روح: خطوبة مين؟ أنا مش هتخطب لحد.
إيمان: ومين قالك إنها خطوبتك؟ دي خطوبتي أنا وهو.
روح بصدمة: نعععم؟
إيمان: مصدومة ليه؟ مش إنتي مش بتحبيه؟ إيه المشكلة بقى؟
روح بغضب: إنتي شايفة إن مفيش مشكلة؟
إيمان: وإيه المشكلة اللي عندك؟
روح بغضب: المشكلة إني بحبك.
إيمان: سكتي ليه؟ متكملي.
وذهبت روح وهي غاضبة إلى غرفتها.
إيمان: لحد إمتى هتفضلي تتجاهلي مشاعرك؟ لحد إمتى؟
في غرفة روح كانت تبكي بشدة.
روح ببكاء: ليه كل حاجة بتروح من إيدي؟ ليه؟ خلاص كنت قربت أوصل للأدلة وبعدين كنت هقولهم الحقيقة، بس مقدرش أقف في نص الطريق، مقدرش أعمل أي حاجة. ياااارب...
...
سليم: تفتكر يا يوسف روح هتوقف الخطوبة؟
يوسف: مش عارف بصراحة. أنا عايز أعرف روح بتعمل كل ده ليه؟ يعني اللي إنت عملته فيها يزعل، بس مرة وقت طويل وهي خدت حقها وزيادة. ليه بقى مكملة في كده؟
سليم: فؤاد السبب في كل ده، أكيد هو اللي بيخليها تكرهني كده، عشان اللي حصل زمان.
يوسف: إنت ليه بتربط اللي حصل زمان بده دلوقتي؟
سليم: يوسف، إنت عارف اللي فيها وعارف إن فؤاد منسيش، لأنه لو كان نسي مكنتش علاقتنا هتبقى كده، ولا كان فضل يحارب عشان شركتي تقع وشركته تكبر.
يوسف: بس روح مش عيلة صغيرة عشان يضحك عليها.
سليم: مش حكاية عيلة، حكاية ثقة. أنا عايز أعرف إيه اللي حصل طول الست سنين يخلي روح تثق فيه كده.
يوسف: خلينا ندور بدل ما نقعد في أسئلة ومش لاقيين لها إجابة.
سليم: ومين قالك إني مش بدور؟
يوسف: نهى برضه؟
سليم بابتسامة: مش نهى بس، في غيرها كتير، بس محدش وصل للي حصل خلال الست سنين اللي عدوا.
يوسف: طب وصلت لأيه؟
سليم: العصفورة جت من بره وهتعترف بكل حاجة.
يوسف: عصفورة إيه اللي جت وهتعترف؟ هي العصفورة بتتكلم أصلاً؟
سليم: هو إنت آخرك تشغل دماغك عليا وبس؟ قصدي أكرم جوز أم روح جه مصر وهيعترف بكل حاجة وروح هتبان برائتها.
يوسف: ممم. وعرفت إيه تاني؟
سليم: فؤاد متجوز.
يوسف: نعم؟ متجوز؟ إمتى وإزاي؟
سليم: من بدري أوي. أنا عارف من بدري، بس اللي مجنني إزاي متجوز اتنين والاتنين عايشين مع بعض عادي؟
يوسف بصدمة: اتنين؟ يا حلاوة!
سليم: بس هموت وأعرف إزاي الاتنين عايشين مع بعض عادي ومحصلش خلافات بينهم والموضوع مكتوم خالص لسنين ومحدش عرف بموضوع جوازه لدلوقتي.
يوسف: وأكيد طبعاً روح متعرفش؟
سليم: أكيد. لو كانت تعرف مكنتش كملت معاه.
يوسف: في مفاجآت تاني؟
سليم: آخر حاجة وأهم حاجة.
يوسف: أستر يارب. إيه قول.
سليم: كارما ماتت.
يوسف: كارما مين؟ استنى استنى، كارما السويدي؟
سليم: بالظبط.
يوسف: أكيد روح معرفتش؟
سليم: أنا عملت حسابي وقفلت كل حاجة تخلي روح تعرف بموتها.
يوسف: بس تفتكر هتزعل عليها بعد اللي عملته فيها؟
سليم: كارما ساعدت روح كتير. ممكن تزعل لأنها مكنتش وحشة معاها ولا حتى آذتها.
يوسف: ممكن. طب وهتعمل إيه في اللي جاي والخطّة؟
سليم: لما إيمان تقولي عملت إيه الأول.
يوسف: ماشي.
...
سلوى: مالك يا ماما؟ شكلك مش على بعضك من الصبح.
سميرة: حاسة إن الماضي هيتفتح.
سلوى: ليه بتقولي كده؟
سميرة: مش عارفة، بس حاسة أوي إن الماضي هيرجع تاني وسليم هيعرف كل حاجة.
سلوى: بلاش تقولي كده. خير إن شاء الله.
سميرة: أتمنى ميحصلش حاجة وسليم ميعرفش حاجة.
مروة: يعرف إيه يا تيتة؟
سلوى: مين ده اللي يعرف؟
مروة: مش إنتو كنتو بتقولوا "أتمنى ميحصلش حاجة وسليم ميعرفش حاجة"؟
سلوى: لا، تلاقيها سمعتي غلط. هي خايفة على سليم عشان على طول في الشغل وكده ومش مهتم بصحته وكدا.
مروة بشك: ممم، ماشي.
سميرة: روحي شوفي كنتي بتعملي إيه، يلا.
مروة في سرها: أنا حاسة إن في حاجة كبيرة مخبينها على سليم ومش عايزين سليم يعرفها. شكلها حاجة كبيرة أوي. أنا لازم أعرفها.
سلوى: لسه واقفة؟ يلا.
مروة: حاضر.
سلوى: اهدى خلاص مشيت أهي.
سميرة: ربنا يستر.
سلوى: يارب.
...
إيمان: عينك منفخة كده ليه؟
روح: يهمك في حاجة؟
إيمان: أكيد يهمني. روح، لو إنتي شايفاني غلطانة، روحي اعترفي بحبك ليه.
روح: مفيش حب عشان أعترف بيه. على العموم... مبروك.
وذهبت روح إلى المكتب.
إيمان: أنا عايزة أعرف إيه سبب عدم اعترافك بجد.
وذهبت إيمان لمقابلة سليم.
...
زينة: سليم بيه.
سليم: إيه؟
زينة: في واحدة بره عايزة تقابلك.
سليم: مين هي؟
زينة: بتقول اسمها إيمان.
يوسف: أكيد في حاجة حصلت.
سليم: طيب، دخليها.
إيمان: السلام عليكم.
سليم ويوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إيمان: إزيك يا سليم؟ إزيك؟ احم يا يوسف.
سليم: الحمد لله. وإنتي عاملة إيه؟ اقعدي.
يوسف: الحمد لله. وإنتي عاملة إيه؟
إيمان: الحمد لله. أنا قولت لروح على الخطوبة.
سليم: وعملت إيه؟
إيمان: كانت طول الليل بتعيط. ولما صحت الصبح كانت عينها منفخة. ولما قولتلها تروح تعترف قالتلي "مفيش حب عشان أعترف بيه". وقالتلي مبروك ومشيت.
يوسف: هي طالما عيطت تبقى بتحبك. إيه سبب عدم اعترافها بقى؟
إيمان: ده اللي فكرت فيه برضه.
يوسف: شوفتي؟ حتى تفكيرنا زي بعض. إحنا ثنائي تحفة.
سليم: مش وقته ده دلوقتي. لازم أعرف إيه سبب عدم اعترافها. أكيد في حاجة مانعاها.
يوسف: طب وهنعمل إيه؟
إيمان: أنا من ناحيتي هضغط بموضوع الخطوبة. وإنتوا دوروا وراها يمكن تعرفوا حاجة.
سليم: تمام.
إيمان: أنا هستأذن بقى.
يوسف: تحبي أوصلك؟
إيمان: لا، شكرًا. عن إذنكم.
سليم: اتفضلي.
يوسف: شكله الحوار كبير على فكرة.
سليم: يا ترى مخبية إيه يا روح؟
يوسف: مناخد إجازة النهاردة؟ أنا تعبت.
سليم: تصدق والله عندك حق. يلا.
...
فؤاد: رانيا، ررررانيا!
رانيا: خير.
فؤاد: مريم فين؟
رانيا: مش عارفة والله.
فؤاد: هي مش كانت معاكي؟
رانيا: آه، وبعدين قالتلي هروح أوضتي عشان تعبانة شوية، وهي أصلاً كانت دايخة من الصبح مش طبيعية.
فؤاد: أنا كنت في أوضتها، مفيش حد.
رانيا: هتكون راحت فين يعني؟
فؤاد: معرفش. وتليفونها مقفول.
رانيا: ياترى إنتي فين يا مريم؟
...
سلوى: إيه ده؟ سليم جيت بدري ليه؟
سليم: قولت أريح النهاردة. أومال فين البنت مروة؟
سلوى: في أوضتها.
سليم: ماشي.
وذهب إلى غرفة مروة.
سليم: إنتي قاعدة كده ليه؟
مروة: بفكر.
سليم: في إيه؟
وحكت مروة كل شيء لسليم.
سليم: وهيكون مخبين إيه وليه؟
مروة: مش عارفة. ده اللي عايزة أعرفه أوي.
سليم: هو أنا ناقص أفكر في حاجات تانية؟ مش كفاية الأسئلة اللي ملهاش إجابة في دماغي؟
مروة: مش ممكن تكون الحاجة دي هي إجابة كل الأسئلة اللي في دماغك؟
سليم: ممكن برضو، ليه لأ. كل شيء وارد.
مروة: طب هنعرف إزاي؟
سليم: أنا هتصرف.
يتبع...
ياترى مين مرات فؤاد التانية؟ أبهروني.