تحميل رواية «المظلومة والقاسي المتعجرف» PDF
بقلم اسراء الاتربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هتتجوز بنت عمك.. ي إلياس دي شرفنا والبت دي صايعه وقليلة الرباية. إلياس بغضب: بس أنا مستحيل أتجوز بالطريقة دي. وانت عارف كده ي بابا. وبعدين أنت نسيت إني خاطب. اسمع ي بني أنت الوحيد اللي هتقدر تسيطر على البنت دي وإلا سمعتنا هتدمر. وجدتك ممكن يجرالها حاجة. وبعدين أنت خاطبها عشان بينك شغل أنت وأبوها مش حب فيها يعني. وبعدين محدش يعرف إنك خاطب غيري. إلياس باستفهام: أنا مش فاهم هما مش مسافرين برا مصر. وبعدين أنا مش هسيب شاهيناز. أمها بتشتكي منها... وبتقول عليها مصاحبة رجالة ولافة على حل شعرها. وإحنا صع...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الأول 1 - بقلم اسراء الاتربي
هتتجوز بنت عمك.. ي إلياس دي شرفنا والبت دي صايعه وقليلة الرباية.
إلياس بغضب: بس أنا مستحيل أتجوز بالطريقة دي. وانت عارف كده ي بابا. وبعدين أنت نسيت إني خاطب.
اسمع ي بني أنت الوحيد اللي هتقدر تسيطر على البنت دي وإلا سمعتنا هتدمر. وجدتك ممكن يجرالها حاجة. وبعدين أنت خاطبها عشان بينك شغل أنت وأبوها مش حب فيها يعني. وبعدين محدش يعرف إنك خاطب غيري.
إلياس باستفهام: أنا مش فاهم هما مش مسافرين برا مصر. وبعدين أنا مش هسيب شاهيناز.
أمها بتشتكي منها... وبتقول عليها مصاحبة رجالة ولافة على حل شعرها. وإحنا صعيدة ومنقبلش نسيب شرفنا.
في مكان تاني تحديدًا إيطاليا.
بكرة هننزل مصر وهنكتب كتابك على إلياس ابن عمك ي ميرا.
ميرا بصدمة: إزاي ده ي ماما أنا مش موافقة طبعاً.
والدة ميرا: مفيش نقاش أنا اللي عندي قولته. وبعدين ماله إلياس كويس وغني وهيعيشك في مستوى حلو.
ميرا ببكاء: بابا قول حاجة أنا مش عايزة أتجوزه معرفوش آخر مرة شفته كنت لسه طفلة. وبعدين ده صعيدي أنا مش هقدر أعيش معاه.
الأب بص لها بقلة حيلة: اسمعي كلام والدتك ي ميرا بكرا هننزل مصر جهزي نفسك.
ميرا طلعت أوضتها وكانت بتبكي.
والدة ميرا: كده أحسنلها إحنا كده بنحميها من الخطر اللي أنت حطيتها فيه.
والد ميرا: خلاص كفاية مش كل شوية تفكريني أنا لازم أسدد الديون ومش لازم الكلب ده يعرف إننا راجعين مصر. أنا هطلب من إلياس بس، يارب ميرفضش.
والدة ميرا: ماهو بيرفض، من أي مش كل شوية مضيع فلوسك في البورصة وبتخسر وأهو بنتك هتدفع التمن.
تاني يوم نزلت ميرا وأهلها مصر.. بالتحديد في الصعيد. نزلت ودخلت السرايا. كان برا بيجهزوا للفرح.
عم ميرا: يا أهلا يا خوي نورت مصر.. وبص لميرا بقرف... اطلعي فوق ي بت أنتِ وما عايز أشوف خلقتك غير بعد ما تكوني مرات والدي.
ميرا باصت له باستغراب وهو ليه بيعملها بالطريقة دي.. دموعها نزلت وجت الخدامة دلتها على أوضتها.
شويه وباب أوضتها خبط. كانت والدتها ومعاها الفستان والمجوهرات.
والدة ميرا: يلا اجهزي ي ميرا.
ميرا ببكاء: يا ماما أنا مش عايزة انت ليه بتعملوني كده.
والدة ميرا بحده: ميرا اجهزي يلا وغطي وشك بالطرحة.
ميرا أخدت الفستان بقلة حيلة. ولبسته وغطت وشها بالطرحة زي ما والدتها قالت لها.
شويه. ونزلت كتب الكتاب.
"بارك لكما وبارك عليكما وجمعا بينكم في خير."
وأخذتها مرات عمها ومامتها المكان المخصص للستات تحت نظرات الشر من عمتها وبنتها.
وإلياس طلع مع الرجالة.
وبعد شوية طلعت ميرا أوضتها هي وإلياس.. وإلياس كمان طلع. دخل الأوضة وواقف قدامها.
إلياس بقرف: قومي غيري هدومك والبسي زي أي عروسة.. ولا تكونيش فاكرة إني مش هاخد حقوقي منك. يلا الرجالة مستنية تحت.
ميرا اتكلمت بقوة وصرخت في وشه.
ميرا: اسمع اياك تقرب لي.. أنت فاهم.
إلياس بغضب: أنا هوريكي متفكريش إني ميت عليكي بس برضه حقوقي هاخدها. ولا تحبي أنزل أقول إنك مش بنت وأفضحك تحت.
إلياس قرب عليها وهي بتبعد برعب لحد ما لزقت في الحيطة و... يتابع.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس قرب منها وهي بتبعد برعب لحد ما لازقت في الحيطة.
إلياس حوطها من خصرها بإيد، وإيده التانية شال الطرحة من على وشها. تاه في جمالها، مكنش عارف إنها بكل الجمال ده.
إلياس بدون وعي: انتي جميلة أوي.
إلياس رجع لوعيه وزقها.
ميرا ببكاء: انت قليل الأدب.
إلياس بغضب: متخلينيش أتهابى عليكي. يلا عشان الرجالة اللي تحت مستنياني، قولت.
ميرا: أنا مش فاهمة حاجة.
إلياس باستغراب: يعني إيه مش فاهمة حاجة؟
ميرا ببراءة: يعني إيه الرجالة مستنية تحت؟ عايز إيه؟ مش فاهمة.
إلياس بغضب: لأ بقولك إيه، دور العبيطة ده تعمليه على واحد أهبل مش عليا أنا. عارف إنك صايعة ولفّة على حل شعرك.
ميرا بكل قوتها ضربته بالقلم.
ميرا بغضب: اخرس! أنا أشرف منك يا حيوان.
إلياس عنيه احمرت بغضب. قرب منها، مسك شعرها بقسوة. مزق فستانها وباسها بعنف. بس فجأة ميرا فقدت الوعي.
إلياس بعد عنها، شالها حطها على السرير، ونده على والدتها.
والدة ميرا طلعت وفوقتها، وكان الكل متجمع في الأوضة.
والد إلياس: اخلص وهات الأمانة. الرجالة مستنية تحت.
إلياس هز راسه، والكل طلع.
إلياس قرب منها بخبث واعتلاها. كمل تقطيع فستانها. بدأ يتجاسر وهي بتصرخ أكتر. قام من عليها وجاب سكينة، عوّر نفسه.
ميرا ببكاء: انت بتعمل إيه يا مجنون؟
إلياس: اخرسي! اصرخي يلا عشان يصدقوه.
ميرا فضلت تصرخ. شوية وإلياس قلع قميصه وحط الدم على منديل وداهالهم.
ميرا: شكراً. أنا كنت فاكراك هتعمل كده بجد.
إلياس: أنا عملت كده عشان مش أنا اللي أجبر أي واحدة عليا. وبعدين روحي شوفي نفسك شبه معدومة الأنوثة. مليش مزاج ليكي، وفي حياتي واحدة تانية.
ميرا بصتله ومن جواها كلامه جرحها وجرح أنوثتها، وقررت إنها هتعاقبه على كلامه.
قامت طلعت برمودا قصيرة، دخلت أخدت شاور، ولابستها. وكان شكلها حلو جداً ومغري.
إلياس بص لها وبلع ريقه بصعوبة. قام وقف قصادها، ماسكها من خصرها.
إلياس بتوهان: الله يخربيتك! إيه الجمال ده؟ ادخلي.
وفجأة فاق وبعد عنها: ادخلي غيري القرف ده.
ميرا بعناد: وده ليه بقى إن شاء الله؟
إلياس مسح وشه بغضب: بصي، خلينا نعدي الليلة دي على خير لحد ما بكرة نروح القاهرة.
ميرا باستغراب: هو إنت مش ساكن هنا؟
إلياس: لأ، أنا شغلي وحياتي في القاهرة. باجي هنا كل فترة.
ميرا: عشان كده مش بتتكلم صعيدي.
إلياس: لأ، أنا بعرف أتكلم صعيدي حلو جوي.
ميرا بضحك: لهجتك بتضحك بجد.
إلياس للحظة تاه في ضحكتها.
إلياس: وأيه بقى اللي بيضحك؟ اسمعي، أنا شكلي أدّيتك زيادة عن حجمك.
ميرا: أنا أصلاً مش عايزة أتكلم معاك ومش عارفة هما جوّزونا لبعض ليه.
إلياس بتريقة: مش عارف ليه؟ عشان انتي واحدة رخيصة وهتوسّخي شرفنا. وأنا اللي هقفلك.
ميرا بصدمة: انت بتقول إيه؟ أنا معملتش حاجة. انت واحد حقير عشان تقولي كده.
إلياس بغضب. لوى دراعها بقسوة وميرا دموعها بتنزل.
ميرا بوجع: سيب دراعي. ايدك بتوجعني.
إلياس: مش واحدة زيك اللي تضربني بالقلم وتشتمني. انتي اللي أذيتي نفسك بنفسك، وهتشوفي أنا هعمل فيكي إيه.
في مكان تاني مجهول.
مجهول واحد بغضب: يعني إيه نزلت مصر واتجوزت؟ انت هتستهبل؟
مجهول 2: هو ده اللي حصل يا بيه. واللي عرفته إنها متجوزة واحد محدش بيقدر عليه، ممكن يدمر أي حد في دقيقة.
مجهول 1: أنا نازل مصر. ميرا دي بتاعتي أنا.
تاني يوم ميرا وإلياس رجعوا القاهرة. دخلوا فيلا فخمة جداً بتاعة إلياس.
ميرا: ممكن أعرف أوضتي فين؟ أنا تعبانة وعايزة أرتاح من السفر.
إلياس تجاهلها وطلع أوضته، غير هدومه ونزل.
وفي واحدة دخلت، وجريت عليه، حضنته. وفجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس تجاهلها وطلع أوضته، غير هدومه ونزل. في واحدة دخلت وجريت عليه حضنته. إلياس بعدّها عنه.
إلياس ببرود: أعرفك دي تبقا ميرا بنت عمي وزي أختي.
ميرا بصتله بصدمة. شاهيناز بصت لها بقرف.
شاهيناز بتكبر: أهلاً، أنا شاهيناز. تعالي ياحبيبي عايزّاك في موضوع.
شاهيناز أخدته وبعدت شوية، بس كانت قاصدة ترفع صوتها عشان ميرا تسمع.
شاهيناز بغضب: إيه ده بقا إن شاء الله؟ هتعيش معاك هنا؟
إلياس بغضب: شاهيناز، متعليش صوتك، إنتي فاهمة؟
شاهيناز بغل: يبقى البت اللي بره دي تمشي.
ميرا كانت سامعة كل حاجة، مستحملتش وطلعت من الفيلا.
إلياس: شاهيناز، اخرسي، دي بنت عمي وجاية عشان جماعتها هنا.
شاهيناز: وأنا مليش دعوة بالكلام ده.
إلياس بصلها بغضب وسابها وخرج من الفيلا. نادى عليه واحد من الحراس.
إلياس بيه، البنت اللي كانت لسه داخله معاك خرجت وكانت بتعيط.
إلياس بغضب: وإنت لسه فاكر تقولي؟
إلياس ركب عربيته وفضل يدور عليها. لاقاها قاعدة عالرصيف بعيد شوية عن الفيلا. نزل وقعد جنبها.
إلياس بغضب: إنتي إيه اللي خرجك من الفيلا؟
ميرا: ملكش دعوة.
إلياس قام وجذبها من دراعها بقسوة، فتح باب العربية وزقها.
ميرا بغضب: إنت إنسان غبي.
إلياس: بت، إنتي أنا لو سمعت صوتك تاني مش هقولك أنا هعمل إيه، هسيبك تتخيلي.
ميرا بصتله بكره. وهو بصلها ببرود.
إلياس وصل الفيلا وساحبها على الأوضة من إيديها.
إلياس بغضب: اسمعي يابت، إنتي خروج من الأوضة لأ، وإلا متلوميش إلا نفسك، إنتي فاهمة؟
ميرا: أنا عملت إيه عشان كل ده؟ مين اللي قالك عليا إني مش كويسة؟
إلياس بصلها ومردش. ساب إيديها بحدة ونزل، طلع من الفيلا. راح شركته.
وصل مكتبه ودخل. الباب اتفتح ودخل مراد، يبقا صاحب إلياس.
مراد: حمدالله على سلامتك يإلياس، نزلت امتى؟
إلياس: لسه نازل النهارده. عملت إيه في صفقة الشركة الروسية؟
مراد: متقلقش، إحنا اللي أخدناها. بس شكل الراجل ده مش ناوي على خير.
إلياس بغموض: بنته معايا، ميقدرش يعمل حاجة.
مراد: على فكرة يإلياس، البنت دي أنا مش مرتحلها.
إلياس: متقلقش، أنا بس عايز أسيطر على أبوها بيها.
مراد: تمام، أنا رايح مكتبي.
إلياس خلص شغل في الشركة وروح الفيلا. طلع أوضته غير هدومه. وطلع وقف قدام أوضة ميرا وكان متردد إنه يدخل. بس قرر إنه هيدخل ويتكلم معاها. فتح الباب ودخل. ميرا كانت لسه طالعة من الحمام بتاخد شور. وطلعت بالبورنص.
ميرا بغضب: إنت إيه اللي دخلك أوضتي بالطريقة دي؟
إلياس مكنش مركز في كلامها. قرب منها، شدها لحضنه، استنشق ريحتها المميزة اللي مليّة الأوضة. مقدرش يقاوم رغبته. قرب من شفايفها، باسها بعمق. وهي حاولت تزقه ودموعها بتنزل. وأخيراً بعد عنها وهو بيلهث. وعنف نفسه على اللي عامله.
ميرا بغضب: إنت واحد قليل الأدب. هو مش إنت قلت إني زي أختك؟
إلياس ببرود: أنا هتجوز شاهيناز. بعد يومين كتب كتابنا.
ميرا بصتله بصدمة. وفجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس خلص شغل في الشركه وروح الفيلا.
طلع اوضته وغير هدومه.
وطلع وقف قدام اوضه ميرا وكان متردد انه يدخل.
بس قرر انه هيدخل ويتكلم معاها.
فتح الباب ودخل.
ميرا كانت لسه طالعه من الحمام بتاخد شور، وطلعت بالبورنص.
ميرا بغضب:
انت أي اللي دخلت أوضتي بالطريقة دي.
إلياس مكنش مركز في كلامها.
قرب منها شدها لحضنه.
استنشق ريحتها المميزة اللي مالية الأوضة.
مقدرش يقاوم رغبته.
قرب من شفايفها باسها بعمق.
وهي حاولت تزقه ودموعها بتنزل.
واخيرا بعد عنها وهو بيلهث.
وعنف نفسه على اللي عامله.
ميرا بغضب:
انت واحد قليل الأدب. هو مش انت قلت إنّي زي أختك.
إلياس ببرود:
أنا هتجوز شاهيناز بعد يومين. كتب كتابنا.
ميرا بصتله بصدمة.
بس حاولت على قد ما تقدر تخلي رد فعلها بارد.
ميرا ببرود:
اتجوز ولا يولع. ولا يفرق معايا.
إلياس بصلها بغضب:
والله العظيم لأخليكي تتقاهري علشان مش واحدة دايرة على حل شعرها زيك تتكلم معايا أنا كده. وبعدين أنا مش باخد رأيك. أنا بقولك علشان تعرفي هتتعملي إزاي.
ميرا بغضب:
انت إنسان حقير. أنا عايزة أعرف مين قالك عليا الكلام ده.
إلياس عنيه اسودت بغضب ومسكها من شعرها.
إلياس:
اسمعي يابنت. انتي هنا مش أكتر من خدامة ليا.
ساب شعرها ورماها عالأرض بعنف.
وسابها ومشي.
إلياس راح سهر في بار هو وشاهيناز.
وبعدين اخدها معاه وروحه على الفيلا بتاعته.
ميرا كانت واقفة في بلكونة اوضتها شافتهم.
حست بقهر.
هي صحيح متعرفوش. وجوزهم جه بسرعة.
بس برضو هتتأثر باللي بيعمله.
طلعت من اوضتها وكانوا هما واقفين على السلم.
شاهيناز قربت شفايفها عليه وباسته.
ميرا جريت على اوضتها من غير ما حد ياخد باله.
وقررت إنها هتهرب منه.
إلياس بعدها عنه:
امشي ياشاهيناز.
شاهيناز بدلع:
ليه بس ياحبيبي. مش إحنا هنتجوز. أي اللي يمنع.
إلياس بصلها بقرف وغضب:
أنا قولتلك امشي. كلها يومين وهنتجوز.
شاهيناز بصتله بضيق ومشيت.
وهو بص على أوضة ميرا.
دخل لاقها نايمة عالسرير.
أو بالاصح عاملة نفسها نايمة.
إلياس:
عفكرة أنا عارف إنك صاحية. قومي لازم نتكلم.
ميرا فتحت عيونها وبانت الدموع اللي كانت بتحاول تداريها.
إلياس باستغراب:
بتعيطي ليه.
ميرا بصوت مرتعش:
مبعيطش. عايز تتكلم في أي.
إلياس بدون وعي قرب ايديه ومسحلها دموعها اللي بتنزل.
إلياس:
ممكن تبطلي عياط وتفهمني.
ميرا بجمود:
مفيش حاجة. عايز تتكلم في أي علشان عايزة أنام.
إلياس:
بصي. شاهيناز هتعيش هنا. بس انتي هتبقي بنت عمي وبس. يعني هي مينفعش تعرف إنك مراتي.
ميرا:
يكون أحسن برضو.
إلياس بصلها بغضب:
بطلي طولت لسانك ده. هقصها لك. اصبري عليا.
إلياس سابها ومشي.
مر اليومين بسرعة كبيرة.
وجه اليوم اللي إلياس هيتجوز فيه شاهيناز.
كان المأذون تحت.
وشاهيناز في أوضة إلياس بتجهز.
وبعد وقت خلصت ونزلت.
وبدأ المأذون في كتب الكتاب.
ميرا استغلت الفرصة.
وطلعت على سور البلكونة بتاعة أوضتها.
وكانت المسافة مش بعيدة.
نطت وفضلت تتسحب.
بس فجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء الاتربي
ميرا استغلت الفرصة، وطلعت على سور البلكونة نطت وفضلت تتسحب.
بس فجأة، لاقت إلياس في وشها.
إلياس بغضب: انتي رايحة على فين؟ فاكرة هتعرفي تهربي؟
ميرا بقوة: أنا مستحيل أقدر أعيش معاك، مش أنت هتتجوز؟ عايز مني إيه؟ خليك في حياتك.
إلياس مسك إيديها بقسوة ودخل بيها الفيلا وسط الناس اللي قاعدة، طلعها أوضتها ورزع الباب قفله.
إلياس بنظرة مرعبة: عارفة أنا هعمل فيكي إيه؟
ميرا بصوت مرتعش: مش هتقدر تعملي حاجة.
إلياس قرب منها وبسرعة البرق قيد حركتها بإيده وشد شعرها بقسوة واتكلم بفحيح مرعب:
إلياس: انتي لو عايزة تهربي وتمشي على حل شعرك، هقتلك من غير ما أفكر. هتنزلي دلوقتي معايا وهخليكي تتقاهري وأنتي بتشوفييني بتجوز، وإحنا ما بقيناش أسبوع مع بعض.
إلياس خلص كلامه وجذبها ونزل. قعدها تحت نظرات أهل شاهيناز اللي كانوا مستغربين تصرفات إلياس.
الماذون بدأ كتب الكتاب وخلص، والناس ماشية كلهم ما عدا مراد صاحب إلياس.
مراد: إلياس تعالي عايزك.
إلياس: خير يا مراد؟
مراد: هي مين البنت اللي أنت دخلت بيها دي؟
إلياس بغضب: وأنت مالك بيها؟
مراد بخبث: إيه يا عم، أنا قولت إيه؟ البنت بصراحة جميلة أوي وعايز أتقدملها.
إلياس عنيه اسودت بلون الجحيم. مسك مراد من تلابيب قميصه.
إلياس بغضب جحيمي: أنت تعرف دي مين ياحيوان؟ مراتي.
مراد بضحك: طب اهدى، أنا كنت حاسس إن تصرفك مش طبيعي، عشان كده استفزيتك.
مراد أخد باله من آخر كلمة قالها إلياس.
مراد بصدمة: دي مراتك إزاي؟ واللي أنت لسه متجوزها دي وافقت كده عادي؟
إلياس: متعرفش إنها مراتي، قولتلها بنت عمي وجاية عشان جماعتها هنا.
مراد: يخربيتك، بجد أنت جبروت. بس حرام عليك، ليه تكسرها؟ دي بنت عمك ولسه متجوزها.
إلياس: مراد، أنت متعرفش حاجة، يبقى تسكت.
مراد: خلاص يا إلياس، اللي أنت شايفه. أنا ماشي.
مراد مشي. وإلياس طلع على أوضة، فتح الباب لقي شاهيناز لابسة قميص نوم مغري جداً وحاطة مساحيق التجميل بكثرة.
قربت منه بدلع، حوطته من رقبته، مسكت زراير قميصه بتفتحها.
شاهيناز بدلع: أنا مش مصدقة إني معاك دلوقتي يا حبيبي.
إلياس ضحكلها ببرود، غصب عنه هو أصلاً قرفان من تصرفاتها الجريئة. فتحت قميصه شالته خالص. قربت جامد من إلياس، بس هو ما يعرفش ماله، مش حاسس إنه عايزها نهائي. مسك إيديها.
إلياس: شاهيناز، مش دلوقتي.
شاهيناز قربت أكتر، حطت شفايفها وباسته.
إلياس بعدها عنه بغضب.
إلياس بغضب: قولتلك مش دلوقتي.
شاهيناز بزعيق: يعني إيه مش دلوقتي؟ ولا السنيورة اللي أنت كنت جرجرها النهاردة عاجبك؟ أنت فاكر إني عديت اللي عملته؟
إلياس عنيه اسودت بغضب وضربها بالكف وقعها على الأرض.
إلياس: اسمعي، اللي قاعدة دي تبقى بنت عمي وبس. اياكي تجيبي سيرتها بحاجة وحشة، أنتِ فاهمة؟
شاهيناز قامت وقفت قدامه بجراءة وحضنته وحاولت تثيره بلمساتها، بس هي متعرفش إنها كده بتقرفه منها أكتر.
شاهيناز بدلع: أنا بحبك يا إلياس، وعايزاك معايا.
إلياس مسح وشه بإيده بغضب وحاول يبعدها عنه وهي ماسكة فيه.
إلياس: يابنتي، أنتِ إيه الجراءة اللي فيكي دي؟ الحاجات المفروض أنا اللي أقولهالك مش أنتِ.
شاهيناز بغل من ميرا لأنها شاكة إنها السبب، وبعلو صوتها ضحكت وفضلت تتكلم كأن إلياس مجاوب معاها. وإلياس مصدوم من عمايلها.
إلياس بغضب: أنتِ شكلك اتجننتي.
إلياس جه يمشي، جريت بسرعة على الباب وقفلته بالمفتاح.
عند ميرا، كانت سامعة صوت شاهيناز وهي بتضحك. حطت إيديها على ودنها ودموعها بتنزل زي السيل.
ميرا: والله لأندمك يا إلياس.
عند إلياس وشاهيناز. إلياس قرب منها، خلاها تفكر إنه هيعمل اللي هي عايزاه، واخد منها المفتاح براحة وزقها بقرف وطلع من الأوضة نزل حديقة الفيلا.
شاهيناز في الأوضة فضلت تعمل علامات على جسمها، وراحت لميرا أوضتها علشان تغيظها. خبطت وميرا فتحتلها.
شاهيناز: إيه يا حبيبتي؟ هو انتي مطولة القعدة؟ مش شايفة إننا عرسان جداد وعايزين ناخد راحتنا؟
ميرا بصتلها بغضب: بقولك إيه، أنا مش ناقصاكي. اطلعي برا.
شاهيناز بغل: لأ مش طالعة غير لما أنتِ تغوري من هنا. إلياس أصلاً عايز يمشيكي وهو قالي كده. هيبعتك الصعيد.
شاهيناز وميرا مسكة في بعض وصوتهم بقى عالي جداً.
إلياس كان قاعد حاطط راسه بين إيديه وسمع صوت صريخ عالي، قام جري على فوق. وفجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل السادس 6 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس كان قاعد حاطط راسه بين ايديه وسمع صوت صريخ عالي قام جري على فوق.
شاهيناز كانت ماسكه ميرا من شعرها. أول ما حست إن حد جاي ولمحت إلياس سابتها وفضلت تعيط. جريت عليه وحضنته.
شاهيناز بدموع مزيفة: شوفت ي حبيبي عملت فيا إيه. أنا كنت جايه أعتذر لها وأتقرب منها وهي راحت ضرباني.
إلياس بعدها عنه وبص لميرا اللي كانت واقفة مصدومة من كلامها.
إلياس بهدوء: ميرا اعتذري منها.
ميرا بصت له: أنا ما عملتش حاجة ومش هعتذر لحد.
إلياس بغضب: قلت لك اعتذري منها.
حال ميرا دموعها خانتها ونزلت.
ميرا: مش هعتذر. أنت حتى ما فكرتش تسمع مني.
إلياس: اسمعوا بقى أنتم الاتنين. أنا لو واحدة فيكم عرفت إنها قربت من الثانية متلومش إلا نفسها.
قال كلامه وطلع. وشاهيناز طلعت معاه. راح أوضته واترمى على السرير. شاهيناز دخلت، طلعت جنبه ودفنت راسها في حضنه.
إلياس بغضب: بصي يا شاهيناز أنا مش عايز أتغابى عليكي. أنا عايز أنام في هدوء. قومي شوفي مكان تاني نامي فيه.
شاهيناز: هو مش أنت بتحبني؟ إيه اللي حصلك؟ ليه مش عايزاني؟
إلياس اتعدل وبعد عنها.
إلياس: أنا عمري قلت لك كلمة بحبك.
شاهيناز بغل: لا بس أنا حسيت إنك بتحبني وعايزاني.
إلياس ببرود: والله مش كل حاجة نحس بيها المفروض نصدقها.
شاهيناز بغضب: على فكرة بقى أنا ليا حقوق عليك.
إلياس بص لها باشمئزاز: ما تقلقيش حقوقك هتاخديها بس قلت لك مش دلوقتي. أنا مش عارف إيه جرأتك دي.
إلياس نام وأدها ظهره وطفي النور. وهي قربت وحاوطته. إلياس تنهد بغضب بس سابها. ولما حس إنها نامت قام طلع من الأوضة خالص.
إلياس بص على أوضة ميرا وراح فتح الباب براحة ودخل. كانت نايمة وفي بقايا دموع على وشها. قرب إيده مسحها وبدون وعي قرب شم ريحتها اللي بيدمنها ومش عارف ليه. طلع جنبها على السرير وحاوطها بإيديه ونام.
تاني يوم. ميرا صحيت لاقيته حاجة تقيلة محاوطاها. بتبص لاقت إلياس واتعصبت.
ميرا حاولت تبعده وهو ماسك فيها جامد.
ميرا بغضب: أنت يابني آدم إيه اللي نايمك هنا؟
إلياس قام بنعاس: أنت صوتك عالي ليه عالصبح؟
ميرا: إيه اللي نايمك هنا؟
إلياس ببرود: مراتي ونمت جنبها. فيها حاجة دي؟
ميرا بغضب: آه فيها إنّي مش بطيق وجودك معايا في مكان واحد.
إلياس بغضب: ولا أنا كمان طايقك. ما تفتكريش إني ميت عليكي.
ميرا بغضب: أنت فعلاً إنسان حقير. أنا مش عارفة إيه سبب كرهك ليا. بس تعرف أنا كمان بكرهك.
إلياس بغضب جذبها من شعرها.
إلياس بغضب: أنتِ واحدة رخيصة وأنا أصلاً مستنضفش أكون مع واحدة زيك.
ميرا بوجع: سيب شعري. إيدك بتوجعني.
إلياس سابها وقام بغضب وطلع من الأوضة. في نفس الوقت اللي شاهيناز طلعت فيه من أوضته. بصت له بصدمة. وفجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل السابع 7 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس سابها قام بغضب وطلع من الأوضة.
في نفس الوقت اللي شاهيناز طلعت فيه من أوضته.
بصتله بصدمة.
شاهيناز بغضب: كنت بتعمل إيه في أوضتها؟ سايبني في ليلة دخلتنا طالع من عند الهانم اللي عايزة تسرقك مني.
إلياس بصلها بغضب وراح سحابها من دراعها دخلها الأوضة.
شاهيناز بغل: آه، عايزة تلف عليك وتاخدك. ماهي أصلها واحدة زبالة وماشية على حل شعرها.
إلياس ضربها بالقلم.
إلياس بغضب: إنتي تخرسي خالص ومش عايز أسمعلك صوت. ميرا تبقى مراتي زيها زيك.
شاهيناز بصدمة: مراتك؟ يعني إيه؟
إلياس: أنا متجوزها مؤقت.
شاهيناز بغل: تطلقها ياما! أنا همشي.
إلياس ببرود: الباب قدامك.
شاهيناز بصتله بحقد وغضب، وهو أخد هدومه ودخل الحمام أخد دش وطلع.
لاقى شاهيناز بتلم هدومها. تجاهلها ونزل تحت قعد على السفرة عشان يفطر.
فوق شاهيناز لمّت هدومها. وبصت بشر على أوضة ميرا. راحت وفتحت الباب ودخلت.
ميرا بغضب: إنتي إزاي تدخلي أوضتي بالطريقة دي؟ مافيش باب تخبطي عليه.
شاهيناز بغل: جاية أعرف إلياس كان بيعمل عندك إيه امبارح. وإزاي إنتي مراته.
ميرا ببرود: روحي اسأليه. أنا مليش دعوة.
شاهيناز بغل مسكتها من شعرها. وميرا بتحاول تفلت منها وبتصرخ.
إلياس سمع الصوت وطلع لقى شاهيناز فوق ميرا وعمالة تشد في شعرها. جذّبها من فوقها وضربها بالقلم.
إلياس بغضب: إنتي إيه اللي بتعمليه ده؟ إنتي اتجننتي؟
شاهيناز بحقد: أيوا اتجننت. البت دي لازم تغور من هنا.
إلياس بغضب: هي هنا قبلك. إنتي أنا اتجوزتك عليها، ما اتجوزتهاش هي عليكي. عجبك على كده تمام، مش عاجبك الباب مفتوح.
شاهيناز بصتلهم. وأخدت شنطتها وطلعت من الفيلا.
ميرا كانت بتبكي. إلياس قرب منها بدون وعي مسح دموعها برقّة. وبعدين فاق واتكلم بجدية.
إلياس ببرود: بصي، أنا اللي عملته ده مش عشانك ولا حاجة، بس أنا مينفعش أسيبك تمشي. إنتي ممكن تدمرى سمعتنا.
ميرا بصتله بكره: إنت إنسان غبي فعلاً. إنت شوفتني بعينيك بعمل حاجة؟ مين اللي قالك كده؟
إلياس بغضب جذابها من دراعها بعنف: ملكيش دعوة. مين اللي قالي؟ إنتي متسأليش عن أي حاجة بتحصل نهائي.
ساب دراعها اللي علّم مكان قوة إيديه عليها وبصلها بغضب ومشي راح الشركة.
في مكان تاني مجهول.
مجهول 1: أنا نازل مصر بكرة. وعايزك تبعت حد لإلياس الشركة بعرض مغري. عايز أشتغل معاهم.
مجهول 2: أمرك. بس إنت ناوي على إيه؟ ما كنت تخطفها أحسن.
مجهول 1 بغضب: ملكش دعوة. اعمل اللي بقوله وخلاص. وقفلوا مع بعض.
إلياس في مكتبه كان حاطط راسه بين إيديه بشرود. مش واخد باله من مراد اللي بيكلمه بقاله ساعة.
مراد بزعيق: إنت يابني عندنا اجتماع. الناس جت.
إلياس بانتباه: معلش ي مراد، ماخدتش بالي.
مراد بضحك: ما إنت ليك حق. متجوز اتنين وتلاقيهم قالبين دماغك. في حد يعمل في نفسه عملة سودة زي دي.
إلياس بصله بغضب وقام دخله أوضة الاجتماع. وكان راجل باين عليه الهيبة والرقي وبنته.
إلياس بجدية: أهلاً بحضرتك يا علي بيه.
علي: أهلاً إلياس بيه. أعرفكم ببنتي كاميليا. هي اللي هتمسك معاكم الشغل. أعرفك ي كاميليا مراد وإلياس بيه. هتشتغلي معاهم.
مراد بصّلها ومش قادر يشيل عينيه من عليها من جمالها. إلياس لاحظ وفضل ينغزه براحة في رجله.
مراد بصّله: في إيه؟
إلياس: عينيك هتطلع على البت. أبوها أخد باله.
مراد باحراج: احم. طب يا جماعة يلا نبدأ.
وبعد ما خلصوا الاجتماع.
إلياس: أنا برأي مراد وكاميليا يمسكوا المشروع مع بعض لأني مش فاضي الفترة دي.
علي: مفيش مشكلة ي إلياس بيه. نستأذن إحنا. ومشيه.
إلياس رجع مكتبه وفضل يشتغل لوقت متأخر. بص في الساعة لقى بعد نص الليل. نزل من الشركة وصل الفيلا وطلع أوضته. فتح الباب واتصدم لما شاف.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس رجع مكتبه وفضل يشتغل لوقت متأخر. بص في الساعة، لاقى بعد نص الليل. نزل من الشركة وصل الفيلا وطلع أوضته. فتح الباب واتصدم لما شاف شاهيناز قاعدة عالسرير وحاطة ميك أب صارخ ولابسة فستان مغري جداً.
إلياس بصلها ببرود:
"إيه اللي رجعك تاني؟"
شاهيناز قربت منه بدلع وحوطت رقبته:
"مقدرتش أبعد عنك وجيتلك."
إلياس بعد إيديها بقرف:
"تمام، روحي نامي."
شاهيناز قربت منه تاني بدلع:
"بس أنا مش عايزة أنام."
إلياس بغضب:
"شاهيناز ابعدي عني دلوقتي."
شاهيناز بزعيق:
"هو انت كل ما أقربلك تقولي ابعدي عني؟ يعني مشتني غضبانه تاني يوم جوازنا ودلوقتي مش عايزني؟"
إلياس بغضب:
"مش عايزك عشان بقرف منك ومن جرأتك الزيادة. أنا مشفتش كده يا شيخة."
شاهيناز:
"يعني عشان بحبك وعايزاك أبقى كده جريئة؟"
إلياس مسك دماغه بإيديه، مكنش قادر من شدة غضبه.
"بصي يا شاهيناز، انتي مبتحبنيش. أنا وانتي متجوزين عشان شغلي أنا وأبوكي، وأنتي كنتي موافقة. يعني جوازنا مش عن حب ولا حاجة."
شاهيناز:
"بس حبيتك يا إلياس."
إلياس بغضب:
"بالطريقة بتاعتك دي انتي مش بتحبيني، انتي عايزة حقوقك مني وخلاص، أهو تستفادي من الجوازة."
شاهيناز بغل:
"انت اتغيرت وأنا عارفة مين اللي غيرك... بس اسمع، أنا ليا حقوق عليك وانت جوزي."
إلياس بغضب:
"تمام، مش انتي عايزة حقوقك؟ هتاخديها. بكرة ليلتك انتي."
شاهيناز بزعيق:
"ليه؟ ما انت كنت عندها امبارح."
إلياس:
"ملكش دعوة، حاجة متخصكيش."
شاهيناز:
"يعني انت هتروحلها؟"
إلياس بغضب:
"النهاردة لا انتي ولا هي، أنا عايز أنام."
قال كلامه وبصلها بقرف وطلع ورزع الباب. راح أوضة الضيوف عشان ينام، بس معرفش. من كتر التفكير، ميرا ابتدت تشغل جزء من تفكيره. ريحتها المميزة، جمالها، براءتها اللي هو شايفها بس مش قادر يصدقها بسبب كلام مامتها. بس في نفس الوقت مقدرش يقاوم رغبته إنه يروحلها وياخدها في حضنه وينام.
إلياس راح أوضتها، افتكر إنها هتكون نايمة. فتح الباب، كانت ميرا قاعدة في ركن في عند الحيطة وضامة رجليها وبتبكي. إلياس اتصدم من منظرها.
قرب منها ونزل قصادها، رفع وشها بإيديه.
إلياس باستغراب:
"ميرا انتي بتعيطي ليه؟"
ميرا مكنتش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط.
إلياس بخوف من حالتها:
"ميرا ردي عليا مالك..."
إلياس شدها لحضنه.
ميرا ببكاء:
"انت ليه بتعمل معايا كده؟ أنا مش وحشة يا إلياس والله."
إلياس قلبه وجعه من كلامها.
إلياس بحنية:
"طب ممكن تهدي ونتكلم؟"
عند شاهيناز، كانت في الأوضة وهتموت من غيظها. قررت إنها لازم تدمر ميرا وتخلي إلياس يطردها. افتكرت كلام مامتها لما روحت غضبانه.
فلاش باك
شاهيناز بغضب:
"بقولك مش عايزني يا ماما ولا عايز يقربلي حتى."
والدة شاهيناز:
"انتي شايفة ظروف باباكِ في النازل وهو محتاج. تعرفي كل حاجة عن إلياس... وبعدين ده انتي هتموتي عليه، استحملي وبأي شكل تخليه يقرب منك عشان تجيبي منه بيبي، ساعتها هتربطيه مش هيقدر يسيبك."
شاهيناز بغل:
"والله لأوريها ميرا الكلب اللي عايزة تاخده مني."
والدة شاهيناز:
"قومي روحي والبسي حاجة حلوة وظبطي نفسك واستنيه."
باك
شاهيناز بغل:
"إن مخليتك تقولي حقي، رقبتي مبقاش شاهيناز."
عند ميرا وإلياس.
ميرا فضلت تبكي لفترة. إلياس خدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية. لما هديت، رفع وشها ومسح بقايا دموعها.
إلياس:
"ممكن بقا تهدي... بصي يا ميرا، أنا مش هقولك مين اللي قالي بس انتي هنا معايا أمانة."
ميرا بتريقة:
"لا، وانت بصراحة محافظ أوي على الأمانة دي. وبعدين انتوا كلكم بتعملوني نفس المعاملة. حتى عمي يوم وصلنا، كلمني بطريقة وحشة، مش عارفة ليه."
إلياس حاول يتحكم في أعصابه عشان ميدايقهاش.
إلياس بهدوء:
"ميرا... تعالي خلينا ننام."
ميرا بغضب:
"ننام؟ تصدق إنك بارد. هو مش المفروض إني مراتك وشايف الكل واخدين عني فكرة غلط؟ حتى انت مصدق. بس صدقني، هعرف يا إلياس ومش هرحم حد."
إلياس مقدرش يتحكم في أعصابه أكتر من كده. مسكها من دراعها بقسوة وقالها...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس مقدرش يتحكم في أعصابه أكتر من كده. مسكها من دراعها بقسوة.
إلياس بغضب:
عايزة تعرفي مين اللي قالي؟ والدتك اللي قالت. عايزاني أعمل إيه؟ أقرب واحدة ليكي بتقول كده، يبقى لازم أصدق.
ميرا حاسة الدنيا بتلف بيها ورجليها مش شايلها. وإلياس ندم من تسرعه. هو مكنش هيقول بس هي استفزته.
إلياس قرب منها بخوف لما لقى شهقاتها بتعلى. وكانت هتقع على الأرض بس إيده لحقتها.
ميرا بصريخ:
ابعد عني. إزاي ماما تقول عني كده؟ والله أنا مش وحشة يا إلياس.
إلياس بخوف من حالة الهستيريا اللي دخلت فيها، ضمها لحضنه بقوة وحاول يهديها.
إلياس:
خلاص اهدي أرجوكي. أنا هردلك كرامتك يا ميرا، أوعدك.
ميرا بصتله:
أنت مصدقني؟
إلياس وده وشه الناحية التانية. هو برضه مش قادر يصدقها.
إلياس بجدية:
ميرا، على ما أظن مفيش أم هتبتلي على بنتها.
ميرا:
يعني أنت مصدقها؟ أنا هثبتلك العكس وهتندم يا إلياس.
إلياس بصالها. ومكنش عارف يقول إيه. هو عايز يصدقها ومش قادر.
إلياس:
أنا شايف إنك عايزة ترتاحي شوية يا ميرا.
ميرا جت تقوم، كانت هتقع. إلياس شالها ولسه بيحطها على السرير، الباب اتفتح ودخلت شاهيناز.
شاهيناز بغضب:
طب ما أنت كويس أهو يا إلياس بيه، أشعنا عندي ومش عايز.
إلياس بغضب:
شاهيناز، الزمي حدودك وامشي على أوضتك.
شاهيناز بزعيق:
مش همشي غير وأنت معايا. وأنتي اللي عاملة نفسك طاهرة وشريفة، عايزة تاخديه ليكي لوحدك.
إلياس بغضب جحيمي:
شاهيناز، قولتلك امشي على أوضتك.
شاهيناز بحقد:
أنا مستنياك. لو مجتش هجيلك تاني.
ميرا بتريقة:
روحالها مستني إيه يا إلياس بيه؟
إلياس بصالها بغضب:
أنا أكون في المكان اللي عايزه. أنتِ فاهمة.
إلياس قفل الباب بالمفتاح، وطفي النور وطلع جنبها. شدها لحضنه، شم ريحتها اللي بيدمنها. وكان مرهق جداً ونعسان.
شاهيناز لقيته اتأخر. قامت وفضلت ترزع على الباب. محدش فتحلها ومشت وحلفت إنها مش هتسيب ميرا في حالها.
تاني يوم. في الشركة.
مراد وكاميليا كأنهم بيظبطوا تفاصيل المشروع مع بعض. مراد كان بيبصلها. أول مرة قلبه يميل لحد بالشكل ده ومن أول نظرة. انتبه من سرحانه على صوتها.
كاميليا:
مراد بيه.. إحنا بنشتغل. ياريت تركز.
مراد باحراج:
آه أنا آسف. سرحت شوية. هو ممكن يعني تقوليلي مراد بس وأنا أقولك كاميليا.
كاميليا بحده:
أستاذ مراد، إحنا هنا في شغل. مش مسموح بالكلام ده. متتعداش حدودك.
مراد بعصبية:
وأنا قولتلك إيه لده كله.
كاميليا:
مقولتش. خلينا نكمل شغل.
مراد:
على فكرة إحنا هنسافر بكرة عشان نتابع المشروع بنفسنا.
كاميليا بجدية:
تمام. عن إذنك.
مراد:
طب ممكن نشرب قهوة مع بعض؟
كاميليا:
أستاذ مراد، أنا مليش في الكلام ده. لو سمحت.
مراد حس إن كده هيجي على كرامته.
مراد بجدية:
تمام يا أستاذة كاميليا. اتفضلي.
كاميليا طلعت وهو قعد على مكتبه بانزعاج.
مراد بغضب من نفسه:
أنا غبي. يارتني ما شوفتك. طايرتي النوم من عيني يا كاميليا.
في مكتب إلياس. كان قاعد بيشتغل. الباب خبط ودخلت السكرتيرة.
إلياس بيه... في واحد برا وعايز حضرتك. بيقول اسمه... شاهين.
إلياس باستغراب:
مين ده؟ طب دخّليه.
شاهين دخل وقعد:
إلياس بيه، أنا جايلك من طرف تامر الأسيوطي. هو كان مسافر برا مصر ورجع النهارده وحابب يعمل معاك شغل.
إلياس أول ما سمع اسمه عرفه. ده راجل بتاع ستات وسمعته سبقاه. بس إلياس قال ملوش دعوة واللي ليه الشغل.
إلياس بجدية:
تمام. شغل إيه؟
اداله ملف فيه مشروع كبير جداً بمبالغ كبيرة.
إلياس:
هو المشروع كويس وكل حاجة. بس لما تامر يبقى يجيلي بنفسه هنتكلم. اتفضل أنت.
شاهين:
تمام. عن إذنك.
إلياس اشتغل لوقت متأخر ومكنش عايز يروح. قام نزل ركب عربيته وفضل يلف شوية. بس في الآخر رجع الفيلا. طلع بص على أوضة ميرا وفتح الباب براحة. لاقاها نايمة. قرب من السرير قعد قصادها. شال شعرها اللي نازل على وشها. طبع قبلة على جبينها وقام وهو مستغرب نفسه وليه بيعمل معاها كده. ودخل أوضته لاقي شاهيناز مستنياه والأوضة متزينة ومجهزة له العشا كمان.
شاهيناز بدلع:
مالك يا حبيبي اتأخرت ليه؟
قرب منه وشالت جكيت البدلة بتاعته. رمته على السرير. حوطت رقبته.
شاهيناز:
أنا جهزتلك العشا بإيدي. تعالي يلا.
إلياس بصالها وحوطها من خصرها.
إلياس:
إيه الجمال ده كله؟
شاهيناز:
بجد يعني عجبتك؟
إلياس:
أوي يا حبيبتي. بس مش عجبني الفستان ده. كنت عايزك تلبسي واحد تاني. هموت وأشوفه عليكي.
شاهيناز بدلع:
بس كده. هاته. هروح ألبسه فوراً.
إلياس طلع لها واحد غير اللي لابساه وقالها تدخل تغير. دخلت وبعد شوية طلعت وقربت منه بدلع.
شاهيناز:
إيه رأيك؟
إلياس:
جميل عليكي. تعالي يلا ناكل.
شاهيناز جت تقعد على رجليه بس هو منعها. قاعدة جنبه وكانت بتاكله. وهو شال كوباية عصير وخلاها شربتها كلها.
إلياس:
خلاص أنا شبعت. مش هاكل تاني.
شاهيناز قومته وشغلت موسيقى. وفضلت ترقص معاه. وقربت بتفك زراير قميصه. بس فجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء الاتربي
شاهيناز قومته وشغلت موسيقى.
فضلت ترقص معاه.
قربت بتفك زراير قميصه.
بس فجأة.. شاهيناز حست بدوار.
حاولت تتماسك.. بس مقدرتش.
إلياس شالها حطها عالسرير.
إلياس: انتي اللي اضطرتيني أعمل كده.
إلياس طلع من الأوضة.. راح أوضة ميرا.
معدش بيرتاح غير لما يكون معاها وميعرفش ليه.
طلع نام جنبها وحوطها بإيده.
دفن راسه في شعرها ونام بعمق.
وأول ما النهار طلع قام.. رجع أوضته.
وشال قميصه جاب حاجة لون الدم رشها عالسرير وطلع جنب شاهيناز.
ابتدت تفوق.. وقامت كان إلياس صاحي.
شاهيناز بدلع: صباح الخير ي حبيبي.. هو أي اللي حصل امبارح؟
إلياس: اللي انتي عايزاه حصل وخلاص ي شاهيناز... بس انتي نمتي بعدها.
شاهيناز: أنا آسفة ي حبيبي.
إلياس تجاهل كلامها.. وقام طلع هدوم وغير ونزل راح الشركة.
عند ميرا باب أوضتها اتفتح وكانت شاهيناز.
شاهيناز بغل: أي مالك قالبة وشك ليه عشان إلياس كان معايا امبارح؟
ميرا بغضب: لتاني مرة تدخلي أوضتي من غير ما تخبطي.
شاهيناز ببرود: ده بيتي، وأعمل اللي أنا عايزاه.
ميرا بغضب: وبيتي أنا كمان.
شاهيناز بحقد: تؤتؤ، الفيلا وحتى إلياس بتوعي لوحدي.
ميرا: اشبعي، بيهم يلا طرقينا.
شاهيناز بصتلها بغل.
وطلعت هي، كانت قاصدة تروح وتغيظها.
راحت أوضتها وطلعت تليفونها اتصلت برقم.
شاهيناز بشر: عايزك في موضوع... وقالتله على حاجة هيعملها.
مجهول: اعتبريه حصل بس إزاي؟
شاهيناز بغل: يبقى هكلمك تاني هقولك تنفذ امتى وفين.
شاهيناز قفلت مع اللي كانت بتكلمه.
شاهيناز: أنا هوريكي إزاي تلعبي مع شاهيناز.
عند إلياس في الشركة.. كان قاعد مع تامر اللي أول ما دخل كان مستنيه.
إلياس بجدية: تمام ي تامر أنا موافق على المشروع.
تامر بخبث: إذا كان كده يبقى لازم أعزمك أنت.. والمدام على العشا.
إلياس رفض وقاله إنه هو عازمه عنده في الفيلا.
وهو ده بالظبط اللي تامر كان عايزه.
بليل عند مراد وكاميليا سافروا مع بعض عشان المشروع.
وكانوا في حفلة تخص الشغل.
جت بنت وقربت منهم.
البنت بدلع وكلمت مراد: هاي أنا ماجي.
مراد: أهلاً أنا مراد.
ماجي سحبته من إيديه وقومته.
ماجي: ممكن نرقص مع بعض؟
مراد بص لكاميليا لقاها مش فارق معاها.
مراد: أكيد يلا.
كاميليا كانت قاعدة بتبصلهم... وحاسة بغيرة مش عارفة ليه.
بس مقدرتش وقامت بعدت ماجي عن مراد.
ورقصت هي معاه.
مراد: أي مالك زقتيها كده ليه؟
كاميليا بغيظ: أنت تسكت خالص.
مراد كان فرحان من جواه لأنه شاف الغيرة في عينيها.
مراد بصلاها بتوهان: أنتِ جميلة أوي ي كاميليا.
كاميليا: أنت عايز أي ي مراد ملخبطني معاك.
مراد: شفتي مراد طالعة جميلة منك إزاي.
كاميليا ابتسمت بخجل: خلاص بقى يعني أنا اعتبرتك صديق مش أكتر.
مراد بصلاها بصدمة: صديق جاية على نفسك أوي الصراحة.
كاميليا: مراد خلينا صحاب أحسن.
مراد من جواه زعل بس قال صحاب أحسن من مفيش.
مراد: ماشي ي كاميليا.
كملوا الرقصة مع بعض وما حسوش بالوقت.
كل واحد فيهم جواه مشاعر بيداريها على التاني.
مشاعر من النظرة الأولى.
بليل إلياس روح كان طالع لسه عالسلّم لاقى شاهيناز مستنياه.
شاهيناز بدلع: حمد لله على سلامتك ي حبيبي.. تعال يلا أنا محضرلك العشا.
إلياس ببرود: ليلتك كانت امبارح النهارده أنا عند ميرا.
شاهيناز بغضب: ي سلام أنا لسه عروسة جديدة المفروض تكون معايا على طول.
إلياس: وهي برضو عروسة جديدة ي شاهيناز ابعدي خليني أطلع.
ميرا كانت عطشانة ومكنش عندها مياه.
طلعت من أوضتها كانت نازلة عشان تشرب.
شاهيناز شافتها.. وراحت حاوطة رقبة إلياس وقربت من شفايفه قبلته.
ميرا شافت المنظر ودخلت أوضتها تاني.
وإلياس أخد باله زق شاهيناز.
إلياس بغضب: الحركات اللي بتعمليها دي بلاش منها أحسنلك ي شاهيناز امشي على أوضتك.
إلياس طلع دخل أوضة.. لاقاها قاعدة وكانت بتعيط.
أول ما شافته مسحت دموعها بسرعة.
إلياس: ميرا انتي فهمتي غلط.
ميرا ببرود: أي اللي جابك ي إلياس بيه ما تروح تكمل.
إلياس بغضب: ميرا أنا مش ناقصك انتي كمان.
ميرا بزعيق: تمام اطلع من أوضتي.
إلياس بصلاها بغضب... وقرب منها جذبها بقبضة إيده من خصرها بعنف.
إلياس بهمس مرعب: أنا مش عايز أسمع أي حاجة تاني انتي فاهمة. يلا عشان النهاردة ليلتك.
ميرا بخوف: يعني إيه؟
إلياس بخبث: يعني أنا جوزك وانتي مراتي عايز حقوقي عليكي.
ميرا برعب رجعت لورا.. وإلياس يقرب وهي تبعد لحد آخر الأوضة.
لصقت في الحيطة اللي وراها وإلياس حوطها بإيديه وقرب منها جامد.
وفجأة.