تحميل رواية «الخائنة» PDF
بقلم أميرة محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بتخونيني أنا يابنت الكلب ومع مين مع الزبالة ده؟ رهف والله ماخنتك يا سليم انت فاهم غلط. سليم احمد! اهدا اهدا يا سليم وانا هفهمك. رهف ياسليم والله فاهم غلط. سليم غلط ازاي وانتي معاه هنا في أوضة نومه ياهانم؟ وراح مطلع المسدس ضرب نار على أحمد وراح شادد رهف من شعرها. سليم أنا هعرفك تخونيني ازاي يا زبالة. رهف آآآآه والله ماخنتك والله آآآآه. سليم وهو نازل السلم وشادد رهف من شعرها: أنا مش هقتلك زي الكلب اللي فوق، لا لا ده أنا هفضحك يا حيوانة. وبأعلى صوته: يا ياسر بيه! يا ياسر بيه! ياسر الألفي صاحب مصنع...
رواية الخائنة الفصل الأول 1 - بقلم أميرة محمود
بتخونيني أنا يابنت الكلب ومع مين مع الزبالة ده؟
رهف
والله ماخنتك يا سليم انت فاهم غلط.
سليم
احمد!
اهدا اهدا يا سليم وانا هفهمك.
رهف
ياسليم والله فاهم غلط.
سليم
غلط ازاي وانتي معاه هنا في أوضة نومه ياهانم؟
وراح مطلع المسدس ضرب نار على أحمد وراح شادد رهف من شعرها.
سليم
أنا هعرفك تخونيني ازاي يا زبالة.
رهف
آآآآه والله ماخنتك والله آآآآه.
سليم وهو نازل السلم وشادد رهف من شعرها:
أنا مش هقتلك زي الكلب اللي فوق، لا لا ده أنا هفضحك يا حيوانة.
وبأعلى صوته:
يا ياسر بيه! يا ياسر بيه!
ياسر الألفي صاحب مصنع حديد وصلب ومن أكبر رجال الأعمال.
ياسر
في إيه يا سليم وإنت ماسك البنت كده ليه؟ في إيه؟
سليم
الهانم المحترمة بنت الأصول بتخوني، لا ومع مين؟ مع سي أحمد ابن أخوك اللي إنت جايبه بيتك!
ياسر
مستحيل، أحمد محترم، مش معقول. اتكلمي يا رهف.
رهف
والله يا بابي أبداً والله ما خنته والله.
ياسر
سيب البنت يا سليم.
سليم
لا لا أنسى. أنا كنت حاسس، كل ما أدخل عليها تقوم قافلة التليفون بسرعة، تقوم بالليل تتكلم وأنا نايم، أنا حسيت. وسمعت الهانم اللي المفروض خارجة من بيت محترم بتقوله: "هجيلك بكرة أوضتك يا حبيبي عشان نلاقي حل."
رهف
سيبني يا حيوان.
وراحت زقاه بعيد عنها.
رهف
أنا أشرف منك ومن عيلتك كلها.
سليم نزل في وشها تلطيش.
سليم
أشرف من مين يا زبالة؟
رهف
آآآآه.
ياسر
لا ده إنت اتجننت، سيب البنت بقولك.
وراح متصل بالأمن يدخلوا يحوشوا بنته.
سليم
أسيبها؟ والله ما حد هيحلك من تحت إيدي.
الأمن دخل وبعده عنها.
رهف طلعت جري لأحمد أوضته.
سليم
اطلعي له يا خاينة، والله ما هسيبك. وأنا مسجل كل مكالماتك معاه وهوديكي في داهية يا زبالة.
رهف
أحمد فوق يا أحمد. أحمد.
أحمد.
رهف
أحمــــــــــــــــــــــمد.
رواية الخائنة الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة محمود
فلاش باك
"ابنتي أنا حاسس إني هطير من الفرحة. أخيراً دخلت الجامعة اللي نفسي فيها."
"إيمان، طب ليه مدخلتيش تجارة وكملتي شغل باباكي وبقيتي زيه؟"
"رهف، بابايا مين؟ لا أنا عايزة أبقى الدكتورة رهف."
"إيمان، طب الحمد لله إنك جبتي مجموع طب بدل ما كان حطك قدام الأمر الواقع."
"رهف، اه والله يابنتي الحمد لله."
"إيمان، طب يلا عشان المحاضرة هتبتدي كمان خمس دقايق."
"رهف، أوك يا قمر يلا بينا."
*************
في المحاضرة
"هاي يا جماعة، أنا دكتور أحمد محمود عبد السلام. أرجو إننا نكون أخوات وأصحاب."
أحمد، معيد في الجامعة، شاب طموح بنا نفسه بنفسه. أهله فقرا، مع إن عمه يبقى من أكبر المستثمرين في مصر. شاب طويل القامة ذو عضلات، جسمه متقسم، قمحي البشرة، ذو عينين عسليتين وشعر أسود فحمي.
"رهف، إيمان أنا حاسس إن ده أحمد ابن عمي."
"إيمان، ههههههه أي حاسة؟"
"رهف، متضحكيش عليا بس والله بابي وعمي بعاد جداً عن بعض وإحنا طلعنا منعرفش بعض. بس اللي افتكره إني شوفت أحمد ده مرة عندنا في البيت مع باباه."
"إيمان، طب هش بقى عشان آخد بالي."
"رهف، خلاص ماشية."
أحمد خلص المحاضرة وبيلم كتبه وخارج.
"رهف، أحمد إزيك؟"
"أحمد، إنتي تعرفيني؟"
"رهف، أنا رهف ياسر عبد السلام."
"أحمد، أمم طب تمام. إحنا هنا في كلية يا آنسة وأنا الدكتور بتاعك، فأما تتكلمي معايا ياريت باحترام. أنا دكتور أحمد، عن إذنك."
"إيمان، ههههههه."
"رهف، باحراج، إنتي بتضحكي ليه؟"
"إيمان، أصل أول مرة أشوف حد يشوف نفسه عليكي."
"رهف، أصلاً ده قليل الذوق ومتعجرف."
"إيمان، هههه طب يلا يا حبيبتي يلا."
"رهف، والله لهوريك يا سي أحمد إنت."
*************
تاني يوم في الجامعة
"رهف، إيمان أنا هدخل المحاضرة متأخر."
"إيمان، طب ليه؟"
"رهف، هو كده. روحي إنتي وأنا هأخر نفسي شوية."
"إيمان، عرفيني اللي في راسك."
"رهف، لا هتعرفي دي الوقت كل حاجة. يلا ادخلي."
"إيمان، شكلك هتترفدي من أول يوم يا مجنونة."
"رهف، أما مترفضش يا ماما. إنتي عارفة أبويا مين؟ يلا يا قلبي بالسلامة."
"إيمان، ماشي يا مجنونة."
إيمان دخلت المحاضرة وقعدت تستنى رهف.
"إيمان، ياترى اتأخرت ليه كده؟ البنت دي مجنونة عالاخر."
رهف دخلت المحاضرة من غير استئذان.
"أحمد، إنتي يا آنسة هو إنتي داخلة زريبة؟"
"رهف، أنا وإيه الألفاظ دي يا يا دكتور؟"
"أحمد، اتفضلي اطلعي بره."
رهف مسألتش فيه وراحت قعدت.
"أحمد، اتفضلي يا آنسة بره بدل ما أكلم الأمن يجي يخرجك من هنا."
رهف وقفت مرة وراحت بصاله بكل غل.
"ممكن أعرف إيه مشكلتك معايا؟"
"أحمد، إنتي مين إنتي عشان يبقى ليا مشكلة معاكِ؟"
"رهف، اللهم طولك يا روح. طب إنت عايز إيه دلوقتي مني؟"
"أحمد، برررره."
"رهف، ماشي يا دكتور."
وراحت آخده حاجتها وخرجت.
"أحمد لنفسه، مغرورة زي أبوها."
وراح مكمل محاضرته.
رهف خرجت جابت قهوة من الكافتيريا واستنت. أول ما المحاضرة خلصت وأول ما أحمد جاي يخرج راحت عاملة نفسها جايه تدخل وراحت كبة القهوة عليه إنها اتخبطت فيها.
"أحمد، بغل، إنتي حطتيني في دماغي؟"
"رهف، وهحطك في دماغي ليه؟ إنت مين إنت أصلاً عشان أحطك في دماغي؟"
"أحمد، بطلي غرور يا بتاعة إنتي."
"رهف، أنا مش مغرورة، إنت اللي شايف نفسك. أنا في البداية جايه أسلم عليك وفرحانة إن ابن عمي الدكتور بتاعي، لكن للأسف أحرجتني قدام صحبتي."
"أحمد، اممم ممكن بلاش ابن عمي دي والنبي عشان بتفكرني بحد. أقسم بالله مبكره في حياتي قده، ولو سمحتي ابعدي عن طريقي. أنا لا طايقك ولا طايق أبوك."
وراح سيبها وماشي.
"إيمان، هي إيه الحكاية؟"
"رهف، مش عارفة بس شكل الموضوع كبير."
"إيمان، اممم طب ليه عملتي كده؟"
"رهف، عملت إيه؟"
"إيمان، دلقتي القهوة عليه."
"رهف، مكنتش أقصد."
"إيمان، رهف أنا كنت واقفة وشايفة كل حاجة. متكدبيش."
"رهف، أنا مبكدبش. فكري."
"إيمان، رهف."
"رهف، عشان أخرجني قدامكم كلكم حبيت أردها له."
"إيمان، بس إنتي اللي غلطانة. داخلة متأخر ومستأذنتيش، لا وايه وبتبجحي فيه. مفكرتيش لدقيقة إنه الدكتور وكده ميصحش."
"رهف، إنتي نسيتي هو اللي أحرجني الأول أما كنت رايحة أسلم عليها."
"إيمان، المفروض كنتي قولتي له يا دكتور مش رايحة تقولي له باسمه."
"رهف، إنتي بتدافعي عنه ليه؟"
"إيمان، أنا بقول الحق. إنتي اللي غلطانة يا رهف."
"رهف، يعني إنتي شايفة كده؟"
"إيمان، أيوه. ويلا عشان توصليني في طريقي."
"رهف، أوك ماشي يلا بينا."
*************
عند أحمد في البيت
"أحمد، ماما حبيبتي وحشتيني."
"سها، حمد الله على السلامة يا إيه ده هدومك مالها؟"
"أحمد، مفيش. خبطت في واحدة عمية كبت القهوة عليه."
"سها، طب ادخل اقلع البدلة يا حبيبي وهات أنضفهالك بسرعة."
"أحمد، ماشي يا حبيبتي. بقولك هو بابا فين؟"
"سها، في البلكونة بيقرأ في المصحف."
"أحمد، ماشي يا قلبي هدخل آخد دوش وأروح أقعد معاه شوية."
"سها، ماشي يا حبيبي ربنا يباركلي فيك أنت وأخواتك يا حبيبي."
"أحمد، أحلى دعوة من ست الكل."
ودخل الحمام ياخد شاور.
بعد ما خلص دوش دخل لأبوه البلكونة.
"أحمد، إزيك يا حج."
"محمود، صدق الله العظيم. إزيك يا حبيبي إنت عامل إيه النهارده؟"
"أحمد، الحمد لله بومب قدامك أهو."
"محمود، عارف يا أحمد أنا بحمد ربنا كل يوم عليك أنت وأخواتك وبالذات أنت لأنك طول عمرك راجل وقد المسؤولية."
"أحمد، بس هما صغيرين بردك يا حج محمود."
"محمود، صغيرين إيه؟ وبالنسبة ليوسف أخوك ده أصغر منك بسنتين، اللي عمال ياخد السنة في اتنين ده ولا شايل هم حاجة خالص."
"يوسف، مين اللي بيجيب سيرة يوسف؟"
"محمود، أهو الفاشل وصل. يا ريتني جبت سيرة خمسة جنيه."
"يوسف، أخص عليك يا حج، يعني الخمسة جنيه أحسن مني؟"
"محمود، بصراحة أه."
"أحمد، هههههههه أبوك بيحبك أوي يا يوسف."
"يوسف، بيحبني أنا بردك ولا إنت اللي على الحجر؟"
"محمود، عشانه راجل وقد المسؤولية وخلص تعليم وطلع الأول عالجامعة واتعين معيد. أما أنت في سنة تالتة بقالك سنتين يا أخي ده إنت بقيت شحط ولسه في الجامعة."
"يوسف، عشان تجارة صعبة يا بابا على فكرة."
"محمود، تجارة عمرها ما هتكون أصعب من طب يا شملول."
"أحمد، هههههه لا يا حج تجارة أصعب ولا تزعل يا يوسف."
وراح حاطط إيده على كتف أخوه وخرجوا بره البلكونة.
"يوسف، عجبك كده؟ كل ما يشوفني يعطيني كلام في جنابي."
"أحمد، مانت اللي زودتها يا يوسف. بقالك سنتين بتعيد وإنت عارف الظروف يا يوسف صعبة إزاي."
"يوسف، والله غصب عني بس المعلومات ساعة الامتحان بتتمسح."
"أحمد، ههههه صادق يا حبيبي. بقولك ادخل بوس راس الحج عشان إنت عارف صحته متستحملش زعلي."
"يوسف، خلاص ماشي."
وراح داخل لأبوه.
"يوسف، متزعلش مني يا حج. أوعدك إن السنة دي هنجح وهعديها على خير."
وراح بايس راس أبوهم.
"محمود، ماشي. أما نشوف يا يوسف. يارب تكون صادق المرة دي."
"يوسف، متقلقش هتعدي يا حبيبي."
"سها، إنت يا زفت يا يوسف."
"يوسف، الحجة بتحب تدلعني."
"محمود، ههههههه."
"يوسف، نعم يا حبيبتي."
"سها، يلا تعالي اتغدى وهات أبوك يلا، السفرة جهزت."
"يوسف، يلا يا حج."
وراح مقوم أبوه وراحوا قعدوا على السفرة.
"محمود، ربنا يجمعنا يارب على خير يا حبايبي."
"أحمد، يارب يا حبيبي."
"مروة، أخبار البنت إيه اللي كبت عليك قهوة يا أحمد؟ ههههههه."
"يوسف، في إيه احكيلي."
"مروة، في بنت بس إيه يا يوسف شعر طويل ولونه كستنائي وعينين خضرا نفس لون عيني أنا وإنت. وايه قمر بجد، حاطة أحمد في دماغها."
"يوسف، حلاوتك يا أحمد يا جامد من أول أسبوع جامعة."
"أحمد، ماتسكتي بقى يا حلوة عشان الأستاذ مش هيسكت."
"يوسف، هههههه بتتكسفي يا بيضة."
"أحمد، يوسف."
"محمود، ماتسكتوا وتاكلوا بقى."
"سها، استنى يا حج ما البنت لو حلوة ومحترمة، ماتتوكل على الله يا أحمد وتعالى نخطبهالك."
"أحمد، بصدمة، دي لو آخر بنت في الدنيا."
"سها، ليه كده بس؟"
"أحمد، عشان البنت دي تبقى..."
رواية الخائنة الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة محمود
صباح يوم جديد في الجامعة.
رهف: دكتور أحمد، لو سمحت ممكن أعرف إيه مشكلتك مع بابي؟ بليز.
أحمد: طب ما تروحي تسأليه بدل ما جايه تسألينيه؟
رهف: أكيد أنت عارف كويس إن بابي صعب جداً ومعرفش أسأله في حاجة زي دي.
أحمد: يعني إنتي عايزة مني إيه؟
رهف: الحقيقة، بليز.
أحمد: أبوكي الراجل المحترم صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير أكل، ورث أخوه، هو عايش في قصر وخدم وحشم وفلوس، وأخوه بنطح الدم عشان يجيب له شريط علاج. إنتي ممكن تكوني فاكرة اليوم اللي شوفتيني فيه في الفيلا عند أبوكي ومعايا أبويا؟ أبويا أبو قلب طيب اللي لحد دلوقتي مش راضي يطلع الأوراق والحجج وياخد ورثه عشان ما يوديش أخوه في داهية بتهمة التزوير. أبوك استحل قرش مش بتاعه.
رهف: بتتكلم بجد؟ أنا مش قادرة أصدق.
أحمد: لا، استني. وأما جينا لكم، أبويا كان عنده أمل أما يروح له روشتات الدكتور إنه قلبه هيحن وهيساعده ويديله ورثه. عارفة أبوك عمل إيه؟ أبوك طلع ميتين جنيه من جيبه لأبويا، إنها مساعدة منه. أبويا بص لي وعينيه كلها دموع وحسرة. بصة عمر قلبي قبل عيني ما أنساها. روحت رامي له الفلوس في وشه، راح راميني بره القصر بتاعكم، رمية الكلاب. يومها أبويا كان هيموت مني. حلفت له أدخل طب وأبقى دكتور كبير ومشهور وعمري ما أخلي أبويا محتاج حاجة. وقفت لأبويا تاني يوم وطلبت منه الأوراق عشان أشتكي أبوك. أبويا وقف في وشي وقالي: "لا، ده أخويا مهما كان". عرفتي بقى أنا بكره أبوك ليه؟
رهف وعينيها كلها دموع: طب بابي عمل كده ليه؟
أحمد: والله السؤال ده تسأليهوله، مش تسألينيه لي.
رهف: طب، عن إذنك.
وراحت سيباه وراحت محاضرتها.
إيمان: مالك يا رهف؟
رهف: مفيش، شوية صداع. هي المحاضرة النهاردة فينا؟
إيمان: نظري يا باشا، لأ وايه؟ على جثة فريش.
رهف: يخربيت جبروتك يا بنتي. ده أنا قلبي وجعني لمجرد إنك قولتي كده. ربنا يسامحك.
إيمان: طيب، يلا عشان المحاضرة هتبتدي يا قمر.
رهف طلعت المحاضرة، وأول ما دخلت وشافت الجثة، حاولت تتمالك أعصابها لكن مقدرتش. فضلت تصرخ، تصرخ لحد ما وقعت في الأرض.
أحمد: رهف، رهف! آنسة رهف!
وراح شايلها حاططها على السرير وحاول يفوق فيها.
أحمد سرح لدقيقة في وش رهف وقد إيه هو طفولي.
إيمان: دكتور، هي مبتفوقش ليه؟
أحمد: هااا.
إيمان: رهف مبتفوقش ليه؟
أحمد: ثواني.
وقعد يفوق فيها لحد ما فتحت عينيها.
أحمد: بدالك مش قد الطب، دخلتيه ليه؟
رهف: ااااه، هي الجثة فين؟
أحمد: بصي كده جنب...
رهف بصدمة: لا، لا.
ولسه هتصوت. أحمد حط إيده على بقها.
أحمد: اهدي، اهدي، بهزر.
رهف: اممممممم.
أحمد شال إيده من على بقها.
رهف: ممكن تنزلني؟ هو السرير ده عالي كده ليه؟
أحمد: مش عالي، إنتي اللي أوزعة.
رهف: إيه؟
أحمد: مفيش. يلا يا آنسة انزلي.
وراح مادد إيده.
رهف: مسكت إيده وراحت نازلة من على السرير وفضلت متمسكة في إيده.
أحمد: عجباكي؟
رهف: هي؟
أحمد: إيدي. أصل شايفك ماسكاها جامد.
رهف: آه، هي. بس على فكرة أنا قصدي أمسك إيدك.
أحمد: ليه إن شاء الله؟
رهف: عشان...
وراحت ماسكاها: توعدني إننا مالناش دعوة بأهلنا؟ متخدنيش بذنب أبويا. أنا بنت عمك، وإنت ابن عمي.
أحمد شد إيده: أنا مليش أعمام. ويلا يا آنسة، مش فوقتي؟ يلا على محاضرتك.
رهف: إنت شايف كده؟
أحمد: مفيش غير كده.
رهف: ماشي.
وخرجت. لقت إيمان أخدتها وراحوا.
إيمان في العربية: مالك يا رهف؟ خارجة مضايقة كده ليه؟
رهف: مفيش حاجة. ولو سمحتي اسكتي.
إيمان: اسكتي؟ ماشي يا رهف.
رهف: خلاص يا إيمان، معلش. أنا آسفة. متزعليش مني. حقك عليا.
إيمان: أنا أصلاً عمري ما أزعل منك. ده إحنا أصحاب من ابتدائي. يعني عمر... عارفة يا رهف؟ نفسي نتجوز اتنين إخوات ونسكن مع بعض ونبقى مع بعض العمر كله.
رهف: خلاص، أول ما يجي لي عريس، أول حاجة هسأله: عندك إخوات ولا لأ؟ هههههه.
إيمان: هههههه. اضحكي، اضحكي. مانتي مش متعلقة بيا زي ما أنا متعلقة بيكي.
رهف: لا يا حبيبتي، إنتي أختي وحبيبة عمري. أنا مليش إخوات وإنتي عارفة. يعني مليش غيرك.
إيمان: ربنا يخلينا لبعض يا رب وميحرمناش من بعض أبداً.
رهف: اللهم آمين. يلا انزلي يا حلوة، وصلتي.
إيمان: ماشي يا قمر. سلام.
بعد مرور أكتر من شهرين، وأحمد بيحاول يبعد بأي طريقة عن رهف، ورهف بتحاول تصلح علاقتها بيه.
رهف: دكتور أحمد، بعد إذنك. ممكن طلب؟
أحمد: اتفضل.
رهف: هو حضرتك رايح؟
أحمد: أيوه.
رهف: طب ممكن أوصلك؟ في طريقي.
أحمد: لا، شكراً.
رهف: معلش، أنا عايزة أشوف عمي وأتعرف عليكوا وكده.
مروة: أحمد، أنا خلصت محاضرتي. يلا نروح.
أحمد: ماشي، يلا يا قلبي.
مروة: إزيك يا قمر؟ على فكرة أنا معاكي في نفس سكشن المحاضرات.
رهف بصدمة: أمم، أهلاً. وحضرتك مين؟
مروة: أنا يا ستي أبقى أخت أحمد الصغيرة، بس محدش يعرف هنا إني أخته. مفكريني خطيبته.
رهف بفرحة: الحمد لله.
مروة: الحمد لله على إيه؟
رهف: مفيش. المهم، إزيك يا قمر؟ أنا فرحانة إني اتعرفت عليكي.
مروة: أنا أكتر والله. بس قوليلي يا مروة، أو ميرو.
أحمد: مروة، يلا عشان نمشي.
رهف: مروة، ممكن أوصلك وبالمرة اتغدى معاكم انهارده؟
مروة: أوك، ماشي. هي العربية الجامدة دي بتاعتك؟
رهف: أيوه. يلا اركبي يا قمر.
أحمد شد مروة من إيدها: يلا يا أستاذة، حسابنا في البترول.
رهف: إيه ده؟ إنت في إيه؟ مالك؟ إزاي تشدها كده؟
مروة: عادي، عادي. ده إنتي مشوفتيش القفا اللي باخده على سهوة وأنا بذاكر.
أحمد: مش يلا؟
رهف: خلاص، أنا هسيب العربية وهروح معاكم مواصلات.
مروة: بجد؟
رهف: أيوه بجد. أنا نفسي أشوف بابي.
مروة: طب يلا تعالي.
أحمد مشي وهما مشوا جنبه يعدوا الطريق. رهف بتعدي، الموبايل وقع منها، بتوطي. عربية جاية سريع. أحمد جري عليها شدها.
أحمد ماسك إيدها: إنتي مجنونة؟ العربية كانت هتموتك.
رهف: الموبا...
أحمد: خليكي ماسكة إيدي على ما نعدي الطريق التاني. يلا.
رهف: ماشي.
مروة عمالة تبصله وهو ماسك إيدها وكتمة الضحك. راحوا ناحية الميكروباص عشان يركبوا.
مروة جنب ودنه: على أساس مش طايقها وماسك إيدها طول الطريق ده؟ إنت معملتهاش معايا.
أحمد ساب إيد رهف من إحراجها.
أحمد: يلا، اطلعي اركبي.
رهف طلعت ركبت الكرسي الأخير، وجنبها مروة، وجنبها أحمد.
رهف طلعت فلوس تحاسب. أحمد شد الفلوس من الراجل اللي بيلمهم وراح راميها عليها وراح دافع.
مروة: يخربيتك. إنتي اللي جبتيه لنفسك.
رهف: هو إيه؟ عشان بحاسب أنا يقوم رامي الفلوس في وشي؟ ده قليل الذوق.
مروة: بس اسكتي. وربنا ممكن يرميكي من الشباك اللي جنبك. اسكتي. متعصبيهوش.
رهف: ماشي. أما أشوف آخرته إيه.
مروة: هههههه. أحمد أخويا ملوش آخر.
أحمد: بطلو رغي. يلا وصلنا.
أحمد نزل، ومروة ورهف نزلوا معاه ومشوا لحد ما وصلوا البيت.
أحمد خبط على والدته.
سها: حاضر.
وراحت فاتحة: إيه يا حبيبي؟ مش إنت معاك مفتاح؟
أحمد: آه. إزيك يا قلبي؟
وراح بايس راسها.
سها: تسلم من أي ردي يا حبيبي. الله! مين القمر دي؟
مروة: حزري فزري، مين دي؟
سها: مش عارفة، بس بسم الله ما شاء الله قمر.
رهف: ميرسي ليكي يا طنط.
سها: اتفضلي ادخلي يا حبيبتي.
رهف دخلت، عمالة تبص على البيت وقد إيه بسيط وكل حاجة فيه بسيطة.
يوسف خارج من الحمام وبينشف وشه: أوبااا! مين القمر ده؟
رهف مدت إيدها: هاي، إزيك؟
يوسف: هاي. إنتي مين يا قمر؟
رهف: أنا رهف بنت عمك.
أحمد كان خارج بأبوه من البلكون.
محمود بصدمة: بنت ياسر؟
يوسف وسها واقفين مبهورين.
رهف: أيوه حضرتك عم محمود. حضرتك شبه بابي خالص.
محمود: أهلاً يا بنتي.
يوسف: وإنتي إيه اللي جيبك هنا أن شاء الله؟ جاية تعيني هنا؟ يمكن تلاقي حاجة تاخديها زي أبوك؟
محمود بزعيق: يوسف! إنت قليل الأدب! اتكلم مع البنت حلو. دي بنت عمك.
يوسف: عمي؟ آه، عمي. اللـ...
محمود: كلمة كمان وأقسم بالله هكون مديك قلم على وشك.
يوسف: لا، وعلي إيه؟ أنا ماشي خالص.
رهف: استنى. ممكن؟ أنا عايزة أتكلم معاكم كلكم.
أحمد: أنا لو منك أمشي ومتكلمش خالص.
رهف عينيها دمعت: لا، مش همشي يا أحمد. أقصد يا دكتور أحمد. مش همشي غير أما تسمعوني بليز.
محمود: اتكلمي يا بنتي.
رهف: أنا البنت الوحيدة لياسر عبد السلام زي ما الكل عارف. بس للأسف، اللي محدش يعرفه إن وحيدة يعني مليش حد. لا أخ، ولا أخت، ولا حتى أم أما أحتاج لها في حاجة. ألاقيها بتساندني؟ ولا حتى أب. أبويا للأسف كل همه يجمع فلوس وبس. مفيش مرة جالي قعد معايا اتكلم. مرة. أنا مليش في الدنيا غير إيمان صاحبتي، ودي بتبقى في المدرسة يا الجامعة، بس مش معايا عالطول. أنا مش هنكر إني فرحت أما شفتك يا دكتور أحمد. كان نفسي أقرب منك وألاقي أخ يسندني ويساعدني.
وراحت معيطة وباصة لسها: ونفسي في أم. أما حاجة تضايقني، أترمي في حضنها وأشتكيلها وأنسى همي في حضنها.
سها عيطت وراحت شداها في حضنها جامد: يا حبيبتي يا بنتي. أنا أمك من النهارده يا ضنايا.
رهف بعدت عنها: متشكرة لحضرتك. بس أنا مش جاية أستعطفكم. أنا نفسي يبقى ليا عيلة مش أكتر. والله العظيم، أنا لو قعدت اليوم كله بره الفيلا، بابي مش هيعرف ولا هيسأل. أنا نفسي أبقى مسؤولة من حد. حد يخاف عليا. حد يسأل عليا ويقول لي مالك. أنا مش عايزة أكتر من كده يا دكتور أحمد ويا أستاذ يوسف.
يوسف: حقك عليا. متزعليش بقى. ده إحنا حتى فينا عينين من بعض.
رهف ضحكت.
يوسف: أيوه كده، خلي الدنيا تنور.
أحمد سابهم ودخل أوضته.
سها: إيه رأيك تقعدي معانا النهاردة؟
رهف: أوك، موافقة طبعاً.
مروة: خلاص، تعالي أجيب لك بيجامة من عندي عقبال ما ماما تحضر الغداء.
رهف بصت لمحمود: حضرتك رأيك إيه؟ أُقعد ولا أمشي؟
محمود: أنا كان عندي تلت أولاد. انهارده بقوا أربعة. طبعاً إنتي بنتي ومن دمي. ولو كان في مشكلة بيني وبين أبوكي، فإني مليكيش ذنب فيه. بس تعالي هاتي حضن.
رهف جرت حضنته: أنا حبيتك أقسم بالله أول ما شفتك. يا ريت تكون حبيتني كده.
محمود: مفيش أب بيكره بنته يا بنتي.
وراح بايس راسها.
مروة: يلا يا ست رهف، شكلك هتاخدي الحب كله لوحدك.
رهف: هههههه. حسدوا الأعمى على وسع عينيه.
مروة: هههههه. طب يلا يا حاجة.
وخدتها ودخلت الأوضة جابت لها بيجامة.
مروة: على فكرة ماما نضيفة جداً. يعني البيجامة دي هتلاقيها فل. متقرفيش منها.
رهف: عيب عليكي، على فكرة أنا هغير وأخرج لك حالاً.
مروة: يعني بتطرديني بالذوق من أوضتي؟ ماشي يا ستي.
رهف: بصراحة، آه. ههههههه.
بعد خمس دقايق، رهف خرجت وهي لابسة البيجامة.
سها: يلا يا حبيبتي، تعالي اقعدي اتغدي.
رهف: ماشي يا طنط.
سها: وبعدين إيه طنط دي؟ قولي يا ماما.
رهف: ماشي يا ماما.
وراحت قعدت جنب أحمد. المروحة شغالة، وكل ما بتيجي على رهف، بتطير شعرها الطويل الناعم على وش أحمد.
أحمد: وبعدين بقى؟
رهف: في إيه؟
أحمد: ماتلمي أم شعرك ده؟ كل شوية يجي على وشي.
رهف: تمام.
وراحت عملاه كحكة. راح فاكك. كل ما تلمه، يقوم فاكك.
أحمد: يعني ملوش حل يعني.
مروة: ممكن عشان الشعر ناعم أوي فمش بيتلم.
رهف: طب أنا هقوم عقبال ما إنت تخلص أكل وجاية.
تقوم أحمد شد إيدها.
أحمد: خليكي. خلاص، أنا آسف.
فرح جاية تقعد، راح الكرسي رجله فاكك وراح واقع. أحمد لحقها بسرعة في حضنه قبل ما تقع.
الكل عمال يبصلهم وهما سرحانين في عيون بعض.
يوسف: احم، احم.
أحمد ووشه عبارة عن كتلة دم: آآآه، الكرسي انكسر.
رهف: بس والله أنا مش تقيلة إني أكسرها.
أحمد: هههه، تقيلة مين؟ إنتي آخرك أربعين كيلو. تعالي ياستي اقعدي مكاني عقبال ما أجيب كرسي المكتب بتاعي.
مروة: حظك جا في الكرسي المكسور يا رهف.
رهف: أنا عارفة حظي ماشاء الله عليه. طول عمري.
يومها أحمد: هههه. رحم الله امرء عرف قدر نفسه.
رهف: شكراً.
أحمد: عفواً.
مروة: رهف، موبايلك بيرن.
رهف: أمم، دي إيمان صاحبتي. مش مهم دلوقتي.
سها: إيه رأيك في الطبيخ؟
رهف: والله جميل أوي يا طنط.
سها: بردك طنط؟
رهف: أقصد يا ماما.
أحمد: ماما، كلي يا أختي، كلي.
رهف: مانا باكل أهو.
يوسف: هو القمر في الجامعة مع الحيوان ده؟
أحمد: تصدق وتؤمن بالله؟ أنا لو قمت لك لهخليك عبرة يا فاشل.
محمود: يوسف! وبعدين، عيب. ده أخوك الكبير.
يوسف: إحنا آسفين يا كبير.
رهف: أنا هقوم أمشي أنا بقى.
أحمد: استني.
تبع الفصل الرابع.
رواية الخائنة الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة محمود
احمد ، استني انتي مأكلتيش
رهف ، لا الحمد لله كده حلو اوي
يوسف ، يابنتي دول معلقتين اللي اكلتيهم واللا اكل الحاجه معبكش
سها ، بجد يا رهف معجبكش
رهف ، لا والله يا طنط ده جميل اوي والله
سها ، اومال في ايه
رهف ، والله أنا اكلتي كد
احمد ، غلط علي فكره ممكن يحصلك هبوط زى اللي كان حصلك الصبح ياللا كلي طبقك كله
رهف ، خلاص ماشي هاكله والله خلاص
احمد ، طب يالا
رهف بصتله هي مبتسمه أنه مهتم بيها ، شكرا يا دكتور
احمد بدلها نفس البصه ، العفو يالا
محمود ، اومال ابوكي عامل ايه يابنتى
رهف ، بابي تقريبا مبشفوش بس تمام الحمد لله
محمود ، هو مبيجيش ازاى
رهف ، والله ما اعرف يا عمو بس هو كده طول اليوم في الشغل وبيجي بليل خالص
سها ، طب وانتي بتبقي قاعده لوحدك
رهف ، اهم
مروه ، ومبتخفيش
رهف ،. اخاف من ايه
يوسف ، فكك منها دي هبل
مروه ، شكرا يا محترم
رهف ، تصدق شخصيتك عجباني جدا يا يوسف بجد والله الواحد كان نفسه في حد فرفوش كده يقعد معايا
احمد ،. احممم احمم
سها ، شرقت خد ياحبيبي اشرب
مروه ، الكلمه وقفت في زوره ههههههه
سها ، بس يا بنتي
رهف ، أنا هقوم اغير هدومي بقا عشان متأخرش اكتر من كده انا مش عارفه اصلا هروح ازاي
يوسف ، خلاص اومي غيري وانا هاخدك عالموتوسيكل بتاعي اوصلك
رهف ، بجد عندك موتوسيكل أنا نفسي اركبه او
احمد ، ما خلاص بقا
الكل استغرب اسلوب احمد
احمد اتحرج ،، أنا داخل انام
محمود ، احمد وصل بنت عمك
احمد ، ما يوسف هيوصلها
محمود ، يوسف مجنون ده انا ببقا خايف عليه وهو سايق البتاعه دي وثم أنه كل ساعه بيجلنا متخرش اقوم اخليه يوصله
رهف ،. هههههه لا أنا مش بايعه روحي وقامت دخلت الاوضه تغير هدومها
محمود ، ههههه أنا قولت كده برضه
يوسف ، أخص عليك يا حج فضحتني
محمود ، انت تخرس خالص عايز تموت البت
يوسف ، هههههه والله ابدا كنت هسوق بالراحة
محمود ، لا والله ابدا مش هيحصل يالا يا احمد ادخل غير هدومك
احمد ، ماشي يا حبيبي وقام دخل غير هدومه
رهف خرجت ، أنا والله زعلانه أن اليوم خلص
سها ، اي رايك تيجي كل يوم تتغدي معانا
رهف ، لا عشان متقلش عليكم
سها ، بس يا مجنونه تتقلي على مين ده انتي أكلتك نفس اكله النمله
رهف ، لا والله أنا اكلت انهارده كتير
سها ، هستناكي بكره وكل يوم تيجي تقعدي معانا شويه وتتغدي وتروحي عشان ابوكي ميعرفش
رهف ، ماشي يا طنط
احمد خرج من اوضته ، يالا أنا خلصت
رهف ، تصدق شكلك غريب من غير بدلته
احمد ، غريب ازاي يعني
رهف ، عن اذنكم يا جماعه سلام
الكل ، مع السلامه
رهف نزلت عالسلم وفضلت ماشيه ورا احمد
احمد ، ماتسرعي شويه
رهف ، ماشي أنا سريعه والله بس انت اللي طويل
واحد معدي ، اموت انا في الشعر الحرير
احمد ، في حاجه يا بتاع انت
واحد معدي ، مافيش يا شقيقي
احمد ، يالا لو سمحتي سرعي منظرك ده مينفعش هنا انتي ماشيه في حته شعبيه
رهف ،. منظري ماله
احمد ، امشي بقولك بسرعه
رهف ، والله مانا ماشيه الا بمزاجي واتفضل ارجع أنا هعرف امشيه
احمد ، انتي بلبسك ده هما عشر دقايق وهنلقيكي مغتصبه
رهف ، ماتحترم نفسك
احمد ، امشي يا رهف الله يسترك
رهف ،. اول مره اسمع اسمي حلو كده
احمد ، ياسلام
رهف ، اه والله شوف انت رخم بس قولت اسمي بطريقه عجبتني
احمد ، هههههه والله انتي هربانه منك عالاخر
رهف ، شكرا
احمد ، طب يالا امشي
رهف ، ماشي
فضلو ماشيين لحد ما وصلو لموقف العربيات
احمد ، الموقف اهو هنعدي الطريق يالا
رهف ، ماشيه
احمد ، ركزي مش عايزين يحصل زى المره اللي فاتت
رهف ، متخافش يالا
عدو الطريق ووصلو للموقف وركبوا الميكروباص
احمد ، اي مش هتدفعي
رهف ، ماشي وجايه تفتح شنطتها
احمد ، لا ده انتي مبتحرميش
رهف ، مش انت بتقولي حاسبني
احمد ، اسكتي الله يسترك
رهف ، هو انت مش طايقني خالص ليه
احمد ، ومين قالك اني مش طايقك
رهف ، اسلوبك ،. معاملتك هو أنا زعلتك في حاجة
احمد ، وصلنا يالا انزل
رهف ، اووووف ونزلت وراها
احمد ، عربيتك اهي اركبيها بقا وروحي
رهف ، طب انت هتروح ازاي
احمد ، زى ماجبتك دي الوقت اظن البيت مكانه متغيرش
رواية الخائنة الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة محمود
دكتور أحمد، لو سمحت، إحنا مش بقينا أهل خلاص.
أحمد: وإيه اللي يخليني أصدق دموع التماسيح دي.
رفاه: ده بجد اللي انت بتقوله ده؟
أحمد: أيوه بجد، أنا مش مصدقك، وكمان حاسس إن أبوكي اللي زقك عليا.
رفاه: لحد كده وخلاص، شكراً أوي يا دكتور.
وراحت سيباه وراحت ركبت عربيتها ومشيت.
أحمد لنفسه: إيه اللي انت عملته ده؟ أهي زعلت، بس هي تستاهل، لأن فعلاً أبوها اللي باعته يعيش الدور علينا.
وراح ماشي مروح بيته.
***
أحمد وصل البيت.
يوسف: وصلتها يا عم؟ يا بختك.
أحمد: يا بختي في إيه؟
يوسف: لا ولا حاجة، أصل انت كنت ماشي مع صاروخ أرضي جوي وانت مش حاسس.
أحمد: أنا مش شايفها كده.
يوسف: أومال شايفها إيه؟
أحمد: عادية جداً.
يوسف بصدمة: انت متأكد إنها عادية جداً؟
سها: وصلتها يا ابني؟
أحمد: اه، رجعتها لحد عربيتها قدام الجامعة ومشيت.
سها: هي معاها عربية؟ أومال ليه جت من غيرها؟
مروة: أقول أنا ولا تقول انت؟
أحمد: أنا مرضتش أركب العربية معاها.
سها: أحمد، خف شوية عن البنت، انت شادد أوي عليها، دي ملهاش ذنب.
أحمد: لا ليها، دي بنته يا ماما، بنت الراجل اللي ذلنا، يا ماما فاهمة اللي ذلنا.
محمود: بس هي ملهاش ذنب يا بني، بلاش تاخدها بذنب أبوها.
أحمد: بابا، انت نسيت الراجل ده عمل فيك إيه؟
محمود: إحنا إخوات وحرمنا مع بعض، انتو مالكمش دعوة بحاجة خالص، متتعبش قلبي يا ابني.
أحمد: ماشي يا بابا، عن إذنكم.
ودخل أوضته ينام. طول ما هو على السرير نايم، مفتح عينيه بيفكر فيها.
ونفس الوضع عند رفاه، نايمة تفكر في أحمد، لحد ما كبس عليهم النوم وناموا.
***
صباح تاني يوم في الجامعة.
رفاه: إزيك يا إيمان؟
إيمان: لسه فاكراني؟ اتصل بيكي كل ده ومترديش عليا.
رفاه: متزعليش مني.
إيمان: مالك يا رفاه؟
رفاه: مالي، مانا كويسة أهو.
إيمان: لا مش عاجباني، في إيه مزعلك عالصبح؟
رفاه: مفيش، يالا ندخل القاعة قبل ما الدكتور يوصل، وانتي عارفة دكتور أحمد بومة.
إيمان: طيب يا ستي، يالا.
مروة: رفاه.
رفاه: مروة، إزيك يا حبيبتي؟ صباح الفل.
مروة: صباح الفل والياسمين والورد على عيونك يا قمر.
رفاه: إيمان دي مروة بنت عمي، أخت الدكتور أحمد.
إيمان: أهلاً وسهلاً.
مروة: أهلاً بيكي يا قمر.
إيمان: ميرسي، يالا ندخل عشان لو دخلنا بعد أخوكي هيعمل مننا بطاطس محمرة.
مروة: هههههههه، فعلاً، يالا.
بيدخلوا البنات المحاضرة لحد ما وصل الدكتور وعطالهم المحاضرة وخرج بره يستنى أخته ورفاه.
مروة: رفاه، يالا نروح إحنا، مفيش ورانا محاضرات تانية.
رفاه: لا، مرة تانية. كفاية قضيت امبارح اليوم كله معاكي.
إيمان: هو انتي روحتي امبارح عند عمك عشان كده مرضتيش عليهم؟
مروة: الصراحة كانت بتاكل والموبايل بيرن، أنا عملته صامت عشان تكمل أكل، هههههههه.
إيمان: يعني انتي السبب، وأنا اللي اتهمت صاحبتي إنها مش عايزة تكلمني.
رفاه: أنا ممكن أنسى روحي، ومقدرش أنسى إنتي يا إيمان.
إيمان: طب هتعملي إيه؟ هتوصليني ولا هتروحي معاهم زي امبارح؟
رفاه: هـ...
أحمد قاطعها: يالا يا مروة انتي والآنسة رفاه، هفضل واقف كتير أستناكم.
مروة: لا متقفش كتير، أنا مش هروح معاك في مكان.
أحمد: يعني أنا اللي هموت عليكي تيجي معايا؟
مروة: أحمد مينفعش كده.
أحمد: يالا يا مروة.
مروة: لا مش هروح من غير رفاه يا أحمد بعد إذنك.
رفاه: مش هروح معاكي يا مروة، مش هروح، كفاية اللي حصل امبارح، أنا منمتش طول الليل بسبب الكلام اللي زي السم اللي سمعته.
إيمان: رفاه، اهدي بس عشان العصبية غلط عليكي.
أحمد قلق مرة واحدة من كلام إيمان، فحاول يصلح اللي عمله، لأن وش رفاه اصفر خالص.
أحمد: خلاص يا آنسة رفاه، حقك عليا.
رفاه: لا والله، ده بججد؟
أحمد: اه بجد، خلاص بقى.
مروة: خلاص اهو صالحك، والله ماما لو روحنا من غيرك والله هتزعل أوي مني.
رفاه: خلاص يا مروة، أنا جايه معاكم، يالا بينا، بس بشرط يا دكتور أحمد.
أحمد: نعم؟
رفاه: هروح بعربيتي.
أحمد: لا.
رفاه: خلاص، أنا هوصل إيمان أروحها، وأجي أنا ومروة، وسيادتك روح لوحدك.
مروة: اه تمام، يالا يا أحمد روح انت.
أحمد: حسابنا أما تروحي يا مروة، سلام.
رفاه: سلام يا أخويا، سلام.
أحمد لف وبصلها ورجع بص قدامه.
رفاه: ههههه، والله أخوكي ده مجنون يا مروة.
أحمد: أخويا ده أعقل واحد في الدنيا، بس عنده عزة نفس رهيبة.
رفاه: ربنا يهديله نفسه، لأنه فعلاً صعب أوي.
وراحوا راكبين، وصلوا إيمان، وراحوا شقة الحاج محمود.
سها: حمد الله على السلامة، والله وحشاني يا رفاه.
رفاه: الله يسلمك يا رب، إزيك إنتي يا ماما؟
سها: الحمد لله تمام، ادخلوا يالا.
وراحت باصة عالسلالم: أومال أخوكي فين يا مروة؟
مروة: أنا جايه في عربية رفاه، هو جاي مواصلات يعني، فاته على وصول.
سها: هو مرضيش يركب معاكم؟
رفاه: تؤتؤ.
سها: دماغه ناشفة، يالا ربنا يهديه، ادخلوا انتو غيروا هدومكم على ما أحضر الغدا، يالا يا حبايبي.
رفاه: ماشي يا طنط.
مروة: انتي تؤمري واحنا ننفذ يا ست الكل.
سها: ميؤمرش عليكم ظالم يا حبايبي، يالا.
مروة دخلت تغير هدومها.
رفاه لمحت باب مفتوح وجوه في الأوضة قطة صغيرة، رفاه فرحت ودخلت جري ورا القطة، لقتها نزلت تحت السرير.
رفاه نزلت وراها تحت السرير تجيبها.
أحمد فتح الباب ودخل أوضته يغير هدومه، قلع جاكت البدلة والجرافيت والقميص، فضل بالفانلة وجاي لسه بيفك البنطلون، سمع: تعالي بقا.
والصوت تحت السرير.
رفاه مسكت القطة وخارجة من تحت السرير، لقت أحمد في وشها بالفانلة وعضلاته باينة، شدت انتباهها جامد.
أحمد: بتعملي إيه في أوضتي؟
رفاه اتحرجت، راحت ناحية الباب تفتحها.
أحمد ثبتها عند الباب وفضل باصص في عينيها بصة طويلة.
رفاه دقات قلبها زادت لدرجة إنها حاسة إنها سامعاها، وسرحت في عيون أحمد العسليتين.
أحمد: مالك؟
رفاه: مش ملاحظ إنك مانع حركتي ومثبتني؟ مش عارفة أخرج.
أحمد: مش هسيبك غير أما تقولي كنتي هنا ليه.
رفاه: عشان دي.
وراحت مورياله القطة اللي في إيده.
أحمد: اممم، طيب، عندك البيت كله اتمشي فيه براحتك، تيجي عند أوضتي، استوب، معتبيههاش.
رفاه: ليه يعني؟ إن شاء الله.
أحمد: اهو كده، وبطلي تطولي لسانك عليه، عشان الخلقة القمر دي مش لايقة على اللسان ده.
رفاه: أنا قمرا؟
أحمد: اممم.
رفاه: بججد؟
أحمد: ليه، هو انتي محدش قالك كده قبل كده؟
رفاه: لا، قالولي، بس كنت محتاجاها منك انت.
أحمد: ليه؟
رفاه: مش عارفة، بس اهو كده وخلاص، ممكن تبعد إيدك بقا عني، عايزة أخرج.
أحمد: خلاص تمام، اخرجي.
رفاه جت تخرج، راحت لفة وقايلاله: على فكرة انت كمان قمر وعضلاتك قمر.
وراحت خارجة جري.
أحمد ابتسم ابتسامة خفيفة وراح مكمل تغيير هدومه.
مروة: انتي كنتي فين يا بنتي؟ إحنا قلبنا الدنيا عليكي.
رفاه: ااا
رواية الخائنة الفصل السادس 6 - بقلم أميرة محمود
كنت بجيب القطة دي من تحت سرير دكتور أحمد.
أه، ريري دي. أحمد كان ماشي في الشارع لقاها وشكلها تايهة من أمها.
مروة، دي شكلها كبرت على أنها تكون محتاجة أمها.
لا، ده كان جايبها من فترة وكان جايب لها ببرونة وبيرضعها.
مروة، لا ده طلع حنين أهو، أومال ليه ديما مكشر كده؟ تحسي إنه بومة.
خلاص يا رهف.
خلاص إيه يا بنتي؟ والله العظيم ده عليه بوظ بصراحة يحسد عليه.
وراحت مروة بتسأله: أنا اسمي دكتورة أحمد مش أحمد.
خلاص يا رهف.
انتي مالك خايفة كده ليه؟ محسساني إنه سمعني.
والله يا بنتي، أنتي ويوسف اللي يشوفكم ميصدقش إنه أخوكم.
مروة، ماهو فعلاً سمع.
بصدمة: احلفي.
والله، بصي وراكي كده.
رهف بتبص بصدمة لقت أحمد واقف وراها وحاطط إيده على وسطه ورافع حاجبه.
طبعاً لو قعدت أتأسفلك لحد الصبح مش هتقبل أسفي، صح؟
أنا بومة.
بصراحة، آه.
سلام عليكم.
وطلعت تجري على الباب، فتحته ونزلت جري على السلم.
أحمد جري وراها وراح ماسكها وشاددها من دراعها ومثبتها على حيطة السلم.
ااه، إيدي! انت هتعمل فيا إيه؟
انتي خايفة مني؟
ااه.
ليه؟
هتضربني؟
أضربك؟ لا، ده انتي مجنونة.
شكراً.
يوسف طالع السلم لقى أحمد لازق رهف في الحيطة.
انتوا بتعملوا إيه؟
أحمد ساب رهف وبعدين: اطلعوا، كويس إن أنا اللي شفتكم، محدش من الجيران شافكم.
على فكرة، انت فاهم غلط.
أنا أحمد.
اطلعي، ده حيوان ودماغه شمال. ثم إنك كنتي هتروحي فين بالبيجامة دي؟
رهف بصت على نفسها: ههههه، أنا كنت همشي في الشارع بالبيجامة!
طب اطلعي يا مجنونة.
طلعوا ودخلوا البيت.
مروة، اوعي تكون عملت فيها حاجة يا أحمد.
ههههه، من ناحية عمل، فهو عمل.
ما تلم نفسك يا زفت انت.
أنا هدخل أغير هدومي.
ودخلت تجري على الأوضة غيرت هدومها.
على فكرة يا يوسف، انت قليل الأدب.
وانت، انت إيه؟ انت المفروض تكون محروج من اللي عملته يا...
على فكرة الكلام معاك زي عدمه.
شكراً.
رهف خرجت من الأوضة: بعد إذنكم يا جماعة، أنا همشي.
هتمشي من غير ما تتغدي يا بنتي إزاي؟ انتي كده بتشتميني.
معلش يا طنط، وقت تاني.
تعديني لو مشيتي من غير ما تاكلي.
بس يا طنط.
مبسش، يلا اقعدي.
ماشي.
وقعدت جنب مروة وأحمد.
كلي.
ماشي.
والله البومة بتصد نفس.
لا، مبتصدش نفسي عشان أنا باكل.
أحمد رفع حاجبه: بايه؟
أنا بكرهه، ومفيش حاجة بكرهها ممكن تصد نفسي.
شكراً، الشعور متبادل على فكرة.
عادي.
ما تاكلي يا رهف.
مانا باكل أهو.
وقعدت تاكل بسرعة عشان تمشي.
براحة عشان ما تزوريش.
الحمد لله خلصت، أنا همشي يا طنط بقا عشان النهاردة عيد ميلاد صحبتي ولازم أروح لها، ولسه مجبتلهاش هدية.
إيمان.
أه، مانا مليش أصحاب غيرها.
بابا، ممكن أروح مع رهف؟
ماشي، يلا روحوا بس متتأخروش.
ماشي.
طب اوعي اجهزي يلا عشان ننزل.
عشر دقايق وهكون جاهزة.
ماشي.
خلوا بالكم من بعض يا رهف.
متقلقيش يا طنط.
هي صاحبتك دي محترمة وكده؟
اه، دي محترمة جداً وقمر.
هي عايشة مع مين؟
مامتها وباباها متوفين، وهي عايشة لوحدها مع أخوها، بس هو شغال مبيجييش غير بالليل خالص. مصلتش شفته غير مرة واحدة ودي من زمان، بس هو شاب محترم جداً.
تمام، يوسف روح معاهم، هتقعد تحت لحد ما يخلصوا عيد الميلاد، هات أختك وارجعوا.
وأنا هبقى الحارس الأمين لبنتك إن شاء الله.
ما عندكم الدكتور أحمد، ماتخلوه هو اللي يوديهم.
انت تطول أصلاً يا بتاع انت!
أنا بتاع!
يا محمود، ما تحترم نفسك بقا يا أخي واسمع الكلام.
خلاص، ماشي يا حج.
يلا يا رهف.
ماشي، يلا بينا.
يلا انتوا الاتنين قدامي ومسمعش حسكم طول الطريق.
تحت في العربية.
احنا هنروح الأول السوق، عايزة أجبلها طقم فضة عشان هي بتحب الفضة.
أنا عايز أروح لأصحابي، فبسرعة لو سمحت.
ماشي.
وراحت هي ورهف جابوا طقم الفضة لإيمان، ومروة جابتلها ساعة.
يلا يا جماعة.
اعملي نفسك مش سامعاه.
ههههه، ماشي.
وراحت راكبة العربية وراحوا عند بيت إيمان.
احنا وصلنا يا يوسف.
هو البيت فين؟
البيت ده الدور التاني.
ماشي، يلا اطلعوا ومتتأخروش عشان خاطر ربنا.
ماشي، يلا يا مروة.
وراحوا طالعين.
مين؟
افتحي يا مروة.
ايمان، رهف.
وراحت فاتحة الباب بسرعة.
قلبي يا ناس!
وراحت حضناها جامد.
كل سنة وانتي طيبة يا روحي.
وانتي طيبة يا رهوف تي، طول عمرك فكراني يا قلبي. اتفضلي ادخلي، ازيك يا مروة؟
الله يسلمك يا حبيبتي، كل سنة وانتي طيبة يا قمرا.
وانتي طيبة يا قلبي، اتفضلي ادخلي.
دخلوا وقعدوا يتسايروا ونسوا إن يوسف تحت وعدي أكتر من ساعة.
لا، دول بيستهبلوا، أنا طالع اطلع عينهم.
وراح طالع ومخبط.
عن إذنكم، افتح الباب أشوف مين.
وراحت تفتح الباب.
ايمان، مين حضرتك؟
ايه، نسيت اسمك؟
هو حد يشوف القمر ده ويفتكر اسمه.
ايمان قفلت الباب في وشه.
مين يا بنتي؟
واحد طالع يستظرف أبو تقلة دم أمه.
يوسف خبط تاني.
لا دي مبدهاش بقا.
ورايحة تفتح وفي إيدها كوباية العصير وراحت فاتحة الباب وكباها في وشه.
هاااا، ده يوسف!
انتوا تعرفوهم؟
ده أخويا.
والله العظيم انتي متخلفة.
أنا متخلفة يا حيوان!
أنا حيوان!
يا رهف، يوسف بس كده.
عيبي.
اتفضلوا امشوا قدامي. وانتي يا أستاذة مبترديش ليه على موبايلكم؟
مروة طلعت الموبايل: ده صامت، والله نسيت من الصبح افتحه.
طب يلا قدامي.
باي يا رهف وميرسي على الهدية وميرسي يا مروة.
ميرسي على العصير، مصيري هدوقهولك انتي كمان.
امشي ياله من هنا.
أنا يتقلي ياله! وربنا ما هسيب حقي.
يوسف، اتفضلوا قدامي، وانتي يا أستاذة مبترديش ليه على موبايلكم؟
مروة طلعت الموبايل: ده صامت، والله نسيت من الصبح افتحه.
طب يلا قدامي.
باي يا رهف وميرسي على الهدية وميرسي يا مروة.
ميرسي على العصير، مصيري هدوقهولك انتي كمان.
امشي ياله من هنا.
أنا يتقلي ياله! وربنا ما هسيب حقي.
وحياة أمي ما هسيبها.
يوسف، دي صحبتي وتقريباً أختي، أنا مهسمحش لحد يجي جنبها، دي ملهاش حد غيري يا يوسف، لو جيت جنبها والله هيبقى آخر كلام بيني وبينك.
اطلعي منها انتي.
أنا حذرتك يا يوسف، ويلا وصلنا، سلام يا مروة.
سلام يا قلبي، هستناكي بكرة.
ربنا يسهل، وحاولي تهدي أخوكي.
ماشي، باي يا حبيبتي.
باي.
رواية الخائنة الفصل السابع 7 - بقلم أميرة محمود
دخلت رهف المحاضرة وجلست بجانب مروة وإيمان.
إيمان: رهف، انتي فاهمة اللي الدكتور بيقوله؟
رهف: لا.
إيمان: رهف!
رهف: هاه؟
إيمان: اللي واخد عقلك؟
رهف: بتقولي إيه؟
إيمان: لا، ده انتي في الضياع خالص.
رهف: إيه اللي بتقوليه ده؟ في إيه؟
مروة: مفيش يا قمر، أصل القمر سرحان.
رهف: سرحان إيه؟ اسكتوا عشان أنا مش فاهمة حاجة خالص.
قامت وقفت.
رهف: دكتور أحمد، أنا مش فاهمة حاجة خالص.
أحمد: في حد تاني مش فاهم؟
الكل رفع يده.
أحمد: طب أنا هسهل لكوا الموضوع، هشرح على واحد فيكم. آنسة، تعالي.
طالبة: أنا يا دكتور أحمد.
أحمد: أيوه، انتي. ممكن تتفضلي، هشرح عليكي.
الطالبة: أوي أوي يا دكتور، أنا أطول إن حضرتك تشرح عليا.
رهف: يا خفة! هيقعدوا يستظرفوا هما الاتنين.
البنت خرجت وأحمد واقف بيشرح عليها.
رهف: لا، ده كده كتير. أقسم بالله.
مروة: مالك يا بنتي، اهدى.
رهف: أهدى مين؟ بصي شوفي ده استظراف والله.
أحمد: يا ريت نبطل كلام جانبي ونركز، عشان مش هشرح تاني.
إيمان: الكلام ليكوا انتوا الاتنين.
رهف: اللهم طولك يا روح.
مروة: ههههه، الصنارة غمزت ولا إيه؟
رهف: صنارة إيه؟ انتي كمان، يارب صبرني.
المحاضرة خلصت.
رهف استنت الكل يخرج عشان عارفة إن أحمد بيخرج في الآخر خالص.
إيمان: ياللا يا بنتي، قاعدة ليه؟
رهف: اخرجوا انتوا، أنا جيالكم أهو.
مروة: خلي بالك، لأنه على قد ما هو راكز، على قد ما هو عصبي.
رهف: اخرجي يا مروة، الله يستركم.
مروة: ربنا يستر. هههههههه.
وراحت خارجة.
رهف راحتله.
رهف: اشمعنى دي بالذات؟
أحمد: مش فاهم؟
رهف: لا، انت فاهم كويس. مبحبش الاستعباط.
أحمد: إيه اللي بتقوليه ده؟ اتفضلي أخرجي بره، وابقي اعملي حساب إني الدكتور بتاعك. مفهوم؟
رهف: بقا كده يا دكتور أحمد؟
أحمد: أه كده. ياللا اتفضل.
رهف عينيها اتملت دموع وهي بصاله.
أحمد صعبت عليه.
أحمد: رهف.
رهف سابته وخرجت، ومسحت دموعها وخرجت جري على عربيتها.
إيمان: رهف، رهف.
مروة: أنا قولت ربنا يستر، أنا عارفة أحمد أخويا كويس.
أحمد خرج.
أحمد: ياللا يا مروة، هي رهف فين؟
مروة: معرفش، هي خرجت جري بتعيط وركبت العربية بتاعتها، ومرضتش علينا وركبت ومشيت.
أحمد: طب تمام، ياللا بينا.
مروة: تمام.
رهف رجعت بالعربية، وقفت قدام الجامعة واتصلت بإيمان.
إيمان: دي رهف.
أحمد: طب ردي عليها كده.
إيمان: أيوه يا رهف، انتي فين؟
رهف: أنا واقفة جنب الجامعة، تعالي بسرعة ياللا عشان أوصلك.
إيمان: ماشي يا روحي، أنا جيالك اهو حالا.
وقفتلها.
أحمد: هي فين؟
إيمان: واقفة جنب الجامعة بتستناني.
أحمد: طب تمام، ياللا بينا.
أحمد راحلها هو وإيمان ومروة، لقوها ساندة راسها على دريكسيون العربية وعمالة تعيط.
أحمد ركب جنبها.
رفعت راسها اتصدمت.
أحمد: ياللا، امشي.
رهف: انت عايز إيه؟
أحمد: ركبتوا خلاص يا بنات؟
إيمان ومروة: ههههه، أها.
أحمد: وصلّينا، ياللا.
إيمان: بس أنا الأول.
مروة: طبعاً انتي الأول، عشان هي هتيجي تتغدا معانا.
رهف: أنا مش هروح اتغدا معاكم النهارده، أنا هروح اتغدا مع بابي النهارده.
أحمد: وده من امتى؟
رهف: من النهارده.
أحمد: مش كنتي قولتي مبيجيش الفيلا غير بليل؟
رهف: أنا هروح له الشركة، هقعد معاه لبليل، ثم إن انت مالك.
أحمد: اممم، امشي ياللا.
رهف: ماشي.
وراحت ماشية. وصلوا إيمان، ووصلت أحمد ومروة.
أحمد: انزلي يا رهف.
رهف: مش نازلة.
أحمد: لا، هتنزلي. ياللا.
رهف: لا، قولت لا. لو سمحت، ياريت ملكش دعوة بي.
مروة: أحمد، سيبها براحتها، البنت منهارة.
أحمد: انزلي يا مروة انتي، وأنا هجيبها وأطلع.
مروة: ماشي.
وراحت نازلة من العربية وطلعت البيت.
أحمد: مش عايزة تطلعي ليه؟
رهف: مزاجي.
أحمد: أما حر.
أحمد: أنا بحبك.
رهف بصتله بصدمة.
رهف: إيه؟
أحمد: أنا اتجننت بيكي.
رهف: بجد يا دكتور؟
أحمد: دكتور بردك؟ بقولك بحبك.
رهف: طب ليه عملت كده من شوية؟ بدال ما بتقول بتحبني.
أحمد: كنت بشوف هتغيري واللا لأ.
رهف: هغير.
أحمد: أه.
رهف: طب ولقيت إيه؟
أحمد: كنتي هتموتي.
رهف: رهف.
أحمد: ده انت كنت مركز معايا بقا.
رهف: بصراحة، أه.
رهف: تمام، ياللا اطلعوا بيتكم. يا دكتور، عايزة أروح.
أحمد: رجلي على رجلك. ياللا يا قمري نطلع.
رهف: خلاص، ماشي. ياللا.
أحمد: استني، إيه؟ مقولتيش بتحبيني واللا؟
رهف وشها احمر.
رهف: ياللا يا أحمد، الله يهديك.
أحمد: الله يهديني، ده انتي وشك بقا عبارة عن طمطمايه.
رهف: ماشي، ياللا بينا.
سها فتحت الباب.
سها: أومال أخوكي ورهف فين؟
مروة: تحت بيصالحها.
سها: هي زعلانة من إيه؟
مروة: ابنك شكله مزعلها جامد، البنت مكنتش راضية تيجي، وغير كده عيطت لما قالت.
سها: يا ابني، وحياة أبوه ما أنا سيباه يطلعلي، بس والله ما هسكتله.
الباب خبط.
مروة: أهو جه.
اهي سها بتفتح الباب، لقيتهم الاتنين مبتسمين.
سها: ازيك يا حبيبتي؟
رهف: الله يسلمك يا ماما، يا قمر.
سها بصت لمروة. مروة مدت شفتها إنها مش عارفة إيه اللي حصل.
سها: ادخلوا يا حبايبي.
أحمد: بابا في البلكونة.
سها: أه يا حبيبي، بيقرأ في المصحف.
أحمد: طب أنا داخل أسلم عليه.
سها: ماشي يا حبيبي.
يوسف: البت مش راضية تطلع من راسي.
رهف: بت إيه؟
يوسف: إيمان صحبتي.
رهف: يوسف، إحنا قولنا إيه؟
يوسف: أنا عايز آخد حقي منها، بس.
رهف: إيمان بعد ما بابها ومامتها توفوا، كانت تعبت جامد يا يوسف، لدرجة إنها مكنتش بتكلم حد خالص. راحت لدكتور نفسي، قال إنها الصدمة جامدة عليها. بلاش تتعرض لأي صدمة تانية، عشان كده غلط على المخ. بلاش تأذيها يا يوسف، عشان خاطري. تعرف إن بحس إنها بنتي، مش صحبتي، وبخاف عليها وعلى مشاعرها أكتر من نفسي.
يوسف: خلاص يا ستي، لا تأذينا ولا نأذيها.
أحمد خرج وواقف ورا رهف.
رهف: أيوه كده، برافو عليك يا جو، يا قمر.
راحت شداه من خده.
أحمد: والله.
رهف بصت لأحمد.
رهف: هو في حاجة؟
أحمد: لا، بس شكلك بتلعبي على كله.
رهف: تصدق إن أنا غلطانة إني صدقتك، انت كداب.
أحمد: احترمي نفسك.
رهف: أنا محترمة غصباً عنك.
سها: في إيه، مالكم؟ مانتوا كنتوا جايين كويسين.
رهف: اسأليه ماله ده.
أحمد: انتي إيه يا بنتي؟ إيه ده؟ أنا دكتور أحمد يا ماما، ولا نسيتي؟
رهف: أمم، طيب.
وراحت ماسكة الشنطة وطلعت تجري. فتحت الباب وجرت ركبت عربيتها ومشت.
يوسف: ليه عملت كده فيها؟
أحمد: ماهي بتلعب عليك، ماشية مدوراها كل واحد فينا شوية.
يوسف: احترم نفسك يا كبير.
وراح حاكيله كل حاجة.
أحمد بصدمة: انت بتتكلم جد؟
مروة: أيوه فعلاً حصل، أنا كنت واقفة جنبهم وسمعاهم. وغير كده، أنا كنت حاضرة موقعة كب العصير. وغير كده، البنت كانت هتموت عليك، وانت واقف تشرح على البنت. الغيرة كانت هتنط من عينيها.
أحمد: أوووف.
سها: انت بتحبها يا أحمد؟
أحمد: أمم، بحبها يا ماما.
سها: بس الحب ده مينفعش، يا حبيبي. انت نسيت أبوها.
محمود: ملهاش دعوة بأبوها. لو بتحبها، أنا هجوزهالك يا أحمد.
أحمد: أيوه، بحبها.
يوسف: عالجوه بدل ما تجوزها.
أحمد: انت شايف كده يا يوسف؟
يوسف: للأسف، أه.
أحمد: تمام.
وراح داخل أوضته، نام على السرير بيفكر فيها.
رواية الخائنة الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة محمود
.... تنظر أنهار لحسام أريد أن أعرف موضوع أختي الذي تحدثت أنت وحمزة عنه بالأمس هل هو حقيقي؟قال حسام نعم حقيقي وقد أرسلت لك رسالة أمس ألم تقرأيها قالت أنهار بل قرأتها ولكني لم أفهم شيئا منها قال حسام وماذا تريدين أن تفهمي فالشئ الوحيد الذي يجب أن تفهميه هو أن ماضيك الغير مشرف قد انتهى وقد أصبحت الآن ضابطة شرطة مرموقة مشهورة بالبطولة والجرائةأما موضوع أنك متأثرة على أختك التي لم تعرفيها وأنك حزينة عليها فهذا لا يليق بك فلا تمثلي علي قالت أنهار هل هذا يعني أنها قد ماتت فعلا؟قال حسام طبعاً ياحلوة انتهت جنان للأبد
في مكان آخر قال أحد القادة المهمة تسير على أكمل وجه وأنهار مع حسام الآن يتوجهان لموقع التسليمقال شخص آخر ولكن كيف سنعرف المكان قال الأول لا تقلق أنهار وضعت جهاز تعقب أسفل السيارةولكننا لن نتحرك خلفهم حتى لا يكتشف حسام شيئافهو ذكي جدا وقد تخلص من كل مساعديه الذين دسسناهم له وساعدوه في خطف أنهار وكنا نعتمد عليهم في نقل الأخبار ولكن الآن حمزة تم تخديره وأنهار ستكون بمفردها قبل أن نصل إليها فأرجو ألا يحدث لها شيء قال الثاني سنجعل دوريات الشر..طة قريبة من أي مكان تمر به سيارة حسام لنهاجم في الوقت المناسب
بعد وقت غير معلوم في الفيلا قالت أنهار هيا أستيقظ حمزة لقد أصبحنا قرابة الظهرقال حمزة ولماذا تركتني نائما حتى الآن؟ قالت قد أخبرتني أنك ليس لديك عمل وتريد النوم لذلك تركتك يجلس حمزة لماذا تلبسين ثياب الشرطة أين كنت ؟قالت كنت في مهمتي الأخيرة وقد تمت بنجاح وقد قدمت استقالتي حتى أتفرغ لكقال ماذا تقصدين هل تركت عملك بالشر..طة ؟قالت نعم وقد أصبحت الآن زوجتك الطبيبة فقطثم تخلع البدلة أمام حمزةقال حمزة لا هذا غير صحيح.أين أختفي الجرح الذي كان في كتفك قالت سأخبرك بكل شئ فلا تقلققال هيا أخبريني بسرعة فأنا أكاد أجن يرن هاتف أنهار فتشغل الاسبيكر قال الطرف المتصل اسمعي أنهار حسام هرب منذ نصف ساعة وقد يتعرض لك أنت وحمزة فكوني على حذر ونحن سنرسل لك قوات الدعم السريع
قالت أنهار حسنا سأكون مستعدة قال حمزة ماذا يحدث أنهار لماذا يهرب حسام ألا يعمل معكم في الشرطةقالت سأخبرك بكل شيء ولكن الآن علي أن استعد لوصول حسام وأخذ مسدسي ثم تتجه نحو بدلتها التي علقتها على شماعة خلف الباب لتخرج المسدس وفجأة وقبل أن تصل البدلة يُفتح باب الغرفة ويدخل حسام وهو يصوب المسدس نحو أنهار أهلاً بك أنهار الخائنة قفي مكانك
ثم يأخذ مسدسها من جيب البدلة ويخرج خزنته ويضعها في جيبه ويرميه فارغاً على الأرض قالت أنهار لي حسام انزل المسدس من يدكقال حسام لا لن أنزله ياحلوة ولكن أعترف أنك كنت بارعة في التمثيل وفقت كل توقعاتي وخطتك كانت ممتازة ولكن لا أحد يتوفق على حسام لذلك سأعاقبك وسيكون أعاقبك لأكثر شئ تهتمين له ثم يطلق النا.ر صوب حمزة فيسقط على الأرض قالت أنهار ماذا فعلت هل أنت مجنون ماذنب حمزة لماذا لم تطلق على أنا؟ قال حسام لأن جرح القلب أقوي وحمزة قلبك ولا تظني أنك ستنفدين بعملتك فأنت أيضاً ستلحقين بحبيبك ولكن بطريقة أبشع فلا أحد يخدعني وينجو أين الهواتف ضعيها على الطاولة وإلا أطلقت النا.ر مجدداً على حمزة
قالت أنهار هذا هاتفي وهاتف حمزة قال حسام ضعيهم على الطاولة وارجعي للخلفتضعهم أنهار وتبتعد ثم يأخذ حسام الهواتف من فوق الطاولة بينما أنهار مشغولة في حمزة
ويخرج من الغرفة ويغلق الباب من الخارج ثم يشعل النار في مدخل المنزل بالاسفل ويخرج من الفيلا قالت أنهار استيقظ حمزة لو سمحت ولكن حمزة فاقد للوعي وينزف وأنهار تحاول أن تجعله يستفيق ولكن لا فائدة فتجري نحو الباب لتحاول فتح باب الغرفة ولكنه لا ينفتح ثم يبدأ الدخان يدخل من تحت الباب
بينما البيت كله يشتعل في الخارج أنهار تضع يدها على رأسها ماذا أفعل لقد أخذ حسام الهواتف والباب مغلق من الخارج وحمزة ينزف وليس هناك أدوات جراحه حتى أنقذه في الخارج
ينظر حسام للمنزل وهو يشتعل ثم يركب تاكسي كان قد سرقه وينطلق ثم يرمي هاتف أنهار من الشباك وهو يقول هاتفك مراقب ولن أخذه ولكني سأخذ هاتف حمزة حتى أحصل على غيره ويبتعد تاركاً المكان يشتعل بالنيران