حنين: أنا فكرت في كلامك يا بابي وأنا موافقة.
محمود: خلاص جهزي شنطك ومن بكرة نمشي.
صقر: نعم تمشوا فين يا عمي؟
عامر: في إيه يا أخويا مالك؟ حد زعلك أنت ولا حياة؟
محمود: يا جماعة مش كده بس حياة مش مرتاحة.
هالة: مالك يا حياة؟ في حاجة مزعلاكي منا؟
حياة: لأ والله يا طنط بس عشان تاخدوا راحتكم.
نظرت لحنين ثم لصقر.
صقر: ممكن نكلم شوية؟
حياة: ماشي.
صقر: تعالي نتمشى شوية.
حياة قامت لتذهب هي وصقر وقطعهم هذا الصوت.
حنين: أنت هتتأخر يا صقر.
نظر صقر لحياة ثم لحنين وقال:
صقر: في حاجة يا حنين؟
حنين: أيوه عايزة أكلم شوية.
صقر: بعدين بعدين.
ذهب هو وحياة إلى الخارج.
سارة: معلش بقى أصلها حب زمان ما يقدرش يتأخر عليها.
حنين: تقصدي إيه يا سارة؟
سارة: ابداً مفيش. عن إذنك.
ظلت حنين تفكر في كلام سارة.
عند صقر وحياة.
صقر: أحم. عايزة تمشي ليه؟
حياة: مفيش. بس دا مش مكاني.
صقر: مين قال مش مكانك؟
حياة: من أول ما جيت وأنا حاسة إن كل حاجة اتغيرت. حتى أنت يا صقر.
صقر: أيوه اتغيرت لما بعدتي عني زمان. لما كنت بقولك خليكي متسبنيش.
حياة: أنا مسبتكش. أنا فضلت أبعت لك رسايل. حتى أنت مفكرتش ترد عليا. لو ساعتها قولتلي ارجعي والله كنت هرجع. بس قولت خلاص أنت نسيتني وشكلك صدقت ولقيت غيري.
صقر باستغراب: غيرك إزاي؟
حياة: على أساس إنك مش عارف إن حنين بتحبك.
صقر بضحك: بس المهم مين في قلبي.
حياة: مين في قلبك يا صقر؟ قول.
صقر: كل نبضة في قلبي بتقول اسمك يا حياة. أنا لسه بحبك.
حياة: بجد يا صقر بتحبني؟
صقر: أيوه بحبك وهفضل أحبك للآخر لحظة في حياتي.
حياة: هششش.
ثم احتضنت صقر.
حياة: وأنا بحبك أوي أوي يا صقري.
صقر: روح قلب صقرك يا حياتي.
حياة تذكرت ما قالته: وإن شاء الله الست حنين دي عاوزة إيه؟
صقر بضحك: يا حبيبتي مفيش أي حاجة بيني وبينها والله.
حياة: طيب بس بلاش تضحك لها ولا تكلم معاها.
صقر: حاضر يا دلوعتي.
حياة: طب يلا ندخل عشان بابي ميقلقش عليا.
صقر: يلا يا روحي.
ثم دخل صقر وحياة إلى الداخل وهما ممسكين بيد بعض.
بسنت بفرحة: هتقعدي صح؟
حياة: أيوه صح.
حسام: بركاتك يا عم صقر.
حنين: صقر ممكن نكلم شوية.
نظر صقر لحياة التي تنظر إليه بعينيها وهي تقول له لا.
صقر: أحم. بعدين يا حنين عشان عندي شغل.
وجه كلامه لعامر ومحمود: أنا هنزل القاهرة الأسبوع المقبل.
محمود: هتنزل تمضي العقد مع ماهر بيه؟
صقر: أيوه. اتصل بيا النهارده وقال إنه وصل القاهرة هو وعيلته وممكن يجي بس مش أكيد.
هالة: هيجي هنا يا ابني؟
صقر: أيوه يا أمي. فخليكم مستعدين لكده.
حياة: لو نزلت القاهرة هنزل معاك.
سارة: وهتنزل معاك ليه؟ محتاج مربية وإحنا منعرفش.
صقر: سارررره! إلزمي حدودك.
سارة خافت من صقر وسكتت.
حنين: أيوه ما إحنا مش فاهمين هي هتنزل ليه معاك.
صقر كان هيرد ولكن قطعته حياة.
حياة: أنا بفهم في شغل الملابس وأنا أصلاً ديزاينر ودرست فيها. وبدل الملل دا هروح أشتغل.
بسنت: برافو عليكي يا يويو.
صقر بضحك على أخته: يويو. أممم. طب وإنتي مبسوطة أوي كده ليه؟
بسنت: ها. احم. لأ يا بيّه عادي.
صقر: ماشي ياستي.
ثم وجه كلامه لحياة.
صقر: بصي. إنتي خليكي جاهزة. لو مجاش ماهر بيه هنا هننزل القاهرة أنا وإنتي.
حياة بمرح: قشطة بقى.
حسام: حلاوتك يا قشطة بلبن.
صقر بغيرة: حسام! لسانك لمّه مع حياة.
هالة وهي تنظر إلى ابنها وهي تفهم أنه يحب حياة ولاكن هي رافضة فكرة أن حياة تتجوز ابنها.
حنين بضيق: ممكن أطلع أرتاح.
هالة: طبعاً يا حبيبتي. خديها يا بسنت على غرفتها.
بسنت: حاضر يا ماما. قومي يا حنين.
قامت حنين وهي تنظر لحياة بغل.
محمود: قومي يا حياة اطلعي انتي كمان ارتاحي عشان رجلك.
حياة: حاضر يا بابي.
قامت حياة ولكن رجلها شدت عليها.
صقر بخوف: لأ لأ. تعالي أنا هطلعك.
هالة: لأ خليك. أنا هطلعها.
صقر باستغراب من رد فعل أمه: لأ خليكي يا أمي. أنا هطلعها. ارتاحي.
جلست هالة تاني وذهب صقر وحياة إلى أعلى.
سارة: خليكي يا مرات خالي. شكلها حياة هتقلب عقل صقر. أنا خايفة عليه أوي.
ظلت تفكر هالة في كلام سارة.
قام صعد الجميع إلى النوم.
عند حياة وصقر.
حياة: خليك معايا لحد ما أنام يا صقر.
صقر: عيوني يا روحي.
ثم جلس صقر بجانب حياة وظل يلعب في شعرها حتى نامت حياة وذهب إلى الخارج.
في نفس اللحظة خرجت بسنت من غرفة حنين.
بسنت: هي حياة نامت يا بيّه؟
صقر: أيوه يا حبيبتي. وإنتي كمان يلا روحي نامي.
بسنت: حاضر.
ثم ذهبت بسنت إلى غرفتها.
وخرجت حنين على طول وقالت:
حنين: صقر ممكن نكلم شوية.
صقر نظر إليها وقال:
صقر: ماشي يا حنين. تعالي في الجنينة.
خرجت حنين وصقر إلى الجنينة.
عند حياة فاقت على دخول بسنت وجلست على السرير وقالت:
حياة: هو صقر خرج ولا أنا كنت بحلم؟
بسنت بضحك: أيوه خرج. وبعدين إيه اللي صاحيكي؟
حياة: ما إنتي لازم تدخلي تفتحي نور وأنا طبيعي أقوم. وبعدين خلاص النوم طار من عيني. تعالي نقعد في الجنينة نكلم شوية.
بسنت: بس كده. أنا موافقة جداً. يلا بينا ونجيب عصير كمان.
ابتسمت حياة وذهبت هي وبسنت إلى الجنينة.
عند صقر وحنين.
صقر: ها ياستي. قولي بقى في إيه.
حنين: صقر أنا مخنوقة جداً وحاسة إن مجيتي عليكوا مش في وقتها.
صقر: لأ طبعاً. ليه بتقولي كده؟ أنا مبسوط إنك جيتي أصلاً.
حنين مسكت إيد صقر وقالت:
حنين: بجد يا صقر؟ يعني أنت بتحبني؟
صقر: لأ بس.
ولم يكمل لأن كانت في عيون تحجرت الدموع فيها وقلب ينبض بالجر.ح من هذه الكلمات التي نزلت كالصعقة على حياة التي تصنمت مكانها.