تحميل رواية «القضية الملعونة» PDF
بقلم دودا حوده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا اسمي أمل، مدرسة لغة عربية ومتزوجة ومعايا بنتين، أشرقت وشروق. جوزي اسمه عبد الرحمن، بعشقه جدًا جدًا، هو ظابط بس حنين أوي وبجد بيحب يساعد المظلومين حتى لو هييجي على نفسه. عايشة في بيت عيلة مع حماتي وحمايا، أطيب ناس في الدنيا والله. عبد الرحمن: إيه يا أمل، كل ده بتحضري الفطار؟ أمل: حبيبي، خلاص قربت أخلص. عبد الرحمن: صحّي البنات عقبال ما أنادي لبابا وماما. أمل: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا، حاضر. أمل ندهت عليهم وطلعوا. حماتها: يا بنتي، كنتِ نزلتِ ما أنا كنت هحضر الفطار وراكِ شغل. أمل: يا حبيبتي، أنا...
رواية القضية الملعونة الفصل الأول 1 - بقلم دودا حوده
أنا اسمي أمل، مدرسة لغة عربية ومتزوجة ومعايا بنتين، أشرقت وشروق. جوزي اسمه عبد الرحمن، بعشقه جدًا جدًا، هو ظابط بس حنين أوي وبجد بيحب يساعد المظلومين حتى لو هييجي على نفسه. عايشة في بيت عيلة مع حماتي وحمايا، أطيب ناس في الدنيا والله.
عبد الرحمن: إيه يا أمل، كل ده بتحضري الفطار؟
أمل: حبيبي، خلاص قربت أخلص.
عبد الرحمن: صحّي البنات عقبال ما أنادي لبابا وماما.
أمل: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا، حاضر.
أمل ندهت عليهم وطلعوا.
حماتها: يا بنتي، كنتِ نزلتِ ما أنا كنت هحضر الفطار وراكِ شغل.
أمل: يا حبيبتي، أنا خلاص خلصت اهه، مش خد وقت. اتفضلوا افطروا.
بس فطروا ولبست البنات ونزلوا. وعبد الرحمن وصلهم المدرسة وطلع على شغله.
وييجي 4 شباب في نادي قاعدين. طارق، تامر، هاني، وأحمد.
هاني: ها يا طارق، هتعمل إيه في الواد محمود انهارده؟
طارق: هعلمه الأدب عشان يتعلم ميحطش عينه على الحاجة بتاعتي.
أحمد: هي البت بسنت صاروخ بصراحة، بس منفضالك.
طارق: مين اللي منفضالي؟ والله لتيجي ترجع تحت رجلي وأنا اللي أقولها لأ.
تامر: هههههههههههه، إمتى بس؟ ما أنت بقالك شهر بتقول ده.
طارق: والله لتشوفوا هعمل فيهم إيه، اصبروا بس.
وفي الجامعة ييجي محمود وبسنت قاعدين.
بسنت: بجد فرحانة إن بابا وافق، معقول هتيجوا بكرة يا محمود؟
محمود: قلبي، ربنا يديم فرحتك. أيوه يا قلبي جاين، وباذن الله آخر السنة هيكون كتب كتابنا.
بسنت: بس أنا لازم أجيب فستان جديد أقابل بيه باباك ومامتك.
محمود: أنتي قمر والله ومش محتاجة.
بسنت: بس بقى، بتكسف.
محمود: طيب، بالله عليكي عشان أروحك وأروح البيت أتغدى وأجي أوديكي بالليل المحلات اللي عايزة.
بسنت: يلا يا قلبي.
وماشيين قابل طارق.
طارق: مش ههنيك على...
محمود: الكلام ده ليا؟
طارق: أه، ليك حاجة؟
بسنت: يلا يا محمود لو سمحت.
طارق: اسمع كلام القط.
محمود ضربه جامد ووقعوا على الأرض.
بسنت: والنبي كفاية، سيبوه، الله يخليك.
ومشيو.
محمود: كان لازم يتعلم الأدب.
بسنت: محمود، أنا مش عايزة مشاكل. مش فاكر يوم ما ضرب المعيد ومحدش قدر يعمله حاجة عشان أبوه؟ الناس دي مش كويسة، أرجوك ابعدنا عنهم.
محمود: هو أنا كلمته؟ مش شايفاه كان بيتكلم إزاي؟ المهم، يلا مضيعيش فرحتنا.
وروحها.
وبليل واقف تحت البيت بالعربية.
محمود: ألو، أيوه يا بسنت، إخلصي أنا زهقت.
بسنت: نازلة أهو والله.
ونزلت بسنت.
ركبت العربية.
محمود: والله قمر، يخربيت كده.
بسنت: محمود، يوووه، قلتلك بنكسف.
محمود: ماشي يا قلبي.
ومشوا بالعربية. وبعدها في مكان مقطوع، طلع عليهم عربية فيها 4 شباب ملثمين وفضلوا يضايقهم بالعربية. بعدها محمود وقف العربية والغربية التانية وقفت. نزل يشوف فيه إيه. مسكوا الأربع شباب بالمطاوي وفضلوا يضربوا فيه. نزلت بسنت تصرخ. راح طارق مسكها من رقبتها وعورها في وشها بالمطوة. وقعت اغمى عليها.
مش فاقت إلا في المستشفى.
بسنت: أنا فين؟ فين محمود؟
الممرضة: أنتي كويسة، والأستاذ اللي كان معاكي في العمليات، ادعيلوا.
بعدها دخل أمين الشرطة عشان ياخد أقوالها.
رواية القضية الملعونة الفصل الثاني 2 - بقلم دودا حوده
دخل أمين الشرطة عالشان يحقق معاها، بسنت وهي بتعيط بعد ما خد اسمها وعنوانها، وكانت متواجده في مكان الحادث.
أمين الشرطة: بتشكّي في حد؟ شوفتي وش حد فيهم؟
بسنت: أيوه، متاكدة أن طارق العزبي، ابن محمد العزبي رجل الأعمال.
كان حصل بينا مشكلة الصبح ومحمود ضربه، وبعدها اللي كان ماسكني وعورني قالي: "ابقي خلي ينفعك".
وبعد ما خد أقوالها، أمضاها.
بسنت: وشي مش مهم.
الممرضة: وشي المهم محمود، اطمني عليه.
دخلت مامت محمود وأبوها، وهما بيعيطوا.
الأم: بسنت، أي اللي حصل يابنتي؟
بسنت: حكت ليها على مشكلة الجامعة، وبعدها اللي حصل بليل.
الأم: يعيني عليك يابني، ربنا يقومك بالسلامة.
في بيت عبد الرحمن، يوم عيد ميلاد بناته، جاله تلفون إنّه لازم يروح قسم الشرطة لأن فيه جريمة قتل، وجابوا المتهمين. لازم حد يحقق معاهم.
عبدالرحمن: معلش يا أمل، أنا هنزل، بس متخليش البنات تاخد بالها، لازم أروح الشغل عشان...
أمل: متكملش، انزل يا حبيبي، ربنا معاك.
عبدالرحمن: حاضر، بس المهم لما ترجع، لو نايمين، تصحيهم وأنا هشيل تورتة من التورت عشان تطفي الشمع معاهم.
أمل: ربنا يخليكي ليا ياقلبي.
وصل القسم، وطلب المتهمين، كانوا قبضوا على الـ ٤ في ديسكو.
أول ما دخلوا، طارق قعد على الكرسي، وباقي المتهمين واقفين.
عبدالرحمن: انت عبيط؟ يلا قوم اقف.
طارق: الكلام ده ليا؟
عبدالرحمن: أيوه ليك يا...
طارق: ينهار أسود، انت بتغلط في أمي كمان؟ انت مش عارف أنا ابن مين؟
عبدالرحمن: عارف، ولو ابن وزير الداخلية، رجل أعمال وجايلي في تهمة قتل، هعملك بنفس الأسلوب. قوم يلا.
طارق وقف وقال: بس اللي حصل ده مش هيعدي على خير.
عبدالرحمن قام وضربوا بالقلم، وكمل تحقيقه.
وفي وسط التحقيق، طلع سلسلة، والعسكري بيفتش طارق، لقاها في جيبه عليها صورة محمود.
عبدالرحمن: والسلسلة دي جت جيبك إزاي؟
طارق: لقيتها في الجامعة.
عبدالرحمن: والله، ومسلمتهاش ليه في الجامعة؟
طارق: قالوا أصل أعرف صحبتها، وكنت هيدهالها بكرة.
عبدالرحمن: صحبتها اللي عورتها في وشها؟
طارق: أنا، الجامعة كلها شاهدة أن خطيبها هو اللي ضربني، وأنا معملتش ليه حاجة.
عبدالرحمن: واللي حصل بليل؟
طارق: قالوا حصل إيه، إحنا من الساعة ٣ العصر لحد ١١ بليل عند ياسر في بيته، ومامته وبابا كانوا هناك، ونزلنا عالديسكو واتقبض علينا هناك، ومن ساعتها واحنا هنا.
جرس التلفون رن، محامي طارق وأبوه برا.
عبدالرحمن: المحامي بس يدخل.
ودخل المحامي، وبعد المحضر، طلب أنهم يخرجوا بضمان محل إقامتهم، لأن عبدالرحمن رفض.
وطبعًا المحامي عرف أن طارق انضرب بالقلم، وخد نسخة من المحضر.
ودخلوا الزنزانة تاني.
ياسر: الواد ده لو مات، إحنا رحنا في داهية.
طارق: اكتم، مش هيحصل حاجة. امال بابا بيعمل إيه؟
ياسر: بس دي جريمة قتل.
طارق: هنخرج، اصبر بس، كل همي الظابط ده، القلم لازم يترد ليه.
عبدالرحمن واقف قدام الاسنسير، وجابوا تلفون من رقم بريفيت.
عبدالرحمن: الو؟
المجهول: الو، كان نفسي أقولك كل سنة والبنات بخير وعقبال مليون سنة، بس للأسف، آخر عمرهم السنة دي.
رواية القضية الملعونة الفصل الثالث 3 - بقلم دودا حوده
سمع عبدالرحمن الكلام ورمى الموبيل من إيده.
وبعدها خد الفون وطلع الشقة.
"بس مش قادر أتكلم."
"مالك ياعبدالرحمن؟"
"أبدا مافيش حاجة، البنات نايمين."
"أيوه ومش هينفع تصحيهم، كلها شوية وهيقوموا عالشان المدرسة."
"تمام. فيه حاجة عايزة أقولك عليها."
"سمعاك."
"أنا هجيب بودي جارد ليكي إنتي والبنات."
"ههههههههههه، أي ده من امتى؟"
"مافيش، كان جايلي جريمة قتل لأطفال وبصراحة مش عارف ليه خوفت على البنات."
"يا ساتر يارب، ومسكتوا القاتل؟"
"أيوه الحمد لله. بس معلش الفترة دي هوديكي وأجيبك لحد ما أشوف شركة أمن كويسة وأجيبلك بودي جارد."
"تمام يا حبيبي."
ونام وصحى، وودى البنات المدرسة وطلع المستشفى يطمن على محمود وبسنت.
"والله بسنت كويسة، بس محمود في العناية المركزة، أديله الإصابات كانت جامدة، ربنا معاه."
دخل لبسنت.
"لقاه عندها والد طارق. أول ما شاف الظابط."
"أبو طارق."
"طيب تمام، المهم إنتي اطمنتِ عليكي، عايزة حاجة؟"
"لا شكراً."
"إزيك يا بسنت، عاملة إيه؟"
"الحمد لله تمام."
"هو كان هنا بيعمل إيه؟ مش ده محمد العزبي؟"
"أيوه، كان بيطمن عليا."
"أه أه بيطمن، وإنتي عاملة إيه؟"
"كويسة."
"مش إنتي قولتي إن ابنه برضه اللي عمل كده؟"
"أيوه، بس بصراحة عشان مظلمش حد، أنا مش متأكدة."
"نعم، يعني إيه مش متأكدة؟"
"الدنيا كانت ضلمة وأنا بصراحة بسبب خناقة الصبح، كنت فاكرة إنه هو."
"عبدالرحمن."
"ومش قولتي إنه كلمك وقال لك خليكي ينفعك؟"
"بسنت."
"لا مقولتش كده."
"والسلسلة بتاعتك اللي لقيناها معاه؟"
"وقعت مني في الجامعة ساعة الخناقة."
"أه، والجرح اللي في رقبتك ده؟ جرح من قبل الحادثة."
"تمام، الكشف الطبي هيعرف إمتى؟"
"أنا اختي اتخطفت ومش هترجع إلا لو غيرت أقوالي، وأنا هعمل كده."
"ليه؟ مافيش حكومة في البلد؟ وإزاي اتخطفت؟"
"لو سمحت يا حضرت الظابط، بنتي متعرفش حاجة وطارق معملش حاجة، ومعندناش كلام غير ده."
"محمود راح بسبب بنتك، وبنتك حصلها إيه، والتانية اتخطفت، وإنتي مصممة تقولي معملش حاجة. على العموم براحتك، وقولي اللي انتي عايزاه، بس طارق مش هيخرج منها، وغيري كلامك براحتك."
"والله محمود ده حبيبي، بس خايفة على اختي."
"اعملي محضر واختك هترجع."
"اسكتي بقي، حضرت الظابط بنتي متعرفش حاجة ومش طارق، وكلمنا خلص."
"مهي مش سايباك، ممكن أثبت إن بنتك اتفقت معاه طارق عشان يعملوا كده في محمود، وتبقى واحدة مخطوفة والتانية محبوسة؟"
"إنت معندكش بنات؟ ابني حبس طارق مش هيشفي محمود."
"لو ابنك هترضي عليه كده، وفي الآخر خطيبته تغير كلامها وتخرجوا يعملوا كده تاني، طارق هيتحبس وبنتك هترجع. اعملي محضر وشوفي هيحصل إيه."
"لا بنتي هتقول إن مش طارق وكانت غلطانة."
"براحتك."
خرج. لقاه أم محمود عاملة تعيط.
"والنبي يا ابني، هو الولد ده هيخرج؟"
"لا مش هيحصل، والله وحق ابنك هيرجع، وبكرة تشوفي."
وييجي مكتب محمد العزبي.
"أنا بعتمد على رجالة ورق، مش عارفين تخطفوا عيلتين من مدرسة."
"والله عليهم حراسة مشددة، بس هيحصل، والله في النادي في أي حتة، يومين وهيكونوا عندك."
"وطارق في العناية المركزة، لازم يكون، مش هينفع يفوقوك."
"اعتبروا حصل يا باشا."
عبدالرحمن في العربية. أمل اتصلت بيه.
"أنا مش لاقية البنات."
"نعم، إزاي؟"
"والله هما قالوا نازلين عند جدتهم، وفتحت لهم الاسانسير وركبوا فيه، وبعدها نزلت مش لقتهم."
"وإزاي تخليهم تنزليهم لوحدهم؟"
"دي مامتك في الدور اللي تحت، قولت عادي يعني."
"عادي، اقفلي، اقفلي، أنا جاي."
رواية القضية الملعونة الفصل الرابع 4 - بقلم دودا حوده
وصل عبدالرحمن البيت وجد أمل تبكي عند والدته.
"إنتي يا هانم البنات فين؟" سأل عبدالرحمن.
"والله كانو نازلين هنا عند ماما وأنا فضلت واقفة جنب الأسانسير لحد ما الباب اتفتح وبعدها دخلت، بس متصلتش بماما أطمن عندها ولا لا. بإذن الله هنلاقيهم." قالت أمل.
"هنلاقيهم؟ بناتك خلاص مش راجعين تاني وإنتي السبب." قال عبدالرحمن.
"ليه بتقول كده؟" سألت أمل.
"علشان فيه حد مهددني بموتهم."
"موت مين؟ موت بناتي؟ ليه؟ إنت عملت إيه للناس دول؟"
"نسيب بناتي بقى وأقعد أحكيلك."
"طيب اهدي يابني كده وفهمنا." قالت الأم.
عبدالرحمن كان يمسك الهاتف ويتصل بزميله، وفجأة وجد البنات يدخلن.
"إنتوا كنتوا فين؟" ركض عبدالرحمن عليهم.
"كنا بنجيب حاجة يابابا من السوبر ماركت ومعرفناش نرجع، فضلنا في السوبر ماركت لحد ما طنط اللي ساكنة في العمارة اللي جنبنا جابتنا تحت العمارة هنا." قالت أشرقت.
"وإزاي تنزلوا لوحدكم؟"
"سوري بابا، مش هتتكرر تاني."
"طيب تعالوا يا حبايبي." قالت أم عبدالرحمن وأدخلتهم الغرفة.
"عايزة أفهم فيه إيه بقى وإيه موضوع بناتي ده؟" قالت أمل.
"مش وقته، بس مفيش أي نزول من غير بودي جارد."
"مش هفضل كده ولا هعرف أسيب بناتي حتى لو معاهم ألف بودي جارد. طمني فيه إيه؟"
"فيه قضية ماسكها لحد كبير ومحددني إن لو ابنه مخرجش بناتي هيموتو."
"نعم؟ يموتو؟ وإنت هتعمل إيه؟"
"فاكرني هعمل إيه يعني؟ دول ناس مفترية ولازم يتعاقبوا."
"وبناتي مالهم؟"
"بناتك هيكونوا بخير، بس إنتي اسمعي كلامي."
"ربنا يسترها يارب."
نزل عبدالرحمن لكي يذهب للقسم، وجاء اتصال من محمود.
"الو، أيوه يا حضرة الظابط."
"أيوه مين؟" سأل عبدالرحمن.
"أنا أم محمود اللي طارق ضربه."
"أيوه، فيه حاجة؟"
"كانوا هيموتوا ابني لولا ستر ربنا، دخل العناية على أساس إنه دكتور وكان هيموت ابني."
"طيب اهدي، وأنا جايلك."
ذهب عبدالرحمن إلى المستشفى فوجد الولد ممسوكاً.
"مين اللي قالك تعمل كده؟" سأل عبدالرحمن.
"محدش، الواد ده آذاني وكنت عايزة آخد حقي."
"قول الحقيقة وأنا هخرجك منها."
"هي دي الحقيقة، وأنا قدامك حط في إيدي الكلبشات."
"بس كده، عيني. وخدوه عالقسم، وعين عسكري قدام العناية المركزة."
في القسم، "مش ناوي تقول مين اللي قالك تعمل كده؟"
"ياباشا محدش، هو إنت ليه مش مصدق؟ القضية خلصت، أنا معترف، عايز حاجة تاني؟"
"لأ." نادى عبدالرحمن على العسكري ليضعه في الحبس.
مكتب محمد العزبي.
"الولد اللي كان هيموت محمود اتمسك."
"إيه؟ بتقول إيه؟ إنتو رجالة انتو؟"
"والله ياباشا، كان خالص لولا دكتور دخل وفضل يقوله إنت مين."
"وإنت ضامن الولد ده؟"
"أيوه طبعاً، ده لو قتلوا مش هيقول حاجة."
"والظابط فيه جديد؟"
"لسه، بس بإذن الله النهارده هسمعك خبر حلو عنه."
"ياريت، أنا ابني لازم يخرج."
بسنت راحت غيرت أقوالها وكله تمام.
في البيت، أمل كانت تنيم البنات الساعة 11 بليل، وجاءها اتصال: "جوزك في شقة مع واحدة دلوقتي، لو مش مصدقني ده العنوان، وساكنة في الدور 4. روحي وهتلاقي العربية قدام بيتها."
"مين معايا؟ الو، الو." قامت لبست ونزلت ونسيت فونها على السرير.
وجه تلفون لعبد الرحمن: "مراتك المحترمة في شقة واحد ياحضرة الظابط."
"والله؟"
"مش مصدق، ده العنوان في الدور الرابع، روح وشوف." واتقفل السكة.
عبدالرحمن فضل يرن عليها مش بترد، رن على مامته، قالت له مش هنا. البنات بس راح العنوان وفضل يخبط، محدش فتح. كسر الباب، لقى مراته على السرير وهدومها متقطعة.
رواية القضية الملعونة الفصل الخامس 5 - بقلم دودا حوده
دخل عبدالرحمن ولقي مراته مرمية على السرير وهدومها متقطعة فوقها.
وبعدين باصص وساكت.
"إيه ده؟ أنا فين؟"
"عبدالرحمن، أنا اللي المفروض أسألك، انتي هنا ليه؟"
"والله ما عارفة، بجد إيه اللي حصل؟ جالي فون إنك هنا مع واحدة وجيت جري."
"عبدالرحمن، والله ما معايا موبايل."
"كلميني."
"اتفضلي قومي."
وأخدها وراح على المستشفى، واتكتشف إن تم الاغتصاب عليها.
عبدالرحمن كان هيتجنن، وخد قوة وراح العمارة عشان يعرف الشقة دي بتاعت مين. وسأل البواب.
"الشقة دي بتاعت مدام أميرة، وهي مسافرة من فترة، بس لقينا الباب مفتوح وعملنا بلاغ في القسم إن تم سرقة الشقة عشان في حاجات اتسرقت."
"عبدالرحمن، وعملت بلاغ إمتى حضرتك؟"
"من ساعة يا فندم، لما أستاذ شريف نزل على السلم ولقاه الباب مفتوح ونزل بلغني."
"عبدالرحمن، وعرفت منين إن فيه حاجات اتسرقت؟"
"البواب كلمنا مدام أميرة، لأنها مسافرة، وقالت إن نشوف الدولاب عقبال ما تنزل. قالت إن فيه فلوس في الدولاب، ولما فتحت الدولاب لقيت الفلوس مش موجودة."
"عبدالرحمن، وإزاي حضرتك مكنتش موجود وحد يدخل العمارة ده؟"
"البواب، كنت بجيب طلبات الدور الثاني، وحضرتك اطلع اسألهم، وأنا لوحدي."
"هناخدوا على القسم."
بعد ما رفعوا البصامات من الشقة وقفلو الشقة، وروح البيت.
لقت أمل منهارة من العياط.
"أمل، والله العظيم أنا جالي فون وكنت بموت وأعرف مين دي اللي بتخوني معاها. انت عارفني، عمري ما أعمل حاجة غلط."
"عبدالرحمن، بس أنا أعمل إزاي تتصرفي تصرف زي ده؟"
"غصب عني، أنا بغير عليك والله، وبجد خوفت الكلام يطلع حقيقة."
"عبدالرحمن، أنا مش عايز أتكلم، سيبني دلوقتي."
"والله بجد أول ما دخلت الشقة حد غدرني، وبعدها ما حسيتش بحاجة."
"عبدالرحمن، الصبح تروحي القسم عشان توصفي الرجل ده."
"حاضر."
"عبدالرحمن، قدام زمايلي شكلي هيكون إيه؟ انتي دمرتيني يا أمل."
"لو عايز تطلقني معنديش مانع."
عبدالرحمن سابها وقام وراح القسم وطلب طارق.
"طارق، نعم يا باشا، فيه إيه؟"
"ابدأ هندردش سوا شوية، عندك مانع؟"
"معنديش، بس يكون المحامي موجود."
"طارق، دي دردشة بس، أنا هتكلم معاك في حاجة عادي، كلام بينا."
"معاك يا باشا."
فضل يتكلم معاه في أي كلام.
وبعدها نده العسكري.
"خدوه وهاتولي ياسر."
دخل الزنزانة وقال لياسر: "خد بالك من كلامك، لا تحصل محمود."
ياسر دخل للظابط وخائف جدا.
"اقعد، مالك جسمك بترعش ليه؟"
"ابدا يا باشا، حضرتك ليك هيبة بس."
"دلوقتي الوحيد اللي هيخرج طارق، وانت عارف ليه. وطبعا محمود لو مات، انتو هتخدوا إعدام."
"ليه يا باشا؟ دول كانو عندي في البيت."
"انت متعرفش إن طارق غير أقواله، إنه مكنش عندك وقابلكوا بعد الجريمة، وبيقول السلسلة كانت معاك انت، وبعدين خدها منك في الديسكو عشان يخفيها هو."
"وإيه يضمني إن لو قولت الحقيقة مش هاخد إعدام؟ أو أبو طارق هيسبني؟"
"أنا أضمنك، لأن أبو طارق هيكون مشرف هنا، لأنه حسابه تقل معايا."
حكى ياسر كل حاجة، وطبعا اتسجل صوت بموبايل ومحضر، والصوت كان على موبايله.
"وياريت طارق ميعرفش إني قولت كده دلوقتي."
"اكيد ده هيحصل."
وبعت العسكري ياخد ياسر، وطبعا كان فرحان إنه اعترف عشان يعرف ياخد حقه، لأنه واثق إن الموضوع ده يخص القضية.
شويه ولقى فيديو مبعوت على الواتس، والرجل بيغتصب مراته، وشه مش باين، ومبعوت رسالة: "إيه رأيك لو اتشير على السوشيال ميديا؟"
عبدالرحمن أنصدم، وبعد لطارق وفضل ينزل فيه ضرب لحد ما أغمي عليه.
رواية القضية الملعونة الفصل السادس 6 - بقلم دودا حوده
طارق أغم عليه من كتر الضرب وشالوه ونقلوه المستشفى. طبعًا زمايل عبدالرحمن دخلوا:
"إيه اللي أنت عملته ده؟ مش عارف أنت ممكن يحصلك إيه؟"
"مش فارقة كتير، أنا انفضحِت وخلاص. أنا عايز الواد اللي عمل في مراتي كده، أي بتمن."
"سيد: زميل عبدالرحمن وكان الحل إنك تضربه كل الضرب ده؟ ما فيش دليل عليه."
"عبدالرحمن: اللي حصل عقلي مش فيا."
"سيد: شوف بقي، يارب متتوقفش عن العمل."
"عبدالرحمن: بتمنها عشان آخد حقي بإيدي."
"سيد: مش حل، حقك هيجي والله، اصبر."
"عبدالرحمن: أنا لازم أروح لبسنت، كلمها مع كلام ياسر هيحل كتير في القضية."
"سيد: مش هتتكلم، وأنا وانت أهو خيط ضعيف. ولو سمحت بلاش أنت، وروح دلوقتي."
في العربية، أمل عمالة تتصل بيه وهو مش عايز يرد عليها لحد ما وصل.
"أمل: أنت ليه مش بترد عليا؟"
"عبدالرحمن: أمل، ابعدي عني اليومين دول الله يخليكي."
"أمل: تحب أروح لماما؟"
"عبدالرحمن: يا ريت."
"أمل: أنت أول مرة تقولي كده والله يا عبدالرحمن. أنا كان غصب عني، أنا غلطت بس والله ما كان بمزاجي."
"عبدالرحمن: تطلعي بيت متعرفيهوش لمجرد شك في دماغك؟"
"أمل: غصب عني، أقسم بالله، سامحني."
"عبدالرحمن: أسامحك؟ خدي اتفرجي."
أمل شافت الفيديو وفضلت تعيط عياط هستيري.
"أمل: والله ما أعرف إن ده هيحصل."
"عبدالرحمن: غير إني خلاص هسيب شغلي، روحي عند أهلك يومين بس البنات لا، أنا هعرف أحمي بناتي هنا."
"أمل: حاضر يا عبدالرحمن، الصبح همشي."
جاه تلفون من سيد.
"عبدالرحمن: الو."
"سيد: أيوه يا سيد."
"سيد: محمود فاق في المستشفى وأنا رايح له."
"عبدالرحمن: أنا هاجي معاك."
"سيد: خليك أنت، لما نشوف طارق وصل لفين في المستشفى. خليك أنت بعيد."
سيد وصل المستشفى وكلم الدكتور.
"سيد: ينفع ناخد أقوال محمود دلوقتي؟"
"الدكتور: كلام بسيط، ميتطلبش عليه."
ودخل سيد أخد أقوال محمود بس مش بمحضر، وقال إن طارق وزميله هما اللي ضربوه.
في مكتب محمد العزبي، بيقرأ الجرنال ولقى خبر قتل ابنه لمحمود. أنصدم وفضل يزعق.
"محمد: وإزاي ينزل خبر زي ده؟"
"وكيل مكتبه: هنطالب بتعويض كبير بإذن الله، بس لما طارق باشا يخرج."
"محمد: وطارق عامل إيه دلوقتي؟"
"وكيل مكتبه: الحمد لله بقى كويس، بس إحنا هنعمل محضر ضرب للضابط. محمد ومستني أي."
"وكيل مكتبه: في خبر زي الزفت."
"محمد: قول، مهي ناقصة."
محمود فاق.
"محمد: نعم؟ ده إزاي ده؟"
"وكيل مكتبه: المحامي بيقول طالما خطيبته الوحيدة اللي شافت الحادثة وبتقول إن طارق باشا معملش حاجة، دي حاجة كويسة لصلحنا."
"محمد: ابني المفروض هيتعرض بكرة عالنيابة. كلم بسنت وأكد عليها إن أختها عندها السكر ولازم تاخد العلاج في ميعاده، وعشان تحفظ هتقول إيه؟"
"وكيل مكتبه: أكيد ده حصل."
وتتصل السكرتيرة: "عبدالفتاح عايز يقابل حضرتك."
"محمد: وإيه اللي جابه ده؟ دخلوه."
ويدخل عبدالفتاح.
"عبدالفتاح: مساء الخير يا باشا."
"محمد: أنت إيه اللي جابك هنا؟"
"عبدالفتاح: حضرتك قولت هتقدر تهربني برا البلد."
"محمد: سعادك عملت إيه؟"
"محمد: أكيد هعمل كده، بس متنساش إن وشك طالع في الفيديو، ومينفعش تيجي ليا هنا."
"عبدالفتاح: مش حضرتك قولت هتشيل الفيديو من غير صورتي؟"
"محمد: برضه مينفعش تيجي هنا، استخبى في أي مكان الفترة دي."
"عبدالفتاح: ماشي يا باشا، تستنى شوية."
وييجي عبدالرحمن في البيت ويجيله تليفون إنه متحول للتحقيق معاه لضربه لطارق.
"عبدالرحمن: مهي كملت، كنت عارف."
ويطلبه رئيس المباحث.
"رئيس المباحث: أنا عايزك تعالي يا عبدالرحمن."
"عبدالرحمن: حاضر يا فندم، مسافة السكة واكون عندكم."
وينزل يركب عربيته ويوصل القسم. ويدخل مكتب سيد زميله، وبعدها يدخل العسكري يقوله إن في واحد جاي ومعاه دليل ضد طارق.
"عبدالرحمن: دخلوه بسرعة."
ويدخل الولد.
"عبدالرحمن: اسمك إيه؟"
"الولد: اسمي سمير."
"عبدالرحمن: أنت مالك بالقضية دي؟"
"سمير: أنا مليش دعوة، بس أنا كنت قاعد في عربيتي في المكان ده، وبعدين شوفت شباب طلعوا عالولد ده وفضلوا يضربوا فيه، فأنا صورت بموبيلي. ولما شوفت صورة طارق ده في الجرنال قرنتها بالفيديو عرفت إنه هو."
مسك عبدالرحمن الموبيل وشاف الحادثة كاملة.
رواية القضية الملعونة الفصل السابع 7 - بقلم دودا حوده
عبدالرحمن كان فرحان جداً، لأن كده خلاص التهمة لبست طارق. دخل على رئيس المباحث وورّاه الفيديو، وروّح البيت.
لقى أمل وأمه في الصالة.
"انتوا قاعدين كده ليه؟"
"انت عارف إني بريئة ومعملتش حاجة."
"متأكد من كده، بس انتي السبب في اللي حصل."
"مش هينفع توري الفيديو بكرة في النيابة."
"فيديو إيه؟"
"الفيديو اللي جابك النهارده."
"وانتي عرفتي منين إن جالي فيديو؟"
"جتلي مكالمة تليفون إن وصلك فيديو، وإن مستعدين يمسحوا الفيديو بتاعي مقابل الفيديو بتاعهم."
"وهما عرفوا منين إن في فيديو؟"
"ماليش فيه، بس أنا لازم الفيديو بتاعي يتمسح."
"وحقي وشرفي أسيبه؟"
"حقك هناخدوه، وحقي أنا كمان. بس مش هينفع يا عبدالرحمن الفيديو ده يطلع، القضية دي هتدمر حياتنا."
"أنا حياتي اتدمرت خلاص، ومش هسكت إلا لما آخد حقي."
"أنا قولتك القضية دي هتدمر حياتنا، وأنا مش مستعدة أيتم بناتي. لو مبعتش عن القضية دي، أنا هاخد بناتي وأروح أقعد عند ماما."
"انتي براحتك، إنما بناتي مش خارجين من هنا."
"اهدوا بس يا جماعة."
"أنا هروح بكرة وهوري الفيديو ليهم، واللي يحصل يحصل. وحقي هعرف آخده من محمد العزبي، والحيوان اللي عمل فيكي كده هجيبه وموته بإيدي."
"عبدالرحمن، أنا خايفة عليك، الناس دي جامدة ومفترية، وانت عارف كده."
"بعد اللي حصل مبقتش خايف على حاجة."
البنات صحيوا.
"بابا."
عبدالرحمن خدها في حضنه وفضل يبوس فيهم شوية، وبعدين أمل راحت جنبه.
"وحيات بناتك، خاف عليهم."
"خلاص يا أمل، دلوقتي خدّي البنات واطلعي شقتك."
عبدالرحمن اتصل بمحمد العزبي.
"ألو."
"ههههه، كنت عارف إنك هتتصل. وقبل ميعاد النيابة."
"أنا عايز أشوفك."
"وأنا موافق، تعال."
"دلوقتي."
"مفيش وقت، الولد هيترحل الصبح عالنيابة."
"تمام، وأنا جايلك في الطريق."
قفل محمد التليفون.
"مش قولتك يا حضرة الظابط إنه جاي؟"
"تمام أوي كده، بس طبعاً مش محتاج أكد عليك إن عبدالرحمن ميعرفش إني مع حضرتك، وأنا اللي جبتلك الولد اللي كان مع مراتهم."
"أنا عمري ما أبيع رجالت."
"تمام، وأنا زي ما قولتك أقوال محمود متتاخدش في محضر، كلام ده وخلاص."
"تمام، امشي بقي عشان هو جايلي في الطريق، و خليك معايا على تليفون لو حصل جديد بلغني."
"تحت أمرك يا باشا، بس على اتفاقنا، الفيديو مش هيطلع، لأن برضه عبدالرحمن زميلي."
"زميلك ده عايز يلف حبل المشنقة حوالين ابني. ولو حياته قصاد حياة ابني، حياته ليا. حياتك انت قصاد حياة ابني هقتلك."
"ده أنا رجلك يا باشا."
"بفلوسي كله بالفلوس، وانت موقفتش جنبي إلا لما خدت مبلغ محترم، ودفعت الواد اللي انت جبته، وكمان ههربّه برا البلد."
"ومتنساش إن أنا اللي جبتلك اخت بسنت، غير كده مكنتش هتعرف تطولها."
"مصيبة ياباشا."
"فيه إيه؟"
"البنت اخت بسنت قاطعة النفس خالص."
"وجاي تفرحني؟ أجري هات دكتور."
"ينهار أسود لو البنت دي جرا ليها حاجة."
"امشي دلوقتي، انت هنا بتعمل إيه؟"
قدام فيلا محمد العزبي، عبدالرحمن قاعد في العربية بيفكر هيعمل إيه. شاف سيد وهو خارج بيجري.
"سيد، ياترى بيعمل إيه هنا؟"
رواية القضية الملعونة الفصل الثامن 8 - بقلم دودا حوده
عبدالرحمن فضل قاعد في عربيته، منزلش لحد ما الدكتور وصل عند الفيلا. فضل مراقب الموقف من بعيد لحد ما شاف الدكتور ووكيل مكتب محمد داخلين أوضة صغيرة جنب الفيلا. بعدها خرج وشايل أخت بسنت وطالع بيها الفيلا.
محمد العزبي: انتوا جايبينها هنا ليه؟
الدكتور: مينفعش تقعد في الأوضة دي، لازم تتعلق ليها محاليل.
عبدالرحمن: لو جه دلوقتي مش هينفع يشوفها.
وكيل مكتبه: واي اللي هيطلعها فوق يا باشا؟ وبعدين هيعرف مين دي منين؟
محمد العزبي: اتفضلوا اطلعوا بيها على فوق.
والأمن اتصل بمحمد العزبي: فيه مقابلة مع عبدالرحمن.
محمد العزبي: أيوه، دخلوه.
ودخل عبدالرحمن.
محمد العزبي: موبايلك.
عبدالرحمن: نعم.
محمد العزبي: متخافش، هيفضل مقفول. احنا هنكشف ورقنا لبعض، واعرف منين إنك مش هتسجلني.
عبدالرحمن: تمام، اتفضل.
محمد العزبي: ومعلش الأمن هيفتشك.
عبدالرحمن: هههههههههههه.
محمد العزبي: زيادة أمان.
عبدالرحمن: وماله، فتشوا.
الأمن ومخدتش باله إن في موبايل في الشراب.
ودخلوا المكتب.
محمد العزبي: المطلوب.
عبدالرحمن: هجيب من الآخر. الولد اللي اغتصب مراتي ابنك يخرج.
محمد العزبي: وماله، بس العكس.
عبدالرحمن: مش فاهم.
محمد العزبي: ابني يخرج، أسلمك اللي اغتصب مراتك.
عبدالرحمن: واي يضمنلي؟
محمد العزبي: انت اللي جايلي، مش أنا اللي جيت. كده كده ابني خارج منها.
عبدالرحمن: واي كمان؟
محمد العزبي: بس مش عايز شوشرة، عايز الموضوع يخلص بسرعة. فهوافق على الديل اللي بينا.
عبدالرحمن: موافق.
محمد العزبي: فيديو اللي جابك يتمسح.
عبدالرحمن: تمام، اعتبره حصل.
محمد العزبي: اتفقنا نتقابل بكرة بعد النيابة.
عبدالرحمن: تمام، سلام.
وخرج من عنده، وكلم واحد: عايز عينك تبقى على فيلا محمد العزبي، متتغفلش لحظة.
واتصل بسيد: عايزك في البيت ضروري دلوقتي.
سيد: أنا مش فاضي، خليها بكرة.
عبدالرحمن: لا، ياريت دلوقتي. في موضوع مهم.
سيد: أديني ساعة وأكون عندك.
وجاله تلفون من بسنت.
بسنت: الو.
عبدالرحمن: مين؟
بسنت: أنا بسنت. بجد أنا خايفة على أختي، وبجد كان غصب عني إني أعمل كده.
عبدالرحمن: وعايزة إيه دلوقتي؟
بسنت: أنا مستعدة أعمل اللي أنت عايزه، بس أختي ترجع سليمة.
عبدالرحمن: قابلني بكرة في النيابة.
بسنت: تمام.
وروح البيت، وبعدها شوية جه سيد.
عبدالرحمن: اتفضل يا زميل عمري.
سيد: أهلاً، بس إيه الطريقة دي؟
عبدالرحمن: أبداً، مش أنت صاحب عمري اللي مليش غيره؟
سيد: أكيد طبعاً.
عبدالرحمن: اتفضل.
عبدالرحمن: كنت عند محمد بعمل إيه؟
سيد: محمد مين؟
عبدالرحمن: محمد العزبي.
سيد: أبداً، أنا مروحتش.
عبدالرحمن: أه، يبقى هو كداب، بقصد؟
سيد: ليه؟ هو قالك إيه؟
عبدالرحمن: انت عارف يا صاحبي، ليه عملت كده؟
سيد: أنا معملتش حاجة، ولو عايز تلبسني مصيبة أنا مليش دعوة بيها. يبقى بتحلم.
عبدالرحمن: تمام، يبقى كلمنا بكرة بقى في النيابة.
سيد: هو قالك إيه طيب؟ عرفني.
عبدالرحمن: انت عارف إنه كلب، وممكن يبيعك عشان مصلحة ابنه.
سيد: الفلوس يا صاحبي.
عبدالرحمن: تخليك تغير مبدأك؟
سيد: أعمل إيه؟ واحد الحق برضه.
عبدالرحمن: حق؟ حق إيه؟ دي كانت حب عمري، واليوم اللي روحت عشان أتقدم ليها عرفت إنك روحت وخطبتها ووافقت. وكان لازم أوجع قلبك في موقف صعب، زي ما قلبي اتوجع زمان.
رواية القضية الملعونة الفصل التاسع 9 - بقلم دودا حوده
عبد الرحمن فضل مصدوم.
"هو انت تعرف أمل منين؟"
"سيد: انت ناسي أن أمل كانت زميلة أختي. آه، هتفتكر إزاي، مانت خليتها تقطع علاقتها بكل زميلها."
"عبد الرحمن: لا، فاكر إن أختك كانت زميلتها، بس اللي أعرفه إن مراتي مكنتش بتروح عندكم ولا أختك بتروح عندها. شفتها فين؟"
"سيد: في الكلية. شوفتها كام مرة، وكانت أختي بتشكر فيها جداً وفي أخلاقها. واليوم اللي قولت لأختي تكلمها، جت وقالت إنك اتقدمت وهي وافقت. وفضل قلبي واجعني كل ما يشوفها معاك. أمل دي أول حب في حياتي."
"عبد الرحمن: وإيه علاقة محمد العزبي بالموضوع ده؟"
"سيد: الفلوس الأول أغرتني بالفلوس، وبعدها عرفت إنك كنت بتحب أمل وقالي لازم تنتقم منه فيها. أيوه، أنا اللي خليت واحد يغتصب مراتك والفيديوهات معايا، وأنا اللي بعتلك على الواتس."
عبد الرحمن قام ونزل فيه ضرب.
"إزاي ده، إحنا عشرة عمر تعمل فيا كده؟"
"سيد: لو كنت مكاني كنت عملت إيه؟"
"عبد الرحمن: كنت هعتبر مرات أخويا أخته، مكنتش هبص ولا هفكر أعمل كده. إنت كنت أخويا مش صاحبي، بس إحنا مع بعض على الحلوة والمرة. لو حد كان فكر يأذيك مكنتش هسكت."
"سيد: الشيطان."
"عبد الرحمن: لا، مش الشيطان. إحنا اللي بإيدينا نخلي الشيطان يسيطر على عقلنا أو لا. ده إنت ظابط شرطة، إزاي نسيت القسم اللي حلفته؟"
"سيد: أنا ندمان يا صاحبي."
"عبد الرحمن: بعد إيه ندمان؟ بعد ما خليت أمي مش عارف أبص في وش مراتي؟ ندمان بعد ما عملت فيها كده؟ أنا عايز الواد اللي عمل في مراتي كده."
"سيد: حاضر، هعرفك مكانه."
"عبد الرحمن: اتفضل اطلع بره دلوقتي."
وخرج سيد.
وأمل خرجت من الأوضة منهارة من العياط.
عبد الرحمن بص ليها وساكت.
"أمل: بجد أنا غلطانة إني نزلت من البيت."
"عبد الرحمن: مش وقته يا أمل، الله يخليكي."
"أمل: بس إحنا مش قد الناس دي بجد، بإيدها الإذاعة."
"عبد الرحمن: وأنا مش هسيب حقي ولا على قرابتي."
"أمل: بس بالقانون مش بإيدينا زيه."
"عبد الرحمن: ربنا يحلها."
وتاني يوم في النيابة، ياسر اعترف بكل شيء. واعترف بسنت وأنها غيرت أقوالها لأن أختها اتخطفت وكانت خايفة عليها. وعبد الرحمن سمعهم التسجيل اللي كان على الفون اللي كان مخبي الفون من محمد العزبي، وتسجيل سيد زميله لما كان عنده في البيت. وطلع أمر ضبط وإحضار لمحمد العزبي وسيد.
وخرج عبد الرحمن من النيابة واتصل بسيد مش بيرد. وصل مكتبه، دخل عليه أشرف زميلهم.
"عرفت باللي حصل."
"عبد الرحمن: إيه اللي حصل؟"
"سيد زميلنا لقوه مقتول في عربيته إمبارح."
رواية القضية الملعونة الفصل العاشر 10 - بقلم دودا حوده
عبدالرحمن: أي، انتقل من عمل كدا؟
أشرف: محدش لسه يعرف.
عبدالرحمن: تفتكر محمد العزبي؟
أشرف: أي مصلحته؟
عبدالرحمن: لما أعرف إنه اعترف ليا بكل شيء.
أشرف: هيبان أخو، خد جزائه.
عبدالرحمن: لا، أنا لازم أعرف مين اللي عمل في مراتي كدا.
أشرف: وتفتكر إن كان سيد هيجيوا ليك؟
عبدالرحمن: أنا كل تفكيري دلوقتي مين عمل فيا كده.
وراح البيت لقى أمل منهارة من العياط.
عبدالرحمن: مالك؟ فيكي إيه؟
أمل: (بانهيار) أنا خدت حقي يا عبدالرحمن.
عبدالرحمن: عملتي إيه يا مجنونة؟
أمل: (بانهيار) قتلت سيد.
عبدالرحمن: إنتي اتجننتي! عملتي إيه؟
أمل: كلمته وقابلته وفضل يقولي كلام مش كويس، رغم إنك سامحته برضه كان وسخ. رشقت السكينة في بطنه. مقدرتش أعرف إنه هو السبب اللي عمل فيا كده وأسكت.
عبدالرحمن: ليه يا مجنونة؟ ليه عملتي كده؟
أمل: مش أحسن إنك تكون إنت اللي تروح فيها؟ خدت حقي بإيدي.
عبدالرحمن: الله يسامحك على اللي عملتي فينا.
أشرف اتصل بعبدالرحمن.
أشرف: أيوه.
عبدالرحمن: إيه في أخبار؟
أشرف: أيوه، لقوه فرده حلق في عربية سيد.
عبدالرحمن: قفل السكة فين؟ حلق؟
أشرف: كامل مش عارفة، في فرده وقعت.
عبدالرحمن: أيوه، وقعت في عربية سيد.
أمل: والحل؟ هعمل إيه دلوقتي؟
عبدالرحمن: لازم تسلمي نفسك وتقولي اللي حصل، وأنا هكون معاكي، وبالتسجيل اللي معايا هيحل الموضوع.
أمل: أي، هروح أنا بنفسي.
عبدالرحمن: أيوه، عالشان أقدر أخرجك منها لازم إنتي اللي تروحي.
وفعلاً راحت وسلمت نفسها واتحبست ٤ أيام على ذمة التحقيق.
وبعد الكشف الطبي أثبت أن سيد ماتش من ضربة السكينة، مات بمطوة كذا طعنة بعد ضربة السكينة بساعة.
عبدالرحمن مع أمل في السجن.
عبدالرحمن: إنتي ضربتي بالسكينة؟
أمل: أيوه، بس.
عبدالرحمن: كام طعنة؟
أمل: طعنة واحدة بس.
وطبعاً الكلام ده نفعها جداً في القضية إن حد تاني هو اللي قتل سيد، لأن ضربة أمل كانت ضعيفة جداً. واتحكم على طارق وزميله بـ ١٥ سنة سجن بتهمة محاولة القتل.
تم تفتيش فيلا محمد العزبي بس ملقوش اخت بسنت هناك. بس بسبب التسجيل اللي كان معاه عبدالرحمن اتحكم عليه على ذمة القضية.
نرجع فلاش باك. محمد العزبي في الفيلا بيكلم وكيل مكتبه.
محمد العزبي: خدوا البنت دي ارموها في أي مكان. إزاي عبدالرحمن يسجل وإزاي؟ والبهايم اللي عندي فتشوا كويس.
وكيل مكتبه: مش وقته يا باشا، إحنا لازم نهرب دلوقتي. حضرتك لو فضلت هنا هينقبض عليك.
محمد العزبي: والفيس سيد ده مش بيرد على تليفونه ليه؟
وبعد اتصال كتير.
محمد العزبي: الو! إنت فين يا غبي؟
سيد: الحقني أنا بموت.
محمد العزبي: مالك فيك إيه؟
سيد: أمل ضربتني بالسكينة.
محمد العزبي: وهي وصلت ليك إزاي؟ وليه عملت كده؟
سيد: الحقني الأول.
محمد العزبي: إنت فين؟
وقالوا على العنوان.
محمد العزبي: روح شوف الغبي ده عمل إيه وخلصنا منه.
وكيل مكتبه: اعتبروا حصل يا باشا.
وراح لقاه في عربيته.
سيد: خدني المستشفى الأول.
وكيل مكتبه: إيه اللي حصل؟
سيد: عبدالرحمن عرف بكل شيء ومراته لما عرفت إني أنا اللي سلطت واحد عليها ضربتني بالسكينة.
وكيل مكتبه: قولت إيه يا غبي؟
سيد: الحقني الأول.
وكيل مكتبه: الحق بعد ما عكيت الدنيا وضربه كذا طعنة بالمطوة لحد ما مات.
ونزل واتصل بمحمد العزبي.
سيد: كله تمام يا باشا، كده خلصنا.
محمد العزبي بعدها انقبض عليه واتحكم بس على خطف اخت بسنت، وناس لقوها مرمية في الشارع، خدوه المستشفى. وتم القبض على وكيل مكتب محمد العزبي وهو بيحاول يهرب. وبفرع البصمات من على باب العربية اكتشفوا إن هو كان مع سيد في العربية وهو اللي موته.
وخرج محمود من المستشفى وبسنت كانت في انتظاره.
بسنت: والله كان غصب عني.
محمود: هو إيه اللي كان غصب عنك؟ إن كنت ممكن أموت؟ وإنتي غيرتي أقوالك؟
بسنت: فيه النيابة والمحكمة قولت الحقيقة. أنا خوفت يعملوا حاجة في اختي.
محمود: وأنا كنت هروح عشان؟
بسنت: وأما ندمانة، أنا بحبك جداً، بس كنت خايفة على اختي.
محمود: مبقاش ينفع خلاص يا بسنت، مش اختك بخير؟
بسنت: أيوه، في المستشفى.
محمود: ربنا يطمنكوا عليها.
وسابها ومشي.
وعبدالرحمن راح لأخت بسنت المستشفى يطمن عليها.
عبدالرحمن: أخبارك إيه النهارده؟
أخت بسنت: الحمد لله تمام. حضرتك الظابط اللي كنت ماسك القضية؟
عبدالرحمن: أيوه، أنا.
أخت بسنت: أنا كنت مرة بحاول أهرب بس مسكوني، وسمعت اسم حضرتك معاهم، وكان في واحد بلطجي سمعته إنه اغتصب مراتك وكان هناك عشان يهربوا برا البلد.
عبدالرحمن: أيوه؟ وإنتي شوفتيه؟
أخت بسنت: أيوه، شفته.
عبدالرحمن: يعني تقدري تدينا مواصفاته؟
أخت بسنت: أيوه، أقدر.
وفعلاً أدته مواصفاته، وعبدالرحمن عرف إن كان مسجل وتم القبض عليه واعترف أن سيد هو اللي قاله يعمل كده في مرات عبدالرحمن. وأنا خدت براءة وخرجت.
وعبدالرحمن راح لمحمود واتكلم معاه وهدي جداً على بسنت، وأن فعلاً كان غصب عنها، وتمت الخطوبة على يد عبدالرحمن.