تحميل رواية «المراد» PDF
بقلم ملك بكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
دخلت الأوضة وهيا بتقول: يلا بقا يا ليلة هنتأخر. ليلة: أنا خلاص خلصت أهو. مليكة بصدمة: إيه ده... إنتي هتخرجي كده؟ ده مراد لو شافك كده هيقلبها علينا كلنا. وبعدين هو جايب لكل واحد فينا فستان. ليلة: والله أنا حرة، ألبس اللي أنا عايزاه، هو ملوش دعوة بيا. ومش هلبس حاجة هو جايبها، يروح يتشطر على حبيبة القلب. مليكة: يا ليلة، هتعملي مشكلة وإحنا متأخرين. قاطعها خبط الباب. ليلة: ادخل. دخل مراد وقال: إنتي هنا يا مليكة؟ وملك بتدور عليكي تحت. وبص لليلة ببرود وقالها: وإنتي لسه ملبستيش ليه؟ إحنا كده هنتأخر. بصت...
رواية المراد الفصل الأول 1 - بقلم ملك بكر
دخلت الأوضة وهيا بتقول:
يلا بقا يا ليلة هنتأخر.
ليلة:
أنا خلاص خلصت أهو.
مليكة بصدمة:
إيه ده... إنتي هتخرجي كده؟ ده مراد لو شافك كده هيقلبها علينا كلنا. وبعدين هو جايب لكل واحد فينا فستان.
ليلة:
والله أنا حرة، ألبس اللي أنا عايزاه، هو ملوش دعوة بيا. ومش هلبس حاجة هو جايبها، يروح يتشطر على حبيبة القلب.
مليكة:
يا ليلة، هتعملي مشكلة وإحنا متأخرين.
قاطعها خبط الباب.
ليلة:
ادخل.
دخل مراد وقال:
إنتي هنا يا مليكة؟ وملك بتدور عليكي تحت.
وبص لليلة ببرود وقالها:
وإنتي لسه ملبستيش ليه؟ إحنا كده هنتأخر.
بصتله ببرود:
لا، أنا جهزت.
مراد:
هتروحي بقميص النوم؟!
ليلة:
قميص نوم؟!
تابعت ببرود:
آه، هروح بيه. أنا حرة.
مراد:
انزلي يا مليكة تحت.
مليكة:
يا مراد، مش وقته، هنتأخر.
مراد بحده:
قولتلك انزلي تحت.
خرجت من الأوضة وهو قفل الباب ووقف قدام ليلة:
قولتي إيه بقا؟
ليلة بخوف مزجته بشجاعة مزيفة:
أنا كده... كده خلصت لبس.
شالها مرة واحدة ودخل بيها الحمام وحطها تحت الدش وفتحه عليها تحت صدمتها.
ليلة:
إنت عملت إيه؟!
بص في ساعته وقالها:
ربع ساعة بالظبط تكوني مسحتي القرف اللي في وشك وتلبسي الفستان اللي أنا بعته.
ليلة:
قولتلك قبل كده، ملكش دعوة بيااااااا... إنسان سمج.
مراد:
أنا عارف إنك تعبانة شوية، عشان كده هعديهالك. غير كده، إنتي عارفة أنا كنت هعمل إيه.
خرج من الحمام وهيا تمتمت:
بارد.
مراد:
ربع ساعة يا ليلة، لو مجهزتيش هاجي أنا ألبسك بنفسي.
خافت من تهديده ولبست الفستان بسرعة وصففت شعرها وهو قالها من برة.
مراد:
الربع ساعة عدت.
ليلة:
وأنا جهزت أساساً. ولو سمحت، متتعاملش معايا كده تاني، أنا مش عيلة صغيرة.
مراد:
لا، إنتي بالنسبالي لسه العيلة الصغيرة اللي أنا ربيتها بنفسي.
نفخت بضيق وقالت:
طيب، ممكن بقا تخرج من أوضتي على ما أكمل تجهيز نفسي.
مراد:
شعرك يتلم، ومتحطيش روج فاقع.
خرج من أوضتها وهيا حبت تخلف كلامه وجابت أكتر درجة روج فاقعة عندها وسابت لشعرها العنان.
ليلة:
كده فلة. وريني بقا هتعمل إيه يا أستاذ مراد. لتكون صدقت إننا إخوات بجد.
نزلت تحت وكان مراد بيتكلم في الفون وواقف مع أخواته.
مراد:
أقفل دلوقتي، هكلمك بعدين.
ملك:
إيه يا ليلة، أخرتينا.
ليلة:
منا خلصت أهو.
راح مراد ليها ومسك دراعها جامد وطلع منديل من جيبه وبدأ يمسحلها الميكب اللي هيا حطاه.
ليلة:
ليه كده يا مراد؟ أنا قعدت كتير أوي على ما أظبطه.
مردش عليها وكمل مسح، وبعد ما خلص لفها وبدأ يضفر شعرها.
مراد:
يلا عشان منتأخرش أكتر من كده.
سابقهم وخرج على بره.
مليكة:
على فكرة كده أحلى.
ليلة:
بلا أحلى بلا زفت... هو ماله بيا دلوقتي.
ملك:
مش إنتي اللي طلبتي منه يعاملك زي أخته؟
ليلة:
ليه، هو هيصدق إننا إخوات ولا إيه؟ المهم، يلا عشان منتأخرش.
خرجوا ورا مراد.
مراد:
اركبوا إنتوا التلاتة مع عم عبده، وأنا هروح أجيب تسنيم وأحصلكوا.
في العربية.
ليلة:
رايح يجيبها عشان بيخاف عليها وبيحبها. وقال إيه... بيعاملني زي أخته.
ملك:
يا بنتي، اومال لو مكنتيش إنتي اللي خرجتيه من حياتك من غير تردد.
ليلة:
كلنا عارفين السبب، خليها تنفعه.
في الحفلة، ليلة مع مليكة.
ليلة متابعة مراد وتسنيم بصمت.
ليلة:
المفروض أنا اللي أكون مكانها.
مليكة:
ما خلاص يا ليلة بقا... مش كنتي مش عايزاه؟
ليلة:
أنا عمري ما كنت مش عايزاه، بس أنا برضه عندي كرامة.
مليكة:
جايين علينا.
ليلة:
بصي اللي لابساه... وهو مبيكلمهاش وسايبها براحتها.
مليكة:
اسكتي، هيسمعوكي.
ليلة:
يا ريت.
تسنيم:
هاي.
مليكة:
أهلاً.
مراد:
خليكي هنا، هروح أستقبل الوفد الإيطالي.
تسنيم:
أوك حبيبي.
تسنيم كانت ماسكة كوباية عصير وبتهزها بإيديها، فوقعت على ليلة.
مليكة:
مش تفتحي.
تسنيم:
سوري والله، ماكنتش أقصد. متزعليش مني يا ليلة.
ليلة:
هروح التويلت وهاجي بسرعة.
دخلت التويلت نضفت فستانها، ولقيت تسنيم داخلة.
تسنيم:
جيت أظبط الميكب بتاعي.
ليلة:
...
تسنيم:
متزعليش أوي كده... مراد كان هيختار مننا واحدة بس، والواحدة دي كانت أكيد هتكون أنا.
ليلة:
لسه النهاية مجتش.
تسنيم:
حبيبتي... النهاية خلصت من زمان.
رفعت إيديها في وش ليلة وكملت:
من ساعة ما لبست ده... مراد بتاعي أنا وبس.
ليلة:
مراد معاكي بجسمه بس، قلبه معايا وقلبه ملكي طول العمر.
تسنيم:
غلطانة يا حبيبتي... مراد بيحبني، وإلا مكنش خطبني وسابك. وبعدين، ما إنتي كنتي قدامه، اختاركش ليه؟
ليلة:
عشان... عشان أنا اللي طلبت منه كده.
قالت كلامها وخرجت.
تاني يوم، كانت ليلة في أوضتها قدام المرايا ومعاها مقص.
ليلة:
أنا أه مبطلتش أحبك، بس أنا تعبت ولازم أتعامل معاك ببرود زي ما إنت بتعاملني.
فلاش باك.
مراد:
إنتي عارفة يا ليلة إني محبتش غيرك في الدنيا دي كلها، ولا هحب بعدك.
ليلة:
وأنا كمان محبتش غيرك يا مراد.
مراد:
يبقى تسمعي كلامي بقا... وبعدين شعرك ده مش عايز أشوفه مفرود غير قدامي أنا وبس.
ليلة:
ده أنا أصلاً كنت بفكر أقصه.
مراد:
نعم يختي... انسي الحوار ده.
ليلة:
أنا هقصه في حالة واحدة بس... ودي حاجة مستحيلة.
مراد:
إمتى بقا إن شاء الله؟
ليلة:
لما أبطل أحبك... بس ده مستحيل.
باااااك.
ليلة بدموع:
هه... عمري ما هبطل أحبك يا مراد... بس هقصه عشان أنتقم لكرامتي.
رواية المراد الفصل الثاني 2 - بقلم ملك بكر
ليله: يا ماما حاسه إني مخنوقه.
: انتوا الاتنين غلطتوا، واظن إنتي أكتر واحدة عارفة مراد، وكلامك مكانش سهل.
ليله: كلامي كان قاسي، بس هو اللي استفزني.
: اتحملوا نتيجة غلطكوا.
ليله: أنا مش فارقة معاه لدرجة إنه راح خطب تسنيم بعد شهر بس.
: عشان هي اللي استغلت الفرصة صح.
ليله: ماما، أنا هقولك حاجة.
: قولي.
ليله: أنا... أنا... قصيت شعري.
: بتمحي كل حاجة مراد بيحبها؟
ليله: عشان أنساه، ويا ريت لو توافقي على طلبي، أنا طول عمري محرومة من ماما وبابا، وانتوا هتفضلوا عيلتي الأولى، بس أنا حابة أبعد، أسافر، بعد شهر أكون رتبت نفسي.
: مش وقته يا ليله دلوقتي.
ليله: بس متنسيش الموضوع.
جه وقت الغدا وكانوا كلهم بيتغدوا.
ملك: هو إنتي لابسة الكاب ليه؟ إحنا في البيت ومافيش شمس.
ليله: أنا مرتاحة كده. بقولك يا ماما ممكن أروح لميار شوية.
: قولي لمراد.
ليله: ممكن.
مراد: عاصم هيكون هناك؟
ليله: معرفش، بس أكيد يعني.
مراد: يبقى لأ.
ليله: لأ، أنا بعرفك إني هروح. على فكرة مش باخد رأيك، سواء كان عاصم موجود أو لأ، أنا هروح في الوقت اللي يناسبني.
مراد: مش هتخرجي.
ليله: هخرج وهعمل كل حاجة أنا عايزاها، وبعد كده مش عايزة تضايق عاصم عشان هو صديق كويس، مش عايزة أخسره. بعد إذنكوا.
قامت طلعت أوضتها، وبعد شوية باب أوضتها خبط.
ليله: ادخل.
دخل مراد.
ليله: أفندم.
مراد: أنا جاي أعتذر على تدخلي في حياتك، بس المفروض إني أعاملك زي أختي، وعلشان إنتي مش حابة الوضع ده، فأنا مش هتعامل معاكي تاني واعملي اللي إنتي عايزاه براحتك.
ليله: وأنا كمان آسفة على كل حاجة عملتها وحشة في حقك يا ابن عمي.
مراد: مش هتفرق. عموما من دلوقتي إنتي حرة في أي حاجة تعمليها.
ليله: إنت بطلت تحبني؟
مراد: لأ، إزاي بقى؟ ده إنتي أختي الغالية.
قال كلامه وخرج من أوضتها.
عدى أسبوع.
في شركة مراد.
دخلت ليله مكتب مراد من غير ما تخبط.
ليله: يعني إيه مش موافق على عاصم؟
كان في اجتماع ووجه كلامه للي معاهم.
مراد: طيب يا جماعة اتفقنا، الأسبوع الجاي إن شاء الله نتمم الموضوع، تقدروا تتفضلوا.
خرجوا كلهم ومبقاش موجود غير مراد وليله.
مراد: إنتي إزاي تدخلي من غير استئذان؟
ليله: عشان إنت مستفز.
مراد: احترمي نفسك معايا بعد إذنك.
ليله: إيه البرود اللي إنت فيه ده؟ إنت مش قولتلي إنك ملكش دعوة بيا؟
مراد: وحد قال عكس كده؟
ليله: ولما محدش قال عكس كده بترفض ليه خطوبتي من عاصم؟
مراد: لأ، إنتي فهمتي غلط. أنا رفضت أقابله لأني مش هكون فاضي، هيكون عندي ميعاد مهم، لكن اعملي اللي إنتي عايزاه، بس بعيد عني.
ليله: وهو فيه حاجة أهم عندك من أخواتك؟
مراد: آه، تسنيم.
ليله: م بلاش نضحك على بعض، إنت عارف إن تسنيم طماعة وعمرها ما حبتك، وك...
قاطعها: دي حاجة تخصني، وزي ما أنا مبدخلش في حياتك إنتي كمان متتدخليش في حياتي، ويا ريت متضايقيش تسنيم تاني، ومتدخليش مكتبي بالشكل ده بعد كده. لو خلصتي كلامك اتفضلي.
خرجت من مكتبه بسرعة وراحت مكتبها، وبعد شوية دخلتلها تسنيم.
تسنيم: عايزة ملف آخر صفقة.
ليله: هبعتهولك مع ناهد.
تسنيم: لأ، م أنا مجتش آخده بنفسي عشان تقوليلي تبعتيه مع ناهد.
ليله: مش فاضيالك دلوقتي.
تسنيم: خلاص هاتيه بنفسك، ومتنسيش مؤتمر بكرة، وبلاش الكاب اللي إنتي لابساها دي.
ليله: دي حاجة متخصكيش، اتفضلي بقى.
بالليل كانت ليله في أوضتها مستنية مراد يرجع كالعادة، وأول ما شافه نزلتله.
مراد: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
ليله: م إنت عارف إني مبعرفش أنام غير أما أطمن إنك جيت.
مراد: قصيتي شعرك يا ليله.
ليله: إنت... إنت عرفت إزاي؟ ماما قالتلك؟
مراد: أنا عارف أي حاجة إنتي بتعمليها من غير ما حد يقولي، وعارف إنك هتتخطبي لعاصم مع إنك مبتحبهوش عشان بس ترديهالي.
ليله: على فكرة إنت فاهم غلط.
مراد: أنا أكتر واحد فاهمك صح، وطبعاً بما إنك قصيتي شعرك، فإنتي كده مبقتيش تحبيني.
ليله: وإيه اللي وصلنا لكده يا مراد؟
مراد: المفروض مين يسأل مين؟ أنا عارف إنك معذورة وأنا مش هعدي الموضوع، بس إنتي شكيتي فيا وقولتيلي كلام محدش ممكن يستحمله.
ليله بدموع حضنته وقالتله: أنا بحبك أوي يا مراد.
مراد: ششش... اهدي، مش عايز أشوف دموعك.
ليله: أنا ضيعتك مني.
مراد: أنا موجود أهو.
ليله: إنت مع تسنيم.
مراد: بس أنا قلبي معاكي إنتي. يلا اطلعي أوضتك واجهزي للمؤتمر بتاع بكرة، ومافيش داعي للكاب دي.
ليله: مراد.
مراد: قلبي.
ليله: أنا مبطلتش أحبك، وأنا بعد ما قصيت شعري لبست الكاب ومحبتش أقلعه غير لما يطول تاني.
مراد: حصل خير. يلا تصبحي على خير.
تاني يوم صحيت بدري ووقفت قدام الدولاب تختار اللي هتلبسه، وباب أوضتها خبط.
ليله: مليكة... أنا فرحانة أوي.
مليكه: يارب دايماً، بس إيه السبب؟
ليله: حاسة إني فرحانة بجد.
مليكه: هو إنتي معرفتيش؟
ليله: معرفتش إيه؟ بصي لو خبر وحش بلاش عشان حاسة إني طايرة.
مليكه: هو خبر وحش بس لازم تعرفيه.
ليله: لا إنتي كده قلقتيني، في إيه؟
مليكه: مراد.
ليله قلبها انقبض وقالت: ماله مراد؟
مليكه: هو وتسنيم حددوا فرحهم بعد أسبوعين من دلوقتي.
رواية المراد الفصل الثالث 3 - بقلم ملك بكر
نزلت بأقصى سرعة.
مليكه: ليله رايحة فين؟
لم ترد عليها حتى راحت عند مراد.
ليله: الكلام اللي سمعته ده صح؟
مراد: كلام إيه بالظبط؟
ليله: جوازك من تسنيم بعد أسبوعين؟!!!
مراد: إحنا اتفقنا امبارح على كده.
ليله: طب وأنا؟
مراد: أنا عا...
قاطعته: أنت خلاص... ضيعت مني.
تركته وجرت على أوضتها.
مليكه: ليله اهدي.
وتقدروا تقولوا أن ده هدوء ما قبل العاصفة.
بدأت ترمي أي حاجة تقابلها وتمسك أي حاجة ترميها قدامها لدرجة أن الشباك اتكسر.
ليله: لاااااااااا... مراااااااد.
كانت مليكة بتحاول تهديها وتوقفها، بس هي كانت زي الثور الهائج. وكل اللي في البيت اتجمع في الأوضة وهي مستمرة وكانت منهارة بالمعنى الحرفي.
ليله: اااااااااااااه... ليه كده.
اقترب منها مراد: ليله.
ليله: ابعد عنيييييييي... اااااااااااااه.
أم مراد (خيرية): يا ساتر يارب.
ملك: إيه اللي حصل؟
مليكه: عرفت أن مراد هيتجوز.
مراد: اهدي يا ليله متعمليش في نفسك كده.
ليله ببكاء هستيري: لييييه كده... اشمعنا أناااااااااااااا.
كانوا بيحاولوا يهدوها ومش قادرين عليها وطلبولها الإسعاف وأدّولها حقنة مهدئة ونقلوها ع المستشفى.
في المستشفى ملك رنت على مليكة.
ملك: طمنيني.
مليكه: شوية وهتخرج... هديت شوية.
ملك: خير إن شاء الله.
بالليل كانت قاعدة في أوضتها ومعاها خيرية.
خيرية: ليله... بقيتي أحسن؟
ليله بدموع: هو حبيبي وهيا خدته... هو حبيبي وهيا خدته.
خيرية: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ليله: هو حبيبي وهيا خدته.
خيرية: ليله مراد هيتجنن ويشوفك، وأنتي كل م تشوفيه تنهاري.
ليله: هو حبيبي وهيا خدته... هو حبيبي وهيا خدته.
خرجت من الأوضة بعد ما نيمتها بصعوبة.
مراد: بقت كويسة؟!
خيرية: حالتها صعبة أوي يا مراد ومبتقولش غير كلمة واحدة بس... هو حبيبي وهيا خدته.
مراد: طب عادي لو دخلت أطمنت عليها؟
خيرية: هي نايمة دلوقتي، أنا م صدقت نيمتها.
دخل مراد براحة ولقاها نايمة وبقايا دموعها على وشها.
مراد: محدش هيقدر ياخد مكانك يا ليله... انتي الوحيدة اللي في قلبي... بس أنا لازم أنتقم منها... زي ما هي حاولت تفرق بينا بدل المرة ألف... أنا هندمها ع اليوم اللي فكرت فيه أنها تأذيكي... ومتقلقيش إحنا لبعض... دلوقتي أو بعدين... بس انتي ساعديني... أنا مكنتش متخيل أن ممكن حالتك توصل لكده... بس وحياة كل دمعة نزلت منك هنتقم منها.
خلص كلامه وطبع قبلة رقيقة على خدها وخرج.
تاني يوم.
تسنيم: يعني إيه إيه اللي جابك... جاية أطمن على ليله.
مراد: اطمني... بقت كويسة.
تسنيم: هو اللي خلاها تتعب بالشكل ده أنها عرفت معاد فرحنا.
مراد: دي حاجة متخصكيش... اتفضلي بقى.
تسنيم: همشي يا مراد... بس متنساش المؤتمر اللي معاده اتأجل ده.
مراد: إحنا في إيه وانتي في إيه... بلا مؤتمر بلا زفت.
تسنيم: خلاص متتعصبش نفسك يا حبيبي... همشي أنا بقى.
عند ليله.
مليكه: ليله ممكن تبطلي عياط بقا.
ليله: هو ح... حبيبي... هيا خدته... مني.
ملك: بدل ما تولولي كده فكري إزاي هتخربي الجوازة.
ليله: مراد حبيبي... مش هيسيبني.
ملك: وأهو سابك أهو هتعملي إيه.
ليله: مراد مسابنيش... مراد بيحبني... مراد ليا أنا وبس... انتي فاهمة.
مليكه: ومين قال عكس كده بس يا حبيبتي.
بعد شوية دخل مراد ومعاه دكتور.
ليله ضحكتله أول م شفته: مراد... أنت رجعتلي.
قرب منها وقالها: أنا معاكي على طول... ومتقلقيش عمري م هسيبك.
وشها كشر مرة واحدة وقالت: لا أنت سيبتني... تسنيم... أنت حبيبي وهيا خدتك مني.
تابعت بهستيرية: هو حبيبي وهيا خدته... هو حبيبي وهيا خدته.
بعد حوالي نص ساعة.
الدكتور: أنا شايف أن حالتها دي صعبة شوية وممكن تتحسن بطريقة.
مراد: إيه هي؟
الدكتور: لو ودتوها لدكتور نفسي يتابع معاها ويحاول يخرجها من حالتها.
مراد: بس هي مش مجنونة.
الدكتور: محدش قال إنها مجنونة بس متنساش الصدمة اللي اتعرضتلها.
مراد: طب في طريقة تانية مثلا... زي أن إحنا ننفذلها اللي هي عايزاه مثلا أو نلغي الخبر اللي عرضها لكده.
الدكتور: للأسف مش هيفيد... لأن حالياً عقلها واقف عند سماعها للخبر ده ومش قادر يتقبل أي خبر جديد حتى لو كان كويس... لكن لو تابعت مع دكتور هتحكيله اللي مضايقها ولما توصل للحظة دي ممكن تبدأ تستوعب أخبار تانية.
تاني يوم مراد مع ليله قصاد العيادة.
ليله: أنا مش مجنونة.
مراد: محدش قال إنك مجنونة انتي بس تعبانة شوية.
ليله: متسبنيش تاني.
مراد: أنا معاكي اهو... بس انتي هتدخلي مع الدكتورة وأنا هقعد هنا أستناكي.
ليله: وعد!!
مراد: وعد.
عند الدكتورة واسمها إيمان.
إيمان: أنا مش الدكتورة بتاعتك اعتبريني صاحبتك وبس.
ليله: أنا أصلاً هنا ليه ده مش مكاني.
إيمان: بتيجي فترة على الإنسان وبيبقى مضغوط والدنيا جايه عليه... والفترة دي كل إنسان بيتعرض ليها... هل ده معناه أنه مجنون... الدكتور النفساني ده مجرد دكتور بتفضفضي معاه عشان ترتاحي.
ليله: أنا عمري م هرتاح... أنا وصلت لحالة صعبة... هو حبيبي وهيا خدته مني.
إيمان: عرفتيه إزاي؟
ليله: هو اللي مربيني... أكبر مني بـ ٧ سنين و ١١ شهر و ١٦ يوم.
إيمان: وفين مامتك وباباكي؟
تنهدت ورجعت بالزمن ورااا أوي وبدأت تحكي.
فلااش باااك.
خيرية وهيا تحمل طفلة لسه مولودة: بسم الله الرحمن الرحيم.
أم ليله (عائشة): خلي بالك منها يا خيرية بعد أما أموت.
خيرية: انتي هتقومي بالسلامة يا حبيبتي وتربيها وتجوزيها وتشوفي أولادها.
عائشة: كان نفسي بس مش بإيدي... أنا خلاص بودع الدنيا... وصيتي ليكي تخلي بالك منها وتعتبريها زي ولادك... هيا ملهاش حد بعدي أنا وأبوها.
خيرية: شدي حيلك انتي وبس وربيها معايا.
عائشة: حالتي وحشة وعلاج السرطان صعب يا خيرية... هاتي أشيلها وأشبع منها شوية.
خيرية وهي بتديها لها: بسم الله الرحمن الرحيم.
عائشة: هسميها ليله.
خيرية: تتربي في عزك يا حبيبتي.
تاني يوم الصبح.
خرج الدكتور من غرفة عائشة.
الدكتور: البقاء لله.
خيرية: لا حول ولا قوة إلا بالله.
تمت الدفنة وروحت خيرية بليله وجمعت عيالها.
خيرية: دي يا حبايبي أخت خامسة ليكوا... عايزتكم تحموها ومتزعلوهاش.
مراد: مش هنزعلها أبدا يا ماما... مش كده يا أحمد؟
أحمد: آه طبعاً... هيا زي ملك ومليكه.
ملك: بس دي صغيرة خالص.
خيرية: عشان لسه مولودة يا حبايبي.
مليكه: هتكبر شوية ونلعب معاها.
خيرية: إن شاء الله يا حبايبي... عايزين كلنا نكون عيلة حلوة ومحدش يفرقنا.
بااااااااك.
إيمان: وفين باباكي؟
ليله: بابا وعمو عملوا حادثة وهما راجعين من السفر وماتوا.
إيمان: ومين اللي حكالك كل ده؟
ليله: ماما خيرية... هيا بالنسبالي أمي وأبويا وعمرها م فرقت بيني وبين أي حد من ولادها.
إيمان: طيب قدامنا ٥ دقايق والجلسة تخلص... ف هنقف هنا ومعادنا يوم الخميس الساعة ٢.
رواية المراد الفصل الرابع 4 - بقلم ملك بكر
وقفها وهو بيقولها: استني هنا رايحة فين؟
ليله: رايحة شغلي.
مراد: انتي لسه تعبانة.
ليله: أظن أنا اللي أحدد سواء كنت تعبانة ولا لأ، مش انت؟
مراد: طب متروحيش بعربيتك، اركبي معايا.
ليله: لأ.
مراد: أنا بعرفك، مش باخد رأيك... عندك معاد انهارده؟
ليله: آه... الساعة اتنين.
مراد: طيب كويس... لو عايزة توقفيها ومتروحيش وحاسة إنك اتحسنتي ممكن متروحيش.
ليله: لأ، هروح وأكمل... بس ياريت تسيبني في حالي وتشوف عروستك وتحضر لفرحك يا عريس.
مراد: يلا عشان منتأخرش.
في الشركة
دخلت ناهد لليله وقالتلها: تسنيم كانت عايزة، بس أنا مشيتها.
ليله: أحسن... الواحد مخنوق أوي يا ناهد... وحاسة إن الدنيا وحشة.
ناهد: فترة وهتعدي... أهم حاجة إنك تثبتيله إنك قادرة تعيشي من غيره... انبسطي واخرجي واعملي اللي انتي عايزاه.
ليله: مش قادرة... أنا بجد تعبانة.
ناهد: دي حاجة طبيعية... بس هي فترة صغيرة بس اللي تزعلي فيها وبعدين ارجعي لطبيعتك.
ليله: ربنا يسهل... عندنا شغل إيه انهارده؟
عند الدكتورة
ليله: اهتمام مراد بيا كان أكبر إنجازاتي... من وأنا صغيرة وأنا متعلقة بيه... وأي حاجة أنا عايزها بطلبها منه... اللي بينا كان أكبر من الحب... تخيلي إني أعرفه من أول يوم ليا في الدنيا... على قد ما هو شخصية باردة شوية بس بفرح أوي لما بخرجه عن شعوره... أنا الوحيدة اللي بخرجه عن شعوره أصلاً... تسنيم ظهرت في حياتنا من وأنا في الثانوي... هي أكبر مني بسنة... دخلت حياتنا يوم 2015/7/19... ومن وقتها والحياة اتغيرت... أو تقدري تقولي إن أنا اللي اتغيرت.
فلاش باك
خيرية: تعالي يا ليله ويا ملك ويا مليكة سلموا على طنط ماهيتاب وتسنيم.
سلموا عليهم وخيرية قالت لولادها ياخدوا تسنيم ويقعدوا معاها وخرجوا الجنينة.
ليله كانت مع مليكة بعيد عن ملك وتسنيم شوية: مش عايزة أقعد معاها، حاسة إنها تنكة.
مليكة: يا ستي شوية وهتمشي.
ليله: بس أول مرة نشوفهم يعني... عمر ماما ما حكت عنهم.
مليكة: تلاقيها صاحبتها من زمان.
_: حبايبي المقطقطين.
كان صوت مراد اللي جه من وراهم.
ليله جريت عليه واتشعلقت في رقبته: مراد... شفت مين عندنا.
مراد: مين؟
ليله: صاحبة ماما وبنتها الرخمة.
مراد: وهو انتي اتعاملتي معاها عشان تقولي عليها رخمة؟
ليله: انت أصلاً لو شفتها مش هتحبها.
مراد: وانتي إيه رأيك يا مليكة؟
مليكة: والله دمها واقف بس أهو شوية وهتمشي.
مراد: اممم... أومال ملك فين؟
ليله: قاعدة معاها.
مراد: أهي ملك اللي جدعة فيكوا وبتعرف تتعامل مع أي حد.
مليكة: ماما اللي قالتلنا اقعدوا معاها بس إحنا خلعنا ودبسنا ملك.
مراد: يا اندال... تعالوا نشوفهم.
راحوا وملك قامت بدور إنها تعرفهم على بعض وليله مأنكشة في مراد جامد.
وتاني يوم نزلت ليله من أوضتها بدري ودخلت تفطر معاهم واتفاجئت إن تسنيم هي ومامتها قاعدين معاهم.
ليله باستغراب: صباح الخير.
ردوا عليها التحية وخيرية قالت: اقعدي يا حبيبتي وأنا هطلع أصحّي مراد.
دخل مراد: أنا صاحي من بدري وجاهز... إحنا عندنا ضيوف ولا إيه؟
خيرية: ضيوف امبارح يا حبيبي... أصل طنطك سعاد أخدت فيلا في الكومباوند اللي جنبنا.
مراد: نورتوا والله.
سعاد: بنورك يا حبيبي.
مراد: خلصتي فطارك يا ليله ولا هتأخريني كالعادة.
ليله: أكلت خلاص... يلا بينا.
باك
ليله: ومن ساعتها مشوفتش يوم حلو... متعرفيش أنا مفتقدة يوم من الأيام اللي كنت عايشاها قبل ما تدخل حياتي وتدمرها كده... مراد من حقي أنا... أنا اللي أعرفه قبلها... أنا اللي تمنيته قبلها وأكتر منها... أنا اللي المفروض أكون مراته مش هي... أنا اللي المفروض عياله يقولولي يا ماما مش هي... إزاي ممكن أحلامنا تروح لناس عمرهم ما حلموا بيها.
إيمان: لسه النهاية مجتش يا ليله... خلي عندك ثقة في نفسك... أنا عارفة إنك قوية بس ده مش كفاية... لازم أساساً تقابلي مشاكل في حياتك وتتعلمي منها.
ليله: طب أنا تعبت انهارده... ممكن ننهي الجلسة.
إيمان: آه طبعاً... بس مش عايزة كلمة منه تأثر عليكي وترجعك لحالتك الصعبة.
ليله: متقلقيش أنا مبتهزمش بسرعة... ونعمل كل جهدي عشان أنهي الجوازة دي قبل ما تبدأ.
إيمان: وأنا واثقة فيكي.
رواية المراد الفصل الخامس 5 - بقلم ملك بكر
وقفت قدام دولابها واختارت لبس بسيط علشان تقابل أكتر إنسانة بتكرهها، بعد ما بعتتلها بتقولها: "لو إنتي مش خايفة من مواجهتي، قابليني."
نزلت من أوضتها وراحت لمامتها.
ليله: ماما، أنا خارجة.
خيريه: رايحة فين؟
ليله: عندي شغل مهم.
خيريه: متخرجيش لوحدك... استني م...
قاطعتها: ماما، أنا مش صغيرة ولا مجنونة.
خيريه: محدش قال كده يا حبيبتي، بس أنا بخاف عليكي.
ليله: متقلقيش عليا يا ماما. بنتك جدعة.
بعد شوية، كانت واقفة قصاد فيلا وبتتأملها شوية.
تسنيم: طلعتي شطورة وجيتي.
ليله: مينفعش مجيش.
تسنيم: لأ، شاطرة بجد. كنت متوقعاكي متجيش.
ليله: ليه اتقابلنا في المكان ده؟
تسنيم: هادي كده وهنعرف نتكلم براحتنا.
ليله: وإيه بقى اللي عايزة تتكلمي فيه؟ أن مراد هيتجوزك؟
تسنيم: الأمر ده مفروغ منه. بس بجد أنا نفسي أزيحك من طريقي.
ليله: مش هتعرفي تزيحيني من طريق مراد. أنا بالنسبة لمراد حاجة كبيرة قوي، هو مش هيقدر يستغنى عنها، مهما عملتي إيه.
تسنيم: صح. عشان كده اختارني. بصراحة الحب واضح قوي.
ليله: متحاوليش تكدبي على نفسك كتير. إنتي بنفسك عارفة أن مراد بيحبني وعارفة سبب فراقنا عن بعض. فبلاش لف ودوران.
تسنيم: بيحبك زي ملك ومليكة، بس انسي أنك تاخدي مكان أكبر من كده، عشان مش هتقدري. وخلاص النهاية قربت قوي. وطبعًا إنتي مش محتاجة دعوة لفرحنا.
ليله: وإنتي جايباني هنا عشان تقوليلي الكلام ده؟
تسنيم: أكيد مش هجيبك على حاجة تافهة زي كده. بصراحة كان نفسي أكسرك، وقولت في نفسي: إيه أكتر حاجة ممكن تكسرك؟ يعني لو مراد عرف أنك مبتحبيهوش، وأنك مدام ليله، وقتها إنتي هتنتهي، وساعتها أنا هخلص منك للأبد.
ليله: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ علاقة إيه ومدام إيه؟ إنتي شكلك اتجننتي.
تسنيم: لأ يا حبيبتي، أنا متجننتش. وأكيد مصدقتييش أني جايباكي هنا عشان هدوء المكان وأننا نتكلم براحتنا. أنا جبتك هنا عشان أكسرك.
ليله: إنتي مصدقة اللي إنتي بتقوليه ده؟ مراد لو عرف أن حصلي حاجة، هيطربقها عليكي وعلى الكل.
تسنيم: مراد مش هيصدق أني أذيتك، لأن أنا دلوقتي تعبانة ونايمة في بيتنا وهو قاعد مع ماما بيسأل عليا.
ليله: إيه اللي إنتي بتقوليه ده.
تسنيم: لو مش مصدقاني، رني عليه. هتلاقيه عندنا في البيت بيتطمن عليا.
ليله: لأ، مستحيل.
تسنيم: هارد لاك يا جميلة.
سابتها ومشيت، وهي لسه بتمشي وراها بسرعة، لقت واحد مسك دراعها.
_: على فين يا قطة؟ ليلتنا طويلة.
ليله: ابعد عني يا حيوان. والله لهوديك في ستين داهية.
_: ده إنتي قطة وبتخربشي.
قال كلامه، وقبل ما يسمع كلامها، شالها بين إيديه ودخل بيها الفيلا وطلع أوضة نوم. وكانت هي بترفس برجليها وبتحاول تنزل من بين دراعه ومش عارفة، وعمالة تشتمه وتعيط.
نزلها على السرير وبدأ يفك زراير قميصه تحت رعبها. ويدوب لسه بتقوم من على السرير، شد رجليها وبدأ يبوسها من رقبتها بعنف، وقطع لها بلوزتها لدرجة أنها تعبت من الفرهدة، وكانت هتستسلم، بس شافت صورة مراد قدامها، فغمضت عينيها بألم، وبدأت تدور بعينيها على أي حاجة تنجدها، بس مكانتش قادرة تتحرك من تحت إيده. ضربته برجليها جامد، فهو اتوجع، وخبط دماغها بالسرير، فغابت في دنيا تانية، ورجع للي كان بيعمله بعد ما قطع لها هدومها كلها.
بالليل.
رجعت ليله البيت في حالة لا يرسى لها، وكانت بتترعش من الخوف. دخلت البيت بهدوء. كانت مامتها قاعدة في الصالة مع ملك ومليكة، وشكلها قلقان ومتوتر.
خيريه: خير يا رب. ردت عليكي يا بنتي؟
ملك: لأ يا ماما، مبتردش.
خيريه: يا رب ردهالي بخير يا رب. اتصلي على مراد.
ملك: تليفونه مقفول.
خيريه: أنا هقوم ألبس وهنزل أشوفها بنفسي.
دخلت ليله بهدوء غريب.
مليكة بصدمة: ليله!!!!!
خيريه غيرت مسارها وجريت عليها: حبيبتي... إنتي كويسة؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ أنا كنت حاسة، كنت حاسة.
ملك: إيه اللي حصلك؟
خيريه: يا حبيبتي يا بنتي.
مليكة: عدوها بس تقعد الأول، وبعدين نفهم.
كانت واقفة وحاسة أن الدنيا بتلف بيها، وآخر جملة سمعتها قبل ما تغيب عن الوعي كانت صوت أكتر شخص حبته: "إيه اللي بيحصل هنا؟"
بعد شوية، فتحت عينيها بضعف، ولقيتهم كلهم حواليها. مراد كان قاعد جنبها ماسك إيديها. خيريه قاعدة على كرسي قدامها وفاتحة المصحف بتقرأ فيه. مليكة رايحة جاية في الأوضة، وملك قاعدة جنب مامتها.
ليله بصوت ضعيف: ماما.
وقفوا كلهم قصادها بلهفة.
خيريه: ليله حبيبتي... بقيتي أحسن؟
مراد: مين الحيوان اللي فكر يعمل فيكي كده؟
ليله: ماما، متسبنيش. أنا خايفة.
خيريه: أنا معاكي أهو يا حبيبتي، متخافيش.
مراد: ليله، ردي عليا. مين اللي فكر يعمل فيكي كده؟
خيريه: مش وقته دلوقتي يا مراد. سيبها ترتاح.
مراد: ليله، ردي عليا. وربي ما هرحمه وهخليه يتمنى الموت وما يلاقهوش.
خيريه: مراد، قولتلك مش وقته.
مراد: أنا مش ههدى ولا هرتاح غير أما أعرف مين الكلب ده.
ليله: سيبوني لوحدي.
خيريه: عجبك كده؟ اتفضل دلوقتي، وأنا هفضل جنبها.
مراد: ماشي. همشي دلوقتي، بس هعرف هو مين، وساعتها مش هرحمه.
خرج من أوضتها، وفتح تليفونه، لقاها فاصل شحن. نزل مكتبه، وأخد تليفونه الاحتياطي، ورن على واحد من رجّالته.
مراد: إيه اللي حصلها وإنتوا كنتوا فين؟
_: يا باشا، إحنا كنا وراها ولقيناها دخلت فيلا. استنينا بره لحد ما تخرج، بس بعد شوية لقينا تسنيم هانم خارجة من الفيلا لوحدها. استنينا الهانم التانية تطلع، ولما طولت دخلنا نطمن، وسمعنا صوت عالي من أوضة. طلعنا وكان في واحد هناك بيحاول يعتدي على الهانم. بس إحنا أدبناه، وهو معانا دلوقتي.
مراد: وإنتوا محاولتوش ترنوا عليا؟
_: رنينا كتير، بس التليفون مقفول.
مراد: متأكدين أن تسنيم هي اللي خرجت من الفيلا؟
_: أيوه يا باشا.
قفل مراد، والدم غلي في عروقه.
عدى اليوم بصعوبة، وتاني يوم مراد راح لليله.
مراد: عاملة إيه دلوقتي؟
ليله: أحسن.
مراد: إيه اللي وداكي هناك امبارح؟
ليله: إنت مش هتصدقني.
مراد: وأنا من إمتى مبصدقكيش يا ليله؟
ليله بدموع: مراد، أنا كنت هضيع، وإنت مكونتش معايا كأخ حتى. كنت مستنية في آخر لحظة أشوفك قدامي، بس محصلش. أنا طلعت ضعيفة قوي. تسنيم كسبت في كل حاجة. من أول ما ظهرت في حياتنا وهي خدت مكاني.
مراد: إنتي مبتثقيش فيا؟ أنا معاكي دايماً على فكرة.
ليله: لأ، أنا لوحدي دايماً. إنت مع تسنيم على طول. سيبني يا مراد وروحلها، تلاقيها تعبانة.
مراد: مش قبل ما أعرف إيه اللي وداكي هناك.
ليله: هي اللي طلبت مني.
مراد: تسنيم؟
ليله: طبعًا، مش مصدقني عشان هي تعبانة دلوقتي في بيتها.
مراد: لأ، مصدقك. مش إنتي بتثقي فيا؟
ليله: ....
مراد: مبترديش ليه؟
ليله: أرد أقولك إيه؟
مراد: أنك بتثقي فيا.
ليله: وأنا عشان أثق فيك لازم أحبك. بس إنت مبقاش ليك مكان في قلبي.
مراد: أنا عارف أن الكلام ده كله من ورا قلبك، وعارف أن ليكي حق. بس وحياتك، لهتعدي الأيام دي وهتيجي الأيام الحلوة.
ليله: مع تسنيم، مش كده؟ طبعًا. مش هقدر أكلمها، مع أنها... مع أنها.
مراد: ليله، أنا مش هسيبك. أي حد فكر أنه يأذيكي، عايش على وش الأرض.
ليله بفرحة: يعني مش هتتجوزها؟
مراد: أنا مقولتش كده؟
ليله: يعني إيه؟ هتتجوزها بعد اللي عملته فيا؟ مش قولتلك أنك مش هتصدقني؟ أنا بكرهك يا مراد. بكرهك وعمري ما هحبك تاني. اطلع بره حياتي بقى.
مراد: ليلى، أنا عايزك تهدي. إنتي أكتر واحدة عارفة أن عدم ثقتك فيا هي اللي موصلانا للي إحنا فيه ده.
ليله: إنت بتحبها هي، مش أنا. إنت طول عمرك شايفني أختك الصغيرة. أنا إزاي قدرت أصدق أنك بتحبني أنا، مش هي. إزاي أصلاً كنت مستنية أني أنا اللي أكسب الرهان. أنا طلعت مغفلة أوي كده. أنا بجد غبية. إنت لو مبتحبهاش، مكنتش خطبتها. إنت دلوقتي ملكها هي، مش أنا. أنا مجرد واحدة عادية، وهي الأساس. أنا بكرهك وبكرهها.
مراد: ليله.
ليله: بس متتكلمش ولا تنطق اسمي. اطلع بره. بره حياتي وبره دنيتي.
مراد: إحنا لسه مخلصناش كلامنا. أنا هسيبك تهدي دلوقتي، وهنكمل كلامنا.
خرج من أوضتها، واتنهد بحزن على حالتها، وقال في نفسه: "وربي ما هرحمك يا تسنيم، وهوصّلك لأسوأ من الحالة اللي وصلتيها ليها دي."
رواية المراد الفصل السادس 6 - بقلم ملك بكر
ليله : يعني يا ميار اتعرضت للاغتصاب وبالنسباله عادي ... ده مش مراد اللي أنا اعرفه
ميار : اكيد الموضوع فيه حاجة ... مراد أصلا مبيستحملش عليكي الهوا ... يبقى هيتجوزها إزاي
ليله : بقولك فرحهم الخميس
ميار : الموضوع غريب يا ليله
عاصم : يا بنتي قولتلك قبل كده رديله اللي بيعملوا فيكي ... وكنت أنا الوسيلة بتاعتك بس إنتي اللي طلعتي خايبة
ليله : هو إنت فاهم إن الموضوع سهل ... ده مفرقش معاه وأنا اللي زي الهبلة روحت اتخانقت معاه إنه إزاي يرفضك
عاصم : طب وهتعملي إيه يا فالحة
ليله : أنا مش هقدر أحضر فرحهم ... أنا بجد بنهار كل يوم عن اليوم اللي قبله
ميار : طب ما تسافري لخالتك
ليله : ماما بتقولي بلاش دلوقتي
ميار : ليله إنتي لازم تتقبلي الأمر الواقع ... مراد وهيتجوز الخميس ... إنتي بقا هتعملي إيه ... لا هتقدري تمنعي الجوازة ولا هتبطلي تحبيه
ليله : بس بقيت مجنونة بتروح لدكتورة نفسية تحكيلها حياتها
ميار : مجنونة إيه بس ... دي بس حالة عادية
عاصم : ليله ... إنتي مش مجنونة وإنسانة عادية ومش أول واحدة تتعرض للموقف ده
ليله : تقدر تجيبلي حل طيب
عاصم : والله أنا شايف إن الحل الوحيد هو إنك تبعدي
ليله : أنا لو بعدت مش هرجع دلوقتي خالص
عاصم : المهم يا ليله إنك تبعدي بجد
ليله : هحاول أقنع ماما بالموضوع ده ... يلا باي عندي معاد مع الدكتورة النفسية
ميار : ابقي طمنيني
عند الدكتورة
ليله : وده اللي حصل
ايمان : يعني ده رد فعل مراد على اللي حصل؟
ليله : آه هيتجوزوا الخميس ... ده حتى مأجلوش الفرح
ايمان : إنتي قولتيلي إن علاقتك إنتي ومراد كانت كويسة ... إيه بقا اللي خلاها تتوتر
ليله : تسنيم
ايمان : وهل مراد كان أهبل لدرجة إنه يقع في فخها كده عادي
ليله : لاء أنا اللي كنت الهبلة
ايمان : ومكونتيش عارفة إنها عايزة توقع بينكوا
ليله : كانت كل الأسباب ساعتها بتقول إن لازم أشك ... لأنها فهمتني إنه نام معاها ولما واجهته مأنكرش
ايمان : إزاي وضحي أكتر
ليله : كان عندنا مؤتمر مهم بره مصر وبحكم شغلنا في الشركة سافرنا أنا ومراد وتسنيم ... وهو اللي ساعدها جدا تشتغل معانا علشان والدتها واسطة عظيمة عند ماما
فلاش باك
مراد : حمد الله ع السلامة ... تسنيم أنا حاجزلك جناح هيعجبك
تسنيم : ميرسي أوي يا مراد
مراد : وحاجزلك سويت يا ليله جنب أوضتي
ليله بابتسامة : تسلملي يا حبيبي
مراد : هنطلع دلوقتي ننام ساعتين ونجهز نفسنا علشان بالليل
ليله وتسنيم : تمام
بالليل جهزت ليله نفسها بفستان سيمبل أحمر بعد الركبة بحاجة بسيطة وميكب بسيط ولمت شعرها كحكة واستنت مراد
تسنيم لبست فستان قصير فوق الركبة وحطت ميكب تقيل نوعاً ما واطلقت لشعرها العنان
خرج مراد من السويت بتاعه ببدلة توكسيدو جميلة جدا وراح لليله
مراد برفعة حاجب : ميكب يا ليله؟
ليله : بسيط خالص أهو
مراد : ده بسيط ... حرام عليكي يا شيخة ... امسحيه
ليله : نعم ... إنت أكيد بتهزر ... أنا بقالي ساعة بظبطه
مراد : خلاص همسحه أنا بطريقتي
ليله : لاء خلاص همسحه همسحه ... بس هحط روج وماسكرا
مراد : لاء
ليله : مراد
مراد : قولت لاء ويلا علشان منتأخرش
ليله : هوووف ... حاضر
نزلوا وحضروا صفقة مهمة وبعد كده عرض عليهم صاحب الشركة التانية إنهم يسهروا معاهم فراحوا البار اللي تبع الفندق
مراد : ليله متقوميش من جنبي ولا تشربي أي حاجة من هنا
ليله : ما إنتوا كلكم بتشربوا إشمعنى أنا
مراد : أنا قولت كلامي ومش هكرره ... حسك عينك أشوفك بتشربي حاجة
ليله : ولا إنت كمان تشرب
مراد : حرام يا حبيبتي
ليله : بس والله يا مراد نفسي أدوقه
مراد : تحبي ندوقه مع بعض؟
ليله : بجد
مراد : آه ناخد أزازتين ونطلع أي أوضة نوم نقضي ليلة حلوة زيك كده ويبقى اليوم حرام في حرام
ليله : مررااااد
مراد : قلبه
ليله : اسكت خالص
مراد : ماشي يا قلبي هسكت
ليله : عايزة أروح التويلت
مراد : يلا
ليله : يلا إيه إنت رايح فين
مراد : هاجي معاك استناك بره
ليله : مفيش داعي
جت عليهم تسنيم : مراد بيسألوا عليك وإنت واقف هنا
مراد : ٥ دقايق وجاي
ليله : مفيش داعي يا مراد روح وأنا هحصلك
مراد : قدامي يا ليله وبطلي مناهدة
تسنيم : إيه مشكلتكوا
مراد : متشغليش بالك ... يلا؟
ليله : يلا
دخلت التويلت وخرجت وراحوا للطاولة ومراد اندمج مع صاحب الشركة
تسنيم : شايفاكي مبسوطة يعني
ليله : دي حاجة متخصكيش
تسنيم : إنتي فرحانة لأن مراد معاكي بس متنسيش إني قولتلك قبل كده إنه بيعاملِك كده لأنه شايفك أخته ... مراد بيحبني أنا
ليله : آه إنتي هتقوليلي
تسنيم : قريب أوي هتعرفي ووقتها بس هتتأكدي من كلامي
ليله مردتش عليها وسابتها ومشيت وقعدت جنب مراد
واحد من اللي قاعدين باللغة الإنجليزية : كيف حالك يا فتاة ألا تريدين مشاركتي في مشروب
ليله : ميرسي ... لا أريد
الرجل : كيف لفتاة مثلك بهذا الجمال أن ترفض مشروب هكذا ... جربي
ليله : شكراً لك
حط إيده على رجليها
الرجل : ما رأيك أن تأتي إلي اليوم في غرفتي وإن مانعتي سوف آتي أنا
قامت مفزوعة من مكانها بسرعة وضربته بالقلم وكل اللي قاعدين انتبهوا
مراد : في إيه
ليله : اا ... محصلش ... متشغلش بالك
مراد : ليله اخلصي في إيه
الرجل : أنا لم أفعل شيئاً فقط طلبت منها أن تقضي ليلة معي
مراد : نعمم يا روح أمك
مسكه من ياقة قميصه وضربه جامد والكل حاول يمنع مراد عنه
ليله : مراد خلاص بقا
مراد : إنت إزاي تطلب طلب زي ده ... إنت اتجننت
وجه كلامه لصاحب الشركة : المؤتمر بتاع بكرة ملغي أنا ميشرفنيش أتعامل مع شركتكوا
صاحب الشركة : أقدم لك اعتذار ... سأقوم بطرده نهائياً ولكن هذا الأمر طبيعي هنا لذلك لم ينتبه ... اعتذر مرة أخرى
ليله : خلاص يا مراد بقا حصل خير ... إنت كده هتدفع الشرط الجزائي
مراد : اعتذارك مقبول ... ولكن لا أود أن أراه ثانية
صاحب الشركة : لا تقلق بشأن هذا الموضوع
طلع مراد السويت وهو متعصب فك أول زرارين من قميصه وقعد على السرير بخنقة
الباب خبط وكانت تسنيم لابسة قميص نوم قصير
تسنيم : مراد أنا مصدعة جامد ممكن برشامة صداع لو عندك
مراد : مش عندي ... بس هطلب ... روحي أوضتك وهبعتلك
تسنيم : أنا ممكن استنى لحد ما يجيبوا
مراد : الوضع هيكون وحش ليكي ... أنا هخليهم يبعتوه
تسنيم : تمام
مشيت على جناحها : أوقعك إزاي يا أستاذ مراد
افتكرت لما كانت عندهم في البيت
تسنيم : أنا ممكن أطلع أصحيه
خيرية : مش هيصحى لأنه نايم متأخر وكان تعبان ... نومه تقيل ولو عملتي إيه مش هيفوق
رجعت تاني : لازم أدخل عنده الأوضة أو أجيبه عندي وكده كده نومه تقيل مش هيحس
خرجت تاني وراحتله وفتحلها الباب
تسنيم : مراد أنا عايزة أنام والتكييف مش شغال ممكن تشغلهولي
مراد : ليه إنتي مبتعرفيش
تسنيم : حاولت والله بس مش راضي
اتنهد بتعب وخرج من أوضته على أوضتها وأول ما دخل هيا قفلت الباب بالمفتاح وحطته في جيبها
مراد مسكه وشغله علطول : اشتغل أهو
تسنيم : بجد ... شكراً يا مراد ماخدتش بالي
مراد : ولا يهمك ... تصبحي على خير
تسنيم : وإنت من أهله ... شكلك باين عليه التعب
مراد : مرهق شوية
تسنيم : طب خد برشام صداع وهتكون كويس
مراد : جابوه
تسنيم : آه ثواني
جابتله برشام منوم ومايه
تسنيم : اتفضل
مراد : شكراً
اخد البرشامة وبيفتح الباب لقى إنه مقفول
مراد : هو إنتي قافلاه ليه
تسنيم : أنا مقفلاهوش ... أنا كنت سايباه
مراد : هخرج ... إزاي ... أنا .. دل .. دلوقتي
قال كلامه وغاب عن وعيه
نقلته على السرير بصعوبة جداً وبعد ما فشلت أكتر من مرة وأخيراً حطيته
قلعت الروب اللي كانت لابساه فوق القميص وجابت ميكركروم وحطته على الملاية ونامت جنبه
رواية المراد الفصل السابع 7 - بقلم ملك بكر
بدأ يفتح عينيه ببطء، وبدأ ينظر حوله. استغرب جداً وبدأ يستوعب.
وجدها نائمة بجانبه بقميص قصير جداً، وحس أن دماغه ثقيل. رفع الغطاء ليقوم، وهنا تفاجأ جداً عندما وجد الدم على السرير.
مراد: تسنيم.
تسنيم: مممم.
مراد: تسنيم، افوقي. إيه اللي حصل بينا؟
تسنيم: مراد.
شدت الغطاء على جسمها: انت صحيت.
مراد: بقولك إيه اللي حصل بينا.
تسنيم: هو انت مش فاكر؟
مراد: فاكر إيه؟ انطقي.
تسنيم وبدأت تبكي: انت نمت معايا؟ وأنا لو أمي عرفت هتقول لخالو، وساعتها هيقتلوني.
مراد: ده بجد؟
تسنيم: انت هتتخلى عني؟
مراد: يا الله. متقلقيش، مش هسيبك. كل واحد بيتحمل نتيجة أخطائه.
تسنيم: شكراً يا مراد. أنا بجد خايفة.
خرج من غرفتها وذهب إلى غرفته، وكانت ليلة هناك.
ليله: انت كنت فين؟
مراد: اا... انتي هنا من إمتى؟
ليله: بقالي شوية. انت بقا كنت فين؟
مراد: كنت... كنت عندك.
ليله: عندي؟
مراد: اه، روحت أشوفك وكنت أنا كمان مستنيكي.
ليله: بجد؟
مراد: اه بجد. هاخد شاور بسرعة وأجيلك.
خرج بعد شوية.
ليله: قولي بقا في إيه؟
مراد: على إيه؟ مش فاهم.
ليله: مراد، أنا حافظاك. وانت مكنتش نايم في أوضتك أصلاً. السرير مترتب، وهدومك زي ما هي من امبارح. يعني انت مكونتش هنا.
مراد: هو أنا أول ما أعلمك شغل الملاحظات تشتغليه عليا!
ليله: مراد، متغيرش الموضوع.
مراد: مفيش يا ليله.
ليله: على فكرة انت بتكذب عليا. لما تعرف تقولي إيه، أبقى كلمني. سلام.
خرجت من غرفته. وهيا داخلة سمعت صوت بتكرهه.
تسنيم: ليله؟
لفت إليها: افندم؟
تسنيم: شكلك متضايقة.
ليله: دي حاجة متخصكيش.
تسنيم: هيييح، يعني مراد مقاللكيش.
ليله: مقاليش إيه؟
تسنيم: هااا... ولا حاجة، ولا حاجة.
ليله: إيه اللي حصل يا تسنيم؟
تسنيم: مفيش، متشغليش بالك.
ليله: مراد كان عندك امبارح؟
تسنيم: هو قالك؟
ليله: يعني كان عندك.
تسنيم: ...
ليله: متنتقي.
تسنيم: مراد هيتجوزني عشان اللي حصل بينا.
إيمان: خلاص، اهدي. كفاية عليكي كده.
ليله: أنا مش قادرة أستوعب ليه. أنا بحبه أوي والله.
إيمان: بس ليه مراد هينام معاها وهو بيحبك انتي؟
ليله: مش عارفة. ومش عارفة أعمل إيه عشان أخلص من اللي أنا فيه.
إيمان: انتي جاية لوحدك ولا معاكي حد؟
ليله: جايه لوحدي مع السواق.
إيمان: يعني مراد مش معاكي؟
ليله: لأ.
إيمان: أنا بفكر إني أواجهكوا ببعض يا ليله.
ليله: لأ، مش هقدر.
إيمان: صدقيني ممكن الأمور تتصلح.
ليله: أو تسوء أكتر.
إيمان: أكتر من كده؟ مظنش. بس يمكن ده يكون حل أحلى من البُعد.
ليله: مراد أصلاً مش هيوافق.
إيمان: ليه؟
ليله: مببيحكيش لحد أي حاجة عنه، وكلنا دايماً بنتفاجئ.
إيمان: أنا هحاول أقنعه. متنسيش إني دكتورة.
ليله: تمام. أقنعيه بقا لو قدرتي.
خرجت، ولقت مراد في وشها.
ليله: مراد!!
مراد: انتي إزاي تخرجي لوحدك؟ بعد كده لو عايزة تروحي في حتة أكون عارف.
ليله: أولاً أنا مخرجتش لوحدي. ثانياً انت ملكش دعوة بيا.
مراد: ليله، متنفذنيش. كل تحركاتك إنتي اللي هتقوليهالي بنفسك.
ليله: لأ، مش هقولك. وانت مش من حقك تأمرني.
مراد: طيب، أنا هتعامل معاكي على إنك تعبانة شوية ومعذورة.
ليله: لا، أنا لا تعبانة ولا معذورة. وفي أي وقت هقولك انت ملكش دعوة بيا.
مراد: ليله؟
ليله: قولتلك متتطقش اسمي.
مراد: يلا قبل ما أعمل حاجة مش هتعجبك.
ليله: مش همشي معاك.
مراد بحده: ليله، يلا.
ليله: لأ.
شالها تحت صدمتها ونزل بيها وفتح العربية وحطها. وكل ده تحت اعتراضها.
قفل العربية بالزرار الإلكتروني، وهيا حاولت لكن طبعاً لم يفتح.
ليله: نزلني.
مراد: ....
ليله: بقولك نزلني وملكش دعوة بيا. روح شوف حبيبتك.
مراد: ....
ليله: انت بارد على فكرة.
وصل الفيلا ونزلوا.
ليله: أنا بحذرك لآخر مرة يا مراد. ملكش دعوة بيا.
قالت كلامها ومشيت من قدامه بسرعة.
بالليل كان مراد قاعد بيشتغل على اللاب توب وفونه رن.
مراد: أيوه، مين معايا؟
إيمان: ازيك يا أستاذ مراد؟ أنا دكتورة إيمان، دكتورة ليله.
مراد: أه، أهلاً وسهلاً. في حاجة ولا إيه؟ ليله فيها حاجة؟
إيمان: لا، متقلقش، اتطمن. أنا بس كنت حابة إنك تشرفني في العيادة.
مراد: والسبب؟
إيمان: أنا بقول بلاش في الفون.
مراد: طيب، حضرتك فاضية دلوقتي؟
إيمان: أه، فاضية.
مراد: خلاص، مسافة السكة هكون في العيادة.
إيمان: تمام، مستنياك.
بعد نص ساعة كان قدام العيادة. طلع ودخل على طول.
مراد: قلقتيني. ليله فيها حاجة؟ كويسة ولا لاء؟
إيمان: اهدي، متقلقش. ليله كويسة. أنا بس طلبتك عشان موضوع معين.
مراد: اتفضلي، سامعك.
إيمان: ليله اتعرضت لصدمات كتير. ودي مش أي صدمات. صدمات من أقرب ناس ليها وأكتر ناس بتحبها. يعني إنك تتجوز الإنسانة اللي هيا بتكرهها، وإنك تتخلى عنها وتعاملها ببرود وميهمشك أمرها، وانت بالنسبالها كل حاجة.
مراد: والمطلوب؟
إيمان: أواجهكوا ببعض. انت تقول مبرراتك، واللي مزعلك منها لو فيه، وهي تقولك مبرراتها واللي مزعلها منك.
مراد: وده هيحسن من حالتها في رأيك ولا هيسوأها أكتر؟
إيمان: دي مخاطرة لابد منها. بس أعتقد إنها ممكن تحسن من حالتها. وخصوصاً إنها رافضة تستقبل أي خبر بعد خبر جوازك.
مراد: ولو هيسوأ حالتها؟
إيمان: منا قولتلك دي مخاطرة.
مراد: وأنا مش هقدر. أسف.
إيمان: انت المفروض إنك بتحبها.
مراد: أنا محبتش غيرها.
إيمان: يبقى مستعد تعمل أي حاجة عشانها.
مراد: بس أكون واثق إنه هيسعدها.
إيمان: انت مقدامكش حل تاني. لأنها عايزة تبعد، ومش هتستحمل تشوفك يوم فرحك.
مراد: تبعد إزاي؟ مش فاهم.
إيمان: تبعد عند خالتها. هتسافر لها ومش هتنزل دلوقتي خالص.
مراد: لاء، دي حاجة مش هتحصل.
إيمان: لو هي عايزها هتنفذها.
مراد: بصي... أنا محبتش ولا هحب حد قد ليله. وعمري ما فضلت حد عليها. هيا بالنسبالي كل حاجة حلوة. حياتي من غيرها مش حياة أصلاً. فانا مش هسمحلها تبعد، ولو ده هيسوأ من حالتها. بس ليله مش هتبعد عني يوم واحد.
إيمان: وبتسمي جوازك من تسنيم ده إيه؟
مراد: دي حاجة مش هقدر أقولك ولا أقول لأي حد سببها.
إيمان: لأنك نمت معاها ولازم تتحمل نتيجة أخطائك.
مراد: مش ده السبب الرئيسي. بس أنا حابب أطلب منك طلب لمصلحة ليله. حاولي تشيلي من دماغها فكرة السفر دي خالص. وساعتها هيا مش هتنendam.
إيمان: بس كده، صدقني حالتها هتنهار.
مراد: ليله مسؤولة مني أنا. كل اللي عليكي أقنعيها وبس. لأنها مش هتتقبل مني أي كلمة.
إيمان: واجهها انت هيكون أفضل، صدقني. مينفعش تسيبها كده. انت مش متخيل الخطورة اللي ممكن توصلها لما تحس إنها مش مرغوبة، وممكن تتصرف بغرابة.
مراد: زي ما قولتلك، أنا مستعد لأي حاجة، بس لو هكون عارف إن الحاجة دي ممكن تسبب لها ولو ١٪ بس من السوء، أنا ساعتها مستحيل أعملها ومش هخاطر.
إيمان: ساعات بنكون مضطرين. وأعتقد إنك تواجهها أفضل بكتير من إنك تتجاهلها.
مراد: ومين قالك إني هتجاهلها؟ أنا معاها خطوة بخطوة. عن إذنك.
إيمان: فكر كويس يا مراد. ليله لو بعدت يبقى منك انت.
مراد: فكرت. ومش هواجهها. لأن كلها كام يوم وكل ده يخلص.
عدت الأيام، وجه معاد الدكتورة.
ليله قبل ما تروح العيادة كانت بتتكلم مع مامتها.
ليله: مش هقدر أحضر الفرح يا ماما. اعذريني.
خيرية: عارفة إنه صعب عليكي يا حبيبتي. بس ده مش حل.
ليله: أنا دورت على كل الحلول، وده أنسب حل. عشان أرتاح.
خيرية: هو هيتجوز ومش هخليه ييجي، ولا إحنا هنروحله. ومش هخليكي تشوفيه أبداً. بس بلاش السفر.
ليله: أنا حابة أغير المكان. وبعدين خالتي بتتحايل عليا أصلاً بقالها كتير، وأنا لقيتها فرصة. وهتصل عليكي كل شوية والله، وهكلمك فيديو كول كأني معاكي في البيت.
خيرية: صعب عليا يا ليله. صعب. انتي لو روحتي مش هتعرفي تنزلي غير بعد سنتين. وبعدين مش هكون متطمنة. ديما كان مراد بيبقى معاكي، دلوقتي لأ.
ليله: كده أفضل ليا. وبعدين هنزل في أقرب فرصة ليا والله. أحسن من إني أكون موجودة هنا وحاسة إني مخنوقة، وساعتها بقا مش هكون مسؤولة عن تصرفاتي ومش هتلاقوني.
خيرية: خلاص، اللي يريحك يا حبيبتي.
ليله: طيب، متزعليش.
خيرية: خلاص يا ليله.
ليله: على فكرة أنا بحبك.
خيرية: وأنا أكتر.
ليله: ممكن متقوليلهوش؟
خيرية: مقولش لمين؟
ليله: مراد.
خيرية: إزاي يا بنتي؟ ومين هيخلص لك الإجراءات ويوصلك المطار؟
ليله: أنا هتصرف، بس ياريت متقوليلهوش.
_: هو مين ده اللي متقوليلهوش؟ ومتقوليلهوش إيه بالظبط؟
خيرية: مراد. مفيش يا حبيبي، كانت بس بتاخد رأيي في حاجة.
مراد: وأي الحاجة اللي بتاخد رأيك فيها؟
ليله: وانت مالك.
خيرية: حاجة تخصها هي.
مراد: أيوه، إيه هيا بقا؟
ليله: يووووه. انت مبتفهمش. قالتلك حاجة تخصني.
مراد: خلي بالك، أنا ساكتلك بالعافية.
ليله: لاء، متسكتش. وريني هتعمل إيه.
مراد: هعمل كتير، وانتي عارفة.
خيرية: الاه. بطلوا شغل عيال صغيرة وشوفوا وراكوا إيه.
مراد: يلا يا هانم قدامي.
ليله: قدامك فين إن شاء الله؟
مراد: مش عندك معاد مع الدكتورة؟
ليله: هروح مع عم محمد.
مراد: لاء.
ليله: والله أنا بقولك مش باخد رأيك.
مراد: وأنا برضو بعرفك، مش باخد رأيك.
قرب عليها وطلع منديل من جيبه ومسح شفايفها: قولت القرف ده ميتحطش على وشك تاني.
ليله: وانت مالك انت أصلاً؟ روح شوف حبيبة القلب اللي مبتسبش حتة فاضية في وشها أصلاً. العروسة المنتظرة.
خيرية: اهدوا يا ولاد. روحي يلا يا ليله وبلاش عناد.
ليله: قولتلُه ملهوش دعوة بيا قبل كده. ليه مصمم يضايقني؟
مراد: أنا خايف عليكي. ولا عاجبك اللي حصلك آخر مرة لما خرجتي لوحدك؟
ليله: أنا حرة. ياريتك أصلاً عرفت تنقذني. بس أنا مليش حد في الدنيا دي. انت كسرتني.
مراد: عارفة انتي محتاجة إيه؟ شوية صبر. هما شوية صبر يا ليله.
ليله: أصبر على إيه؟ على يوم جوازك؟ ولا أصبر لحد ما ألاقيك ساحب عيالك من واحدة تانية وراك؟
مراد: اصبري كام يوم بس. وساعتها ممكن تفهمي. ودلوقتي يلا عشان منتأخرش.
خرجت معاه وهيا بتفكر في كلامه.
مراد: خليكي واثقة فيا شوية أرجوكي. أنا محبتش ولا هحب قدك.
ليله: وأنا مبحبكش ولا هحبك في يوم من الأيام.
مراد: عارف إن كل ده من ورا قلبك. بعرفك من نظرات عينك.
ليله: طب ممكن تبص قدامك عشان منعملش حادثة.
مراد: ليله، أوعدك إني هخليكي أسعد إنسانة.
ليله: أنا دلوقتي أتعس إنسانة بسببك. ومش هسامحك على كسرة قلبي دي.
مراد: هنشوف يا ليله، هنشوف.
رواية المراد الفصل الثامن 8 - بقلم ملك بكر
ليله: هيتجوزك... واللي حصل بينكوا... انتي واعيه للي بتقوليه ولا تقلتي في الشرب امبارح؟
تسنيم: مش انا اللي قولت... مراد هو اللي قال.
بصتلها باستغراب وغيرت اتجاهها تاني لاوضة مراد وتسنيم وراها.
ليله: مرااااد.
كان قاعد على السرير وحاطط رأسه بين أيديه.
ليله: انت كنت نايم فين؟
مراد بص لتسنيم: في اوضتي.
ليله: انت كدااااب... انت كنت عندها... في اوضتها؟
مراد: ليله انتي مش فاهمه.
ليله: مش فاهمه... وهو ايه اللي مش فاهماه... فهمني يلا سامعاك.
مراد: غصب عني يا ليله صدقيني... أنا اصلا مش فاكر.
ليله: لا ثانيه واحده... ده بجد؟
مراد: اللي حصل بينا غصب عني وعنها والله... أنا مش فاكر.
ليله: اللي حصل بينكوا... وليه يحصل بينكوا حاجه... وانا روحت فين؟
مراد: صدقيني غصب.
ليله: مفيش حد بيعمل حاجه غصب عنه... ده انت اللي كنت في اوضتها.
مراد: التكييف بتاعها عطل والله ولما روحت اشوفه تعبت هناك ومقدرتش أخرج.
ليله غمضت عينيها: وهتعمل ايه؟
مراد: مش عارف لسه.
تسنيم: يعني ايه مش عارف... انت مش قولتلي مش هتتخلى عني.
ليله بصتلها وانفجرت فيها: ويتخلى عني أنا... انتي اللي فرضتي نفسك عليه.
تسنيم: أنا مبفرضش نفسي... بس ده اللي حصل ومش هتقدري تغيريه.
ليله: مراد رد عليها وقولها أنها كدابه عشان خاطري... مراد متعملش فيا كده حرام عليك... بلاش.
مراد: أنا مش قدامي حلول.
ليله: يعني ايه؟
مراد: هتجوزها... بس جواز صوري.
ليله: تت.. تت .. تت ايه؟
مراد: جواز صوري والله... على ورق بس قدام الناس.
الدنيا كانت بتلف بيها وكانت هتقع ومسكت في اكرة الباب.
مراد قرب عليها وكان هيسندها بس هيا وقفته بحركه من ايديها: ابعد عني متلمسنيش... مش عايزه اشوف وشك تاني.
مراد: ليله متوجعيش قلبي.
ليله وقعدت على الأرض خلاص: قلبك... وانت ليه وجعته... مين هيداوي وجع قلبي.
نزل لمستواها: ده مش جواز عادي... أنا مش بحبها... أنا بحبك انتي وهتجوزك انتي... مينفعش اسيبها... لازم اتحمل نتيجة اخطائي.
ليله: وليه الغلط من الأول... انت دمرتني.
قامت وقفت ومسحت دموعها: هنساك يا مراد... وانت كمان لازم تنساني.
سابته ومشيت وراحت اوضتها.
عدى على الحوار ده بتاع اسبوع.
دخل مراد لليله.
ليله: اطلع بره... أنا قولت مش عايزه اشوفك.
مراد: بقالك اسبوع قافله على نفسك ومبتخرجيش من الأوضه ومبتشوفيش حد.
ليله: اطلع بره.
مراد: مش هطلع يا ليله غير لما اتكلم معاكي.
ليله: مش هتكلم معاك... انت ايه مبتفهمش... سيبني في حالي.
مراد: أنا حالك يا ليله... أنا مراد حبيبك.
ليله: مراد حبيبي ده مات ودفنته في نفس اليوم اللي دفنت حبي ليه فيه.
مراد: ليله متبقيش غبيه وتضيعي كل حاجه من ايدك... انتي عارفه اني لا بحب تسنيم ولا عمري اتعاملت معاها خارج إطار الشغل.. واللي حصل ده كان غصب عني وعنها.
ليله: ليه كنت شارب... ولا الخمره بس هيا اللي حرام... لكن انك تزني مش حرام... مش كده.
مراد: المبدأ واحد... أنا عارف انك معذوره... بس انا كمان غصب عني... ده مش جواز اصلا... أنا بس هشهر جوازنا وهكتب عليها وهسيبها قاعده لوحدها وبعد كده هطلقها... امها لو عرفت اللي حصل هتروح فيها... فلازم اتجوزها.
ليله: مراد أنا بكرهك... بكرهك اوي وفوق ما تتخيل... وبكرهها وبكرهني... انت اصلا واحد واطي... علشان انت مش راجل ودوست عليا... أنا بقيت اقرف منك واقرف حتى ابص في وشك... خونتني وروحتلها... وهتتجوزها كمان... اشبعوا ببعض... انتوا اندال زي بعض... خليك متأكد وواثق أني بقيت اكرهك وعمري م هحبك... انت دمرتني وكسرتني... مبكرهش قدك يا مراد.
مراد: أنا يا ليله كل ده؟
ليله: واكتر كمان... أنا نفسي اقت..لك... واقت..لها ومش هندم... هكون مرتاحه... انتوا الاتنين اوسخ من بعض... اصلا انتوا لايقين على بعض وانت متستاهلش حد زيي... أنا ازاي مكنتش شايفاك على حقيقتك... انت بتحبها هيا... عمرك م حبتني... انت خاين.
مراد: أنا عملت اللي عليا وشرحتلك اللي حصل... خطوبتي أنا وهيا بعد ٣ اسابيع من دلوقتي... وبعدها بفتره بسيطه الفرح... وهطلقها بعد كام شهر... كنت متخيل انك ممكن تقفي معايا... بس للاسف اهنتيني ومسحتي بكرامتي الأرض... أنا من دلوقتي مراد واحد تاني غير اللي انتي تعرفيه... مش اللي بيحب ليله لاء... مراد اللي مبيحبش... هعاملك زي ملك ومليكه... هتكوني اختي اللي ماما وصتني اخلي بالي منها... عن اذنك يا اختي الغاليه.
باااااك.
ليله: ومن ساعتها والعلاقه اتدهورت... وهيتجوزوا الخميس.
ايمان: وانتي مقتنعه أن مراد مبيحبكيش.
ليله: وهو لو بيحبني هيعمل اللي عمله.
ايمان: أنا شايفه أن اللي عمله كان غصب... راجعي نفسك تاني يمكن تلاقيله عذر.
ليله: ملهوش اعذار غير أنه خاين.
ايمان: كلنا بنغلط يا ليله... مفيش حد كبير ع الغلط.
ليله: وملقاش غير ده.
ايمان: محدش بيختار غلطه... بس مش مع اول غلطه نسيب حبيبنا ونمشي.
ليله: أنا مش قادره انسي... كان الموقف ده امبارح.
ايمان: ده شئ طبيعي... ليه مسمعتيش كلام مراد واستنيتي.
ليله: مش هستحمل اشوفه جنبها اصلا... أنا ببقى هموت لما بشوفهم مع بعض... أنا نفسي اخد الدبله بتاعته دي وارميها في ابعد مكان... بفرح لما بشوفه مش لابسها... والخاتم اللي في ايديها ده من حقي أنا مش من حقها هيا... ليه هيا تاخد مكاني... ليه.
ايمان: كل ده ممكن اي حد يقابله في حياته... بس لازم نشوفله حل مش نتقبل الأمر الواقع... كنتي وقفتي مع مراد لحد م طلقها... مكونتيش سيبتيها تكسب هيا التحدي... مراد بيحبك انتي مش هيا... خليكي معاه.
ليله: أنا كنت هنهار... مكونتش هقدر.
ايمان: كنتي سافرتي بقا في الفتره دي.
ليله: مش عارفه... مش عارفه بقا بس هو اللي خانني.
ايمان: مش خيانه... ده غصب عنه وهو قالك كده... خلاص يبقا تغفريله... وبعدين الحياه قدامكوا ولسه هتقابلوا مشاكل تانيه كتير اوي... لو ده هيكون حلك يبقى انسي أن انتي ومراد تتفقوا.
ليله: نتفق ايه بقا م خلاص... الخميس كل حاجه هتنتهي.
ايمان: لاء يا ليله... حاولي ترجعيه... كده كده هو هيسيبها.
ليله: ممكن يحبها... دي شئ عادي.
ايمان: لاء مش مراد اللي يتخلى عنك بالسهوله دي... مراد بيموت فيكي مش بس بيحبك... حاولي ولو مره علشانه... وعلشان تكوني عملتي اللي عليكي.
ليله: أنا هسافر... هسافر ومش هرجع غير بعد سنتين... ومش هكون معاه... لاول مره في حياتي هبعد عنه.
ايمان: فكري تاني... بلاش البعد يا ليله.
ليله: مش انتي اللي قولتي لو ده هيريحك اعمليه.
ايمان: وهل راحتك في البعد عنه؟
ليله: اهو احسن من اني اشوفه معاها.
ايمان: طب اجلي السفر شهر واحد أو حتى اسبوع... ولو بس حسيتي أن علاقتهم حلوه وقتها سافري.
ليله: لو قدرت احضر فرحهم اصلا.
ايمان: فكري لسه قدامك وقت.
ليله: اوعدك اني هفكر.
خرجت وكان مراد مستنيها.
وقفت شويه تبص عليه وهو مش واخد باله منها.
عينيه شعره وشه وقفته شياكته... كل حاجه فيه... معقول كده ده مش بتاعها... كل ده ملك واحده تانيه... تسنيم.
اخد باله منها اخيرا وراحلها.
مراد: خلصتي.
هزت برأسها.
مراد: طب يلا بينا.
نزلت معاه بصمت وكانوا هيركبوا العربيه.
ليله: ممكن اتمشى شويه.
مراد: متأكده؟!
ليله: اه.
مراد: أنا هكون معاكي مش هسيبك.
ليله: ماشي.
خدها وفضلوا يتمشوا.
مراد: انتي كويسه.
ليله: لاء.. مش كويسه... انت هتتجوز الخميس.
مراد: اه هتجوز الخميس.
ليله: هتكون ملك حد تاني.
مراد: مش ملكها... قولتلك قبل كده أنا معاها بجسمي... لكن قلبي... معاكي انتي.
ليله: لاء... مش معايا... قلبك معاها هيا كمان... أنا مش حاسه ان قلبك معايا.
مراد: علشان انتي اللي رافضه... فتحي مخك شويه... او اصبري شويه.
ليله: مش هتلاقيني... صدقني.
مراد: اللي خلاكي تستني كل ده مش هتصبري اربع ايام كمان.
ليله: أنا حاسه ان ده عداد موتي.
مراد: بعد الشر عليكي... انتي مش هتسيبيني لاي سبب من الأسباب... ولا اي سبب هيفرقنا.
ليله: م عدا شخص اللي قدر يفرقنا... تسنيم.
مراد: محدش هيقدر.
ليله: م هيا قدرت خلاص.
مراد: انتي لسه معايا... اوعدك هخليكي سعيده.
ليله: احلف باغلى حاجه عندك.
مراد: وحياتك عندي يا ليله هتكوني اسعد انسانه قريب.
ليله: اتمنى.
عدت الايام وجه اليوم الموعود.
رواية المراد الفصل التاسع 9 - بقلم ملك بكر
نزلت الصبح بدري أوي واتسحبت بهدوء، وهوب اتخبطت في حد قدامها.
"على فين؟"
"انت... انت صاحي بدري ليه؟"
"ردي عليا، رايحة فين بالشنطة دي؟"
"هيا دي حاجة تخصك؟"
"بطلي برود وجاوبيني."
"مسافرة يا مراد... عايزة أغير جو شوية."
"ومن إمتى بتغيري جو لوحدك وتسافري لوحدك كده عادي؟"
"من أيام ما اتخليت عني."
"أنا بجد مش هعيد وأزيد في نفس الكلام... بس أنا طلبت منك تصبري."
"أصبر... أصبر إزاي؟ انت متخيل إني ممكن أقدر أحضر فرحك؟ ده أنا أتمنى إني أموت ولا إني أشوفك يوم فرحك على واحدة تانية."
"أنا طالب منك تصبري كام ساعة بس... ووقتها بس هتكوني سعيدة."
"انت بتتكلم على سعادة إيه بالظبط؟ أشوفك عريس غيري وأكون سعيدة؟ حط نفسك مكاني كده."
"حطيت وعارف إنه أصعب شعور، بس اصبري بس... هاسألك سؤال."
"سامعاك."
"انتي بتحبيني وعايزاني؟"
"لأ، مبقاش ينفع."
"سيبك من ينفع ولا مينفعش وكلميني بصراحة."
"أيوه يا مراد بحبك وعايزاك... أنا بموت فيك مش بس بحبك... انت بالنسبالي الدنيا أصلاً ولما بتغيب عني يوم بتضايق."
"يبقى ثقي فيا بقى."
"واثقة فيك بس أنا همشي.. مش هقدر معلش... هرجع تاني بس مش دلوقتي."
"مش هتمشي."
"أنا عايزة أمشي."
"خالتك عارفة إنك رايحة؟"
"لأ، أنا عاملاها مفاجأة."
"خلاص بما إنها متعرفش يبقى نلغي السفر، سهل جداً."
"أنا هسافر ودلوقتي... ومتعطلنيش عشان الطيارة متفوتنيش."
"متعانديش عشان أنا بتليفون واحد هخليكي متسافريش."
"انت ليه مصمم تضايقني... انت عارف إني مش هستحمل أشوف اليوم ده."
"ليله لو ليا خاطر عندك متسافريش."
"لازم أسافر... يا إما هتخسرني للأبد."
"اتفضلي ومش هعطلك... بس شكلي مليش خاطر عندك."
"انت عارف انت إيه بالنسبالي؟"
"ولا حاجة... لو سافرتي هكون ولا حاجة."
"انت كل حاجة."
"هتسافري ولا لاء؟"
"..."
"ليله اخلصي، هتسافري ولا لاء؟"
"لأ.. عشان مقدرش أكسر بخاطرك."
مراد ابتسم: "ولا أنا هقدر."
"كسرته من زمان."
"وهصلحه تاني."
فتح لها دراعاته وهي جريت عليه واتشعلقت في رقبته.
"بحبك أوي."
فضلت في الأوضة رايحة جاية وهي بتتخيلهم مع بعض.
"يارب تموتي يا تسنيم وأخلص منك... بكرهك أوي بجد ومبكرهش قدك."
عند تسنيم.
كانت قاعدة في أكبر مركز تجميل وبتجهز نفسها وكانت فرحانة ومراد راح لها.
"مراد... شكلك حلو بالحلقة دي."
مراد للي معاها: "سيبونا لوحدنا."
خرجوا وهو وجه لها الكلام: "فرحانة؟"
"أه جداً."
"كنت أتمنى أقولك يارب دايماً بس مش هينفع."
استغربت وقالت له: "ليه بتقول كده؟"
اتفتح الباب ودخل راجل صعيدي وكان باين عليه من لبسه وشكله.
"خالو؟؟؟"
"اتفضل يا عمي."
"كيفك يا بت اختي؟"
"الحمد لله يا خالو... هو في إيه؟"
"أصل خالو للأسف عرف سبب جوازنا."
"نعمممم... قصدي وهو إيه سبب جوازنا يا حبيبي مش عشان انت بتحبني وأنا بحبك؟"
"لأ حرام نكدب يا تسنيم... أنا اتجوزتك عشان اللي حصل بينا."
"و.. وهو إيه اللي حصل بينا.. مفيش حاجة."
"اومال أنا متجوزك ليه؟"
"ما أنا قولت السبب."
"ضيعتي شرفك يا فاجرة... ضيعتيه وبتطي راسنا في الطين."
تسنيم وبدأت تعيط بحرقة: "والله ما حصل يا خالو والله العظيم ما حصل... أنا لسه بنت والله."
"نعم... واللي حصل بينا؟"
"محصلش بينا حاجة والله... محصلش أي حاجة."
"طب والليلة اللي حصلت بينا دي والدم اللي كان ع السرير؟"
"محصلش بينا حاجة والله... أنا لسه بنت والله."
"وال..دم اللي كان ع السرير يا فاجرة؟"
"..."
"أنا هشوف كلامك صح ولا لأ... يا سعدية يا فوزيه."
دخلت اتنين ستات ضخمين.
"_:" أوامرك يا سي وهدان."
"عايز أعرف البت دي بنت ولا لأ."
"بلاااش يا خالو عشان خاطري... أنا والله بنت والدم ده كان ميكروكروم والله."
"يا فاجرة وبتلبسي الراجل مصيبة ليه."
"ضحكتي عليا يعني؟"
"غصب عني والله... سامحوني وسيبوني."
"واللي عملتيه مع ليله ده كان إيه.. غصب برضو؟"
"أنا معملتلهاش حاجة."
"ولما بعتيلها تيجي لك وفي الآخر عرضتيها للاغتصاب؟"
"كذب... أنا معملتش كده."
"نشوفها يا سي وهدان."
"مش دلوق يا مرة منك ليها."
كمل كلامه: "انتي يطلع منك كل ده؟"
"أنا معرفتش طنط سعاد اللي هيا عملته... لاحسن يجرالها حاجة."
"عملت زين يا ولدي... وانتي يا فاجرة يلا قومي معايا ع البلد."
"لا بلاش البلد... سيبوني ومش هعمل حاجة تاني والله."
"بلاش كلام فارغ ويلا أحسن ما أستعمل العنف... واحمدي ربك إنك بنت بنوت وإلا كان زمانك دلوق ميته... يلا انچري يا مرة منك ليها وتأكدوا."
"طب أستأذن أنا."
"إذنك معاك يا ولدي... ومتشكر أوي."
"على إيه بس... المهم طنط سعاد متعرفش أي حاجة عملتها... لأنها مريضة قلب."
"أنا هتصرف... وهاخد الفاجرة دي أجوزها وأخلص منها."
"كنت حابب أعزم حضرتك على فرحي النهارده على ليله."
"مبروك يا ولدي... ربنا يتممهالك."
"الله يبارك فيك... عن إذنك."
"انت غداااار... ربنا ينتقم منك ع اللي عملته فيا يا مراد."
"آخرصي يا مرة واستحي."
"دي آخرة الطمع والكدب... واحمدي ربنا أنها وصلت لحد كده... وع فكرة أنا كنت عارف كل حاجة بتحصل بينك وبينها وعارف كل كلمة قولتيها."
"متضيعش وقتك مع واحدة زيها... وروح شوف عروستك."
"معاك حق... عند إذنك."
عند ليله.
كانت في أوضتها بتعيط بصمت وعمالة تفكر فيهم والباب خبط ودخل مراد.
"مراد... انت جيت ليه؟"
"في حد يقول لحد انت جيت ليه؟"
"المفروض تكون معاها."
"مع مين؟"
"عروستك."
"ما أنا معاها أهو."
"معاها إزاي مش فاهمه."
"ما إنتي عروستي."
"إيه... انت بتقول إيه؟"
"يعني ينفع عروستي تبقى عينيها حمرا كده يقولوا إني متجوزك غصب عنك؟"
"..."
"في إيه بقا ركزي معايا كده."
"أنا مش فاهمه."
"مفيش وقت أصلاً."
الباب خبط ودخلت مليكة.
مليكة بابتسامة: "الفستان وصل الصبح يا مراد وهو في أوضتك."
"حلو أوي."
"حد يفهمني."
"مراد هيتجوزك يا ليله."
"وتسنيم؟"
"بح... سافرت خلاص."
"بتتكلموا بجد؟"
"أه والله هقولك على كل حاجة بس اجهزي بسرعة عشان اتأخرنا."
"لا بجد مش قادرة أصدق... أنا بحلم طيب... حد يقرصني."
مليكة: "أنا هنزل أشوف ملك وانت اقرصها يمكن تفوق."
نزلت مليكة.
"مراد ده بجد... قولي إني مش بحلم وإني ده كله حقيقة والنبي."
قرب منها ورفع وشها ليه: "قولتلك إنك هتكوني أسعد إنسانة النهارده... وأنا عمري ما وعدتك بحاجة ومعملتهاش."
"انت بجد معايا دلوقتي؟"
"أنا محتاج لك أكتر ما انتي محتاجالي."
قرب من شفايفها ببطء وباسها بوسة طويلة أوي وهي بادلته واللي خلاه يبعد إنه حس إنها محتاجة الهوا زي ما بيقولوا في كل الروايات.
"صدقتي؟"
بصت للأرض بخجل: "خايفة يكون ده كله حلم."
"حتى لو حلم فكوني واثقة إنه هيتحقق... هتأخرينا أكتر من كده؟"
"المفروض أجهز مش كده... وانت شكلك قمر يخربيتك."
"يا بنتي كلمة كمان هقفل الأوضة ومش هخرجك منها."
"لأ خلاص... عايزة أحط ميكب ومفيش لأ عشان دي مرة في العمر."
"أنا مبحبش شكلك بيه... بس هتحطي خفيف... وأنا اللي هحط لك بنفسي."
"بتهزر بقا... انت هتبوظلي وشي."
"خلاص متحطيش."
"خلاص خلاص انت قفوش جدا... بس أنا اللي هقولك تحط فين وإزاي."
"اتفقنا."
راحت جابت علبة الميكب بتاعتها وهو بدأ يجيب اللي بتقوله عليه ويحط منه خفيف تحت اعتراضها واعتراضه لحد ما خلصوا.
"زي القمر."
"بس خفيف خالص انت مش بتشوف العرايس يوم فرحها."
"انتي غير... يلا حانت فقرة الفستان."
"أنا متحمسة."
خرجوا من أوضتها وراحوا أوضة مراد وأول ما دخلت انبهرت.
"إيه ده وااااو تحفة... تحفة أوي."
"عجبك؟"
"جدااااا."
"طب يلا البسيه... تحبي أساعدك؟"
"طب وشعري."
"أه صح شعرك."
"مراد خليني أسيبه مفرود."
"ده في أحلامك... عامل حسابي يا روحي... ثواني وراجع لك."
خرج ورجع بعد شوية ومعاه واحدة.
"دي العروسة عايز أحسن تسريحة عملتيها في حياتك."
"_:" من عنيا... حالا هتكون جاهزة."
"مراد انت جامد."
مراد غمزلها: "مش اجمد منك يا قلبي."
كمل كلامه: "يلا ربع ساعة تكون جاهزة."
"_:" قليل ربع ساعة... مش هلحق."
"هخلي حد يساعدك."
"_:" في فريق تحت... بس إحنا هنحاول."
"تمام مستني."
"يلا بقا اتفضل عايزين نخلص."
"ماشي... هخرج."
بعد ساعة كانت واقفة قدام المرايا وعاجبها نفسها.
"_:" زي القمر بجد."
"هعجب مراد."
"_:" أكيد... أناديه؟"
"أه... لأ استني استني... ولا أقولك مش عارفة."
"_:" إيه التوتر ده... هناديهولك."
دخل مراد وانبهر بيها زي أي عريس بيشوف عروسته ومش هأفور يا جدعان وأقول إنها ملكة جمال إنجلترا.
مراد قرب منها وحضنها من ضهرها وبصلها في المراية: "الفستان معمول عشانك."
"عجبتك؟"
"أوي... يلا بينا."
راحوا الفرح في سعادة كبيرة.
"مراد أنا فرحانة."
"يارب دايماً يا حبيبتي."
اتفاجئت ليله بخالتها وولادها وقرايبهم كلهم وإيمان كمان وصحابها وتقريباً أي حد هي تعرفه كان هناك.
راحت سعاد لمراد وقالت له: "أنا مش عارفة أودي وشي منك فين يا مراد."
"ليه بتقولي كده؟"
"وهدان قالي إن تسنيم مش عايزة تتجوزك واتصلت بيه عشان يلغي جوازهم."
"ولا يهمك... حصل خير."
"يعني انت مش متضايق؟"
"مش متضايق خالص والله."
"ربنا يسعدك يا ابني ويوفقك مع مراتك."
"يارب."
"مقولتليش إيه اللي حصل؟"
قالها مراد اللي حصل باختصار بسيط.
"يعني انت ملمستهاش أصلاً؟"
"ولا جيت جنبها... بس هيا لعبتها صح... بس مش عليا."
"ومقولتليش ليه إنك مش هتتجوزها؟"
"حبيت أفاجئك بطريقتي..."
قام من مكانه ومد إيده ليها: "تقبلي تشاركيني الرقصه دي يا أميرتي؟"
"بكل سرور مولاي."
رقصوا كتير مع بعض وفاينلي.
"النهاية كده جت يا مراد... إيمان قالتلي اصبري وانت قولتلي اصبري بس أنا مكنتش قادرة ودلوقتي بس فهمت ليه الصبر حلو."
"قولتلك ثقي فيا شوية... ووعدتك إنك هتكوني أسعد إنسانة ووفيت بوعدي... عشان أنا بحبك وبموت فيكي يا طفلتي."
"وأنا بعشقك يا مراد."
تمت