تحميل رواية «القدر» PDF
بقلم هاجر عفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني لو طلعت مبخلفش هتطلقني قالتها مريم بخوف شديد. سليم بصلها بغموض وسكت. مريم بزعل: مردتش ليه ياسليم انت بجد هتتخلى عني لو مخلفتش كده بسهوله. سليم: يعني أمي كان عندها حق لما قالت انك مبتخلفيش. مريم بعصبيه: لاء طبعا معندهاش حق هي بتقول كده على أساس إيه اصلا. سليم بغضب: يعني انتي عايزه تفهميني أن أمي بتكذب. مريم: مقولتش كده بس هي إزاي تروح تقول عليا أن مبخلفش وهي أصلا مجتش معايا عند الدكتورة. سليم بسخريه: يعني كلامها صحيح ولا لاء. مريم بتوتر: ل لاء لسه الدكتورة متأكدتش لما الإشعات تطلع. سليم: ماش...
رواية القدر الفصل الأول 1 - بقلم هاجر عفيفي
: يعني لو طلعت مبخلفش هتطلقني
قالتها مريم بخوف شديد.
سليم بصلها بغموض وسكت.
مريم بزعل: مردتش ليه ياسليم انت بجد هتتخلى عني لو مخلفتش كده بسهوله.
سليم: يعني أمي كان عندها حق لما قالت انك مبتخلفيش.
مريم بعصبيه: لاء طبعا معندهاش حق هي بتقول كده على أساس إيه اصلا.
سليم بغضب: يعني انتي عايزه تفهميني أن أمي بتكذب.
مريم: مقولتش كده بس هي إزاي تروح تقول عليا أن مبخلفش وهي أصلا مجتش معايا عند الدكتورة.
سليم بسخريه: يعني كلامها صحيح ولا لاء.
مريم بتوتر: ل لاء لسه الدكتورة متأكدتش لما الإشعات تطلع.
سليم: ماشى.
مريم بدموع مكتومة: سليم انت مبقتش تحبني زي الأول.
سليم بتنهيدة: مريم احنا مبقناش مرافقين عشان نفضل نتكلم في الحب والكلام الفارغ ده، اعقلي كده في حاجات أهم.
مريم بصدمة: كلام فارغ!
قال كلامه وقفل الباب وهي قعدت على الكرسي بحزن من تجاهله ليها وأسلوبه اللي اتغير معاها ومبقاش زي الأول.
ناهد: هو ده اللي حصل، من ساعة ماجت من عند الدكتورة وهي مش راضية تقول لحد عملت إيه، قولت أكيد طلع عندها العيب ومبتخلفش.
حبيبه: مش يمكن ياماما لسه متعرفش النتيجة.
ناهد بسخرية: ليه يعني هي هتعرف بعد سنة؟ اسكتي انتي، أنا فاهمة شغل ال. . . ده، هي فاكرة إن هسيب ابني يستناها لحد ما تخلف أو هيفضل جنبها؟ هجوزه ست ستها وتجيب له طفل كده يفرح بيه.
حبيبه بحزن: ليه كده ياماما، انتي ترضيها عليا.
ناهد: بعد الشر يابنتي، هو إحنا زيها ولا إيه؟ كلمتي خطيبك النهارده.
حبيبه: لاء.
ناهد: ليه؟
حبيبه بضيق: قولتلك ياماما أنا مش مرتاحة ليه خالص، معرفش عاجبكم فيه إيه.
ناهد: خايبة مش طالعة لأمك ليه يابت؟ اصبري شوية وهتدعيلي.
حبيبه اتكلمت في سرها وقالت: ربنا يستر علينا منكم.
: أستاذ سليم الورق ده عايز يتمضي، أستاذ سليم انت معايا.
سليم بانتباه: نعم يا ميرنا خير.
ميرنا: عايزه حضرتك تمضي على الورق ده.
سليم مضى على الورق وهي أخدته وخرجت، وهو كان بيفكر في كلام مريم إن ممكن فعلا يتخلى عنها ولا لاء.
اخد حاجته وخرج من المكتب وطلع على البيت.
مريم كانت بتتكلم في التلفون مع الدكتورة.
مريم بدموع وحزن: يعني كده خلاص يا دكتورة مفيش أمل.
الدكتورة: أنا قولتلك كل حاجة يامريم من غير لف ودوران.
مريم بدموع ورجاء: طب بالله عليكي متقوليش لسليم الكلام ده كله.
الدكتورة: عايزه تخبي عليه؟
مريم بحزن: لسه مش عارفة، بس أنا مش عارفة هجيبهاله إزاي، خايفة أقوله، أنا بفكر معرفوش خالص.
الدكتورة: ال يريحك.
قفلت معاها التلفون ولسه هتلف لقت سليم بيبصلها بسخرية.
مريم بتوتر وبتمسح دموعها: سليم انت هنا من امتى؟
سليم قرب منها بغضب وقال: عايزه تحرميني من الخلفه وكمان تخبي عليا ياجبروتك ياشيخة.
مريم بدموع: لاء افهمني والله الموضوع أن.
قاطعها سليم بغضب وقال: بس اسكتي، مش عايز اسمعك تاني، كفاية أوي لحد كده كفاية.
مريم بخوف: يعني إيه؟
سليم بجمود: يعني انتي طالق يامريم.
مريم بصدمة:
رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر عفيفي
مريم بصدمة: طلقتني يا سليم؟
سليم بجمود: أكتر حاجة مبسامحش عليها إنك تخدعيني. وأنا مقدرش أعيش معاكي بعد كده.
مريم بدموع: بس أنت محاولتش حتى تفهمني أو تديني فرصة.
سليم بغضب: عايزة تخبي عليا إنك مبتخلفيش وتفضلي تخدعيني، وعايزاني أديكي فرصة؟
مريم بسخرية: يعني أنت أصلاً كنت متجوزني عشان الخلفه؟ يعني عمرك ما حبيبتني؟
سليم بعصبية: هو انتي فاكرة الجواز كله كلام فارغ؟ ده اللي في دماغك. إنتي عمرك ما هتكوني مسؤولة أبداً. إحنا منفعتش مع بعض يا مريم. خلاص كده.
مريم ضحكت بسخرية وقالت: صح، أنت عندك حق. إحنا منفعتش لبعض. هو ده الوقت المناسب اللي يحصل فيه كده. أحسن حاجة عملتها يا سليم. بس أوعدك إنك بكرة هتندم. وبكرة مش بعيد.
قالت كلامها ودخلت أوضتها ولمت هدومها وكلمت أخوها عشان يجي ياخدها.
سليم مكنش بيتكلم ونزل عند أمه.
ملك: رايح فين يا محمد؟ ومالك متعصب ليه؟
محمد بغضب وهو بيلبس هدومه: الأستاذ فاكر إن مالهاش أهل. ده أنا هروح أسود عيشته.
ملك باستغراب: قصدك على مين؟
محمد: سليم طلقها من غير ما يرجع ليا. ماهو مش راجل عشان يعمل كده. جوزها لعيل.
ملك بغيظ: طب وهي هتعمل إيه؟
محمد بعصبية: هروح أجيبها وهاخد حقوقها كلها من عينه وهبهدله عشان بس يخلي دمعة تنزل من عينها.
ملك: وهتقعد فين إن شاء الله؟
محمد بغضب أكتر: ملك، اطلعي من دماغي دلوقتي. أختي هتقعد معايا هنا ومحدش هيقدر يقبلها.
قال كلامه وخرج من البيت ورزع الباب.
ملك بغضب: يعني هتيجي تقرفني أنا هنا؟ مستحيل أوافق على المهزلة دي.
ناهد بفرحة: لوووولولولي! أخيراً هم وانزاح. ها بقا أشوفلك عروسة ست ستها بسرعة عشان تجيب منها حتى العيل.
حبيبة بزعل: أنا معرفش أنت عملت كده إزاي يا سليم. مش دي مريم اللي مكنتش تقدر تستغنى عنها؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟
ناهد خبطتها في كتفها وقالت: اسكتي. إنتي مالكيش دعوة. هو عمل الصح. كله. إنتي عايزاه يفضل طول عمره مع واحدة مبتخلفش؟ وكمان دي نكدية.
سليم بتنهيدة: أنا داخل أرتاح جوه شوية.
قال كلامه ودخل الأوضة.
حبيبة بصت لأمها بقلة حيلة وفتحت الباب وطلعت عند مريم وخبطت على الباب ومريم فتحتلها وكانت ملامحها جامدة وعادية خالص.
حبيبة بقلق: مريم، إنتي كويسة؟
مريم ببرود: آه طبعاً جداً. عاملة إيه؟
حبيبة مسكتها من كتفها وقالت: مريم، عيطي يا حبيبتي عشان خاطري. متعمليش في نفسك كده.
مريم ضحكت بسخرية وقالت: مش سليم يا حبيبة اللي أعيط عشانه. هو خلاص أخد كل حاجة معاه. طاقتي ودموعي وفرحتي. عارفة؟ أنا عمري ما حسيت إن بيحبني أبداً. بقالنا 3 سنين أنا اللي بحاول في العلاقة دي عشان تكمل. إنما هو مكنش حتى بيعطيني كلمة حلوة. يمكن اللي حصل ده عشان أتحرر منه. ووقتها يمكن ألاقي اللي بيحبني بجد ويحاول عشاني. مش أنا اللي أحاول عشانه. أنا واثقة يا حبيبة إن ربنا هيعوضني أوي عشان أنا عمري ما ظلمته وكنت مخلصة ليه. بس هو في أقل موقف باعني.
حبيبة دموعها نزلت عليها بشدة لأنها بتحبها جداً وبتعتبرها أختها. أخدتها في حضنها بحزن.
مريم بحنان: هوحشك أوي يا حبيبة. هرن عليكي دايماً عشان أطمن عليكي.
حبيبة هزت راسها بدموع.
وفي الوقت ده الباب خبط وكان أخو مريم. دخل أخدها في حضنه.
محمد بجمود: فين سليم؟
مريم بتوتر: معرفش. يلا نمشي وهفهمك كل حاجة في البيت.
محمد بغضب: لسه خايفة عليه بعد اللي عمله معاكي؟ انطقي هو فين؟
حبيبة بخوف: هو تحت و...
لسه هتكمل محمد نزل تحت عند سليم.
مريم بخوف: قولتي له ليه يا حبيبة إنه موجود؟
حبيبة: لازم سليم يعرف إن ليكي ضهر يا مريم. سليم أخويا بس إنتي أختي برضوا ومسمحش يحصلك كده.
مريم دموعها نزلت بحب وضمتها وقالت: ربنا يخليكي ليا يا حبيبة. إنتي أحسن حاجة حصلتلي في البيت ده.
حبيبة بتوتر: هسألك سؤال وتقوليلي الصراحة.
مريم: طبعاً.
حبيبة: إنتي فعلاً مبتخلفيش؟
مريم بتوتر: آآه.
حبيبة بشك: بعرفك لما تكدبي. قولي يا مريم الحقيقة.
مريم بحزن: سليم هو اللي مبخلفش يا حبيبة. بس بالله عليكي متقوليش ليه.
حبيبة بصدمة: وساكتة وسايبة حقك كده؟ وسايباهم يتكلموا عليكي؟
مريم بتنهيدة: كفاية إن عرفت إنه مبحبنيش. اللي حصل ده ظهر حاجات كتير أوي مكنتش شايفاها.
حبيبة بحزن: مريم أنا...
مريم برجاء: ده سر بيني وبينك ياحبيبة. عشان خاطري. أوعديني.
حبيبة بقلة حيلة: حاضر يا مريم. أوعدك.
وفجأة سمعوا صوت محمد وسليم بيتخانقوا.
رواية القدر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي
محمد بغضب: فاكر أن مورهاش رجالة يدافعوا عنها.
سليم بعصبية: أختك خدعتني وكانت عايزة تخبي عليا أنها مبتخلفش، إزاي أخليها معايا بعد كده.
نزلت مريم وحبيبة في الوقت ده.
مريم بخوف على أخوها: محمد عشان خاطري ممكن نمشي دلوقتي.
محمد: حقوق أختي هتوصلها كلها بكرة عشان ميكونش ليا تصرف تاني معاك.
سليم: أنت بتهددني؟
محمد: اعتبرها زي ما تعتبرها، مش كفاية جوزتها لعيل زيك.
ناهد بعصبية: احترم نفسك يا جدع، أنت ابني مش عيل، ماتشوف أختك المعيبة قبل ما تتكلم.
محمد اتعصب أكتر، ولسه هيرد عليها مريم شدته وقالت بدموع: متردش يلا بقا عشان خاطري.
محمد بص له بتحذير تاني وقال: صدقني يا سليم هندمك على اللي عملته في أختي، وهاخد كل حاجة تخصها من عينك، ويا أنا يا أنت.
قال كلامه وبصله باستحقار وشد مريم وشال شنطتها وخرجوا من البيت.
حبيبة بصت لهم وضحكت بسخرية ودخلت أوضتها هي كمان.
ناهد بغضب: إزاي تسكت ليه كده، وحقوق إيه اللي عايزينها؟ يعني كمان العيب من عندها وعايزين ياخدوا حقوق، يا بجاحتهم ده انت.
قاطعها سليم بعصبية: كفاية كفاية، مش عايز أسمع حاجة تاني، أنا خارج.
قال كلامه وخرج من البيت هو كمان.
ناهد بغيظ: ماشي يا بنت فردوس، أنا اللي هقفلك أنتِ وأخوكي.
محمد بحنان: ادخلي يا حبيبتي ادخلي.
مريم بإحراج: محمد أنا ممكن أروح أي فندق عشان.
قاطعها محمد بعصبية: إيه الكلام الفارغ ده، إيه شايفاني مش راجل ولا إيه، عايزاني أسيبك تقعدي لوحدك وبيت أخوكي موجود.
مريم حضنته بحب وقالت: شكراً على كل حاجة بتعملها عشاني، أنا بحبك أوي.
محمد ضمها بحنان وقال: حبيبتي، أنا أهم حاجة عندي سعادتك، أنا مستعد أضحي بكل حاجة من أجلك، أنتِ بنتي قبل ما تكوني أختي يا مريم.
ملك خرجت في الوقت ده وقالت بسخرية: حمد الله على السلامة يا مريم.
مريم بإحراج: الله يسلمك يا ملك، عاملة إيه.
ملك: كنت كويسة بس معلش بقا تعب الحمل وكده، مش هقدر أوضبلك أوضة، ادخلي اعملي اللي انتي عايزاه فيها.
محمد بص لمراته بغضب بس سكت عشان مريم.
مريم: تمام، هي فين.
ملك شاورت على الأوضة ومريم دخلت الأوضة وقفلت الباب.
محمد مسك إيد ملك وقال: عارفة لو معاملتيش أختي كويس هيكون ليا تصرف تاني مش هيعجبك، أنتِ فاهمة.
ملك بتعب مصطنع: حاضر حاضر، بس سيب إيدي يامحمد، أنا تعبانة.
ساب إيديها ودخل أوضته وهو بينفخ من الغضب.
ملك ابتسمت بخبث وقالت: هي لسه شافت حاجة.
عمر بصدمة: طلقتها.
سليم: أيوه.
عمر: السبب إيه.
سليم: عشان مريم مبتخلفش.
عمر بسخرية: تصدق إنك قليل الأصل.
سليم بغضب: عمر أنا أخوك الكبير.
عمر: هي مش دي الحقيقة، يعني أول لما تعرف كده تسيبها، ده بدل ما تهون عليها.
سليم: الموضوع مش كده بس.
قاطعه عمر وقال: بس إيه، افرض إنك أنت اللي مبتخلفش، هتعمل إيه بقا؟ كانت هي هتسيبك وتمشي، كنت أنت برضوا هتفضل بالجبروت ده.
سليم بحزن: أنا بحب مريم أوي يا عمر وندمان على اللي عملته.
بس هي كانت ناوية تخبي عليا.
عمر: وأنت اتأكدت منين، ما يمكن كانت بتحاول تمهد الموضوع ليك، والله تصدق إن أحسن حاجة إنها بعدت عنك، على الأقل يمكن تلاقي حد يقدرها.
سليم بخوف: قصدك إيه.
عمر بخبث: إنها هتتجوز بعد كده وتلاقي اللي يقدر حبها.
سليم: ده مستحيل.
عمر: مين أنت عشان تتحكم فيها بعد لما طلقت، هي حرة، خليك أنت ماشي ورا كلام ماما، سلام.
سليم سكت لأنه عارف إن كل كلام عمر صح.
بعد مرور تلات شهور.
محمد: يزن راجع من السفر النهارده.
مريم بابتسامة باهتة: يرجع بالسلامة.
محمد ضمها وقال بحنان: إيه ياحبيبتي مالك.
مريم: مفيش ياحبيبي.
محمد: أحم، يزن كان عايز يطلب إيدك للجواز، أنا قولته مش وقته، قالي إن هو هينزل ويجرب ويشوف رأيك.
مريم: بس العدة لسه مخلصتش يامحمد.
محمد: حبيبتي أنا بقولك اللي هو قاله، لكن الرأي يرجع ليكي أنتِ في الآخر، وبراحتك، العدة فضلها يومين وهتخلص وهو هيكون جهز نفسه، عايزة تقابليه ولا لأ.
مريم بتنهيدة: موافقة يامحمد.
بعد مرور أسبوع.
حبيبة: سليم.
سليم فاق من سرحانه وقال: نعم.
حبيبة: أنا راحة كتب كتاب.
سليم باستغراب: بتاع مين.
حبيبة بتوتر: مريم.
سليم بعدم فهم: مريم مين.
حبيبة: احم، مريم يا سليم.
سليم بصدمة: نعمممم! هي هتتجوز.
رواية القدر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر عفيفي
سليم بصدمة: هتتجوزي؟
حبيبة: آه.
سليم بغضب: هي ما صدقت تطلق عشان تتجوز؟ في واحدة تتجوز بعد العدة بيومين؟
حبيبة بجدية: ما أعتقدش إنها عملت حاجة غلط يا سليم.
سليم بعصبية: لأ عملت طبعًا، إزاي تتجوز؟ افرضي هرجعها تاني؟
حبيبة اتعصبت من أسلوب أخوها وقالت: وهي تحت رحمتك عشان ترجعها وقت ما تعوز وتطلقها وقت ما تعوز؟ إيه الأنانية دي؟
سليم بغضب: حبيبة، اعملي حساب إنك أخوكي الكبير واتكلمي بأسلوب أحسن من كده.
ناهد خرجت من الأوضة وقالت: صوتكم عالي ليه؟
سليم: الأستاذة عايزة تروح كتب كتاب مريم.
ناهد بامتعاض: وهي ليها عين تتجوز كمان؟ ومين الناصح اللي هيقبلها؟ يعيبها.
حبيبة كانت مخنوقة من كلام أمها وأخوها على مريم وقالت بعصبية: لو أنا مكانها كنتوا عملتوا إيه؟
ناهد: اخرسي، أنتِ مش زيها ومش هتكوني زيها أبدًا.
حبيبة: أنا رايحة لصاحبتي بعيدًا عن حوراتكم دي.
قالت كلمتها وخرجت من البيت بحزن.
سليم نفخ بغضب وقال: شايفه بنتك؟
ناهد بغيظ: روح امنع مقصوفة الرقبة دي من إنها تروح.
سليم دخل الأوضة ورزع الباب.
مريم بفرحة: حبيبة، أنا ما كنتش متوقعة إنك هتيجي.
حبيبة ضمتها بحب وقالت: ألف مبارك ليكي يا حبيبتي، قوليلي مبسوطة يا مريم؟
مريم بتوتر: مش عارفة يا حبيبة، أنا متوترة أوي، معرفش أنا اتسرعت ولا إيه، بس كل حاجة جت بسرعة وأنا ليا أسبابي.
حبيبة: المهم هو كويس؟
مريم: ابن عمي، أنا ما كنتش بختلط بيه كتير، بس أنا قولت يمكن الخير فيه.
حبيبة بابتسامة: أنا واثقة إن ربنا هيعوضك والله، لأنك تستاهلي كل خير.
مريم: يارب يا حبيبتي.
قاطع كلامهم دخول محمد وهو بيقول بابتسامة: عروستنا جاهزة.
مريم بابتسامة وتوتر: آه يا حبيبي.
محمد مسك وشها بإيده وقال: عايزك تعرفي إن جمبك مهما حصل، لو ما ارتحتيش عرفيني، انتي مش مجبرة على حاجة.
مريم حضنته باطمئنان وقالت: طول ما أنت معايا أنا واثقة إن هكون بخير.
محمد مسك إيدها وخرج هو وحبيبة معاها، وقعدوا جنب المأذون، ويزن كان موجود الناحية التانية ومبتسم، وابتدا المأذون مراسم كتب الكتاب.
سليم كان رايح جاي في الأوضة بغضب من نفسه ومن اللي بيحصل، وإزاي يوصل بيه الحال لكده. طلع تليفونه وحاول يرن على مريم، بس الخط مشغول ومريم عملاله بلوك.
خرج من الأوضة وساق حبيبة راجعة من بره، راح عندها ومسك دراعها وقال: إيه اللي حصل؟
حبيبة: الحمد لله تم على خير.
سليم اتعصب جامد ورمى التليفزيون على الأرض: إزاي ده يحصل؟ إزززززاي؟
حبيبة باستغراب: هو أنت عايز إيه بالظبط فهمني؟ مش أنت طلقتها بإرادتك؟ عايز منها إيه؟ ده أنت حتى ما فكرتش تسمعها، على فكرة هي كان عندها كلام كتير أوي عايزة تقولهولك وأنت اللي اتسرعت، أنت اللي غلطان مش هي يا سليم، هي عملت أكبر صح إنها ما ضيعتش عمرها عشانك، أنا آسفة بس دي الحقيقة.
قالت كلامها ودخلت الأوضة، وسليم كان ندمان ندم عمره وحزين على اللي هو عمله.
يزن بابتسامة: مبارك عليا أنتِ.
مريم كانت متوترة وساكتة.
يزن مسك إيدها بهدوء وقعدوا على الكنبة: أنا عارف إنك خايفة ومتوترة يا مريم، بس أنا عايز أطمنك إن عمري ما هتعبك معايا أبدا ولا هخليكي حزينة طول ما أنا عايش، أنا بحبك يا مريم وكاتم حبي في قلبي من سنين لأجل إنك تكوني سعيدة.
مريم بصتله بصدمة: ما تتصدميش يا مريم، أنا لما كنت نازل أتقدملك عرفت وقتها إنك كتبتي كتابك، حزنت أوي، بس رجعت قولت لو لينا نصيب مع بعض القدر هيقربنا من تاني، كان عندي أمل.
مريم بتوتر ودموع: أنت عارف أنا اتطلقت ليه؟
يزن طبطب عليها بحنان وقال: عارف، بس ده مينفعش، أنا بحبك ومش متجوزك عشان أطفال، أنا متجوزك عشانك أنتِ، ما يهمنيش حاجة تاني.
مريم: يعني عمرك ما هتندم على قرارك ده؟
يزن: لأ طبعًا، ده أنا ما صدقت.
مريم: احم، بس أنا يعني أنا...
قاطعها يزن وقال: قولي أنتِ إيه؟
مريم: أنا بخلف فعلاً يا يزن، المشكلة ما كانتش عندي.
يزن بابتسامة: الحمد لله طبعًا، بس صدقيني دي ما كانتش مشكلة عندي، كل اللي أنا عايزه إنك تطمني وأنا معاكي.
مريم ابتسمت بأمان وقررت إنها هتمحي سليم من حياتها وهتفكر في مستقبلها مع يزن.
بعد مرور ثلاث شهور.
حبيبة كانت بتتكلم في التليفون وقالت: وبس يا ستي، قولتله خد دخلك ومع السلامة.
مريم بضحك: ده أنتِ مشكلة.
حبيبة: ما كنتش مرتاحة معاه والله خالص يا مريم، مش ملتزم بضوابط الخطوبة وكمان عصبي على الفاضي، وأنا مش مجبرة أتحمل ده كله.
مريم: ربنا الخير لا يأتي إلا بالخير، ربنا يعوضك أحسن منه يا حبيبة قلبي.
حبيبة بابتسامة: يارب يا حبيبتي، قوليلي بقى أنتِ عاملة إيه في حياتك؟
مريم: الحمد لله يا حبيبتي، أقولك على سر؟
حبيبة: قولي في بير.
مريم بضحك: ربنا يستر.
حبيبة بضحك: قولي السر.
مريم بخجل: أنا حامل.
حبيبة بفرحة وعدم وعي: حااامل بجد يا مريم وساكتة من الصبح؟
في الوقت ده دخل سليم على الصوت وقال بصدمة: مريم حامل؟ إزاي؟
حبيبة قفلت التليفون بتوتر وقالت: قصدي أه.
سليم: قولولي يا حبيبة، هو فعلاً اللي سمعته؟
حبيبة بحزن: أيوه يا سليم.
سليم مسك دماغه، وكانت أكبر صدمة في حياته.
رواية القدر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عفيفي
سليم بصدمة: إزاي مريم حامل؟ هي مبتخلفش.
حبيبة بحزن: للأسف يا سليم، إنت اللي مبتخلفش.
الصدمة كانت كبيرة أوي عليه، والصدمة الأكبر إن ظلم مريم.
حبيبة طبطبت عليه وقالت: ده نصيب، أكيد ربنا له حكمة في كده.
سليم بدموع نزلت: أنا ظلمتها يا حبيبة، ظلمت مريم. يعني ده كله العيب فيا أنا؟ وهي مقالتليش؟ طب ليه خبت عليا؟ ليه مصارحتنيش؟
حبيبة بعتاب: عشان مكانتش عايزة تجرحك يا سليم، وحتى لما قالتلي حلفتني إن مقولكش، لولا إنك سمعت. وبعدين إنت معطتهاش فرصة.
سليم بتوهان وحزن: فعلاً، فعلاً أنا السبب. أنا اللي غلطان. أنا وحش. أنا إزاي مسمعش ليها؟ تعرفي مريم عمرها ما زعلتني يا حبيبة، دايماً كانت بترضيني، دايماً كانت تقولي كلام حلو وأنا أكلمها بأسلوب وحش، وكانت تطلب الحب وأنا أستهتر بمشاعرها. أنا اللي ضيعتها من إيدي. أنا غبي، غبي!
حبيبة بحزن على أخوها: سليم، علشان خاطري اهدا. ده القدر، إنتم ملكوش نصيب مع بعض.
سليم بدموع: مريم ضاعت مني. هي كانت مستعدة تضحي عشاني وكانت هتفضل معايا. إنما أنا طلعت قليل الأصل معاها، حتى مسمعتهاش.
حبيبة معرفتش ترد، وكانت ساكتة.
ناهد دخلت وقالت بفرحة: لقيت لك عروسة، إنما إيه زى القمر. تجيب منها حتة عيل.
سليم مسح دموعه وقال: اصرفي نظر عن الموضوع ده، مش هتجوز.
ناهد باستغراب: نعم؟ مش هتتجوز؟ وبعدين إنت بتعيط؟ أوعاك تكون بتعيط على اللي راحت في داهية دي؟ أنا...
قاطعها سليم بعصبية وقال: كفاية بقى، كفاااايه! هي كانت أحسن حاجة في حياتي، بس إنت السبب. خليتيني أبعد عنها وأنا بحبها. دايماً تقوليلي متحبهاش زيادة عن اللزوم، دي مش ست بيت، دي مش قد المسؤولية. لحد لما بقيت أعاملها أسوء معاملة. كفاية!
ناهد: نعم؟ إنت نسيت طلقتها ليه؟ عشان مبتخل...
قاطعها سليم مرة أخرى وقال: بس بس. أنا اللي مبخلفش. العيب فيا أنا مش فيها. هي دلوقتي اتجوزت وحامل كمان. إنما أنا حياتي وقفت من بعدها.
ناهد بصدمة: ده كدب. إنت بتقول كده عشان تبرر موقفها. إنت كداب.
سليم بسخرية: هي دي الحقيقة. إحنا ظلمناها. وريني بقى مين العروسة اللي...
هتقبل بواحد عقيم زي...
ناهد دموعها نزلت وقالت: يادي المصيبة.
سليم بسخرية: هي فعلاً مصيبة.
حبيبة كانت واقفة ساكتة وشايفاهم بيتكلموا.
سليم دخل أوضته وزع الباب بانهيار.
يزن بصدمة: رنجة يا مريم؟
مريم ببراءة: نفسي فيها.
يزن وهو على وشك البكاء: الساعة 3 الفجر؟
مريم بزعل: إنت زهقت مني؟
يزن ضحك لأنه عارف إن هرموناتها بتشتغل بليل: لأ طبعاً يا حبيبتي. عنيا. أحلى رنجة تيجي دلوقتي.
مريم ابتسمت برضا.
يزن: صحيح، كنتي بتكلمي مين؟
مريم: حبيبة.
يزن: بس غريبة فعلاً إنك لسه على تواصل معاها.
مريم بابتسامة: حبيبة دي حاجة مختلفة عنهم كلهم. دي إنسانة طيبة أوي وحقيقي مقدرش أخسرها. ده فرحتلي أوي لما اتجوزت وكمان لما عرفت إني حامل. بس هو إنت متضايق من إني بتكلم معاها لسه؟
يزن بابتسامة: لأ طبعاً. ده سؤال عادي. بس إنما أنا هتضايق ليه؟ يلا بقى. أنا هنزل أجيبلك اللي إنتي عايزاه.
مريم باستغراب: هتجيب إيه؟
يزن: الرنجة.
مريم بقرف: لأ مش عايزة. أنا الحاجات دي. أنا هنام.
يزن بصدمة: هو الحمل عملك زهايمر؟
مريم ببراءة: ليه؟
يزن: لأ ولا حاجة. نامي يا حبيبتي. نوم الهنا.
مريم غطت وشها ونامت، وهو ضحك عليها بشدة وعلى تقلباتها المزاجية.
ملك بعصبية: إنت مش عايز تساعدني في حاجة خالص كده؟
محمد: إنتي صوتك عالي ليه؟
ملك: إنت مش مهتم بأي حاجة في حياتك غير أختك وبس. إحنا مش في حياتك خالص.
محمد بعصبية: ملك، قولتلك قبل كده ملكيش دعوة بأختي. وبعدين إنتي عايزة إيه؟ عايزاني أقاطعها؟
ملك بعند: وليه لأ؟
محمد بغضب أكتر: إنتي شكلك اتجننتي رسمي. فوقي كده يا ملك واعرفي إنتي بتقولي إيه. أختي خط أحمر. ولو فكرتي تقولي كده تاني هسيبك إنتي.
ملك بصدمة: هتسيبني أنا وبنتك عشان أختك؟
محمد: بنتي هتكون معايا طبعاً. إنما إنتي أقدر أعوضك. أختي مقدرش أعوضها. عيشي بما يرضي الله يا ملك، ومشّي أمورك علشان متشوفيش مني وش مش هيعجبك.
قال آخر كلامه ودخل الأوضة وزعها.
ملك بغيظ: كده يا محمد؟ بقا تعمل معايا كده عشان ست مربم؟ ماااااشي.
سليم خرج من الأوضة وكان لابس.
حبيبة بقلق: سليم، إنت كويس؟
سليم مسك إيد حبيبة وقال برجاء: حبيبة، أرجوكي. أنا عايز أشوف مريم بأي طريقة.
حبيبة بصدمة: نعممم؟ اللي بتطلبه ده صعب. ده مستحيل أصلاً.
سليم: آه. حاولي. هي ليها كلام معاكي. علشان خاطري خليها تديني فرصة واحدة.
حبيبة بعصبية: إيه اللي بتقوله ده؟ دي ست متجوزة.
سليم بغضب: لو مخليتهاش تقابلني صدقيني أنا هدمر حياتها. ووقتها محدش هيعرف يوقفني.
حبيبة بصتله بصدمة شديدة.
رواية القدر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عفيفي
حبيبه بصدمه: مينفعش اللي انت بتعمله ده بقولك دي متجوزة.
سليم: عايز أعتذر لها يا حبيبه ساعديني عشان خاطري.
حبيبه بقلة حيلة: هحاول بس أوعى تأذيها يا سليم.
سليم: متقلقيش.
حبيبه كانت متوترة جداً وبتفكر هتقول لمريم إزاي.
طلعت تلفونها وكلمت مريم.
مريم: إيه يا حبيبه عاملة إيه؟
حبيبه بتوتر: مريم كنت عايزالك في حاجة مهمة.
مريم: قولي.
حبيبه: سليم عايز يشوفك.
مريم بصدمة: إيه!!! لأ طبعاً انتي بتهزري.
حبيبه: هو عرف إنك ظلمتيه وعرف كل حاجة وعايز يشوفك ضروري.
مريم بغضب: مش هينفع يا حبيبه طبعاً أنا دلوقتي ست متجوزة ويزن لو عرف كده هيعملي مشكلة وأنا مش عايزة مشاكل معاه وبعدين أصلاً غلط اللي بتقوليه.
سليم سمع كلامها ضغط على إيده بغضب.
حبيبه: بس…
قاطعتها مريم بحزم وقالت: حبيبه بعد إذنك بلاش تقولي الكلام ده تاني عشان خاطري متزعِّلنيش منك.
قالت كلامها وقفلت التليفون.
حبيبه بصتله بقلة حيلة وقالت: عندها حق.
سليم خرج من البيت ورزع الباب بغضب.
ناهد: خطيبك بيرن عليكي مبترديش ليه؟
حبيبه بنفخ: قوليله أن خلاص هبعتله حاجته مش عايزاه ولا عايزة حاجته.
ناهد بغضب: عايزة تقهريني عليكي زي أخوكي؟
حبيبه: نصيبي لسه مجاش بلاش تظلميني أنا كمان.
مريم قفلت التليفون مع حبيبه ويزن دخل من الباب.
يزن: شكلك متعصبه.
مريم بتوتر: لأ مفيش أنا بس تعبانه شوية.
يزن بقلق: مالك فيكي حاجة أوديكي للدكتور؟
مريم بابتسامة: لأ مش للدرجة دي.
يزن: حبيبتي لو فيكي قوليلي متتكسفيش أنا مستعد أعملك أي حاجة انتي عايزاها.
مريم بصتله وقالت: تعرف يا يزن أنا بجد عمري ما لقيت أي اهتمام من أي حد غير محمد وبابا وماما الله يرحمهم وانت دلوقتي حقيقي أنا مبسوطة أوي معاك ربنا يديمك ليا يارب.
يزن ضمها ليه وقال: حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب ويقدرني وأقدر أسعدك.
سليم: عرفت هتعمل إيه؟
الشخص: أه عرفت تمام يا باشا.
سليم بتحذير: مش عايز غلطة لأن الغلطة بحياتك.
الشخص: متقلقش والله كله هيبقى تمام.
ملك بغضب: بقولك يا ماما مش طايقاها عاملة زي العقبة في حياتي محمد بيهتم بيها أكتر مني ولو خلفت هيهتم بابنها أكتر من بنتنا.
أمها: وانتي مش عارفة تكرهيه فيها؟
ملك: أكرهه ده أنا في مرة خيره بيني وبينها كان هيطلقني.
أمها: خلاص اخلصي من اللي في بطنها واقهريها عليه.
ملك بصدمة: اخلص من اللي في بطنها إزاي؟
أمها: تسقطيها.
ملك: وأنا هسقطها إزاي؟
أمها: اعزميها عندك واعملي الواجب اديها دوا بطيء المفعول.
ملك: بس…
قاطعتها أمها: مفيش بس نفذي اللي بقولك عليه وانتي هتكسبي.
مريم: الو يا يزن أنا راحة متابعة للدكتورة بتاعتي.
يزن: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك وأنا لما تخلصي هعدي عليكي.
مريم: ماشي يا حبيبي.
جهزت نفسها ولبست النقاب وخرجت.
(مريم لبست النقاب لما اتجوزت يزن)
نزلت توقف تاكسي وفضلت واقفة شوية قررت تطلب أوبر.
لسه بتطلع التليفون لقت اللي بينغزها بحاجة في كتفها بعد كده محستش بحاجة تاني.
رواية القدر الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عفيفي
مريم فاقت بتعب وقالت: "آه أنا فين؟"
سليم بابتسامة: "معايا يا حبيبتي."
مريم بخضة وصدمة: "سليم؟!"
سليم بابتسامة مستفزة: "آه سليم. إيه مفاجأة مش كده؟"
مريم بدموع: "عايز مني إيه تاني؟"
سليم: "عايزك انتي."
مريم بدموع: "انت مجنون؟ مينفعش اللي انت بتقوله ده. سيبني حرام عليك."
سليم ببرود: "اممم بصي هو أنا كنت ناوي أعتذر ليكي وبس. من بعد لما عرفت إنك حبيتي جوزك أوي كده، قررت إني آخدك منه خالص."
مريم بغضب: "طب ليه ظلمتني؟ في إيه مستخسر تشوفني فرحانة؟ ليه؟ أنا طول عمري كنت سبب سعادتك، ليه دايماً تكون سبب في حزني؟"
سليم قرب منها وقال برجاء: "ليه مقولتليش إني أنا اللي مبخلفش؟ ليه خلتيني أطلقك؟ ليه ممنعتنيش؟"
مريم بعصبية شديدة: "ابعد عني. انت معطتنيش فرصة أكلمك. انت أناني ومش بتحب غير نفسك. عايز تدمر حياتي ليه؟ أنا بحب يزن وعايزة أعيش في هدوء. ابعد عني بقى!"
سليم اتعصب أكتر وقال بغضب: "طيب يا مريم، أنا هخلصك منه خالص عشان ترجعيلي تاني. لو هتسميها جنان، تمام أنا مجنون. يا أنا يا يزن بتاعك ده."
مريم بانهيار: "لأ لأ يزن. لأ بالله عليك بلاش تأذيه."
سليم خرج من المكان بغضب.
مريم بدموع ورجاء: "يارب نجيني أنا وطفلي. يارب. يارب. انت فين يا يزن؟"
قالت كلامها وكانت منهارة في البكاء.
حبيبة بقلق: "أنا مش عارفة أعمل إيه. أكلم يزن وأعرفه إن سليم ناوي يأذي مريم. سليم أخويا، بس لو مريم والبيبي حصلهم حاجة، أنا مش هسامح نفسي. بس هعرف تليفون يزن إزاي؟ يارب دبرني."
يزن كان بيرن على مريم، تليفونها مقفول. كان متوتر وخايف عليها جداً. جرب يرن على محمد عشان ممكن تكون راحت عندهم.
محمد: "أبو نسب عامل إيه؟ ومريم عاملة إيه؟"
يزن بصدمة: "هي مريم مجتش عندكم؟"
محمد بخضة: "ليه؟ هي فين؟"
يزن بتوتر: "مش عارف. هي كانت رايحة للدكتورة وقولتلها هعدي عليها بعد لما تخلص شغل. روحت العيادة ملقتهاش، برن عليها تليفونها مقفول."
محمد قام وقف بخضة وقلق: "أنا جايلك حالا. انت فين؟"
يزن: "أنا اللي وصلت تحت البيت أهو عندك. انزلي."
محمد: "حاضر حاضر، دقيقة وأكون تحت."
قفل معاه وقام بسرعة يلبس.
ملك كانت نايمة وقامت قالت باستغراب: "إيه ده؟ إيه؟"
محمد بخوف وقلق: "مريم. يزن مش لاقيها وتليفونها مقفول. قلبي مش مرتاح."
ملك بفرح حاولت تخفيه: "إيه ده؟ مين اللي قالك؟"
محمد بص لها بغضب ومردش عليها وخرج وقفل الباب بسرعة.
ملك بشماتة: "إن شاء الله متلاقيهاش."
قالت كده وغطت وشها ونامت.
محمد بقلق: "يعني إيه مش لاقيينها؟ أنا هتجنن."
يزن بحزن: "أنا حاسس بالعجز. مش عارف أوصلها خالص. أنا هتجنن."
محمد بغضب: "مفيش غير سليم. إحنا لازم نروحله."
يزن بتساؤل: "طليقها؟"
محمد قبض إيده وقال: "اطلع على بيته. لازم أعرف أختي فين."
يزن شغل العربية وطلعوا على بيت سليم.
وبعد وقت وصلوا ونزل محمد ويزن من العربية وخبطوا على الباب بغضب.
حبيبة بقلق: "إيه ده؟"
محمد بزعيق: "فين سليم؟"
حبيبة بتوتر: "حصل إيه؟"
خرجت ناهد من جوه وقالت: "إيه الدوشة دي؟ انت جاي هنا ليه تاني يا جدع انت؟ مش خلصنا منكم؟"
محمد بزعيق: "فين أختي؟ ابنك عمل فيها إيه؟"
ناهد بغضب: "وابني ماله بالموضوع؟ ما تشوف أختك راحت فين."
محمد لسه هيرد، كانت حبيبة اتكلمت وقالت بخوف ودموع: "كنت بحاول أوصل ليكم بأي طريقة. سليم سمعته وهو بيكلم واحد في التليفون وبيخطط لخطف مريم."
ناهد بعصبية: "اخرسي يابت انتي. انتي هتجيبي مصيبة لأخوكي."
يزن بعصبية: "انطقي، خدها فين؟"
حبيبة بدموع: "كان عند بابا مخزن زمان أوي قديم، مكانش حد يعرف عنه حاجة. هعطيكم عنوانه."
محمد: "قولي."
قالت العنوان وهما خرجوا يجروا.
سليم دخل عندها وكان معاه دكتورة.
مريم برعب: "مين دي؟"
سليم ببرود: "مش انتي بتحبي يزن؟ أنا هقهر قلبه على ابنه، وكمان هطلقك منه وأتجوزك تاني."
مريم بصراخ: "انت مجنون! ابعد عني، ابعد عني!"
الدكتورة قربت منها وهي تجهز نفسها.
مريم بدموع ورجاء: "لأ يا سليم، عشان خاطري. ابني لأ، ابني لأ يا سليم."
سليم قال للدكتورة: "يلا نفذي."
مريم بدموع: "لأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةأأأةأأأأاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةأأأةأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأةأأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأةأة المرأة_أةF.N. .
رواية القدر الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر عفيفي
انتهى كتب الكتاب والكل راح بيته معادا ماهر اللى كان عايز يتكلم مع صفا فقررت وفاء هى وجوزها يوصلوا مامته الاول بعد انصراف الجميع عرضت والده صفت عليها انها تاخد ماهر وتفرجه على اوضتها ـ إيه رأيك يا صفا تاخدى ماهر وتوريه الاوضه بتاعتك والعابك وانتى صغيره وصورك مع باباكى الله يرحمه ـ إيه رأيك تحب تشوف اوضتى ولا نتكلم هنا احسنـ لأ انا عندى فضول اشوف اوضتك عامله ازاى واعرف ذوقك ـ تمام تعالى هى عموماً اوضه ضغيره وتفصيلها صغيره ـ انتى مادخلتيش اوضتى قبل كده صحـ لا وقت العزومه لما مامتك عزمتنا بصراحه رفضت ادخلها ـ ليه ؟ـ مش عارفه يمكن حابه ادخلها معاك وانت اللى تقولى تفصيلها محبتش اشوفها بشكل عابر كده ـ وانت كمان حابب اشوف اوضتك واعرف تفاصيلهاقعدت صفا على السرير وقعد ماهر على كرسى المكتب قدامهاكانت غرفه صغيره فيها سرير ودولاب ومكتب للوهله الاولى تحس أن من بساطتها خاليه من اى تفاصيل قعدت صفا وطلعت البوم صور ليها ولباباها وفضلت تفرجه عليه وتحكيله عن زكرياتها ـ دى صورى مع بابا قبل ما يموت كنا عايشين حياه حلوه اوى وبابا كان مرتبه كبير كنا عايشين مرتاحين كنت طفله شقيه عكس مروه كانت هاديه يمكن عشان انا الصغيره مش عارفه كان بابا دايما يحب ينكشنى اكتر من مروه وانا كنت بتفاعل معاه جدا بعد موته حسيت انى ضهرى اتكسر خصوصاً أن ماما ست طيبه ومروه كمان كنت بخاف اعمل مشكله يدخلوا فيها يتأذوا منها كنت حاسه أنى لازم انا اللى احميهم لانى شايفه انهم طول الوقت هاديين مسالمين عايشين حياتهم جوه الحيطـ طيب انتى كنتى بتحميهم إزاى ـ كنت بقف قصاد أى حد يقرب منهم او يضايقهم مكنتش بسمح لحد يزعلهم ـ وانتى كان مين بياخدلك حقك بصتله صفا ورفعت كتفها واتكلمت ببساطه ـ أنا بصلها ماهر بحب وضمها ليه وضغط على الحضن.ـ من هنا ورايح انا الامان بتاعك ضمته ليها اكتر صفا كأنها رمت هموم الكون عليه
مر يومين واعمام شعيب راحوا المحكمه وراحت معاهم جملات كانت عايزه تشوف نظره الانكسار مره تانيه فى عيون راضيه افتكرت لما كلمتها امبارح عشان تبلغها إن فى معاد محكمه انهارده وتسمعها وهى مصدومه وراضيه ازاى قدرت تمثل عليها الصدمه وهى عارفه إن ابنها مجهزلهم مفاجأة دخلت جملات المحكمه على كرسى متحرك ومعاها مراد ومحمد و كان بيذق الكرسى الجليسه الخاصه بيها وقفوا على باب القاعه واتفاجئوا بوجود شعيب وماهر وهشام بص محمد لابنه بغيظ إنه واقف فى صف هشام دخلوا القاعه وبدأ محامى محمد ومراد يتكلم وشعيب كان قاعد وملامحهم بارده مافيش أى رد فعل عليها .بدأ المحامى يطلع الاوراق اللى تظين شعيب وماهر وبدأ المرافعه والقاعه فى حاله صمت إلا من صوت الورق ومرافعه محامى محمد ومراد ونظرات الشماته فى عيون مراد ومحمد ومن جملات لراضيه وعامر كان قاعد بيراقب فى صمت وكل شويه يبص لشعيب عشان يعرف رد فعله وبيبص لراضيه اللى مش باين عليها رد فعل بعد انتهاء المرافعه قعد محامى محمد ومراد وقام محامى شعيب وبدأ فى الدفاع واظهار الاوراق الاصليه اتصدم مراد ووقف وفضل يزعق ويعترض ومحمد يشده عشان يعقد بعد فتره طلب القاضى بحبس مراد تلات ايام بسبب الشغب فى المحكمه اتحولت الجلسه من شماته محمد ومراد وجملات لصمت تام واصبح محمد بيجز على اسنانه من الغل وطلبت جملات من المرافقه انها تخرجها من غرفه المحكمه قبل النطق بالحكم وهى خارجه بصت لراضيه وكانت راضيه بتبص على القاضى وهى بتضحك بشماته بعد فتره من الدفاع والمعارضة تم الحكم لصالح شعيب خرج محمد ومعاه المحامى وكان الغضب باين على ملامحه بعد خروجهم من المحكمه وقفلهم شعيب كل الارصده مره تانيه عقاباً ليهم على محاولاتهم لكن رصيد والده سابه زى ماهو لأن والده كان بيقوله على تحركاتهم بالإضافة أن المساعده اللى فى البيت والجليسه وكل اللى بيشتغلوا عند مراد او محمد كانوا جواسيس لشعيب قبل القضية بيوم اتحفظ ماهر على سامح فى مخزن من المخازن وبدأ يضغط عليه وبدأ سامح يديله كل التفاصيل والورق اللى كان مع محمد ومراد مع تهديد شعيب ليه وماهر وخاف أن محمد ومراد يفتكروا انه هو السبب وأنه اداهم معلومات غلط قرر إنه يسيب المحافظه كلها ويسافر مكان تانى
مر تلات ايام وخرج مراد وراحوا كلهم لبيت شعيب اللى رفض أنه يدخلهم او يستقبلهم فى بيته كرروا الزياره اكتر من مره واخر مره خرجلهم شعيب ورفض دخولهم ـ خير عايزين ايه ـ انت لعبت علينا وخلتنا نخسر القضيه وفوق كل ده جمدت حسباتنا كلهاـ أنا حر اعمل اللى انا عايزه مش انتوا كنتوا فاكرين نفسكم ناصحين وممكن تكسبوا القضية وتاخدوا الإدارة تانى اديكم دلوقتي خسرتوا كل حاجه ومالكوش حاجه عندى ولو عايزين حاجه ارفعوا قضية إنما انتوا مالكوش حاجه عندىـ يعنى ايه هتاكل ورثناـ أه هاكل ورثكم .... انتوا لو كنتوا مكانى مش كنتوا هتعملوا كده ـ انت أصلا مالكش ورث اللى ليه أبوك طول ما ابوك عايش المفروض انت ماتورثشـ انا مورثتش حاجه انا بدير شركات ومصانع بغبائكم كنتوا بتضيعوها وبتبعوها وعشان انتوا شويه حراميه بتسرقوا بعض فاكرينى حرامى زيكم ...كل واحد فيكم فاكر نفسه هيبقى الاغنى لما يسرق من الأرباح وتخسروا الشركات بدل ما تبنوها جدى لو كان شاف فيكم راجل حكيم كان سلمه الإدارة لكن سبحان الله يخلق من ظهر العالم فاسد ساد الصمت ومكنش حد فيهم قادر يتكلم ولو دخلوا طريق القضايا هتطول وفلوسهم تقريبا شبه خلصت عشان كده مش من مصلحتهم انهم يعادوا قرب محمد من شعيب وحاول يكسب وده ـ بص يا شعيب انت ابن اخويا زى ابنى وأنا معنديش مشكله شخصية معاك انا بس حابب اطمن على الحسابات بصفتى وريث ولنا الاوراق اللى جتلى فيها تلاعب اتوجهت للقضاء يمكن غلطتنا لما اتسرعنا ووصلنا الموضوع للمحاكم والمفروض اننا نجيلك الاول نتكلم معاك بس إحنا ولاد بكره احنا نبدأ من جديد ووعد منى مش هتدخل تانى فى ادارتك(شعيب ما ردّش على طول… سحب نفس بطيء، عينه بتلف في وشوشهم واحد واحد، كأنه بيعدّهم مش بيبصلهم)ابتسم ابتسامة خفيفة مافيهاش ولا ذرة طمأنينة، وقال بهدوء تقيل:ـ وأنا ايه اللى يخلينى أوافق ؟ـ شوف اللى يناسبك وأحنا موافقين كل الضمانات اللى انت عايزها إحنا موافقين عليها
شعيب ركّز على محمد بنظرة حادة وقال ببطء:ـ تمام… بس قبل ما أوافق، الضمانات اللي عايزها واضحة:الإدارة كلها بإيدي… أي قرار كبير أو توقيع على عقود يحتاج توقيعي أنا بس. يعنى هتتنازلوا عن حقكم فى التوقيع أي مراجعة مالية أو حسابات… لازم محاسب قانوني أختاره أنا يكون مشرف شخصيًا على كل الأوراق.أي محاولة تدخل من أي حد منكم في الإدارة = فسخ فورًا كل الأسهم اللي تخص الإدارة تبقى تحت اسم العيلة… بس أنا المتحكم الوحيد في التصويت وإدارة الشركات.أي مستند أو محضر رسمي يثبت حقوقي قبل ما أوافق على أي شراكة مستقبلية أو توكيلات.إذا حصل أي تلاعب بعد كده… الحق القانوني عليّ من غير نقاش، والإجراءات تبدأ فورًا.أي مراسلات أو عقود جديدة مع أي طرف خارجي لازم تمر عليّ شخصيًا قبل التوقيع.رفع حاجبه وقال بصوت تقيل:ـ دي ضوابطي… مفيش فيها مجاملات، ولا ثقة لاى خد منكم اللى هيوافق هيبدأ شغل تانى وهيمسك فرع بس رئيس الحسابات اللى هيكون فى الفرع اللى هيمسكوا تبعى يعنى مافيش اى فرصه إن حد يسرق تانى ولو حاولتوا تشتروا رئيس الحسابات اعتبروا اتفقنا ده لاغى بص مراد ومحمد لبعض ولسه كان هيعترض مراد لكن محمد وقفه ورضخوا لأوامر شعيب
وبالفعل بعد اسبوع هشام مسك الفرع الرئيسي تحت إدارة شعيب وخلى كل واحد من اعمامه حتى ابوه يمسك فرع من الشركات وكان طول الوقت مراقبهم والموظفين كلهم كانوا عيون لشعيب أتأكد شعيب أن الامور فى الشغل ماشيه تمام وكل الخيوط اصبحت في ايده قرر إنه يتقدم رسمى لمروه وبالفعل اتقدم شعيب لمروه وتمت الموافقة من العلتين وقرر انه ياخد معاه جاسر وهو بيتقدم ورحب جاسر جداً وفعلاً راح معاه وطلب ايد مروه ووافقت مروه وقرروا انهم هيعيشوا مع راضيه فى البيت حست مروه بقلق فى البداية وكانت قلقانه انها تعيد الماضى مره تانيه خصوصاً انها هتعيش مع راضيه ودخلت عليها الغرفه صفا ولقتها سرحانه ـ مالك يا ميرو انا قولت هلاقى هايصه دلوقتي ادخلى الاقيكى بالمنظر ده ... مش ده شعيب حبيب القلب ـ قلقانه يا صفا ـ من ايه مامته موافقه وشكلها طيب ومحدش من عيلته بيقدر يتكلم معاه قلقانه من ايه ـ قلقانه لما اعيش معاهم يتكرر اللى حصلى قبل كده ـ يا بنتى انتى بتحبى النكد وتقلقى نفسك على الفاضى ليه ـ الموضوع مش كده بس ـ مابسش أولا فى فرق كبير ايمن ده كان شحات وبتاع امه كلمه توديه وكلمه تجيبه انما شعيب ليه هيبه ومحدش بيمشيه ولا بيلعب فى دماغه وبعدين انتى هنا هتعيشى فى فيلا ليكى دور كامل خاص بيكى مش محتاجه تصحى بدرى تحضرليه حنى فطار لأن فيه اللى بيعمل ده إنما هنا كنتى فى بيت عيله كل أهله معاه وكل واحد بكلمهوكل ده فى كفه وطنط راضيه فى كفه تانيه لانها طيبه ومش من النوع اللى بيتدخل او بتحب تحسسك انها فاهمه كل حاجه رغم انها عارفه كل حاجه ابتسمت مروه لصفا وحضنتها عارفه كنت محتاجه اسمع الكلام ده اوى رغم اننا اختين يا صفا لكن طول عمرك اقوى منى يمكن عشان كنتى قريبه من بابا
ـ لا يا ميرو… مش عشان كنت قريبة من بابا،عشان انتي دايمًا كنتِ طيبة زيادة عن اللزوم، وأنا كنت شقية شوية وأعرف أزقّ الدنيا قبل ما تزقّني.ضحكت مروة بخفة، ضحكة طالعة من قلبها لأول مرة من أيام: ـ يمكن… بس وجودك جنبي مخلّيني أهدى ومطمنه يمكن عشان كنتى يتعوضينى حنانه مسحت صفا على شعرها بحنان: ـ اهدي، المرة دي مختلفة وماتقلقيش نفسك على الفاضى انتي مش داخلة بيت غريب وإنتي مكسورة…انتي داخلاه وإنتي مختارة، ومرفوعة، والراجل اللي واخدك عارف قيمتك وانتى نفسك لازم تفضلى عارفه قيمتك ايه وماتسمحيش لحد يجير عليكى سكتت لحظة وبعدين كملت بجدية: ـ وأي حاجة تقلقك بعد كده؟ تيجي تقوليها على طول…مفيش كتمان تاني.هزّت مروة راسها موافقة: ـ وعد.وفي نفس الوقت، كان شعيب واقف في مكتبه، بيبص على التقارير قدامه بعين ثابتة.كل فرع تحت السيطرة، كل اسم في مكانه، وكل خطوة محسوبة.قفل الملف، وسند ضهره على الكرسي، وهمس لنفسه: ـ دلوقتي بس… أقدر أبدأ حياتي وأنا مطمّن.بس جوه قلبه كان عارف…إن الشغل سهل يتحكم فيه،إنما القلوب… دي لعبتها أصعب وخصوصاً مع مروه مسك التليفون وبعت رساله لمروه يا سَكني وسَكينتي، ويا مَن بسطتُ لها قلبي بساطاً لتمشي عليه مطمئنة.أكتبُ إليكِ لأُبدد كل خوفٍ قد يتسلل إلى صدركِ، ولأخبركِ بملء الفم وبكل جوارحي: أنا لكِ، ومعكِ، ومنكِ. لا تخشي تقلبات الزمان ما دمتُ أتنفس، فسأكون لكِ الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل المتاعب، والصدر الذي لا يضيق بكِ أبداً مهما ضاقت الدنيا.أريدكِ أن تعلمي يا مروة أنني لا أريد فقط أن أكون سندكِ، بل أشتهي أن أكون قدركِ المحتوم الذي لا مفر منه، وأن أحتويكِ احتواءً يُنسيكِ من أنتِ. سأكون لكِ الأمان الذي يجعلكِ تغمضين عينيكِ في حضن قلبي وأنتِ واثقة أنكِ ملكةٌ متوجة، لا يجرؤ أحدٌ على خدش كبريائها.اطمئني يا حبيبتي، فمكاني هو خلفكِ لأدفعكِ للأمام، وبجانبكِ لأسندكِ، وأمامكِ لأحارب عنكِ.. وأنتِ بداخل قلبي، حيث لا يملك أحدٌ غيركِ حق الإقامة. أحبكِ بجنونٍ لا يقبل القسمة، وبجرأةٍ لا تعرف التردد."استلمت مروه الرساله فضلت ثواني ماسكة التليفون من غير ما تفتحها، قلبها بيدق أسرع من الطبيعي، كأنها حاسة إن اللي جاي مش مجرد كلام.أول ما قرت السطر الأول، نفسها اتسحب غصب عنها…ومع كل كلمة كانت حاسة إن الخوف اللي جوّاها بيتفك حتة حتة، وإن صدرها بيوسّع بعد ضيق طويل.عيونها لمعت، والدمعة اللي كانت محبوسة من أيام نزلت في هدوء.كانت حاسه إن كلام الدنيا عمره ما هيوفيه حقه حلم بعيد بقى قريب مش بس قريب لا وكمان بيجرى وراهامسكت الهاتف وبعتتله رساله
"إلى مَن صيّرني ملكةً على عرش قلبه..قد وصلتني كلماتك، فزلزلت مَكامن روحي وأحيت فيّ حباً لم أعشه من قبل. كيف أخافُ وأنت حصني؟ وكيف أقلقُ وأنت الذي جعلتَ من صدرك لي وطناً وملاذاً؟أريدُك أن تعلم أنني لا أراك سنداً وفقط، بل أراك الرجل الذي تمنيتُ أن أفني عمري بين يديه. إليكَ يا حبيب عمري أعلن استسلامي، فلا أمان لي إلا في قربك، ولا لذة للحياة إلا في سكوني إليك. أنا لستُ لكَ فحسب، بل أنا جزءٌ منك، رهنُ إشارتك، ومسجونةٌ في هواك بمحض إرادتي.لقد زرعتَ في قلبي طمأنينةً تجعلني أواجه العالم بك، وأشتهي اللحظة التي يجمعنا فيها القدر لأثبت لك أنني سأكون لك السكن، والحبيبة، والأنثى التي لا ترى في الكون رجلاً سواك. أحبك بجرأةٍ لا تليق إلا بصدقك، وبشوقٍ يكاد يحرق المسافات بيننا."
رن هاتف شعيب بالرساله وقراها وابتسامه ظهرت على وشه وقرر إنه يتصل بيها
هو بصوت واطي ومليان لهفة: أنا مش مصدق إن الكلام ده طالع منك أنتي.. أنتي عارفة أنتي عملتي فيا إيه بالرسالة دي؟"هي بصوت مكسوف بس مليان حب: "عملت إيه؟ أنا بس قولتلك اللي حاسة بيه.. كان لازم تعرف إنك مش لوحدك في كل اللي بنبنيه سوا."ده أنتي هديتي كل الحصون اللي كنت بانيها يا مروة.. " شعيب قال الجملة دي وهو بيسند ضهره لورا، وكأنه أخيراً لقى الراحة اللي كان بيدور عليها طول عمره.شعيب بلهجة كلها ثقة وجرأة:ـ عارفة.. أنا طول عمري عايش في حرب، مع أعمامي، مع السوق، ومع الدنيا.. كنت فاكر إن القوة هي إني أقف لوحدي، بس كلامك النهاردة عرفني إن القوة الحقيقية هي إني أركن راسي على قلبك وأنا عارف إن ده مكاني الوحيد. مروة، أنتي مش بس حبيبتي، أنتي 'شريكتي' في كل نفس باخده، وفي كل خطوة جاية."عشان كده مش هستحمل الخطوبه تطول من بكره هحجز القاعه وفى اقرب معاد هيتعمل الفرح ـ ازاى بس فى حاجات ناقصه كتير وانا لسه مش جاهزه ـ ماما هتنزل معاكى من بكره وكل حاجه تخلصيها فى اسبوع انتى فاهمه مروه بجد انا محتاجك جمبى مش هقدر ابعد عنك اكتر من كده سكتت مروه وضحكت بخجل ـ هعتبر سكوتك موافقه وهكلم ماما عشان تبدأوا من بكره واعتبرى نفسك فى اجازه مفتوحه وماتقلقيش يا مروه انا عارف إن صفا وماهر هيتجوزوا قريب ومامتك مش هسيبها لوحدها هخليها تيجى تعيش معانا ـ بس هى مش هترضىـ ماتقلقيش انا هقنعها وعلى فكره دى رغبه ماما هى اللى كلمتنى فى الموضوع ده ماما تقريبا عايشه لوحدها وبقت تحس بونس بوجود مامتك عشان كده هتيجى تعيش معانا وافقت مروه واتمنت مامتها توافق لان ظروف والدتها الصحيه تمنعها انها تقعد لواحدها تانى يوم بدأت راضيه تنزل مع صفا وتشترى كل النواقص وغير شعيب غرف النوم وجهز غرفه جديده وجدد العفش وعمل غرفه لوالده مروه مجهزه من كل كله وبالفعل حدد معاد الفرح بعد اسبوعين وطبع الدعوات ووصلت الدعوات لاعمامه ولوالده ولجدته جملات ـ ياترى هيكون رد فعله ايه هنعرفه بكره فى الخاتمه بإذن الله حبيت اعيشكم احواء رومانسيه فهتكون بكره خاتمه واجواء مليانه بالرومانسية
رواية القدر الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر عفيفي
أنا مش فاهمة حاجة.
إيه اللي بتعمله هنا؟
مش المفروض تكون في البيت؟
أنا عارفة إنك مش بتحبني.
بس أنا بحبك.
ليه عملت كده؟
ليه خنتني؟
أنا مش قادرة أسامحك.
أنا بكرهك.
ليه يا حبيبي؟
ليه عملت كده؟
أنا مش فاهمة.
أنا مش قادرة أصدق.
إنك ممكن تعمل كده.
معايا.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا بكرهك.
أنا كرهتك.
صدقني.
أنا بكرهك.
كفاية.
ارجوك.
ارحل.
من هنا.
أنا مش عايزة أشوفك.
تاني.
في حياتي.
ارجوك.
ارحل.
أنا بكرهك.
أ