رواية الحب ديما يغلب الشر — الفصل 21 — بقلم جاسمين محمد
زينب: ماشي يا روحي يا حبيبتي.
ولسة هتمشي، حور راح اغمي عليها.
زينب بخضة: حور!
وجرت مسكت التلفون ورنت على أحمد.
أحمد: أي يا زينب، في حاجة يا حبيبتي؟
زينب: أحمد الحقني، حور اغمي عليها.
أحمد خد مفاتيح العربية وطلع جري على البيت بالعربية.
في المستشفى.
أحمد: ها يا دكتورة، حور مالها؟ اغمي عليها ليه؟
الدكتورة بابتسامة: اطمني، هو شي عادي إنها يغمى عليها.
أحمد بص لزينب باستغراب.
زينب: عادي إزاي يا دكتورة؟
الدكتورة: أي واحدة حامل لازم يغمى عليها، إيه مالكم؟
أحمد هو وزينب بصوا لبعض بصدمة، ورجع أحمد بص للدكتورة.
أحمد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ حور حامل؟
الدكتورة: آه، وكمان البيبي كويس ومافيش خطر عليه. أووي بس لازم ترتاح.
أحمد: قولي والله إنها حامل.
الدكتورة بضحك على منظر أحمد: والله حامل.
أحمد حضن زينب وبفرحة: أخيراً هكون أب.
زينب بفرحة: وأنا هكون عمتو.
أحمد: بس هي ليه ما فاقتش لحد دلوقتي؟
الدكتورة: أنا مديها حقنة، وخمس دقايق وبتفوق، بس في كذا حاجة لازم تعرفها.
أحمد رجع قعد على الكرسي بخوف واستغراب: إيه هي الحاجات دي؟
الدكتورة: متخافش، بس إنت عارف إن دي معجزة من معجزات ربنا إنها تكون حامل والطفل يكون كويس ومافيش خطورة أووي.
أحمد: آه فاهم.
الدكتورة: يبقى هي مينفعش تتحرك كتير، والأحسن إنها تفضل راقدة وحركتها متكونش كتير أبداً لحد ما تولد.
أحمد: بس كدا، حاضر.
الدكتورة: آه، بس اطمن بقى عشان وشك بقى لونه أحمر.
أحمد: ههههه، معلش، ممكن ناخدها ونروح؟
الدكتورة: أكيد.
أحمد شال حور ونزل، حطها في العربية وركب هو وزينب ومشوا.
وهو سايق، حور بدأت تفتح عينها.
حور بتعب: أنا فين؟
أحمد: متخافيش، إنتي معايا.
حور باستغراب: أنا إيه جابني العربية؟ وكنا فين ورايحين فين؟
أحمد: وصلنا البيت، انزلي وندخل وهتعرفي كل حاجة.
حور نزلت ولسه هتمشي، أحمد قرب منها وشالها في الشارع.
حور بسخرية: أحمد نزلني، الناس بتبص.
أحمد: قولتلك قبل كدا مالكيش دعوة بالناس.
وراح دخل بيها وطلع بيها على فوق.
حور: نزلني بقى وفهمني في إيه.
أحمد قرب من ودنها وحط إيده على بطنها وبصوت واطي: هنا في نونو صغنن.
حور بصتله بدهشة ومش مستوعبة: إنت بتقول إيه؟
أحمد: بقول إن أنا هبقى بابا وإنتي هتكوني ماما.
حور جت تتنطط من الفرحة، أحمد مسكها.
أحمد: أهدي، مش ناقصين وحياة النبي.
حور حضنته وبفرحة: أخيراً يا أحمد، ربنا استجاب لدعوتنا.
أحمد بحب: آه يا روحي، أخيراً. بصي بقى، الدكتورة قالت إنك متحركيش خالص لحد ما تولدي، والطفل كويس، متخافيش.
حور بحب: حاضر.
بعد سبع شهور في المستشفى.
حور عمالة تصوت: انت السبب يا أحمدددد، منك لله، اااااااه.
أحمد: وأنا كان ذنبي لوحدي؟
حور بصويت: مش انت اللي عايز عيال، اااااه.
أحمد: يعني هو أنا عايز لوحدي؟ ماهو إنتي أكتر مني، بس أهدي بس ومتخافيش.
حور: بكرههههه يا أحمد، بكرههههه.
ودخلت أوضة العمليات.
أحمد واقف رايح جاي وعمال يدعي وخايف، هو وزينب وخالد قدام أوضة العمليات.
خالد بمسخرة: يابني أنا ليه حاسس من الخوف اللي في وشك إن انت اللي هتولد مش اللي جوه.
زينب: ههههههه، حصل والله يا خالد.
أحمد: اتلموا انتوا الاتنين عشان مزعلكمش.
وبيبص سمع صوت عيل صغير.
أحمد بفرحة: خالد، سامع الصوت؟ ولدت، ولدت!
وحضن خالد بحب.
وبيبص لقى الممرضة طالعة وشايلة طفل في إيدها، وادته لأحمد.
الممرضة: ألف مبروك، المدام جابت بنت.
أحمد شاله ومشاعره مليانة فرح وحب.
شاله وباسه: حور عاملة إيه؟
الممرضة: بتولد الطفل التاني.
أحمد بص لزينب وخالد بدهشة، وسمع صوت الطفل التاني، والممرضة طالعة شايلة.
الممرضة: ألف ألف مبروك، المدام جابتلك ولد.
زينب قربت شالت الولد من الممرضة، وبصت لأحمد، وأحمد باسها.
خالد قرب منه وبفرحة: ألف مبروك يا خوي.
أحمد: الله يبارك فيك يا حبيبي.
حور نقلوها من أوضة العمليات لأوضة تانية.
أحمد دخل عليها وهو شايل البنوتة، وزينب قربت من حور وادتها الصبي.
وأحمد قرب منها وبحب: ألف مبروك يا قلبي.
حور: الله يبارك فيك يا روحي.
زينب وخالد: احم احم.
زينب: أه صح، هتسموهم إيه؟
أحمد: البنت هيكون اسمها مليكة.
حور: والولد اسمه مالك.
حور بصت لأحمد بحب: أحمد بحبككك أوي.
أحمد: وأنا بعشقك ياحوريتي.
"ربنا دايماً بيعوضنا بس لما بنصبر ونتحمل، الصبر وعلى قد صبرنا بيدينا الفرج."