تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة.
حسام: الله، مين المزة دي؟
هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس.
حسام: الحق، دي جاية علينا.
هو: طب اسكت، مسمعش صوتك.
هي: انتوا مستنيني صح؟
حسام: يا ريت.
هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي.
هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي.
هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟
حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة.
صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟
حياة: كده إزاي يعني؟
صقر: هدومك دي متنفعش.
حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها.
صقر بعصبية: أظاهر فعلاً زي ما عمي قال لنا إنك مدلعة، وأظاهر نسي يقول إنك عنيدة.
حسام: متسبها يا صقر، ماهي مزة أهي، أقصد عسل أهي.
حياة بضحك على حسام: أيوه، اسمع كلام أخوك، ويلا، أحسن شكلنا هنبات هنا في المطار.
صعدوا في العربية واتجهوا إلى الصعيد.
في العربية.
حسام: وانتي بقا يا حياة، خلصتي دراسة؟
حياة: طبعاً، وعملت دراسات في الأزياء والموضة، بس أنا متخرجة من كلية فنون جميلة.
حسام: وليه مشتغلتيش في مجالك أو درستي فيه؟
حياة: أنا بحب الأزياء وحاسة إن كليتي هتنفعني برضو في عالم الأزياء، والحمد لله أنا بقيت ديزاينر.
حسام: طب والله حلو، إنتي تنفعي شغل أخويا صقر.
كل ده طبعاً وصقر قاعد على آخره.
حياة: ليه، هو شغال في إيه؟
صقر: وانتي مالك؟ إنتي تروحي عند عمي، اقعدي معاه، وإياكي أشوفك باللبس ده تاني.
حياة: نعم، ليه إن شاء الله؟ إنت هتحكم فيا؟ وانت مين إنت أصلاً؟
صقر: لو صوتك علي تاني عليا، هتشوفي مني تصرف تاني.
حسام: توحدوا الله يا جدعان، فيه إيه؟
حياة: هو ده أخوك؟
حسام: أيوه.
حياة: كويس إنه مش زيك، ده كئيب.
صقر: بت، احترمي نفسك، وإياكي أسمعلك صوت لحد ما نوصل، دا إنتي راغية ياشيخة.
حياة: أنا أكلم زي ما أنا عايزة، وألبس اللي أنا عايزاه، وانت متتحكمش فيا، إنت فاهم.
ظلوا يتشاجرون طول الطريق حتى وصلوا إلى الصعيد.