تحميل رواية «الوحش» PDF
بقلم رحاب يسري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يابت قومي هزي طولك كده وارقصي زي البنات دي. يمكن حد يعبرك وتتجوزي بقي. -لا اطمني يا مامي انا قعده علي قلبك. =مامي في عينك قومي. -مش هقوم يا حجه. وبعدين دول شويه عرر و سرسجيه. تحبي اتجوزلك سرسجي. =يخربيتك واطي صوتك فضحتينا. اي دا ام اسلام. -اي دا ازيك يام رغد ايه اخبارك. =الحمدلله ياحبيبتي وحشاني والله كده متسأليش. -حقك عليا ياختي عارفه اني مقصره في حقك جامد. الله هي دي رغد. =اه ياحبيبتي. -ما شاء الله بقت عروسه زي القمر. =تسلميلي يارب. لحد هنا انا اصلا مكنتش مركزه معاهم. انا كنت ببص على الرقاصه....
رواية الوحش الفصل الأول 1 - بقلم رحاب يسري
يابت قومي هزي طولك كده وارقصي زي البنات دي.
يمكن حد يعبرك وتتجوزي بقي.
-لا اطمني يا مامي انا قعده علي قلبك.
=مامي في عينك قومي.
-مش هقوم يا حجه.
وبعدين دول شويه عرر و سرسجيه.
تحبي اتجوزلك سرسجي.
=يخربيتك واطي صوتك فضحتينا.
اي دا ام اسلام.
-اي دا ازيك يام رغد ايه اخبارك.
=الحمدلله ياحبيبتي وحشاني والله كده متسأليش.
-حقك عليا ياختي عارفه اني مقصره في حقك جامد.
الله هي دي رغد.
=اه ياحبيبتي.
-ما شاء الله بقت عروسه زي القمر.
=تسلميلي يارب.
لحد هنا انا اصلا مكنتش مركزه معاهم.
انا كنت ببص على الرقاصه.
لحد ما ماما سألت السؤال.
-ايه اخبار الرائد بتاعنا.
=اسلام حبيبي يعيني طالع عينه.
من غير ما افكر.
-هو ابنك رائد.
=اه ياحبيبتي هيترقي قريب ويبقي مقدم اد الدنيا.
-امور بقى علي كده.
ماما ضربتني في جنبي.
ام اسلام اللي هى حماتي قريباً ضحكت.
=هو خلاص علي وصول وهتشوفيها.
فجأت لقيت وحش داخل علينا.
طول بعرض ولابس بدله سوده.
عقبال بدله فرحنا يا بيبي.
ومسرح شعره ومش زي القرود اللي عماله تتنطط حوليا.
جه الوحش ووقف قدام الطرابيزه بتاعتنا.
مش عرفه ليه حبيت ام اسلام فجأه.
=بس حلو اوي ياطنط الفستان اللي حضرتك لبسها مصغرك اوي.
-انا صغيره ياحبيبتي دي الناس لما تشوفني مع اسلام بقولو ليه هي دي اختك الصغير.
=اممممم انتي هتقوليلي دا انتي نغه الصغيره.
-ايه.
=لا ولا حاجه.
-انتي رغد.
يالهوى دا بيكلمني.
صوته كان حلو اوي يحتضن الواحد كده.
طرق ابواب قلبي لا طرق ايه داخل خلع الباب ودخل يا باشا.
حاولت علي قد مقدر ارفع صوتي وابقي كيوت.
=احم ايوه انا.
-كل دا بتفكري.
=هههه فاكر يا اسلام لما كنتو صغيرين وكل يوم كنت بتضربها.
=كتك نيله فيك انت وامك.
كان نفسي اقولها بس لما لقيت الوحش ضحك فنسيت انا مين اصلاً.
الفرح خلص بسرعه للأسف.
وطبعا كاحال اي بنت مصريه بتحب واحد بيتهيألي انه منزلش عينه من عليها.
هو اصلا مكنش معبرني وكان بيبص علي الرقاصه.
استأذنت من ماما اني اروح لاصحابي بسمه و نسمه ( هما تؤام).
وصلت هناك.
=اهلا ازيك يا رغد اتفضلي.
-مرسي ياطنط هما نسمه وبسمه فين.
=فوق في اوضتهم يا حبيبتي.
خبطت ودخلت.
نسمه وبسمه.
-راااغد.
سلمنا على بعض وكده.
قمت رميت الشنطه علي الارض وفكيت الطرحه ورميت نفسي علي السرير وفضلت اصرخ زي المجانين.
=مالها دي.
-مش عرفه.
رفعت راسي فجأه.
=انا شوفته انهارده شوفته.
الوحش.
رواية الوحش الفصل الثاني 2 - بقلم رحاب يسري
رواية الوحش الفصل الثاني 2
الفصل التانى
رفعت راسي فجأه =انا شوفته انهارده شوفته
-مين
=حب عمري
-انا اول مره اعرف انك بتحبي
ضحكت =وانا كمان والله بس لما شفته حسيت وكأني بحبه من زمااااان
-طب احكي بالتفاصيل.. شوفته ازاي وكلمك ولا لا كل التفاصيل لو سمحتي
طبعا قعدت حورت عليهم انه كان بيبص عليا وبيتسم و انه منزلش عينه من عليا وكده&; وبعد كده سرحنا كلنا وقعدنا نخطط هتجوز في الشهر كام و شوفنا استايل الفستان هيبقي عامل ازاي و اصحابي هيلبسوا فساتين لونها ايه و هنجيب كام عيل وهنسميهم ايه&; كل دا وهو يعيني نايم ولا في في دماغه حاجه&; كنت رجعه البيت علي الساعه عشره ونص&; اذ فجائا&; لقي الوحش قدامي طبعا عملت نفسي ولا هممني وعديت من جنبه وهو بيتكلم في الفون&; ولا عبربي ارجع بيتنا بكرامتي ابدا
= اسلام
-ايوه
= رايح فين كده
-والله اسألي نفسك راجعه منين كده&; طب انا شاب اخرج وادخل عادي في اي وقت&; لكن واحده محترمه راجعه دلوقتي ازاي
=مش هرد عليك
-انا اصلا مكنتش هسمعك
=انت قليل الذوق اوي
-ايه
مش عرفه عملتها ازاي بس اول ما لقيت وشه اتحول جريت بسرعه لقيت نفسي في بيتنا
-اتأخرتي ليه يا هانم
=معلش يا ماما الوقت سرقنا.. انا هطلع انام عشان الشغل بكرا
طلعت اوضتي ورميت نفسي علي السرير&; لقيت رساله جاتلي علي الوتس مسكت الفون ليقت دا " متفتكريش انك فلتي مني هجيبك و هتتحسبي على الكلمه اللي قولتيها"
طبعا انا مهمنيش الرساله وقعدت ارقص من الفرح انه كلمني وانه دور بقي وجاب رقمي يبقي اكيد اكيد بيحبني&; مسكت الفون تاني وسجلت رقمه " وحش قلبي 😂" وكانت محادثتنا عباره عن كده
انا - مش هتعرف تعمل حاجه 😌
الوحش = انا ممكن ابعت بوكس دلوقتي ياخدك انتي وامك
انا - ايه العنف دا انا بهزر معاك 😰
الوحش = كنتي فين لحد دلوقتي
انا - بتسأل ليه 🤔
طبعا انا دلوقتى كنت بلم هدومي عشان يخدوني علي بيت حبيبي
الوحش = مش لزم تعرفي ردي وخلاص انا - امممم طيب كنت عند اصحابي
الوحش = لحد دلوقتي ليه اصحابك دول ملهمش اهل
انا - انت عايز ايه يعني
الوحش = و هعوز منك ايه يعني واحده راجعه بينها عشره ونص هتبقي ايه
انا - اي دا انت كمان مهزق ومش محترم
قفلت بعدها وقعدت اعيط&; لقيته بيرن عليا مردتش رن كذا مره لحد مارديت
ـ انا اسف
وقفل بعدها&; فرحت جدا وعملت حفله في الاوضه بتاعتي لحد ما تعبت ونمت
الوحش
رحاب يسرى
شكرا&; على تفاعلكم&;&; الفصل الثالث هينزل اول ما دا يوصل 1000 لايك انتو قدها اتفاعلو وشجعونى&;&;
&;
رواية الوحش الفصل الثالث 3 - بقلم رحاب يسري
البارت التالت
الصبح.. قمت لبست عشان اروح الشغل و فطرت مع ماما وجيت اخرج ليقت.. الوحش في وشي
=صباح الخير
-اهلا ازيك يا اسلام اتفضل يا حبيبي… ما توعي يارغد من قدام الباب خليه يدخل
ماما دخلت الوحش جوا وانا فضلت واقف ابص برا خايفه يكون جايب معاه البوكس و هيقبض عليا
=اقفلي يا رغد الباب متخفيش مش جاي اقبض عليكي
-شاي ولا قهوه يا حبيبي
=قهوه
قفلت الباب ورحت قعدت في الكرسي اللي قدامه
-انت جاي ليه
=اعتذرلك تاني
هيييييح كده كتير عليا💃
-خلاص انا سامحتك
=خلاص يبقي تقبلي انك تخرجي معايا
يالهوي هو عايزني اخرج معاه.. ايه الشغل الروايات دا
-القهوه
= هو ممكن اخد رغد تخرج معايا انهارده انتي عارفه بقالي كتير منزلتش اجازه من ساعه اخر مهمه فانسيت الامكان
-ياحبيبي دا يزيدنا شرف
مامااا حببتشى😂
=طيب هطلع استناها في العربيه
انا كل دا قعده متنحه مش فهمه، فجأه لقيت ماما بتسحبني لاوضتي ويطلعلي فسان اسود بيلمع و الطرحه بتاعته والميك اب كله
-تلات دقايق ادخل القيكي خلصتي… بسرعه يابت
قمت بسرعه غيرت ولبست الفستان ولفيت الطرحه وحطيت ميك اب خفيف لحسن يفتكر اني مدلوقه عليه ولا حاجه، لبست جزمه كعب سودا برضو ونزلت للوحش
اول ما شفني رفع حواجبه وضحك ضحكه سمجه كده =انتي مين؟؟
-لا بقولك ايه هنرخم من اولها مش هخرج معاك
=لا لا خلاص هو انا عبيط عشان افوت خروجه مع القمر دا
يخربيت جمالك ياولا
=بقولك صحيح اومال فين الچيب الخضرا والبلوزه الصفرا والطرحه الحمرا اللي كنتي لبساهم جوا
سيبته ومشيت راجع بيتي، لقيت الوحش مسك ايدي وكان عمال يضحك علي اخره = بهزر معاكي والله اسف
-عفونا عنك بسبب ضحكتك القمر دي
قلت الجمله دي منها وكان نفسي عربيه تيجي تشيلني، هو نفسه ضحك =طب يلا ياختي
ركبنا العربيه و شغل اغاني اجنبيه وانا جموسه مبتفهمش حاجه.. بس سكت عشان مفضحش نفسي، وقفنا قدام مطعم كده شوفته في فيلم قبل كده..
-أنزلي يلا
نزلت و انا هيغمي عليا من الفرحه، دخلنا وقعدنا علي طربيزه
-تاكلي أي
= اي حاجه
طبعا دا مش ادب و كياته مني.. ابدا والله دا المنيو كان بالانجليزي مش اكتر، طلب ليا وليه
-قوليلي بقي يا ستي عامله اي
=تمام كويسه، وانت
-اممم كويس
كان كل شويه يبص وراه
=انت مستني حد
الوحش
رحاب يسرى
نزلت ليكم الفصل اهو حطو لايك و10 تعليقات تفاعلكم اللي بيشعجني انزل الفصل♥️♥️♥️♥️👇
رواية الوحش الفصل الرابع 4 - بقلم رحاب يسري
البارت الرابع
=انت مستني حد
-اه اصحابي جاين
=اصحابك!! طب انت جايبني ليه مش فهمه
-عادي يعني بخرجك اكسب فيكي ثواب
=ايه.. تكسب فيا ثواب ليه يا خويا جايبني من قدام باب جامع
-وطي صوتك
كنت لسه هرد عليها لقيت ولدين وبنت داخلين علينا وبسلموا عليه
= هما دول اصحابي يا رغد.. ياسين و مايكل و جودي
مبدأياً كده انا مش طيقه جودي دي
-اهلا
=دي بقي رغد جارتي
جارتك!!! حاولت امسك لساني عشان فيه ناس، لقيت ست جودي دي بتكلمني
-هنبقي اصحاب بقي صح
= اكيد
ياسين - عندك كام سنة
= معرفش.. اسلام عايزه امشي
-مستعجله ليه
=انا حره عايزه امشي
-خلاص هروح احسب ونمشي كلنا
راح دفع فلوس وانا قمت من الطرابيزه… سبحان الله لسه شيفاهم حالا ومش طايقه ولا واحد فيهم
لقيت مايكل جه ورايا= احنا اسفين لو ضيقناكي مكناش نعرف ان فيه حد مع اسلام
ابتسمتله - حصل خير
ياسين = منتي بتعرفي تضحكي هو.. يبختك يا مايكل القمر ضحكلك
وانا كنت جبت اخري ولسه ههزقه لقيت سبع البرومبه جاي مع ست جودي.. ركبنا كلنا في العربيه كنت قعده قدام جنب اسلام
لقيته فجأه بصلي =دا انا محضرلك حته مفجأه هتطلع من نفوخك
نسيت كل حاجه عملها ونسيت حتي الناس اللي ورا دي وضحكتله وكنت فرحانه اوي
ومكنتش مصدقه نفسي انه يحبني بالسرعه دي، دي ولا اجدعها روايه حصل فيها كده، فضلت متحمسه جدا للمفجأه
لحد ما شوفت المكان كان عباره عن قسم شرطه بس قديم و متبهدل خالص، نزلنا وانا مستغربه هو جيبني هنا ليه وايه المفجأه اللي هتبقي هنا،
=انت جايبني هنا ليه
-اصبري علي رزقك متستعجليش.. يلا
دخلنا وراه وكان المكان فيه ريحه وحشه اوي وكان فيه كام عسكري ومكتب في نهايه الطرقه و زنزانه صغيره عباره عن اعمده من الحديد بس وكرسي متوسخ
اسلام لفي فجأه =فكره لما قولتي اني قليل الذوق و مهزق ومش محترم كل دا انا
كنت ناسيه بس لما ردحتيلي في المطعم فكرتيني بكل حاجه
لقته زقني جوا الزنزانة دي وقفل الباب وكل دا وانا مصدومه وعقلي مش قادر يصدق للحظه هدم كل حاجه كنت ببنيها جوايا وانا جايه، للحظه حسيت ان دا شخص غريب انا واسلام كنا بنلعب مع بعض واحنا اطفال وكبرنا مع بعض لحد ما خلص هو الثانويه وكنت انا لسه في تالته اعدادي كل دا وانا بحبه و ساكته قولت ممكن يكون مجرد اعجاب عشان لسه صغيرين وكده بس لما بعد عني بسبب دخوله كليه الشرطه ونقلو البيت بتاعهم وانا عرفت وايقنت اني بحبه
رحاب يسرى
التفاعل بيقل على الروايه لو عايزين اوقفها تمام
لوحابين اكمل يبقا اتفاعلو من فضلكم🥹
رواية الوحش الفصل الخامس 5 - بقلم رحاب يسري
حاولت على قد مقدر إني أنساه بس مع الزمن واللي شوفته لما والدي توفى خلاني أنسى اسمي شخصياً.
لقيته جاب كرسي وحطه قدام الزنزانة وقعد عليه وحط رجل على رجل.
كانت جودي واقفة جنبه بتضحك:
= حرام عليك يا إسلام، طلعه.
وياسين كان واقف ساند على الحيطة وبييبصلي بشماتة وبيضحك هو كمان:
- سيبه يا جودي ياخد حقه، هي غلطت فيه واللي يغلط في سيادة الرائد إسلام لازم يعرف مقامه كويس.
ومايكل كان واقف ورا إسلام وحاطط وشه في الأرض وكأنه مكسوف يبصلي:
= إسلام بلاش اللي بتعمله ده، متنساش إنها بنت.
فجأة حسيت بصدع جامد ومش قادرة آخد نفسي وحسيت إن روحي بتتتسحب مني.
كنت شيفاه قاعد قدامي على الكرسي وجنبه أصحابه اللي بيضحك واللي شمتان واللي مش بإيده حاجة يعملها.
قعدت أضغط على نفسي عشان معيطش بس مكنتش قادرة.
قربت من الحديد:
= ممكن تخرجني؟
- لا، اعتذري الأول.
كان نفسي عمال يضيق ومش قادرة أتنفس خالص بسبب الريحة اللي في المكان وأنا أصلاً بعاني من ضيق التنفس.
كانت الدنيا عمالة تسود وأنا بحاول على قد مقدر ما يغمى عليا لحد ما حسيت إن الإنسان اللي واقف قدامي ده معندوش قلب ورحمة.
سبت إيدي واستسلمت للغيمة السوداء.
آخر حاجة سمعتها صوته وهو بينادي عليا.
مش عارفة قضلت مغمي عليا قد إيه بس ابتديت أحس بأصوات حواليا.
فتحت عيني وكان هو أول واحد أشوفه.
لما بدأت أستعيد وعي تمام، زقيته وقمت وقفت ومشيت برا القسم.
جري ورايا:
= رغد استني، رايحة فين؟
- ابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك الناس.
= الله، إيه يا رغودة، إسلام كان بيهزر معاكي.
- اخرسي انتي وملكيش دعوة.
مشيت، فجأة وقف قدامي تاني:
= والله ما كنت أعرف إن كل ده هيحصل، سامحيني.
- أسامحك!!! انت عبيط يا إسلام، أسامحك ليه أصلاً، عشان إيه؟ إيه اللي عملته ليا يخليني أسامحك؟
= إن الصحاب لازم ي-
- الصحاب… تصدق وتأمن بيه؟
= لا إله إلا الله.
- لولا إننا في الشارع لكنت خلعت جزمتي ونزلت بيها على دماغك، غور من وشي.
مشيت وأنا متعصبة من الحيوان ده.
أول ما رجعت البيت طلعت أوضتي ومتكلمتش مع ماما، قولتلها إني عايزة أنام.
غيرت هدومي ونمت على السرير وأنا بطق منه.
وصلت لي رسالة على الواتس بس مش من الوحش، كانت من رقم غريب.
رواية الوحش الفصل السادس 6 - بقلم رحاب يسري
وصلتني رسالة على الواتس بس مش من الوحش، كانت من رقم غريب وبعد كده اتضحلي إنه مايكل.
"رغد.. أنا مايكل.. متزعليش من اللي حصل النهاردة. بأمانة إسلام ملوش ذنب.. كله بسبب الزفت ياسين هو اللي غيره وخلّاه إنسان من غير قلب. أنا وإنتي محتاجين نساعد بعض عشان نرجعه زي زمان.. ونبعد ياسين عنه لأنه شيطان بمعنى الكلمة."
"أنا مش عايزة أساعده، أنا عايزاه يفضل كده لحد ما يجي يوم ويكره نفسه."
"إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ أنتي لو سبتيه ياسين هيلعب في دماغه ويخليه يتجوز جودي."
"يتجوزها مش فارق معايا."
"طب حتى ياستي لو قولتي إنك كرهتيه خلاص مش عايزة تردي كرامتك اللي اتمسح بيها الأرض النهاردة."
"إنت عايز إيه مش فاهمة؟ هو مش المفروض صاحبك؟"
"يابنتي أنا مش بكره.. أنا عايزاه يبعد عن ياسين.. إسلام اتغير أوي من ساعة ما عرفنا ياسين."
"هو إنتو تعرفوا إسلام منين؟"
"إحنا التلاتة كنا في كلية الشرطة. أنا اتعرفت على إسلام الأول وبعد كده اتعرفنا على ياسين.. وبدأ كره ياسين لإسلام من ساعة ما اترقى وبقى رائد وهو لأ.. وعندك أهو ياستي هيبقي مقدم قريب وأنا وياسين لسه ظباط."
قعد يتكلم معايا كتير أوي ويحكيلي قد إيه ياسين دا غير إسلام للأوحش، فأنا قررت أساعده مش عشان إسلام لأ خالص عشان كرامتي بس مش أكتر.
صحيت الصبح وبدأ أنفذ الكلام اللي قاله لي مايكل.
نزلت من البيت رايحة الشغل لقيت الوحش بيقرب مني، طنشته ومشيت.
"رغد.."
".."
"رغد.. هو أنا مش بنادي عليكي؟"
".."
مسكني من دراعي.
"استني هنا.. خلاص اعتذرتلك عايزة إيه تاني؟"
زقيته من إيده وكملت مشي. لقيته قام مزعق في نص الشارع.
"ماشي يا رغد خليكي فاكرة."
الحيوان خلاني ماشية في نص هدومي والناس كلها بتبص عليا.
دخلت المستشفى أنا شغالة ممرضة، سلمت على أصحابي وعدى نص اليوم. لقيت صحبتي سارة.
"ممرضة زي الحلاوة، في قمر مستنيكي برا."
"يخربيتك، وقعتي عليه إزاي؟"
"اهدّي بس كده وقل أعوذ برب الفلق.. اسمه إيه اللي عايزني؟"
طبعًا أنا كنت عارفة إنه إسلام بس حبيت أبين تقيلة وكده.
"معرفش اسمه، أنا أول ما شفته ولقيته بيسأل دكتور طارق عليكي جريت أقولك."
"طيب ياختي روحي إنتي وأنا جايه وراكي."
"يارب ارزقنا."
قمت وظبطت نفسي وجيت أخرج لقيته هو ودكتور طارق في وشي.
"تقدري تاخدي بقية اليوم إجازة.. أنتي مقولتيليش إنك متجوزة وحامل."
"إيه؟ متجوزة؟ حامل؟"
"على العموم تقدري تمشي جوزك برا."
***
"على العموم تقدري تمشي جوزك برا."
خرجت وأنا متعصبة جدًا من اللي عمله. لقيته راكب العربية ومشغل أغاني.
"اطفي الزفت ده."
"براحة يا حبيبتي ليجري حاجة للبيبي."
"إنت إزاي تسوء سمعتي كده.. إنت بقيت حقير أوي."
سكت بسرعة لأن مايكل كان منبه عليا مقولش لإسلام حاجة.
"كملي."
"مش هتنيل."
"خلاص تعالي أخرجك."
"والمرة دي هتوديني فين؟ المقابر وتحبسني هناك؟ اسمع يا إسلام أنا منكرش إن معجبة بيك لكن عمري ما هسأملك إن تدوس على كرامتي تاني."
جيت أنزل لقيته مسكني.
"مينفعش تبقي لوحدك."
"ليه بقى إن شاء الله؟ صغيرة ولا صغيرة؟"
"لا سوف."
فجأة جت عربية خبطتنا جامد من ورا. لقيت إسلام فجأة فك حزام الأمان بتاعتي وهو بيحرك العربية بسرعة.
"استخبي هنا وأوعي تطلعي."
من خوفي قعدت أهز راسي كذا مرة. إسلام كان باين الخوف في عينيه وبيحاول يتجنب العربية اللي ماشية ورانا، كان ماشي بسرعة عالية. كنت خايفة أوي، فلقيته مد إيده ليا.
"متخافيش."
وفجأة العربية وقفت.
"أنا هنزل وإنتي اقفلي العربية عليكي وأياكي تنزلي. لو لقيتي الأمور زادت متتردديش لحظة إنك تهربي، ماشي؟"
ونزل وسابني. رفعت نفسي شوية عشان أشوف إيه اللي بيحصل. لقيت الوحش بتاعي واقع في الأرض وخمس رجالة حواليه عمالين يضربوه برجالهم. وواحد واقف على جنب كده لبس ماسك أسود على وشه. لقيت فجأة قدامي مسدس على التابلوه. مش عارفة جتلي منين الشجاعة دي بس لقيت نفسي مسكته ورفعته. كانت إيدي عمالة تترعش وخايفة أوي، بس اتغلبت على خوفي عشان إسلام. دست على الزناد وخرجت رصاصة بس للأسف مجتش فيه. لف بسرعة وعين جت في عينه وشاور لواحد إنه يروحلي. ندمت إني مسمعتش كلام إسلام. الراجل أول ما قرب من إزاز العربية دست على المسدس تاني. رشقت في دماغه، مات. كنت مرعوبة في اللحظة دي. الراجل اللي كان واقف على جنب استغل الفرصة ولقيته معايا جوه العربية. دخل من الفتحة اللي في السقف.
وفجأة حسيت بحد بيخنقني. قعدت أخبط على إيده كذا مرة بالمسدس لحد ما إيده فلتت. قمت ماسكة إيد وكان مرسوم عليها جيتار وعضتها جامد. خبطني على دماغي وجه يطلع من فتحة السقف، قمت ماسكة في رجله وهاتك يا خربشة. قام خبطني في وشي وهرب. كان سي إسلام استغل الفرصة واخلص على التلاتة التانيين بس ملحقش الرابع اللي هرب.
"انتي كويسة؟"
"إنت تخرس خلاص وتروحني يا حيوان."
حط إيده على جنبه.
"شكلي مش هعرف أسوق."
"يعني إيه؟ هتموت؟"
***
"يعني إيه هتموت؟"
"إيه الفال المنيل ده.. اتنيل اسكتي هسوق أهو."
ولقيته بص عليا فجأة.
"حد آذاكي؟"
"لأ الحمد لله. عرفت أدافع عن نفسي أصل الراجل اللي كان معايا كان بيضرب هناك كده."
ضحك بس جنبه وجعه فسكت. الفون بتاعه رن.
"الو.. أيوه ياسين.. لأ مفيش متشغلش بالك دول شوية كدمات بسيطة.. طب خلاص هستناك هناك."
كل اللي كان في بالي إزاي ياسين عرف أصلًا باللي حصل. فكرت للحظة إني أكمل مع مايكل وأحكيله بس مش هعرف أكمله عشان إسلام معايا. هكلمه أول ما أوصل. أنا لازم أبعد إسلام عن الحيوان ياسين.
روحنا المستشفى وياسين كان هناك ومعاه جودي بس مايكل ماكنش هناك. عملنا بعض الفحوصات ليا أنا وإسلام. أنا كنت كويسة بس إسلام المفروض هيقعد يومين في المستشفى بسبب الكدمات اللي في جسمه.
"أنا كملت مايكل واتخض أول ما عرف وجاي في الطريق أهو."
"ألف سلامة عليك يا إسلام."
"الله يسلمك يا جوجو."
كان نفسي أبقى أنا وإنت يا إسلام لوحدنا في الأوضة عشان أمسك مخدة أفطسك بيها. مايكل دخل علينا ووشه كان مرعوب جدًا.
"إسلام إنت كويس.. مين اللي عمل فيك كده؟"
وأنا كنت قاعدة مبتسمة جدًا لأني عارفة مين اللي عمل كده. ببص عليا إسلام عادي.. فجأة عيني وقعت على إيد مايكل. مرسوم عليها الجيتار وباين فيها أثر العضة بتاعتي.
"مايك.."
مايكل رفع وشه وكان باين الخوف فيه.
"أيوه."
"كنت عايزك في حاجة."
"إسلام - عايزة في إيه.. قولي هنا قدامنا."
"هقولك بعدين. وبعدين إنت هتغير من مايكل؟ ده اسمه مايكل حتى."
خرجت أنا ومايكل برا.
"خير يا رغد في حاجة؟"
"إنت كان عندك حق ياسين هيحاول يأذي إسلام بأي طريقة."
"مش فاهم."
"قصدي إن ياسين هو اللي دبر الحادثة دي عشان يخلص من إسلام."
"عرفتيني منين؟"
"أصله رن على إسلام وسأله هو كويس ولا لأ وإيه اللي حصل. هو بقى عرف منين باللي حصلنا؟"
"يا رغد أنا جالي رسالة.. إن إسلام عمل حادثة.. فكلمت ياسين وقولتله."
"إيه؟ مين اللي بعتها؟"
"واحد حقير عايز يخلص مننا."
مش عارفة ليه كان قلبي بيقولي صدقيه.. بس الواقع بيقول غير كده. كل الأدلة متجهة ليه إنه الفاعل. تلقائيًا عيني جت على إيده لقيته حاطط إيده في جيبه.
"المهم إنتي يا رغد خلي بالك لأنه هيحاول يأذيكي بأي طريقة لو عرف إنك كشفتيه ومش بعيد يقتلك كمان."
حسيته تهديد صريح ليا. شكله شك فيا.
"أنا عايزة أقتله يا مايكل.. الموت هو اللي هيبعد ياسين عن إسلام."
رواية الوحش الفصل السابع 7 - بقلم رحاب يسري
على العموم تقدري تمشي.
جوزك برا.
خرجت وأنا متعصبة جداً من اللي عمله. لقيته راكب العربية ومشغل أغاني.
ركبت جنبه.
"اطفي الزفت ده."
"براحة يا حبيبتي ليجري لبيبي حاجة."
"انت إزاي تسوء سمعتي كده... انت بقيت حقير أوي."
سكت بسرعة لأن مايكل منبه عليا مقولش للإسلام حاجة.
"كملي."
"مش هتنيل."
"خلاص تعالي أخرجك."
"والمرادي هتوديني فين؟ المقابر وتحبسني هناك.. اسمع يا اسلام أنا منكرش إني معجبة بيك لكن عمري ما هحسملك إن تدوس على كرامتي تاني."
جيت أنزل لقيته مسكني.
"مينفعش تبقي لوحدك."
"ليه بقي إن شاء الله؟ صغيرة ولا صغيرة؟"
"لا يا سوسو."
فجأة جت عربية خبطتنا جامد من ورا. لقيت اسلام فجأة فك حزام الأمان بتاعتي وهو بيحرك العربية بسرعة.
"استخبي هنا وأوعي تطلعي."
من خوفي قعدت أهز راسي كذا مرة. اسلام كان باين الخوف في عينيه وبيحاول يتجنب العربية اللي ماشية ورانا. كان ماشي بسرعة عالية. كنت خايفة أوي. فلقيته مد إيده ليا.
"متخفيش."
وفجأة العربية وقفت.
"أنا هنزل وانتي اقفلي العربية عليكي واياكي تنزلي. لو لقيتي الأمور زادت متتردديش لحظة إنك تهربي. ماشي؟"
ونزل وسابني. رفعت نفسي شوية عشان أشوف أي اللي بيحصل. لقيت الوحش بتاعي واقع في الأرض وخمس رجالة حواليه عمالين يضربوه برجالهم. وواحد واقف على جنب كده لبس ماسك أسود على وشه. لقيت فجأة قدامي مسدس على التابلوه. مش عارفة جتلي منين الشجاعة دي بس لقيت نفسي مسكته ورفعته. كانت إيدي عمالة تترعش وخايفة أوي، بس اتغلبت على خوفي عشان اسلام. دست على الزناد وخرجت رصاصة بس للأسف مجتش فيه. لف بسرعة وعين جت في عينه وشاور لواحد إنه يروحلي. ندمت إني مسمعتش كلام اسلام. الراجل أول ما قرب من إزاز العربية دست على المسدس تاني. رشقت في دماغه. مات. كنت مرعوبة في اللحظة دي. الراجل اللي كان واقف على جنب استغل الفرصة ولقيته معايا جوه العربية. دخل من الفتحة اللي في السقف.
وفجأة حسيت بحد بيخنقني. قعدت أخبط على إيده كذا مرة بالمسدس لحد ما إيده فلتت. قمت ماسكة إيد وكان مرسوم عليها جيتار وعضتها جامد. خبطني على دماغي وجه يطلع من فتحة السقف قمت ماسكة في رجله وهاتك يا خربشة. قام خبطني في وشي وهرب. كان سي اسلام استغل الفرصة واخلص على التلاتة التانيين بس ملحقش الرابع اللي هرب.
"انتي كويسة؟"
"انت تخرس خلاص وتروحني يا حيوان."
حط إيده على جنبه.
"شكلي مش هعرف أسوق."
"يعني إيه؟ هتموت؟"
رواية الوحش الفصل الثامن 8 - بقلم رحاب يسري
ـ يعنى اى هتموت
=ايه الفال المنيل دا.. اتنيلى اسكتى هسوق اهو
لقيته بص عليا فجأه
ـ حد اذاكى
=لا الحمدلله عرفت الدافع عن النفسي اصل الراجل اللي كان معايا كان بيضرب هناك كده
ضحك بس جنبه وجعه فسكت.. الفون بتاعه رن
=الو.. ايوه ياسين.. لا مفيش متشغلش بالك دول شويه كدمات بسيطه.. طب خلاص هستناك هناك
كل اللي كان في بالي ازاي ياسين عرف اصلا باللي حصل.. فكرت للحظه اني اكمل مايكل
واحكيله بس مش هعرف اكمله عشان اسلام معايا.. هكلمه اول ما اوصل انا لازم ابعد اسلام عن الحيوان ياسين
روحنا المستشفى وياسين كان هناك ومعاه جودي بس مايكل ماكنش هناك
عملنا بعض الفحوصات ليا انا واسلام.. انا كنت كويسه بس اسلام المفروض هيقعد يومين في المستشفى بسبب الكدمات اللي في جسمه
ياسين =انا كملت مايكل واتخض اول ما عرف وجاي في الطريق اهو
-الف سلامه عليك يا اسلام
=الله يسلمك يا جوجو
كان نفسي ابقي انا وانت يا اسلام لوحدنا في الاوضه عشان امسك مخده افطسك بيها
مايكل دخل علينا و وشه كان مرعوب جدا
-اسلام انت كويس.. مين اللي عمل فيك كده
وانا كنت قاعده مبتسمه جدا لاني عرفه مين اللي عمل كده ببص عليا اسلام عادي
فجأه عيني وقعت علي ايد مايكل.. مرسوم عليها الجيتار و باين فيها اثار العضه بتاعتي
=مايكل
مايكل رفع وشه وكان باين الخوف فيه - ايوه
=كنت عايزك في حاجه
اسلام - عايزه في ايه.. قولي هنا قدمنا
=هقولك بعدين.. وبعدين انت هتغير من مايكل.. دا اسمه مايكل حتى
خرجت انا ومايكل برا
-خير يا رغد في حاجه
=انت كان عندك حق ياسين هيحاول يأذي اسلام بأي طريقه
-مش فاهم
= قصدي ان ياسين هو اللي دبر الحادثه دي عشان يخلص من اسلام
-عرفتني منين
= اصله رن علي اسلام وسأله هو كويس ولا لا وايه اللي حصل.. هو بقي عرف منين باللي حصلنا
-يارغد انا جاتلي رساله.. ان اسلام عمل حادثه.. فكلمت ياسين وقولتله
=ايه….. مين اللي بعتها
-واحد حقير عايز يخلص مننا
مش عارفه ليه كان قلبي بيقولي صدقيه.. بس الواقع بيقول غير كده كل الادله متجهه ليه انه الفاعل.. تلقائيا عيني جت علي ايده لقيته حاطط ايده في جيبه
=المهم انتي يا رغد خلي بالك لانه هيحاول يأذيكي بأي طريقه لو عرف انك كشفتيه ومش بعيد يقتلك كمان
حسيته تهديد صريح ليا.. شكله شك فيا
-انا عايزه اقتله يا مايكل.. الموت هو اللي هيبعد ياسين عن اسلام
رواية الوحش الفصل التاسع 9 - بقلم رحاب يسري
أنا عايزه أقتله يا مايكل… الموت هو اللي هيبعد ياسين عن إسلام.
مش عارفه إيه اللي أنا قولته ده، بس كنت محتاجه أكسب ثقته.
"إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مستحيل أخليكي تضيعي نفسك."
وبعدها غير الموضوع ووقفنا نتكلم شويه وبعد كده دخلت لإسلام… ياسين مش موجود.
وجودي كانت في الحمام.
قعدت جنب إسلام اللي فتح عينه أول ما حس بيا.
"كنتو بتتكلموا في إيه؟"
"متشغليش بالك."
"ملكيش دعوه أنا عايز أشغله."
"هتعرفي كل حاجة يا حبيبي لما تطلع من…"
"يا إيه؟"
"بس يا ولا."
ضحك وبعد سكت وبصلي.
"سامحيني بجد والله معرف عملت كده إزاي."
"عادي يا إسلام أنا متعودة على الإهانة من صغيري.. من يوم موت بابا وأنا مشفتش يوم واحد حلو.. مجتش عليك يعني."
لقيته قام وقعد.
"احكيلي كل حاجة، طلعي اللي جواكي، أنا سامعك أهو."
مصدقت لقيت حد يقولي احكي.. كنت محتاجة أسمعها من زمان.
"إحساس إنك تصحي من النوم على صويت.. صويت ده لوحده يخليك عايش مرعوب.. الصويت ده كان خارج من ماما لما جت تصحي أغلى إنسان على قلبي لقيته ميت… مات وسابنا للي رايح واللي جاي يلطش فينا ويتحكم ويفرض سيطرته علينا.. مات بعد ما أنت مشيت بخمس شهور متعرفش كنت محتاجاك قد إيه.. بالرغم إنك مكنتش قريب مني أوي بس قولت أكيد لو كنت موجود كنت هتشيل عني ولو جزء بسيط..
أول يوم عزا كانت ماما منهارة وأنا كنت لسه مستوعبتش إنه مات. ده كان لسه قاعد معايا بنختار المستشفى اللي هشتغل فيها لما أتخرج وكان معترض ويقولي: 'أنا بنتي ملكة متشتغلش وتتعب نفسها'...
بعد العزا ما خلص لقيت أعمامي داخلين لينا البيت، فرحت أوي قولت أعمامي هنا عمري ما هحس إني بابا مات أو إني بقيت يتيمة…
لقيتهم…
لقيتهم بيطلبوا من ماما إن لما المحامي يجي عشان الورث تتنازل عن المعرض بتاع بابا لعمي الكبير وهو هيديره لينا..
ماما رفضت لأنها كانت معاشراهم أكتر مني وعارفة نواياهم الخبيثة. مش عارفة عمي قالها إيه في ودنها خلها تترعب وتحضني بس أنا واثقة إنه هددها إنه هيأذيني.. وقالتله إنها هتنفذ كده على وعد إنه يبعتلنا فلوس كل شهر زي المرتب يعني.. وافق وكده وبعت أول تلات شهور بس وبعد كده قطع الفلوس خالص.
ماما راحتله المعرض طردها بره.. وأنا رحتله برضه من ورا ماما طردني بره برضو بسم الله ما ضربني بالقلم عشان قولتله حسبي الله ونعم الوكيل فيك..
سقطت في سنة أولى بسبب غيابي الكتير وإني مدفعتش المصاريف وكمان محضرتش الامتحانات لإني مكنش معايا الكتب.
حالنا بقي زي الزفت. ماما قعدت سنة تشتغل خدامة في البيوت عشان تصرف عليا. كان حلمها الوحيد إني أتجاوز ولما طلبت منها إني أشتغل، قالتلي: 'لأ أنا بنتي ملكة متشتغلش وتتعب نفسها.'
لحد ما وقع دكتور طارق في طريقي وارتحتله أوي وحكيتله كل حاجة فقرر إنه يساعدني. دفعلي فلوس الكلية وقدرت أرجعها تاني وخلاني أشتغل معاه في المستشفى كتدريب ليا وكده وكمان كان ليا قبض كل شهر فكان بيعتبرني زي بنته."
"عشان كده زعل لما قولتله إني جوزك؟"
"بالظبط. زعل لإني مقولتلوش.. إحساس وحش لما تلاقي الناس الغريبة هي الليحن عليك وتساعدك إنما القريب نفسه يشوفك مزلول أكتر وأكتر."
لقيت نفسي فجأة في حضنه وبعيط جامد وهو فضل يطبطب عليا…
المضحك في الموضوع إن باب الحمام اتفتح وخرجت منه جودي وهي بتعيط برضو.
برفع راسي لإسلام لقيته بيعيط. بصينا إحنا تلاته لبعض وقعدنا نضحك.
"ده أنا قعدت أعيط قد كده وأنا في الحمام."
"ده أنتي مسخرة والله يا جودي."
"إيه ده فين مايكل؟"
"قال إنه تعبان فروح وهييجي بالليل."
لقيت في الوقت ده ملامح إسلام اتغيرت والصراحة معرفتش أفهمها.
"إسلام أنا برن على ياسين مبيردش."
"آه ده قال إنه جعان أوي فنزل يجيب لينا أكل."
"أنا اتأخرت أوي ولازم أروح."
"ليه يا رغد؟ ما تخليكي شوية."
"معلش يا جودي الوقت اتأخر وماما هتزعقلي."
"إسلام قولها حاجة."
"اقعدي يا بنتي دا ياسين راح يجيب أكل."
"عندنا أكل في البيت، متشكرين."
ضحكوا.
"رني عليا أول ما توصلي. اياااااكي تنسي."
"ماشي يا خويا."
"أخوكي في عينك.. ده أنا أخف بس وهروح أتقدملك."
"لأ يا حبيبي أنا مش هتجوز كده وخلاص. لازم يحصل معايا زي الروايات، أتخطف وتنقذني وحاجات الجميلة دي."
"روحي يا رغد ربنا يهديكي يا ماما."
"عارفة يا رغد إيه اللي هيحصل.. هو هيتكوم على جنب والعصابة تقعد تضرب فيه."
ضحكت أنا وجودي.
"اخرسي يا حيوانة انتي وهي."
"يلا أنا ماشية سلام."
نزلت وكانت الدنيا ضلمة أوي في الشارع وكان فيه كام واحد بس هما اللي ماشيين وكلب نايم على الرصيف..
وقفت أستنى تاكسي عشان أركبه وأمشي.
حسيت فجأة إن فيه حد ورايا. لسه هلف لقيته حط قماشة على وشي. خلال كام ثانية مكنتش حاسة بأي حاجة حواليا….
مش عارفة فضلت مغمي عليا قد إيه بس لما فتحت عيني لقيت نفسي في أوضة صغيرة وليها باب خشب.
سندت على إيدي ووقفت. أنا مكنتش مربوطة أصلاً.
لسه هقرب من الباب لقيته بيتفتح وبيدخل منه واحد.
"مساء الخير."
بصدمة.
"ياسين؟ هو فيه إيه؟ مين الوحش ومين الكويس؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة."
"طب اهدي كده وخدى كلمي إسلام."
"إسلام!!"
خدت الفون منه. وسمعت صوت الوحش.
"الو."
"مش قولتلك يابت رني عليا لما تروحي."
لقيت نفسي عيطت فجأة.
"يا إسلام أنا تعبت ومبقتش فاهمة حاجة."
"اهدي يا حبيبتي أنا اللي خليت ياسين يعمل كده عشان أحميكي من مايكل."
"مايكل هو اللي هجم عليا يا إسلام."
"إيه.. إزاي.. عرفتي منين يعني؟"
"لما هجم عليا في العربية عضيته من إيده وكان مرسوم عليها جيتار… ولما شفته في المستشفى لقيت مرسوم عليها الجيتار وباين فيها آثار العضة بتاعتي."
"طيب يا حبيبتي خليكي هنا ومتخفيش أنا هاجي قريب."
"إسلام هي ماما كويسة؟"
"آه يا حبيبتي اطمني.. اديني ياسين."
أديت الفون لياسين وخرج برا. وبعد شوية دخل ومعاه أكل وحطه على الأرض.
"يلا ناكل عشان الليلة شكلها هتطول."
كنت خايفة أقعد معاه.
"رغد اقعدي مش هعملك حاجة يعني. وإسلام باشا بيراقبنا."
بصيت مكان ما شاور لقيت كاميرا. فرحت أوي إن الوحش بتاعي معايا. ورحت قعدت آكل مع ياسين.
"صح يا ياسين إنت تعرفت على إسلام إزاي؟"
"هتتفطسي مني الضحك لما تعرفي."
"قول قول."
"إسلام لما دخل كلية عندنا كان رفيع مش جته زي مانتي شايفة كده.. المهم كان رفيع وشعره طويل وخجول أوي."
"آه كان بيطول شعره وهو صغير وكان خجول برضو كان عامل زي البطة البلدي."
ضحك ياسين.
"آه والله.. وأنا كنت أكبر منه بسنة فمكنتش أعرفه خالص. المهم كان ماشي مرة قدامي وأنا افتكرته بنت."
أنا عند اللحظة دي شرقت وقعدت أكح قد كده.
"يخربيتك بت؟"
"آه ياختي ومشيت أعاكسه وهو طلع يجري."
قعدت أضحك وأنا بتخيل إسلام كده.
"بعدها بكام شهر بقي مشهور عندنا في الكلية عشان ذكي وقوي.. كان حالق شعره وربي عضلات."
"و"بقي الوحش."
"وحش 😂 هيزعل أوي لما يسمعك بتقولي كده.. المهم اتصاحبت عليه وكنت بحكي الموقف ده قدامه وهو اتصدم لما عرف إنه أنا وأنا كمان اتصدمت من التحول اللي حصل. ومن ساعتها وإحنا أصحاب أوي."
"الله قصة صدقتكم مضحكة أوي… أومال اتعرفتوا على مايكل فين؟"
"اتعرفنا عليه في صالة البولينج اللي كنت بروحها أنا وإسلام."
"بطل هزار أنا بتكلم جد."
"والله ما بهزر."
"يعني إيه مايكل مش ظابط؟"
لقيته ضحك جامد.
"مايكل ظابط والله ضحكتيني.. مايكل وجودي كانوا بيشتغلوا في صالة البولينج. بصي هي مش صالة بولينج أوي هي تعتبر بار.. جودي ومايكل كانوا بيشتغلوا جرسون فيه واتعرفنا عليهم من هنا."
"إزاي مايكل قالي إن إنت وهو ظباط وإنت بتكره إسلام عشان اترقى وبقي رائد وهيبقي قريب مقدم وإنت لسه ظابط."
"إيه هبل ده أنا هغير من أخويا ده أنا فرحاله مش أكره."
"والله هو قالي كده."
"هو كلمك إمتى؟"
"في نفس اليوم اللي إسلام حبسني فيه."
"امممم يبقي شك الوحش طلع في محله.. مايكل عايز يضغط علينا من ناحيتك ويضمك ليه."
وفجأة لقيته اتصدم.
"يبقي هيخلص من جودي."
وقف وخرج سلاح من جيبه.
"اسمعي إسلام قرب ييجي خلي ده معاكي أنا لازم أمشي حالا."
"لألالا أنا هاجي معاك وكلمي إسلام وقله يجيلنا على بيتها.. إنت متعرفش إيه اللي مستنيك هناك."
"مينفعش إسلام هيقتلني لو حصلك حاجة."
"متخافش بس خدني معاك.. أنا هخاف أقعد لوحدي."
خرجت أنا وياسين من البيت واحنا بنجري.. ياسين كان عمال يرن على إسلام.. بس إسلام مكنش بيرد خالص.
"رد يا إسلام هو ده وقته."
ركبنا عربية ياسين وساقها بسرعة كبيرة لبيت جودي.. وقف العربية بعيد عن بيتها بشوية ونزلنا.
"خليكي ورايا ماشي."
"ماشي."
مشي هو قدامي وأنا وراه ووقفنا جنب البيت.. بصيت أنا وياسين من الشباك.
"جودي 😰"
"إسلام 😲"
"الوحش"
رواية الوحش الفصل العاشر 10 - بقلم رحاب يسري
بصيت أنا وياسين من الشباك.. لقينا جودي واقعة على الأرض وإسلام كان واقف قدام مايكل ورافع إيده لفوق.
=اسمعيني يا رغد انتي هتقفي هنا.
لقيت الأمور بدأت تبقى خطر.
=ادخل.
=لا طبعًا، انتي عايزة إسلام يقتلني؟ الأمور بقت خطيرة، تهربي بسرعة.. يلا سلام.
سبني وجرى ورا البيت وأنا وقفت أتفرج على اللي هيحصل وأنا مش فاهمة أنا مع مين ضد مين. بس أنا مع حبيبي الوحش.
كام دقيقة وكأن ياسين موجه السلاح ضد مايكل بسرعة. إسلام نزل إيده. افتكرت الدنيا بقت أمان جريت بنفس الطريق اللي راح منه ياسين. لقيته باب خلفي للبيت دخلت بسرعة وشوفت إسلام وجريت عليه.
=إسلااااام.
حضنته جامد وهو اتخض إني هنا. مايكل استغل الفرصة وضرب ياسين على إيده. وقع منه المسدس وجري على جودي ومسكها من شعرها وهي واقعة على الأرض وطلع سكينة.
=اللي هيقرب هطير ركبتها.
=واكيد مش هتغدروا بالجسوسة بتاعتكم.
إيه جسوسة؟ دلوقتي أنا فهمت شوية إن مايكل عايز ينتقم وجودي كانت معاه وخانته وبقت هي اللي بتقولهم بتحركاته. بس إيه اللي يخليها تخون مايكل ومايكل بينتقم منهم ليه؟
وفجأة جودي فتحت عينيها وكأنها كانت سمعاني.
=أنا مغدرتش بيك أنا كنت بساعدك. هتستفاد إيه لما تقتل إسلام.
=أيييه!! الحيوان كان عايز يقتل الوحش بتاعي.
=كفاية إني هبقى خدت طار أبويا اللي اترمي في السجن بسببه.
=ياسين: والمفروض يعمل إيه يا روح أمك ياخده بالحضن لما يلاقيه داخل عليه الكمين ومعاه هيروين.
=ليه مقبضتش عليه ياباشا؟ انت مكنتش مدمن برضه؟
ملامح وش ياسين اتغيرت وبص على جودي فحطت عينها في الأرض وبعد كده رفعتها تاني وكانت بتعيط.
=ده قبل ما أحبك. لما قولتلي إن جت عليك فترة وبقيت مدمن وكنت هتترفض لولا إسلام ساعدك إنك تبطل. أنا مكنش ليا غير مايكل وهو وباباه اللي خدوني لما أهلي رموني في الشارع عشان كده وافقت إني أساعده نرجع الراجل اللي ساعدني زمان. في البداية خليتك تحبني وجيت أحكيله كل حاجة بس والله بعد كده اتعلقت بيك وحبيتك وبقيت الوقت كله معاك خايفة مايكل يأذيني عشان كده حكيتلك إنت وإسلام باشا.
آآآه. هنا كان مايكل شد السكينة أكتر على رقبتها فعورها.
=ياسين: ماااايكل إياك.
=حبيتها أوي كده ياباشا. أحكيلك الاخت اشتغلت إيه قبل ما إحنا نساعدها. هقولك كانت راقصة والله أعلم كانت إيه كمان.
جودي كانت بتعيط.
=اقتلني يا مايكل اقتلني أنا بكره نفسي أوي. أهلي هما السبب. والله هما السبب. (وبدأت تصرخ) واحدة أمها راقصة وأبوها طباال عايزانها تطلع إيه. ارحموني بقى أنا مليش ذنب والله نفسي أبقى زي كل البنات أتعلم وأحب وحبيبي يجي يطلبني من أهلي. بس اتولدت لقيت نفسي عايشة في عشة وأمي وأبويا بيروحوا الموالد. (بصت لياسين) إنت الوحيد اللي كنت برتاح معاه كنت بحب جدا أبقى معاك على طول بس برجع وأفكر نفسي أنا فين وإنت فين. أنا آسفة.
فجأة قامت شدت إيد مايكل فرقبتها اتجرحت وقعدت تنزل دم كتير.
=ياسين: إيه اللي عملتيه ده يا غبية.
جيت أمسك في إسلام من الخوف ملقتوش. وفي غمضة عين الوحش كان واقف ورا مايكل ولف رقبته بحركة سريعة فوقع ميت.
ياسين شال جودي وخرج بيها، والوحش قرب مني وامسك إيدي وخرجنا ورا جودي وياسين.
=روحي اركبي مع ياسين وروحي معاه المستشفى.
=أنا هفضل معاك.
وفجأة العربية بتاعة ياسين اتحركت.
=أهو سبني ومشي.
=طيب خليكي هنا.
وراح وقف على جنب بيتكلم في الفون شوية. افتكرت منظر الدم وهو خارج من جودي وخفت أوي وقعدت أدعي ربنا يقومها بالسلامة.
=يلا عشان أروحك إنتي تعبتي أوي.
=أيوة أنا تعبت أوي بجد دماغي هتنفجر من كتر التفكير.
=بتفكري في اللي حصل.
=أه عايزة أفهم كل حاجة.
=طيب ياستي بالمختصر المفيد. أول ما اتعينت جديد وقفت مرة في كمين وأبو مايكل كان راكب العربية ومكنش يعرف باين إن فيه كمين في المنطقة دي. أنا مكنتش هفتش عربيته ولا حاجة بس التوتر والخوف اللي في عينه خلاني أشك فيه. فتشت العربية ولقيت كيس هيروين محشور في الكرسي وخد تأبيدة وانتحر جوا.
=طب إنت ذنبك إيه؟ إنت كنت بتشوف شغلك.
=أنا عارف بس هو ميعرفش كده. ده مهما كان أبوه ومكنش ليه غيره. قعد يخطط ويتكتك وبرمج حياته كلها على الانتقام مني. بس جودي ساعدتنا كتير أوي.
=طب ليه مقتلتوش من زمان أو حتى سجنته؟
=ما ده كان شرط جودي نديله فرصة وهي هتحاول تقنعه.
=طب هو ليه ضحك عليا أنا وفهمني إنه ظابط زيكو وإن ياسين بيكرهك؟
=لأنك هبلة يا قلبي وبتصدقي أي حد.
=احترم نفسك.
=والله ده جه قالك كلمتني صدقتيه بدون أي دليل ومشيتي وراه زي لامؤخذة الجموسة.
=ما تبص بقي يا إسلام ده إنت بارد. يلا وديني المستشفى عشان أطمن على جودي.
=اطمني مش جرح خطير.
=يا سلام مين قالك؟
=أنا عارف.
شوفت عربية إسعاف وبوليس جاية من بعيد.
=يالهوي بوليس يا إسلام إجري.
=أجري إيه ده أنا اللي طلبتهم.
=إسلام باشا.. هو فين؟
=ده كان ظابط.
=هتلاقيه جوه على الأرض.
مسك إيدي.
=يلا بينا.
وركبنا العربية.
=إسلام هو إنت ممكن تتأذي لما يعرفوا إنك اللي قتلته؟
=لا ده دفاع عن النفس.
روحنا المستشفى وياسين طمنا إن الجرح مش عميق أوي. بصيت لإسلام بصدمة قام غمزلي. هييح.
جودي فاقت بس كانت ممنوعة من الكلام.
=ياسين: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. بحبك.
=مش عارفة ليه يا ياسين أول ما شوفتك مرتحتلكش.
=شعور متبادل ياحبيبتي.
=سامع يا إسلام.
=أه ياحبيبتي سامع أنا مش أطرش.
=طب ما ترد ده بيهين مراتك.
=مراتي!!!