تحميل رواية «المشاغبة والامبراطور» PDF
بقلم شروق مجدي
الفصل 47 — رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم شروق مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع. هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا. عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت. ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة. هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه. اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب. هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟ نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبر...