رواية الحب ديما يغلب الشر — الفصل 9 — بقلم جاسمين محمد
راح زقها وجه يفتح الباب.
هدي جرت عليه وحضنته.
هدي بعياط: ارجوك متبعدش عني، انا لحد دلوقتي مش قادره ابعد ولا انسي.
أحمد راح بعدها عنه، زاحها. وقعت على الأرض وراح طالع.
بعد ما طلع، هدي وهي قاعدة على الأرض: هههههه، ابقا شوف هتبعد كيف. إن مخربت حياتك مبقاش أنا. هدي ههههه.
زينب: هو الواد جوزك راح فين ياوليه؟
حور: معرفش، بس عايزة في إيه؟
زينب: كنت عايزة أروح أشتري شيبسي وشوكلاته، بس هو قالي "متسيبيش حور عشان هتتخطف".
حور ضربتها في كتفها: اتلمي وروحي هاتي، ومتقلقيش.
زينب: لاااا، مش ناقصة يجي ينف**خني.
حور بقلق: طي، هو آخر ليه كدا؟
أحمد وهو داخل: اعلش، أسف إني آخرت.
حور: كنت فين؟
أحمد: هعرفك، بس استني. بت انتي، يلا روحي انزلي، مهمتك خلصت.
زينب: لا ياعثل، لم آخد اللي في الشنطة ده.
أحمد: اللي في الشنطة مش ليكي، يلا همشي من هنا.
زينب قعدت على السرير وستربعت: طي، مش ماشي بقا.
أحمد: عبوشكلك، خدي انتي الشنطة الصغيرة أهي ليكي انتي.
زينب: شوفي آخرت الأخوات، يدي لمراته الشنطة الكبيرة وأخته الصغيرة.
أحمد: هتمشي ولا آخدها وأبقى لما يجي هو أبقى خليه يجبلك، ومتدناش. يلا من هنا بقا ياشاطرة.
زينب: حاضر، ماشي. عبوشكلكم انتوا الاتنين.
أول ما زينب مشت، أحمد قعد جنب حور على السرير وباسها من راسها.
أحمد بحب: حبيبت قلبي، عاملة إيه دلوقتي؟
حور: كويس.
أحمد: قولنا اسمها، الحمد لله بخير.
حور: الحمد لله بخير. كنت فين؟
أحمد: كنت بجيب لحبيبت قلبي، بنوتي وحياتي كلها، الشنطة دي.
حور بستغراب: فيها إيه الشنطة دي؟
أحمد: افتحيها.
حور مسكت الشنطة وفتحتها، لقتها مليانة مصاصات وشوكلاتات وحلويات وورد.
حور حضنت أحمد بحب: أنا بعشقككك وبموت فيك أووي.
أحمد حضنها جامد: وأنا كمان بعشقك وبحبككك أوووي ياقلبي انتي.
هدي: الو، خلصت الصور؟
: آه ياهانم، خلصوا.
هدي: تمام، ابعتهملي، وفلوسك هتوصلك زي ما اتفقنا.
: تمام ياهانم، شكراً.
هدي: سلام.
هدي بعد ما قفلت: ههههههه، إن مرجعتك ليا وخليتها بعدت عنك مبقاش أنا. وأخير هنرجع لبعض ياحبيبي هههههههه.