رواية الكلبش والايدي الناعمة — الفصل 5 — بقلم لمياء رفعت
أكرم حاول يضرب نار على اللي ضربوا سارة بالنار، لكن للأسف كانوا هربوا. أكرم ما قدرش يسيب سارة ويجري ورا المجرمين.
أكرم: سارة فوقي يا سارة.
سارة: بدأت تغمض عينيها وتفتحها.
أكرم: شال سارة وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى.
الدكتور: ما تقلقش يا فندم، بإذن الله هتكون كويسة. الرصاصة في كتفها الحمد لله. دخلوها العمليات.
أكرم: فضل مستني وواقف قدام باب العمليات.
الدكتور خرج بعد فترة: الحمد لله بقت كويسة.
أكرم: أقدر أشوفها؟
الدكتور: يستحسن كمان 5 ساعات.
أكرم: تمام.
الدكتور: تقدر تروح حاليًا، ولما تفوق هنبلغ حضرتك. ومشي.
أكرم: مسك تليفونه... الوووووو.
حسين: أيوة يا أكرم.
أكرم: ابعت لي عساكر في مستشفى...
حسين: ليه، خير؟
أكرم: سارة اتضربت بالنار وعايز حراس على الأوضة بتاعتها لحد ما تخرج.
حسين: طيب، ما تقلقش، ربع ساعة بالكتير وهيكونوا عندك.
أكرم: طيب، تمام.
المحامي: الوووووو.
عصام: معاك يا بيه.
المحامي: للأسف سارة اتضربت بالنار وما لحقتش تروح الجلسة.
عصام: بالهفة... انت بتقول إيه؟
المحامي: ده عنوان المستشفى، قدرت أجيبه لحضرتك......
عصام: جري على المستشفى وقابل أكرم على باب المستشفى.
عصام: يا باشا، بنت أخويا عاملة إيه؟
أكرم: بس بس، ما تقلقش، الحمد لله جت سليمة، مفيش حاجة.
عصام: يا كرمك يا رب، طيب هي فين؟
أكرم: مش هتقدر تخرج أقل من يومين لما تبقى كويسة. وبرضو مش هتقدر تدخل تشوفها عشان الدكتور منع حد يشوفها عشان الراحة. بعد إذنك.
عصام: اتفضل يا باشا.
أكرم دخل الفيلا.
إنجي (مرات أخو أكرم): أكرم، يعني جي بدري؟
أكرم: جي أنام وماشي تاني.
إنجي: في إيه، مالك؟
أكرم: سارة اتضربت بالرصاص يا إنجي.
إنجي: يا خبر، وحصلها حاجة؟
أكرم: الحمد لله، جت سليمة.
إنجي: طيب، مين اللي عمل كده؟
أكرم: أكيد المجرم اللي كانت رايحة تعترف وتجيب اسمه في القضية عشان محدش يعرفه، ضرب سارة بالرصاص.
إنجي: مالك كده؟
أكرم: مالي إزاي؟
إنجي: يعني حاسة إنك متأكد إنها بريئة؟
أكرم: مش عارف، بس إحساس قوي جوايا إن سارة بريئة فعلاً، خصوصًا إن كلامها مطابق مع اللي شفته ليلة الحادث.
إنجي: ابتسمت.
أكرم: في إيه بقى؟
إنجي: مش عارفة، بس يارب يكون تفكيري غلط.
أكرم: فهم قصد إنجي ومشي.
إنجي: أكرم.
أكرم: وقف لكن بظهره لإنجي.
إنجي: متنساش الفرق بينكم يا أكرم، أنت ظابط شرطة وهي مسجونة.
أكرم: سمع الكلمتين وطلع على الأوضة بتاعته ينام، لكن معرفش ينام من كتر التفكير في سارة. وبعد مرور الخمس ساعات، غير هدومه وراح المستشفى.
أكرم ولسه بيقرب على الأوضة.
العساكر: تمام يا فندم.
أكرم: دخل الأوضة عند سارة، وكانت لسه بتفوق.
أكرم: عاملة إيه دلوقتي؟
سارة: آآآه... ومسكت كتفها... إيه اللي حصل؟
أكرم: ____________
سارة: أنا لازم أروح الجلسة.
أكرم: انتي بقالك ست ساعات تقريبًا هنا في المستشفى، جلسة إيه؟
سارة: يا خبر.
أكرم: ما تقلقيش، اتأجلت.
عسكري دخل الأوضة: تمام يا فندم... في بنت بره بتقول صاحبة سارة.
أكرم: دخلها.
إسراء: وهي على الباب بدون ما تسلم على سارة، أنا جايه أبلغك إن تم فصلك النهاردة من الجامعة. وراحت خارجة.
سارة: دموعها نزلت تجري على وشها كأنها بحر.
أكرم: اهدي، أكيد ربنا شايل لكِ الأحسن.
سارة: الحمد لله... وسكتت، لكن ما كانتش قادرة تسيطر على دموعها.
أكرم: قرب منها ومسح دموعها... من جوايا عمري ما هسامح نفسي يا سارة، لأني السبب.
سارة: وانت ذنبك إيه؟
أكرم: لأني أنا اللي قبضت عليكي.
سارة: انت حكمت بالورق اللي قدامك والإثبات اللي شوفته... وربنا يحكم باللي شافه.
ملك: هنعمل إيه يا هبة دلوقتي؟
هبة: خلاص، إحنا اتفصلنا من الجامعة، مالناش مكان في البلد دي. أنا هشوف مشروع لينا هنا نعيش منه، والبلد هنا كويسة.
ملك: وهنسيب سارة كده؟
هبة: نصيبها بقى، مش أحسن ما نروح إحنا في داهية؟
ملك: على رأيك.
الدكتور: تقدر حضرتك دلوقتي تاخد الحالة على السجن، بقت كويسة.
أكرم: سكت.
سارة: ابتسمت وبصت لأكرم... وقربت إيديها الاتنين منه ورفعت إيديها وقالت له: حط الكلبش يا حضرة الظابط.
أكرم: ____________