بيبص لقاها جايه ولسه لابسه النقاب ومعاها طبق كبير كدا فيه ميه.
وبدأت تقل"عو الجزمه و....
يوسف باستغراب: انتي هتعملي ايه؟
هنا: هغسلك رجلك. مش انت جوزي؟
ولازم اكون تحت امرك.
يوسف حس انها حافظه الكلام: مين بقا قالك كدا؟
هنا: يلا بقا... قبل ما امي تيجي. عشان متزعلش.
يوسف: وامى هتزعل ليه؟ قومي قومي.
وقامت كدا وباصه فالارض وعماله تعض شفايفها من تحت النقاب بتوتر وخوف.
هنا: هتعمل ايه؟
يوسف: الحركة اللي انتي كنتي هتعمليها دي متتعملش تاني. انتي مش خدامة عندي.
هنا: ايوه بس...
يوسف بهدوء: انا ارضي انك تعملي كدا. لو بتعمليه بحب. مش بخوف منهم. متخافيش يا هنا.
هنا: حاضر. هحضرلك الحمام طيب. تاخد دش اكيد تعبان.
يوسف بابتسامه: ماشي. روحي.
مشيت هنا من قدامه واخدت نفسها كدا بتوتر.
يخربيت حلاوتك. احلويت اكتر من الاول.
حضرت الحمام وخرجت.
هنا: تعالي. خلصت.
يوسف: ماشي.
هنا: هنزل اشوفهم حضروا الاكل ولا لا.
يوسف تليفونه رن.
يوسف: طب يا هنا. روحي انتي.
هنا نزلت بسرعه لام يوسف اللي هي بتقولها يا امي.
حليمه بحده: كاعدة مع هنا. تعالي هنا.
هنا بخوف منها: نعم. انا عملت كل اللي قولتي عليه.
حليمه: غسلتيله رجله؟
هنا بخوف اكتر: لا. مهو...
حليمه ضربتها على وشها عالنقاب. هو انا مش قولتي لك تسمعي كلامي. جوزك ده انتي تحت رجله. فاهمة.
هنا بعياط شديد: والله هو اللي مرضيش. هو قالي متعمليش كدا تاني.
حليمه: طبعاً. مهو اكيد انتي بينتيله انك مغصوبة عالكلام ده.
هنا كانت خايفة اوي ودموعها نازلة جداً.
هنا: والله انا...
حليمه: اخرسي. تعالي معايا نطلع له.
يوسف: الو يا منه.
منه: وحشتني اوي.
يوسف: وانتي كمان. اي اخبارك.
منه: وحشة اوي من غيرك. هترجع امتى.
يوسف: والله شكلها مفيهاش رجعة. انتي رجعتي القاهرة ولا لسه في امريكا.
منه: طيارتي بكرة.
يوسف: تيجي بالسلامة يا حبيبتي.
منه: لازم انت اول حاجة اشوفها.
يوسف: طبعاً. هنزل القاهرة بعد بكرة. عشان اجيب تصريح العيادة اللي هفتحها هنا.
منه: ماشي يا حبيبي. نتقابل.
سمع يوسف صوت حد طالع.
يوسف: طب سلام دلوقتي. وقفل.
طلعت حليمه وجرا في ايديها هنا.
حليمه: البنت دي مضايقاك في حاجة.
يوسف باستغراب من هنا اللي عيونها مليانة دموع: في ايه يا امي. مالها.
حليمه: انت مخليتهاش تغسلك رجلك ليه.
يوسف: وهو انا اتشليت عشان مغسلهاش لنفسي. غير كدا هي مش خدامة.
حليمه: انت بترد عليا. وانتي قعدتي تتمسكنى عليه عشان يعمل كدا.
هنا بعياط شديد: والله العظيم معملتش حاجة.
حليمه: اخرسي.
يوسف: في ايه لكل ده. سيبيها يا امي.
حليمه: انزلي تحت حطي الاكل واغرفيه.
هنا وكانت بتعيط اوي وسابتهم ومشيت. وهو حس احساس غريب كدا كأنه عاوز ياخدها في حضنه ويطبطب عليها. وكان باصص عليها لحد ما مشي.
حليمه: اسمع بقى. انت مش عشان قعدت برا السنين دي كلها. هتغير في قوانين البيت.
يوسف: انا مبغيرش في قوانين البيت. انا بتكلم في قوانين الرحمة والإنسانية.
سابته حليمه ومشيت وهو اتنهد كدا وقعد.
بعدها بشوية نزل تحت واتغدوا. وعادل ابوه كان عاوزه.
عادل: الشاي يا بت يا هنا.
يوسف: هو مفيش غير هنا في البيت.
عادل: ملكش دعوة. المهم.
يوسف: خير.
عادل: انت طبعاً لسه مشوفتش وشها.
يوسف: لا. وحاسس انها مش عايزة. البنت شكلها خايفة من حاجة.
عادل: بقولك ايه. احنا عاوزين حفيد بقي.
يوسف بصدمة: حفيد. حفيد من هنا.
كانت جايه هنا بالشاي. وقعت صنية الشاي من ايديها اول ما سمعت.