تحميل رواية «القدر» PDF
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني لو طلعت مبخلفش هتطلقني؟ قالتها مريم بخوف شديد. سليم بصلها بغموض وسكت. مريم بزعل: مردتش ليه ياسليم؟ انت بجد هتتخلى عني لو مخلفتش كده بسهولة؟ سليم: يعني أمي كان عندها حق لما قالت إنك مبتخلفيش. مريم بعصبية: لاء طبعًا معندهاش حق، هي بتقول كده على أي أساس أصلًا؟ سليم بغضب: يعني انتي عايزة تفهميني إن أمي بتكذب؟ مريم: مقولتش كده، بس هي إزاي تروح تقول عليا إن مبخلفش وهي أصلًا مجتش معايا عند الدكتورة. سليم بسخرية: يعني كلامها صحيح ولا لاء؟ مريم بتوتر: ل لاء، لسه الدكتورة متأكدتش، لما الأشعات تطلع. س...
رواية القدر الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
يعني لو طلعت مبخلفش هتطلقني؟
قالتها مريم بخوف شديد.
سليم بصلها بغموض وسكت.
مريم بزعل: مردتش ليه ياسليم؟ انت بجد هتتخلى عني لو مخلفتش كده بسهولة؟
سليم: يعني أمي كان عندها حق لما قالت إنك مبتخلفيش.
مريم بعصبية: لاء طبعًا معندهاش حق، هي بتقول كده على أي أساس أصلًا؟
سليم بغضب: يعني انتي عايزة تفهميني إن أمي بتكذب؟
مريم: مقولتش كده، بس هي إزاي تروح تقول عليا إن مبخلفش وهي أصلًا مجتش معايا عند الدكتورة.
سليم بسخرية: يعني كلامها صحيح ولا لاء؟
مريم بتوتر: ل لاء، لسه الدكتورة متأكدتش، لما الأشعات تطلع.
سليم: ماشى.
مريم بدموع مكتومة: سليم، انت مبقتش تحبني زي الأول.
سليم بتنهيدة: مريم، احنا مبقناش مرا”هقين عشان نفضل نتكلم فى الحب والكلام الفارغ ده، اعقلي كده، فيه حاجات أهم.
مريم بصدمة: كلام فارغ؟
سليم قال وهو خارج من الشقة: متستنينيش على الغداء، مش هاجي بدري.
قال كلامه وقفل الباب، وهي قعدت على الكرسي بحزن من تجاهله ليها وأسلوبه اللي اتغير معاها ومبقاش زي الأول.
ناهد: هو ده اللي حصل، من ساعة ما جت من عند الدكتورة وهي مش راضية تقول لحد عملت إيه، قولت أكيد طلع عندها العيب ومبتخلفش.
حبيبة: مش يمكن ياماما لسه متعرفش النتيجة؟
ناهد بسخرية: ليه يعني هي هتعرف بعد سنة؟ اسكتي انتي، أنا فاهمة شغل الـ”خ”بث ده، هي فاكرة إني هسيب ابني يستناها لحد لما تخلف، أو هيفضل جنبها؟ هجوزه ست ستها وتجيبله طفل كده يفرح بيه.
حبيبة بحزن: ليه كده ياماما؟ انتي ترضيها عليا؟
ناهد: بعد الشر يابنتي، هو إحنا زيها ولا إيه؟ كلمتي خطيبك النهارده.
حبيبة: لاء.
ناهد: ليه؟
حبيبة بضيق: قولتلك ياماما، أنا مش مرتاحة ليه خالص، معرفش عاجبكم فيه إيه.
ناهد: خايبة، مش طالعة لأمك ليه يابت؟ اصبري شوية وهتدعيلي.
حبيبة اتكلمت فى سرها وقالت: ربنا يستر علينا منكم.
أستاذ سليم، الورق ده عايز يتِمضي.
أستاذ سليم، انت معايا؟
سليم بانتباه: نعم يا ميرنا، خير؟
ميرنا: عايزة حضرتك تمضي على الورق ده.
سليم مضى على الورق وهي أخدته وخرجت، وهو كان بيفكر فى كلام مريم إن ممكن فعلًا يتخلى عنها ولا لاء.
أخد حاجته وخرج من المكتب وطلع على البيت.
مريم كانت بتتكلم فى التليفون مع الدكتورة.
مريم بدموع وحزن: يعني كده خلاص يا دكتورة، مفيش أمل؟
الدكتورة: أنا قولتلك كل حاجة يامريم، من غير لف ودوران.
مريم بدموع ورجاء: طب بالله عليكي متقوليش لسليم الكلام ده كله.
الدكتورة: عايزة تخبي عليه؟
مريم بحزن: لسه مش عارفة، بس أنا مش عارفة هجيبهاله إزاي، خايفة أقوله، أنا بفكر معرفوش خالص.
الدكتورة: ال يريحك.
قفلت معاها التليفون ولسه هتلف لقت سليم بيبصلها بسخرية.
مريم بتوتر وبتمسح دموعها: سليم، انت هنا من امتى؟
سليم قرب منها بغضب وقال: عايزة تحرميني من الخلفه وكمان تخبي عليا؟ ياجبر”وتك ياشيخ.
مريم بدموع: لاء، افهمني، والله الموضوع...
قاطعها سليم بغضب وقال: بس اسكتي، مش عايز اسمعك تاني، كفاية أوي لحد كده، كفاية.
مريم بخوف: يعني إيه؟
سليم بجمود: يعني انتي طالق يامريم.
يتبع
رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مريم بصدمة: طلقتني؟
سليم بجمود: أكتر حاجة مبسامحش عليها إنك تخدعيني، وأنا مقدرش أعيش معاكي بعد كده.
مريم بدموع: بس أنت محاولتش حتى تفهمني أو بس تديني فرصة.
سليم بغضب: عايزة تخبي عليا إنك مبتخلفيش وتفضلي تخدعيني، وعايزاني أديكي فرصة؟
مريم بسخرية: يعني أنت أصلاً كنت متجوزني عشان الخلفه؟ يعني عمرك ما حبيتي؟
سليم بعصبية: هو أنتِ فاكرة الجواز كله كلام فارغ من اللي في دماغك؟ أنتِ عمرك ماهتكوني مسؤولة أبداً. إحنا منفعلش مع بعض يا مريم، خلاص كده.
مريم ضحكت بسخرية وقالت: صح، أنت عندك حق، إحنا منفعلش لبعض. هو ده الوقت المناسب اللي يحصل فيه كده، أحسن حاجة عملتها يا سليم. بس أوعدك إنك بكرة هتندم، وبكرة مش بعيد.
قالت كلامها ودخلت أوضتها ولمت هدومها وكلمت أخوها عشان ييجي ياخدها.
سليم مكنش بيتكلم ونزل عند أمه.
ملك: رايح فين يا محمد؟ ومالك متعصب كده؟
محمد بغضب وهو بيلبس هدومه: الأستاذ فاكر إن مالهاش أهل، ده أنا هروح أسود عيشته.
ملك باستغراب: قصدك على مين؟
محمد: سليم طلقها من غير ما يرجع ليا، ماهو مش راجل عشان يعمل كده. جوزتها لـ...
ملك بغيظ: طب وهي هتعمل إيه؟
محمد بعصبية: هروح أجيبها وهاخد حقوقها كلها من عينه وهبهدله عشان بس يخلي دمعة تنزل من عينيه.
ملك: وهتقعد فين إن شاء الله؟
محمد بغضب أكتر: ملك، اطلعي من دماغي دلوقتي. اختي هتقعد معايا هنا ومحدش هيقدر يقربلها.
قال كلامه وخرج من البيت ورزع الباب.
ملك بغضب: يعني هتيجي تقرفني أنا هنا؟ مستحيل أوافق على المهزلة دي.
ناهد بفرحة: لوووووولى، أخيراً هم وانزاح. ها بقى أشوفلك عروسة ست ستها بسرعة عشان تجيب منها حتى العيل.
حبيبة بزعل: أنا معرفش أنت عملت كده إزاي يا سليم؟ مش دي مريم اللي مكنتش تقدر تستغني عنها؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟
ناهد خبطتها في كتفها وقالت: اسكتي، أنتِ مالكيش دعوة. هو عمل الصح كله. أنتِ عايزاه يفضل طول عمره مع واحدة مبتخلفش، وكمان دي نكدية.
سليم بتنهيدة: أنا داخل أرتاح جوه شوية.
قال كلامه ودخل الأوضة.
حبيبة بصت لأمها بقلة حيلة وفتحت الباب وطلعت عند مريم، وخبطت على الباب ومريم فتحتلها وكانت ملامحها جامدة وعادية خالص.
حبيبة بقلق: مريم، أنتِ كويسة؟
مريم ببرود: آه طبعاً جداً. عاملة إيه؟
حبيبة مسكتها من كتفها وقالت: مريم، عيطي ياحبيبتي، عشان خاطري متعمليش في نفسك كده.
مريم ضحكت بسخرية وقالت: مش سليم يا حبيبة اللي أعيط عشانه. هو خلاص أخد كل حاجة معاه، طاقتي ودموعي وفرحتي. عارفة أنا عمري ما حسيت إن بيحبني أبداً. بقى لنا 3 سنين أنا اللي بحاول في العلاقة دي عشان تكمل، إنما هو مكانش حتى بيديني كلمة حلوة. يمكن اللي حصل ده عشان أتحرر منه، ووقتها يمكن ألاقي اللي بيحبني بجد ويحاول عشاني، مش أنا اللي أحاول عشانه. أنا واثقة يا حبيبة إن ربنا هيعوضني أوي عشان أنا عمري ما ظلمته وكنت مخلصة له. بس هو في أقل موقف باعني.
حبيبة دموعها نزلت عليها بشدة لأنها بتحبها جداً وبتعتبرها أختها. أخدتها في حضنها بحزن.
مريم بحنان: هتوحشيني أوي يا حبيبة. هرن عليكي دايماً عشان أطمن عليكي.
حبيبة هزت راسها بدموع.
وفي الوقت ده الباب خبط وكان أخو مريم. دخل أخدها في حضنه.
محمد بجمود: فين سليم؟
مريم بتوتر: معرفش، يلا نمشي وهفهمك كل حاجة في البيت.
محمد بغضب: لسه خايفة عليه بعد اللي عمله معاكي؟ انطقي هو فين.
حبيبة بخوف: هو تحت.
ولسه هتكمل، محمد نزل تحت عند سليم.
مريم بخوف: قولتيله ليه يا حبيبة إنه موجود؟
حبيبة: لازم سليم يعرف إن ليكي ضهر يا مريم. سليم أخويا، بس أنتِ أختي برضوا ومسمحش يحصلك كده.
مريم دموعها نزلت بحب وضمتها وقالت: ربنا يخليكي ليا يا حبيبة، أنتِ أحسن حاجة حصلتلي في البيت ده.
حبيبة بتوتر: هسألك سؤال وتقولي الصراحة.
مريم: طبعاً.
حبيبة: أنتِ فعلاً مبتخلفيش؟
مريم بتوتر: آآآه.
حبيبة بشك: بعرفك لما تكدبي، قولي يا مريم الحقيقة.
مريم بحزن: سليم هو اللي مبيخلفش يا حبيبة، بس بالله عليكي متقوليش ليه.
حبيبة بصدمة: وإنتِ ساكتة وسايبة حقك كده، وسايبةهم يتكلموا عليكي؟
مريم بتنهيدة: كفاية إن عرفت إنه مبيحبنيش. اللي حصل ده ظهر حاجات كتير أوي مكنتش شيفاها.
حبيبة بحزن: مريم أنا...
مريم برجاء: ده سر بيني وبينك يا حبيبة، عشان خاطري أوعديني.
حبيبة بقلة حيلة: حاضر يا مريم، أوعدك.
وفجأة سمعوا صوت محمد وسليم بيتخانقوا.
رواية القدر الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
محمد بغضب: فاكر إن مورهاش رجالة تدافع عنها.
سليم بعصبية: أختك خدعتني وكانت عايزة تخبي عليا إنها مبتخلفش، إزاي أخليها معايا بعد كده.
نزلت مريم وحبيبة في الوقت ده.
مريم بخوف على أخوها: محمد عشان خاطري ممكن نمشي دلوقتي.
محمد: حقوق أختي هتوصلها كلها بكرة عشان ميكونش ليا تصرف تاني معاك.
سليم: أنت بتهددني.
محمد: اعتبرها زي ما تعتبرها، مش كفاية جوزتها لعيل زيك.
ناهد بعصبية: احترم نفسك يا جدع، أنت ابني مش عيل، ماتشوف أختك المعيو”بة قبل ما تتكلم.
محمد اتعصب أكتر ولسه هيرد عليها.
مريم شدته وقالت بدموع: متردش يلا بقا عشان خاطري.
محمد بص له بتحذير تاني وقال: صدقني يا سليم هندمك على اللي عملته في أختي وهاخد كل حاجة تخصها من عينك، يا أنا يا أنت.
انتهى كلامه وبصله باستحقار وشد مريم وشال شنطتها وخرجوا من البيت.
حبيبة بصت لهم وضحكت بسخرية ودخلت أوضتها هي كمان.
ناهد بغضب: إزاي تسكت ليه كده، وحقوق إيه اللي عايزينها، يعني كمان العيب من عندها وعايزين ياخدوا حقوق، يا بجاحتهم ده.
انتقاطعتها سليم بعصبية: كفاية كفاية، مش عايز أسمع حاجة تاني، أنا خارج.
قال كلامه وخرج من البيت هو كمان.
ناهد بغيظ: ماشي يا بنت فردوس، أنا اللي هقفلك أنت وأخوكي.
محمد بحنان: ادخلي يا حبيبتي ادخلي.
مريم بإحراج: محمد أنا ممكن أروح أي فندق عشان...
قاطعها محمد بعصبية: إيه الكلام الفارغ ده، إيه شيفاني مش راجل ولا إيه، عايزني أسيبك تقعدي لوحدك، وبيت أخوكي موجود.
مريم حضنته بحب وقالت: شكراً على كل حاجة بتعملها عشاني، أنا بحبك أوي.
محمد ضمها بحنان وقال: حبيبتي، أنا أهم حاجة عندي سعادتك، أنا مستعد أضحي بكل حاجة من أجلك، أنتِ بنتي قبل ما تكوني أختي يا مريم.
ملك خرجت في الوقت ده وقالت بسخرية: حمد الله على السلامة يا مريم.
مريم بإحراج: الله يسلمك يا ملك، عاملة إيه.
ملك: كنت كويسة بس معلش بقا تعب الحمل وكده مش هقدر أوضبلك أوضة، ادخلي اعملي اللي أنتِ عايزاه فيها.
محمد بص لمراته بغضب بس سكت عشان مريم.
مريم: تمام، هي فين.
ملك شاورت على الأوضة ومريم دخلت الأوضة وقفلت الباب.
محمد مسك إيد ملك وقال: عارفة لو معاملتيش أختي كويس هيكون ليا تصرف تاني مش هيعجبك، أنتِ فاهمة.
ملك بتعب مصطنع: حاضر حاضر، بس سيب إيدي يا محمد، أنا تعبانة.
ساب إيديها ودخل أوضته وهو بينفخ من الغضب.
ملك ابتسمت بخبث وقالت: هي لسه شافت حاجة.
عمر بصدمة: طلقتها؟
سليم: أيوه.
عمر: السبب إيه؟
سليم: علشان مريم مبتخلفش.
عمر بسخرية: تصدق إنك قليل الأصل.
سليم بغضب: عمر أنا أخوك الكبير.
عمر: هي مش دي الحقيقة، يعني أول لما تعرف كده تسيبها، ده بدل ما تهون عليها؟
سليم: الموضوع مش كده بس.
قاطعه عمر وقال: بس إيه، افرض إنك أنت اللي مبتخلفش، هتعمل إيه بقا؟ كانت هي هتسيبك وتمشي، كنت أنت برضوا هتفضل بالجبروت ده.
سليم بحزن: أنا بحب مريم أوي يا عمر وندمان على اللي عملته، بس هي كانت ناوية تخبي عليا.
عمر: وأنت اتأكدت منين، ما يمكن كانت بتحاول تمهد الموضوع ليك، والله تصدق إن أحسن حاجة إن هي بعدت عنك، على الأقل يمكن تلاقي حد يقدرها.
سليم بخوف: قصدك إيه؟
عمر بخبث: إنها هتتجوز بعد كده وتلاقي اللي يقدر حبها.
سليم: ده مستحيل.
عمر: مين أنت عشان تتحكم فيها بعد لما تطلق، هي حرة، خليك أنت ماشي ورا كلام ماما، سلام.
سليم سكت لأنه عارف إن كل كلام عمر صح.
بعد مرور ثلاث شهور.
محمد: يزن راجع من السفر النهارده.
مريم بابتسامة باهتة: يرجع بالسلامة.
محمد ضمها وقال بحنان: إيه ياحبيبتي مالك.
مريم: مفيش يا حبيبتي.
محمد: احم، يزن كان عايز يطلب إيدك للجواز، أنا قولتلُه مش وقته، قالي إن هو هينزل ويجرب ويشوف رأيكم.
مريم: بس العدة لسه مخلصتش يا محمد.
محمد: حبيبتي أنا بقولك اللي هو قاله، لكن الرأي يرجع ليكي أنتِ في الآخر وبراحتك، العدة فضلها يومين وهتخلص وهو هيكون جهز نفسه، عايزة تقابليه ولا لاء؟
مريم بتنهيدة: موافقة يا محمد.
(مريم وافقت بسرعة عشان هي عارفة إن مرات أخوها عايزة تخلص منها وكل شوية تقولها كلام يزعلها، وكمان بتشغلها في البيت بحجة إنها تعبانة من الحمل، قررت إن هي تجرب لعل الخير ييجي فيه).
بعد مرور أسبوع.
حبيبة: سليم.
سليم فاق من سرحانه وقال: نعم.
حبيبة: أنا راحة كتب كتاب.
سليم باستغراب: بتاع مين.
حبيبة بتوتر: مريم.
سليم بعدم فهم: مريم مين؟
حبيبة: احم، مريم يا سليم.
سليم بصدمة: نعمممم، هي هتتجوز؟
(ياترى إيه اللي هيحصل وسليم هيعمل إيه، ومن رأيكم مريم عملت الصح ولا لاء؟)
الحلقة 3.
يتبع.
القدر.
سليم بصدمة: هتتجوز؟
حبيبة: أه.
سليم بغضب: هي ما صدقت تطلق عشان تتجوز، في واحدة تتجوز بعد العدة بيومين.
حبيبة بجدية: معتقدش، هي عملت حاجة غلط يا سليم.
سليم بعصبية: لاء عملت طبعاً، إزاي تتجوز، افرضي هرجعها تاني.
حبيبة اتعصبت من أسلوب أخوها وقالت: وهي تحت رحمتك عشان ترجعها وقت ما تعوز وتطلقها وقت ما تعوز، إيه الأنانية دي.
سليم بغضب: حبيبة، اعملي حساب إن أخوكي الكبير واتكلمي بأسلوب أحسن من كده.
ناهد خرجت من الأوضة وقالت: صوتكم عالي ليه.
سليم: الاستاذة عايزة تروح كتب كتاب مريم.
ناهد بامتعاض: وهي ليها عين تتجوز كمان، ومين الناصح اللي هيقبلها، يعيبها.
حبيبة كانت مخنوقة من كلام أمها وأخوها على مريم وقالت بعصبية: لو أنا مكانها كنتوا عملتوا إيه.
ناهد: اخرسي، أنتِ مش زيها ومش هتكوني زيها أبداً.
حبيبة: أنا رايحة لصاحبتي بعيداً عن حوراتكم دي.
قالت كلمتها وخرجت من البيت بحزن.
سليم نفخ بغضب وقال: شايفه بنتك.
ناهد بغيظ: روح امنع مقصو”فة الرقبة دي من إنها تروح.
سليم دخل الأوضة ورزع الباب.
مريم بفرحة: حبيبة، أنا مكنتش متوقعة إنك هتيجي.
حبيبة ضمتها بحب وقالت: ألف مبارك ليكي يا حبيبتي، قوليلي مبسوطة يا مريم.
مريم بتوتر: مش عارفة يا حبيبة، أنا متوترة أوي، معرفش أنا اتسرعت ولا إيه، بس كل حاجة جت بسرعة وأنا ليا أسباب.
حبيبة: المهم هو كويس.
مريم: ابن عمي، أنا مكنتش بختلط بيه كتير، بس أنا قولت يمكن الخير فيه.
حبيبة بابتسامة: أنا واثقة إن ربنا هيعوضك والله، لأنك تستاهلي كل خير.
سليم كان رايح جاي في الأوضة بغضب من نفسه ومن اللي بيحصل وإزاي يوصل بيه الحال لكده.
طلع تلفونه وحاول يرن على مريم بس الخط مشغول ومريم عاماله بلوك.
(بجح أوي😂).
خرج من الأوضة وساق حبيبة راجعة من بره، راح عندها ومسك دراعها وقال: إيه اللي حصل.
حبيبة: الحمد لله تم على خير.
سليم اتعصب جامد ورمي التلفزيون على الأرض: إزاي ده يحصل، ازززززاى.
حبيبة باستغراب: هو أنت عايز إيه بالظبط فهمني؟ مش أنت طلقتها بإرادتك، عايز منها إيه؟ ده أنت حتى مفكرتش تسمعها، على فكرة هي كان عندها كلام كتير أوي عايزة تقولهولك وأنت اللي اتسرعت، أنت اللي غلطان مش هي يا سليم، هي عملت أكبر صح إنها مضيعتش عمرها عشانك، أنا آسفة بس دي الحقيقة.
قالت كلامها ودخلت الأوضة وسليم كان ندمان ندم عمره وحزين على اللي هو عمله.
يزن بابتسامة: مبارك عليا أنتم.
مريم كانت متوترة وساكتة.
يزن مسك إيدها بهدوء وقعدوا على الكنبة: أنا عارف إنك خايفة ومتوترة يا مريم، بس أنا عايز أطمنك إن عمري ما هتعبك معايا أبداً ولا هخليكي حزينة طول ما أنا عايش، أنا بحبك يا مريم وكاتم حبي في قلبي من سنين لأجل إنك تكوني سعيدة.
مريم بصتله بصدمة: متتصدميش يا مريم، أنا لما كنت نازل اتقدملك عرفت وقتها إنك كتبتي كتابك، حزنت أوي، بس رجعت قولت لو لينا نصيب مع بعض القدر هيقربنا من تاني، كان عندي أمل.
مريم بتوتر ودموع: أنت عارف أنا اتطلقت ليه.
يزن طبطب عليها بحنان وقال: عارف، بس ده مينفعش إن بحبك ومش متجوزك عشان أطفال، أنا متجوزك عشانك أنتِ، ميهمنيش حاجة تاني.
مريم: يعني عمرك ما هتندم على قرارك ده.
يزن: لاء طبعاً، ده أنا ما صدقت.
مريم: احم، بس أنا يعني أنا...
قاطعها يزن وقال: قولي أنتِ إيه.
مريم: أنا بخلف فعلاً يا يزن، المشكلة مكانتش عندي.
يزن بابتسامة: الحمد لله طبعاً، بس صدقيني دي مكانتش مشكلة عندي، كل اللي أنا عايزه إنك تطمنيني، وأنا معاك.
مريم ابتسمت بأمان وقررت إنها هتمحي سليم من حياتها وهتفكر في مستقبلها مع يزن.
بعد مرور ثلاث شهور.
حبيبة كانت بتتكلم في التلفون وقالت: وبس ياستي، قولتله خد دخلك ومع السلامة.
مريم بضحك: ده أنتِ مشكلة.
حبيبة: مكنتش مرتاحة معاه والله خالص يا مريم، مش ملتزم بضوابط الخطوبة وكمان عصبي على الفاضي، وأنا مش مجبرة أتحمل ده كله.
مريم: رب الخير لا يأتي إلا بالخير، ربنا يعوضك أحسن منه يا حبيبة قلبي.
حبيبة بابتسامة: يارب يا حبيبتي، قوليلي بقا أنتِ عاملة إيه في حياتك.
مريم: الحمد لله يا حبيبتي، أقولك على سر.
حبيبة: قولي في بير.
مريم بضحك: ربنا يستر.
حبيبة بضحك: قول لي السر.
مريم بخجل: أنا حامل.
حبيبة بفرحة وعدم وعي: حااامل بجد يا مريم وساكتة من الصبح.
في الوقت ده دخل سليم على الصوت وقال بصدمة: مريم حامل إزاي!!!
حبيبة قفلت التلفون بتوتر وقالت: قصدي ااه.
سليم: قولي ياحبيبة، هو فعلاً اللي سمعته.
حبيبة بحزن: أيوه يا سليم.
سليم مسك دماغه وكانت أكبر صدمة في حياته.
رواية القدر الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
سليم بصدمة: إزاي مريم حامل؟ هي مبتخلفش.
حبيبة بحزن: للأسف يا سليم، أنت اللي مبتخلفش.
الصدمة كانت كبيرة أوي عليه، والصدمة الأكبر إنه ظلم مريم.
حبيبة طبطبت عليه وقالت: ده نصيب، أكيد ربنا ليه حكمة في كده.
سليم بدموع نزلت: أنا ظلمتها يا حبيبة، ظلمت مريم، يعني ده كله العيب فيا أنا وهي مقلتليش، طب ليه خبت عليا، ليه مصارحتنيش؟
حبيبة بعتاب: عشان مكانتش عايزة تجرحك يا سليم، وحتى لما قالتلي حلفتني إن مقولكش، لولا إنك سمعت. وبعدين أنت معطتهاش فرصة.
سليم بتوهان وحزن: فعلاً، فعلاً أنا السبب، أنا اللي غلطان، أنا وحش، أنا إزاي مسمعتش ليها؟ تعرفي مريم عمرها مزعلتني يا حبيبة، دايماً كانت بترضيني، دايماً كانت تقوللي كلام حلو وأنا أكلمها بأسلوب وحش، وكانت تطلب الحب وأنا أستهتر بمشاعرها، أنا اللي ضيعتها من إيدي، أنا غبي، غبي.
حبيبة بحزن على أخوها، هو مهما كان أخوها وبتحبه: سليم، عشان خاطري اهدى، ده القدر، أنتم ملكوش نصيب مع بعض.
سليم بدموع: مريم ضاعت مني، هي كانت مستعدة تضحي عشاني وكانت هتفضل معايا، إنما أنا طلعت قليل الأصل معاها، حتى مسمعتهاش.
حبيبة معرفتش ترد، وكانت ساكتة.
نهاد دخلت وقالت بفرحة: لقيتلك عروسة، إنما إيه زي القمر، تجيب منها حتة عيل.
سليم مسح دموعه وقال: اصرفي نظر عن الموضوع ده، مش هتجوز.
نهاد باستغراب: نعم؟ مش هتتجوز؟ وبعدين أنت بتعيط؟ أوعاك تكون بتعيط على اللي راحت في داهية دي؟
أنا قاطعها سليم بعصبية وقال: كفاية بقى، كفاااايه، هي كانت أحسن حاجة في حياتي، بس أنت السبب خليتيني أبعد عنها، وأنا بحبها. دايماً تقوليلي: متحبهاش زيادة عن اللزوم، دي مش ست بيت، دي مش قد المسؤولية، لحد لما بقيت أعاملها أسوأ معاملة، كفاية.
نهاد: نعم؟ أنت نسيت طلقتها ليه؟ عشان مبتخلف؟
قاطعها سليم مرة أخرى وقال: بس بس، أنا اللي مبخلفش، العيب فيا أنا مش فيها هي. دلوقتي اتجوزت وحامل كمان، إنما أنا حياتي وقفت من بعدها.
نهاد بصدمة: ده كدب، أنت بتقول كده عشان تبرر موقفها، أنت كداب.
سليم بسخرية: هي دي الحقيقة، إحنا ظلمناها، وريني بقى مين العروسة اللي هتتقبل بواحد عقيم زينا؟
نهاد دموعها نزلت وقالت: يا دي المصيبة.
سليم بسخرية: هي فعلاً مصيبة.
حبيبة كانت واقفة ساكتة وشيفاهم بيتكلموا.
سليم دخل أوضته ورزع الباب بانهيار.
استغفروا.
يزن بصدمة: رنجة يا مريم؟
مريم ببراءة: نفسي فيها.
يزن وهو على وشك البكاء: الساعة 3 الفجر.
مريم بزعل: أنت زهقت مني؟
يزن ضحك لأنه عارف إن هرموناتها بتشتغل بليل: لأ طبعاً يا حبيبتي، عنيا، أحلى رنجة تيجي دلوقتي.
مريم ابتسمت برضا.
يزن: صحيح، كنتي بتكلمي مين؟
مريم: حبيبة.
يزن: بس غريبة فعلاً إنك لسه على تواصل معاها.
مريم بابتسامة: حبيبة دي حاجة مختلفة عنهم كلهم، دي إنسانة طيبة أوي وحقيقي مقدرش أخسرها، ده فرحت ليا أول ما اتجوزت وكمان لما عرفت إني حامل. بس هو أنت متضايق من إن بتكلم معاها لسه؟
يزن بابتسامة: لأ طبعاً، ده سؤال عادي، بس إنما أنا هتضايق ليه؟ يلا بقى أنا هنزل أجيبلك اللي انتي عايزاهم.
مريم باستغراب: هتجيب إيه؟
يزن: الرنجة.
مريم بقرف: لأ مش عايزة أنا الحاجات دي، أنا هنام.
يزن بصدمة: هو الحمل عملك زهايمر؟
مريم ببراءة: ليه؟
يزن: لأ ولا حاجة، نامي يا حبيبتي، نوم الهنا.
مريم غطت وشها ونامت وهو ضحك عليها بشدة وعلى تقلباتها المزاجية.
اذكروا الله.
ملك بعصبية: أنت مش عايز تساعدني في حاجة خالص كده؟
محمد: أنت صوتك عالي ليه؟
ملك: أنت مش مهتم بأي حاجة في حياتك غير أختك وبس، إحنا مش في حياتك خالص.
محمد بعصبية: ملك، قولتلك قبل كده، ملكيش دعوة بأختي، وبعدين أنت عايزة إيه؟ عايزاني أقاطعها؟
ملك بعند: وليه لأ؟
محمد بغضب أكتر: أنت شكلك اتجننتي رسمي، فوقي كده يا ملك واعرفي أنت بتقولي إيه، أختي خط أحمر، ولو فكرتي تقولي كده تاني هسيبك أنتِ.
ملك بصدمة: هتسيبني أنا وبنتك عشان أختك؟
محمد: بنتي هتكون معايا طبعاً، إنما أنتِ... أقدر أعوضك، أختي مقدرش أعوضها. عيشي بما يرضي الله يا ملك، وامشي أمورك عشان متشوفيش مني وش مش هيعجبك.
قال آخر كلامه ودخل الأوضة ورزعها.
ملك بغيظ: كده يا محمد؟ بقا تعمل معايا كده عشان ست مربم؟ مااااااشي.
سليم خرج من الأوضة وكان لابس.
حبيبة بقلق: سليم، أنت كويس؟
سليم مسك إيد حبيبة وقال برجاء: حبيبة، أرجوكي، أنا عايز أشوف مريم بأي طريقة.
حبيبة بصدمة: نعممم؟ اللي بتطلبه ده صعب، ده مستحيل أصلاً.
سليم: آه، حاولي، هي ليها كلام معاكي، علشان خاطري خليها تديني فرصة واحدة.
حبيبة بعصبية: إيه اللي بتقوله ده؟ دي ست متجوزة.
سليم بغضب: لو مخليتهاش تقابلني، صدقيني أنا هدمر حياتها، ووقتها محدش هيعرف يوقفني.
حبيبة بصتله بصدمة شديدة.
القدر.
يتبع…
رواية القدر الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
رواية القدر الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
يزن بقلق: مالك فيكي حاجة؟ أوديكي للدكتور؟
مريم بابتسامة: لأ مش للدرجة دي.
يزن: حبيبتي لو فيكي قوليلي متتكسفيش، أنا مستعد أعملك أي حاجة انتي عايزاها.
مريم بصتله وقالت: تعرف يايزن أنا بجد عمري ما لقيت أي اهتمام من أي حد غير محمد وبابا وماما الله يرحمهم، وانت دلوقتي حقيقي أنا مبسوطة أوي معاك، ربنا يديمك ليا يارب.
يزن ضمها ليه وقال: حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب ويقدرني وأقدر أسعدك.
سليم: عرفت هتعمل إيه؟
الشخص: آه عرفت، تمام ياباشا.
سليم بتحذير: مش عايز غلطة، لأن الغلطة بحياتك.
الشخص: متقلقش والله، كله هيبقى تمام.
ملك بغضب: بقولك ياماما مش طايقاها، عاملة زي العقبة في حياتي. محمد بيهتم بيها أكتر مني، ولو خلفت هيتم بابنها أكتر من بنتنا.
أمها: وانتي مش عارفة تكرهيه فيها؟
ملك: أكرهه ده أنا في مرة خيره بيني وبينها كان هيطلقني.
أمها: خلاص اخلصي من اللي في بطنها واقهريها عليه.
ملك بصدمة: اخلص من اللي في بطنها إزاي؟
أمها: تسقطيه.
ملك: وأنا هسقطها إزاي؟
أمها: اعزميها عندك واعملي الواجب، تديها دوا بطيء المفعول.
ملك: بس...
قاطعتها أمها: مفيش بس، نفذي اللي بقولك عليه وانتي هتكسب.
مريم: الو يايزن، أنا راحة متابعة للدكتورة بتاعتي.
يزن: ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا لما تخلصي هعدي عليكي.
مريم: ماشي ياحبيبي.
جهزت نفسها ولبست النقاب وخرجت.
(مريم لبست النقاب لما اتجوزت يزن)
نزلت توقف تاكسي وفضلت واقفة شوية، قررت تطلب أوبر.
لسه بتطلع التليفون، لقت اللي بينزغها بحاجة في كتفها، بعد كده محستش بحاجة تاني.
حبيبة بصدمة: مينفعش اللي انت بتعمله ده، بقولك دي متجوزة.
سليم: عايز أعتذر لها ياحبيبة، ساعديني عشان خاطري.
حبيبة بقلة حيلة: هحاول، بس اوعى تأذيها ياسليم.
سليم: متقلقيش.
حبيبة كانت متوترة جداً وبتفكر هتقول لمريم إزاي.
طلعت تليفونها وكلمت مريم.
مريم: إيه ياحبيبة، عاملة إيه؟
حبيبة بتوتر: مريم كنت عايز اكي في حاجة مهمة.
مريم: قولي.
حبيبة: سليم عايز يشوفك.
مريم بصدمة: إيه!!! لأ طبعاً، انتي بتهزري؟
حبيبة: هو عرف أن ظلمك وعرف كل حاجة وعايز يشوفك ضروري.
مريم بغضب: مش هينفع ياحبيبة، طبعاً أنا دلوقتي ست متجوزة ويزن لو عرف كده هيعملي مشكلة، وأنا مش عايزة مشاكل معاه، وبعدين أصلاً غلط اللي بتقوليه.
سليم سمع كلامها، ضغط على إيده بغضب.
حبيبة: بس...
قاطعتها مريم بحزم وقالت: حبيبة بعد إذنك بلاش تقولي الكلام ده تاني، عشان خاطري متزعلنيش منك.
قالت كلامها وقفلت التليفون.
حبيبة بصتله بقلة حيلة وقالت: عندها حق.
سليم خرج من البيت ورزع الباب بغضب.
ناهد: خطيبك بيرن عليكي مبترديش ليه؟
حبيبة بنفخ: قوليله أن خلاص هبعتله حاجته، مش عايزه ولا عايز حاجته.
ناهد بغضب: عايزة تقهريني عليكي زي أخوكي؟
حبيبة: نصيبي لسه مجاش، بلاش تظلميني أنا كمان.
(استغفرو)
مريم قفلت التليفون مع حبيبة ويزن دخل من الباب.
يزن: شكلك متعصبة.
مريم بتوتر: لأ مفيش، أنا بس تعبانة شوية.
يزن بقلق: مالك فيكي حاجة؟ أوديكي للدكتور؟
مريم بابتسامة: لأ مش للدرجة دي.
يزن: حبيبتي لو فيكي قوليلي متتكسفيش، أنا مستعد أعملك أي حاجة انتي عايزاها.
مريم بصتله وقالت: تعرف يايزن أنا بجد عمري ما لقيت أي اهتمام من أي حد غير محمد وبابا وماما الله يرحمهم، وانت دلوقتي حقيقي أنا مبسوطة أوي معاك، ربنا يديمك ليا يارب.
يزن ضمها ليه وقال: حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب ويقدرني وأقدر أسعدك.
سليم: عرفت هتعمل إيه؟
الشخص: آه عرفت، تمام ياباشا.
سليم بتحذير: مش عايز غلطة، لأن الغلطة بحياتك.
الشخص: متقلقش والله، كله هيبقى تمام.
ملك بغضب: بقولك ياماما مش طايقاها، عاملة زي العقبة في حياتي. محمد بيهتم بيها أكتر مني، ولو خلفت هيتم بابنها أكتر من بنتنا.
أمها: وانتي مش عارفة تكرهيه فيها؟
ملك: أكرهه ده أنا في مرة خيره بيني وبينها كان هيطلقني.
أمها: خلاص اخلصي من اللي في بطنها واقهريها عليه.
ملك بصدمة: اخلص من اللي في بطنها إزاي؟
أمها: تسقطيه.
ملك: وأنا هسقطها إزاي؟
أمها: اعزميها عندك واعملي الواجب، تديها دوا بطيء المفعول.
ملك: بس...
قاطعتها أمها: مفيش بس، نفذي اللي بقولك عليه وانتي هتكسب.
مريم: الو يايزن، أنا راحة متابعة للدكتورة بتاعتي.
يزن: ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا لما تخلصي هعدي عليكي.
مريم: ماشي ياحبيبي.
جهزت نفسها ولبست النقاب وخرجت.
(مريم لبست النقاب لما اتجوزت يزن)
نزلت توقف تاكسي وفضلت واقفة شوية، قررت تطلب أوبر.
لسه بتطلع التليفون، لقت اللي بينزغها بحاجة في كتفها، بعد كده محستش بحاجة تاني.
رواية القدر الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مريم فاقت بتعب وقالت: "آه، أنا."
سليم بابتسامة: "فينك يا حبيبتي."
مريم بخضة وصدمة: "سليم!!!!"
سليم بابتسامة مستفزة: "آه سليم، إيه مفاجأة مش كده؟"
مريم بدموع: "عايز مني إيه تاني؟"
سليم: "عايزك."
مريم بدموع: "انت مجنون، مينفعش اللي انت بتقوله ده، سيبني حرام عليك."
سليم ببرود: "امم، بص هو أنا كنت ناوي أعتذر ليكي وبس، من بعد ما عرفت إنك حبيتي جوزك أوي كده، قررت إني آخدك منه خالص."
مريم بغضب: "طب ليه، ظلمتك في إيه؟ مستخسر تشوفني فرحانة ليه؟ أنا طول عمري كنت سبب سعادتك، ليه دايماً تكون سبب في حزني؟"
سليم قرب منها وقال برجاء: "ليه مقولتيش إن أنا اللي مبخلفش؟ ليه خليتيني أطلقك؟ ليه منعتيني؟"
مريم بعصبية شديدة: "ابعد عني، انت مدتنيش فرصة أتكلم، انت أناني ومش بتحب غير نفسك، عايز تدمر حياتي ليه؟ أنا بحب يزن وعايزة أعيش في هدوء، ابعد عني بقى."
سليم اتعصب أكتر وقال بغضب: "طيب يا مريم، أنا هخل*صك منه خالص عشان ترجعيلي تاني، لو هتسميها جنان، تمام أنا مجنون، يا أنا يا يزن بتاعك ده."
مريم بانهيار: "لأ لأ، يزن لأ، بالله عليك بلاش تأذيه."
سليم خرج من المكان بغضب.
مريم بدموع ورجاء: "يارب نجيني أنا وطفلي، يارب يارب، انت فين يا يزن؟"
قالت كلامها وكانت منهارة في البكاء.
حبيبة بقلق: "أنا مش عارفة أعمل إيه، أكلم يزن وأعرفه إن سليم ناوي يأ*ذي مريم؟ سليم أخويا بس لو مريم والبيبي حصلهم حاجة، أنا مش هسامح نفسي، بس هعرف تلفون يزن إزاي؟ يارب دبرني."
يزن كان بيرن على مريم، تلفونها مقفول، كان متوتر وخايف عليها جداً.
جرب يرن على محمد عشان ممكن تكون راحت عندهم.
محمد: "أبو نسب عامل إيه؟ ومريم عاملة إيه؟"
يزن بصدمة: "هي مريم مجتش عندكم؟"
محمد بخضة: "ليه، هي فين؟"
يزن بتوتر: "مش عارف، هي كانت رايحة للدكتورة وقولتلها هعدي عليها بعد لما تخلص شغل، روحت العيادة ملقتهاش، برن عليها تلفونها مقفول."
محمد قام وقف بخضة وقلق: "أنا جايلك حالا، انت فين؟"
يزن: "أنا اللي وصلت تحت البيت اهو عندك، انزل."
محمد: "حاضر حاضر، دقيقة وأكون تحت."
قفل معاه وقام بسرعة يلبس.
ملك كانت نايمة وقامت قالت باستغراب: "في إيه؟"
محمد بخوف وقلق: "مريم، يزن مش لاقيها وتلفونها مقفول، قلبي مش مرتاح."
ملك بفرح حاولت تخفيه: "إيه ده، مين اللي قالكم؟"
محمد بص لها بغضب ومردش عليها وخرج وقفل الباب بسرعة.
ملك بشماتة: "إن شاء الله متلاق*وهاش."
قالت كده وغطت وشها ونامت.
محمد بقلق: "يعني إيه مش لاقينها؟ أنا هتجنن."
يزن بحزن: "أنا حاسس بالعجز، مش عارف أوصلها خالص، أنا هتجنن."
محمد بغضب: "مفيش غير سليم، إحنا لازم نروحله."
يزن بتساؤل: "طليقها؟"
محمد قبض إيده وقال: "اطلع على بيته، لازم أعرف أختي فين."
يزن شغل العربية وطلعوا على بيت سليم.
وبعد وقت وصلوا ونزل محمد ويزن من العربية وخبطوا على الباب بغضب.
حبيبة بقلق: "في إيه؟"
محمد بزعيق: "فين سليم؟"
حبيبة بتوتر: "حصل إيه؟"
خرجت ناهد من جوه وقالت: "إيه الدوشة دي؟ انت جاي هنا ليه تاني يا جدع انت، مش خلصنا من*كم؟"
محمد بزعيق: "فين أختي؟ ابنك عمل فيها إيه؟"
ناهد بغضب: "وابني ماله بالموضوع؟ ماتشوف أختك راحت فين."
محمد لسه هيرد كانت حبيبة اتكلمت وقالت بخوف ودموع: "كنت بحاول أوصل ليكم بأي طريقة، سليم سمعته وهو بيكلم واحد في التلفون وبيخطط لخط*ف مريم."
ناهد بعصبية: "اخرسي يابت انتي، انتي هتجيبي مصيبة لأخوكي."
يزن بعصبية: "انطقي، خدها فين؟"
حبيبة بدموع: "كان عند بابا مخزن زمان أوي قديم مكانش حد يعرف عنه حاجة، هعطيكم عنوانه."
محمد: "قولي."
قالت العنوان وهما خرجوا يجروا.
سليم دخل عندها وكان معاه دكتور.
مريم برعب: "مين ده؟"
سليم ببرود: "مش انتي بتحبي يزن؟ أنا هق*هر قلب*ه على ابنه، وكمان هطلقك منه وأتجوزك تاني."
مريم بصراخ: "انت مجنون، ابعد عني، ابعد عني."
الدكتورة قربت منها وهي بتجهز نفسها.
مريم بدموع ورجاء: "لأ يا سليم، عشان خاطري، ابني لأ، ابني لأ يا سليم."
سليم قال للدكتورة: "يلا نفذ."
مريم بدموع: "لأأأأأأأء."
رواية القدر الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مريم برجاء: سليم، عشان خاطري، متأذنيش.
سليم قلبه رق ليها وقال بهدوء: اعملي اللي أقولك عليه بالظبط.
مريم بخوف: هو إيه؟
سليم: تطلبي منه الطلاق، ولما تولدي نتجوز أنا وانتِ.
مريم بصتله بصدمة وقالت: انت بتقول إيه؟
سليم بهدوء: متزعلنيش منك بقى. قدامك اختيارين دلوقتي: تتطلقي وتتجوزيني، تخسري ابنك ويزن مع بعض.
مريم بدموع: يارب، يارب احميني واحمي ابني. ويزن، يارب انت فين يا يزن؟ انت فين يا محمد؟
قالت كلامها وهي بتعيط بانهيار وماسكة بطنها برعب.
سليم اتعصب منها وقال للدكتورة بغضب: شكلها مش هترتاح غير لما تخسر كل حاجة. نفذي حالا اللي بقولك عليه، المهم ميكونش فيه خطر عليها، مفهوم؟
الدكتورة بخوف: مفهوم، مفهوم.
مريم بذعر: ابعدي عني، ابعدي عني.
ناهد مسكت بنتها من شعرها بغضب: بقا بتقولي ليهم على مكان أخوكي؟ عايزاهم يأذوه؟ مش خايفة على أخوكي وخايفة على ست مريم بتاعتك دي؟ إيه يا بت، هي سحراك؟
حبيبة بوجع: أوي يا ماما، شعري! إيه أنا ما عملتش حاجة غلط. افرضي سليم أذاها، إيه اللي هيحصل؟ هي هتتأذى وهو هيتسجن، وهما الاتنين هيضيعوا. أنا مش عارفة انتي بتكرهيها كده ليه؟ عملتلك إيه؟
ناهد زقتها وقالت بغضب: مبطيقهاش من وقت ما دخلت هنا. عاملالي فيها الملاك اللي مبيغلطش، وهي كانت مطهقاه في عيشته.
حبيبة ضحكت وقالت: كانت بتعمل إيه إن شاء الله؟ أنا اللي أعرفه إن هي عمرها ما زعلته وعمرها ما خرجته وهو زعلان. يكش هو بس اللي كان دايما منكد عليها.
ناهد بغيظ: بت انتي، هو في إيه؟ انتي دايما واقفة في صفها كده؟
حبيبة بهدوء: لأ يا ماما، مش في صفها. أنا مع الحق. مريم بنت زيي، ولو أنا جيت عليها، هيحصل فيا زيها. أنا نفسي حالها يكون أحسن حال. هي بعدت عننا وشافت حياتها، ليه سليم عايزها تاني وعايز يدمرها؟
ناهد معجبهاش الكلام وقامت وسابتها.
حبيبة بقلة حيلة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ملك بفرحة: بقولك يا ماما، شكلها اتخُطفت.
والدتها: عرفتي منين؟
ملك: محمد خرج يجري وقال إن مش لاقيها، ولا هو ولا جوزها. معرفش بقى.
والدتها: مش يمكن هربت من جوزها ولا حاجة؟
ملك بخبث: الله أعلم. هي كانت بتحب طليقها أوي. تفتكري هربت معاه وسابت يزن؟
والدتها: يمكن، وليه لأ؟ هي اللي اتطلقت مرة دي، حد بيبقى عارف عنها حاجة؟ ومش يمكن كمان أخلاقها مكانتش كويسة من الأول علشان كده جوزها طلقها؟
ملك: يمكن برضه.
والدتها: المهم، لو رجعت تاني، حاولي تنفذي اللي قولتلك عليه، لأن كده حوارتها كترت، وجوزك مش هيركز معاكي ولا في ولادتك بسببه.
ملك: حاضر، بس ادعي بس مترجعش تاني خالص.
يزن بقلق: متاكد من العنوان؟ ومتأكد إن أخته هتدلنا على طريق الصح ولا لأ؟ واثق فيها كده ليه؟ مش فاهم.
محمد: عشان حبيبة مش زي أخوها. حبيبة بتحب مريم من زمان، وكانوا أصحاب من أيام الكلية، وعمرها ما هتقبل الأذى على مريم. يلا بس سرّع عشان اللي اسمه سليم ده مجنون، وأنا خايف على مريم منه.
يزن بغضب: أنا لو شوفته هقتله.
محمد بغضب أكتر: أنا نفسي يقع في إيدي من زمان. وحياة كل دمعة وكل حزن سببه ليها، هدوقه بيها العذاب كله.
الدكتورة قربت من مريم وسليم ضحك بسخرية وخرج.
مريم برجاء: عشان خاطري، بلاش تأذيني.
الدكتورة بخوف: أنا لو معملتش كده ممكن يأذيني. وبعدين انتي مش هتحسي بحاجة، متقلقيش.
مريم زقتها وقالت بعصبية: انتي مجنونة؟ ده ابني اللي انتي عايزة تموتيه. انتي عارفة يعني إيه هتسقطي طفل؟ ده روح، هتقتلي روح! ربنا ينتقم منك.
الدكتورة مركزتش في كلامها وقربت منها وسط صراخ مريم، وفجأة سمعوا صوت خبط شديد بره، وسمعت صوت يزن ومحمد.
مريم بصراخ: يززززززززز.
زقت الدكتورة بقوة وخرجت تجري بره الأوضة اللي هي فيها، ولقيت سليم ويزن بيضربوا بعض، وجريت على محمد اترمت في حضنه.
مريم بانهيار: كان هيموت البيبي يا محمد.
محمد ضمها وقال: حبيبتي، اهدي. إحنا معاكي.
مريم بخوف: أبعده عن يزن، هيموتوا بعض.
يزن وهو بيضرب في سليم وبصوت عالي: خرّج مريم من هنا يا محمد بسررررعة.
محمد شدها وكان بيحاول يخرجها، وهي مش راضية تخرج عشان خايفة على يزن.
فجأة شافوا سليم طلع من جيبه مسدس، وفي طلقة خرجت منهم.
مريم بصدمة وخوف: يززززززني.
رواية القدر الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
مريم بصدمة: يزن!
محمد خرجها بسرعة العربية علشان فقدت الوعي ودخل بسرعة.
سند يزن علشان الرصاصة جت في صدره.
سليم كان واقف مصدوم من اللي حصل.
محمد بغضب: ماشي يا سليم مش هسيبك.
أخد يزن في العربية وركب العربية وساقها بأقصى سرعة علشان يوصل المستشفى.
عند سليم، قعد على الأرض ودموعه نزلت بانهيار وقال: إيه اللي أنا عملته ده؟ من إمتى وأنا كده؟ قلبي اتعمى لدرجة يخليني أقتل وأذي أكتر واحدة وقفت جنبي. أنا عقلي فين؟ أنا إيه اللي حصلي ده؟ إيه اللي حصل؟
وصلوا المستشفى وأخدوا يزن أوضة العمليات ومريم ابتدوا يفوقوها.
بعد وقت، مريم بدموع وخوف: يزن كويس؟ طمنيني عليهم.
محمد بقلق: لسه الدكتور عنده جوه، إن شاء الله خير، ادعيلهم.
مريم بدموع: يارب احميه يا رب.
الدكتور خرج وهما جريوا عليه: خير يا دكتور طمنا.
الدكتور: الحمد لله، الرصاصة كانت سطحية، هو بخير دلوقتي.
مريم: طيب أقدر أشوفه؟
الدكتور: لما يخرج من العمليات هتشوفيه وتطمني عليه كمان.
قال كلامه ومشيت.
محمد طبطب عليها وقال بحنان: الحمد لله يا حبيبتي بخير أهو، متعيطيش بقى.
كان بيقول كلامه وهو بيعيط بندم وانهيار.
مريم مسحت دموعها وقالت: مكنتش هسامح نفسي لو حصله حاجة.
محمد بابتسامة: حبيته!!!
مريم بحزن: أيوه حبيته جداً، يزن عوضني عن كل حاجة في حياتي، عمره ما حسسني أي إحساس وحش أو بس اتسبب في دموعي، أنا مديونة ليه بعمري كله.
محمد: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي ويقومه بالسلامة. بس يلا هنطلع عند الدكتورة اللي في المستشفى تطمن على البيبي على ما يزن يخرج بالسلامة من العمليات.
مريم بتردد: بس...
قاطعها محمد وقال: مفيش بس، يلا يا حبيبتي.
سمعت كلامه وطلعت معاه.
سليم دخل البيت وحبيبة شافته وجريت عليه وقالت بخوف: سليم مالك متبهدل كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ انت كويس؟
ناهد خرجت من الأوضة على الصوت شهقت بصدمة وقالت: عملوا فيك إيه يا ابني؟ منك لله يا حبيبة انتي السبب، انتي اللي قولتلهم على مكان أخوكي، أهم بهدلوه.
حبيبة بدموع: سليم رد عليا، انت كويس.
ناهد زقتها بعيد وقالت بدموع: ابعدي عنه، انتي السبب في اللي هو فيه.
سليم قام وقف وقال: مش هي السبب، انتي السبب يا أمي.
ناهد بصدمة: أنا يا ابني؟
سليم بدموع: أيوه انتي السبب، دمرتي حياتي كلها، ربيتي فيا الغضب والعصبية، ضيعت كل حاجة من إيدي بسبب كلامك ليا طول الوقت. أنا حاسس إن حبيبة مغلطتش، هي طول عمرها صح واحنا غلط. أنا بسببك قتلت النهارده.
حبيبة اتصدمت وقربت منه وقالت بدموع ورعشة: قتلت مين يا سليم؟
ناهد: يا مصيبتي السودة، قتلت يا سليم، قتلت.
سليم بسخرية: آه، قتلت يزن جوزها، الله أعلم عايش ولا لأ، ولو حتى عايش هيعترف عليا، أنا مبقتش خايف من أي حاجة، أنا عايز آخد جزائي.
حبيبة مسكت إيده بدموع وقالت: سامحني يا سليم علشان خاطري، أنا كنت خايفة عليك، سامحني.
سليم ضم حبيبة وقال: انتي اللي سامحيني يا حبيبة، أنا ظلمتك كتير وعمري ما حسستك بحنان أبداً، من وقت ما عمر أخوكي سافر وأنا معملتش معاكي نص اللي كان بيعمله معاكي، سامحيني انتي.
حبيبة اترمت في حضنه وهي بتعيط بشدة.
ناهد كانت دموعها نازلة ومصدومة من اللي بيحصل.
سليم قرب منها وقال: أنا آسف يا أمي على طريقتي معاكي، بس هي دي الحقيقة، سامحيني انتي كمان.
ناهد بدموع: اهرب يا سليم، اهرب يا ابني قبل ما يقبضوا عليك.
سليم بتنهيدة: مفيش فايدة من الهرب، أنا غلطت ولازم أتعاقب.
يزن خرج من العمليات وكان فاق، ومريم اطمنت على البيبي، وبعدين راحتله ودخلت عنده وجريت عليه.
مريم بقلق: انت كويس، طمني عليك، عامل إيه دلوقتي؟
يزن بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي، متقلقيش، انتي أهم حاجة كويسة والبيبي كويس.
مريم: الحمد لله.
محمد: حمد الله على السلامة يا بو نسب.
يزن: الله يسلمك يا محمد.
محمد: متخافش، حقك هيرجع، والله ماهسيبه.
يزن بهدوء: مش عايزين مشاكل يا محمد، اللي زي سليم ده عايز يتعالج مش يتسجن، لأن عنده مرض التملك وده هيوديه في داهية.
محمد بصدمة: انت بتهزر؟ ده الظابط جاي كمان نص ساعة علشان ياخد أقوالك، أكيد لازم تقول إن هو اللي عمل فيك كده، خليه يتعاقب.
يزن بهدوء: أنا هتصرف، بس بعيد عن الحكومة.
محمد بقلة حيلة: ماشي، بس مش خايف يأذيك انت ومريم تاني؟
يزن: معتقدش يعملها تاني، زي ما قولتلك هو مريض وعايز يتعالج، أنا دكتور وعارف.
مريم بصتله بفخر وابتسمت.
يزن: ياريتني كنت من زمان علشان تبصيلي كده على طول.
مريم خبطته على كتفه وقالت بغيظ: بعد الشر، متقولش كده تاني.
يزن آلم: يابنت لسه واخد رصاصة، بالراحة.
مريم بخضة: وجعتك؟ أنا آسفة.
يزن بحب: طالما منك يبقى خلاص.
مريم اتكسفت ومحمد قال: تيراراراارا، أجيب لكم اتنين لمون؟
يزن بغيظ: بس يارخم.
محمد بضحك: حاضر.
محمد رجع البيت ولسه هيدخل سمع ملك بتتكلم في التليفون مع أمها وسمع كل حاجة والمؤامرة اللي عايزة تعملها في مريم. دخل بصدمة وهي اتخضت ورمت التليفون.
ملك بتوتر: م... محمد، انت جيت إمتى؟ أنا...
محمد حاول يتمالك أعصابه وقال: لمي هدومك علشان هتروحي عند أهلك، انتي متلزمنيش.
ملك بصدمة ودموع: محمد إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا...
قاطعها محمد بغضب وقال: اخرررسي، مش عايز أسمع صوتك، عايزة تموتي أختي واللي في بطنها؟ انتي شيطانة! هي عملتلك إيه؟ انتي طول عمرك بتكرهيها ليه يا شيخة، منك لله.
ملك بدموع: علشان واخداك مني طول الوقت ومش عارفة أعمل حاجة.
محمد بعصبية: انتي مجنونة؟ دي أختي يعني حتة مني، انتي متلزمنيش، هي كلمة واحدة، هتلمي هدومك وهتغوري من هنا، أنا ماسك نفسي بالعافية ومش عايز أضربك علشان اللي في بطنك.
ملك بدموع: طب أنا آسفة علشان خاطري سامحني، مش هعمل كده تاني، بس متسبنيش يا محمد، أنا بحبك.
قاطعها محمد بعصبية وقال: قولت يلااااااااا.
ترعبت من صوته وكانت بتعيط وعرفت إنها دمرت حياتها بإيديها.
بعد مرور يومين.
مريم راحت تفتح الباب واتصدمت لما شافت سليم وخافت.
مريم بخوف: عايز إيه؟
سليم بتعب: فين يزن؟
مريم: عايز ليه؟
سليم: متخافيش، أنا عايز أشوفه بس.
يزن خرج وقال: اتفضل ادخل.
مريم دخلت على جوه وهي قلقانة على يزن من سليم.
يزن بهدوء: خير.
سليم بإحراج: أنا مش عارف أبدأ إزاي، بس أنا عايزكم تسامحوني، أنا معرفش أنا عملت كده إزاي، أنا عمري ما كنت كده، عمري ماتسببت في أذى حد أبداً، أنا استغربت أكتر لما انت مبلغتش عني لحد دلوقتي.
يزن: بص، أنا هقولك نصيحة، انت لازم تتعالج، اللي عندك ده مرض وهيسبب في بعد الناس عنك ويكرهوك أكتر كمان، إنما مبلغتش عنك ليه؟ ده علشان مش عايز مشاكل وكمان مش عايز أضيع مستقبلك، بس صدقني لو فكرت تقرب من مريم تاني مش هيكفيني رقبتك.
سليم: أوعدك مش هقرب من مريم ولا منك تاني، وكمان هعمل بنصيحتك وهسافر أتعالج بره، أنا صادق في كلامي والله.
يزن: ربنا يوفقك.
سليم بتوتر: ممكن تخلي مريم تسامحني هي كمان؟
وقاطعه يزن وقال: ادعي ربنا يسامحك، وقرب منه وصدقني حياتك هتتعدل كلها.
سليم بابتسامة: إن شاء الله.
بعد مرور شهرين.
مريم بفرحة: الولد قمر خالص يا يزن، شبهك.
يزن بضحك: لاء، أنا مش حلو كده، هو شبهك انتي.
مريم بتذمر: لاء، انت.
محمد واقف شايل البيبي بنته وقال بمرح: خلاص يا جماعة، شبهي أنا.
يزن ومريم ضحكوا عليه.
محمد بحب: مبارك يا حبيبتي، يتربى في عزكم يا رب.
مريم بابتسامة: حبيبي، الله يبارك فيك. هو انت مش ناوي ترجع ملك برضه؟
وقاطعها محمد بجدية وهو بيلاعب بنته وقال: موضوع مريم اتقفل خلاص، أنا كده مرتاح بعد لما طلقتها، وكمان هي هتشوف البنت كل فترة، بس مقدرش أأمنلها على البنت دي، ست مش أمينة.
مريم بابتسامة: ربنا يسعدك يا حبيبي.
محمد: يارب يا حبيبتي.
يزن قالها بحب: مبسوطة يا مريم؟
مريم بسعادة: جداً يا يزن، أنا كده سعادتي اكتملت بيكم انتوا بس، انتوا عيلتي الصغيرة، انت ومحمد وانس ونور حبيبة عمتوا، حياتي كلها.
يزن ضمها وقال بحنان: ربنا يفرح قلبك دايماً يا حبيبتي.
مريم بابتسامة: يارب.