دخلت حلا غرفة الاجتماعات وجرت على حضن أحمد.
أحمد: حبيبتي وحشتيني.
حلا: وانت كمان يا أبيه.
أحمد: قلب أبيه.
هاني: مين الكيوت دي؟
مراد: دي الفاكهة اللي في حياة أحمد.
هاني: بس يا أحمد أنا كنت بدور على عروسة.
أحمد: نعم؟ لا طبعاً حلا هتكون معايا وبس.
مراد: انت هتخليها جنبك؟
أحمد: أيوه، في مانع؟ صح يا حبيبتي.
حلا: أيوه يا أبيه.
ثم طبعت بوسة على خد أحمد.
مراد: يعني أطلع منها أنا؟
أحمد: بالظبط كده.
مرام: وقد لاحظت أن شهد مضايقة أوي، ثم قالت: ازيك يا لولو يا حبيبتي.
حلا: كويسة يا قبلة.
مرام: ياروحى انتي.
شهد: مش هخلص بقى.
ثم نظرت إلى أحمد.
أحمد: فاهم أنا اتغيرت من حلا، ثم ابتسم، فهي كما كانت من قبل.
أحمد: روحي يا حلا، اقعدي في مكتبي، وهخلي هدى تجيب لك العصير اللي بتحبيه يا حبيبتي.
حلا: حاضر يا أبيه.
ثم خرجت من عندهم وذهبت إلى مكتب أحمد.
أحمد: يلا نكمل.
ثم نظر إلى شهد.
عند حلا وهي ماشية، شافت الحاج محمد.
حلا: عمو، يا عمو.
الحاج محمد: حلا يا بنتي، بتعملي هنا إيه؟
حلا: أنا هنا مع أبيه أحمد.
الحاج محمد: ماشي يا ستي، بس انتي شكلك لسه جاية من المدرسة.
حلا: أيوه يا عمو، لسه جاية.
الحاج محمد: شكلك جعانة.
حلا: أوي بصراحة.
الحاج محمد: ماشي يا ستي، تعالي معايا.
وأخدها الحاج محمد وراحوا ياكلوا سوا.
في غرفة الاجتماعات...
شهد: أنا عايزة مكتب هنا.
أحمد: نظر إليها وقال: وماله، مراد جهز مكتب للآنسة شهد.
مراد: تمام، هقول يجهزوا النهارده.
أحمد: طب، في مشكلة كده.
الكل: إيه هي؟
أحمد: الفرع اللي في السعودية عاوزين حد يروحوا يشرف عليه ويرجع تاني.
مراد: وده المفروض إمتى؟
أحمد: يعني بعد عشر أيام.
هاني: ليومها يحلها ربنا يا أحمد.
أحمد: ماشي، كده إحنا اتفقنا على كله.
ثم قاموا.
هاني: إيه يا ناس، أنا جعان، وحشني أكل دادة فاطمة.
أحمد: والله فكرة، يلا نروح كلنا عندنا.
الكل وافق، ثم خرجوا إلى الخارج.
ذهب أحمد إلى مكتبه ولم يجد حلا.
جرى أحمد بره المكتب.
مراد: إيه يا ابني؟
أحمد: حلا يا مراد، مش في المكتب.
هدى: أيوه يا فندم، ماهي مع الحاج محمد.
أحمد: مش تقولي.
هدى: حضرتك ما سألتش.
جري أحمد ومراد وهاني، وفضلت شهد ومرام.
مرام: يا حرام، دا بيخاف عليها أوي.
نظرت شهد إلى الفراغ.
عند الحاج محمد:
حلا: اعملي سندوتش تاني.
ابتسم الحاج محمد على هذه الطفلة.
ثم دخل أحمد ومراد وهاني.
أحمد: حلا، مش تقولي إنك رحتي مع الحاج محمد.
الحاج محمد: معلش يا ابني، أنا اللي جبتها عشان كانت جعانة.
أحمد: معلش يا حبيبتي، الشغل خدني عنك.
شكر أحمد الحاج محمد، ثم خرجوا.
وذهبوا جميعاً إلى قصر أحمد.
عند ملك وهنا، وصلوا القصر.
الباب خبط، فتحت فاطمة.
فاطمة: أهلاً يا بنات.
ملك وهنا: إزيك يا دادة؟ علا فين؟
فاطمة: فوق، بتصلي.
البنات: طيب، إحنا هنطلع لها.
ثم صعدوا إلى أعلى.
دخلت ملك وهنا إلى داخل غرفة علا.
علا: كل ده تأخير يا أستاذة انتي وهي.
هنا: معلش، الطرق زحمة يا علا علا.
علا: بت، مش قولتلك متقوليش الاسم ده ليا تاني.
ملك: بطلي هزار يا هنا عشان نلحق نروح.
علا: إيه العقل ده يا أخواتي؟ انتي ملك اختي؟
ملك: دي أقل حاجة عندي.
علا: طب اسكتوا عشان عايزة أقولكم حاجة.
ملك وهنا: حاجة إيه؟
وصل أحمد والباقي القصر.
نزلت حلا وهي ماسكة في إيد أحمد.
وشهد خلاص جابت آخرها.
شهد: انت ماسكها كده ليه؟ هي هضيع؟
أحمد: نظر إليها وقال: أنا بحب تكون إيدها في إيدي، لأنها ملكي.
شهد: تقصد إيه؟
أحمد: مقصدش. وتفضلي، ادخلي.
كل ده وحلا سامعة وهي حاسة بشيء غريب تجاه شهد.
دخلوا جوا، وأثناء دخولهم نزلت علا وملك وهنا.
شهد: ودول إيه دول كمان؟
أحمد: شهد، لمي لسانك.
مراد: دي العسل علا، وسرحان.
هاني: والجميلة التانية دي مين؟
مراد: أنهي واحدة دي؟ اللي على اليمين.
وكان قصدو على ملك.
مراد: دي أخت العسل، واسمها ملك.
أحمد: كان سامعهم، متلم انت وهو.
ابتسمت هنا وملك وقالوا: حلا وحشتينا.
حلا: وانتوا كمان يا قبلة ملك انتي وهنا.
هنا: هو أنا مهزأة كده؟ مقلتليش قبلة ليه؟
أحمد: ازيكم يا بنات.
هنا وملك: الحمد لله يا أستاذ أحمد. عن إذنكم إحنا.
رد هاني وقال: ليه متخلوكم، اتغدوا معانا.
نظرت ملك إليه باستغراب.
أحمد: أيوه، خليكم.
هنا: معلش، هنمشي عشان بابا.
ثم ذهبوا تحت نظرات هاني لملك.
أحمد: يلا يا حلا، غيري وتعالي عشان تتغدي.
حلا: ابتسمت ثم قالت: حاضر.
ذهبت هي وعلا إلى أعلى.
شهد: البيت زي ما هو.
أحمد: وأغير فيه ليه؟
شهد: لاء، عادي، بقول بس.
أحمد: آه، تمام.
شهد: مين بقى الست حلا دي؟
أحمد: شهد، حلا حاجة تخصني، ملكيش دعوة بيها، عشان لو كلمتيها...
(دي مش هسمح بيها، أظن انتي عارفة كل حاجة).
نظرت شهد بتوعد وقالت في نفسها: ماشي يا ست حلا، لما أشوف مين انتي، وماله مهتم بيكي كده ليه.
مرام: هاهاها، مش قولتي لك إنها خاصة بنسبة للديب.
نظرت لها شهد من فوق لتحت وذهبت إلى السفرة، ثم ذهبت مرام.
في قصر عائلة الديب.
حامد: هاني الشيمي وصل هو وأخته.
المنشاوي: هاني مش سهل، وصعب نوصل للي إحنا عايزينه وهو موجود.
كامل: سيبوها عليا دي.
حامد: هتعمل إيه؟
كامل ابتسم بخبث.
نزلت حلا هي وعلا إلى الأسفل.
وجرت على رجل أحمد وجلست.
وكانت شهد قد احمر وجهها من الغيرة.
حلا: أبيه، كنت عاوزاك في موضوع.
أحمد: حاضر يا حبيبتي، ناكل وبعدين نحكي. يلا تعالي.
جلسوا على السفرة، وكانت شهد تجلس على الكرسي اللي جنب أحمد.
حلا: ده مكاني، بتكلم شهد.
شهد: وده كان مكاني قبلك.
حلا: بزعل، يعني إيه؟
أحمد: تعالي يا حلا، مكانك هنا على رجلي.
جلست حلا على رجل أحمد، وبدأ الكل في الطعام.
وفجأة شهد وقعت طبق الشوربة على حلا.