دخلت الأوضة وهيا بتقول:
يلا بقا يا ليلة هنتأخر.
ليلة:
أنا خلاص خلصت أهو.
مليكة بصدمة:
إيه ده... إنتي هتخرجي كده؟ ده مراد لو شافك كده هيقلبها علينا كلنا. وبعدين هو جايب لكل واحد فينا فستان.
ليلة:
والله أنا حرة، ألبس اللي أنا عايزاه، هو ملوش دعوة بيا. ومش هلبس حاجة هو جايبها، يروح يتشطر على حبيبة القلب.
مليكة:
يا ليلة، هتعملي مشكلة وإحنا متأخرين.
قاطعها خبط الباب.
ليلة:
ادخل.
دخل مراد وقال:
إنتي هنا يا مليكة؟ وملك بتدور عليكي تحت.
وبص لليلة ببرود وقالها:
وإنتي لسه ملبستيش ليه؟ إحنا كده هنتأخر.
بصتله ببرود:
لا، أنا جهزت.
مراد:
هتروحي بقميص النوم؟!
ليلة:
قميص نوم؟!
تابعت ببرود:
آه، هروح بيه. أنا حرة.
مراد:
انزلي يا مليكة تحت.
مليكة:
يا مراد، مش وقته، هنتأخر.
مراد بحده:
قولتلك انزلي تحت.
خرجت من الأوضة وهو قفل الباب ووقف قدام ليلة:
قولتي إيه بقا؟
ليلة بخوف مزجته بشجاعة مزيفة:
أنا كده... كده خلصت لبس.
شالها مرة واحدة ودخل بيها الحمام وحطها تحت الدش وفتحه عليها تحت صدمتها.
ليلة:
إنت عملت إيه؟!
بص في ساعته وقالها:
ربع ساعة بالظبط تكوني مسحتي القرف اللي في وشك وتلبسي الفستان اللي أنا بعته.
ليلة:
قولتلك قبل كده، ملكش دعوة بيااااااا... إنسان سمج.
مراد:
أنا عارف إنك تعبانة شوية، عشان كده هعديهالك. غير كده، إنتي عارفة أنا كنت هعمل إيه.
خرج من الحمام وهيا تمتمت:
بارد.
مراد:
ربع ساعة يا ليلة، لو مجهزتيش هاجي أنا ألبسك بنفسي.
خافت من تهديده ولبست الفستان بسرعة وصففت شعرها وهو قالها من برة.
مراد:
الربع ساعة عدت.
ليلة:
وأنا جهزت أساساً. ولو سمحت، متتعاملش معايا كده تاني، أنا مش عيلة صغيرة.
مراد:
لا، إنتي بالنسبالي لسه العيلة الصغيرة اللي أنا ربيتها بنفسي.
نفخت بضيق وقالت:
طيب، ممكن بقا تخرج من أوضتي على ما أكمل تجهيز نفسي.
مراد:
شعرك يتلم، ومتحطيش روج فاقع.
خرج من أوضتها وهيا حبت تخلف كلامه وجابت أكتر درجة روج فاقعة عندها وسابت لشعرها العنان.
ليلة:
كده فلة. وريني بقا هتعمل إيه يا أستاذ مراد. لتكون صدقت إننا إخوات بجد.
نزلت تحت وكان مراد بيتكلم في الفون وواقف مع أخواته.
مراد:
أقفل دلوقتي، هكلمك بعدين.
ملك:
إيه يا ليلة، أخرتينا.
ليلة:
منا خلصت أهو.
راح مراد ليها ومسك دراعها جامد وطلع منديل من جيبه وبدأ يمسحلها الميكب اللي هيا حطاه.
ليلة:
ليه كده يا مراد؟ أنا قعدت كتير أوي على ما أظبطه.
مردش عليها وكمل مسح، وبعد ما خلص لفها وبدأ يضفر شعرها.
مراد:
يلا عشان منتأخرش أكتر من كده.
سابقهم وخرج على بره.
مليكة:
على فكرة كده أحلى.
ليلة:
بلا أحلى بلا زفت... هو ماله بيا دلوقتي.
ملك:
مش إنتي اللي طلبتي منه يعاملك زي أخته؟
ليلة:
ليه، هو هيصدق إننا إخوات ولا إيه؟ المهم، يلا عشان منتأخرش.
خرجوا ورا مراد.
مراد:
اركبوا إنتوا التلاتة مع عم عبده، وأنا هروح أجيب تسنيم وأحصلكوا.
في العربية.
ليلة:
رايح يجيبها عشان بيخاف عليها وبيحبها. وقال إيه... بيعاملني زي أخته.
ملك:
يا بنتي، اومال لو مكنتيش إنتي اللي خرجتيه من حياتك من غير تردد.
ليلة:
كلنا عارفين السبب، خليها تنفعه.
في الحفلة، ليلة مع مليكة.
ليلة متابعة مراد وتسنيم بصمت.
ليلة:
المفروض أنا اللي أكون مكانها.
مليكة:
ما خلاص يا ليلة بقا... مش كنتي مش عايزاه؟
ليلة:
أنا عمري ما كنت مش عايزاه، بس أنا برضه عندي كرامة.
مليكة:
جايين علينا.
ليلة:
بصي اللي لابساه... وهو مبيكلمهاش وسايبها براحتها.
مليكة:
اسكتي، هيسمعوكي.
ليلة:
يا ريت.
تسنيم:
هاي.
مليكة:
أهلاً.
مراد:
خليكي هنا، هروح أستقبل الوفد الإيطالي.
تسنيم:
أوك حبيبي.
تسنيم كانت ماسكة كوباية عصير وبتهزها بإيديها، فوقعت على ليلة.
مليكة:
مش تفتحي.
تسنيم:
سوري والله، ماكنتش أقصد. متزعليش مني يا ليلة.
ليلة:
هروح التويلت وهاجي بسرعة.
دخلت التويلت نضفت فستانها، ولقيت تسنيم داخلة.
تسنيم:
جيت أظبط الميكب بتاعي.
ليلة:
...
تسنيم:
متزعليش أوي كده... مراد كان هيختار مننا واحدة بس، والواحدة دي كانت أكيد هتكون أنا.
ليلة:
لسه النهاية مجتش.
تسنيم:
حبيبتي... النهاية خلصت من زمان.
رفعت إيديها في وش ليلة وكملت:
من ساعة ما لبست ده... مراد بتاعي أنا وبس.
ليلة:
مراد معاكي بجسمه بس، قلبه معايا وقلبه ملكي طول العمر.
تسنيم:
غلطانة يا حبيبتي... مراد بيحبني، وإلا مكنش خطبني وسابك. وبعدين، ما إنتي كنتي قدامه، اختاركش ليه؟
ليلة:
عشان... عشان أنا اللي طلبت منه كده.
قالت كلامها وخرجت.
تاني يوم، كانت ليلة في أوضتها قدام المرايا ومعاها مقص.
ليلة:
أنا أه مبطلتش أحبك، بس أنا تعبت ولازم أتعامل معاك ببرود زي ما إنت بتعاملني.
فلاش باك.
مراد:
إنتي عارفة يا ليلة إني محبتش غيرك في الدنيا دي كلها، ولا هحب بعدك.
ليلة:
وأنا كمان محبتش غيرك يا مراد.
مراد:
يبقى تسمعي كلامي بقا... وبعدين شعرك ده مش عايز أشوفه مفرود غير قدامي أنا وبس.
ليلة:
ده أنا أصلاً كنت بفكر أقصه.
مراد:
نعم يختي... انسي الحوار ده.
ليلة:
أنا هقصه في حالة واحدة بس... ودي حاجة مستحيلة.
مراد:
إمتى بقا إن شاء الله؟
ليلة:
لما أبطل أحبك... بس ده مستحيل.
باااااك.
ليلة بدموع:
هه... عمري ما هبطل أحبك يا مراد... بس هقصه عشان أنتقم لكرامتي.