تحميل رواية «القدر والنصيب» PDF
بقلم فرحة أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
والله زاي ما بقولك يا بنتي هو ده اللي حصل. رحمه: انتي عايزاني أصدق اللي بتقولي ده انتي مجنونه؟ سلمي: طب اتحداكي أقولك انتي بتفكري في إيه. رحمه: تمام. وفكرت رحمه إنها تروح تاكل سوشي. سلمي: انتي دلوقتي فكرتي تروحي تاكلي سوشي صح؟ رحمه: أنا هتجنن، ده إزاي ده؟ *** هاي، أنا سلمي. بنت عادية، ولاكن ضعيفة. بخاف أدخل أي علاقة أو أكون صحاب. الحاجة الوحيدة اللي مختارها هي رحمه، صديقتي من الطفولة. عشرة عمري وعايشة مع ماما وبابا وأختي مريم. المهم، أنا في يوم عيد ميلادي العشرين، اتمنيت أمنية وهي إني أقدر أعرف...
رواية القدر والنصيب الفصل الأول 1 - بقلم فرحة أحمد
والله زاي ما بقولك يا بنتي هو ده اللي حصل.
رحمه: انتي عايزاني أصدق اللي بتقولي ده انتي مجنونه؟
سلمي: طب اتحداكي أقولك انتي بتفكري في إيه.
رحمه: تمام.
وفكرت رحمه إنها تروح تاكل سوشي.
سلمي: انتي دلوقتي فكرتي تروحي تاكلي سوشي صح؟
رحمه: أنا هتجنن، ده إزاي ده؟
***
هاي، أنا سلمي. بنت عادية، ولاكن ضعيفة. بخاف أدخل أي علاقة أو أكون صحاب. الحاجة الوحيدة اللي مختارها هي رحمه، صديقتي من الطفولة. عشرة عمري وعايشة مع ماما وبابا وأختي مريم. المهم، أنا في يوم عيد ميلادي العشرين، اتمنيت أمنية وهي إني أقدر أعرف الناس بتفكر في إيه.
وتاني يوم صحيت.
(فلاش باك)
صحيت من النوم على أختي واقفة بتلبس. كانت بتلبس البلوزة اللي أنا مطلعاها علشان البسها وأنا راحة الكلية.
سلمي: يا مريم، أنا كنت هلبس البلوزة دي.
مريم: معلش يا سلومة، بقه خليها عليكي.
سلمي: ماشي يا مريم، بس عدي الجمايل.
لكن اتفاجأت سلمي إنها سمعت أختها بتقول: "جمايل إيه؟ انتي حيلتك حاجة أصلاً؟"
ولاكن أختها متكلمتش. قامت واقفت بستغراب.
سلمي: انتي قولتي إيه يا مريم؟
مريم: متكلمتش.
ولاكن سمعت سلمي تاني بتقول من غير ما تفتح بوقها: "دي شكلها اتجننت."
خرجت سلمي بتجري على أمها اللي بردو سمعتها وهي بتفكر في الأكل من غير ما تتكلم. دخلت الأوضة علشان تفهم إيه اللي بيحصل. لحد ما استوعبت اللي بيحصل ولبست وراحت الكلية علشان تحكي لرحمة.
(باك)
رحمة: بضحك والله، ده حاجة ولا إيه!
سلمي: انتي بتضحكي؟ انتي متخلفة يبت. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا أي حد أبص له أعرف بيفكر في إيه.
سكتت سلمي حبة وقعدت تضحك بصوت عالي.
رحمة: اهدى يا بت، الجامعة كلها بتبص عليكي.
سلمي: بعد ما هديت من الضحك، أصل سمعت واحد بيفكر هيجيب فلوس منين علشان يجيب الواجبة اللي عليها عرض. أه، علشان شكل الدجاج. آآآآه.
رحمة: لا ده احنا هنضحك اليومين الجايين أوي.
وعدى اليوم عادي وأنا عمالة أسمع في تفكير غريب. لحد تاني يوم لما صحيت، روحت الشغل اللي كنت أول يوم فيه. دخلت على المدير علشان أستلم الشغل.
سلمي: سلام عليكم، أنا سلمي الموظفة الجديدة هنا.
المدير: رفع وشه وفضل يبص على سلمي من فوق لتحت.
سلمي: سمعت المدير بيقول في تفكير: "إيه الحلاوة دي؟ فيها براءة غريبة."
سلمي: أفندم؟ مالك؟
المدير: تمام، تقدري تروحي تستلمي شغلك دلوقتي.
سلمي: تمام، بعد إذنك.
راحت سلمي على المكتب بتاعها لقت معاها اتنين تاني في المكتب.
سلمي: هاي، أنا الموظفة الجديدة، اسمي سلمي.
شهد: زيك، وأنا اسمي شهد.
مازن: وأنا اسمي مازن.
سلمي: تشرفت بيكم.
وبعد كده قعدت سلمي اشتغلت واتلهت في الشغل. لحد ما رفعت راسها وعينيها جت على مازن ولاقتها عينه على شهد. فبصت عليه علشان تسمع تفكيره.
(في تفكير مازن)
"إمتى بقى يا شهد تحسي بيا وبحبي ليكي؟"
سلمي: أممم، يعني مازن بيحب شهد، وشهد مش عارفة.
في آخر اليوم، روحت سلمي وقابلت رحمة صاحبتها وحكت لها اللي حصل.
رحمة: الله، حلوة ده! يعني هيكون في قصة حب بينك وبين المدير.
سلمي: بس يا بت، انتي حب إيه ده؟
رحمة: المهم، هتعملي إيه لمازن وشهد؟
سلمي بستغراب: هعمل إيه يعني؟ أنا مالي.
رحمة: مالك إزاي؟ انتي لازم تعرفيها. حاولي تعرفي بتفكر شهد بتفكر في مازن إزاي، وحاولي تقربيهم من بعض.
سلمي بتفكير: هشـوف. يلا باي بقـه علشان أنا تعبانة.
(باك)
سلمي: مساء الخير يا حلوين، عاملين إيه؟
وقعدت سلمي تحكلهم عن الشغل اللي استلمته وإنه مرتاحة وفرحانة. وقعدت معاهم شوية وقامت تدخل، ولاكن سمعت كلام من أختها صدمة.
رواية القدر والنصيب الفصل الثاني 2 - بقلم فرحة أحمد
مساء الخير يا حلوين عاملين إيه.
قعدت سلمي تحكيلهم عن الشغل اللي استلمته، وإنها مرتاحة وفرحانة. وقعدت معاهم شوية وقامت تدخل، ولاكن سمعت كلام من أختها صدمها.
مريم في تفكيرها: أنا مش عارفة جاية تحكيلنا ليه، ما كنتش أول حد يشتغل بعيني.
لفت سلمي بصدمة ودموع، بس مش عارفة تقول إيه.
غادة (مامت سلمي): في حاجة يا حبيبتي؟ مالك واقفة كده ليه؟
سلمي: ها؟ لا أبدًا، أنا داخلة أنام. تصبحوا على خير.
دخلت سلمي وهي حزينة ومش عارفة أختها بتتكلم عليها كده ليه.
تاني يوم في شغل، سلمي كانت قاعدة بتفكر هتعمل إيه في حوار مازن وشهد، لحد ما قررت تتكلم مع شهد. ومكنش في وقت مناسب إلا في البريك.
سلمي: بقولك يا شهد، ممكن نتغدى مع بعض في البريك النهارده؟
شهد: امم، تمام. مفيش مشكلة.
سمعت سلمي تفكير شهد وهي بتقول: غريبة، عايزانا نتغدى مع بعض ليه يعني؟
جه وقت البريك وراحوا سلمي وشهد يتغدوا. وفي وسط الكلام، جابت سلمي سيرة مازن.
سلمي: بس مازن شاب محترم، صح؟
شهد في تفكيرها: هو محترم، بس ده سكر مازن ده.
سلمي بفرحة: ها؟ بتقولي حاجة؟
شهد: لا أبدًا. بقول محترم آه، بس ليه بتقولي كده يعني؟
سلمي بمكر: أصل أنا معجبة بيه.
شهد في تفكيرها: معجبة إيه يعني؟ مازن هيضيع مني ليه يا رب؟
سلمي: إنتي مش معايا خالص يا شهد.
وأكملت بمكر: هو انتي مضايقة إن أنا معجبة بمازن؟
شهد بحزن: لا، وأنا هضايق ليه؟
سلمي: بصي بقى بصراحة كده، أنا عارفة إنك معجبة بمازن.
شهد بارتباك: لا طبعًا، انتي بتقولي إيه؟
سلمي: أنا عارفة إننا لسه مأخدناش على بعض، بس حقيقي اعتبريني أختك. باين أوي إنك معجبة بيه، وأنا لاحظت ده. ولاحظت إنه هو كمان معجب بيكي.
شهد بتفاجؤ: بجد؟ هو قالك إنه معجب بيا؟
سلمي: يا بت بقولك أنا شايفة كده. إنما هو ما قالش. جربي اتكلمي معاه وشوفي هيقولك إنه معجب بيكي ولا لأ.
سلمي: المدير عايزك.
خبطت سلمي على باب المكتب.
المدير: اتفضل.
دخلت سلمي: بلغوني إن حضرتك عايزني.
المدير: آه، اتفضلي اقعدي. أنا محتاج سكرتيرة للمكتب ورشحتك تكوني السكرتيرة.
سلمي: شكرًا ليك يا فندم، وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك.
المدير: تمام، تقدري تتفضلي.
كانت سلمي خارجة، سمعت المدير بيفكر وبيقول:
بقه أنا هصبح كل يوم بوشك ده، يخربيت جمالك، رقيقة بشكل.
ضحكت سلمي جامد، لأن هو واخد فكرة الرقة دي وهي مش كده خالص.
المدير: في حاجة ولا إيه؟
سلمي: لا أبدًا، بعد إذنك.
ويفوت كام يوم، وسلمي كل يوم تتصدم في أختها أكتر من الأول. واكتشفت إنها بقت معجبة بالمدير، بس متكلمتش في الموضوع ده لأنها مش متأكدة من احساسها.
كانت سلمي في الشغل وبتكلم رحمة في الفون.
سلمي: أحب أقولك حاجة يا بت يا رحمة.
رحمة: إيه؟ قولي.
سلمي: المدير هيتجوزك؟
سلمي: اتنيلي. عايزة أقولك إن الأمور مشيت زي ما خططت ليها. سلمي ومازن دلوقتي قاعدين في كافيه بيتكلموا مع بعض.
رحمة: يا الله، عقبالي يا رب.
سلمي: يابت اتقل.
رحمة: لا أنا عايزكي تجيلي الشغل وتشوفي المحروس حاتم بيحبني ولا لأ.
سلمي: لا والله. هو أنا بقيت الشيخة خديجة المغربية لجلب الحبيب؟
رحمة باستعطاف: يا بنتي دي خدمة إنسانية. عشان خاطري. ها ها ها.
سلمي بزعيق: خلاص، ماشي. موافقة. يلا غوري بقى عشان أخلص الشغل.
المدير طلع على صوتها.
المدير: في حاجة يا سلمي؟
سلمي: لا يا فندم. وأسفة على الصوت.
مريم قاعدة في كافيه مع صحابها.
مريم: اه يا أختي، لقت شغل في شركة كبيرة. علطول حظها حلو.
هاجر: عشان هي مجتهدة وبدور على شغل. إنما انتي قاعدة في الكافيهات علطول.
مريم بزعيق: هاجر، احترمي نفسك. متتكلميش معايا كده.
هاجر: ولمي قومي امشي.
مريم: وهو إنتي هتفضلي تحقدي على إيه طول ما انتي فاشلة؟ ربنا يكفينا شرك.
ومشيت.
مريم: لي أسماء، عجبك اللي بتقولوه ده؟
أسماء بخبث: معلش يا مريم، هي بتغير منك عشان انتي أحلى منها.
مريم بتكبر: ده كده كده أصلًا.
أسماء: يعني انتي مش هتعرفي تاخدي مكان أختك في الشغل؟
مريم بشر: وأنا عمري ما هسيبها تتهنى. لازم آخد مكانها. بس الأول أعرف أقدم في الشركة دي.
أما سلمي فخلصت الشغل وراحت لرحمة صحبتها الشغل بتاعه.
رحمة: أهلاً أهلاً بالشيخة سلمي لجلب الحبيب.
سلمي: لو مسكتيش، همشي وهسيبك.
رحمة: لا لا، أهون عليكي. اتفضلي ادخلي قبل ما يمشي.
سلمي: نادي عليه. اتكلمي معاه في أي حاجة.
رحمة: أستاذ حاتم، ممكن دقيقة؟
حاتم: أيوا يا رحمة، في حاجة؟
رحمة: اه، كنت عايزة أعرف ممكن آخد إجازة بكرة؟
حاتم في تفكيره: تاخدي إجازة ومشوفكيش بكرة أزاي؟
رحمة: أستاذ حاتم.
حاتم: للأسف يا رحمة، مينفعش. في حاجة مهمة.
رحمة: لا عادي خلاص.
حاتم: بعد إذنكم.
وفي تفكيره: يا قمر انتي، يا خراابي على الحلاوة.
رحمة: ها؟ فكر في إيه؟
سلمي: مش هقول إلا لما تعزميني على سوشي.
رحمة: انتي رخمة. امشي قدامي.
وبعد مدة، كانت رحمة وسلمي خارجين من محل سوشي بعد ما أكلوا.
رحمة: قولي بقى.
ضحكت سلمي كل اللي قاله حاتم.
كانت رحمة حاسة إن قلبها هيقف من الفرحة.
رحمة: ده انتي عندك كنز.
سلمي بحزن: ولا كنز ولا حاجة. القدرة دي عرفتني إن أختي بتكرهني وبتحقد عليا.
رحمة: معلش يا سلمي، هي مريم صغيرة، بكرة تعقل.
سلمي: ما علينا. يلا نروح.
ولاكن وهي بتلف عشان تخرج من الباب، خبطت في واحد ووقعت عليه العصير.
سلمي: أنا آسفة، معلش.
إسلام: ينفع اللي عملتيه ده؟
سلمي: معلش، أنا آسفة.
ومشيت. ولاكن وقفت تاني لما سمعت تفكير إسلام.
إسلام في تفكيره: إنسانة مستفزة. معلش، دي هترجع العصير القميص تاني.
سلمي بعصبية: انت إنسان قليل الأدب.
إسلام بصدمة: أنا اللي قليل الأدب؟
سلمي: أيوا. مين دي اللي مستفزة؟
إسلام باستغراب إنها سمعته: أيوا، انتي مستفزة وباردة كمان.
وسبها ومشي.
كانت هتروح وراه، ولاكن رحمة لحقتها وخدتها ومشت.
روحت سلمي وقعدت مع أمها وأبوها.
باباها: ها، الشغل أخباره إيه؟ ومرتاحة في حوار السكرتيرة ده؟
سلمي: جدًا يا بابا، أريح من الشغل في المكتب بكتير.
أمها: ربنا يوفقك دايمًا يا حبيبتي.
كانت مريم واقفة على الباب الأوضة بتبص عليها بغل، وقررت تعمل حاجة تخليها تترد من شغلها.
رواية القدر والنصيب الفصل الثالث 3 - بقلم فرحة أحمد
يوم واتنين وسلمي بتسمع حاجات كتير كانت تتمنى ما تسمعهاش.
في يوم في الشركة تلاقي مريم أختها داخلة عليها بوجه مبتسم، ابتسامة شر.
مريم: هاي يا سلومه، استاذ إبراهيم جوه.
سلمي باستغراب: اه، انتي جاية هنا ليه؟
مريم: منا هشتغل هنا قريب، يلا بقه ادخلي بلغي إنّي واقفة برا.
وأثناء ما دخلت سلمي المكتب، كانت مريم سرقت ورق من على المكتب.
سلمي: استاذ إبراهيم، في واحدة عايزة حضرتك برا.
إبراهيم: دخليها.
خرجت سلمي: ادخلي يا مريم.
مريم في تفكيرها: مبروك عليكي طردك من الشغل.
سلمي: ما فهمتيش إنّها قصدها على الورق اللي سرقتو، وفاكرة إنّها داخلة تقول للمدير حاجة.
فضلت سلمي في توتر لحد ما خرجت.
مريم: باي باي يا سوسو.
وبعد ساعة، كنت المفروض في اجتماع والورق اللي سرقتو مريم مفروض يكون موجود.
سلمي بتوتر: هيكون راح فين.
خرج إبراهيم من المكتب: في حاجة يا آنسة.
سلمي: الورق بتاع الاجتماع كان هنا، مش لاقياه.
إبراهيم بعصبية: إزاي ده؟ وبعدين الاجتماع هيبدأ.
سلمي بدموع: والله يا فندم، أنا كنت معايا الورق الصبح.
إبراهيم: مستحملش يشوف دموعها ومش عارف السبب، خلاص أنا معايا نسخة، بس تاني مرة متتكررش.
سلمي: شكراً. وأوعد حضرتك مش هتتكرر.
وأول ما دخلت سلمي الشركة، عيونها وقعت على إسلام اللي خبطته في المول.
إسلام كان طول الاجتماع مركز معاها، ودي حاجة كانت باينة لأبراهيم أوي.
وقدرت إسراء إنّها تسمع تفكير إسلام بيفكر فيها بطريقة غريبة، في حاجة شدته فيها ومش عارف إيه هي.
سلمي كانت مستغربة إزاي أعجب بيها من مرة.
المهم إن اليوم عدا وهي مروحة، قبل ما تخرج من الشركة عدت على مكتب شهد ومازن.
لقتهم بيضحكوا مع بعض.
سلمي: السلام عليكم.
ردوا الاتنين: السلام.
شهد: كنت لسه هكلمك والله.
سلمي: خير إن شاء الله.
شهد بفرحة: قولي ألف مبروك ليا... أنا ومازن خطوبتنا الأسبوع الجاي.
سلمي بفرحة حقيقية: بجد مبروك يا روحي.
ونظرت لمازن: مبارك يا مازن، ربنا يتمم لكم بخير.
واستأذنت ومشيت.
وطول ما هي ماشية كانت عمالة تسمع تفكير الناس، اللي لا يخلو من المشاكل والحزن.
وكانت سلمي حزينة على حال الناس، ولاكن عندما روحت حزنت على حالها.
كانت بتكلم مامتها وبتحكي لها عن المشكلة اللي حصلت بسبب الورق.
ولكن صدمة جعلتها تقف عن الكلام عندما سمعت تفكير أختها، وإن هي اللي خدت الورق.
سلمي: انتي كنتي بتعملي إيه النهارده في الشركة.
غادة باستغراب: كنتي بتعملي إيه هنا.
مريم بتوتر: ها، كنت بقدم على وظيفة يا ماما.
غادة: كده من غير ما تقولي.
مريم: منا كنت عايزة أعملها مفاجأة، ولما لقيت سلمي بتشكر في الشركة، قولت اشتغل معاها.
سلمي: اممم، والمدير قالك إيه.
مريم: هيردوا عليا بكرة.
دخلت سلمي الأوضة وهي حزينة بعد ما عرفت إن أختها اللي سرقت الورق، وكانت عايزها تترد من شغلها.
وحست إنها عايزة تنزل تتمشى.
نادت على رحمة.
سلمي: رحمة تعالي ننزل نتمشى.
رحمة بحزن: مش لاقية إلا النهاردة، انتي عارفة بابا جاي من السفر النهارده.
سلمي بزعل على صديقتها: معلش يا حبيبي، كلها أسبوع وهيرجع تاني.
رحمة بحزن: آه، بعد ما يكسرني. يلا يا سلمي، سلام.
نزلت سلمي تتمشى لوحدها وراحت تقعد على البحر في مكان مفيش ناس فيه، لأنها تعبت من سماع أفكارهم.
سلمي: عمري ما تمنيت أمنية واتحققت، تيجي الأمنية دي اللي اتحققت.
نهدت بعمق وقالت: الحمد لله.
ونظرت للسماء حيثما كانت ساعة الغروب، وكان المنظر جميل جداً.
ولكن سمعت شخص جنبها بيقول:
الشخص: ازيك.
سلمي باستغراب: انت مين.
الشخص: مش مهم أنا مين، المهم أنا عملت لك إيه.
سلمي: مش فاهمة.
الشخص: أنا اللي اديتك القدرة في سماع الأفكار.
هنا سلمي اندهشت بشدة من أين يدري هذا الشخص.
سلمي: قدرة إيه اللي بتتكلم عليها.
الشخص: بلاش نكدب على بعض، دي كانت أمنيتك وأنا حققتها لك.
سلمي: طب أنت تعرفني منين.
الشخص: القدر هو اللي جمعنا.
سلمي: طب القدرة دي هتخلص إمتى.
الشخص: وقت ما تلاقي النصيب، القدرة هتختفي.
سلمي باستغراب: نصيب؟ نصيب إيه، مش فاهمة.
ولكن الرجل كان قام واختفى تماماً من المكان.
سلمي كانت هتتجنن، وكانت مش عارفة تتكلم مع مين.
هي عارفة إنها مش هتعرف تكلم رحمة طالما أبوها هنا.
عند رحمة، كانت واقفة قدام بابها بحزن.
الأب بقسوة: انتي بتقولي إيه، انتي بترفض اللي بقوله.
رحمة: لا يا بابا مش برفض، ولكن أنا معرفوش، هتجوز شخص معرفوش.
الأب: مش مهم تعرفي، أنا قولت كلمة خطوبتك بكرة، وكتبت الكتاب بعد أسبوع، وهتسافري معانا.
رحمة بدموع: بلاش يا بابا تعمل كده، أنت بتفرض عليا حاجات كتير وبقول حاضر، ولكن ده جواز.
الأب: أنا قولت كلامي وهتتسمع.
على فوق يلا.
طلعت رحمة وكانت مش عارفة تكلم سلمي إزاي، وأبوها خد منها الفون.
كانت رحمة تسكن في عمارة على الشارع، وكانت في الدور الأول بعد الأرض.
فضلت واقفة بتفكر تهرب، ولكن هتروح فين؟ وغير كده عمرها ما هتعرف تنط من البلكونة، هي آه الدور الأول، ولكن بعيدة.
بعد فترة، كان شخص واقف تحت العمارة، من الواضح إن هو مستني حد.
سمع همسة من فوق، رفع عينه ليعرف من صاحب هذا الصوت، لاقى بنت في قمة الجمال، سحرتو بجمالها وحزنها الذي يظهر على وجهها.
رحمة: بس بس، بقولك هات الفون بتاعك أعمل مكالمة.
سامي باستغراب: انتي عبيطة.
رحمة: وليه الغلط؟ أنا عايزة دقيقة واحدة بس، عشان خاطري.
سامي: خاطر مين يا ماما؟ أنا لسه شايفك حالا، ومع ذلك لو هديكي الفون هتخدي إزاي.
رحمة بتفكير: هربط الشنطة بحبل وهنزلها.
سامي: طب لو طلعتي حرامية.
رحمة: لا والله مش حرامية، وكمان يعم، لُه خدتو، انت عارف البيت أهو. يلا بقه، ونبي.
يوافق سامي وهو مستغرب. واثق فيها ليه، خدت الفون.
ولكن قبل ما تفتح الفون، كان الباب اتفتح ودخل والدها، فـرَمَت الفون من إيديها في الشارع.
سامي كان هيتجنن وهو شايفها بترمي الفون، ولسه هيزهق، لقاها بتشاور بيدها إنه يسكت.
لسه هيكلمها، لاقى راجل كبير دخل البلكونة، فـبص في الأرض على طول.
أبو رحمة واسمه مختار: بتعملي إيه في البلكونة.
رحمة: بشم هوا.
مختار: طب يلا ادخلي واجهزي عشان خطوبتك.
دخلت رحمة وأبوها مشي.
فا كتبت رحمة ورقة لشخص اللي خدت منه الفون، وحطتها في كيس وحطت معاها فلوس.
وطلعت البلكونة، لقت الشخص ده لسه واقف، ولكن في أكياس معاها وباصص على البلكونة.
حدفت رحمة الكيس ودخلت.
الشخص قرأ اللي مكتوب، وهو مستغرب الكلام ومش عارف يعمل إيه.
أما عند إبراهيم، صاحب الشركة اللي سلمي بتشتغل فيها، كان قاعد ومستني صاحبه اللي اتأخر عليه.
لاقه الباب بتاع الشقة بيتفتح ودخل منه سامي، صديق وشريك إبراهيم.
إبراهيم: لا والله، لسه بدري. كل ده بتجيب الأكل من الدليفري.
سامي: لا، أنا جبت الأكل من بدري، بس في حوار عايز أحكيلك عليه.
إبراهيم: احكي.
سامي: لا، وهو أنا معنديش ذوق؟ انت جاي عشان تحكي لي على المضيق؟ احكي أنت الأول.
إبراهيم: انت عبيط يلا، اخلص قول.
سامي: قسماً بالله أبداً، قول يلا مالك.
إبراهيم بشرود: مش عارف مالي، قلب دق تاني يا سامي، وأنا مكنتش عايز كده. أعمل إيه.
سامي: وأي اللي يمنع يا صاحبي؟ أنت فضلت قافل على قلبك كتير بسبب واحدة متستاهلش. اضحك للحياة طالما ضحكت لك.
إبراهيم: مش عارف، محتار أوي ومش عارف آخد خطوة. المهم أنت كنت عايز إيه.
سامي قص عليه كل اللي حصل مع رحمة.
سامي: بس يا عم، ولقتها بتبعت لي الورقة دي، خد اقرأها وشوف أعمل إيه.
رواية القدر والنصيب الفصل الرابع 4 - بقلم فرحة أحمد
كانت الشوارع مليئة بالناس، وسلمى ما زالت تتمشى بين الناس، تسمع مشاكلهم وحزنهم.
خبطت في شخص، لسه هتعتذر، لقيتها إسلام.
إسلام: ازيك يا آنسة سلمى.
سلمى: تمام، واسفة إني خبطت فيك. بعد إذنك.
إسلام: مش هقبل الأسف إلا لما نقعد نشرب حاجة في الكافيه ده.
تحججت سلمى كثيرًا، ولكن إسلام أصر، فوافقت.
إبراهيم: تسعدها طبعًا. رن على الرقم اللي كتبته في الورقة واحكي اللي حصل.
سامي كان متردد، ولكن إبراهيم شجعه، فوافق.
سامي بغيظ: هات فونك، فوني باظ، بنت المجنونة رمته من البلكونة.
أعطاها إبراهيم الفون وهو يضحك عليه.
كتب سامي الرقم ورن. كانت من عادة سلمى أنها لا ترد على أرقام غريبة، ولكن قررت أن ترد من كثرة الرن.
سامي: خامس مرة أرن ومتردش. استنى، ردت.
سامي: ألو، أستاذة سلمى معايا.
سلمى باستغراب: أيوا حضرتك مين؟
سامي: أنا من طرف واحدة اسمها رحمة مختار.
سلمى أول ما سمعت الاسم قامت وقفت وقالت بخوف وقلق: مالها رحمة؟
سامي: اهدى، مفيش، بس بعت لك رسالة ولازم أقابلك أقولك عليها.
سلمى بسرعة: تمام، هقابلك في كافيه. مستنية حضرتك.
إسلام: هو في حاجة؟
سلمى: لا، بس في معاد مهم جدًا دلوقتي، معلش يا إسلام بعد إذنك.
إسلام بخبث: هجيبك يا سلمى قريب أوي.
راحت سلمى على الكافيه، وبعد خمس دقايق دخل سامي وإبراهيم.
رن عليها سامي من فون إبراهيم وقال لها إنه على باب الكافيه.
نظرت سلمى، لقيت واحد واقف، شاورت له.
دخل سامي وإبراهيم، اللي أول ما شافها اتفاجأ.
إبراهيم: أيدا سلمى.
سلمى: أستاذ إبراهيم؟ هو حضرتك تعرف رحمة؟
إبراهيم: لا، اللي يعرفها سامي.
حكى سامي كل حاجة لسلمى.
سامي: بس، حدفت الورقة وفلوس وكتبت الكلام ده، وأعطتها الورقة.
قرأتها سلمى بصوت عالي:
"أنا آسفة إني بوظت الفون، في الكيس فيه فلوس، خدها وصلحها، بس عايزة منك طلب، كلمي الرقم ده، بتاع صاحبتي سلمى، وقولي لها إني محتاجاها أوي ولازم تجيلي تحت البيت النهاردة عشان في مصيبة هتحصل بكرة، ارجوك ساعدني، أنا هستنى في البلكونة الساعة ١٢ بالليل بعد ما بابا ينام."
سلمى: ياترى إيه اللي هيحصل وإيه فيكِ يا حبيبتي؟
إبراهيم: لو في أي مساعدة، إحنا موجودين، أنا بيتي قصاد العمارة بتاعة رحمة، ورقم الفون بتاعي لسه مكلمينك منه، رني عليا لو عاوزة حاجة.
سلمى: المشكلة هنزل من البيت إزاي في الوقت ده. تمام، شكرًا ليكوا، أنا هتصرف.
وقامت ومشيت.
كانت سلمى مشتتة تمامًا. روحت لقت مريم قاعدة بتتكلم في الفون، وأول ما شافتها قفلت الفون.
سلمى: بتكلمي مين؟
مريم: واحدة صاحبتي.
سلمى: والله صاحبتك؟
مريم: في تفكيرها يارب تصدق، أه صاحبتي.
سلمى بعد ما سمعت، عاملت نفسها مش مديّة الموضوع اهتمام، وسألت على أمها وأبوها.
مريم: براحة، افتكرت سلمي صدقتها، راحو يزوروا تيتا في البلد أصلها تعبت فجأة.
فرحت سلمى، لتن المشكلة اللي خايفة منها اتحلت، ولاكن هتعمل إيه في مريم؟ مبقتش عارفة.
وانتظرت لحد ما الساعة كانت ١١، وقالت لمريم إنها هتنزل تجيب حاجة وتتمشى شوية.
مريم: دلوقتي الساعة ١١.
سلمى: مش هبعد، تحت البيت.
مريم في تفكيرها: مصلحة عشان أكلمك وليد براحتي.
تغاضت سلمى عن اللي سمعته ونزلت متجهة على منزل رحمة.
سامي: تعال بس، أنا عملت قاعدة خرافي.
إبراهيم: يا ابني، طب وإحنا مالنا؟
سامي: عشان لو احتجنا، ننزل على طول، تعال، أنا مظبط الدنيا لب وفشار وعصير، يلا بقى.
دخل إبراهيم وسامي البلكونة في الدور الـ ٣ منتظرين سلمى.
وبعد مرور فترة، طلعت رحمة.
سامي: بس رحمة طلعت.
إبراهيم: أه، بس سلمى مجتش، تفتكر مش هتيجي؟
سامي: لا، انت مشوفتش لهفتها وخوفها عليها.
قطع إبراهيم كلامه لما لقى سلمى جت.
فرحت رحمة عندما أتت سلمى، وأدركت أن الشاب ساعدها. ولكن بعد فترة قليلة، تاهت هاتف سلمى.
إبراهيم: أيوا يا سلمى، في حاجة؟
سلمى: الصراحة كنت عايزة فون حضرتك دقيقة، لأن رحمة مش عارفة تعلي صوتها.
إبراهيم: دقيقة وهكون عندك.
سامي: يلا.
إبراهيم: لا، انت اقعد عنا، هنزل أديها الفون وأجي.
سامي: بس.
إبراهيم: أنا قولت خليك.
نزل إبراهيم. خدت سلمى الفون، وخدته رحمة منها بنفس طريقة الصبح. وكانت مستغربة مين ده، بس مفكرتش كتير وركزت في الشعبة بتاعته.
رحمة بعياط وكلام متقطع: الحقيني، بابا جايب واحد معا... ومصمم إن بكرة خطوبتي، وبعد أسبوع كتب... الكتاب، وهيخدوني وأسافر.
سلمى: اهدى، طيب، إنتي شوفتي الشخص ده؟
رحمة: لا، ومش عايزة أشوفه، أنا مش عايزة أسافر، يا سلمى، أعمل إيه؟ بابا مقفل الباب عليه وواخد الفون، أعمل إيه؟
سلمى: بكرا، عدي اليوم عادي لحد ما أتصرف.
رحمة: إنتي بتقولي إيه يا سلمى؟
سلمى: افهمي، الخطوبة عادي، مش هتضر بحاجة، منها نشوف الشخص ده عشان منقعش في شباكه، وفي نفس الوقت أبوكي يطمن إنك وافقتي، فهمتي؟ لا حد يشوف هنعمل إيه.
رحمة: ماشي يا سلمى، سلام.
ونزلت ليها الفون. وراحت سلمى تدي الفون لإبراهيم اللي كان واقف بعيد علشان الخصوصية.
سلمى: أنا بشكرك جدًا.
إبراهيم: ولا حاجة يا سلمى، عادي.
سلمى: ممكن طلب؟
إبراهيم: اتفضل.
سلمى: ممكن آخد إجازة ٣ أيام.
إبراهيم: حس إنها محتاجة للإجازة، قال لها تمام يا سلمى، مفيش مشكلة.
روحت سلمى، وتكرر مشهد الصبح تاني، رأت أختها تتحدث في الهاتف وتقفل فورًا عند رؤيتها. ولكن سلمى كان بالها مشغول، وقررت عدم فتح حديث مع مريم وذهبت للنوم.
يأتي صباح يوم جديد، تصحو مريم وتذهب فورًا على شركة إبراهيم. أما عن سلمى، فاستيقظت وأدت فروضها وذهبت لبيت رحمة.
إبراهيم: إنتي إزاي تخشي كده؟
مريم بخبث: أصل مفيش سكرتيرة بره، فا دخلت.
إبراهيم: في حاجة اسمها تخبطي لو السكرتيرة في إجازة. اتفضلي، محتاجة إيه؟
مريم بغيظ من معاملته: حضرتك، أنا قدمت على وظيفة إمبارح ولحد دلوقتي محدش رد عليا.
إبراهيم باستغراب وسخرية: إمبارح ومحدش رد عليكي؟ لا إزاي، إحنا آسفين.
مريم أحست إنه بيستهزأ بيها فقالت: أنا ممتازة جدًا، وممكن حضرتك تجربني أسبوع واحد بس، لو وحشة، مشيني.
إبراهيم: تمام، هجربك أسبوع يا...
مريم: اسمي مريم، هشتغل إيه بقى؟
وقبل ما إبراهيم يتكلم، قطعت مريم كلامه وقالت: أُقعد مكان السكرتيرة لحد ما ترجع من الإجازة.
إبراهيم لاقي إنه فعلاً محتاج سكرتيرة في أيام إجازة سلمى، ولكن مش قادر يتخيل إنه هيشوف واحدة قاعدة مكانها. ولكن رجع فكر بطريقة العمل ووافق. وكانت انتصار لمريم، وكان من حسن حظها إن أختها واخدة إجازة وهي كانت لا تعلم.
مختار: في حاجة يا سلمى؟ فهو يعرفها لأنها صديقة رحمة من الصغر.
سلمى: رحمة وحشتني، قولت أجي أطمئن عليها.
مختار: طب كويس، أصل خطوبتها النهاردة.
أطلقت سلمى زغرودة كي تطمن مختار إنها مؤيدة في الري.
ألف ألف مبروك، أطلع أشوفها بقى.
وكانت سلمى لا تعرف تتكلم مع رحمة بسبب البنات بتاعت الميكب.
وجاء مساء اليوم، وكان جميع الأقارب موجودين في حفل خطوبة رحمة.
نظرت رحمة لصورة والدتها: الله يرحمك يا حبيبتي، أكيد لو كنتي موجودة كنتي وقفتي عند حدة. الله يرحمك.
نزلت رحمة وجانبها سلمى، ولكن شبك فستان سلمى، فوقفت تعدل الفستان، ورحمة كملت نزول مع أبوها.
وبعدها نزلت سلمى، ولكن كانت الصدمة عندما رأت من العريس، وجرت سلمى برا سريعا.
رواية القدر والنصيب الفصل الخامس 5 - بقلم فرحة أحمد
جريت سلمي وهي مصدومة إن العريس بيكون إسلام اللي اتخبطت فيه كذا مرة. افتكرت المكالمة اللي كلمها قبل ما تيجي الصبح عند رحمة.
فلاش باك
إسلام: إزيك يا سلمي؟
سلمي: مينا
إسلام: أنا إسلام
سلمي: آه إزيك يا إسلام عامل إيه؟
إسلام: أنا تمام، قولت أطمن عليكي عشان انتي مشيتي امبارح على طول.
سلمي: لا أنا تمام، أختي كانت تعبانة شوية.
إسلام: الصراحة يا سلمي أنا كنت عايز أعترفلك بحاجة.
سلمي: اتفضل.
إسلام: أنا بحبك يا سلمي، من اليوم اللي خبطك فيه في المول وأنا متعلق بيكي.
سلمي: إسلام أنت فاجئتني.
إسلام: خدي وقتك وردي عليا.
باك
سلمي بدموع: طب إزاي يكون معترف بحبه الصبح ويخطب بليل؟ طب ما هو عارف إنها صاحبتي، ما هي كانت معايا في المول. بعدين ركزت إن اليوم ده رحمة كانت تعبانة ولابسة كمامة، يبقى علشان كده معرفهاش. لي يارب كده؟ أنا محبتوش آه، لكن كنت شايفة شخص كويس. بعدين ركزت وفاقت وقالت إن إسلام ده ورا حكاية وإنها لازم تعرفه. بس المهم إنه ما يشوفهاش.
غادة (مامت سلمي): أختك اتأخرت أوي في الشغل.
مريم (بخبث): لا سلمي مش في الشغل.
غادة: اومال فين؟
مريم (بمكر وهي بترفع كتفها): الله وأعلم. أنا النهارده كنت هناك وعرفت إنها في إجازة.
الأب: إزاي الكلام ده؟ اومال هي فين ومش بترد على الفون ليه؟
وأثناء حديثهم تدخل سلمي.
سلمي بابتسامة: السلام عليكم، عاملين إيه؟
غادة بحدة: كنتي فين يا سلمي لحد دلوقتي؟
استغربت سلمي طريقت أمها، وكانت عايزة تحكيلها، لاكن خافت يمنعوها تساعد رحمة، فاضطرت تقول إنها كانت في الشغل. ولكن قبل ما تتكلم بصت على مريم اللي كانت بتفكر.
(مريم) حلو، قولي بقا إنك في الشغل عشان ساعتها يقعدوكي في البيت متخرجيش. ولكن اتصدمت لما سمعت رد سلمي.
سلمي وهي بتبص لمريم أوي: كنت في خطوبة رحمة ورنيت عليك يا بابا أقولك الصبح مرادتش عليا.
الأب: هي رحمة اتخطبت؟
سلمي: آه باباها جابلها عريس. يلا تصبحوا على خير.
وبصت على مريم بصه أخيرة بحتقار.
تاني يوم نزلت سلمي، ولكن حكت لغادة كل حاجة لأنها مش بتعرف تخبي عليهم، وغادة شجعتها إنها تساعد رحمة لأنهم بيحبوها وعارفين معاناتها مع أبوها.
نزلت سلمي متجهة على بيت رحمة. دخلت الأوضة ولسه هتتكلم، رحمة برقت ليها وشورت إنها ما تتكلمش. استغربت سلمي بس فهمت إن في حد بيتصنت.
سلمي بكذب: كنتي زي القمر ياروحي امبارح، معلش مشيت بدري عشان بابا رن عليا.
رحمة كملت معاها الدور: لا ياحبيبتي ولا يهمك، تعالي نقعد نختار فساتين.
وقعدوا يتكلموا على الفساتين لحد ما اللي على الباب مشي.
سلمي: هو في إيه يا بنتي؟ أبوكي ده ولا عدوك؟
رحمة بحزن: أكتر من عدو. بابا بيكرهني من ساعة موت ماما، شايف إن أنا السبب، مش فاهم إن ده يومها ودي حاجة مكتوبة.
سلمي: معلش يا رحومة متزعليش. المهم فيه حاجة مهمة، أنتِ ما أخدتيش بالك مين العريس ده؟ شوفناه قبل كده؟
رحمة: لا مش فاكرة. وبعدين أنا مركّزتش معاه، وبعدين ده شخص بارد ودمه سم.
سلمي: العريس ده يبقى إسلام اللي خبطوا في المول وطلع شغال معانا في الشركة، وبعدها بدأ يتقرب مني ويوم الخطوبة رن عليا قالي إنه بيحبني.
رحمة: يمكن حد شبهه، لأن أنا كنت معاكي في اليوم ده، فاكيد شافتني.
سلمي: لا يا غبية، اليوم ده انتي كنتي تعبانة فاكرة وكنتي لابسة كمامة.
رحمة بتفكير: آه صح، علشان كده مشيتي امبارح.
سلمي: آه، مهو مش لازم يعرف إننا نعرف بعض لحد ما أفهم نيته إيه.
رحمة بحزن: بس أوعي تنسي إن أسبوع وهتجوز.
سلمي وهي بتحضنها: متقلقيش، هحلها قبل كده إن شاء الله. أنا همشي عشان هروح لـ أستاذ إبراهيم، عايزة أعرف كل حاجة عن إسلام.
كانت مريم قاعدة على المكتب وهي مبسوطة وفي دماغها إزاي هتفضل قاعدة عليه طول عمرها، إزاي هتمشي أختها. كان العقبة في أختها، مش في المفروض إنها تكون شغلها حلو.
وسط تفكيرها الخبيث، تدخل سلمي اللي اتصدمت أول ما شافت مريم.
سلمي بصدمة: أنتي بتعملي إيه هنا؟
مريم بمكر: بشتغل. استغنوا عن خدماتك خلاص يا سلمي.
دخلت سلمي المكتب على طول من غير ما تخبط. دخلت وراها مريم.
(مريم) أستاذ إبراهيم، أسفة، هي اللي دخلت.
إبراهيم: خلاص اخرجوا انتوا.
إبراهيم: تعالي يا سلمي، اتفضلي.
سلمي: خلاص من يومين إجازة تجيب واحدة مكاني؟
إبراهيم: لا طبعًا، هي تحت التدريب وأنا كنت محتاج حد يسد الفترة اللي هتغيبيها، فقولت أجربها. وأول ما ترجعي تروح تشتغل في المكاتب.
سلمي: ما علينا، أنا جايلك عشان عايزة أعرف كل حاجة عن إسلام.
إبراهيم باستغراب: اشمعنى؟
سلمي حكت لإبراهيم كل اللي حصل. ولكن الذي شتت تفكيرها الذي سمعته في تفكير إبراهيم.
(إبراهيم في تفكيره) بيحبك إزاي ده؟ أنا أموتك، أنتِ بتاعتي، أنا ما صدقت قلبي اتفتح بعد اللي حصل.
سلمي بعد ما فاقت من صدمتها: أستاذ إبراهيم، أنت معايا؟
إبراهيم: آه آه معاك. هبعت حد دلوقتي يعرفلي كل حاجة عن إسلام، لأن اللي أعرفه مش هيفيدنا في حاجة.
في كافيه كان يجلس مختار وإسلام.
مختار: كتب الكتاب آخر الأسبوع، وبعدها هنسافر كلنا.
إسلام: مع إني مش عايز أسافر، بس هسافر عشان خاطركم.
مختار: مش عشان خاطري، عشانها. وعشان الفلوس. أنت كل فلوس.
إسلام ببرود: ودي حاجة تشرف.
يقوم مختار ويسيب إسلام اللي كان ناوي لمختار على نية سودا.
إسلام: نصيبك هيصيبك قريب يا مختار، وقبل ما تسافر كمان.
وبعد ساعة كانت مريم قاعدة هتتجنن من إن سلمي لسه جوا. ودخلت في الساعة دي خمس مرات وتلاقيهم قاعدين بيتكلموا.
إبراهيم: قول يا بني، عرفت إيه؟
سلمي بصت لإبراهيم بصدمة من اللي سمعته، ومكنتش مصدقة.
إبراهيم: أنت متأكد؟
إبراهيم: تمام، اقفل أنت.
سلمي...
رواية القدر والنصيب الفصل السادس 6 - بقلم فرحة أحمد
صباح يوم جديد ليلي صحيت و فطرت مالك و وصلتو ل باص المدرسة و يادوب هتدخل تعمل قهوتها لاقت الحرس بيكلمها ع تلفون
ليلي ... خير يا فتحي
فتحي ... في واحدة عايزة تقابل حضرتك بتقول اسمها ناريمان حرم استاذ يونس طليق حضرتك
ليلي ... نعم بتقول مين
فتحي .. بقول ل حضرتك واحدة اسمها ناريمان بتقول انها حرم استاذ يونس طليق حضرتك
ليلي سكتت شوية وبعدين اتكلمت
ليلي ... قولها المدام مش فاضية وقبل ما تيجي تبقي تتصل الاول وتحدد معاد محدش بيدخل هنا من غير معاد مفهوم
فتحي ... مفهوم يا هانم حاضر
ليلي ... ولما تمشي ارجع كلمني عرفني رد فعلها اوكي
فتحي ... حاضر حاضر مع السلامة
فتحي قفل وبص ل ناريمان ال كانت مضايقه جدا من وقفتها كل دا عشان تقابل ليلي
ناريمان بضيق ... ها ممكن توسع بقا عشان ادخل
فتحي ... اسف يا هانم المدام بتبلغ حضرتك انها مش فاضية حاليا وإن حضرتك لو عايزة تقابليها لازم تتصلي بيها الاول وتحددي معاد ف تليفون قبل ما تيجي
ناريمان بصدمة ... نعم ؟؟ انت بتكلمني انا !
فتحي .. أيوة بكلم حضرتك
ناريمان بغضب ... تمام اوكي بلغ الهانم اللي مشغلاك أن ناريمان هانم هتعرف ترد كويس اوي علي الحركة الزبالة دي
سابتة ومشيت وهي هتموت من الغيظ و فتحي كلم ليلي وبلغها برد فعلها و ليلي ابتسمت بانتصار هي اه مكنش قصدها تضايقها هي خافت تواجهها لوحدها يبان عليها الزعل خافت تشوف ال جوزها خانها معاها شكلها ايه خافت تضعف ف هربت بالطريقة بالطريقة اللي تحفظ بيها قوتها اللي رسمها حوالين نفسها قدام كل أهل يونس ويونس أولهم بس فرحت أنها ضايقتها اتنهدت بضيق وقامت تحضر الغدا اهو تشغل نفسها ف اي حاجة بدل التفكير اللي بقا يخنقها
______________________________________________________________#بقلم_مني
مر اسبوع بدون أي احداث جديدة
يونس كان غرقان ف الشغل اللي مسكة وبدء ينسي كل مشاكله بالشغل كان عايز يثبت ل نفسه أن قد المسؤلية اللي حماه حطها فيه
ناريمان كانت مبسوطة أن يونس مشغول اوي ف الشركة وبيرجع بتحاول تنسية تعب اليوم كله بعشا رومانسي ودلع و حنيه كانت بتعمل كل ال تقدر عليه عشان ميفكرش ف ليلي وابنها ويبقي ليها هي وبناتها وبس
يحيي كان مشغول بالصفقة ال حط فيها كل فلوسه هو و ابوة بس كل الشغل دا مكنش بيمنعه من إنه يخطف اي فرصه و يشوف فيها ليلي من بعيد
ليلي كانت بين البيت والنادي اتعلقت جدا هي ومالك ب كريم و كانت بتستني مشوار النادي بلفهه كانت بتبرر لنفسها أن لهفتها دي عشان هي مش بتخرج مكنتش عايزة تواجهه نفسها انها بدأت تتعلق ب سليم و وجودة
سليم كان بين شغله وبين كريم كان بيحاول يقرب منه ويعوضه عن غياب ماماتة اللي أختفت هي و امها محدش عارف راحو فين و كان هو كمان بيستني خروجة النادي بفارغ الصبر بس كان معترف ل نفسه أنة بدأ يتعلق ب ليلي اوي
مراد وأمنة مكنش ف بينهم جديد مراد غرق نفسه ف الشغل و طلع مهمه برة البلد و أمنة بتحاول تنسي و تتعامل ع أن مفيش حاجة وامها ما بين بيتها وبين بيت اختها
________________________________________________________#بقلم_مني
و بدء احداث جديدة بيوم الجمعه اللي مالك وكريم بيستونة عشان بيقضوة كله ف النادي ليلي راحت معاهم الصبح و سابتهم ينطلقو وهي قعدت ع تربيزة ف مكان هادئ وبتشرب قهوتها ومعاها رواية بتحبها بتقري فيها وبعد ساعتين تقريبا حست بحد وقف قدامها وحجب الشمس عنها رفعت راسها لاقتيه سليم و واقف ومبتسم اوي ليها
ليلي ... سليم اية المفاجأة دي
سليم وهو بيقعد ... وياتري مفاجأة حلوة ولا وحشه
ليلي... اكيد حلوة بس انت مش قلت مش هتقدر تيجي انهاردة عشان شغلك ؟
سليم ... مقدرتش مجيش احم قصدي يعني العمليات ال كانت مفروض انهاردة اتاجلت ف منهم انهاردة بالليل ومنهم بكرة
ليلي ... طيب كويس اوي كريم هيفرح اوي لما يشوفك
سليم ... هما فين صحيح ؟
ليلي بيجرو ف التراك عاملين نفسهم شباب بقا وكبرو وراحو يجرو ف تراك
سليم ... هههههه بجد طب ايه رايك نروح نجري معاهم
ليلي .. مين نجري دي اسمها أجري انت حر ف نفسك يا دكتور انا كدة تمام اوي قاعدة مع فنجان قهوتي ال بحبه و بقرا الروايه اللي بحبها و حاجة اخر روقان قال اجري قال
سليم ... مممم طب رواية ايه دي اللي وخداكي اوي كدة
ليلي... رواية رومانسية حلوة اوي اسمها القدر والنصيب تحت سقف الحب
سليم ... ماشي يا ستي وانا مش هقوم اجري وهفضل قاعد معاكي ف روقان اللي انتي قاعدة فيه ولا اضايقك؟
ليلي ... لا طبعا تحب تشرب قهوة معايا ع ما الولاد يجو و نتغدي سوا كلنا؟
سليم... لا شربت ف المستشفي قبل ما اجي صحيح يا ليلي ممكن اطلب منك طلب
ليلي ... اكيد طبعا
سليم... ممكن تخلي كريم يبات انهاردة مع مالك لأن غالبا هبات ف المستشفي و هبقي قلقان عليه
ليلي ... من غير ما تطلب انا كنت هعمل كدة اساسا
سليم ببتسامة ... ميرسي يا ليلي فعلا وجودكم فارق اوي ف نفسية كريم ف فترة ال بيمر بيها دي
ليلي ... اظن مفيش شكر بينا وبعدين مالك كمان بيمر بفترة صعبه و كريم مهون عليه كتير اوي هما الاتنين بيقو بعض و صداقتهم مخلياهم يعدو الفترة دي أن شاء الله ع خير
سليم ... هو احم هو والد مالك مش بيجيلو خالص ولا بيكلمة؟
ليلي ... مش بيشوفه خالص لا بس بيكلمو ف الفون وهو بيقولوا أنه مشغول فتره وهيعوضة عن كل التقصير دا بس بحس ان مالك مش مصدقة وكمان بقا عندة لا مبالاة تجاة ابوة ال هو مش فارق اتكلم أو لا
سليم... وانتي بتقوليلو ايه
ليلي... بقولو أنه اكيد مشغول عشان لسه راجع من السفر وأنه اول ما يستقر هيجيلو ع طول وانة اكيد بيحبة وكلام من دا
سليم ... طيب ما تحاولي تكلمي باباه وتلميحلة ب أن كدة هو بيبعد ابنه عنه
ليلي بتوتر ... احم لا مش هينفع عموما مالك مجرد ما ابوة يرجع يهتم بيه أن شاء الله الفترة دي هتخلص
سليم حس أن ف حاجة ليلي مش حبه تتكلم فيها محبش يضغط عليها بس كان جواة فضول كبير يعرف عنها كل حاجة
ليلي ... وانت لسة مفيش اي اخبار عن والدة كريم و جدتة
سليم... للاسف مفيش اخبار والموضوع دا مآثر اوي ف كريم وانا مش عارف اقولو ايه
ليلي ... حاول تهون عليه و ممكن تقولو أنهم اضطروا يسافرو ضروري واول ما يرجعو هيكلموة
سليم ... وتفتكري هيقتنع ب حاجة زي كدة
ليلي ... هيحاول يقنع نفسه بكدة عشان يرتاح
سليم ... تمام هقوله كدة انهاردة قبل ما ارجع المستشفي تاني
ليلي لسه هترد عليه تلفونها رن وردت بسرعه و ملامحها كلها فرح
ليلي 📱... حبيبي وحشتني اوي ياليثو
سليم سمع حبيبي دي ووشة بقا يطلع دخان وحاول يتحكم في اعصابة
ليلي 📱... انا ف النادي مع مالك ... متقلقش عليا كلة تمام .... اوكي هستني مكالمتك بالليل. ... باي يا ليثو
ليلي قفلت و بتبص ع سليم اتخضت من شكلة
ليلي... مالك يا سليم ؟
سليم بعصبية مكتومة ... مليييش انتي كنتي بتكلمي مين؟
ليلي 🤨... نعم
سليم ... اية سؤال صعب بسالك كنتي بتكلمي مين
ليلي... ملكش الحق انك تسالني سؤال زي دا وبالطريقة دي
سليم لسه هيرد عليها بغضب لاقي الولاد جايين عليهم سكت و نفخ بضيق وبص ناحيه تانيه
ليلي ... حبايبي ايه الاخبار انبسطو؟
مالك ... جدا يا ماما
ليلي وهي متعمدة تبص ع سليم وهي بتتكلم ... لوكا خالو ليث بيسلم عليك وهيكلمنا بالليل تاني يطمن عليك
تحولت ملامح سليم من الغضب بابتسامة عريضة علي وشه
مالك ... بجد يا ماما دا وحشني اوي اوي
ليلي ... بجد ياقلب ماما
سليم ببتسامة... كيمو انت انهاردة هتبات مع لوكا عشان انا هبات ف الشغل
كريم ومالك قعدو يهيصو لما عرفو انهم هيباتو مع بعض
سليم ... كل دي فرحة
مالك ... طبعا يا عمو احنا فرحانين اوي انا بحب كريم جدا
كريم ... وانا كمان بحبك اوي يا مالك انا مليش صحاب اصلا غيرك انت وبس
ليلي ... خلال لو بابي وافق ياكيمو انت تيجي كل خميس تبات مع لوكا ونسهر سوا ونعمل موفي نايت وفشار وكل اللي نفسكم فية طالما هيكون صابح بعدها الجمعة اجازة
كريم بفرحة ... بجد يا انطي ليلي
ليلي ... بجد يا روحي بس لازم تستاذن من بابا الاول
كريم بص ل سليم ال مش شايل عينية من ع ليلي ... بابي بليز وافق
سليم ... موافق طبعا هتسهر مع لوكا الخميس والجمعة نروح ل جدو ونانا عشان ميزعلوش غير اليومين بتوع النادي اظن كدة تمام اوي ياكيمو ؟
كريم ... اوي اوي يا بابي انا بحبك اوي
سليم .... وانا كمان بحبك ياحبيبي ها بقا الابطال تحب تتغدا اية انهاردة ؟
مالك ... انا عاوز برجر
كريم ... وانا كمان زي مالك برجر
سليم بحنية ( بيسبل يابنات )... احم وانتي يا ليلي ؟
ليلي وهي بتبص ف المنيو ... مممممم انا ممكن اخد اسكالوب بيعملوه هنا حلو اوي
سليم ... اوك
ندة للجرسون وطلب للولاد برجر ولية هو وليلي اسكالوب وطول القعدة هو بيصلها بحب وهي مش مديالو اي اهتمام اصلا والولاد مش مبطلين رغي مع بعض اليوم خلص وروحو كريم اخد حاجتة وراح ل مالك وطلعو ع اوضت مالك يعلبو سوا وليلي كانت بتتكلم مع أمنة ع الواتساب ومندمجة معاها اوي .....
اما عند سليم بعد ما وصل كريم ل بيت ليلي رجع عشان يجهز ويروح ع شغلة وهو ف الطريق كان بيفكر مع نفسه
سليم لنفسة ... مالك ؟ بما انت دكتور سليم ال مشهور ب برودة وبيتقال عليه ديما سليم اعصابة ف تلاجة اية ال حصلك مجرد ما سمعتها بتتكلم ف التلفون وبتقول كلمة حبيبي ؟ مالك ياسليم عمرك ما كنت متلخبط كدة اااااه منك لله يا ليلي هتجنني قريب شكلك
___________________________________________________#بقلم_مني
يحيي كان المعرض طاحن نفسة ف الشغل يمكن يقدر يشغل تفكيرة شوية عن ليلي سهر ف المعرض لوقت متاخر و خلص ولاقي نفسة من غير ما يحس فتح تلفونة وقعد يتفرج علي صور كتير ل ليلي كان مصورها ليها وهي ف البيت عندهم من غير ما ليلي تحس وهي فالمطبخ وهي بترغي مع ماماتة وهي بتذاكر ل مالك وهكذا فضل يتفرج علي الصور
يحيي لنفسة .... وحشتني اوي يا ليلتي بس هانت اخلص من المشروع دا وانفذ اللي في دماغي وهتبقي بتاعتي العمر كلو مش بعد صبري دا كلو تروحي مني انتي بتعاتي انا وبس ياليلي انا وبس مهما طال الوقت
اتنهد وقفل الفون و قفل المعرض كلو وروح ع البيت كان الكل نايم ودا كان حالو من اليوم اللي امة قالت كلامها قدامهم وهو مش بيحتك لا بيها ولا بيونس نهائي
و نهار يوم جديد أمنة جهزت ونزلت عشان تروح شغلها اتفجأت ب عربية مراد قدامها
مراد ببتسامة ... صباح الخير
أمنة بصدمة ... م مراد
مراد ... اه مراد ممكن تركبي اوصلك للشغل
أمنة ... لا شكرا عن ازنك بقا عشان متاخرش
مراد نزل من العربية بسرعه واتحرك وقف قدامها
مراد بعصبية ... هو انا كل ما احاول اكون هادي ورايق ف الكلام معاكي تستفزيني ليه هه مبتسمعيش ام الكلام من اول مرة لييييييييية بقولك هوصلك للشغل مش هخطفك يعني يلالالالا اركبي
أمنة بخوف ... ح حاضر بس متزعقليش كدة
مراد ركب وهي كمان و اتحرك بالعربية خد نفس مرة واتنين عشان يهدي نفسة لسة بيبصلها عشان يتكلم معاها اتفاجا بيها بتعيط ف صمت اتنهد ووقف العربية ع جمب
مراد بهدوء ... ممكن اعرف بتعيطي لية دلوقتي ؟
أمنة بدموع ... عشان انت زعقتلي
مراد ... يا حبيبتي انتي اللي استفزتيني مع ذلك حقك عليا ياستي انا اسف بس وحياة اغلي حاجة عندك بلاش دموعك دي لانها بتوجعني يا أمنة وبتوجعني اكتر واكتر لما بينزلو بسببي
أمنة مسحت دموعها ... احم خلاص حصل خير
مراد ... طيب اضحكي عشان اصدق انة خلاص
أمنة كشرت ... لا مش عايزة اضحك اانا هو بالعافية
مراد بجدية ... بردو تاني انتي ولما بشخط فيكي بتعيطي
أمنة ضحكت بعصبية ... اهو ارتحت كدة اوووف
مراد ضحك ... اه ارتحت اوي ضحكتك حتي لو برخامة حلوة اوي
أمنة اتكسفت ومردتش
مراد ... وخدودك دول لما بيحمرو من الكسوف كدة بيقبو حلوين اوي اوي اوي
أمنة بكسوف ... مراد
مراد ...قلب مراد من جوة انتي والله
أمنة ابتسمت ومن كسوفها معرفتش ترد تقول اية مراد اتنهد و وبعدها اتكلم
مراد .... أمنة انا حاولت ابعد عنك واديكي المساحة والوقت اللي انتي طلبيتهم بس مقدرتش صدقيني خلاص تعبت من البعد دا تعبت اكتم مشاعري جوايا انا محتاجلك جمبي محتاجلك اوي يا حبيبتي
أمنة بحزن ... يعني انا اللي متعبتش ولا فاكرني مبسوطة كدة بس
مراد قاطعها ... من غير بس مش عايز اسمع اي مبررات لبعدنا عن بعض ارجوكي انا تعبان بجد وبحبك وبموت فيكي ومش قادر علي بعدك والله
أمنة ابتسمت وسكتت
مراد ... افهم من كدة اية يعني ؟
أمنة بغيظ ... انت ظابط ازاي انتي
مراد ... نعم ؟ هو كوني ظابط معناة افهم الابتسامة وسكوت دا اية معناهم ؟
أمنة ... ايوة يا حظابط افهم لوحدك وع جمب بقا انا وصلت اهو ومش حبة تاخير
مراد ... امرك ياهانم هروح اخلص شوية شغل واعدي عليكي ف معاد خروج خالتي حبيبتي عزماني ع الغدا عندكم
أمنة ... اوكي هستناك باي
مراد ... باي
_______________________________________________________#بقلم_مني
سليم خلص شغلة في المستشفي وروح هلكان خد شور ولسة داخل ينام لاقي تلفونة بيرن بنمرة غريبة تجاهل الرنة لكنها اتكررت اكتر من مرة ف الاخر رد
سليم 📱.... الو
طرف الاخر 📱... حضرتك دكتور سليم عز الدين ؟
سليم 📱 ... ايوة انا مين معايا
طرف الاخر 📱... انا ملازم اول محمود من قسم شرطة مصر الجديدة كنا محتاجين حضرتك شوية ف مستشفي الهلال اللي ف نفس المنطقة
سليم بحيرة 📱 .. قسم ومستشفي انا مش فاهم حاجة ؟ ممكن حضرتك توضح
محمود 📱... طليقة حضرتك ف المستشفي هناك وحالتها خطر و طلبة تشوفك ضروري وهي اللي ادتنا رقمك عشان نتواصل معاك لانها مقبوض عليها و ممنوعة من تلفونات بس نظرا لسوء حالتها المامؤر وافق انك تزورها ف اقرب وقت
سليم بصدمة 📱... سلمي ! مقبوض عليها ليه وف المستشفي ليه ؟
محمود 📱... لما حضرتك تيجي هتفهم كل حاجة سلام
سليم فضل مكانة شوية مش مستوعب المكالمة اللي حصلت دي بعد حوالي خمس دقايق قام و لبس بسرعه واتحرك لعنوان المستشفي اللي الظابط قالة عليه ومليون سيناريو ف دماغة
______________________________________________________________
ليلي كانت قاعدة زهقانة وبتفكر ف حل للزهق اللي هي فية دا قطع تفكيرها صوت من وراها
ليث ... ست البنات سرحانة ف اية ؟
ليلي بدهشة ... لييييث معقول انت هنا
ليث وهو بيحضنها ... وحشتني يا لولا وحشتني اوي اوي
ليلي بفرحة ... انت كمان يا حبيبي وحشتني اووووي اية المفاجاة الحلوة دي
ليث ... لا المفاجاة فعلا اني جيت نهائي صفيت كل شغلي هناك وهعيش معاكم هنا ع طول
ليلي ... ليث اوعي تكون بتهزر بجد الحاجات دي مفهاش هزار
ليث ... والله بتكلم جد انا ف دماغي حاجات كتيييير جدا هنقعد ونرغي ونتكلم وهتفهمي كل حاجة المهم دلوقتي اني هبقي معاكم ديما ومش هسيبكم ابدا تاني واني هموت من الجوع وعايز اكل من ايديكي الحلوة دي
ليلي ... بس كدة احلي اكل حالا يكون جاهز
ليث ... لوكا فين ؟
ليلي ... لوكا في اوضتة بيذاكر هو وكريم صحبة اللي حكتلك عنة
ليث .. طيب علي ما تحضري الغدا اكون طلعت سلمت علية
ليث طلع لمالك وهي دخلت المطبخ مبسوووطة وفرحانة برجوع سندها و امانها من تاني ليها
____________________________________________________________
سليم وصل المستشفي في وقت قصير جدا سأل علي سلمي عرف مكانها و راح لاقي اتنين عساكر وافقين ع باب العناية المركزة و ظابط قاعد ع جمب خمن انة هو الظابط اللي كلمة رحلة
سليم بتوتر ... السلام عليكم انا دكتور سليم عز الدين طليق سلمي
محمود .. اهلا يا دكتور كويس انك متاخرتش
سليم ... ارجوك فهمني ف اية ؟ ومالها سلمي بالظبط ؟
محمود ... مدام سلمي متهمة بقتل المدعو مروان شاكر وهي معترفة علي نفسها
سليم بصدمة ... اية قتلتة ازاي ولية وليه هي ف العناية المركزة ف اية ؟
محمود ...