وصل صقر وحياه والكل إلى فيلة عائلة الهلالي.
وكانت بدأت التحضرات للخطوبة.
حياه: هو في إيه؟
صقر: إنتي نسيتي يا حبيبتي إن الخطوبة بتاعتنا النهاردة.
حياه بفرحة: بجد يا صقر؟
صقر: بجد يا روح صقر.
محمود: وهي والدتك وافقت يا صقر؟
صقر: أيوه، بس قالت كتب الكتاب يكون يوم الفرح. وعشان كده مش هقدر آخد حياة عندي في الفيلة وهخليها مع بسنت وميار في الشقة.
سهام بقلق: وهي موافقتش ليه؟
ثم نظرت لمحمود.
صقر: معرفش والله. بس هي قالت تكون حياة اتعودت على حياتنا وكده. المهم يلا بقى ندخل عشان تجهزوا.
بسنت: بس يا أبية إحنا مجبناش حاجة للخطوبة. وكمان حياة مجبتش الفستان.
صقر: يا قلب أبية، إنتوا تقعدوا وكله يجي لحد عندكم.
حياه: وده إزاي إن شاء الله؟ افرض الفستان اللي هجيبه مش هيعجبني.
صقر: يا حياة هانم، هيجيلك لحد عندك أشهر محل في البلد وهيجبلك مجموعة خاصة. ولا عشان إنتي ديزاينر عاوزة تصممي بنفسك؟
حياه بابتسامة: تسلم لي يا روحي إنت.
ميار: هو إنتوا مش هتدخلوا؟ رجلي وجعتني.
بسنت بضحك: معلش أصلهم مش هيعرفوا يكلموا جوه وحياة هتقلب على أبية أول ما ندخل.
حياه: يا سلام يا ست بسنت.
صقر: طب يلا يا لمضة إنتوا وهي.
ثم دخلوا إلى الداخل.
كانت تجلس نسرين وهالة وزينب أم نسرين.
أول ما حياة دخلت هي وسهام.
هالة: يروحي يا نسرين، هو في زيك؟ دا إنتي بنتي وأخت بسنت التانية.
حياه بحزن. ولاحظ صقر.
صقر: يلا يا بسنت اطلعوا إنتوا وميار جهزوا عروستي. عاوزها قمر. مع إنها قمر من غير حاجة.
حياه بابتسامة: يا روح عروستك.
نسرين بغيظ: هو في فستان هيدخل فيها؟ هو إنتوا لقيتوا مقاسها أصلًا.
بسنت: هو حد قالك إنها زيك يا نسرين؟
ميار بغيظ من كلام نسرين: هو إنتي مين يا طنط؟ أوعي تكوني مامتك يا صقر.
صقر بضحك: احمد، يلا يلا اطلعوا.
صعدت حياة وبسنت وميار إلى الأعلى.
نسرين: ينفع كده يا طنط؟
هالة: مش تلمي حياة يا صقر.
سهام: والله بنتي مكلمتش. أظن الآنسة هي اللي تحترم البيت اللي هي فيه.
هالة: هههههه، مين مين اللي بيكلم؟ معلش. وإنتي بتكلمي على البيت بمنسبة إيه؟
سهام: بكلم عشان دا بيتي.
هالة: وده من إمتى إن شاء الله؟
محمود: من الساعة دي يا هالة. كلمة كمان وهنسى إنك مرات أخويا.
هالة تصطنع الزعل: كده يا محمود؟ دي آخرتها.
صقر: خلاص يا جماعة بقى. اطلعي يا مرات عمي ارتاحي عشان الحفلة بليل.
محمود: صقر، تعالي المكتب ورايا.
صقر: حاضر يا عمي.
ذهبت سهام إلى الأعلى.
وذهب صقر ومحمود إلى المكتب.
هالة: وحياة أمي لأعرفك يا محمود إنت ومراتك. وضربتي هتنهي عليكم.
عند صقر ومحمود في المكتب.
صقر: نعم يا عمي.
محمود: إنت هتخطب بنتي ولازم نكون على نور يا ابني.
صقر بقلق: في إيه يا عمي؟ إنت قلقتيني.
محمود: حياة ليها أخت كبيرة.
صقر بصدمة: نعمممم؟ بتقول إيه؟
عند حياة في غرفتها.
حياة: هوف، هو صقر اتأخر ليه كده؟
بسنت: مش عارفة. المفروض الفساتين تكون وصلت.
ميار: طب انزلي يا بسنت قوليله.
بسنت: نعم نعم مين؟ أنا مش هنا. 😂
حياة: واطية، أنا هنزل أنا.
ثم نزلت حياة إلى أسفل.
هالة: حياة، تعالي عاوزاكي.
حياة: راحت عند هالة. نعم يا طنط.
هالة: إنتي عارفة إن صقر كان متجوز.
حياة بصدمة: نعم؟
هالة: أيوه، إنتي لما سافرتي هو اتجوز.
حياة: لأ، لأ، أكيد إنتي بتكذبي.
هالة: هالة لأ، اتجوز وطلق.
حياة: إزاي؟ هو مقليش حاجة زي كده.
هالة: كل واحد وله أسراره يا بنتي. بس أوعي تقولي لصقر إني قولتك.
حياة في نفسها وسط دموعها وزعلها وتفكيرها: إزاي، إزاي صقر محكاليش؟ واتجوز ليه؟ ليه؟
ثم ذهبت إلى مكتب عند محمود وصقر.
صقر: يعني حياة متعرفش؟
محمود: لأ يا ابني. وأنا لحد دلوقتي بدور عليها.
ولم يكمل حتى دخلت حياة ووقفت وسط صدمتها ودموعها.
صقر ومحمود بصدمة من منظر حياة.