تحميل رواية «الصدفة» PDF
بقلم نعمة علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
في يوم حار خرجت شهد من منزلها لتذهب للبحث عن وظيفة. بينما كان آدم يرتدي بدلته السوداء ويضع عطره الذي تعشقه الفتيات ليخرج للذهاب إلى شركته. ركب سيارته وانطلق، فصدم في شخص. خرج من السيارة، لقد كانت شهد عندما كانت في طريقها لتجد وظيفة، وكانت شاردة البال بسبب الديون التي عليها، فصدمت بسيارة آدم. شهد من عائلة فقيرة مكونة من أب وبنتان، شهد ونور. إنها عائلة طيبة تعيش في قرية صغيرة. نور طيبة القلب. آدم لديه شركات، وأخ يعتبره مثل ابنه يحبه جداً. ذو قلب قاسٍ من أغنى عائلة، إنه الوريث لعائلة الألفي، يملك س...
رواية الصدفة الفصل الأول 1 - بقلم نعمة علي
في يوم حار خرجت شهد من منزلها لتذهب للبحث عن وظيفة.
بينما كان آدم يرتدي بدلته السوداء ويضع عطره الذي تعشقه الفتيات ليخرج للذهاب إلى شركته. ركب سيارته وانطلق، فصدم في شخص.
خرج من السيارة، لقد كانت شهد عندما كانت في طريقها لتجد وظيفة، وكانت شاردة البال بسبب الديون التي عليها، فصدمت بسيارة آدم.
شهد من عائلة فقيرة مكونة من أب وبنتان، شهد ونور. إنها عائلة طيبة تعيش في قرية صغيرة. نور طيبة القلب.
آدم لديه شركات، وأخ يعتبره مثل ابنه يحبه جداً. ذو قلب قاسٍ من أغنى عائلة، إنه الوريث لعائلة الألفي، يملك سلسلة من الشركات.
نرجع إلى المشهد. شهد كانت ممسكة قدمها وتتألم، بينما آدم كان ينظر لها بإعجاب ويقول في نفسه: "ما هذا الجمال!".
كانت شهد شديدة البياض، ذات العيون الزرقاء مثل السماء، وذات الجسم الرشيق، وكانت جميلة.
بعد ذلك، خرج من شروده وهي كانت تتألم.
آدم: هل أنتِ بخير؟ آخذكِ إلى المستشفى.
شهد: لا شكراً، أنا بخير.
كانت تحاول الوقوف، فكانت ستسقط. فأمسك بها وحملها ووضعها في السيارة وذهب إلى المستشفى، وهي تحاول أن تقنعه أنها بخير وهو لا يتحدث. وصلا إلى المستشفى، فتح لها باب السيارة فقالت: "لن أذهب، أني أخاف من المستشفى."
فحملها ودخل. فقال الطبيب: "لا يوجد شيء، فقط بعض الكدمات ويجب أن ترتاح." فقال آدم: "شكراً لك أيها الطبيب." ثم ذهب إلى شهد وقال لها كلام الدكتور، فقالت: "إني ذاهبة، لقد تأخرت على المقابلة." فقال: "سوف أوصلك." قالت: "شكراً، سوف آخذ تاكسي."
آدم: لا تكوني عنيدة.
شهد: حاضر.
آدم: سوف تذهبين إلى أين؟
شهد: شركة الألفي.
آدم بصدمة: إيه؟
شهد: شركة الألفي.
آدم في باله: هي جاية لمنصب السكرتيرة الجديدة.
وصلا الشركة ونزلت شهد ونزل آدم. دخلت شهد، رأت آدم ورائها، فخافت وظنت أنه يلاحقها.
شهد رأت فتاة وذهبت لتسألها أين مكتب المدير.
الفتاة: شرحت لها المكان.
شهد: ذهبت، دخلت المكتب، صدمت، رأت آدم يجلس على مكتب المدير.
آدم: اتفضلي اقعدي.
شهد بصدمة وفي نفسها: هو المدير؟ يا مراري. وفاقَت على صوته: "ماشي." وقدمت له السيرة الذاتية.
آدم: قبل أن ينظر إلى الملف: "مبروك عليكي الوظيفة."
شهد: بجد؟ شكراً.
آدم في باله: أنه سوف يراها كل يوم وكان مبسوط، ولا يعرف لماذا. هل لأنه سوف يراها كل يوم؟ ولكنه يقاوم ويقول: "لا، إيه اللي بقوله ده."
شهد: خرجت وهي مبسوطة.
موظفو الشركة: "ألم يقبل بها مثل الباقين؟ ولكن صدموا لما شافوها مبسوطة. كيف؟ كيف قبلت؟ وأنه رفض الكثير قبلها." ونظر لها الجميع بنظرة حقد. وخرجت من الشركة وأخذت تاكسي إلى المنزل.
شهد: رجعت المنزل فوجدت أختها تحضر الغداء. حضنتها وهي مبسوطة وهي تقول لها ماذا حصل في مغامراتها اليوم. دخل ولد شهد، محمد.
محمد: يا الله، آدم عليم السعادة. في إيه؟
نور: حكت الحكاية لمحمد وبارك لشهد.
في صباح يوم جديد، كانت شهد تجهز نفسها للذهاب إلى الشغل، ونور تجهز للذهاب إلى الجامعة. إنها في السنة الأولى لها في كلية طب. وذهبتا إلى محمد، ولدهم، ليودعوه، ثم ذهبوا.
نور: ذهبت مع صديقتها وصديقة شهد، أسماء. إنه اليوم الأول له. دخلت المحاضرة، كان الدكتور مالك الألفي.
مالك: السلام عليكم، أنا الدكتور مالك الألفي. كل واحد يعرف نفسه.
نور: مالك الألفي؟ لقد سمعت الاسم من قبل.
عرف الكل عن نفسه. الدور على نور.
نور: ها، نور محمد.
مالك: أكمل المحاضرة.
عند شهد:
شهد: آدم بيه، الملف ده عاوز توقيعك.
آدم: هاتيه. الجدول فيه إيه النهارده؟
شهد: عندك اجتماع الساعة 10، واجتماع تاني الساعة 4. ودلوقتي عندك مقابلة مع المستثمرين.
آدم: ماشي، يالا.
وذهبو إلى المقابلة.
كان هناك رجل ينظر إلى شهد نظرات وقحة، وهي كانت محرجة. ولاحظ آدم ذلك، فمسك الرجل من قميصه.
الرجل: في إيه يا آدم بيه؟
آدم: ماذا حدث؟ منذ أن دخلت لم تنزل عينك من على سكرتيرتي شهد. وبعد ذلك تقول ماذا حدث؟ وأخذ يردد له البوكسات.
شهد: انهارت تبكي وكانت خائفة: "آدم باشا، خلاص سيبه."
لاحظ آدم أنها خائفة.
آدم: أنتِ كويسة؟ خايفة ليه؟ وراح وحضنها.
شهد بصدمة: آدم بيه، إيه اللي بتعمله ده؟
آدم: لمي الملفات. المقابلة انتهت والصفقة ملغية. وخرجوا وركبوا السيارة.
شهد: اقف، أنا هروح لوحدي.
آدم: مش عاوزة كلام كتير. اخلصي، قولي.
شهد: أنت بتتكلم كده ليه؟ سيبني أمشي في حالي.
آدم: فقد أعصابه: "اخلصي، إيه هو؟"
شهد شرعت في البكاء 😢😢 وقالت له العنوان.
رواية الصدفة الفصل الثاني 2 - بقلم نعمة علي
وصلت سيارة فخمة في حارة فقيرة. خرجت منها شهد. خرج آدم وراها.
"انتي كويسة؟ هتقدري تمشي؟"
"ها.. آه كويسة."
"تمام."
"سلام عليكم وشكراً لحضرتك."
"العفو، ده من واجبي كمديرك وواجب إن أحميكي."
"شكراً مرة تانية، وأسفة."
"على إيه؟"
"إنك لغيت الصفقة علشاني."
"مفيش مشكلة. سلام."
اتجه آدم إلى السيارة. بعد أن مشى، ذهبت شهد إلى البيت.
آدم: هو إيه اللي أنا عملته؟ أنا كيف بتعامل كده؟ ده أنا قاسي على أقرب الناس ليا. يمكن أكون عجبت بيها؟ لأ، أكيد لأ. يمكن عشان موظفة في الشركة.
شهد: وصلت البيت لقيتُه مبهدل والباب مفتوح، وحاجة مكسورة. دخلت الأوضة بتاعت أبوها لقيته مرمي على الأرض وبينزف. اتصدمت وقعدت تكلم فيه.
"بابا قوم، بابا قوم، مش تسيبني."
بابا شهد: لا رد.
"بابا... بااااااااابا!"
تلفون شهد رن.
"الو."
المجهول: قدرنا المرة دي على أبوكي. المرة الجاية أختك.
"انتوا عاوزين مني إيه؟"
المجهول: سددي الفلوس اللي عليكي، لتتجوزيني.
اتصدمت. والخط اتقفل. شهد اتصلت على الإسعاف عشان أبوها. وراحت معاه نور. رجعت البيت مش لقت حد وشافت دم. خافت واتصلت على شهد.
"شهد، انتي فين؟ وفين بابا؟ وإيه الدم ده؟"
"ا.. أنا.. في.. الم.. ست.. شفي."
"في المستشفى ليه؟ وبابا فين؟ قوللي."
"تعالي مستشفى..."
"نص ساعة وأكون عندك."
عند آدم في البيت.
"آدم."
آدم كان قاعد مع مالك بس شارد وقلقان.
"ها."
"ها إيه؟ أنا ليا ساعة بكلم فيك. مين اللي واخد عقلك؟"
آدم رمى عليه المخده.
"أنت عاوز إيه يااض انت؟ اطلع بره."
"بتزعتني من الأوضة بتاعتك؟ أهي أهي أهي، طلقني، طلقني، أهي أهي."
"ههههههه، أنتِ طالق يا سعاد."
"هان عليك الشيبسي والأندومي اللي واكلينه مع بعض؟ أهي أهي."
"أيوه هههههه."
"أنا ماشية ومش هتشوفني تاني."
"باي."
"أنا ماشية."
"باي."
"أنا ماشية."
"ماتغوري."
"ماشي يا عم، بس مش تزق."
وقعدوا يضحكوا بعد ما مشي مالك.
آدم: إيه الشعور ده يا ربي.
عند شهد في المستشفى. نور جت.
"هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
"م..ش.. ع..ا..ر..ه."
"اهدي وقولي براحة."
شهد قالت لنور اللي حصل.
"هو مين الشخص ده؟"
"أنا كنت مستلفة منه فلوس. وهو قاعد يهددني: يا إما أدفع، يا أتزوجه. وأنا مش عارفة أعمل إيه."
الدكتور خرج من العمليات. شهد ونور جريوا عليه.
"بابا عامل إيه يا دكتور؟"
"هو دلوقتي عدى مرحلة الخطر، بس هيقعد معانا كام يوم."
"يعني هو كويس؟"
"أيوه. استأذن أنا."
"هنعرف إيه؟"
"مش عارفة. والفلوس اللي كنت هدفعها له خلصت."
"هنعرف إيه؟"
"مش عارفة."
"خلاص، أنا هرجع البيت وأجيب لبس بابا."
"لأ، أنا اللي هروح. أنا خايفة عليكي. لأ."
"متخافيش، هبقى كويسة."
"بس..."
"من غير بس."
نور خرجت من المستشفى وحست حد رش عليها حاجة ومحستش بحاجة بعد كده.
شهد: هي نور اتأخرت ليه؟ والتليفون رن. وكانت نور.
"نور، انتي فين كل ده؟"
المجهول: أنا مش نور. أنا جوزك المستقبلي.
"انت بتقول إيه؟ وفين نور؟"
المجهول: نور في أمانتي لحد ما تجيني.
"أجيلك فين؟ أنت مجنون!"
المجهول: أيوه مجهول. لو مش جيتي هبعتلك أختك. مش هتعرفي هي ولا لأ. يعني بالمعنى الأصح هموتها.
"لأ والنبي متعملش فيها حاجة. وهعملك كل اللي أنت عاوزه، بس سيب عيلتي."
المجهول: تروحي دلوقتي الشركة اللي أنت شغالة فيها وتطلبي سلفة وتيجي على المكان ده... لو فكرتي تعملي حاجة، هموت لك اختك.
"مش هعمل حاجة، بس سيب أختي."
المجهول: لأ لأ لأ. لما تعملي اللي بقول لك عليه. سلام.
وقفل الخط.
شهد: هعمل إيه دلوقتي؟ لازم أعمل زي ما قال لي.
عند آدم. راح الشركة ومشافش شهد. بيسأل أحد الموظفين.
"فين السكرتيرة شهد؟"
الموظف: مش عارف يا حضرت المدير.
"لما توصل، قل لها تجيلي فوراً."
الموظف: حاضر.
بعد شوية، شهد وصلت الشركة. الموظف قال لها تروح على مكتب المدير.
وصلت الباب والتليفون رن.
"أيوه."
المجهول: في عروسة بتبكي يوم فرحها.
وفي الوقت ده، آدم كان خارج من المكتب وبيسمع.
"فرح؟ ده فرح بالنسبة ليك، مش ليا أنا. خلاص هاخد السلفة، سيب أختي."
المجهول: لما تيجي، أبقى أسيبها. دلوقتي اطلبي سلفة نص مليون.
"إيه؟ وهما هيدوني المبلغ ده ليه؟"
المجهول: مش ليه. فيه. انتي اتصرفي.
"بس..."
الخط اتقفل.
شهد: هعمل إيه دلوقتي؟ بابا في المستشفى واختي في إيديهم. أعمل إيه؟ لازم أحاول أساعدهم.
ودخلت المكتب.
"اتأخرتي ليه؟"
"آسفة يا فندم، بس بابا في المستشفى."
"تمام، بس المرة الجاية تستأذني."
"حاضر. بس كنت عايزة أطلب طلب."
"قولي من غير مقدمات."
"عاوزة سلفة نص مليون."
"ماشي. اطلعي خذيهم من الخزنة."
وفي باله عاوز يعرف إيه الموضوع.
"فرحت وخرجت."
آدم: لازم أشوف إيه اللي وراكي.
شهد: خدت الفلوس ومشيت على العنوان من غير ما تحس إنها مراقبة. وبعد فترة.
رواية الصدفة الفصل الثالث 3 - بقلم نعمة علي
شهد وصلت المكان وادم بيرقبها.
شهد: أنا جيت، سيب اختي.
المجهول: المأذون جوه واختك هتكون الشاهد على الجواز.
شهد: نعم! لا لا، أكيد أنت مجنون. أنا جبت الفلوس زي ما اتفقنا، سيب اختي.
للمجهول: لا، أنتِ هتكوني مراتي.
شهد: يا خي حرام عليك اللي بتعمله ده، هو أنا عملت لك حاجة ولا أعرفك حتى.
المجهول: حالا تعرفيني وهبقى جوزك كمان. ولا أنت شكلك مستغنية عن اختك؟ المهم أنا اسمي مراد.
شهد: مراد، وحياة أغلى حاجة عندك، سيبني أنا وعيلتي في حالنا. مش كفاية اللي عملته في بابا؟
مراد: يلا وبطلي كلام. وسحبها من إيدها: يلا اختك جوه.
شهد: بجد؟ وراحت معاه.
ادم سجل كل حاجة وبعتها لواحد صاحبه ظابط.
وشهد ومراد دخلوا، لقوا ناس مهددة المأذون بأسلحة. ودخلت بعديهم نور وهي مربوطة. شهد جريت عليها.
شهد: وهي بتفك الحبل: أنتِ كويسة؟
نور: أنا كويسة، أنتِ إيه اللي جابك؟
شهد: أمال عايزاني أعمل إيه؟
مراد: خلصتوا الفلم الهندي اللي عاملينه. ومسكها من دراعها.
شهد: آه آه، سيب دراعي.
وبره ادم كان بيكلم الظابط.
الظابط محمد: عشر دقايق وأكون عندك.
ادم: أول ما سمعها بتتألم مستحملش وهجم على المكان.
ادم: سيبها أحسن لك.
مراد: أدم بيه بنفسه هنا؟ إيه اللي جابك يا أدم؟
ادم: سيبها. وهجم عليه وأفراد العصابة مسكوه وقعدوا يضربوا فيه. ودخل البوليس.
الظابط: كله يسلم نفسه.
كله رفع إيده.
مراد: خدعتيني والله، هتندمي أنتِ وعيلتك. وخدتهم البوليس. وأنت يا أدم، لسه الحساب مخلصش.
شهد: جريت على أدم.
شهد: أدم بيه، أنت كويس؟
ادم: بيحاول يقوم: أيوه كويس. آه.
شهد: مالك؟
ادم: دراعي وجعني.
شهد: تعالي نروح المستشفى.
ادم: لا، أنا كويس، مش محتاجة.
شهد: من غير كلام، يلا.
ادم: مشي معاها.
بعد ما شهد وأدم ونور وصلوا المستشفى.
نور: أنا هروح أشوف بابا.
شهد: ماشي، أنا هروح مع أدم بيه وهجيلك.
ادم في أوضة الكشف.
شهد: هو كويس يا دكتور؟
الدكتور: أيوه كويس، بس عاوزين أشعة على إيده.
شهد: حاضر يا دكتور.
ادم: عطى التلفون لشهد.
شهد: أعمل بيه إيه؟
ادم: يعني هتعملي بيه إيه؟ اتصلي بمالك.
شهد: مين مالك؟
ادم: ده أخويا الصغير.
شهد اتصلت عليه وعملت السبيكر.
مالك بصراخ: أيوه أخيرًا! أنت فين يا خي من الصبح؟
شهد: متأكد إن ده أخوك الصغير؟
مالك: أيوه يا عم، هيصة معاك أنتِ؟
ادم: مالك اخرس.
مالك: ماشي يا عم، مش تهزقني قدامها.
ادم: مالك، تعال على مستشفى 🏥... عاوزك.
مالك بقلق: مستشفى؟ أدم أنت فين؟ مش تهزر، هزارك بايخ على فكرة.
ادم: أنا مش بهزر، وتعال بسرعة.
مالك: أنت مالك طيب؟
ادم: لما تيجي أبقى أقولك.
مالك: حاضر، ربع ساعة وأكون عندك. وقفل.
شهد: هو أنت متأكد إن ده أخوك؟
ادم: أيوه، ليه؟ ههههههه.
شهد: عشان شكله غيرك خالص.
ادم: أيوه، هو طبعه غير طبعي.
بعد ربع ساعة الباب اتفتح مرة واحدة.
مالك: أدم عامل إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟
ادم: مفيش حاجة خلاص، أنا كويس.
مالك: ولما أنت كويس جاي ليه هنا؟ ومين دي؟
ادم: دي شهد، السكرتيرة الجديدة. وحكى له الموضوع.
مالك: هو مين ده؟
ادم: مش وقته ولا مكانه، يلا نروح نعمل أشعة.
مالك فهم إنه مش عاوزه يتكلم قدام شهد.
شهد: أستأذن أنا يا أدم بيه.
ادم: روحي.
شهد مشيت راحت عند أبوها.
مالك: مين بقا ده؟
ادم: مراد.
مالك: نعم؟ مراد!
رواية الصدفة الفصل الرابع 4 - بقلم نعمة علي
تاني يوم الصبح عند شهد في المستشفى صحيت شهد ونور.
شهد: نور اقعدي مع بابا وأنا هرجع البيت أجيب لبس لبابا عشان يخرج بيه النهارده.
نور: لا خليكي أنتي، هروح أنا.
شهد: لا هروح أنا، أنتي لسه مخطوفة ولا مش فاكرة؟
نور: بس.
شهد: من غير بس.
نور: يوووه، ماشي يا أختي، بس مش تتأخري.
شهد: يا بت اسكتي، أنا أكبر منك، دانا عندي ٢٦ سنة وأنتي ٢٠، شوفي بقى.
نور: أنتي هتذليني إنك أكبر مني؟ وبعدين فيها إيه، أنا بفهم برضه وبعرف أنتبه على نفسي.
شهد: مهو واضح إنك بتنتبهي على نفسك.
بابا شهد كان صاحي وقاعد يسمع الكلام ويضحك على بناته الصغيرين.
نور: بابا شوف شهد بتقول إيه.
شهد: ماهي دي الحقيقة.
محمد أبو شهد: بس انتو انتو الاتنين، انتو مش هتعقلوا أبداً.
شهد ونور في صوت واحد: بابا أنا عاقلة.
بصوا التلاتة لبعض وانفجروا ضحك.
شهد: أمشي أنا أجيب اللبس من البيت عشان نمشي، السلام عليكم.
محمد ونور: وعليكم السلام.
تعريف عيلة شهد:
محمد أبو شهد عنده 50 سنة، طيب القلب، يحب بناته جداً.
شهد عندها 26 سنة، طيبة أوي وهبلة ومتهورة ومجنونة.
نور عندها 20 سنة، طيبة وشبه شخصية شهد، بس هي عاقلة شوية صغيرين.
عيشين في شقة بسيطة في حارة فقيرة.
نرجع للمشهد.
آدم صحي من النوم، خد شور ولبس بدلة سودة وقميص أبيض وساعته وحط برفانه ولسه هيخرج.
التليفون رن.
آدم: الو.
المتصل: آدم بيه، السكرتيرة شهد طالبة النهارده إجازة عشان أبوها هيخرج من المستشفى.
آدم: ماشي.
وقفل من قبل ما يسمع الرد.
آدم في نفسه: هو أنا إزاي حبيتها بسرعة كده؟ دانا مش بطيق حد غير مالك وبتعامل مع الكل ببرود، هتعملي فيا إيه تاني يا شهد؟ وسط ما هو شارد دخل مالك.
مالك: آدم يا آدم، آآآآددددمممم، هو ماله ده؟ وراح ضربه في كتفه.
آدم: إيه يا زفت، عاوز إيه؟
مالك: مين اللي واخد عقلك؟ ليا ساعة بكلمك.
آدم: أخلص قول عاوز إيه؟
مالك: ماشي يا عم، متتعصبش بس.
آدم: ماااالللككك، أخلص.
مالك: حاضر حاضر، أنا كنت بقول يعني إن عايز يعني.
آدم: أنت لسه بتتعلم تتكلم؟ ما تخلص.
مالك: بص يا آدم، أنا عاوز أشتغل معاك في الشركة.
آدم: وده ليه؟ دانا من ساعة ما اتخرجت وأنا بقولك تعالي معايا ومش بتوافق.
مالك بتلقائية: عشان أشوف شهد.
آدم: نعم يا خويا؟ شهد مين اللي عاوز تشوفها؟ أنت اتجننت؟
مالك: أهدي بس، والله مش قصدي حاجة، بس أنا عاوز أشوف اللي واخدة عقلك وأسألها على أختها.
آدم: مالك اخرج بره قبل ما أتعصب وأموتك.
مالك جرى جري من الجناح بتاع آدم.
آدم عنده 30 سنة، قاسي في طبعه مع الكل إلا على مالك وحد تاني أكيد عرفينه.
مالك عنده 25، أهبل وكل حياته تافهة، بس وقت ما يتعصب مش هتعرفوه، بيبقى أعرّف من آدم.
عيشين في فيلا كبيرة جداً، وأكيد آدم عنده جناح لوحده محدش بيدخله أبداً غير مالك فقط، لأنه بيعتبره ابنه مش أخوه.
نرجع للأحداث.
آدم راح الشركة وراح مكتبه، دخل زين ده صاحب آدم ونائب المدير التنفيذي للشركة.
زين: آدم بيه.
آدم: أيوه يا زين.
زين: الملف اللي حضرتك قولتلي عليه، دي حياة شهد محمد وعيلتها كلها.
آدم: ماشي، يلا بره.
زين: إيه يا عم الأسلوب ده؟ دانا حتى صاحبك.
آدم: مش هنا، بره الشركة ولا عاوز تترفد؟ مش هتبقى أنت ومالك عليا النهاردة.
زين: هههههه. مالك هو اللي بيقدر يحرك الصخرة اللي عندك.
آدم: زين أنت مرفود.
زين: لا والنبي خلاص، أنا ماشي بس من غير طرد.
آدم: برا يلا.
زين: أعوذ بالله منك وحسبنا الله ونعم الوكيل.
آدم: زين حبيبي، قولت حاجة؟
زين: لا طبعاً، هو أنا أقدر؟ دانت الخير والبركة.
آدم: احسب يلا غور.
زين: غاير يا خويا.
آدم: سلام.
آدم مسك الملف وقراه كله.
آدم: كده عرفت هنا كل حاجة لاسم ده، عارفه.
آدم بصدمة: عمي؟ معقول؟ هو ده عمي اللي بابا قلي أدور عليه؟
يارب يكون صح، أخيراً هحقق وصية بابا.
وفجأة دخل مالك.
مالك: الموضوع على إيه؟
آدم: موضوع عمك.
مالك: موضوع عمي؟
بعد ما استوعب كلام آدم.
مالك: موضوع عمك اللي بابا قال ندور عليه ونعيش معاه؟
آدم: أيوه، أنا شاكك في حد، احتمال يكون هو.
مالك: حد مين؟
آدم: هتعرف لما أتأكد، سلام رايح أشوف محمد.
مالك: محمد مين؟
آدم: بابا شهد.
مالك: بابا شهد برضه ولا شهد نفسها؟
آدم: أنت رأيك إيه؟
مالك بصدمة: آدم؟ هو أنت إزاي اتغيرت كده؟
آدم: معرفش، سلام ملوكي.
مالك بصدمة أكبر: ملوكي؟ لا أنا أكيد اتجننت وبقيت أسمع غلط، مستحيل يكون آدم قال كده.
رواية الصدفة الفصل الخامس 5 - بقلم نعمة علي
مالك بصدمة: ملوكي ادم انت مالك هو انت تعبان ياحبيبي؟ أخدك الدكتور؟
ادم: لا ليه؟
مالك: لا يبقى البت دي عملتلك عمل يا أما البت دي معجزة.
ادم: مالك يازفت أنت.
مالك: أيوه كده ده ادم اللي أعرفه.
ادم: هههههه يلا سلام يازفت.
مالك: خدني معاك يمكن اختها شبهها بس تخليني أتلّم شوية.
ادم: هههههه يلا ياخويا.
وذهبا لمنزل شهد.
شهد رجعت البيت وجابت اللبس ولمت البيت اللي كان مكسر وراحت لباباها.
شهد: يلا يا ابني على البيت.
وراحوا البيت وشهد ساندت باباها لحد السرير.
شهد: بابا أنت كويس ولا تعبان؟ ما احنا كنا قعدنا في المستشفى لحد ما تخف.
محمد: يابنتي أنتِ عارفة إني مش بحب جو المستشفيات ده.
شهد: خلاص ارتاح شوية وأنا هخرج أعمل الأكل.
وشهد خرجت وابتدلت ملابسها وراحت المطبخ وبدأت تعمل. أما نور فتغيرت وقعدت تذاكر.
وفجأة الجرس رن، شهد راحت تفتح ونسيت تلبس طرحتها عشان هي عاملة إنها أسماء صاحبتها.
شهد: إيه كل التأخير ده؟ ليا ساعة بتصلي بيكي عشان تساعديني.
ادم: لاحظ إنها بشعرها يا أنسة شهد.
شهد: من غير ما تبص، ما صوتك، ورفعت وشها.
ادم: أهلاً.
شهد لاحظت إنها من غير حجاب، قفلت الباب في وشه وطارت تلبس الطرحة.
ادم: البت دي مجنونة والله.
وجه مالك اللي كان بيركن العربية.
مالك: هما لسه ما فتحوش؟
ادم تذكر تصرفات شهد: هههههههه.
والباب اتفتح.
شهد: آسفة يا ادم بيه، عملتك أسماء، اتفضل.
مالك: إيه، وأنا مفيش اتفضل؟
شهد باحراج: آسفة، اتفضل يا مالك بيه.
ودخلوا. شهد راحت تقول لباباها ولنور وخرجوا سوا.
محمد: أهلاً يا ادم بيه. ونظر إلى مالك: هو اسمك إيه؟
مالك: مالك.
محمد: شهد شوفي البهاوات يشربوا إيه.
ادم: ملوش لازمة يا عمي، وبلاش بيه دي، اعتبرني زي ابنك.
محمد: طيب يا ابني تشرب إيه؟
ادم: شكراً يا عمي. بس أنا كنت جاي أطمئن عليك بس، مش هتأخر.
محمد: إزاي لازم تشرب حاجة، روحي يا بنتي اعملي عصير.
وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين ادم ومالك استأذنوا.
في العربية.
ادم: مالك عرفت مين عمك؟
مالك: مين؟
ادم: محمد.
مالك: محمد؟ محمد مين؟ أوووع تقول أبو شهد.
ادم: أيوه هو اللي بندور عليه لينا 16 سنة.
مالك: أوبا يبقى شهد هي هي بنت عمك اللي كنت متعلق بيها من وهي صغيرة أنت وصغير، وأنا أقول إزاي حبيتها بسرعة كده.
ادم: لما شفتها حسيت إني أعرفها من زمان، بس متخيلتش تكون حبيبتي الصغيرة.
مالك: مع إن وقتها كان عندي 9 سنين، بس كنت عارف إنك بتحبها، وأنت كنت دايماً تقولي دي حبيبتي ولما أكبر هنتجوز.
ادم: شوف بقى الأيام.
مالك: هتعمل إيه؟
ادم: لازم أتأكد قبل أي حاجة.
مالك: آه طيب، أنت هنعمل إيه في الاجتماع؟
ادم: لما أخلص الموضوع هقولك.
مالك: وأنت اتأكد منين إنه هو عمك؟
ادم: زين جاب لي تفاصيل عن شهد، شكيت في اسمها.
مالك: امممم طيب.
ادم: إحنا لازم نوقف مراد عند حده، لأن دلوقتي اللعبة زادت وعاوز يأذي عيلتي، خطف نور عشان يهدد شهد ويأذي عمي.
مالك: خطف نور؟ آه قولتلي.
ادم بابتسامة خبيثة في نفسه: شكلك يا مالك وقعت، والهدوء ده وراه حاجة كبيرة.
ادم: مالك إياك تنفذ اللي في بالك.
مالك: ليه بس كده؟ ده أنا هعذبه وبعدين أموته ببطء شديد، بس مفيش حاجة تاني.
ادم: مالك أنا قولت إيه؟ أنا هعرف أتصرف لوحدي.
مالك: أنت يبقى أقل الباقي لله من دلوقتي، هههه.
ادم: عليك نور، دلوقتي لازم القديم يتفتح وكل الأوراق تظهر، إلا الكارت الأخير ده في الوقت المناسب.
مالك: كده القديم اتفتح ولازم يتقفل للأبد، وإحنا هنعمل كده.
ادم: أنا دلوقتي رايح أجيب آخر مراد وأتأكد إن محمد عمي، بس إيه والله مش هخليه يتهنى في حياته من هنا ورايح.
مالك بخبث: ومن هنا يا سادة تبدأ اللعبة.
رواية الصدفة الفصل السادس 6 - بقلم نعمة علي
صحيت شهد وعملت الشقة والبيت، وصحّت باباها ونور. أكلوا سوا، ونور ذهبت للجامعة وشهد للشركة.
آدم جهّز وكان خارج، قابل مالك.
مالك: ناوي على إيه يا آدم؟
آدم: هقولك بس لما أنفذ اللي في بالي.
مالك: إيه اللي في بالك؟
آدم: حالاً تعرف. سلام.
ومشي. مالك حك مؤخرة رأسه: مش عارف أنت ناوي على إيه.
آدم بخبث: حالاً تعرف.
وذهب للشركة قابل شهد.
آدم: شهد، تعالي المكتب.
آدم: إيه في الجدول النهاردة؟
شهد: عندك اجتماع كمان ساعة، بس مفيش شغل تاني النهاردة.
آدم: تمام.
بعد الاجتماع.
آدم: السكرتيرة شهد، ممكن تروحي باقي اليوم إجازة؟ أنا ماشي.
شهد: تمام يا آدم بيه.
نور في الكلية.
نور في المحاضرة.
مالك: مين عارف إجابة السؤال؟
نور رفعت إيدها وجاوبت.
مالك: برافو عليكي، إجابتك ممتازة. اتفضلي.
بعد المحاضرة.
مالك: آنسة نور.
نور: أيوه يا دكتور.
مالك: عمك محمد عامل إيه؟
نور: بخير حضرتك، شكراً لسؤالك.
مالك: مفيش شكر.
نور: عن إذن حضرتك.
مالك: اتفضلي.
نور بعد ما مشيت.
ملك: نور، هو الدكتور عارفك منين؟ ها؟
حلا: أيوه، قولي كان بيتكلم معاكي في إيه.
حور: بس بقا يابنات، إيه كل الأسئلة دي، عيب. دي خصوصيات.
حلا: بس أنتِ مستشيخة، مليكيش دعوة.
حور كانت ماشية.
نور: استني ياحور.
نور: عيب اللي بتقولوه ده، يعني الوحدة لو بتعرف ربنا وبتتقي الله في حياتها ولبسها تبقى مستشيخة، إنما البنت اللي تبين نص شعرها وتلبس لبس ضيق دي تبقى ماشية على الموضة. إيه نسيتوا دينكم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ هيا دي الأمة اللي هيتباهى بيها الرسول يوم القيامة؟ لأ وكمان اللي متقيّة الله ولابسة لبس محترم بتتريقوا عليها بدل ما تشبهوها؟ لازم تتعلموا دينكم عشان ربنا، عشان الرسول، عشان نفسكم، عشان ماتاخدوش ذنوب من كل واحد عينه تيجي عليكم. فوقوا يا أمة محمد، فوقوا عشان الرسول اللي قال "رفقاً بالقوارير".
حلا: خلصتي محاضرتك؟ سلام بقا. ومشيت.
ملك: نور، أنا آسفة.
نور: ولا يهمك.
ملك: ممكن طلب؟
نور: طبعاً.
ملك: أنا عايزة أبقى شبهك.
نور: شبهي إزاي يعني؟
ملك: أتعلم ألبس واسع وألف الحجاب كويس وأعرف أكتر عن ديني.
نور: بس كده، من عنيا.
ملك: بجد، أنتِ حد طيب خالص.
نور: بصي بقا، فضّي نفسك عشان نروح نشتري لبس واسع، بس بكرة، تمام؟
ملك: تمام، أنتِ أحلى نور في العالم.
نور: شكراً يا حبيبتي. يلا، أستأذن أنا. يلا يا حور.
وهما ماشيين.
حور: شكراً.
نور بستغراب: على إيه؟
حور: إنك وقفتي جنبي.
نور: ده واجبي ياهبلة، متشكريش.
حور: حبيبتي.
ومشوا.
العسكري: أدي التحية العسكرية. تمام يا فندم.
...: الوا موجود.
العسكري: أيوه يا فندم.
...: أنا داخل.
الوا: العقيد آدم هنا بنفسه؟ إيه الأخبار؟
آدم: أخبار كتير.
الوا: أكيد أنت مش بتيجي غير لما يكون عندك حاجة.
آدم: مراد زودها.
الوا: عمل إيه؟
آدم: بيأذي عيلتي.
الوا: مالك؟
آدم: لأ، عمي وبنات عمي.
الوا: عمك إزاي يعني؟
آدم: هحكيلك.
الوا: اممم، يعني هو بيحب شهد وعاوز يتجوزها؟ ممكن شهد تفيدنا في القضية بتاعته؟
آدم: لأ، مستحيل أعرض حياة شهد للخطر.
الوا: وقعت ولا إيه يا حضرت العقيد؟
آدم: هههه، فهمني دايماً.
الوا: أكيد، دانا أعرفك من وأنت طفل.
آدم: أيوه، كنت صاحب بابا الله يرحمه. هجيب حقه، مش هسيب اللي قتله هو وماما عايش.
الوا: ربنا يرحمهم. هتعمل إيه؟
آدم: مش هو قتلهم عشان كان بابا كاشفه وكان هيقبض عليه.
الوا: أيوه.
آدم: وأنا اللي هكشفه وأبين كل لعبه الوسخة.
الوا: خلي بالك، محدش يعرف إنك شغال في الشرطة غير مالك بس.
آدم: مهو هو ده اللي هيساعدني، إن محدش عرفني.
الوا: إيه هي خطتك؟
آدم بخبث: اسمع.
الوا: إيه الدماغ دي؟ دماغ شياطين.
آدم: أي خدمة يا فندم، أستأذن أنا.
الوا: تمام، بس قبل ما تنفذ أي حاجة تقولي.
آدم كان ماشي.
الوا: هو أنت اتأكدت إنه عمك؟
آدم: آه.
الوا: تمام.
في بيت شهد.
نور: راجعة بدري، يعني.
شهد: آدم قالي إنه ماشي من الشركة وإنك باقي اليوم إجازة.
نور: 😉 آدم كده من غير ألقاب 😂
شهد: ابت أنتِ، عادي. في إيه؟ هو اللي قال.
نور: هو اللي قال كل حاجة؟ مفيش حاجة عاملاها من نفسك؟ هههه 😂 فين شهد المتمرّدة؟
شهد: وجريت وراها.
شهد: أنا هوريكي هي فين.
نور وهي بتجري:
نور: ههههه، خلاص خلاص هههه 😂 أهدي. ربنا يهدك، إيه الطاقة اللي عندك دي؟
شهد: رجليها اتلوت ووقعت.
شهد وهي بتقوم من الأرض: أه ياني، إيه يابت، عينك قناصة؟ أه ياني يا ما.
نور: هههههه 😂 ماهي جت سليمة وقمتي أهو.
شهد: وقعت تاني.
نور: ليه هتتكلم؟
شهد: اسكتي، أنا لسه صغيرة، مش عايزة أموت دلوقتي.
نور: بس.
شهد: ولا بس ولا هس، تعالي قومي.
نور: ماشي، بس كنت.
شهد: من غير كلام، لما أرتاح اتكلمي براحتك. ولمي الدنيا اللي خربانة دي.
نور: وأنتِ رحتي فين؟
شهد: ما البركة فيكي يا أختي، خلتيني مش قادرة أقف على رجلي.
نور: أيوه اتحججي أنتِ عشان متعمليش.
شهد: براحتي، أنا الكبيرة.
نور: مهو باين.
شهد: هههه 😂 فين بابا؟
نور: نايم.
شهد: اديتيله الدوا؟
نور: أيوه.
شهد: تمام. اللي يعملي الشقة، وأنا هغير وأعمل الأكل.
نور: أنا اللي هعمله.
شهد: لأ، أنا وأنتِ ذاكري كويس.
نور: ماشي.
بعد شوية الباب خبط ونور فتحت.
نور: آدم بيه، اتفضل.
شهد: مين يا نور؟
نور: آدم بيه.
مالك من برا: وأنا إيه؟
نور: معلش يا فندم، ما اتبعتش.
مالك: تمام، ولا يهمك.
ودخلوا، وجه محمد وشهد مسكاه.
آدم: أخبار حضرتك إيه؟
محمد: حضرتك برضو؟ مش قولنا قولي ياعمي.
آدم: معلش ياعمي، عامل إيه؟
محمد: بخير يبني.
آدم: عارف إنه وقت مش مناسب، بس أنا طالب إيد الآنسة شهد.
مالك بسرعة: وأنا يا عمي.
محمد: وأنت إيه؟ عاوز تطلب إيه؟ شهد أنت كمان؟
مالك: هه، لأ، إيد الآنسة نور.
محمد بستغراب: الاتنين؟
رواية الصدفة الفصل السابع 7 - بقلم نعمة علي
رواية الصدفة الفصل السابع 7
مالك بسرعه وانا ياعمي
محمد وانت. اي عاوز تطلب اي شهد انت كمان
مالك هه لا ايد الانسه نور
محمد بستغراب الاتنين
&;