تحميل رواية «القدر» PDF
بقلم صالح ايهاب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت ماشي بعربيتي وقولت أعدي أجيب جرنان. وعديت... شفت بنت، جميلة بنت بلد كده جمالها يخطف القلب، بشرتها قمحاوية وعيونها بني. وخطفت قلبي بأدبها والحجاب بتاعها. "صباح الخير." ردت: "صباح النور يا أستاذ، اتفضل أجيب لحضرتك إيه؟" ولقيت نفسي بتوه في تفاصيلها وسحر كلامها. ولقيتها بتفوقني: "يا أستاذ..." "أنا آسف، معلش. ممكن تجيبي لي الأهرام والمصري اليوم؟" ردت: "حاضر من عينيا." ولقيت نفسي بسألها: "هو أنتي هنا كل يوم؟" "أيوه، أنا هنا كل يوم بس بمشي الساعة عشرة عشان بروح الجامعة." "بسم الله ما شاء الله، بتشت...
رواية القدر الفصل الأول 1 - بقلم صالح ايهاب
كنت ماشي بعربيتي وقولت أعدي أجيب جرنان.
وعديت... شفت بنت، جميلة بنت بلد كده جمالها يخطف القلب، بشرتها قمحاوية وعيونها بني.
وخطفت قلبي بأدبها والحجاب بتاعها.
"صباح الخير."
ردت: "صباح النور يا أستاذ، اتفضل أجيب لحضرتك إيه؟"
ولقيت نفسي بتوه في تفاصيلها وسحر كلامها.
ولقيتها بتفوقني: "يا أستاذ..."
"أنا آسف، معلش. ممكن تجيبي لي الأهرام والمصري اليوم؟"
ردت: "حاضر من عينيا."
ولقيت نفسي بسألها: "هو أنتي هنا كل يوم؟"
"أيوه، أنا هنا كل يوم بس بمشي الساعة عشرة عشان بروح الجامعة."
"بسم الله ما شاء الله، بتشتغلي وبتدرسي كمان؟ بتدرسي إيه؟"
"بدرس حقوق. بس ليه كل الأسئلة دي؟"
"لا، مفيش حاجة. مجرد سؤال عادي. شكراً."
ودفعت الحساب ومشيت.
... والغريب إني أول مرة يحصلي دا. ومشيت وأنا بكلم نفسي: "هو إيه اللي أنا بعمله ده؟ من إمتى وأنا بشغل نفسي بالحاجات دي؟"
ورجعت رديت على نفسي: "متنكرش إنك انشديت ليها وخطفت قلبك... من أول ما شفتها."
ومشيت ومش في دماغي غيرها.
ورحت الشركة... وخلصت شغل خمس ساعات في ساعتين عشان أعرف أشوفها تاني.
وكان قلبي اتعلق بيها ومش هعرف أعدي يومي من غيرها.
ونزلت... جري وكنسلت كل مواعيدي.
وصلت خلاص لمكانها ولقيت شباب بيعاكسوها.
وهي خلاص بتمشي... جريوا وراها ومسكوها.
ولقيت نفسي بدافع عنها وبكل قوتي بحميها.
ودارت الخناقة وفي وسط الزحمة انصبت، أخدت سكين في دراعي.
والعيال جريت. وقعت على الأرض.
ولحقتني بدراعها: "الحقوني يا ناس!"
"اهدي، متخافيش. أنا كويس."
ولقيتها بتعيط: "أنا السبب، كنت سبتهم ياخدوني. ليه دافعت عني؟"
"انتي بتقولي إيه؟ أي حد كان في مكاني كان هيعمل دا وأكتر."
"بس انت مصاب ولازم تروح المستشفى. قوم معايا."
"متقلقيش، دا خدش بسيط وأنا هعالجه."
"خدش بسيط إيه دا؟ انت دمك اتصفى. هأوقف تاكسي بسرعة."
"تاكسي إيه ياستي؟ مش مستاهلة، أنا معايا عربيتي وهعرف أسوق. سنديني بس لحد ما أوصل."
"هسندك بس بأدب. متستغلش قلقي عليك وإني برد الجميل."
"هههه يا مجنونة، تفتكري أنا ممكن أعمل كده؟ منكرش إن انتي زي القمر... بس أنا مينفعش أعمل كده، ولا دي أخلاقي. مع إني نفسي..."
"نفسك؟ طب أهو..."
"آه... آه إيه دا؟ ينفع كده؟"
"أنا آسفة، معلش. حقك عليا. بس انت بتستهبل."
"يلا، أهو وصلت العربية. هتعرف تسوق؟"
"آه."
"طب يلا اركب وأنا هساعدك وهلف أركب جنبك. لازم أطمن عليك."
"مش خايفة مني؟"
"أكيد لأ. لأن انت لو حد مش كويس مكنتش دافعت عني. وأنا أول مرة أركب عربية مع حد معرفوش... يلا بقى اطلع على المستشفى عشان أطمن عليك وأرجع البيت بسرعة عشان أروح الجامعة."
"حاضر."
ومشيت بالعربية. حسيت إني دايخ وروحي بتروح مني.
"هي! يلا بسرعة، انت نزفت دم كتير."
ولقيت عنيا بتقفل.
ومسكت فرامل... ووقفت. ومحستش بحاجة بعدها.
صحيت لقيت نفسي على سرير.
وهي جمبي.
على الكرسي.
"إيه دا؟ أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟"
"حمد الله على السلامة يا أستاذ. خضيتني عليك."
"انت فقدت دم كتير وأغمي عليك."
"مكنش قدامي حل غير إني أسوق أنا."
"إيه دا؟ وقدرتي تنقليني؟"
"أيوه أومال إيه. 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 🎉 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂
"هسندك بس بأدب. متستغلش قلقي عليك وإني برد الجميل."
"هههه يا مجنونة، تفتكري أنا ممكن أعمل كده؟ منكرش إن انتي زي القمر... بس أنا مينفعش أعمل كده، ولا دي أخلاقي. مع إني نفسي..."
"نفسك؟ طب أهو..."
"آه... آه إيه دا؟ ينفع كده؟"
"أنا آسفة، معلش. حقك عليا. بس انت بتستهبل."
"يلا، أهو وصلت العربية. هتعرف تسوق؟"
"آه."
"طب يلا اركب وأنا هساعدك وهلف أركب جنبك. لازم أطمن عليك."
"مش خايفة مني؟"
"أكيد لأ. لأن انت لو حد مش كويس مكنتش دافعت عني. وأنا أول مرة أركب عربية مع حد معرفوش... يلا بقى اطلع على المستشفى عشان أطمن عليك وأرجع البيت بسرعة عشان أروح الجامعة."
"حاضر."
ومشيت بالعربية. حسيت إني دايخ وروحي بتروح مني.
"هي! يلا بسرعة، انت نزفت دم كتير."
ولقيت عنيا بتقفل.
ومسكت فرامل... ووقفت. ومحستش بحاجة بعدها.
صحيت لقيت نفسي على سرير.
وهي جمبي.
على الكرسي.
"إيه دا؟ أنا فين؟ وإيه اللي حصل؟"
"حمد الله على السلامة يا أستاذ. خضيتني عليك."
"انت فقدت دم كتير وأغمي عليك."
"مكنش قدامي حل غير إني أسوق أنا."
"إيه دا؟ وقدرتي تنقليني؟"
"أيوه أومال إيه. 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂 😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
رواية القدر الفصل الثاني 2 - بقلم صالح ايهاب
هههه وربنا عسل أحلى جعفر دا ولا إيه
طب يلا سلام يا خفيف
سلام هستناكي
نام كويس بس
حاضر يا جعفر
سلام
وسابتني ومشيت وحسيت إنها أخدت قلبي معاها ولقيت نفسي بفكر في كل اللي حصل وإزاي الصدفة والقدر جمعني بيها
وحمدت ربنا إني لحقتها في الوقت المناسب
وسرحت في جمالها وشقاوتها وإزاي هي بنت جدعة وزي القمر ودمها خفيف بالرغم من ظروفها
ونمت محستش بأي حاجة غير والشمس ضاربة في عيني
صباح الخير يا أستاذ
صباح الورد يا جعفر
إيه دا في إيه مسميش جعفر على فكرة
طيب خلاص متزعليش.. انتي قمر قوي على فكرة
عارفة
دا غرور بقى
يا عم يلا قوم مش فضيالك ورايا شغل وجامعة أنت إيه استحليت القعدة هنا
ههه دا انتي جعفر بجد بقى
اسمي سيدرا
الله اسمك جميل قوي
متشكرة
بقولك إيه
نعم
انتي مش هينفع تشتغلي شغلك دا تاني مش ضامن العيال دي ممكن تعمل معاكي إيه أو حد يعاكسك تاني
يا سلام وحضرتك عايزني أقعد في البيت يعني ولا أعمل إيه.. أنت مش عارف أنا محتاجة للشغل دا قد إيه
ولو بطلت يوم واحد الدنيا بتقع معايا
مين قال إنك هتقعدي في البيت أنا هجبلك شغل معايا وظيفة كويسة ومرتب كويس
مش هشتغل أقل من مديرة
ههه وكمان بتتشرطي
آه مش عاجبك دا أنا لسه بدرس حقوق وألف مكان يتمناني
ههه هموت وربنا إيه العسل دا
الله يعسلك.. هتديني كام بقى وهشتغل إيه
حلو السؤال دا.. بصي يا ستي انتي عشان بتروحي الجامعة شغلك هيكون معايا من 7 لعشرة صباحًا يعني تلت ساعات
وهتقبضي مبدئيًا تلت آلاف جنيه ها إيه رأيك
موافقة طبعًا بس هشتغل إيه
ههه إيه الرياكشن دا ما كنتي حلوة
أنا حلوة على طول بس بستفسر عادي
حقكك انتي يا ستي هتمسكي السكرتارية
حلو دا
معلش بقى بعد إذنك ممكن تندهي الدكتور عشان أخرج أنا بقيت كويس
وأول مرة أنام بره البيت من غير ما والدتي تعرف وهي مش متعودة على دا
حاضر
صباح الخير يا أستاذ أسر
صباح النور يا دكتور ها أنا بقيت كويس ممكن حضرتك تكتبلي على خروج
آه طبعًا بس أطمن عليك وعلى الجرح وأجهزلك الورق
تكون غيرت هدومك
تمام متشكر جدًا
سيدرا.. خدني معاك يا دكتور
أنا هاسيبيني لوحدي
سيدرا.. هستناك في الريسبشن تكون غيرت هدومك
ماشي يا جعفر
سيدرا.. دا انت غلس
وغيرت هدومي وأنا بطير من الفرحة إنها معايا وكمان هتشتغل معايا وهشوفها على طول
شكلي حبيتها ولا إيه
وقعت يا أسر
وخرجت ليها بعد ما خلصت مع الدكتور
حمد الله على السلامة يا أستاذ أسر كل دا بتغير
الله قولي أسر تاني كده دي أحلى أسر سمعتها في حياتي
مش قايلة ويلا بينا من فضلك
ههه طيب حاضر.. تقلبيش وشك
آهوو
قمر يخربيتك
طب يلا يا عسل
عسل
آه عسل مش عاجبك
لا عاجبني طبعًا
بصي بقى هنتحرك من هنا
هنروح الفيلا
أغير هدومي وأطمنهم عليا
وننزل نروح الشركة
مش هنلحق الساعة 8 هنروح الفيلا وكل دا وننزل الشركة يكون عدى عشرة
أنت حضرتك روح وأنا هعدي هاجي الشركة بدري بس اديني العنوان
لا متقلقيش مش هنكمل ساعة
وهنروح الشركة أوريكي مكتبي وبعد كده هوصلك الجامعة
اشط ا تمام
اشط ا
يلا اركبي
هتعرف تسوق ولا هتنام في السكة تاني
ههه لأ متقلقيش امسكي نفسك بس
وخدتها ووصلت الفيلا
يلا انزلي
أنزل إيه لا متفقناش على كده حضرتك هتطلع وأنا هستناك هنا
يا بنتي في إيه أنت خايفة ولا إيه
مش قصة خايفة بس مش بدخل بيوت حد معرفوش وبعدين أنت قاعد هنا لوحدك
لأ مش لوحدي قاعد أنا وماما وأختي وفي ناس بتشتغل هنا كمان.. يلا انزلي بقى أعرفك على أمي وأختي دينا
حاضر
ووصلنا فوق
ماما.. أسر أنت كنت فين وليه تليفونك مقفول
صباح الخير يا ست الكل وحشتني
وانت كمان وحشتيني بس مش تاكل عقلي بكلمتين.. ومن امتى بتبات بره من غير ما تعرفني
هحكيلك بعدين أعرفك بس الأول
سيدرا.. السكرتيرة الجديدة ودراعي اليمين
أهلاً وسهلاً سيدرا اسمك جميل قوي.. واضح إن أسر بيعزك أول مرة يجيب حد من الموظفين الفيلا
أهلاً وسهلاً يا فندم متشكرة
أستاذ أسر.. حد محترم وابن ناس ربنا يخليه لحضرتك
تسلمي يا حبيبتي
أنا.. فين الفطار يا ماما هموت من الجوع
هغير هدومي بس وهننزل تاني عندنا شغل كتير ياريت تستعجليهم ع الفطار
ثواني ويكون الفطار جاهز
دخلت غيرت هدومي بسرعة وخرجت ليهم
لقيتهم قاعدين على السفرة
بس سيدرا ملامحها متغيرة
ومتكلمتش طول الفطار.. وأنا مستغرب دا
فطرنا وأخدتها ونزلت
في إيه يا بنتي إيه الوش الخشب دا مالك
سيدرا.. مفيش أنت سبتني
وهما فضلوا يحققوا معايا ويسألوني عن الشغل وأنا قاعدة زي الهبلة مش عارفة أرد أقول إيه
وحضرتك دبستني وقلت دراعك اليمين
إزاي وأنا أصلًا معرفش نوع شغلك إيه
ههه معلش حقك عليا.. بس هما طيبين وهتحبيهم أنا متأكد
يلا اركبي عشان متأخرش
حاضر بس سوق على مهلك بلاش تهور
ههه أنت بتخافي
مش بخاف بس مش بحب السرعة الأوفر دي
حاضر يا جعفر فك وشك بقى عايز أشوف ابتسامتك اللي بتجنن دي
اتلم خلي جعفر توريك ابتسامتها
ههه مجنونة
شكرا
وخدتها ووصلنا الشركة
عشر دقايق بالظبط بعد ما عرفتها مكتبي وسبتها تقعد عليه
ودخلت أخلص شوية ورق مستعجلين
وسمعت صوت عالي بره وزعيق
إيه دا في إيه
دا صوت يارا
رواية القدر الفصل الثالث 3 - بقلم صالح ايهاب
وسمعت صوت عالي بره وزعيق.
"دي صوت يارا!"
"إيه في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟"
"في إيه؟ حد يرد عليا!"
سيدرا: "حضرتك هي جات وسألتني أستاذ أسر موجود. قولتلها أيوه يا فندم اتفضلي استريحي وهدخل أديله خبر بوجودك. ولسه مخلصة كلامي ولقيتها بتزعق وتشتمني."
"إنتي مين يا بتاعة انتي؟ ولسه هستنى تاخدي الإذن؟ دا ابن خالتي!"
وفضلت تزعقلي وأنا معملتش حاجة.
"يارا! شوفي الكون بتاع البنات! امسكني يا بت امسكني!"
"أنا مش بس بنت خالته، أنا كمان خطيبته. متقولها يا أسر، ساكت ليه؟"
"ساكت ليه؟ بتفرج على بجاحتك وقلة أدبك. من إمتى وإحنا بنتعامل الناس كده؟ وبعدين انتي بأي حق تقولي إنك خطيبتي؟ وبأي حق تغلطي فيها؟ وعرفتي منين إن أنا هنا؟"
"وإنتي إيه أصلاً اللي جابك؟ وزي ما غلطتي فيها، اتفضلي اعتذري دلوقتي ومش عايز أشوفك هنا تاني. ولينا كلام بعدين."
"يارا! أنا... يا را هانم اعتذر للحيوانة دي؟ انت بتعمل كل ده عشان البتاعة دي؟"
"اخرسي!"
"يارا بتضربني بالقلم يا أسر عشان دي!"
"وأقطع رقبتك كمان عشان دي. أنضف وأشرف منك، على الأقل بتشتغل وبتصرف على نفسها وشخصية مكافحة."
"طيب خليلك المكافحة، وأنا هيبقى ليا كلام تاني مع خالته."
"يلا في داهية ومش عايز أشوف وشك تاني."
سيدرا: "..."
"سيدرا، بتعيطي ليه دلوقتي؟"
سيدرا: "أنا آسفة، معرفش إنها قريبتك ولا خطيبتك. وأول يوم شغل ليا معاك أعملك مشكلة؟ ويوم ما قابلتني برضه عملتلك مشكلة واتصبت بسببي."
"اهدي بس كده، إنتي معملتيش أي حاجة غلط. وأحلى حاجة حصلتلي في حياتي إني قابلتك."
"وهي ولا خطيبتي ولا نيلة، دي بنت خالتي. وهي وأمها طمعانين في فلوسي وأنا حافظهم. بس بيضحكوا على ماما ومفهمينها إنهم بيحبوني وماما طيبة ومصدقاهم، وهي اللي مشجعاها على كده."
"بس أنا خلاص زهقت منهم ومن قرفهم ومطاردتها ليا في كل مكان."
"يعني انت مش بتحبها ولا خطيبتك؟"
"لأ يا ستي، مش بحبها ولا خطيبتي."
"بجد؟"
"آه بجد. بس إيه الفرحة اللي على وشك دي والابتسامة الجميلة دي؟"
"أنا... أنا عادي. وأنا مالي، حاجة مش تخصني."
"ههههه، طيب يلا يا جعفور أوصلك للجامعة."
"متقولش جعفور بس... وبعدين انت أخرتني أصلاً، وبقيت مش في المود بعد اللي حصل ده."
"ممكن توصلني للبيت؟"
"آه طبعاً، يلا أهو بالمرة أتعرف على أهلك."
"أهلي..."
"مالك؟ في إيه تاني؟"
"اللي متعرفوش إني عايشة لوحدي أنا وأخويا الصغير بعد ما بابا وماما اتوفوا في حادثة وسابونا لوحدنا. ومن وقتها وأنا مليش حد غير مودي أخويا."
"أنا آسف، معرفش. البقاء لله. وبعدين انتي مش لوحدك، أومال أنا روحت فين؟"
"متشكرة."
"طيب يلا أوصلك وأتعرف على مودي."
"يلا، بس انت مش قد مودي وشقاوته."
"يلا، بس أنا أصلاً بحب الأطفال."
"أما نشوف، انت اللي قولت عايز تتعرف عليه."
"في إيه؟ هو بيعمل إيه؟ قلقتيني."
"ههههه، مش انت قولت بتحب الأطفال."
ولقيت نفسي بدوب في ضحكتها اللي دخلتني عالم تاني.
"سيدرا! انتي يا أستاذ روحت فين؟"
"اللي واخد عقلك أكيد بتفكر في الست يارا."
"أعوذ بالله! ليه كده بس؟ ليه تفكريني بيها تاني؟"
"يلا بينا بقى."
"يلا."
"والنبي عسل جعفور."
"غلس قوي."
"واخدتها ومشيت على بيتها."
"وأخيراً وصلنا."
سيدرا: "مودي حبيبي قلبي، وحشتني."
"وانتي كمان وحشتيني. إيه ده؟ راجعة بدري النهارده؟ ومين عمو ده وجاي ليه معاكي؟ أوعي تكوني عملتي حاجة غلط."
سيدرا: "ههه، لأ يا حبيبي متخافش، دا أنكل أسر... صاحب الشغل اللي بشتغل فيه."
"أهلاً أنكل أسر، اتفضل."
"حبيبي يا مودي، انت عامل إيه؟"
"أنا كويس، بس انت تعرف اسمي منين؟"
"ههه، سيدرا قالتلي."
"أيوه يا عم..."
"ههههه."
سيدرا: "..."
مودي: "في إيه يا أبلة؟ وبعدين في الشوكولاتة بتاعتي."
"أنا... اتفضل يا عم، أحلى شوكولاتة. خد كل الحاجة دي واللعب دي بتاعتك."
"بجد يا وانكل؟"
"بجد يا قلب الأونكل."
"أخدهم يا أبلة؟"
"خدهم يا مودي، قول لعمو شكراً."
"شكراً يا عمو. خد بوسة."
"ههههه، عسل مودي، ربنا يخليهولك."
"يارب. بس متستعجلش، انت لسه متعرفوش."
"مودي، خش أوضتك يلا."
"نعم يا أختي؟ عايزاني أسيبك معاه لوحدكم؟ دا ميحصلش!"
"أنا..."
"ههههههه، جدع يا مودي، هات بوسة."
"حبيبي."
"إيه ده؟ وربنا عسل."
وفي وسط الضحك والوقت الجميل ده جالي تليفون.
"قلب حياتي."
"داليا بترن عليا."
"سيدرا، ردي عليها."
"لأ مش هرد، أكيد زفت يارا كلمتها أو هي في البيت عندنا، وأنا مش طالبة معايا نكد."
"سيدرا، ردي بس، يمكن في حاجة مهمة."
"عندك حق، لأنها مش بترن أكتر من مرة، حتى لو حصل أي حاجة."
"ثواني هرد عليها."
"الو! في إيه يا داليا؟"
"الحق يا أسر..."
رواية القدر الفصل الرابع 4 - بقلم صالح ايهاب
الو في إيه يا داليا؟
الحقي يا أسر ماما مش بترد علينا، واغمي عليها.
بتقولي إيه؟ إيه اللي حصل؟
مش عارفة، يارا جت هنا وقعدوا يتكلموا مع بعض، وأنا دخلت أعملها عصير عشان تهدي.
وخرجت على صوت يارا وهي بتصرخ.
وإحنا مش عارفين نعمل إيه، إنت فين؟
اقفلي اقفلي، أنا جاي علطول أهو.
اتصلي بالدكتور مراد بسرعة.
سيدرا إيه؟
خير يا أستاذ أسر.
ماما تعبت واغمي عليها، كله بسبب البومة يارا.
أنا هروح أشوفها.
سلام.
استني، أنا جاية معاك.
لا لا، خليكي مع مودي، وبعدين الزفتة دي هناك ومش عايزها تضايقك تاني، وأنا هبقى أطمنك.
تمام، خلي بالك من نفسك، وابقى طمني بالله عليك.
حاضر، سلام.
ورجعت عربيتي وجريت، وصلت الفيلا.
بفتح الباب.
لقيت يارا في وشي.
ماما مالها؟ إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟
ماما بصوت عالي.
آآآآسر.
ماما إنت كويسة؟ أومال إيه اللي أنا سمعته ده، وإيه اللي داليا قالته؟
أنا اللي قلت لها تعمل كده فيك، وده هيحصل بجد لو مجوزتش بنت خالتك وصالحتها قدامي دلوقتي.
ماما، بعد إذنك، الحوار ده مش هتكلم فيه تاني.
من إمتي وإحنا بنهين الناس؟ وبنيجي على الناس الغلابة؟ ودي بنت يتيمة وبتصرف على نفسها وبتربي أخوها الصغير.
والهانم بكل بجاحة أهانتها قدامي وفي مكتبي وسط عمالي.
ومش عاجبها الكلام.
ماما، أنا معاك إنها غلطت، بس ميصحش اللي إنت عملته. تضربها بالقلم قدام العمال؟ هي دي أخلاقك، وهي دي تربيتك؟
وبعدين دي بنت خالتك، مش حد غريب.
يا ماما، مهو علشان تربيتي وأخلاقي، وعلشان دي بنت خالتي، كان لازم يحصل. لأنها اتعدت حدودها ونسيت إنها في مكان عمل، وإنه المفروض تحترم الناس اللي بتشتغل معانا وتنفذ التعليمات.
مش تبلطج على الناس ومش عاجبها. وبعدين بأي حق تقول إنها خطيبتي؟
يارا.
أيوه خطيبتك من وإحنا صغيرين، تنكر ده؟ وبعدين مين البنت دي؟ أنا أصلاً أول مرة أشوفها، وعرفتها منين؟ وعلشان إيه تفضلها عليا؟
ده كان زمان، أهلنا اتفقوا مع بعض، وكان هزار.
وأنا مش معترف بيه، إنت متربية معايا، زيك زي العجلة اللي وراك دي.
داليا.
أنا عجلة يا أبيه؟ طيب... مش هكلمك تاني، ولا هقف في صفك، وإنت غلطان بقي ها.
يارا.
يعني إيه؟ زي زي العجلة؟ قصدي زي داليا.
سوري يا عجلة... يوه، سوري يا داليا.
داليا.
لا وعلي إيه؟ سوري، ما أنا عجلة فعلاً علشان واقفة وسطكم، هدخل المطبخ أحسن.
ماما، أسر سيبك منهم وخليك معايا، إيه اللي بتقوله ده؟ ومن إمتي صوتك بيعلي في وجودي؟
يا ماما، أنا آسف، بس حضرتك دي حياتي، وأنا اللي هختار اللي هتكمل معايا. يارا مش هتناسبني، ودي حياتي وأنا حر فيها.
وياريت هي تكون عارفة ده.
يارا.
أنا مش هرمي نفسي عليك أكتر من كده، بس إنت بتاعي أنا، فاهم؟ فاهم؟
سلام.
ماما.
يارا، إنتي يا بنت!
كده زعلتها ومقدرتنيش؟
يا ماما، يا حبيبة قلبي، إنتي عارفة هي وأهلها عايزين الجوازة دي ليه؟ دي ناس طمعانة فينا وفي فلوسنا.
يا سلام؟ هما كمان عندهم فلوس؟
آه، عارف، بس فلوسهم دي متجيش سهم في اللي عندنا. وبعدين أنا مش بحبها، ولا عمري شفتها أكتر من إنها بنت خالتي.
ماما، يعني إيه؟ ده آخر كلام عندك؟
آه، بعد إذنك، وياريت نقفل على الموضوع ده.
تمام، اللي تشوفه، دي حياتك وإنت حر فيها، بس كان نفسي أفرح بيك قبل ما أموت.
يا ست الكل، ربنا يخليكي لينا، هتفرحي بيا قريب وتشيلى أولاد أولادنا كمان.
ماما، إيه؟ حاطط عينك على واحدة ولا إيه؟
بنت مين وأهلها مين؟ قولي، وأنا أخطبهالك دلوقتي.
أي حيلك حيلك... مفيش حاجة، لسه بدري، وبعدين أنا مش مرتاح لك. أومال نسيتي بنت اختك؟
أنا إيه يهمني غير سعادتك إنت وأختك، ومش عايزة حاجة من الدنيا غير إني أشوفكم مبسوطين.
ربنا يخليكي لينا يا ست الكل، يا قمر إنتي.
بعد إذنك، هدخل أستريح شوية.
ودخلت أوضتي.
ولقيت نفسي بطلع تليفوني وبرن على سيدرا.
الوو.
أيوه يا سيدرا.
خير يا أستاذ أسر، طمنيني على والدة حضرتك، هي بخير؟
آه، بخير الحمد لله، اطمني.
هي زي الفل، بس كانوا بيهزروا معايا هزار رخم شوية. قال إيه وحشتها.
ههه، الحمد لله إنها بخير، بس فعلاً هزار يخض. بس شكلها متعلقة بيك جامد وبتحبك.
آه طبعاً، ملهاش غيري أنا وأختي، وبتعيش فينا.
ربنا يخليها لكم، ويخليكم لها.
يارب... بكره الصبح تكوني على مكتبك، ومش عايز تأخير.
لا والله، أكيد حضرتك مش هتأخر، إنت لسه متعرفنيش في الشغل.
هنشوف... إيه ده؟ جرس الباب بيرن عندك؟ مين اللي جايلكم دلوقتي؟
مش عارفة، مفيش حد بيجيلنا ولا بنروح لحد... ثواني، هروح أشوف إيه.
طيب، مش تقفلي؟ خليكي معايا على الخط.
إيه ده؟ إنتو مين؟ وعايزين إيه؟
الحقيني يا أسر... الحقوني.
سيدرا إيه؟
سيدرا!
رواية القدر الفصل الخامس 5 - بقلم صالح ايهاب
اي دا انتو مين
الحقني يا اسر. الحقووني
سيدراا في اي سيدراا
ونزلت اجري علي بيتها اشوف في اي ومين دول واي اللي حصل وعايزين اي وياتري عملوا فيها اي
اسئله كتير وهتجنن علشان اوصل لها واعرف في والحقها
وجريت بأقصى سرعة واخيراً وصلت
طلعت أجري على شقتها
فضلت أرن الجرس محدش بيرد
واخبط محدش بيرد
اضطريت أكسر الباب وهنا كانت الصدمة
لقيت سيدرا واقعة على الأرض... جريت عليها حاولت أفوقها
مبتردش
بس الحمدلله مفيش فيها أي جروح ولا إصابات
غير أثر كلام على وشها وكدمات بسيطة
وبعد محاولات كتير فاقت
حمد الله على السلامة
سيدرا اسر هيموتوني يا اسر.. ضربوني جامد
هما مين وضربوكي ليه وعايزين إيه
سيدرا
أهدي معلش وبطلي عياط وأنا هجبلك حقك أي كان مين اللي عمل فيكي كده بس قولي هما مين
سيدرا معرفهمش أول مرة أشوفهم اتنين ستات شكلهم غريب ومرعبين ومعاهم واحد أعور وفي علامة كبيرة في وشه
مين دول وكانوا عايزين إيه
معرفش قولتلك بس كل اللي أعرفه إنهم قالولي ابعد عنك واختفي من حياتك خالص وإن المرة دي تهديد بس
بعد كده هيموتوني
هما قالوا لك كده
أيوة... مين بقي دول وابعد عنك في إيه واي صلي بيك غير الشغل
خلاص أنا فهمت وعرفت مين ورا الموضوع ده وهجبلك حقك بس اسمعي كلامي
مين بقي اللي ورا الموضوع ده وعايزة تموتني ليه عملت ليها إيه
هقولك بس الأول
تقبلي تجوزيني
إيه.... أجوزك
آه موافقة
هو علشان بقولك بيهددوني لو مبعتش عنك هيموتوني تقولي هجوزك
وبعدين انت فين وأنا فين أنا بنت فقيرة على باب الله وانت أسر بيه... صاحب أكبر شركات في مصر والشرق الأوسط
هتجوزني أنا بالله عليك سيبني في حالي وانساني
وأنا مش جايه الشغل تاني وهرجع لحياتي اللي اتخلقت علشان أعيش فيها مش مكتوب ليا أشتغل في مكان كويس وأعيش زي باقي الناس.. بس الحمدلله
انتي بتقولي إيه.. على فكرة أنا من أول مرة شوفتك فيها وأخدت الجرنال وأنا معجب بيكي وبشخصيتك ومش عارف أعمل أي حاجة غير إني أفكر فيكي
حتى وقت ما أنقذتك سبت شغلي ونزلت بدري علشان أشوفك
تفتكري إن ربنا ملوش حكمة في ده وأنا قدر ربنا أراد إني أنزل بدري وأجي الحقك وشغلك يرتبط بشغلي
هل كل ده صدفة
وأنا والله العظيم حبيتك بجد وكل يوم حبي ليكي بيزيد
ومش هلاقي أحسن ولا أجمل ولا أرق ولا أطيب منك تكمل معايا وتكون شريكة حياتي
سيدرا... حلو قوي الفيلم اللي حضرتك بتقوليه ده.. تفتكر لو أنا وافقت أهلك هيوافقوا عليا
هيقبلوا تسيب بنت خالتك بنت الحسب والنسب ويوافقوا عليا أنا البنت الفقيرة اللي بشتغل عندك
مفيش الكلام ده دي حياتي وأنا اللي هختار شريكة حياتي وماما موافقة على ده هي وأختي
والنهارده هقول لهم إني نويت أجوزك بس انتي وافقي
وشوفي أنا هعملك فاللي عمل فيكي كده إيه
سيدرا أنا منكرش إني مشدودة ليك وأي بنت تتمنى إنها تكون مراتك
بس أنا مش عايزة أوهم نفسي وأعلق نفسي بشيء مستحيل يحصل ولو حصل مش هيكمل
واديك شوفت بمجرد ظهوري في حياتك حصلي إيه
أومال لما يعرفوا إني هبقي مراتك مش بعيد يدبحوني أنا وأخويا
بس انتي وافقي ومفيش حد هيقدر يمس شعرة منك طول ما أنا عايش
وهتشوفي هعمل فاللي عمل فيكي كده إيه
وهجيبهم راكعين تحت رجليكي
مش في كاميرات في مدخل العمارة
آه في
تمام قوي.... خلال أربعة وعشرين ساعة هتلاقيهم هنا وتحت رجليكي
بجد هتعمل إيه وهتجيبهم إزاي
هجيبهم بطريقتي بقى بس قولي موافقة عن اقتناع
موافقة يا مجنون
أحلى موافقة بقى من أحلى جعفور
جعفور تاني
طب مش موافقة
هههه وربنا عسل
نتكلم في الجد بقى
آه أي بقي الجد
الجد إنك هتيجي تعيشي معايا في الفيلا بتاعتي من دلوقتي
هههه انت بتحلم هو علشان فقيرة ومليش حد عايز تجوزني كده عمياني
يا مجنونة مين قال هجوزك دلوقتي.. دا أنا هعملك فرح ما حصلش ولا هيحصل زيه في مصر
أومال إيه بقى أجى أعيش معاك في الفيلا من دلوقتي فاكرني إيه وبعدين مش لما تاخد رأي راجل البيت الأول
آه صحيح فين مودي
سيدرا... مودي نايم أكيد يعني هو نومه تقيل شوية
فكرتني أدخل أشوفه لا يكونوا عملوا فيه حاجة
مودي... أسر مودي مش موجود
مودي اتخطف
مودي
أهدي أهدي هنلاقيه إن شاء الله
تليفوني بيرن
رقم غريب
ردي يمكن يكونوا هما
الوو
رواية القدر الفصل السادس 6 - بقلم صالح ايهاب
تليفوني بيرن رقم غريب.
يمكن يكونوا هما.
"ألوو؟ مين معايا؟"
"إحنا مش قولنالك تبعدي عن أسر أخوكي؟ معانا مودي أخويا. عملتوا فيه إيه يا مجرمين؟"
"اسمعي. أخوكي معانا. أسر ينزل من عندك ويمشي. تقطعي علاقتك بيه. الصبح أخوكي يكون على سريره."
"حاضر حاضر. بس رجعولي أخويا. أبوس إيديكم."
"ألو ألو."
"أسر. إنتي السبب. خطفوا أخويا بسببك. ابعدي عننا بقى. من وقت ما ظهرتي في حياتي وحياتي اتبهدلت. وبيتي بقى متراقب. والبلطجية بتتهجم عليا. ومكنش حد يعرفني ولا بيسمع صوتي. دلوقتي بقيت مهددة أنا وأخويا من شوية بلطجية معرفهمش."
"سيدرا. تقدري تهدي؟ وأنا هرجعلك أخوكي وهيكون في حضنك الليلة."
"إزاي؟ وهما مراقبين البيت. وأخويا معاهم. وأي تصرف غلط أخويا هيروح مني. حضرتك تنزل دلوقتي ومش عايزة أعرفك تاني. ولا عايزة أجوزك. أنا عايزة أخويا."
"أسر. طب ممكن تهدي وتسمعيني؟"
"سيدرا. مش عايزة أسمع. مش عايزة أسمع حاجة."
"أسر. أهدي بقى. أنا هرجعلك أخوكي. قولتلك."
"هعمل بس مكالمة لرجالتي. واتفرجي."
"الو. جاسر. اجمع الرجالة. مكانك. عايز إيه؟ رجل بتتحرك؟ عندك أي عربية؟ أي حد تشكوا فيه يتراقب. مش عايز غلطة. أنا هنزل دلوقتي. هركب عربيتي وهمشي. هوصل البيت. أي عربية تطلع ورايا. أي حد يتحرك يتراقب. مفهوم؟"
"جاسر. اعتبره حصل يا لورد."
"سيدرا. مين جاسر دا كمان؟ ومين الناس دي؟ وإيه علاقتك بيهم؟"
"دول رجالتي بتوع المهام الصعبة. ومفيش حاجة بتعصي عليهم. وزي ما قولتلك أخوكي هيكون في حضنك الليلة. وهجوزك برضو."
"حضرتك واثق من نفسك قوي. ومين اللي خاطفين أخويا؟ وخاطفينه ليه؟"
"هتعرفي كل ده قريب جدا. وهجبلك حقكك منهم."
"سلام دلوقتي. هنزل أنا. وخلي الموبايل ده معاكي. هكلمك عليه. هبلغك بكل التفاصيل. وخلي تليفونك ده ديما مفتوح. ومتعمليش منه أي اتصال. مفهوم؟"
"سيدرا. مفهوم. بس إيه؟ وإيه اللي بيحصل لكل ده؟"
"هتعرفي كل حاجة قريب قوي. يلا سلام. خلي بالك من نفسك."
"أنا شوية وهاجي آخدك."
"نروح نجيب مودي."
"بجد. يلا وريني الابتسامة الجميلة قبل ما أمشي."
"سيدرا. أهو."
"مشيت وركبت عربيتي. واللي حسبته لقيته. وفعلا في ناس طلعت ورايا. بس رجالتى مراقبينهم."
"وصلت البيت."
"وبعد شوية."
"جاسر بيتصل."
"أسر. ها جاسر. وصلت لإيه؟"
"جاسر. زي ما حضرتك توقعت بالظبط. كانوا مجموعتين. مجموعة مشيت ورا حضرتك. والتانية طلعت ع الطريق الصحراوي."
"فيلا. مهجورة. بس الغريب إن الفيلا دي تخص. بنت خالت حضرتك."
"أسر. تمام قوي. كنت متأكد إنها هي اللي وراء ده. بس مكنتش أتوقع إنها بالفجور ده. ولا بالغباء ده. هي نسيت إنها بتلعب مع أسر سعد الدين."
"اسمعي بقى. جهزي الرجالة. واجهزي. وابعتلي لوكيشن بالمكان."
"في حد عند بيت سيدرا؟"
"لأ يا فندم. رجالتنا هناك مراقبين المكان."
"تمام قوي. ابعتلي لوكيشن. ولو في أي حد مراقبني عطلوه. هوصل لبيت سيدرا. هجيبها وهاجي عليكم. هخليها تاخد حقها بإيديها."
"أعلم وينفذ يا كبير."
"ومشيت ووصلت لبيت سيدرا."
"سيدرا. ها عملت إيه؟ قولي أخويا مجبتوش ليه معاك؟ فين هو؟"
"اهدي. أخوكي بخير. وهنتحرك أنا وإنتي دلوقتي ونجيبه. وواجبلك حقكك كامل منهم."
"سيدرا. أنا مش عايزة حاجة غير أخويا. يلا خدني ليه بسرعة. أنا خايفة يكونوا عملوا فيه حاجة."
"أسر. اطمني. هو بخير. وهتطمني أكتر لما تشوفيه قدامك."
"سيدرا. طب يلا بسرعة."
"أسر. يلا."
"وركب عربيتي ومشيت ع اللوكيشن."
"جاسر. بيتصل."
"أسر. ها جاسر. في جديد؟"
"جاسر. مش هتصدق مين هنا."
"أسر. مين؟ أوعي تقولي؟"
"بالظبط يا كبير. واضح إنها مركزة قوي مع الحوار ده. ومصممة على اللي في دماغها."
"أسر. أنا هفصل لها دماغها دي خالص عن جسدها. نص ساعة وأكون عندك. جهز أنت والرجالة."
"في انتظارك يا لورد."
"سيدرا. يارا؟ أنا قولت كده. هي مفيش غيرها."
"بس إزاي دي بنت خالتك. وانت كده. وهي كده؟"
"أسر. أنا عارف إنها مش كويسة. بس متوقعتش إنها بالفجر ده. ولا طمعها هي وأهلها ممكن يوصلوها لكده."
"بس اطمني. هريحك منها ع الآخر."
"سيدرا. ميهمنيش. هتعمل معاها إيه. أنا عايزة أخويا وبس."
"أسر. وأنا عايزك إنتي وأخوكي. وهجوزك إنتي. ليه مش مصدقة إني بحبك؟"
"سيدرا. مش وقته. أخويا الأول."
"أسر. طب استعدي. خلاص وصلنا."
"سيدرا. أه. كل دول رجالتك. إيه. إحنا داخلين حرب؟ أنا خايفة على مودي قوي."
"أسر. كل دول وقدامهم عشر مرات. واجبلك جيش كامل. ولا حد يمس شعرة منك إنتي وأخوكي."
"جاسر. حمدالله ع السلامة يا بروف."
"أسر. ها. جاسر. الوضع إيه؟"
"أسر. حلو قوي. جهز الرجالة وابدأ اتحرك. مش عايز غلطة. ومش عايز ضرب نار. كله يخلص بهدوء. مفهوم؟"
"مفهوم يا كبير."
"المجموعة دي هتفضل مع حضرتك هنا. لحمايتكم. وأنا وباقي الرجالة هندخل نتمم العملية. وبعد التنفيذ هكلم حضرتك."
"تمام يا وحش."
"سيدرا. بس خدوني معاكم. عايزة أشوف أخويا."
"أسر. اهدي. هتشوفيه. وهيروح معاكي كمان. بس اهدي. علشان محدش يلاحظ وجودنا."
"أسر. يلا يا جاسر. نفذ."
"تمام. بعد إذن حضرتك."
رواية القدر الفصل السابع 7 - بقلم صالح ايهاب
تمام بعد إذن حضرتك
تفضل
مش عايز غلطات ومش عايز حد يهرب
مفهوم
كله تحت السيطرة يا لورد
وابتدا جاسر ورجالته الهجوم
وبعد ساعة تقريبًا
تليفوني بيرن
جاسر بيتصل
تم التنفيذ يا لورد وكله تحت السيطرة، تقدر حضرتك تيجي
تم
جاسر عاش يا رجالة
يلا سيدرا هندخل نشوف مودي واجبلك حقك
سيدرا بجد يلا بسرعة مودي حبيبي وحشني قوي
وصلنا المكان
مودي
سيدرا اختي الحقيني
سيدرا
متخفش يا قلبي أنا معاك أهو ومسكنا العصابة اللي خطفتك، انت كويس؟ عملوا فيك إيه الكلاب دول؟
جوعوني يا أبله وكانوا بيضربوني وخوفوني جامد
اسر
متخفش يا مودي أنا هجبلك حقك
مودي
انت عمو أسر الوحش اللي أنا اتخطفت بسببه، أنا مش بحبك
اسر
أنا أنقذتك أهو، انت حبيبي ومتخفش، محدش هيقدر يلمسك تاني طول ما أنا جنبك
مودي
يعني انت هتحميني وهتضرب العصابة دي؟
اسر
أيوه طبعًا، اتفرج هعملك فيهم إيه
شاور لي بس على كل واحد ضايقك وهعلمهولك الأدب
مودي
كلهم وحشين، وأكتر واحدة أم شعر أصفر دي شبه البومة
اسر
ههه، وربنا عسل يا مودي
البومة دي حسابها تقيل معايا
يارا
هتعملي إيه يا أسر؟ أنا بنت خالتك حبيبتك وعملت كل ده علشان بحبك ومش عايزة حد ياخدك مني
اسر
اخرسي انتي، عمرك ما حبيتينى، لا انتي ولا أهلك، انتي بتحبي فلوسي وبس
وأنا كنت بعتبرك زي أختي
بس خلاص مبقاش ينفع، هعاملك معاملة المجرمين دلوقتي واستحملي
علشان تعرفي تتحدي أسر سعد الدين تاني انتي وشوية الزبالة دول
يارا
علشان خاطري، آخر مرة مش هعمل كده تاني وهختفي من حياتك للأبد
اسر
ششش، مش عايز أسمع نفس
انتي كده كده رايحة في داهية
الكلاب دول هيتقبض عليهم دلوقتي وهيُعترفوا عليكي وهيتحكم عليكي مش أقل من عشر سنين علشان تتعلمي الأدب
زمبة أي الطفل ده تعملي فيه كده بسبب طمعك وجشعك
كانتي إيه قلبك حجر، وكمان بتبعتي بلطجية يضربوا سيدرا
دوهتي، انتي جاحدة
يارا
والله علشان بحبك
اسر
بس بقي، غيري ام الكلمة دي مش لايقة عليكي خالص
البوليس جاي دلوقتي وهتروحي معاهم
ويوم محاكمتك
هيكون يوم فرحي أنا وسيدرا حبيبة قلبي
يارا
لأ، انت بتقول إيه؟ أنا حبيبتك وأنا اللي هتجوزك، انت بتاعي أنا، انت بتاعي أنا
سيدرا
انتي صعبانة عليا للأسف، ربنا يشفيكي من الحقد والصفار اللي جواكي ده
كل ده علشان الفلوس، عملتلك إيه الفلوس دلوقتي؟ ولا هتعملك إيه بعدين؟
إحنا مجرد ضيوف على الدنيا وهنسيب كل حاجة ورانا، مش هناخد غير عملنا
وأنا مخترتش أكون فقيرة ولا انتي اخترتي تكوني غنية
بس الفرق بينا إن أنا رضيت وحمدت ربنا، إنما طمعك وجشعك عموكي ونسيكي النعم اللي انتي فيها
يارا
هههههه، يا أختي حلوة، هتعمليلي فيها شيخة
أنا هقتلك، مش هسيبك مهما حصل، انتي سمعاني؟ مش هسيبك
اسر
ههه، ده بعد السجن ولا قبله؟ بس علشان أعرف وأعمل حسابي
يارا
أنا بكرهك، بكرهك وهتشوفي هعمل إيه
أوعي كدة
اسر
محدش يضرب عليها نار، سيبوها
انتي مش أخدتي المسدس؟ وريني هتعملي إيه
هتعرفي تضربي بيه ولا أعلمك؟
يارا
اسر بلاش تستفزني، انت عارف أنا مجنونة ومبيهمنيش، سيب رجالتي وخد رجالتك والناس اللي معاك وامشي
اسر
ههه، بسهولة كده؟ انتي فاكرة إني هخاف منك وأستسلم؟
بكلمة واحدة مني أخليكي انتي ورجالتك كوم تراب
يارا
متتقربش، خليك بعيد
أنا هموتها لك عشان
تعرف إنك بتاعي واللي يقربلك هموته، انت ليا أنا وبس
اسر
طب سلمي نفسك واعقلي
يارا
اعقل؟ ههه، انت خليت فيا عقل خلاص
علي وعلي أعدائي
اسر
سيدرا
قتلتها يا مجرمة
سيدرا
عاااا
اسر
حصلها وعايزة حية، فاهم؟ بسرعة
وانتو اتحفظوا على الباقي لحد ما الشرطة تيجي
أنا هاخد سيدرا المستشفى
سيدرا ردي عليا، سيدرا
افتحي عينيكي
مودي
سيدرا اختي حبيبتي قومي متسبنيش علشان خاطري
اسر
متخفش يا مودي، هتبقي كويسة
ادعيلها بس
قول يا رب
مودي
يا رب
اسر
سيدرا قومي يا حبيبتي، فتحي عينيكي علشان خاطري
رواية القدر الفصل الثامن 8 - بقلم صالح ايهاب
ردي عليا يا حبيبتي. افتحي عنيكي علشان خاطري. سيدرا!
جيب العربية بسرعة. سيدرا!
فوقي يا مودي، اختي. سيدرا! ردي عليا.
هي مالها يا عمو؟ انت مش قلت هتحمينا؟ ليه اختي مش بترد عليا؟
متخفش يا مودي، هتبقى كويسة وهترد عليك.
وأخدتها وجريت على المستشفى. دكتور! بسرعة.
دكتور، خطيبتي بتموت. اعمل أي حاجة، أرجوك. وكل اللي انت عايزه هعمله.
دكتور: اهدى إن شاء الله خير. بس لازم تدخل عمليات فوراً. نزفت دم كتير.
ودخلت سيدرا العمليات، وأخدت قلبي معاها. وكل نفس مني بيقول يا رب.
ورحمة أبويا يا يارا، لو حصلها حاجة مش هرحمك.
جاسر بيتصل.
الو جاسر. جبتها؟
للأسف عندي لك خبر مش كويس.
انطق يا جاسر.
في أي؟ هربت منك. لو هربت، انت عارف هعمل معاك إيه.
جاسر: لأ يا ورد، ياريت هربت. هي وبتجري قدامي، جات عربية سريعة وخبطتها. وهي حالتها صعبة. آخر حاجة قالتها: وديني لـِ اسر. وفقدت الوعي.
وأنا جايبها في الإسعاف وجاي. ربنا يستر.
اسر: لو ماتت، يبقى الموت رحمها مني. انا مستنيك.
وبعد ساعتين خرجت سيدرا من العمليات.
دكتور، طمني.
هي بخير. الحمد لله خرجنا الرصاصة. وحالتها أحسن كتير. بس ادعي ربنا تعدي الكام ساعة دول بخير، بعدها أطمن عليها خالص. بعد إذنك.
شكراً يا دكتور.
ألف حمد وشكر ليك يا رب.
وفضلت مستني الوقت يعدي بفارغ الصبر. ومع كل دقيقة، بدعي من قلبي ربنا يقومها ليا بالسلامة. وأعوضها عن كل لحظة وجع عاشتها.
جاسر.
اسر بيه.
ها، جاسر طمني.
جاسر: للأسف الحالة صعبة ودخلت العمليات مرتين. والدكتور بيقول لو ربنا كرمها وعاشت، هتعيش باقي عمرها على كرسي متحرك. ومستحيل تمشي تاني.
اسر: شوف قضاء ربنا وقدره. دي آخرة الظلم والطمع والافتري على الناس.
جاسر: ربنا كبير. المهم أخبار آنسة سيدرا إيه؟
الحمد لله كويسة. إن شاء الله كلها ساعتين وتفوق وتبقى بخير.
قول يا رب. يا رب. يا رب.
ويمر الوقت ويعدي.
اسر بيه.
خير يا دكتور.
الحمد لله، فاقت. بس مفيش على لسانها غير مودي واسر.
يا حبيبتي.
ممكن أدخلها أطمن عليها.
آه طبعاً، هي بقت كويسة الحمد لله. ويومين إن شاء الله وهتبقى تمام خالص. وممكن تخرج.
ألف شكر يا دكتور. متشكر. بعد إذنك.
سيدرا.
حمد الله على السلامة يا روح قلبي. كنت هموت من قلقي عليكي.
الله يسلمك.
آبلة سيدرا، حمد الله على السلامة. وحشتيني.
مودي، انت اللي وحشتني أكتر يا قلب أختك. أنا ربنا نجاني بس علشانك انت.
اسر: علشانه هو بس.
سيدرا: ههه، آه. لا وعلشانك انت كمان. ألف سلامة عليكي يا قلبي.
مش تتعبي نفسك. بلاش تتكلمي كتير.
أنا كويسة، متقلقش.
الباب بيخبط.
اسر.
ادخل.
جاسر.
ها، طمني إيه الجديد.
فاقت من البنج وطالبة تشوفك انت وسيدرا ضروري.
تشوفني؟ هيا ليها عين؟ أنا لو شفتها هقتلها.
سيدرا: هي مين؟ وليه طالبة تشوفنا؟
دي يارا. بعد ما ضربتك بالنار هربت. وهي بتجري، صدمتها عربية.
سيدرا: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها ويهديها. لازم نروح نشوفها.
اسر: بعد كل اللي عملته فيكي، لسه بتدعيلها وعايزة تطمني عليها؟
سيدرا: كل واحد بيعمل بأصله. وأنا لا ديني ولا أهلي علموني إني أشمت في مرض حد ولا أفرح فيه مهما كانت أذيته ليا.
اسر: ربنا يخليكي ليا ويبارك فيكي يا بنت الأصول.
ممكن أدخل.
اسر: ماما. أهلاً طبعاً اتفضلي. عرفتي مكاننا إزاي؟ وجيتي إمتى؟
الف سلامة عليكي يا سيدرا.
الله يسلم حضرتك.
حضرتك إيه؟ قوليلي يا ماما.
اسر: ماما، في إيه؟ مش عادتك دي.
فعلاً مش عادتي. بس أنا كنت غلطانة واللي حصل ده فوقني وفتح عيني على حاجات كتير. أنا معرفش إنكم هنا غير لما شفت رجالتك بره وحكولي. أنا كنت جاية أشوف يارا. لما المستشفى بلغت خالتك، كانت هي عندي. وقال إيه جاية تحدد معاد خطوبة. شوف البجاحة. المهم أنا دخلت لـِ يارا، وبالرغم من كل اللي عملته، صعبانة عليا ووجعت قلبي.
علشان خاطري، تعالوا معايا. مش على لسانها غير إنها عايزة تشوفكم.
ياماما بس.
سيدرا: مفيش بس. اسر، هنروح نشوفها.
اسر: بس انتي مش قادرة تتحركي. هتروحي إزاي؟
طب لما تخفي. وانت روحت فين؟ وصلني ليها يلا.
مجنونة. حاضر ياستي.
ووصلنا لـِ يارا. ومنظرها فعلاً كان يقطع القلب. شلل في رجلها وإيدها الشمال. ووشها كله جروح.
يارا.
اسر. سيدرا. سامحوني. أنا آسفة. عارفة إني مهما عملت مش هتسامحوني. بس أنا خلاص تبت وفقت من اللي أنا كنت فيه. أنا شفت الموت بعنيا. ودي كانت رسالة من ربنا إن فعلاً محدش ضامن عمره ولا هياخد حاجة معاه. وكلامك ليا يا سيدرا هو اللي فوقني. ومكنتش بسمع غيره حتى وأنا في العمليات. سامحوني بالله عليكم. وأهو ربنا جاب لكم حقكم وأنا أخدت جزائي. وهعيش طول عمري كده ندمانة على اللي عملته. ومش طالبة غير إنكم تسامحوني.
سيدرا: يعني كان لازم يحصل كل دا علشان تفتكري ربنا وتوبي؟ انتي وجعتيني كتير وأهنتيني. وحاولتي تقتُليني. بس أنا مسامحة في حقي. لأن ربنا كبير وبيُعوّض. وأهو جبر بخاطري وطلعني منها على خير. ورجعلي مودي حبيبي وأخويا وابني. وكرمني بإنسان زي اسر. ربنا يخليكم لبعض. انتوا فعلاً مكتوبين لبعض. لأنكم شبه بعض في كل حاجة. أنا اللي مش كويسة وغلاوية وطماعة. وأهو أخدت جزائي. وهخرج من هنا هروح السجن.
اسر: مفيش سجن خلاص. بما إن سيدرا حبيبة قلبي سامحتك. هنتنازل عن القضية والمحضر هيتقطع. يلا قومي بقي علشان تحضري فرحنا.
يارا: 🥲🥲🥲 قد إيه أنا كنت إنسانة قذرة ومش بحب غير نفسي. بجد أنا آسفة من كل قلبي. ومستاهلش إني أكون جزء منكم. ولا واحدة زيي تحضر فرحكم.
اسر: متقوليش كده. انتي بنت خالتك وأختي مهما حصل. وسيدرا طيبة وقلبها كبير وسامحتك. وهتبقوا أحلى أخوات في الدنيا. مش كده ولا إيه يا جعفوري؟
جعفورك تاني. 🙄😏
يارا: ههه. ربنا يخليكم لبعض. ويخليكم ليا. بس ليا شرط. أول بنوتة تسموها على اسمي.
سيدرا: إن شاء الله. بس قومي انتي بالسلامة. أومال مين اللي هيدلع يارا الصغيرة ويشيلها.
دكتور.
عندي لكم خبر كويس. بعد الأشعة والتحاليل اللي عملناها للآنسة يارا. الحمد لله فيه أمل كبير إنها تقدر تمشي على رجلها تاني وتمارس حياتها عادي. بس ممكن تاخد وقت شوية. ومع العلاج والرعاية هتبقى بخير إن شاء الله. بعد إذنكم. والف سلامة مرة تانية.
الله يسلمك يا دكتور.
والفرحة بقت فرحتين. وخرجت يارا من المستشفى بعد أسبوع. وعملت أنا وسيدرا فرح كبير وحضرته ناس كتير. وكان أجمل يوم في حياتي. وعدت أول سنة جواز. وسيدرا حامل في توأم. ومودي دخل المدرسة السنة دي. وياارا ابتدت تمشي واحدة واحدة على رجليها. وبقت بتصلي وبتقرا قرآن. ومش بتعمل أي حاجة غير مهتمة بمودي وحاجات التوأم اللي جاي. وبكده تكون خلصت قصتنا. وهو دا القدر. تمت بحمد الله.