مليكه بصت ليه وبصت لمالك، علامة استفهام ف عيونها.
مالك: ليه؟
المقدم خالد: حضرتك متهم ف قضية قتل، وأنا دخلت لوحدي هنا عشان مش عايز شوشرة. اتفضل معايا لو سمحت.
مالك بص ليه، وبعدها رجع بص لمليكه وكأنه بيقولها: متصدقيش، أنا بريء.
مالك: تمام، أنا جاي مع حضرتك.
خرج مالك ومعاه المقدم خالد.
حسام: في إيه يا مالك؟ ومين ده؟ ورايح فين؟
خالد: أنا المقدم خالد، وعاوزين مالك لأنه متهم ف قضية قتل.
سعاد: يا مصيبتي! قتل إيه يابني؟ ده مظلوم أكيد.
حسام: قتل مين يا مالك؟ أنا مش فاهم حاجة.
المقدم خالد: قتل علي الدمنهوري.
سعاد وحسام بصدمة وفي صوت واحد: إيه؟
سعاد بصت لمالك جامد ومسكت دماغها وفقدت الوعي.
حسام: جري عليها. دكتور، عايز دكتور بسرعة.
مالك مشي مع خالد، وكل اللي بيفكر فيه مليكه وبس. هتعمل إيه؟
مجهول واحد: نفذت ياباشا.
مجهول اتنين: حلو أوي كده. هاهاهاهاها. (ضحكة شريرة)
في المستشفى...
مليكه: ماما، انتي كويسة؟
سعاد: آه يابنتي تمام. مليكه، متصدقيش كلامهم، مالك عمره ما يعمل كده.
مليكه: ماما، انتي كنتي عارفة إن... إن... إن بابا مات مقتول؟
سعاد بحزن وتردد وخوف من الماضي وخوف ع بنتها: آه يابنتي، كنت اعرف.
مليكه: ليه محدش قالي؟ ليه خبيتوا عليا؟ ليه؟ من حقي اعرف.
سعاد: كنتي صغيرة، خفت أقولك.
خبط الباب، دخل حسام.
حسام: يلا ي جماعة، أنا خلصت إجراءات المستشفى، نقدر نمشي دلوقتي.
خرجوا من المستشفى.
عمار: أيوا يا عمر، انزل وتعالى انهارده.
عمر: يابا، افهمني.
عمار: عمر، ده آخر كلام عندي، هتجي غصب عنك، فاهم؟
عمر بتنهيدة: حاضر يابا. مش معقول، ليه بابا بيعمل كده؟ مش عايز انزل مصر.
ميادة: انزل يا عمر، أنت مش قد شر أبوك، أنا أعرفه كويس، ده ملوش عزيز، حتى لو ابنه. انزل يابني، ربنا يهديه.
عمر: تمام ياما.
في بيت مليكه.
دخلوا البيت.
حسام: بعد إذنكم، أنا هروح أشوف مالك.
مليكه: سعاد...
حسام: تمام، لو احتاجتوا حاجة كلموني.
خرج حسام من البيت، راح للمحامي.
المحامي: آسف ياحسام، بس الموضوع صعب، ده فيه فيديو متسجل، صعب أخرجه انهارده. مهما كان، لازم يبات هنا.
حسام بعصبية: يعني إيه؟ هو مقتلش؟
المحامي: اثبت بالعقل ياحسام، أهدي كده وهنتصرف.
في بيت مليكه، خبط الباب.
مليكه: حاضر. فتحت. (🥺😳) عمي، اتفضل.
دخل عمار. وبص ع سعاد: (😒) هو ده اللي واثقة فيه وجوزتيه بنتكس؟
سعاد: عايز إيه ياعمار؟
عمار: عايز أقولك إني مش هسيب حق أخويا. وانتي يمليكه، أنا هرفع عليه دعوة عشان يطلقك. ده قتل أخويا الوحيد، مقدرش أأمن عليكي معاه. (😥😒)
مليكه: ماشي ياعمي، اعمل اللي شايفه صح.
سعاد: مليكه، أنت اتجننتي؟
مليكه: أنا اتجننت ياماما لما وهمت نفسي إنه بيحبني، اتجننت لما فرحت إني اتجوزته. أنا آسفة، مش هقدر أكمل. بعد إذنكم.
عمار بفرحة: عين العقل يابنتي، طول عمري بقول عليكي طالعة لعمك.
سعاد: اطلع برا ياعمار، براااا.
عمار: ماشي، بس خليكي فاكرة إني عايز مصلحتك.
في مطار القاهرة، وصل عمر.
عمر: آآآآف، عايز مني إيه بس يابا.
في قسم الشرطة.
حسام: مالك عامل إيه؟
مالك: تمام.
حسام: أنا اتكلمت مع المحامي وطمني.
مالك: مليكه عاملة إيه؟
حسام: متقلقش ياصاحبي، هتبقى تمام.
دخل المحامي.
المحامي: أنا آسف يامالك، بس فيه خبر مش حلو ليكم.
مالك بثبات انفعالي: قول، مبقتش فارقة.
المحامي: مليكه رفعت دعوة، عايزة تتطلق.
مالك: ليه؟ ليه مليكه بتعمل كده؟ مش المفروض تصدقني؟ أنا مستحيل أعمل كده. ليه؟ ليه؟ (وخبط ع مكتب الضابط بإيديه)
حسام: أهدي يامالك، هي أكيد الصدمة بس مؤثرة عليها. أنا هتكلم معاها، متقلقش.
مالك...
ماما: أنا نازلة أتمشى شوية.
نزلت تتمشى وهي سرحانة، خبطت في حد.
ماما: مش تفتح؟ أنت أعمى مش بتشوف؟
الشخص وهو بيقلع النضارة وكل علامات الوسامة اتجمعت فيه: وحشتيني. 😎
مليكه: هاااا؟ (وهي فاتحة بؤقها كده 😯😅😅)
يا ترى مين اللي شافته مليكه؟
ويا ترى مالك هيعمل إيه في القضية؟
وهل هيطلق مليكه ولا لأ؟