت الخط.
شما: سلا... تيت تيت. ماشي يا آيات الكلب، بتقفلي الخط.
وقامت بإدخال الهاتف في حقيبتها.
زين: خلاص يا عم، جاي أهو.
آدم: ......
زين: يا سيدي قلتلك جاي، وفي إيه لما أقولك؟ ياعم دا أنت عمي وسيدي! تيييييت.
وفصل الخط.
زين: أما الحق أروح قبل ما ينفخني.
وهوب خبط في بنت.
البنت: أنت أعمى ما بتشوفش؟
زين: احترمي نفسك يا بت انتي.
البنت: أحترم إيه يا حمار انت؟ وبعدين إيه بت؟ لم نفسك.
زين: 😲 حمار؟ على آخر الزمن يبقى الظابط زين رضوان حمار؟ ماشي. انتي اسمك إيه علشان أعتذر؟
البنت: لازم اسمي علشان تتأسف؟ اتأسف وخلصني.
زين: آه، لازم الاسم وإلا مش هتأسف.
البنت: خلاص، اسمي شما. اتأسف بقا خليني أمشي، المستر هينفخني.
زين: شما؟ وهينفخني؟ انتي متأكدة إنك بنت؟ على العموم أنا آسف يا شما.
شما: أمال ولد يعني؟ أيوه بنت. اوف.
زين: خلاص، ما اعتذرنا. مع إن المفروض إن انتي اللي تعتذري. سلام علشان اتاخرت.
شما: قال اعتذر قال. والله حمار وستين حمار كمان.
وذهبت إلى المدرسة.
في بيت آيات.
آيات: سلام يا ماما علشان المدرسة، وخلي بالك من نفسك وما تعمليش حاجة. سلام.
الأم: ربنا يخليك يا حبيبتي ويوفقك ويرزقك بابن الحلال يارب.
وقامت آيات بإيقاف تاكسي والذهاب إلى المدرسة.
في شركة يظهر عليها ثراء مالكها، في مكتب المدير، تجلس سيدة يبدو عليها الطيبة والصرامة.
رحمة: سالي، ابعتي ملفات الصفقة الجديدة حالاً.
سالي: تمام.
وتذهب لإدخال الملفات إليها.
رحمة: خدي الملفات دي ظبطيها وهاتيها.
سالي: تمام يا فندم.
وتأخذ الملفات وتذهب.
في مكتب السكرتيرة.
حنين: مامي هنا يا سالي؟
سالي: أيوه، هبلغها إنك...
ولم تكمل كلامها ورأت حنين تدخل إلى أمها.
سالي: اوف، مغرورة.
حنين: مامي، أنا طالعة رحلة شرم الشيخ مع أصحابي.
رحمة: امتى بقا؟
رواية الصغيرة والوحش الفصل الثاني 2 - بقلم اية خليل
آدم بعصبية: في إيه يا حمار اتأخرت كده ليه؟
زين: تاني حمار؟ يا وقْعتك المربربة يا زين، بقا يتقالي يا حمار مرتين في نص ساعة. آه يا ني، فينك يا حج تشوف خيبة ابنك اللي بيتقاله يا حمار.
آدم: إنت يا زفت، بطل تولول زي الحريم. وبعدين مين قالك يا حمار غيري؟
زين: أنت! زفت وحمار. لا، دا أنت أخدت على أوي. روح يا ضنا شوف شغلك.
آدم: زييييين!
زين: شكلك وحشك الضرب.
آدم: خلاص يا عم بهزر، ما بتهزرش يا رمضان.
آدم: زييييين!
زين: مش كفاية البت بتاع الصبح؟ بس يا ضنا يا آدم، عليها جوز عيون، ولا شعرها، ولا شفايفها، إممم، ولا ولا.
قاطعه آدم بالضرب.
آدم: فيه إيه يا ضنا؟ ما تسيبك من الأرف ده، ويلا على شغلك.
زين: خلاص، يلا نتكلم على اللي حيحصل في حاتم.
أكملوا شغلهم.
في المدرسة.
آيات: ها يا ستي، احكيلي مين الحمار؟
شما: وحكت لها كل اللي حصل.
آيات: هههههه، طب ينفع كده تقولي عليه حمار؟
شما: ما هو صراحة هو اللي استفزني، بس بقولك إيه، دا كان مز جامد.
آيات: اتلمي، وبعدين كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم.
شما: في إيه يا بنتي؟ قلقتيني.
آيات: كنت عايزة أبوكي يشوف لي شغل كده، عشان ليه معارف ويقدر يخلي حد يوظفني.
شما: تشتغلي؟ إنتي لسه صغيرة، ومين هيرضى يشغل طالبة في ثانوي؟
آيات: أعمل إيه بس؟ المعاش بتاع أبويا يا دوب بيقضي علاج ماما، والإيجار، دا حتى الإيجار غلى والفلوس مش بتقضي.
شما: خلاص، هقول لبابا. سلام بقا، نتقابل بكرة.
آيات: سلام.
وقامت كل واحدة بإيقاف تاكسي والذهاب إلى منزلها.
عند رحمه.
رحمة في الهاتف: آدم، لازم تيجي في صفقة، لازم تتم.
آدم: خلاص يا عمتو، هاجي بس أفضى نفسي الأول.
رحمة: تمام، وهات زين معاك.
آدم: تمام. سلام بقا عشان أنا في الشغل.
رحمة بحب: سلام يا حبيبي.
رواية الصغيرة والوحش الفصل الثالث 3 - بقلم اية خليل
في صباح يوم جديد في منزل آيات.
بعد ما فطرت وأعطت آيات والدتها العلاج.
آيات:
ماما أنا قولت لشما تقول لباباها يشوف لي شغل.
الأم:
شغل إيه يا بنتي اللي هتشتغليه وأنتي صغيرة؟
آيات:
يا حبيبتي لازم أتعلم أعتمد على نفسي، وإحنا محتاجين فلوس ومعاش بابا مش بيكفي.
الأم:
ياريت يا بنتي أقدر أساعدك بس حالي أهو، بكرة ترتاحي مني ومن عبئي عليكي.
آيات:
إيه يا ماما، أنتي عايزة تسيبيني؟ وبعدين ولا تعب ولا حاجة. وبعدين أنتي عايزاني أزعل منك وأفضل لوحدي؟
الأم:
خلاص يا حبيبتي، اعملي اللي أنتي عايزاه بس خلي بالك من نفسك.
آيات:
ماشي يا ماما، سلام بقى علشان اتأخرت ولازم أروح المدرسة.
الأم:
سلام.
وقامت آيات بإيقاف تاكسي والذهاب إلى المدرسة.
...
في مديرية الأمن، حيث قام آدم بجمع جميع أعضاء فريقه.
آدم:
كده إحنا درسنا القضية كويس وعرفنا الشحنات هتوصل إمتى ومين اللي هيقدمها وعدد الحراس عليها. لازم بقى نتحرك بسرعة علشان نوقفهم، لأن لو الشحنة دخلت البلد هيضيع فيها شباب كتير.
الفريق:
تمام.
آدم:
يلا كل واحد يروح يجهز علشان هنتحرك على العصر.
الفريق:
تمام يا فندم.
زين:
مالك يا آدم، في إيه؟
آدم:
مافيش يا زين، بس زعلان من اللي بيحصل.
زين:
خلاص يا آدم، كل حاجة هتتحل ونقبض عليهم إن شاء الله.
آدم:
ماشي، بس ما تنساش بعد ما نيجي من العملية هنروح بكرة الشركة علشان في صفقة مهمة.
زين:
آه، وأخيراً هشوف رحمة حبيبة قلبي وأعرض عليها الجواز، وإلا خطفتها.
آدم:
لم نفسك يلا، دي من سن أمك.
زين:
أعملها إيه يعني؟ هي اللي بتحلو عن اللي قبلها.
آدم:
ماشي يا خويا، يلا روح اجهز.
زين:
ماشي، سلام.
وذهب كلاهما لكي يتجهز.
...
في المدرسة.
آيات:
ها يا شما، قولتي لعمي؟
شما:
آه قولته، مع إنه ما كانش راضي وكان بيقول إنك وقت ما تعوزي حاجة تقولي. بس أنا قولته إنك عنيدة ومش راضية.
آيات:
كفاية وقفتكم معانا، مش عايزة أتعبكم أكتر من كده، وإن شاء الله لازم أشتغل علشان أتعود.
شما:
ماشي يا حبيبتي، اللي يريحك.
آيات:
شكراً، مش عارفة أرد كل اللي أنتو عملتوه عشاني أنا وماما إزاي.
شما:
بس يابنتي، إحنا أخوات. يلا بقى علشان عمو محمود هيوصلنا.
وذهبا لركوب السيارة.
ووصلت شما آيات إلى المنزل ثم غادرت.
...
وعدى اليوم، وطبعاً الوحش قدر يوقف الشحنة من إنها تدخل البلد.
...
في المساء، حيث تكلمت آيات حسناء في الهاتف.
آيات:
يعني خلاص كده عمو لقالي شغل وهبدأ من بكرة.
شما:
أيوه، هي واحدة كانت داخلة في صفقة مع بابا وعرض عليها الموضوع وهي وافقت بس.
آيات:
بس إيه يا شما، كملي.
شما:
إنك أنتي صغيرة وكده هتشتغلي في البوفيه بتاع الشركة.
آيات:
حرام عليكي، وقعتي قلبي. وبعدين حد يطول يشتغل في بوفيه، دا أرحم من الورق ألف مرة.
شما:
ماشي يا حبيبتي، بس خلي بالك من نفسك.
آيات:
شكراً بجد يا شما.
شما:
يا عبيطة، قولتلِك قبل كده إنك أختي. يلا ابقي روحي بكرة بدري علشان مش يطردوكي من أول يوم.
آيات:
ماشي، سلام بقى علشان أجهز نفسي ومش هروح المدرسة بكرة.
شما:
ماشي، سلام.
...
في الصباح الباكر، استيقظت بطلتنا بهمة ونشاط، فهذا أول يوم عمل لها ولا تريد أن تتأخر.
أعدت لأمها الفطور وأعطتها العلاج، وذهبت إلى العمل.
في شركة الأدم للغزل والنسيج، حيث تقدمت آيات بقلب خائف وتدعو الله أن توفق في الوظيفة.
وذهبت إلى مكتب السكرتيرة.
آيات:
لو سمحتي ممكن تقولي لرحمة هانم إني جيت.
سالي بقرف:
وأنِتي مين بقى؟
آيات:
قوليلها آيات الشريف.
ثواني وخرجت سالي من المكتب وقالت لها إن السيدة رحمة في انتظارها.