تحميل رواية «المغرور و السمينة» PDF
بقلم دنيا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
د يااسر الدوبه بنت خالتك جاي اهي الحق مشي قبل متشوفكمصدق ان سمع كذلك وقام هربنا قبال ما تشوفوا تلك الفتاه ولكن لم يلحق بسبب ندها علياسلمي اسراسر سلمي اي لي جابكاحرجت تلك الفتاه من طرقتوا معاها هو دومنا يتعمد ان يحرجها امام الجميعسلمي مقدرتش ترد عليا بسبب احرجهاأسر لأ عاوزه تقولي حاجه قوليها هنا مظنش انك ممكن يجي من وشك حاجه عادلهمعتز اسرادمعت تلك الفتاه المسكينه وخرجت من شنتطها ظرف ماليه بالمالأسر واي ده بقا انشاءاللهخ خلتواقلتلي انك كانت محتاج فلوس عشان مشروعكأسر وحضرتك جايه تدهملي قدام صحابي ع...
رواية المغرور و السمينة الفصل الأول 1 - بقلم دنيا
رواية المغرور و السمينة الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا
قومي قومي فضحتيني يا شيخة.
قامت سلمى بمساعدة أسر، اللي كان بيحرجها بكل كلمة بيقولها ليها.
خارج الكافيه.
أسر: عجبك كده؟ فضحتيني قدام الكل. طالما عامية ومش بتشوفي، إيه اللي خرجك؟ انتي لي زيك مفروض تحبس نفسها في البيت لحد ما تموت. تخرجي ليه أصلاً؟ انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟ ده انتي اتحديتي الفيل، يا شيخة جتك القرف.
وسبها ومشي.
قعدت على الأرض وانهارت من العياط. الدرجة دي بيكرهها وبيتقرف منها؟ طب ليه هي عمرها ما أذته في حاجة؟ طول عمرها بتحبه وتحترمه. ليه هو دايماً بيتعمد إنه يأذيها بالشكل ده؟
لقيت اللي بيحط إيده على كتفها وبينادي باسمها.
سلمى.
بصت عليه لقتوا عمر، صاحب أسر.
عمر: سلمى؟ انتي بتعملي إيه هنا؟ وأسر فين؟ طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ انتي اتخانقتي مع أسر ولا إيه؟ تعالي تعالي نخش جوه وافهمني بتعيطي ليه.
سلمى: لأ، أنا عايزة أروح.
عمر: خلاص، قومي أروحك. وبالمناسبة تقوليلي الحمار أسر عمل إيه عشان يخلي القمر بتاعنا يعيط كده.
(صوت)
يووه، هي ناقصاك انت كمان؟ مهو أكيد الدلوعة بتاعته راحت تشتكيله مني.
أوف، لو يا عمي.
يا أسر يا ابني، انت فين؟
أنا في العربية، رايح اهو. في حاجة؟
آه، ممكن تيجي؟ أنا عايزك ضروري.
تمام. مسافة السكة.
نعم يا عمي؟
اقعد يا أسر يا ابني، عايزك.
اتفضل.
طبعاً انت عارف يا أسر يا ابني إني معنديش غير بنتي سلمى، وإنها ماليهاش حد غيري أنا. وأنا اهو زي ما انت شايف عايش على الجهاز، وربنا يعلم هعيش قد إيه. ولو حصلي أي حاجة، سلمى مش هيكون ليها غيرك انت وأمك. خلوا بالكم منها. بصراحة كده يا ابني، أنا عايزك تتجوز بنتي سلمى.
أسر…..
رواية المغرور و السمينة الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا
بصراحة كده يبني أنا عاوزك تتجوز بنتي سلمي.
" نننننننننعم، اتجوز مين؟"
"يبني اسمعني، أنا خالص مش فاضلي كتير. أنا مش هأمن على سلمي بنتي غير معاك انت."
"خد فرصة، فكر قبل ما تقول أي حاجة."
"بس أنا عاوزه منك وعد إن حصلي أي حاجة، سلمي في أمانتك."
"حاضر يا عمي."
"هطبطب على إيده."
"حاضر، هفكر. ممكن أمشي بقات؟"
"تمام يبني، ويا ريت تبعتلي سلمي."
"حاضر."
نزل من عند بابا سلمي وهو على آخره، مكنش يتوقع نهائي إنه يطلب منه طلب زي ده، وبلعن نفسه إنه رفض. نهاية، هو مش محتاج فرصة يفكر، هو استحلى يتجوز سلمي.
"انتي إيه اللي آخرك كده؟ وبعدين إيه اللي جاب عمر هنا؟"
"سلمي."
"أنا."
"سلمي، عن إذنك."
"عمر، في إيه يا ياسر؟ مالك متعصب كده؟ وبعدين يا عم، أنا لقيت سلمي قدام الكافيه بتعيط، وحضرتك عامل الواجب، قولت أطيب بخترها شوية بعد اللي أنت نيلتوا معاها ووصلتها."
"ياسر بسخرية: لأ، حنين."
رواية المغرور و السمينة الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا
نعم يا بابا.
تعلي يا سلمي عاوزك عاوز اتكلم معاكي كلمتين يا بنتي.
سلمي راحت قعدت جنبه.
اتفضل يا بابا.
عاوز أقولك كلمتين مهمين أوي يا بنتي.
عاوز أقولك إنك جميلة أوي يا سلمي وإنك أجمل بنت في الدنيا.
سلمي بنبرة ساخرة:
حاضرك بس ليه شايف كده يا بابا.
وأنتي كمان لازم تشوفي كده.. أنتي يا بنتي ليه مش مقدرة قيمة نفسك.
أقدر إيه يا بابا أقدر إني سمينة ومحدش بيحبني بسبب شكلي ده.
قصدك ثمينة مش سمينة زي ما أنتي بتقولي وبعدين أنتي ليه حطيتي في دماغك إن محدش بيحبك.
ليه حطيتي شكلك هو المفروض يتحب.
لا يا سلمي مش الشكل هو مقياس الجمال ولا اللي يخلي الناس تحبك.
اللي بيحكموا على الشكل دول ناس تافهة فاضية أوي من جوا.
ناس ميعرفوش جوهر الإنسان الحقيقي وميعرفوش يعني إيه إيمان.
عشان اللي يعرف يعني إيه إيمان يعرف إن الإنسان ملهوش في نفسه حاجة.
وإن كلنا من صنع الله إذا كان تخين ولا رفيع طويل ولا قصير أسمر ولا أبيض.
كل ده هو ملهوش ذنب بيه.
كل اللي يقدر يعمله إنه يحمد ربه على نعمه عليه ويحاول يغير نفسه للأحسن.
مش شرط إنه لازم يغير الصفة دي لا بس يحبها ويحب نفسه ويثق فيها وسعتها.
بس هيعرف يتقبل نفسه ويخلي الناس كلها تتقبله زي ما هو.
يعني يا بنتي الإنسان طلما شايف نفسه إنه حلو ومش ناقصه حاجة الناس كلها هتشوفه كده.
الإنسان مرآة نفسه.
يعني طلما الإنسان شايف نفسه حلو في عيونه الناس كلها هتشوفه بعيونه هو.
فهمتي أقصد إيه يا بنتي.
سلمي وهي بتقلع النظارة وتمسح دموعها:
فهمت يا بابا فاهمة إن العيب فيا أنا قبل أي حد.
فاهمة إن أنا مرآة نفسي وطلما أنا شايفة نفسي وحشة الكل هيشوفني كده.
فهمت إني مينفعش أكره حاجة ربنا صنعها إلا يكون ده من عدم إيمان.
وشكلي ده من صنع الله ولازم أحبه وأتقبله أنا قبل أي حد.
مش هو ده اللي حضرتك عاوز توصلّهولي.
بصّلها وهو بيبتسم لها بظبط كده.
تعالي في حضني بقى.
سلمي حضنته.
سلمي وهي في حضنه:
أنا بحبك أوي يا بابا أنت أحسن أب في الدنيا وأنا أوعدك إني أحب نفسي ومش هقبل إن حد يهيني تاني بسبب شكلي وخليك فخور بيه.
بابا بابا بابا إنت مش بترد ليه بابا.
طلعت من حضنه تشوف ليه هو مش بيرد عليها ليه.
البقاء لله وحده.
ذلك الكلمة اللي قالها الدكتور لهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
سلمي:
إنت بتقول إيه بابا بابا كويس بابا لسه كان بيتكلم معايا لا لا.
بعد أسبوع.
طبعا أنتم عارفين إن عماد بيه وصّاني إني نفتحش الوصية بتاعته غير بوجودكم أنتم التلاتة ولي هما.
سلمي بنت عماد واسر ابن عمها ومدام ناهد والدة أسر.
والوصية بتقول إن أمواله كلها هتتقسم ما بين سلمي بنت عماد واسر ابن عمها بتساوي بس بشرط إن أسر يتجوز سلمي وده عشان يأمن عليها وإن لم يحدث ذلك فالمرث كله هيروح للجمعيات الخيرية.
أسر:
بنفعل ده على جثتي أتجوز الدوبة دي.
وأنا مستحيل أدوس في المصيبة دي وبعدين أأمن على مين إن شاء الله هي دي محتاجة حد يأمن عليها دي تامن على بلد بحاله.
أنا مستحيل أتجوز الدوبة دي ده على جثتي.
ومين قالك إني أنا هيوافق أتجوز واحدة زيك.
كانت دي كلمات سلمي.
لي فات حمادة ولي جاي حمادة تاني خالص وشكل سلمي كده اتعلمت الدرس كويس وهتسمع كلام بابها.
رواية المغرور و السمينة الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا
ومين قال إني موافقة أتجوّز واحد زيك؟
تلك الكلمات تنقط بسمّ، وسلّمى، وكمان الأميرة هي اللي بترفض.
بترفضيني ليه يا سلّمى هانم؟ لأ، يكون مش شبهي؟
ولا مش شبهي؟ ثانية كده، هو يعني إيه "واحد زيّ"؟
معلش، عشان مش فاهمة الجملة دي كويس.
سلّمى: أفهمهالك، واحد زيك يعني واحد مغرور، وأناني، وعديم المسؤولية زيك كده.
آسر: بقا أنا مغرور، وأناني، وعديم مسؤولية كمان؟
سلّمى: بالظبط كده، وأنا أستحمل أتجوّز واحد زيّك؟ أنا موافقة أتجوّزك يا سلّمى بس عشان أكسرْك.
سلّمى: وأنا قولت لأ، ده على جثتي إني أتجوّز واحد مغرور زيك.
آسر: ماشي يا سلّمى، هنشوف مين اللي هيكسب في الآخر. سلام.
وسابهم وماشي.
المحامي: يكون في علمكم انتوا الاتنين، الوصية لازم تتنفذ قبل ما يعدي على المرحوم سنة، وإلا تكونوا ما بعتوش الشرط والملاك كلها هتروح للجمعيات الخيرية.
سلّمى: ولا يفرق معايا، أنا عندي بيت في الشارع ولا إني أتجوّز المغرور ده.
وسبتهم وطلعت.
آسر: طلع من البيت وهو على آخره.
معتز: طب إنت إيه اللي مضايقك دلوقتي؟ عمرك ما حبيت سلّمى، ليه مضايق أوي كده لما رفضت تتجوّزك؟
آسر: بغرور، عشان أنا ما اترفضتش، ومن مين؟ من واحدة زي سلّمى؟
معتز: وعمر، وماله سلّمى؟ إن شاء الله ها؟ مالها؟ بنت زي كل البنات، حقها ترفض وتقبل. لي هتتجوزوه؟ ولا هي جرحتك أوي لما رفضتك؟
آسر: وقلت أتجوّزها عشان أكسر مرارها، عشان آسر مهران محدش يرفضه.
معتز: أقولك أنا بقا الحقيقة يا آسر. الحقيقة إنك طمعت في الفلوس، عشان حضرتك فلوسك خلصت على السهر والجري ورا البنات، بس حبيت تعمل شو بس قدامهم ساعتها عشان محدش يقول كده. بس سلّمى رفضت، وبقت هي اللي رفضت تتجوّزك، مش انت. وده أهان غرورك، وعاوز الصراحة، وده أحسن قرار أخدتوه سلّمى في حياتها. إزاي واحدة زي سلّمى تتجوّز واحد زيك مغرور، وأناني، وعديم مسؤولية.
رواية المغرور و السمينة الفصل السادس 6 - بقلم دنيا
رواية المغرور و السمينة الفصل السادس 6
رواية المغرور والسمينة الحلقة السادسة
سلمي لبست ونزلت قرارت انها تروح شركة ابوها وتشوف اي تقدر تعمله في العك لي هناك وزي تقدر تقلل من حجم الديون لي عليها بعد ما جلها انذار من البنك بحجم المديونات لي علي الشركه بسبب غياب ابوها.. بس طبعا بعد ما اخدة اجازه من المشتشفي لي بتشتغل فيها
نبذه بسيطه عن سلمي
سلمي بنت جميله ذات البشرة البيضاء والعيون العسليه والشعر البني وجسد مامتله الي حد ما
سلمي دكتوره جرحه شاطره جدا بس الأسف عمرها ما اعترفت بشاطرتها بسبب شكلها ديما كانت بتشوف انها مش ليها فايده في اي حاجه بسبب شكلها ولي مخليها فكره كده هو معملت اسر ليها وتعموده باهنتها&;
في الشركه
اسر دخل بكل هيبه وغرور
مها اسر بيه
اممم بخصوص لاجتماع حاضرتك عندك اي زياده علي لي الدكتوره سلمي قلتها
اجتماع اي معلش وسلمي اي لي جبها هنا
مها اسفه بس الدكتوره سلمي ايجت من الصبح وطلبت كل الملفات المشريع المتاخره وحدده معاد مع الوفد علي الساعه تلاته انا كنت فكره ان حاضرتك عارف
اسر خارج من مكتبه بعصبيه وراح يشوف سلمي
دخل مكتبها لي كان مالين موظفين
اسر انا عايز افهم انتي مالك ومال الشغل وزي تعملي موعيد اجتماعات من غير ما تقوليلي انتي فكره نفسك هتبقي بني ادمه لما تمسكي الشركه لأ فوقي
سلمي بس يااسر
بس ليه الكلام بيوجع صح بس بتهيلي لأ عشان انتي لو بتحسي مكنتيش جتي هنا وتدي قرارأت انتي ملكيش فيها
انا مش فاهم واحده ذيك ازي تمسك شركة بتاع اي ها
بهياتك دي وانتي زي الفيل ولا وكمان عاميه مش بتشوفي
قلم بينزل علي وش اسر
سلمي قولتلك بس
رواية المغرور و السمينة الفصل السابع 7 - بقلم دنيا
القلم ده عشان أنتِ تخطيتي حدودك معايَ. وآخر مرة هسمحلك يا أسر إنك تهينّي تاني، أنت فاهم؟ آه، بالنسبة لإني آخد مواعيد وأعمل اجتماعات، فده من حقي يا أسر بيه، عشان دي شركة أبويا اللي بسبب حضرتك بقى عليها ديون بالهبل وممكن يتحجز عليها في أي وقت، بس حضرتك طبعًا ما تعرفش ده عشان مش فاضي تشوفها بسبب صرمحتك ولعبك. وطالما أنتَ ما عرفتش تحافظ على أمانة أبويا ليك، يبقى ما تستحقش تبقى هنا. اتفضل اطلع من هنا، وياريت ما أشوفكش هنا تاني. بره!
أسر: ماشي يا سلمى.
وسابها وطلع من الشركة كلها، بس وهو بيتوعدلها.
سلمى: أنتم واقفين بتعملوا إيه؟ كل واحد على مكتبه، اتفضلوا.
خرجوا كلهم من المكتب وسابوها لوحدها.
سلمى بعد ما مشيوا، راحت وقعدت على الكرسي وهي مش مصدقة نفسها، مش مصدقة إنها طردت أسر من الشركة، لأ ومش بس كده، ردت عليه وضربته لما أهانها. شكرًا يا بابا، شكرًا إنك فوقتني وعرفتني إزاي أحب نفسي وأحترمها وما أقبلش إن حد يهينها. شكرًا.
خرج من الشركة وهو مش مستوعب إن اللي جوه دي تبقى سلمى بنت عمه، معقول؟ معقول دي سلمى اللي كانت بتسكت على الإهانة؟ معقول دي البنت اللي ما كانتش تعرف ترد عليه بكلمة؟ لأ، بقت بتعرف ترد وتطردني من شركتي ولا كمان وتضربني! ماشي يا سلمى، أما عرفتك من هو أسر مهران ما بقاش أنا.
في الكافيه.
معتز: إيه يا عمر أنت وأسر، هتفضلوا مش بتتكلموا كده كتير؟ ما كانتش الخانقة إياها دي اللي تخليكم تقطعوا بعض كده.
عمر: أنا لو كنت أعرف إن البني آدم ده جاي، أنا ما كنتش جيت.
أسر: أنتَ فيها، تقدر تمشي. أصلًا وجودك مالهوش لزمة.
عمر: تصدق إنك بني آدم؟
معتز: بس يا عمر، أسر في اللي مكفيه.
عمر: أنتَ مش سامع بيقول إيه؟
معتز راح وطبطب على كتفه بمعنى مش وقته.
عمر قدر ده وهو أصلًا كان ملاحظ إن أسر مش كويس.
عمر راح وقف جنبه: مالك؟
أسر: تفرق معاك؟
عمر: طبعًا تفرق، مش صاحبي ومهما حصل هنفضل في ضهر بعض، مش كده ولا إيه؟
معتز: طبعًا.
حكوا أسر اللي حصل ما بينه وما بين سلمى.
عمر بفرحة حاول إنه يخفيها: والله كل ده حصل؟ طب أنتَ ناوي تعمل إيه؟
أسر بتوعد: والله لأوريها من هو أسر مهران.
بعد حوالي ثلاث ساعات في الاجتماع.
سلمى: وبس كده، حضرتك يكون كل اللي أنتَ عاوزه اتعمل وكل المشاكل اتحلت بإذن الله.
أحد الحضور: برافو برافو دكتورة سلمى، بجد أنتِ عملتِ إنجاز عظيم. إحنا بجد كنا بنحاول نكلم الأستاذ أسر عشان يحاول يحل المشاكل دي بس للأسف ما كانش مهتم. بس حضرتك عملتِ كل اللي إحنا عاوزينه في أقل من يوم، بجد شكرًا ليكي.
سلمى: العفو ولا يهم حضرتك.
نهاية الاجتماع وكل الموظفين قعدوا شكروا فيها وفي ذكائها اللي خلاها تحل مشاكل صفقة بقالها شهور في يوم.
سلمى كانت فرحانة أوي، كانت حاسة ولأول مرة إنها شاطرة وناجحة وإن شكلها مش عاق زي ما كانت مفكرة.
دخلت أوضتها غيرت ونامت.
سلمى: آآآآآآآه!
أسر: أحسن، وأنتِ اللي بديتي يا بنت عمي. والشاطر اللي هيضحك في الآخر.
رواية المغرور و السمينة الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا
سلمى: اااااااااااه!
أسر: أحسن، تستاهلي ولسه.
صحت ناهد على صويت سلمى.
سلمى: اااااااااااه!
أسر وناهد جريوا عليها، لقوها واقعة على الأرض.
سلمى: اااااااااااه، ضهري!
أسر بسخرية: ألف سلامة عليكي يا بنت عمي، مش تاخدي بالك.
سلمى وهي بتتوجع: اااه، سيبوني لوحدي لو سمحتوا.
أسر: تمام.
في أوضة أسر: أحسن أحسن تستاهل.
تاني يوم سلمى قامت ولبست عشان تروح الشركة.
سلمى وهي نازلة: اااه يا ضهري!
أسر: سلامتك يا بنت عمي.
سلمى: خير؟
أسر: مفيش، بس انتي الصراحة صعبتي عليا إمبارح، فقولت أجيبلك عصير مانجا لإنك بتحبيه.
سلمى: ده بجد؟
أسر: طبعًا، اتفضلي.
سلمى: تمام، شكرًا.
أخدت منه العصير وشربته.
ناهد: يلا يا ولد الفطار.
ناهد: ها يا سلمى، يومك كان عامل إزاي في أول يوم في الشركة؟
أسر أول لما سمع سيرة الشركة افتكر اللي سلمى عملته معاه ووشه قلَب.
سلمى: والله يا طنط اليوم كان... إيه ده بطني! معلش يا طنط.
ناهد: في إيه؟
سلمى جرت على الحمام.
بعد شوية: آسفة يا طنط، اااه.
وجرت على الحمام المرة التانية.
بعد حوالي ساعة من دخول وخروج سلمى.
سلمى: اااه بطني!
ناهد: أطلبلك دكتور يا بنتي؟
أسر: دكتور إيه بس يا ماما؟ تلاقي سلمى بس تقلت في الأكل بس.
سلمى: لأ يا طنط أنا هاخد دوا وهبقى كويسة.
ناهد: طب تمام يا بنتي. آه صح، محسن المحامي عازمكوا على فرح بنته النهاردة.
أسر: آه عارف، عمر عزمني.
ناهد: ها هتروحوا؟
أسر: آه هروح.
ناهد: وإنتي يا سلمى؟
سلمى: لأ يا طنط مش هقدر.
أسر: أحسن، قرار اختياري والله، أنا مش عارف كنتي هتروحي فرح زي ده إزاي بشكلك ده بصراحة كده أحسن، أنا مش ناقص فضايح.
سلمى كانت رايحة على أوضتها بس وقفت لما سمعت كلام أسر ورجعتله.
سلمى: والله طب أنا هروح يا أسر، ولو أنت مش عاجبك متروحش.
كانت واقفة قدام المراية بتحط آخر اللمسات ليها قبل ما تروح الفرح وتنفذ خطتها إنها تاخد حقها من أسر بعد لما اتأكدت إنه هو اللي كان السبب في وقوعها وهو اللي حطلها ملين في العصير.
سلمى وهي بتقلع النضارة وتحط العدسات الشفافة عشان تبرز لون عنيها وبالمرة تشوف بدل النضارة.
سلمى: ماشي يا أسر، يا أنا يا أنت.
أسر: أنا ماشي يا ماما، عايزة حاجة؟
ناهد: استنى، خد سلمى معاك.
أسر: أستحاله آخد الدوب… إيه ده!
كانت سلمى نازلة وهي لابسة فستان أسود جميل جدًا مجسم من الصدر ونزل على وسع وفاردة شعرها البني على كتافها وحاطة بعض مستحضرات التجميل اللي زودت من جمالها.
أسر فضل يبص عليها، لأول مرة ياخد باله من شكلها وإنها حلوة أوي كده.
أسر في باله: ياااا لو ما كنتيش سمينة.
ناهد ميلت عليه.
ناهد: لسه مش عاوز تاخدها معاك؟
أسر: يلا.
سلمى: يلا.
قدام القاعة.
أسر: مالك وقفتي ليه؟
سلمى: معلش يا أسر، أنا نسيت الشنطة بتاعتي في العربية ممكن تجيبها لي؟
أسر: ماشي، خدي ده.
وداها جاكيت البدلة بتاعته.
عمر: هو القمر فين؟ في السما ولا قدامي؟
سلمى: عمر، إزيك؟
عمر: تمام، وإنتي؟
سلمى: تمام الحمد لله.
عمر: شكلك حلو أوي من غير النضارة.
أسر بقطب: الشنطة... يلا ندخل.
سلمى: يلا.
أسر وقف بعيد عن الأنظار شوية ووقف مش على بعضه.
معتز راحله.
معتز: مالك يا ابني واقف مش على بعضك كده ليه؟
أسر: معتز، اقف في ضهري.
معتز: ننننعم؟
أسر: اخلص يا زفت مش قادر.
معتز: أنت بتقول إيه يا أسر؟ آه إحنا صحاب بس مش كده.
أسر: أنت فاهم إيه يا حيوان أنت؟ أنا في حاجة بتحكني في جسمي كله، اقف اهرشلي ضهري هموت.
معتز: آااه إذا كان كده ماشي.
أسر: فوق، تحت، يمين، شمال.
عمر: أنتم بتعملوا إيه الله يخربيتكوا!
أسر: تعالى تعالى يا عمر، اقف جنب معتز هموت.
عمر مرضيش هو بالم بس.
أسر: أنت واقف كده ليه يا زفت؟ اخلص ضهري هيتقطع.
أسر: اخلص يا معتز.
معتز: ما أنا بهرشلك أهو، أعمل إيه؟
عمر بابتسامة: بهرش وظهرك، أنا اللي كنت مفكر سامحني يا رب.
أسر: اخرس يا زفت.
جاءت عليهم سلمى.
سلمى: أنتم بتعملوا إيه؟ وأنت يا أستاذ أسر اقف عدل وبطل اللي أنت بتعمله ده، متنساش إننا في حفلة محترمة مينفعش اللي أنتم بتعملوه ده.
أسر وهو مش على بعضه: وإنتي مالك إنتي؟ أنا أعمل اللي أنا عاوزه.
عمر وهو هيموت من الضحك: معلش يا سلمى أصل أسر عنده حكة ومعتز بيهرشه ههههه.
سلمى: ههههه آه ما هو الطبيعي إنه يجيله حكة. أنا من حكم دراستي تقريبًا كده الحكة دي أساسها جرب.
معتز بعد عن أسر: إيه جرب يالهوي!
أسر وهو بيحك في جسمه بشكل هستيري: والله يا سلمى لو طلعتي إنتي ليكي علاقة باللي بيحصلي ده لأوريكي وش عمرك ما شفتيه.
سلمى ببراءة: أنا؟ اخص عليك يا أسر، طب أنا أعمل كده ليه يعني؟ بس أنا هكون أحسن منك وهنصحك نصيحة طبية: استحما يا أسر، ها استحما، الاستحمام بيقلل من انتشار الجرب.
أسر وهو على آخره وخلاص ما عادش قادر: غوري من وشي يا سلمى. والله يا سلمى لو مش غورتي من وشي لأقتلك هنا، غوري!
سلمى: ههههه تمام.
وسابته ومشيت.
وأسر داخل الحمام يشوف سبب الحكة دي إيه.
سلمى: ههههه أحسن تستاهل. أنت اللي بدأت يا ابن عمي والبادي أظلم.
عمر من وراها: إنتي اللي عملتي كده صح؟ أنا شوفتك على فكرة.
رواية المغرور و السمينة الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا
عمر: أنتي اللي عملتي كده صح؟ أنا شوفتك على فكرة وأنتي بترشيلوا حاجة على جاكيت البدلة بتاعته، بس عايز الحقيقة، أنا فرحان جداً فيه، يستاهل.
سلمى بصت له بصدمة واستغربت من كلامه، فهي عارفة كويس إن عمر صاحب أسر الانتيم وإنه عمره ما يتمنى له الأذى.
عمر بضحك: بتبصيلي كده ليه؟ على فكرة أنا عمري ما كرهت أسر، أنا بس بكره تصرفاته وبكره جداً معاملته معاكي، ففرحت لما أنتي بدأتي تاخدي حقك منه زي لما رفض الجواز منه وضربك وطردك ليه من الشركة لغاية ما ابتسمتي، لغاية لما روقتي دلوقتي وخلتيه واقف مش على بعضه، بجد شابوه ليكي.
وقفت وقعدوا يتكلموا مع بعض.
لغاية لما لقاها سرحت في مكان، بص على المكان ده لقَى أسر واقف مع بنات جمال عمال يضحك معاهم.
عمر ميل على سلمى: بتحبيه؟
سلمى فاقت: ها؟
عمر: ها إيه؟ بقولك بتحبيه؟
سلمى: لأ طبعًا، أنا أحب المغرور ده؟ استحالة!
عمر: ههه، ممكن.
أسر لاحظ وقوفهم مع بعض وضاق من اهتمام عمر بسلمى.
أسر لنفسه: وأنت مالك متضايق ليه؟ يضحكوا ولا يولعوا، أنا مالي.
عمر مد إيده لسلمى: برنسيسة، تسمحيلي بالرقصة دي؟
سلمى: ههههه، لأ.
عمر: ليه؟
سلمى وهي لسه جواها نوع من عدم الثقة الكافية بنفسها: لأ يا عمر، أنا مش أرضالك إن حد يتريق عليك لما ترقص مع واحدة زيي.
عمر: إيه الهبل اللي أنتي بتقوليه ده؟ طبعًا لأ!
وشدها من إيدها وبدأ يرقص معاها. سلمى الأول كانت مكسوفة، بس بعدين لما لقت الكل بيبصلها بانبهار من رقصها بدأت ترقص بسلاسة جداً.
أسر: لأ ده كتير أوي بقى.
أسر راح ليهم.
أسر: عمر، باباك عايزك.
عمر: تمام، آسف يا سلمى، هشوف بابا وجاي.
سلمى: تمام.
وكانت رايحة تقعد على الطرابيزة، بس لقت اللي بيسحبها من إيديها وبيرقص معاها.
سلمى: أسر، سيب إيدي مش عايزة أرقص.
أسر: ارقصي وأنتي ساكتة، وماتفكريش إني هفوتلك اللي أنتي عملتيه فيا، بقى أنا تحطيلي بودرة عفريت يا سلمى! ماشي؟
سلمى وهي بترقص معاه ونسيت نفسها: هههه، حلوة صح؟
أسر وهو مركز في ضحكتها وغمزتها اللي على خدودها: اضحكي اضحكي، والله لأطلعها عليكي بس نروح.
سلمى: الله! مش أنت اللي ابتديت وحطيتلي زيت عشان أتزحلق وملين في العصير؟ أنت اللي ابتديت والبادي أظلم.
أسر: فتروحي تحطيلي بودرة عفريت يا مفترية، تخليني أقف مش على بعضي كده شبه الأراجوز؟
سلمى: هههه، كانت مسخرة.
أسر وهو بيفتكر شكله وهو واقف بيترقص بسبب الحكة ومعتز وهو بيهرشله، ماقدرش يبطل ضحك: هههه.
أسر: ماشي يا سلمى، ونبقى كده خالصين.
سلمى: خالصين...
بقوا يرقصوا مع بعض، وسلمى كانت فرحانة أوي وبقت تتميل زي الفراشات بين إيدين أسر، اللي لأول مرة يسمح لنفسه إنه يشوف سلمى بنت جميلة مش بنت سمينة ووحشة زي ما كان بيشوفها.
خلصوا الفرح وراحوا.
أسر: سلمى.
سلمى: أمم.
أسر: عينيكي حلوة أوي من غير النضارة، يا ريت ما تلبسيهاش تاني.
سلمى بعدم استيعاب: إيه؟
أسر بمشاكسة: تصبحي على خير يا دبدوبة، هههه.
وسابها وطلع أوضته.
عدى شهرين.
سلمى حسنت في مستوى الشركة كتير، الديون قلت كتير، بقى عندها ثقة في نفسها كويسة. أما بقى علاقتها هي وأسر اتحسنت خالص.
ومعاملة أسر اختلفت خالص مع سلمى.
مابقاش يهزر معاها ولا بيحاول يقلل منها، بالعكس خالص، بقى لطيف معاها أوي وبقى يتكلم معاها ويجيب لها شوكولاتة.
في يوم سلمى كانت قاعدة بتشتغل على السرير في أوضتها، سمعت صوت خبط على الباب.
سلمى: ثانية يا أسر، جاية.
طبعًا مستغربين، ما هو أسر كل يوم بالليل بيخبط على سلمى وبيخدها وبينزلوا يقعدوا في الجنينة يتكلموا ويضحكوا وكده.
سلمى لبست الشال بتاعها ونزلت لقت أسر قاعد مش على بعضه.
سلمى: مالك؟ في إيه؟
أسر: سلمى، أنا بحبك.
رواية المغرور و السمينة الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا
سلمى: أنا بحبك.
أي؟
أسر: بصي يا سلمى، أنا عارف إني أذيتك كتير أوي، بس من ساعة لما ضربتيني بالقلم في الشركة فوقتيني عن وهم كبير كنت فيه، عرفتني ساعتها إني قد إيه كنت حقير معاكي. وبعدها لما تعاملت معاكي وعرفتك عرفت إني كنت غبي إني أذيتك ولو لمره واحده. أنا بحبك يا سلمى. بصي أنا عارف إنك مصدومة بس أنا هديكي فرصة تفكري في الموضوع لبكره الصبح كويس.
سلمى: ها.
أسر بغرور: أنا أصلاً واد قمر وما اترفضش.
سلمى: لأ والله!
أسر: آه والله، وأنتي أصلاً تطولي يا بتعة أنتي إنك تبقي حبيبة أسر مهران. هههه بهزر.
قام وقف وراح عندها وميل عليها وباس خدها.
تصبحي على خير يا دبدوبتي.
وسابها ومشي.
سلمى كانت قاعدة مش مستوعبة خالص اللي حصل. فجأة قامت وقعدت تنطط وترقص.
سلمى بطفولة وجنون: بيحبني بيحبني اااه!
كان واقف بيشوفها من بعيد وكان فرحان جدًا لفرحتها.
أسر: مجنونة ههههه.
تاني يوم، سلمى صحيت لقت الأوضة بتاعتها متزينة بالورد والبلالين، وجنبها علبة كبيرة فوقها وردة حمرا جميلة. شالتها لقت تحتها جواب.
(صباح الخير يا حبيبتي، أنا ما لقتش حاجة أحسن من الورد عشان أصبح عليكي بيه يا جمال وردة عرفتها في حياتي... العلبة اللي جنبك فيها فستان البسي وانزلي أنا مستنيكي في الجنينة عشان نفطر سوا. مستنيكي ما تتأخريش بحبك.)
سلمى فتحت العلبة لقت فيها فستان أزرق جميل وواسع حلو أوي. أخذت دوش ولبست ونزلت على الجنينة. طالعة زي القمر.
سلمى: مرسي.
أسر: عجبتك الأوضة؟
سلمى: آه بس ليه تعبت نفسك؟
أسر: حبيت أصبّح عليكي بطريقتي. إيه عجبتك؟ أكيد طبعًا أنا ما أعملش حاجة وحشة أصلاً.
سلمى: مغرور.
أسر: ههههه.
أسر: سلمى تتجوزيني؟
سلمى: أنت بتقول إيه؟
أسر: أنتي هتعمليلي فيها طرشة؟
سلمى: أسر!
أسر: سلمى أنا بحبك وأنتي بتحبيني، ليه ما نتجوزش؟
سلمى: أنا بحبك أنت.
أسر: نعم يا أختي! ده أنتي بتموتي فيا... أنا اللي مش عارف أنا اتنيلت على عيني وحبيتك إزاي بس يلا نفسي حلوة بقى أعمل إيه.
سلمى: أسر!
أسر: وافقي وافقي، أنتي أصلاً مش هتلاقي واحد زيي على فكرة، أنا فرصة مش بتتعوض على فكرة.
سلمى: ههههه على فكرة.
أسر: آه على فكرة إيه بقى؟ مش تتجوزيني؟
بعد محاولات من أسر لأكثر من شهر على سلمى أنهم يتجوزوا، وافقت سلمى على الجواز من أسر. وعملوا حفلة صغيرة مش فيها غير ناهد وحسين المحامي اللي كان وكيل سلمى وعمر ابنه اللي هو صاحب أسر ومعتز وطبعًا سلمى وأسر. ده كان قرار سلمى بأنها تبقى حفلة صغيرة عشان ما كانتش عايزة الفرح يبقى في الوقت ده بناءً على وفاة باباها. بعد ما رفضت كتير بس إلحاح أسر عليها خلاّها توافق إنها تكتب الكتاب.
سلمى كانت جميلة أوي لابسة فستان أبيض سادة رقيق جدًا كانت شبه الملايكة.
أسر: زي القمر.
سلمى بكسوف: بس يا أسر.
أسر بمشاكسة: بس يا أسر هههه، كلها دقايق يا روحي وتبقي ليا للأبد وساعتها بقى نبقى نشوف بس يا أسر دي، وغمزلها.
سلمى: قليل الأدب.
أسر: يلا يا حضرة الشيخ اخلص اكتب الكتاب عشان نشوف موضوع قليل الأدب ده.
ضحك الكل على جرأة أسر. سلمى اتكسفت جدًا من كلامه.
ناهد: والله أنا ما ربيت.
بعد ما خلصوا كتب الكتاب، أسر أخذ سلمى على أوتيل.
سلمى: ما كانش في داعي للأوتيل يا أسر.
أسر: لأ يا روحي ليا... فرحانة يا سلمى؟
سلمى: أنا أنا فرحانة أوي يا أسر، أنا كنت بأتمنى اليوم ده من زمان. أنا بحبك بحبك أوي يا أسر.
أسر: ههههه.
سلمى: في إيه يا أسر أنت بتضحك كده ليه؟
أسر بضحك: على هبالك بس يا روحي. أنا بجد مش مصدق إنك صدقتي التمثيلية الهبلة دي. بقى أنا أسر مهران أحب واحدة زيك! ليه كانت انتصيت في نظري!
سلمى: أسر أنت بتقول إيه... بطل هزار بقى.
أسر: أنا مش بهزر يا سلمى. أنا مش بحبك.
سلمى: مش بتحبني! مش بتحبني إزاي؟ طب وجوازنا؟
أسر: جوازنا ده كان لعبة و...
خلص الفصل.