تحميل رواية «المشاغبة والامبراطور» PDF

بقلم شروق مجدي

الفصل 39 — رواية المشاغبة والامبراطور الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شروق مجدي

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

عن الرواية

كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع. هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا. عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت. ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة. هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه. اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب. هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟ نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبر...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً