مروه: طب هنعرف إزاي؟
سليم: أنا هتصرف.
مروه: بقولك إيه، متقوليش على اللي في دماغك عشان مش هفضل أفكر كده كتير.
سليم: تعرفي تسكتي وتسبيني أفكر؟
مروه: طيب، عملت إيه مع روح؟
سليم: فيه حاجة مانعة روح إنها تعترف، بس إيه هي مش عارف.
مروه: هو إيه الغموض اللي إحنا فيه ده؟ كل حاجة وليها سر، وهنعرف كل الأسرار دي إزاي؟
سليم: أديني بدور، يمكن أعرف حاجة.
مروه: لو عرفت حاجة قول لي.
سليم: طيب.
إيمان: طب أدخل أدور في حاجة روح، يمكن ألاقي حاجة، ولا أعمل إيه؟ بس هي لو جت وشافتني بعمل كده هتزعل، طب أعمل إيه؟
روح: فيه إيه؟ بتعملي إيه؟
إيمان: ها، مفيش. جيتي بدري يعني.
روح: زهقت وقلت أرتاح شوية. عملتي إيه في تجهيزات الخطوبة؟
إيمان: لسه أنا وسليم بنتفق على كل حاجة.
روح: طيب، أنا داخلة أنام شوية عشان تعبانة.
إيمان: تمام.
وذهبت روح إلى غرفتها، فتحت خزانته.
روح: خلاص، فاضل دليل واحد وهقف الخطوبة دي، وكل الكابوس ده هينتهي.
مروه: ماما، أنا هخرج أتمشى شوية.
سلوى: ماشي، بس متتأخريش.
مروه: حاضر.
وذهبت مروه للتنزه، وكانت تسير وهي تمسك هاتفها حتى اصطدمت بشخص.
مروه: مش تفتــ...
ولم تكمل الكلمة، واتصدمت مما رأته.
مروه: إنت تاني!
اسر: نصيبي العسل.
مروه: احم، أنا آسفة.
اسر: مش المفروض أنا اللي غلطان؟
مروه: لأ، أنا اللي غلطت. كنت ماسكة التليفون ومبصتش قدامي.
اسر: وبالنسبة للمرة اللي فاتت...
مروه: خلاص بقى، ما يبقاش قلبك أسود.
اسر: هعديها بمزاجي.
مروه: طيب.
اسر: إنتي اسمك إيه بقى يا لمضة؟
مروه: أنا مش لمضة، اسمي مروه.
اسر: ماشي يا مروه، بصي يا مروه، دي نصيحة لوجه الله، وإنتي ماشية بصي قدامك، لأنك ممكن تخبطي في حد مش هيعديها زي ده، هيمد إيده ويغلط فيكي.
مروه: إنت قريب إيمان ولا إيه؟
اسر: إيمان مين؟
مروه: ما تاخدش في بالك.
اسر: ما علينا، أنا قولت أقولك وخلاص.
مروه: شكرًا على النصيحة.
اسر: العفو. الأ قوليل لي بقى، إنتي في سنة كام؟ باين عليكي في إعدادي.
مروه: مين دي اللي في إعدادي؟ أنا مخلصة جامعة حضرتك.
اسر: إيه بقى إنتي يا أوزعة مخلصة جامعة؟
مروه بغضب: مين دي اللي أوزعة؟
اسر: خلاص خلاص، بهزر معاكي، متقفشيش أوي كده.
مروه: همشيها بمزاجي بدل ما أقلبها خناقة.
اسر: لا، وعلى إيه، خلينا محترمين مع بعض أحسن.
مروه: صح كده.
سيرين: مالك يا أكرم؟
أكرم: مفيش.
سيرين: متأكد؟
أكرم: آه، متأكد.
سيرين: إنت رجعتنا مصر ليه طيب؟
أكرم: عايز أظهر حقيقة ذنب مش مخليني أرتاح.
سيرين: وده ذنب إيه ده؟
أكرم: هتعرفي بكرة.
سيرين: طب متقول دلوقتي.
أكرم: قولت هتعرفي بكرة وخلاص بقى.
سيرين: طيب، على راحتك.
أكرم: عايز بس طلب منك، كلمي روح تيجي بكرة القسم القديم.
سيرين: نعم؟ أكلم مين؟ وإنت عايزها ليه؟ دي عملت لك حاجة تانية ولا إيه؟
أكرم: كلميها وخلاص، ولازم تيجي بكرة، أكيد، وبكرة هتفهمي كل حاجة.
سيرين: طيب.
فؤاد: الهانم كل ده فين؟
رانيا: شكلها فيه حاجة حصلت.
فؤاد: ربنا يستر.
رانيا: هي مش المفروض أختك؟ إزاي مقلتلكش هي فين؟
فؤاد: أول مرة متقوليش هي رايحة فين.
رانيا: يارب تكون بخير.
فاطمه: فؤاد يا بني، مريم قبل ما تمشي قالت لي أقولك حاجة بس أنا نسيت.
فؤاد: قالت لك إيه يا داده؟
فاطمه: قالت لي أقولك إنها هتروح للدكتور وهتتأخر شوية.
فؤاد: دكتور ليه؟
رانيا: منا قولتلك، هي كانت تعبانة الصبح وشكلها مش مظبوط، بس مقالتليش ليه أروح معاها.
فاطمه: معرفش يا بنتي، هو ده كل اللي قالته.
فؤاد: ماشي يا داده، شكرًا.
رانيا: يارب تكون بخير.
فؤاد: يارب.
الطبيب: مبروك يا مدام، إنتي حامل.
مريم بصدمة: إيه؟ حامل؟
الطبيب: فيه إيه؟ مش فرحانة ليه؟
مريم: ها، لا طبعًا فرحانة، بس مستغربة شوية.
الطبيب: هو ده أول طفل ليكِ؟
مريم: آه، أول طفل.
الطبيب: ألف مبروك.
مريم: الله يبارك في حضرتك.
وخرجت مريم من المستشفى وهي خائفة.
مريم: هو ده اللي مكنتش عاملة حسابه خالص، دلوقتي...
وذهبت إلى المنزل.
روح بنوم: الو، مين؟
سيرين: أنا سيرين.
أعدلت روح وأجابت: أهلاً سيرين هانم، خير.
سيرين: تعالي بكرة على القسم القديم، وده مش طلبي، ده طلب أكرم.
روح: محسساني إني كده هوافق يعني، وبعدين هو عايز إيه؟
سيرين: معرفش، هو قال عايزك ضروري بكرة، ولازم تيجي.
روح: تمام، هفكر.
سيرين: تمام.
وأغلقت الخط.
روح: وهيكون عايزني في إيه ده أخر؟
إيمان: مالك، فيه إيه؟
روح: أكرم عايزني أروح بكرة القسم القديم.
إيمان: وده ليه ده؟
روح: مش عارفة، وعايزني ضروري ولازم أجي كمان.
إيمان: خلاص، هروح معاكي.
روح: تمام، أنا أصلًا مش عايزة أروح لوحدي، ولا حتى مرتاحة.
إيمان: خير إن شاء الله.
روح: إن شاء الله.
فؤاد: أخيرًا شرفتي يا هانم، إيه كل ده؟
مريم: أصل المستشفى كانت زحمة أوي.
فؤاد: وطلع عندك إيه؟
رانيا: طمنيني يا مريم، فيكِ إيه؟
مريم: أنا حامل.
رانيا بصدمة: نعم؟ إزاي؟
فؤاد بفرحة: بجد؟
رانيا باستغراب: إنت فرحان إن أختك حامل من غير جواز؟
فؤاد: إنتي هتفضلي هبلة كده كتير؟ مريم مراتي الأولى.
رانيا بصدمة: م، مراتي؟ يعني مش اختك؟
فؤاد: لأ، مراتي، مش أختي. أنا معنديش أخوات أصلًا.
رانيا ببكاء: ليه عملتو معايا كده؟ ليه كدبتوا عليا؟
مريم: هو إنتي فكرك إنه بيطيقك أصلًا؟ إنتي معانا هنا بسبب وصية أبوه.
رانيا بصدمة: وصية أبوك؟
يتبع...