تحميل رواية «المشاكسة و النقيب» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هاااااي أنا مرام، تعالوا أعرفكم على نفسي بقى. أنا مرام، 23 سنة وسنجل، محدش عنده عريس ليا 🥺😂. خريجة حقوق جامعة عين شمس، بشرتي حنطية وعيوني بني، وأملك شعر شديد السواد يصل إلى خصري. طولي بقى 145، وزني 55. بطة أنا 😂. مزة يا ناس، محدش يعكسني عشان بكسف 😂. دي بقى أسينات. بت مزة يا جماعة، أنا كمرام لو ولد مكنتش سبتها 😂. أحم أحم، أسينات صديقة الطفولة، 23 سنة برضه، خريجة حقوق جامعة عين شمس. بشرتها بيضة وعيونها زرقا، من الآخر بت شقراء كده. وطولها 160، عليها عود صاروخ أرض جو 😂🥺. سيمباتيك كده وبتحب ال...
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
هاااااي أنا مرام، تعالوا أعرفكم على نفسي بقى.
أنا مرام، 23 سنة وسنجل، محدش عنده عريس ليا 🥺😂.
خريجة حقوق جامعة عين شمس، بشرتي حنطية وعيوني بني، وأملك شعر شديد السواد يصل إلى خصري. طولي بقى 145، وزني 55. بطة أنا 😂. مزة يا ناس، محدش يعكسني عشان بكسف 😂.
دي بقى أسينات. بت مزة يا جماعة، أنا كمرام لو ولد مكنتش سبتها 😂.
أحـم أحـم، أسينات صديقة الطفولة، 23 سنة برضه، خريجة حقوق جامعة عين شمس. بشرتها بيضة وعيونها زرقا، من الآخر بت شقراء كده. وطولها 160، عليها عود صاروخ أرض جو 😂🥺. سيمباتيك كده وبتحب الواد أدم الطخ، بس هو بتاع بنات والبعيد مفيش دم 😂.
ده بقى لطخ الشلة، قصدي أدم. يبقى صديقي الصدوق وأخويا التوأم، وبرضه كان يوم أسود.
أصلًا 23 سنة، خريج زفت حقوق برضه. بس بقى طوله 199 سم، عليه جسم يودي القسم 😂. رياضي، هو ساعات بيشلني يعمل بيا تمرين 🥺. شعره بني وكيرلي 😍. عليه تفاحة آدم بقى يا با على الحلاوة 😂😂😂.
"إنتي يازفت إنتي وهي، اصحوا! الفطار."
"إصبحنا تهزيق بقى 😂."
"إيه يا أميرة عصرك وزمانك، قومي يلا يختي الفطار جهز وأبوكي مستنيكم."
"شوية بس كده وهقوم 😴."
"إنتي مش هينفع معاكي غير كده. الماية ساقعة حلوة."
"عااااا الحقوني بغرق، عاااا 😭."
"أحسن عشان تقومي تفززززي. لما أقول صحيان تصحي."
"كده يا ديجا، مااااشي. كل واحد وليه يومه 😈."
"قومي يلا لما أشوف الزفت تاني ده. ربنا بليني ببلوتين. أنا لو مخلفة دكر بط نفعني عنكوووو."
"😴😴😴."
"يا ملاك يا بريء، ملاك نايم. إنت يا زفت يا روميو زمانك، اصحي يخويااااااا."
"😴😴."
"بقى كده. مااااشي."
(الله يرحمك يا أدم، كنت غلبان 😂)
ونلاقي أبو وردة نازل تحيات على أدم، سلاح الأم الفتاك 😂.
"مش بقول قوم، يبقى تقوم."
"خلااااص ياما، وربنا قومت، قومت خلااص."
"إنت لو الشبشب مسلمش عليك متعرفش تعيش. عامل زي الحيوان، لو منضربش ممشيش 😡."
"إنتي أم إنتي؟"
"لا، أب. يا روح أمك، قوم يلااا."
"أقول إيه يا رب. أمي بقا مقدرش أقول حاجة."
"إنتو إيه يا عالم! يلاااا الفطار برد وريا شغل."
"جايين أهو ياحبيبي."
الكل اتلم على السفرة وكل واحد بدأ ياكل.
"عاملين إيه يا ولاد في شغلكم كويس؟ المكتب شغال؟"
"الحمد لله يابابا."
"أيوه كده، عاوزكم ترفعوا راسي."
"اتفضلوا الشاي."
"تسلم إيدك يا ست الكل. يا كل الحب 💋."
"خيااااااااااانة! بتبوس إيديها يحج وبتعاكسها قدامنا كمان. عيب، بجد عيب 😂."
"وقدام أي حد يا بنت الكلب."
"على فكرة يابابا، إنت بتشتم نفسك. خلي بالك 😂."
"قوم يلا إنت وهي، غورو على شغلكم يلا."
"كده يا حج، الولاد يقولوا إيه دلوقتي يعني؟"
"هيقولوا إني بحبك مثلاً، يا أحلى ديجا في العالم 💋."
"إيووووه يابو سيوف، ياخربها 😂."
"خد دي يا أدم 🩴."
"مجدتش فياااا، مجتش فيا 🕺🏻."
"🩴🩴."
"تصدق لا دي جت 😵💫."
ترررن ترن. يا بهايم، تعالوا شوفوا مين على الباب.
"حاااااااضر. عاااا سمسم."
"مرمر وحشتني 🫂🫂."
"تعالي خشي يا بت."
"مين يا مرام؟"
"أنا يا ديجا."
"سمسم، نورتي. كنتي مدي شوية، كنتي فطرتي معانا."
"يزيد فضلك يا ديجا. والله لسه سابقة مع ماما فوق. أمال سيفو فين؟"
"مييين بينده عليا بقا 😂."
"سيفوووو حبيبي، وحشتني. ياعمو، كده متسألش على بنت أخوك؟ مكنش العشم."
"حقك عليا يا جميلة الجميلات. وادي اعتذاري بتاعي، أحلى شوكولاتة للأحلى سمسم."
"ااااااخ جلبي 😭. خياانة بابا مع سمسم. وأي شوكولاتة؟ إنت مهان عليك يا حج تديني حتة 😭🥺."
"تعالي يالمضة، بطلي أفورة."
"لا، أنا مخصماك ياسيفو 🥺."
"يالهوي! لا مقدرش على زعل أميرتي. أنا أحلى شوكولاتة للأحلى مرمر 😂."
"أحم أحم، خلاص 😂. يلا بقا عشان نمشي نروح مكتب، يالطخخخخخ. يلااا."
"عارفة لو مبطلتيش لطخ دي، أنا هسلفت وشك ده يا أوزعة."
"بس ياشاطر، إنت مستطول نفسك ولا إيه ياااض."
"عاااااا ماما، بابا 😭."
"متخفيش يا أوزعة، بوريكي بس. جبانة."
"طب يلا يخويااااااا، اسبقوني. أنا هجيب شنطة وأجي."
"طيب، متتأخريش. يلا."
"عارف يا أدم، لو سقت بسواقتك الغبية دي، أنا هحبسك 🤨."
"بس ياشاطرة."
"أنا مش شاطرة، إنت مش بتكلم بنت اختك."
"طيب استني على مطلع العربية ونشوف حوار ده."
"يلهوووووي، إتأخرت عليهم. هيشرشحولي. هوبااا، خبطت في قلب حيططه."
"مش تخلي بالك يا حيوان 😡. إنت 😡😡😮."
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
(مرام)
انت حيوان ومنحط وسفيق عشان خبط كائن كيوت وقمر وجميل الي هو أنا ومعتذرتش. اتفضل اعتذر مني هالحين. أبغااك تعتذر مني والااااا!
(مراد)
والا أي يا قليلة الرباية؟ في طفلة زيك تشتم الأكبر منها. فين أهلك؟
(مرام)
نعم نعم يادلعدي! بتقولي أنا قليلة رباية؟ يلا ياسرير من غير ملاية وتسريحة من غير مرااااااايه. يا عمود شوارع من غير لمبة يخوياااااا!
(مراد)
لا واضح إنك شرشوحة بقااااا وهطر أشوف شغلي معاكي.
(مرام)
مين دي الشرشوحة يا دلعدي؟ ولااااا متخلنيش أقلب على الوش التاني.
(مراد)
إيه دا عندك وش تاني؟ أي وش شراشيح؟ أنا هوريكي بقا هعمل أي.
(مرام)
مبتتهدش ولا تقدر تعمل معايا حاجة. هات آخرك.
(مراد)
هوريكي أخري دلوقتي.
(مرام)
انت انت اااننت بتقرب لييي! والله هصوت وولم الناس عليك يا حيوان.
(مراد)
عوزك تشتمي أكتر وتجبي آخرك.
(مرام)
انت انت هتعمل أي؟ وربنا هخرط وشك. أنا مجنونة!
(مراد)
محماااااااد! انت يا زفتتتتتتت يلي اسمك محمد!
(محمد)
أمرك يافندم.
(مرام)
فندم وأمرك؟ هما هيعملو أي فيا؟ ولاد المجانين دول يكونش يخطفوني؟ أنا حلوة أه وأمي بتدعي عليا ديما بس مش لدرجة الخطف؟؟؟؟
(مراد)
خد البت دي على العربية على مشوف المعتيه الي فوق هما كمان.
(محمد)
أمرك يافندم. قدامي ابت.
(مرام)
بته لما تبتك ياض. مسميش بت. وبعدين عربية أي دي اللي أروحها؟
(محمد)
عربية البوكس ياختي. يلا شكلك مبتحبيش الزوق.
(مرام)
وسع كده. أي مسكة الحرامية دي؟ وربنا هصوت ولم ناس.
(محمد)
امشي وانتي ساكتة ابت. صوتي ولمي عادي. محدش يقدر يعمل حاجة.
(مراد)
نزل مراد جنب ودن مرام وهمس: نتقابل في القسم يا شرشوحة بعد ميروقو عليكي وبعدين نتصل على أهلك يخدوكي. بس بعد منربيكي هههههه.
(مرام)
سبني سبني ياحيوااااان. الحقووني يناااس يعالم.
(مراد)
أي دكر هيقرب هيزعل على نفسه. فاااهمين.
(إسينات)
آدم الحق يا اداام. ادااااام!
(إسينات)
حد واخد مرام ودخلها البوكس. الحق بسرعة.
(آدم)
ينهار أساوود. وساكتة لي؟
(إسينات)
أماال من صبح بنادي على مين.
(آدم)
مش وقت خناق. خلينا نشوف بهيمة التانية دي عملت أي.
(إسينات)
يلا.
(مرام)
عااااا يا ميلت بختك يا مرااام. ياصغيرة على الحبس ومرمطة يا مراااااام. يلهووي يتاري هيعملو فيا أي؟ أكيد هيكهربوني ويجلدوني. عااااااا مش عاوزه أكهرب. كان لازم أعمل فيها برستيج. مكنت أخد الخبطة وغورت. لازم ده يطول عااااا شبابي رااااااح. ياريتك ياما كنتي جبتي دكر بط كان نفعك. أهئ أهئ 😭😭.
(محمد)
متسكتي بقا يا زفتة. انتي جبتلي صداع.
(مرام)
يعني هتكهربوني وتجلدوني وعوزني مندبش؟ أي المرااااار ده؟ اسكت انتت.
(مرام)
ياما ماااما تعالي خدينييي 😭😭.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثالث 3
(مرام) تعالي خديني ياماما
(محمد) قومي يلا يابت انزلي
(مرام) قولتلك مسميش بت ليا اسم انت جبتني هنا لي 😡😭
(محمد) اهو لسانك ده الي عايز قطعو هو الي جابك واحنا الي هنقطعه انزلي يابت يلا
(مرام) قولتلك متقوليش يابت انت حيوان مبتفهمش
(محمد) طيييييب انا هوريكي بقا الحيوان ده هيعمل اي
(مرام) سيييب ايدي ايدي يا متوحش سيب ايدي عاااا ايدي
(محمد) اخرسييي بقا صدعتني
(مراام) مش هسكت اهو اهو بقا عااااا ايديييييي
(مرام في نفسها) هو جيبني فين اي المكان ده ياربي انا خايفه) انت يا استاااذ جيبني فين انت
(محمد) جايبك الملاهي انتي هتستعبطي يابت جيبك الحبس ياروح امك لحد ما مراد بيه يجي ونشوف بقا هيعمل اي معاكي وبعد متتروقي
(مرام) بس بس انا مش عوزه اتروق انا امي روقتني قبل منزل
(محمد) واحنا هنكمل ترويق عليكي
(مرام) بس انا شبعانه مش عوزه
(محمد) انتي هبله ابت
(مرام) لا بستهبل وبعدين هي مش ترويقه يعني فطار بس لبناني
(محمد) لا يختي مش فطار انيل من الفطار بكتير وبعدين لي اكلملك بالبناني من سواد عيونك يختي
(مرام) لا من سواد شعري يا ظريف
(محمد) طولي لسانك براحتك كلو بحسابة
(مرام) انت هتعمل اي فياااا يامامااااا يا ادم الحقنيييييي
(محمد) بت يا سماااااح في ضيفه جديده من طرف الباشا مراد عوزها تتروق احلا ترويقه عندك
(سماح) عنيا يا محمد بيه الباشا يؤمر واحنا ننفذ هيهيييي جيتي العزرائيلك يا حلوه هيهي
(سماح مفتاح 24قضيه اداب 4مخدرات😂)
(محمد) واحنا نحبك كده ياسموحه
(سماح) انا عنيا يابيه
(جميع الي في زنزانه ضحكو)
(مرام) بتقربي لي يا ست انتي عارفه لو جيتي جنبي انا هزعلك
(سماح) ومالو ياحلوه كل الي قبلك قالو كده ورقصت علي الحان صويتهم
(مرام) الي قبلي بقا بس مش انا مش مرااام سيف الدين الي عل اخر زمن شرشوحه زيك تمد اديها عليا اكون قطعها قبل متتمد
(سماح)الحقوو يا نسوان النغه دي بتقول اي هههههيهيهي( كل الي في الزنزانه ضحك)
(سماح) وانتي جايه في اي يانغه
(مرام) جايه في البوكس وانا مش نغه يا روح امك اتعدلي معايا بدل موريكي نغه دي ممكن تعمل فيكي اي مااشي يا شرشوحه
(سماح) واحنا الي فكرناكي جايه في الطايره بتقوليلي انا شرشوحه
(مرام) انتي ياوليه انتي لو مبعديش عني ساعتي هخلي وشك شوارع اكتر ماهو شوارع ميغركيش الشكل الهادي ده لما بطلع شيطاني بيحرق الي قدامي
(سماح) تف تف لا خفت يا بت خبوني يا نسوان لحسن شيطان النغه هيحرقني
(بقيت النسوان😂😂😂😂هيهي)
(واحده منهم) معلش يا معلمه اصلها متعرفش ان انتي ابليس نفسه😂اعذريها جديده
(مرام) يعني مش هتخدي بعضك وتقولي يارحمان يارحيم وتبعدي عن وشي ساعتي
(سماح) لااااا وريني بقا عرض كتافك
(مرام) تعااالي بقا انا هوريكي طخخ(بونيه في الوش تفقد الوزن)
بيووووو ضربه في البطن بركبه تجيب ارتجاج لمعده واحده سوبر سوبلكس علي غفله فظيعه 😂
(شكل سماح ماتت يبنات😂مبسوطه فيها)
جثت مرام جنب سماح وقالتلها لما تحبي تلعبي مع اسيادك قبقي اسالي عنهم وغلطك بقا انك متعرفيش مرام سيف الدين
(فاجاه تعلي صوتها) اي مرا فيكم هتجي جنبي هتزعل مني اووووي انتو فاهمبييين
(مرام) وسعيلي ابت انتي خليني اقعد لحد مشوف مراد زفت بتاعكم ده لحد ميجي
(مروه) تشكري يا ستهم علي الي عملتيه في الحربيه سماح قليتي منها اوي وفرحانه فيها
(مرام) ولاشكر ولا حاجه بعرف اتعامل مع الاشكال دي
ونروح علي بيت مرام
(خديجه) بقولك ايه ياحج مترن يخويا علي الاولاد لنا مش مرتاحه وقلبي متوغوش عليهم وبيقولي في حاجه وحشه معاهم
(وفجأه سيف الدين يمسك اديها ويبوسهم ويحط ايده تانيه علي خدها)
(سيف الدين) هشششش متقلقيش تلاقي بس معاهم قضيه صعبه او حاجه
(خديجه وهي بدمع) معلش ياحبيبي رن بس وطمني لا مش هرتاح الا لما اسمع صوتهم
(سيف الدين)حاضر يست الكل يا ياسمين وفل البيت يا ورده مزروعه في قلب البيه يا ديجا يامرات البيه 😘
(ابغي واحد من سيف الدين حياك الله😂)
(خديجه) ربنا يديمك ليا ياحبيبي ياحب العمر يعشره عمري يابولادي ويجعلك دايما وسطينا ميحرمناش منك طبعه قبله خفيفه علي كفه
(طنط انتي وانكل كنتو هترنو علي العيال اي كفيكو محن)
(سيف الدين) بحبك يا احلا ديجا واحلا بوسه لديجا( وطبع قبله فوق جبتها)
(سيف الدين) في اي تلفوناتهم مقفوله
(خديجه) شوف اسينات عمرها مبتقفلو
(سيف الدين) حاضر ترن ترن بيرن
(خديجه) اي يراجل في اي انت اخويا وابويا وحبيبي وابو ولادي وجوزي وحياتي وصحبي وكل ماليا
(سيف الدين) مبعرفش اخد منك موقف بتثبتني😂
(خديجه) طبعا اوماااال
(اسينات) الووو
(سيف الدين) اوماال هش ردت اي سمسم
(اسينات) اي ياعمو
(سيف الدين) مال صوتك في اي يا اسينات كل حاجه تمام انتو كويسين يا حبايبي
(اسينات) لا ياعمووووووو 😭😭
(سيف الدين) في اي يا اسينات
(خديجه) اي ياسيف في اي قلقتني اكتر ما انا قلقانه
(سيف الدين) استني يا خديجه احكي في اي وبطلي عياط عشان ازفت افهم
(اسينات) ااا اصصصببح ووانا وواقفه انا وادممم وووببنطلع العربببيه لللقينا حد بياااخد مراام وركبوها بوكس😭😭وولفينا علي قسمين ملقناهاش ووورايحين التالت اهوو
(سيف الدين) انتي بتقولي اي وكل ده حصل امتي
(اسينات) الصبح
(سيف الدين) انا جيلك اهو قفلي دلوقت سلام خديجه خديجهههه انتي فيييين ياخديجه انتي يبنتي اما اشوفها في البلكونه لتكون هتعمل حاجه دي محنونه خديجههه
خديجهههههههه وفاجاااه بيبص علي الشارع خديجهههه لاااا حاااسبي
خديجاااااا لاااااا
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
(سيف الدين) خديجة! حااسبييييي!
(خديجة) عااااافاجاه!
يظهر شاب ويزقها على آخر لحظة.
(مراد) يا طنط! طنط! يا طنط! حد معاه برفان أو ميه؟ يا جماعة نفوقها.
(سيف الدين) خديجة حبيبتي! قووومي يا حبيبتي! متقلقنيش عليكي.
(خديجة بعياط) سيف! أنا عاوزة بنتي يا سيف! رجعلي بنتي! عاوزة بنتي في حضني! هاتلي مرام يا سيف!
(سيف الدين) حااااضر! والله بس أنتِ قلقتيني عليكي أوي! مش تاخدي بالك؟ عارفة أنا قلبي انخلع وأنا شايف العربية بتقرب منك! أوعي تعملي كده وتمشي لوحدك تاني، فاهمة؟
(ضامها أوي)
(سيف الدين) شكراً يا ابني إنك لحقتها! أنت رجعتلي الحياة تاني.
(مراد) ولا شكر ولا حاجة يا عمي، ده واجبي. وبعدين هو في حاجة مع بنت حضرتك ممكن أقدر أساعدك؟
(سيف الدين) تسلم يا ابني، بس أنا بنت أخويا قالتلي خدوا بنتي القسم صبح وهنروح اهو نشوفها.
(مراد) لو احتجت حاجة لما تروح ده رقمي. اتصل عليا. معك النقيب مراد عز.
(سيف الدين) تسلم يا باشا! مش تقول إنك باشا بدل ما أنا نازل يبني يبني.
(مراد) أنت زي أبويا يا حج، برضه أنت تقول اللي عاوزه. أستأذن.
(سيف الدين) اتفضل يا باشا.
(خديجة) مين ده يا سيف؟
(سيف الدين) ده نقيب يا ديجا.
(خديجة) كنت تخليه يساعدنا نلاقي بنتنا يا سيف! أنا قلبي متقطع، عاوزة بنتي.
(سيف الدين) طيب اطلعي لحد ما أروح وأجيلك.
(خديجة) والله أبداً! رجلي على رجلك! مش ههدا إلا لما أشوف بنتي وآخدها في حضني.
(سيف الدين) تمام، تعالي يلا.
علي ناحية تانية عند آدم وأسينات.
(أسينات) أنا خايفة على مرام أوي يا آدم.
(آدم) خير إن شاء الله. أنا شفت الظابط اللي خدها وقالي استنى المسؤول هو اللي يقول تاخدها أو لأ، لأن الأستاذة طولت لسانها وعاندت معاه.
(أسينات) هي متعرفش إنه ظابط وهي بتكلم عادي، يعني هو عشان ظابط يحبس اللي يعاوزه؟
(آدم) أسينات بالله اسكتي! ليدخلوكي جنبها ومشرحة مش ناقصة.
(أسينات) ادينييي سكتتتتت اهو! كتك القرف! عيل تنح وربنا.
(آدم) كتك القرف وعيل تنح؟ 🤨
(أسينات) لا مش قصدي والله، أنا قصدي يعني خلاص سكت اهو.
(آدم في نفسه) يلهوي على البراءة! يخربيت حلاوة أهلك.
(آدم) أحمم! تمام، هعمل نفسي مسمعتش.
(آدم) أوبااااا! متجي يا جسم وأنا أمضي مكانك في القسم 😉
(أسينات) متلم نفسك يا عم أنت! إيه قلة أدب دي؟
(آدم) لا حابب أخليني متبحطر معلش، أصل أبويا مكنش فاضي يربيني، كان مشغول بعيون أمي. لكن أنتِ بقا بتقولي ليا أنا بقا متربتش وطولتي لسانك صح؟
(أسينات) آآآدممم! آآآنااا مكنتش أقصد! والله مقصد.
(آدم) حصرها بين إديه ونزل جنب ودنها وهمس: تمام، أنا متربتش، بس أنتِ أي مزعلك؟ أي بتغيري؟
(أسينات كانت راحت عالم تاني بسبب قربه منها)
(آدم) وفجأة وسع كده! إحنا في القسم واختك محبوسة! هااا! محبوسة! يارب تفهم بقى! معه حق يسميكي استاء! لطخ! أصلاً!
(آدم) لسااانك بقى أطول منك هااا! حسابك بيتقل.
(أسينات) سكت خالص اهو.
(آدم) أحسن! عشان صدعت! أنت بتقولك ياباشا! هو قدام الباشا مراد كتير؟ عاوز أطمن على أختي.
(محمد) لا، هو على وصول يا متر، إن شاء الله تطمن.
(آدم) تسلم ياباشا. بعد إذنك.
(محمد) اتفضل.
(أسينات) قالك إيه؟
(آدم) في سكة اهو. هروح أجيب طفح. أجيبلك؟
(أسينات) لا مش عاوزة.
(آدم) تمام، مش هتأخر. هو أنتِ عرفتيهم في البيت؟
(أسينات) ااه.
(آدم) أنتِ جحشة ابت! مقفلتش فونك لي؟
(أسينات) متشتمش! وبعدين أعمل إيه؟ عمو نزل رن رن رن.
(آدم) تمام، حسابك بعدين. مش وقته.
(أسينات) نيني! حسابك بعدين! رخم!
(آدم) بتبرطمي تقولي إيه؟
(أسينات) مش ببرطم! وو مالك يا حلوة بتبصيله كده لييي؟ تحبي ألفهولك؟
(البنت) يااااريت حد يبقى شايف بسبوسة كده وميبصش.
(أسينات) عارفة لو ممشيتيش هجيبك من شعرك.
(لف آدم على صوت زعيق أسينات)
(آدم) هههههههه! أيوه ياشرسه! 😉
(أسينات) يعم اتلهي! معرفش بيلزقوا فيك لي على إيه أصلاً.
(آدم) على حلوتي مثلا 😎
(أسينات) مغرور! روح هات طفح.
علي ناحية مراد.
(مراد) الو يا محمد! عملت إيه مع أم لسانين؟
(محمد) عليها لسان يابيه! يتلف بيه حية برسين!
(مراد) هههههه! مالك يا محمد؟ بقيت تكلم كده لي؟
(محمد) والله مبيهمهاش حد! بس أنا قلت لسماح، وانت عارف سماح بتستقبل ضيوف إزاي! خصوصاً ضيوفك! ههه!
(مراد) تمام، أقفل أنا جاي في سكة اهو. اقفل من عندك. معايا مكالمة.
(مراد) حب حياتي! وحشتيني يا روحي.
(....)
(مراد) أه! واضح إني وحشتك إنك مهملني المدة دي كلها؟ ولا رسالة ولا سؤال ولا بتيجي؟
(مراد) لا، مقدرش على زعل حبي! أنا هخلص الشغل اللي في إيدي وأجيلك يا نن عيون مراد! أعوضك عن اليومين الإهمال دول.
(....)
(مراد) وعد!
(مراد) عيب عليكي! ثقي فيا.
(....)
(مراد) واثقة فيك يا عيوني! خلي بالك على نفسك.
(مراد) هههه! قلقانة عليا؟
(....)
(مراد) أمال يا حبيبي! لو مقلقتش عليك أقلق على مين؟
(مراد) يديمك ليا يا حياتي! يلا هقفل عشان سايق ورايح القسم. عاوزة حاجة يا حياتي؟
(....)
(مراد) لا يا حبيبي.
(....)
(مراد) لا إله إلا الله.
(....)
(مراد) محمد رسول الله. في رعاية الله.
لما أروح أشوف أم لسانين دي بقى وآخرتها معاها.
(سيف الدين) بيرن على أسينات.
(أسينات) الو يا عمو.
(سيف الدين) فينك يا أسينات؟ مش شايفك.
(أسينات) هو إنت فين بالظبط؟ إحنا في الكافتريا اللي جنب القسم لحد ما يجي ظابط مسؤول عن مرام.
(سيف الدين) أنا قدام القسم اهو أنا وخالتك مستنيكم.
مفاجأة! سيف الدين يشوف حاجة تصدمه! يتاري إيه هي؟ ويتاري مرام إيه بيحصل معاها؟
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
واقفين قدام القسم، مستنيينكم، متتأخروش.
(سيف الدين)
واقف قدام القسم، فجأة يشوف...
(سيف الدين لنفسه)
مش ده مراد بيه اللي لسه شايفه؟
(سيف الدين)
خديجة، خديجة!
(خديجة)
إيه يا راجل، في إيه؟ براحة.
(سيف الدين)
بصي هناك كده، مش اللي واقف ده مراد بيه؟
(خديجة)
آه، تصدق هو. متيجي نكلمه، يسعدنا ويشوف لنا البت جوه ولا لأ. لانا قلبي وكلني عليها، كبد أمها، يتاري عاملة إيه؟
(سيف الدين)
استني بس العيال تيجي.
(خديجة)
يا مربي يا خديجة، يااااارب طمني على بنتي واحميها واحرصها، ياقلبي عليكي يا كبد أمك، يتاري إيه فيكي.
(سيف الدين)
اهدي يا خديجة، الخالقها هيقدر يحرسها في أي حتة وأي مكان.
(لا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا)
اهدي بقى وادعي ربك.
(خديجة)
ونعمة بالله، ياااااارب سلم واصرف عنا هذا البلاء، يارب العالمين.
الله أكبر، الله أكبر.
(ترررن)
(سيف الدين)
الو، سلام عليكم. إيه يا بنتي، فين انتي؟
(أسينات)
أنا قدام القسم، مش شايفاكوا.
(سيف الدين)
قدام إيه يابنتي، أهو خلاص شفتك.
(أسينات)
تمام ياعمو.
(سيف الدين)
تعالي يا خديجة، يلا نروح العيال.
(خديجة)
يلا يخويا.
(سيف الدين)
أسينات.
(أسينات)
تعالى ياعمو.
(سيف الدين)
إيه اللي حصل يا بنتي؟
(أسينات)
والله معرف ياعمو، غير اللي حكيته لحضرتك على الفون.
(آدم)
والله يابابا، أنا شك إن ده بسبب لسانها، لأن لسانها سبب مصايبها. سبحان الله، كأنه خد من طولها وحط في لسانها.
(سيف الدين)
اطمن عليها بس، وأبقى أقولك يا حيوان.
(آدم)
يخراب بيتك يا آدم، قبل ما يعمر.
(سيف الدين)
هههه، يلا يا لمض نشوف مكان نصلي فيه العشاء.
(آدم)
لا تقلق يا أبوسيوف، آدم موجود لحل المشكلات والموتسكلاات. هاااااع.
(أسينات)
يعمممم، بطل استظراف، البت محبوسة، منعرفش إيه فيها، وانت بتهزر.
(آدم)
هو أنا أسيب مرام تطلعيلي؟ انتي كتكم القرف، وسعوا لما آخد الحج الجامع بومة.
(أسينات)
وربنا لعرفك البومة هتعمل إيه. اطمن على مرام بس، وأبقى أقولك يا فلاتي.
(سيف الدين)
لو سمحت، ملقيش جامع قريب من هنا.
(الشاب)
أيوة، هناك أهو يا عمي، في شارع الكبير ده.
(سيف الدين)
شكراً يابني.
(الشاب)
العفو ياعمي.
(سيف الدين)
انت يابغل، هات أمك وبنت عمك وتعالى يلا.
(آدم)
أقسم بالله أنا كبرت وبقيت محامي، وعلى وش جواز، وشنبي طلع بطل تهزقني.
(أسينات)
ياريتك كبير وعاقل، دانت كبير واهبل وبتاع بنات.
(آدم)
بتبرطمي بتقولي إيه يا أزفتي انتي.
(أسينات)
أنا كلمتك، يلا أنا ساكتة أهو.
(خديجة)
هي جت جنبك، على رأي أبوك، كبرت وزي ما انت أهبل.
(آدم)
انتوا أهلي انتو؟
(سيف الدين)
لا زمالك مش عاجبك يا معفن، ولا إيه؟
(آدم)
هو أنا أقدر أكلم، حتى لو مش عاجبني.
(سيف الدين)
يلا يا لمض، ادخل اتوضأ.
(آدم)
متوضيي.
(سيف الدين)
يلا يخويا.
بعد ما انتهوا من صلاة العشاء، بدأ سيف يدعي لبنته.
(سيف الدين)
ياااارب طمني على بنتي، ومتجعلش بلائي فيها. أنا مش معترض على قضائك، بس خفف اختبارك ليا، يارب، ورجعهالي سالمة.
(آدم)
يلا يا جماعة، نروح نشوف الوضع، نشوف الظابط ده جه ولا لأ.
(سيف الدين)
تمام، يلا.
في الزنزانة 7.
(مروة)
بقولك إيه يا أوستااذه، خالي بالك على نفسك، لحسن سماح دي شرانية، اااه. ميغركيش علقة الموت اللي خدتها دي، بس دي ولية مفتشرية ياختي، اااه.
(مرام)
مفترية على نفسها يا حببتي، مش عليا. لو بعد علقة، فكرت تيجي جنبي، يبقى جننت على نفسها. اللي عملته ده، ده قرصة ودن بس.
(مروة)
أصل أنا خايفة عليكي من صبح، لما الشلق دول نازلين ودودة.
(مرام)
متشغليش بالك بيهم، تعالي نغني يابت، يلا.
(مروة)
يلا يا روما.
(مرام)
لولولولوليييي، وسكسك.
(المساجين)
اتفاجئوا بصوت، وبدأوا يبصوا لبعض.
(مرام)
إيه يا ولية منك ليها، يلا غنوا معايا كده، ونفرفش بدل الهم والغم ده. سكسك سكسك.
(بقية المساجين)
سكسك سكسك.
(مروة)
لولولولوليييي.
(مرام)
سكسك سكسك، بالمون واللي بحبه طلع مجنون، وسكسك.
(بقية المساجين)
سكسك.
(مرام)
سكسك سكسك، في الخرابة والشرطة طلعت نصاابة، وسكسك.
(المساجين)
ههههه، وسكسك.
(مرام)
سكسك سكسك، بالعناب والباشا مراد طلع كداب، وسكسك.
(سماح)
افرحي اااوي، كله هيطلع على دماغك.
(مرام)
هههه، لو بتهدديني، فا مرام سيف مبتتهدتش. يادلعدي، طظ فيكي وفيه وفيهم كلهم. ولو خايفة عليا، فا متخفيش يا سماح. هه، أنا عارفة إني أنا كسرتلك الضلع اللي مستقوية بيه، بس معلش، في مثل بيقولك: اكسر لبنت ضلع يطلع 24، بس انتي يا مفتاح، هيطلعلك معاهم ضبتين.
(مروة)
معلش بقا يا سماح، تهديدك راح يادلعدي، وبقى زيك زي أي كلب شوارع بيهوهو، بس محدش بيفهم كلامه.
(المساجين)
😂😂😂😂😂
(مرام)
خلاص يابنات، لحسن تزعل.
فجأة نلاقي شوية بنات اتجمعوا حوالين مرام.
(سماح)
بإشارة مني، يقطعوكي.
(مرام)
هه، مفروض أخاف يعني؟
(سماح)
لا متخافيش، شوفي بنفسك، يلا يبنات، وروا إيه بيحصل لما حد يقل أدبه هنا على ست سمااح.
وجمعوا كلهم حوالين مرام، وفجأة... نطلع بره. الأهل.
مرام الشرسه.
(آدم)
بقولك إيه يا صحبي، الباشا جه ولا لسه؟
(العسكري)
أيوة، الباشا جوه.
(آدم)
قله لو سمحت، إن في حد عايزه بخصوص متهمة هنا.
(العسكري)
تمام، خليك هنا لحد ما أشوفك.
(طق طق)
(مراد)
ادخل.
(العسكري)
في ناس بتقولك لحضرتك يافندم، إنهم عاوزينك بخصوص متهمة هنا.
(مراد)
دخلهم.
(العسكري)
الباشا بيقولكم اتفضلوا.
(سيف الدين)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(مراد)
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك؟
(سيف الدين)
شكلنا هنقابل كتير. ههه.
(آدم)
هو أنتوا تعرفوا بعض؟
(سيف الدين ومراد في نفس الوقت)
أيوة.
كل في مكانه، طلعوا ضحكة ههههه.
(آدم)
تمام، دلوقتي يا فندم، في بنت اسمها مرام، حضرتكم خدتوها من المعادي، من عمارة **.
(مراد)
هي البنت دي تبعكم إزاي يا حج؟ متربيهاش وتخلي عيلة صغيرة كده لسانها طويل كده، أمال لما تكبر هتعمل إيه؟ دي بتتكلم ولا كأنها واحدة كبيرة.
(سيف الدين)
احم احم، لا، ماهي كبيرة، بس هي اللي حجمها صغير.
(مراد)
قصدك إنها آنسة فعلاً؟
(سيف الدين)
أيوة، مستعد أدفع أي حاجة، بس طلعلي بنتي، انت شايف حالة مامتها.
(مراد)
أنا واخدها تخويف بس، وشوف أهلها، بس عموماً، هستدعيها، بس بالله عليك، قص لسانها. ههه.
وضحك ضحكة خفيفة كده.
(لسانها يا أخ مراد زي العسل والسكر)
(مررراد)
(تن تن)
(العسكري)
تمام يافندم.
(مراد)
ابعت لمحمد يجيب لبنت بتاعت الصبح ويجي.
(العسكري)
تماااام يافندممم.
(مراد)
سامحني يا أستاذ سيف، والله أنا غصب عني، بس نرفزتني صبح أكتر ما أنا متعصب بسبب القضية اللي كنت جاي ليها، وبدل ما تقصر شر وتبعد، لا بجحت وطولت لسانها.
(سيف الدين)
أسف نيابة عنها، بس هي عنيدة.
(مراد)
ياريت عنيدة، بس دي لسانها أطول منها.
(آدم)
سبحاااانه، دايماً والله يباشا، بقولهم كده، مش مصدقين.
(سيف الدين بيبص لآدم بصة وعيد)
(آدم)
احم احم، قصدي هي طيبة والله.
(مراد)
هه، تمام، عموماً، شكلنا هنكون جيران، لأني واخد شقة جديد في نفس العمارة.
(سيف وادم)
تشرفنا يفندم، والله.
(سيف الدين)
الحمدلله، فضل ونعمة من عند الله.
(مراد)
ونعمة بالله.
(العسكري)
باشا، بيقولك الباشا مراد، هات سجينة رقم 9، بتاعت صبح.
(محمد)
تمام، قله 10 دقايق وكون عنده.
ويروح محمد الزنزانة، ولسه بيفتح الباب ويلاقي...
رواية المشاكسة و النقيب الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فتح محمد الباب ليجد منظرًا لم يسرّ عين الناظر. الحريم اللواتي كنّ يحيطن بمرام، كنّ الآن مستلقيات على الأرض يتألمن، ومرام تمسك سماح من شعرها وتمسح بها البلاط.
(مرام)
مش قلتلك يا شرشوحة، انتي مالكيش دعوة بأسيادك؟ ولا لازم أمرمط بيكي الأرض يعني؟ ها؟ قلت ولا مقلتش؟
قامت مرام بخبط دماغ سماح في الأرض.
(سماح)
الحقوني! هتموتني!
(مرام)
وانتي مفكرتيش في كده ليه من الأول؟ من أول علقة تاخديها. بس معلش، عادي. أنا بقالي يومين مروحتش تدريبات، أهو آخد كورس حلو عليكي.
طخخ! بالقلم على وش سماح، وبالركبة في بطنها. أعطتها ضربة أخرى فسقطت على الأرض.
(صوت من الخارج)
إيه الافترا دي يا ولية؟ حرام عليكي يا مرام! 🥺
(محمد)
بسسسس!
الكل تخض من الصوت. فجأة، أمسك محمد مرام، كأنه يمسك حرامية.
(مرام)
سيب إيدك! متمسكنيش كده، هتكرمش البليزر!
(محمد)
انتي اخرسي خالص يا بلوة! إنتي موتتي ولية؟ ليه يا مفترية كده؟
(مرام)
أهو مش انت قلت لها روّقيها؟ قمت أنا روّقت لك.
(محمد)
حسبنا الله ونعم الوكيل. ربنا على ظالم.
(مرام)
فيك انت وأبو طويلة التاني.
(محمد)
بتقولي إيه؟
(مرام)
يا رب. وبعدين، قلت مسميش.
(محمد)
أي كان اسمك إيه مش فارق. ادخلي.
فتح الباب فجأة وزقها.
(مرام)
يا حيوان! كنت هتوقعني! مش تخلي بالك؟
(محمد)
المرة الجاية.
(مرام)
نينيني. أووف.
ولسه بتبص، تلاقي مراد واقف رافع لها حاجبه.
(مراد)
يعني برضه بعد ما روّقك، لسه لسانك طويل؟
(مرام)
نعممم! مين دول اللي روّقوني؟ لاعاش ولا كان اللي يروّقني. الحمد لله العبد لله روّقهم واحدة واحدة.
(مراد)
إنتي بتقولي إيه؟
(مرام)
قولوا انت أنا عملت إيه.
(محمد)
دي متوحشة. انت تشوف منظر الحريم، يصعبوا عليك. تحس إنهم واخدين علقة موت من غوريلا، مش بني آدمة مسخوطة.
(مرام)
لسانك! وأنا مش مسخوطة!
(مراد)
أقسم بالله لو لسانك ما اتلم، ما هاتشوفي الشمس يا شبر ونص.
(مرام)
متتقوليش شبر ونص!
(مراد)
محمد، انده الحج من بره يجي ياخد البلوة دي. كان يوم أسود يوم ما شفتها.
(مرام)
حج مين اللي ياخدني؟ انتوا هتودوني فين تاني؟ بقولك إيه، مش هتحتح سنتي متر من هنا إلا لما يجي محامي بتاعي.
وبيدخل سيف الدين وادم.
(سيف الدين)
مرام بنتي!
(مرام)
الصوت ده مش غريب.
وبتبص:
(مرام)
بابا! وحشتني يا بابا!
وفجأة، الكائن القوي شجاع ده ضعف مرة واحدة، وبتبكي.
(مرام)
أنا كنت خايفة من غيرك يا بابا. خدني معاك نبي، مش عاوزة أفضل هنا. نبي، وديني لماما. وحشتني!
(سيف الدين)
هش هش. أهدي يا عيون بابا. محدش يقدر يقعدك في حتة مش عاوزاها. أنا هكلم الباشا وهخدك. هش هش. أهدي بقى.
فضل يطبطب عليها تحت أنظار واستغراب كل من محمد ومراد.
(سيف الدين)
أنا بتاسف لك يا باشا. والله وحقك عليا، وهي تعلمت الدرس.
(مراد)
لا يا عمي، متعتذرش. حصل خير. تقدر تاخدها وتتفضل.
(سيف الدين)
شكرًا يا ابني تاني.
وبيمشي سيف هو وادم ومرام.
(ادم)
حمد الله على السلامة. وحشتني يا كلبة. كنت حاسس إني وحيد من غيرك يا روما.
ويضمها.
(مرام)
وانت كمان يا لخف. والله وحشتني أوي.
وبضمه.
(ادم)
تصدقي إنك مهزأة؟ لسه طالعة بسبب طول لسانك.
وفجأة، نلاقي سيف الدين عاوز يعمل مقلب في خديجة.
(سيف الدين)
بقولكم إيه، عاوز أعمل مقلب في خديجة. تعالوا أقولكم المقلب هيكون...
(مرام)
هههههه. آه يا أبو سيوف يا شقي. ماشي، موافقة. بس ماما واسينات فين؟ وفين محل الورد اللي هتجيب منه الورد؟
(سيف الدين)
في العربية جنب الجامع اللي كنت بصلي فيه.
(ادم)
أمال لو مش 55 سنة يا حج، هتعمل إيه؟
(سيف الدين)
والله لو 100 سنة، لفضل أعمل كده معاها. أنا كل ما أكبر، كل مرجع مراهق في حبها. يا ابني.
(مرام)
الله يا سيفو. ميجيليش حبيب زيك كده. اتعلم يا لخف، شوف الحب. يكش تحس يا بعيد.
(ادم)
غوري ابت. يا حج، استنى!
(سيف الدين)
يلا نروح محل مش قادر.
(مرام)
يللهوي. أمال لو مش معاك عيال 23 سنة، كنت عملت إيه؟
(سيف الدين)
ههههه. بكرة تحبي اللي هتتجوزيه وتفهمي معنى الحب، يا ابني. أمك دي كانت حلم طفولتي.
(مرام وادم)
ربنا يديمكم يا بابا.
وبصوا لبعض وضحكوا. وراحوا محل ورد.
(سيف الدين)
لو سمحت، كنت عاوز بوكيه ورد أحمر جوري ومعاه ورقة.
(صاحب المحل)
عنيا. تحب ده 🥀 ولا ده 🌹؟
(سيف الدين)
هات الكبير ده. 🌹🌹 اتفضل الحساب.
(صاحب المحل)
خالص يا أستاذ.
(سيف الدين)
تسلم والله. يلا يا ولاد.
(سيف الدين)
ادم، رن على أسينات.
(ادم)
أيوه يا شقي، عاوز تقعد مع المزة لوحدك؟ أيوه يا عم، مين قدك!
(سيف الدين)
تعرف تبطل لمضة وترن بسكات؟
(ادم)
حاضر يا عم، متزقش. ترن ترن ترن. بيرن أهو.
(أسينات)
ده أدم.
(خديجة)
ردي يا بنتي، شوفيه. خير يا رب.
(أسينات)
الو، سلام عليكم.
(ادم)
أسينات، تعالي بسرعة. عاوزك. بس متجيبيش ماما معاكي.
(أسينات)
في إيه؟ مش فاهمة.
(ادم)
تعالي بس وهفهمك. بس حاولي تخلي ماما في العربية زي ما هي. اعملي إنك هتجيبيلي ورق أو حاجة، تمام؟
(أسينات)
تمام، يعم. جايه أهو.
(خديجة)
إيه يا بنتي رايحة فين؟
(أسينات)
آآآآآآرايحة أدي آدم ورق مهم وجايه.
(خديجة)
كل حاجة تمام يا أسينات؟
(أسينات)
طبعًا طبعًا. هروح مش هتأخر.
وتروح أسينات لهم، وبتفرح إنها شافت مرام. وبتعرف بخطتهم وبتفرح بعمها جدا. وبعد شوية، بتلمح خديجة سيف جاي من بعيد.
(سيف الدين)
خديجة.
(خديجة)
إيه يا سيف؟ وفين مرام؟ أوعي تقولي إنها مطلعتش. هموت والله. عاوزة بنتي يا سيف.
سيف الدين فجأة بيحط إيده على شفايفها.
(سيف الدين)
أوعي. أسمعك بتقولي موت تاني يا خديجة. بتسحبي روحي معاكي بالكلمة دي.
(خديجة بدموع)
حقك عليا يا سيف. والله بس البت وحشتني. مش عارفة إذا كانت واكلة ولا لا، تعبانة ولا فيها إيه.
(سيف الدين)
امممم. لو قلتلي بحبك يا سيفو، يا حبيبي، احتمال تيجي. لو موقلتيش، مش هعرف أطلعها.
(خديجة)
سيف، مش وقت هزار.
(سيف الدين)
مش بهزر. يلا يا ديجا، قولي بحبك يا سيفو يا حبيبي.
(خديجة)
ياااا سيف، بطل هزار!
(سيف الدين)
خلاص. مفيش بنات هتطلع. ده كلام الظابط. هو حط تحدي ده، وجه عليا بصراحة. يلا يا ديجا.
(خديجة)
بجد؟ يعني لو قلت بحبك يا سيفو، هيطلع لي مرام؟
(سيف الدين)
أينعم.
(خديجة)
بحبك يا سيفو يا حبيبي، وبموت فيك.
وفجأة، بتطلع مرام من ورا شجرة وبتجري على أمها.
(مرام)
مامــــــــــــــا!
خديجة بتسمع صوت بنتها وبتفرح.
(خديجة)
مراااااام حبيبتي!
وبتبوس فيها وتحضن فيها.
(خديجة)
قوليلي يا بنتي، انتي كويسة؟ بخير؟
مرام بتبوس إيديها.
(مرام)
أنا بخير، طول ما أنا بخير وبتدعولي.
خديجة تبص لسيف.
(خديجة)
ربنا يخليك ليا يا حج.
وتقبل إيده.
(سيف الدين)
ششش. إيه بتعملي إيه ده بس يا ديجا؟ أنا لو طول أجيبلك القمر، هجيبه لك. ميغلاش على ديجا حبيبتي.
(ادم)
احم احم. نحن هنا.
ويبدأ يركبوا. كل واحد عربية. الشباب بيركبوا عربية، وسيف وخديجة عربية.
فجأة، خديجة جايه تركب، تلاقي بوكيه ورد مكتوب عليه: "بحبك يا ديجا يا قلب البيه ♥♥". بتمسك البوكيه وتبتسم، وتلاقي اللي بيحضنها من ورا.
(سيف الدين)
ها؟ إيه رأيك؟ عجبك؟
(خديجة)
هههههه. أوي. لسه فاكر يا سيف. بحب الورد. إيه؟
(سيف الدين)
يطبع قبلة على خدها. طبعًا الخدود الجوري دي طول عمرها بتحب الجوري.
(خديجة)
هههههه. رجعتنا أيام زمان يا سيف. إحنا كبرنا يا راجل.
سيف الدين يبدأ يبص في عين خديجة.
(سيف الدين)
عندما أنظر لعينيكي، أنسى كم طار من العمر بين يديكي يا رفيقة العمر والدرب. بحبك حتى وإن شابَ الشيب.
ويقبل رأسها ويضمها.
(خديجة)
بحبك يا سيف. وكل مرة بتأكد إن اختيار الباشا سيف الدين كان صح.
ثم ضموا بعض. وبعدين، بيركبوا العربية ويبدأوا يلحقوا بعربية أولادهم.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
حمدالله على السلامة يا جماعة.
حمدالله على سلامتكم، قلقتوني عليكم أوي، برن مقفول.
الله يسلمك يادودو.
والله يا محمد كنا ملهيين وكده والفونات فصلت.
المهم إنكم بخير، فين العيال؟
تحت طالعين ورانا أهي.
تعالي يا ديجا، نعمل عصير لينا وشاي للرجالة على ما العيال تيجي.
يلا يا قلبي تعالي.
بس إيه الحلاوة دي وبوكيه ورد! رجعتوا المراهقة؟
ههه بس يا هدير، ده هو حب يفرحني بس، جابولي.
عارفة، دايماً بحمد ربنا على النعمة دي، إن خلانا أخوات وسلايف كمان عشان منفترقش، وعوضنا كمان باتنين أخوات أحن من بعض، من بعد موت أهلنا وعمك خدنا وهو ورانا السواد لحد ما هما جم وجابولنا أحلى ولاد.
أهدي يا حبيبتي، ده كله كان في الماضي، دلوقتي الحمد لله ربنا عوضنا بأحن رجالة.
نخليهم هما بقى يرغوا، ونروح للرجالة.
عرفت سبب اللي خدوه بيها؟
كانوا فاكرين إنها طفلة ومحتاجة تتربى، وغلطت في ضابط، يا ريت ضابط عادي، ده نقيب!
احم احم، طالعة لعمها، ميهمهاش.
يخربيتك، متخلينيش أقوم أضربك.
بس إيه يا شقي، اللي مع المدام ده؟
والله معك حق يا عمي، ده أبويا ده خلبوص، مشفتش المحن اللي إحنا شوفناها.
ههههه لمضتي وحشتني، كده تقلقينا عليكي.
عيب عليك يا أبو صحاب، ده أنا روقتهم.
أيوه يا جامد.
وحشتني يا جزمة! بطلي طول لسان اللي هيوديكي في داهية.
أنا أقسم بالله كنت خايف على اللي في السجن منها، واللي خفت منه حصل، احكيلهم يا أم لسانين عملتي إيه.
أه والله يا بابا، فعلاً أنا اتصدمت وهي بتحكي، يعني اللي يشوف شكلها البريء والكيوت ميقولش إنها متوحشة كده.
ههههه شوقتوني أعرف.
وإحنا جبنا الشاي والعصير أهو.
وأنا جبت الفاكهة.
أيوه بقى دلعنيييييي، اديني حنان من بتاع زمان، هو ده.
إيه يا شبح، مالك؟
ولا حاجة يا أبو صحاب، أنا قدر، قول حاجة.
أيوه كده.
بدأ كلهم يضحكوا على مرام وأدم، وبدأت مرام تحكيلهم اللي حصل معاها جو السجن وسماح مفتاح، وقعدوا في جو عائلي سعيد لحد ما سمعوا إن فيه حد بيحاول يفتح شقة اللي قدامهم، وتخبيط كان حد بيكسرها.
خليهم، أنا هشوف مين وأجي.
وتروح تفتح وتشوف إيه، فتفاجأ تقف من الصدمة، بيستغربوا من رد فعلها، بيروحوا يشوفوا إيه وبيصدموا برد فعلهم، إيه اللي شافوه.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مين يامرام يابنتي؟ طيب أقوم أنا قدام، انتي انخرصتي كده؟ وبعد ما أخرج، يشوف مين هو بصدمة.
هو انت!
مراد: إيه ده؟ أهلاً يا أستاذ سيف. أه معلش أزعجتكم، بس الشقة مش عارف مالها.
سيف الدين: ولا إزعاج ولا حاجة، بس دي شقة أستاذ عز. حضرتك عايز إيه منها؟
مراد: (بضحكة) ههههه أيوه ما أنا عارف إنها بتاعت أستاذ عز. أنا مراد يا عمي سيف، شكلك نسيتني.
سيف الدين: (بصدمة واستغراب) مراد! مش معقول. ما شاء الله كبرت وتغيرت خالص. تعالى يابني ادخل، دانت ابن الغالي.
مرام: (باستغراب) نعم؟ إنت بتقول إيه؟ ومراد مين وعز مين؟ ويدخل فين؟ مفيش دخول.
سيف الدين: وسعي يا مرام، عيب كده.
مرام: لاااااا ده مستحيل يدخل هنا.
سيف الدين: مرااااااام!
مرام: أوووووف، أهو يدخل.
سيف الدين هو ومراد.
مراد: (يهمس لمرام) هههه معلش ياقطة، شكلنا هنشوف بعض كتير.
مرام: (بنرفزة تسيبه وتمشي)
سيف الدين: اتفضل يابني، تعالي.
مراد: يزيد فضلك يا عمي والله.
خديجة: إيه حصل تاني؟ هو جاي ياخد بنتي تاني يا سيف؟ لا ونبي.
سيف الدين: هششش، اهدي ياديجا، ده مراد عز.
خديجة: مش فاهمة؟ مين يعني؟
محمد: أوعى يكون اللي في بالي.
سيف الدين: (بضحك) أيوه.
الثلاثي بتاعنا. يقف محمد ويضم مراد.
محمد: تعالى يابني، دانت من ريحة الغالي.
مراد: تسلم يا عمي والله.
خديجة: بت يا هدير، فاهمة حاجة؟
هدير: أبداً ياختي، ومين الواد اللي حيلوه ده؟
سيف الدين: طبعاً أنتم مش فاهمين. فاكرة يا خديجة المدام إلهام اللي كانت جارتنا ونقلت من مدة طويلة؟
خديجة: أه طبعاً، دي كانت صحبتي وحبيبتي.
سيف الدين: اهو ده بقى ابنها مراد. ثم ثم، يا خالتي ديجا.
(سمسم يا خالتي ديجا، بس هو لدغ)
خديجة: (بصدمة) بتهزر صح؟ تعالي ياحبيبي. (وتبدأ تحضنه وهدير تسلم عليه)
خديجة: (بعتاب) كده يبني تقطعوا مرة واحدة؟ وامك فين؟ كل ده وبطلت تسأل؟
مراد: تسلمي يا طنط. والدي ووالدتي عملوا حادث وتوفوا.
خديجة وسيف: الله يرحمهم. حقك علينا يبني. منور ياحبيبي والله. كبرت يا ولا اهو وبقيت عريس.
مراد: هههههههه، حاجة زي كده.
خديجة: هههه. بت يا زفته، انتي قومي اعملي حاجة يشربها. تشرب إيه يا حبيبي؟
مرام: يوووه ياماما، مش هعمل حاجة.
خديجة: بت قومي، لأقوملك.
مراد: تسلمي يا طنط، مش عايز حاجة. هقوم أروح أنا عشان عندي شغل.
خديجة: لا والله أبداً، تشرب حاجة. قومي يا زفته، شوفيه يشرب إيه.
مرام: ماهو مش عايز خلاص، إيه عافية؟
مراد: لا خلاص، عايز قهوة بعد إذنك عشان خالتي متزعلش.
خديجة: حبيب خالته، يلا قومي.
مرام: يوووه حااااااضر. (وتروح مرام المطبخ)
أسينات: طب، أستأذن أنا، هروح لمرام.
خديجة وهدير: تمام ياحبيبتي.
مرام: وربناااا مااااشي، أنا هعرف. (وتبدأ تحط ملح)
أسينات: يامجنونة، هيتفه في وشك.
مرام: ملكيش دعوة انتي، أنا هوريه للمغرور ده.
مرام: طبعاً، طيب ياختي، غور. (وتبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
(تبتسم)
رواية المشاكسة و النقيب الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
(مراد بنظره غضب لمرام)
تسلمي بجد مفيش أحلى من كده قهوة.
(مرام بنظره انتصار)
ولو، دا أنت ضيف حتى غالي عليا.
(سيف الدين)
قولي يا مراد أخبارك إيه؟ أهلك مجوش معاك ليه يابني؟ دا أبوك وحشني جدًا.
(مراد بحزن)
لأن أهلي اتوفوا يا عمي وأنا 15 سنة، وسافرنا مع جدي إيطاليا ولسه راجع من أسبوع.
(خديجة بحزن)
البقاء لله يا حبيبي، شد حيلك، وأنت ابني زي آدم ومرام، أنا ياما شلتك وأنت صغير لسه.
(سيف الدين)
وأنا يا حبيبي، إحنا أهلك، وأي حاجة تحتاجها اطلبها مننا، متتكسفش.
(مراد)
تسلم يا عمي، تسلمولي، دا من كرمكم يا جماعة.
(محمد)
لا ده مش كرم أو مجاملة، ده حقيقي، أبوك كان غالي علينا أوي، ولينا أفاضل علينا.
(مراد)
تسلم يا عمي والله.
(مرام)
خلاص يا جماعة، ناقص تقولوا تعال عيش معانا.
(مراد برفع حاجب)
وإيه المانع؟ هما يقولوا وأجي عادي.
(سيف بضحك على غيرة بنته)
وإيه المانع يا حبيبي، تنور.
(مرام)
ينور إيه؟ هو لمبة؟ وبعدين إيه وكالة من غير بواب؟
(مراد)
على أساس إنك بواب يعني؟
(مرام بغضب)
لا مش بواب!
(مراد بضحك)
تمام يا بواب. يلا يا جماعة، عاوزين حاجة؟ همشي أنا بقى.
(سيف الدين)
خليك يا ابني.
(مراد)
لا خلاص يا عمي، الحوّ اتأخر خلاص، وأنا عندي شغل الصبح، يلا تصبحوا على خير.
(الجميع)
وأنت من أهله.
***
نسيب العيلة دي بقى ونروح لعصافير الحب 😂
(آدم)
إيه يا عم الحلاوة دي؟ نسكافيه قمر، موسيقى رومانسية، مكنتش أعرف إنك جامد كده.
(ويغمز)
(أسينات بضحك)
عادي، طول عمري كده.
(آدم)
لا والله، مكنتش بلاحظ ده ليه؟
(أسينات)
ببساطة عشان أنت أعمى يا خي.
(آدم برفع حاجب)
أنا أعمى؟ طيب لما أخبطك قلم بقى دلوقتي؟ ههههه.
(أسينات بضحك)
متتقدرش.
ثم سكتوا شوية ويقطع الصمت ده آدم.
(آدم بشرود)
أسينات، أنتِ بتحبي حد؟
(أسينات)
اممم، عاوز الصراحة؟
(آدم)
أيوه.
(أسينات)
آه، بحب حد، وكلمة الحب دي قليلة عليه، ومحبتش حد قده، كل ما أكبر كل ما حبه بيكبر جوايا.
(آدم وهو يشعر بنغزة في قلبه)
وهو عارف ده؟
(أسينات)
لأ.
(آدم)
بس تعرفي يا بخته، هياخد أجمل وأرق بنت في العالم.
(أسينات)
وأنت بتحب حد؟
(آدم)
بصراحة، آه.
(أسينات وشعرت بالغيرة)
مين بقى؟
(آدم)
واحدة تعبِة قلبي معاها، وكل محاولة أسير غيرتها عشان تنطق، وهي أبداً لوح.
(أسينات)
لا والله، إن شاء الله تنطق. أنا طالعة ليهم.
(آدم بضحك، لأنه عرف يستفزها لأنه عرف مؤخرًا أنها بتحبه)
أسينات استني.
(أسينات)
يانعم؟
(آدم)
أنا عاوز أجي أقابل عمي.
(أسينات)
وأنا مالي؟ هو قاعد بره، كلمة، حد قالك إن سكرتيرة؟
(آدم)
لا، أصل المرة دي غير أي مرة، أصل ليا عنده أمانة من زمان أوي، بقالها ييجي 23 سنة كده، وأنا عاوزها بقى عشان كده، بقا كتير قبل ما حد تاني ياخدها مني.
(أسينات بغباء)
أمانة إيه دي؟ إذا أنت أصلًا عمرك 23؟
(آدم)
تعالي يا آخرة صبري، نطلع بره. أبو الغباء.
ويطلعوا، الكل موجود.
(آدم)
بيقعد جنب أبوه وهمس له إنه عاوز عمه في موضوع.
بقولك يا بابا، قول لعمي عاوزك في موضوع.
(سيف الدين)
موضوع إيه؟
(آدم)
قول له بس.
(سيف الدين)
بقولك يا محمد، الواد آدم عاوزك في موضوع.
(محمد)
خير يا آدم يا بني، في إيه؟
(آدم)
هو خير يا عمي، بس أنا في أمانة ليا عندك وعاوزها.
(الكل استغرب، أمانة إيه دي؟)
(محمد بستغراب)
أمانة إيه دي يا بني اللي ليك عندي؟
(آدم)
أمانة كده بقالها زمن طويل أوي، بقالها 23 سنة.
(محمد وكأنه فهم وبيضحك)
هه، فهمتك يا بكاش، بس آخد رأي الجماعة الأول.
(آدم)
أهم حاجة متعرفش حد إلا لما أقولك، إلا بعد بكرة، بعد عيد ميلاد أسينات، عشان فرحتها تكون اتنين.
(هدير وخديجة)
هو في إيه؟ فهمونا.
(محمد وكأنه فهم إن آدم عاوزها تكون مفاجأة لأسينات)
لا، ده حاجة كده كنت شايلها لآدم وهو صغير وعاوزها دلوقتي.
(خديجة)
حاجة إيه دي يا آدم؟
(آدم)
يوم عيد ميلاد أسينات هتعرفي.
(خديجة)
امممممم، طيب.
(محمد)
يلا نستأذن إحنا بقى.
(سيف الدين)
لسه بدري يابني، خليك قاعد.
(خديجة)
متقعد يا محمد، في إيه؟
(محمد)
لا خلاص، الوقت اتأخر خلاص، معلش، بكرة ننزل، يلا يا سمسم.
(سيف الدين)
تمام، بكرة جمعة، تنزل من بدري هااا.
(محمد بضحك على أخوه)
إن شاء الله.
وبدأوا يودعوا بعض.
***
في صباح اليوم التالي، تشرق الشمس على أبطالنا بيوم جديد بأحداث جديدة.
(خديجة بعصبية من أولادها)
إنتوااااا يا بهاااايم اصحوا، خلاص الخطبة هتبدأ.
(مرام بنزعاج)
إيه يا ماما، في إيه؟ هو فيه أم بتصحي ولادها كده؟
(آدم وهو يدعك في عينيه ومنزعج)
مش عارف يا بنتي والله.
(خديجة)
أنا هقولكم الأم بتصحي ولادها إزاي، وتقوم رزعة الاتنين بأبو وردة.
(مرام)
عاااااا، إيه يا ماما!
(خديجة)
إيه يا أختي، يلا فوقي وتعالي افطري عشان تنزلي تجيبيلنا حاجات، وأنت يا لطخ، خش لأبوك، عاوزه.
(آدم)
يووووووه يا ماما، اسمي آدم، اسمييييي آدم.
(خديجة)
رووووح يا زفتتتت، وأنتِ تعالي يلا عشان نحضر الفطار.
(آدم)
يووووووه، أهو رايح.
وبدأوا يجهزوا السفرة، وبعد ما خلصت.
(خديجة)
روحي نديهم يلا، قوليلهم الأكل جهز.
(مرام)
حاااااضر.
وتروح بلكونة، بتلاقي أبوها وآدم بيكلموا.
(مرام)
يلا، بتقولكم ماما الفطار جهز.
(سيف الدين)
جاين اهو، روحي.
وبدأوا يتلموا على السفرة ويتناولوا الفطار في جو عائلي مرح وسعادة، بتدعي خديجة إن ربنا يحرسهم. وبعد ما انتهوا من الفطار، بدأوا يشيلوا ويحضروا الشاي.
(مرام)
يلاااااا، الشاااااي.
(آدم)
شاي مش هشربه، بس هشربه.
(مرام)
لا، ده قليل دم ولطخ.
(سيف الدين بضحك)
الحقني يا ديجا. ههه.
(خديجة)
في إيه؟
(سيف الدين)
حوشي عيالك.
وبجهز مرام للنزول.
(مرام بتبوس خد أمها ورأس أبوها)
يلا، أنا نازلة، عاوزين حاجة؟
(خديجة)
لا يا حبيبتي، ارجعي بسلامة.
(سيف الدين بيضمها)
لا يا قلب أبوكي، خلي بالك من نفسك، وأهم حاجة، امسكي لسانك.
(مرام بضحك)
حااااضر، سلام.
(خديجة)
سلام، ربنا يحرسك يا بنتي.
وتبدأ مرام تنزل من على السلم، وفجأة.
رواية المشاكسة و النقيب الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وفجأة بتلاقي مرام، اللي بيشدها على السلم.
(مراد بخبث لمرام)
بقى أنا تحطّي لي ملح في القهوة امبارح، يا شبر ونص أنتِ.
(مرام)
أنا أبداً، أوبس! يمكن اتلخبطت. أصل برطمان سكر زي برطمان الملح، سوري.
(مراد)
لا يا شيخة! وهتبقى كوبيتي بس اللي تلخبطي فيها؟
(مرام ببراءة)
قرب، هقولك حاجة.
(مراد)
نزل تحت.
(مرام)
إيه؟
(مرام)
عاااا الحقوني! متحمررررش! الحقوني يابوليييس! يا شوووووورطة! تعاااالو!
(مراد بيكتم بؤها)
يخربيت جنان أهلك! في إيه؟ يخربيتك! متحرر**ش! إيه دا؟ انتي شبه هاني صاحبي.
(مرام بغضب)
مين دي اللي شبه هاني؟ يخويا بقى!
(مراد بخبث واستفزاز)
أنتِ.
(مرام)
هي مين دي اللي شبه هاني؟ يا خدام الأونييي!
(مراد)
هتشرشحي تاتي؟ هسجنك.
(وبفحيح كالأفاعي جنب ودنها)
بس مرادي أنا اللي هعاقبك.
ويسبها مذهولة ويمشي.
(مرام بغضب)
هو مين ده؟ وإزاي يكلمني كده؟ حيواااان!
وفجأة تخبط في حد.
(مرام)
يوه! كل يوم هخبط حد.
تبص تلاقي عمها عبدو البواب.
(عبدو)
إيه يا ست مرام؟ بتكلمي نفسك ليه؟ في إيه؟
(مرام بفرحة)
عاااا عمي عبدووو! إيه يا راجل يا طيب؟ عامل محدش بيشوفك ليه؟ وبعدين كل ده في بلد؟
(عبدو)
ههههه معلش يا قمرنا. تعالي، هعملك شاي.
(مرام)
تعالى. واحكي لي إيه وداك ع ملا وشك كده؟
(عبدو)
تعالي يابنتي، قعدي هنا على ما أجيب الشاي وأجي.
(مرام)
تمام يا عمي عبدو.
(كان في حد بيرقبها، لكن متعرفش مين!)
(عبدو)
مظبوط، صح؟
(مرام)
أيوه يعم الحج، نسيت ولا إيه؟
(عبدو)
أنا قدر يست هانم.
(مرام بضحك)
ست هانم إيه؟ اسمي مرام، بس مهم. قولي في إيه عندك مخليك زعلان كده؟
(عبدو)
بنتي محتاجة عملية ضروري، وإلا هتخسر حياتها. وأنا مش عارف أدبر حقها. بقول للدكتور: مفيش حل؟ قالي: لا. قلت له: مينفعش؟ تعملها وقسط حق العملية؟ قالي: لا.
(مرام ببكاء)
ياحول الله! عملية دي مكلفة كام؟
(عبدو)
١١ ألف جنيه.
(مرام)
تمام، هيكونو عندك إن شاء الله بكرة.
(عبدو)
بجد يا ست هاننم؟
(مرام)
طبعاً يا عمي عبدو. بس انت اضحك، متزعلش.
(عبدو ببكاء)
هاتي يدك أبوسها. انتي رجعتلي روحي. وأنا هسدك فيهم.
(مرام)
بتعمل إيه يا عمي عبدو؟ وبعدين انت زي أبويا، ولا مش عاوزهم. ادعي لي انت بس.
(عبدو بفرحة)
ربنا يجبرك، ميحرمك من حاجة واصل، ويعوضك خير، ويفرحك زي ما فرحتني وجبرتني يا مرام يا بنت سيف.
(مرام)
أيوه كده يا حج.
(يبدأ عبدو يعمل مكالمة لمراته ويبشرها، ويدعولها الاتنين)
ولكن العيون دي لسه مراقباها.
(مرام)
يالهووووي! أمي والحاجة. سلام يا عمي عبدو.
وتروح مرام السوق، بتجيب الحاجات اللازمة للبيت وترجع، بتلاقي أمها مستنيها بشبشب.
(خديجة)
قولي يا آدم، لما تبعت بنتك تجيب لك حاجة وترجع لك بعد ساعتين، هتعمل إيه؟
(ادم بخبث لمرام)
هقطع شعرها.
(خديجة)
أنا بقول كده برضه، أصلي معرفتش أربي.
(ادم)
بصراحة، آه.
(خديجة بتبصله)
بتقولوا ما أنا معرفتش أربي عشان جبت لطخ زيك.
وانهالت عليه بضرب، هو ومرام.
(مرام)
خلااااااص! والله خلاص! عاااا!
(بيطلع سيف على صوتهم، ويضحك عليهم ويحوشهم منها)
(سيف الدين)
خلاص يا ديجا، حقك عليا. روحي يلا، وخذيها جهزوا الغدا، وسيبوني مع آدم عشان عاوز آدم في حاجة.
(خديجة)
تمام يا حج.
(مرام بشغل صعبانيات)
كده يا سيفو؟ هتقول لآدم كلمة سر، وأنا لا؟ يا خسارة قلبي، يا خسارة عمرك اللي راح في حب مزيف يا مرام.
(خديجة)
يلا يا ست شكيرة صعبانيات انتي. على مطبخ.
وتشدها من البلوزة.
(مرام ببراءة)
هاها، لا حلوة.
ويبدو يحضروا الطبخ. نسبهم يطبخوا ونروح لسيف وآدم.
(سيف الدين)
أمانة، إيه بقى اللي كلمت فيها عمك، ومستنيك؟
(ادم)
بصراحة يا بابا، أنا عاوز أطلب إيد أسينات.
(سيف الدين بفرحة)
بجد يا زين ما اخترت يا ابني. كنت عاوز أرشحها لك، بس قلت أسيبك براحتك. مهم، امتى هتعرف أمك وهنروح لهم امتى؟
(ادم)
إن شاء الله بكرة.
(سيف الدين)
آه، يبقاش يوم عيد ميلادها. مهم، حافظ عليها يا ابني، متزعلهاش، لأن أنا هزعلك.
(سيف الدين)
عيب عليك يا حج.
وفجأة باب يخبط.
(سيف الدين)
شوفي مين يا مرام.
(مرام)
أوووف، حاااااضر. مين؟
ترررن ترررن. تك تك.
(مرام)
متصبر اللي بره. إيه عليك عفريت؟
وتفتح الباب وتندهش من الفرحة.