الفصل 1 | من 13 فصل

رواية الغرفة 333 الفصل الأول 1 - بقلم سراء ابو النصر

المشاهدات
42
كلمة
3,265
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

"انتي الدكتوره الجديده؟ "ايوه انا رغد الدكتوره الجديده هنا." "تعالي معايا." كنت ماشيه في ممر كبير فيه كذا اوضه وكل اوضه ليها رقم لحد ما وصلنا لمكتب. "اتفضلي اقعدي يا دكتوره رغد." قعدت علي الكرسي و بصيتله بفضول. "بصي يا ستي ده زي ملف كده للمريض اللي هتكوني مسئوله عن حالته اقرأيه كويس و هتبدأي تعالجيه من بكره."

فتحت الملف و شوفت صورته. ملامحه كانت جميله اوي و عيونه فيها نظره حزن صغيره و بصيت علي اسمه. اسمه أسر، عمره 25 سنه. كان بيشتغل دكتور في مشرحه بس اتفصل و جه هنا بعد ما حصله صدمه. "أسر شخص هادي و في نفس الوقت عنيد يعني هتتعبي معاه اوي بس بحكم اللي سمعته عن شغلك ومهارتك اقدر اقول انك هتعالجيه بسرعه." "حصله صدمه من ايه؟ "دي حكايه طويله لما تشوفيه بكره هو هيحكيلك." "هو حكالك عليها؟

"اعتقد انه لو أخد عليكي هيحكيلك. انا فضلت اقابله كتير واحاول معاه عشان يتكلم. كل مره احس انه غامض اكتر واكتر، حتي حكايته غامضه ومش عارف اصدقها لحد دلوقتي. حتي الدكتور اللي كان قبلك استسلم و معرفش يعمل معاه حاجه." "بدايه مبشره مشاء الله." "عموما هخليكي تبصي عليه بصه و نبدأ العلاج بكره زي ما قولنا." قومت و انا متحمسه جدا و كان قلبي بيدق جامد بتوتر. كل ما بقرب من الاوضه بتاعته اوضته رقمها مميز. الاوضه رقم 333.

دخل الدكتور و بصلي. "ادخلي يا رغد." دخلت و انا ببص للاوضه لحد ما لقيته قاعد علي الارض في ركن في الاوضه و منكمش في نفسه و ايده علي راسه. "أسر دي الدكتوره رغد هتكون مسئوله عن حالتك." مبصليش اصلا كانه مسمعش حاجه خالص. "هو تلاقيه بس تعبان شويه." "أسر ممكن تبصلي؟ انكمش في نفسه اكتر و سمعت صوت تنفسه. كان بيتنفس بسرعه كبيره و بيرتعش باين عليه جدا انه خايف و متوتر. "أسر متخافش بصلي لو سمحت."

بدأت اقرب ناحيته و دقات قلبي بتزيد اكتر واكتر، كل ما اقرب خطوه منه. وكنت هقرب اكتر لكن... "سيبيه يرتاح شويه يا دكتوره." طلعت و انا بفكر ياتري صدمه ايه اللي حصلتله خلته خايف اوي كده. مدرتش بنفسي غير وانا في البيت و ماما بتنادي عليا. "يا رغد ايه بقالي ساعه بنادي عليكي وانتي ولا انتي هنا." فوقت من شرودي و بصتلها. "نعم يا ماما عايزه حاجه؟ "مالك يارغد من ساعه ما جيتي من بره وانتي قاعده سرحانه. انتي حتي مغيرتيش هدومك."

"ماما انا جعانه." "حاضر يا رغد هقوم اجيبلك الاكل عقبال ما تكوني غيرتي هدومك." غيرت و كلت معلقتين بالعدد و قومت دخلت اوضتي و جيبت الملف و قعدت علي السرير و فتحته. "صورته باين عليها قديمه اوي و باهته كمان. كل المعلومات عنه مش مفهومه ملهاش اجابات كلها اسئله. بس جاتله صدمه و كان خاطب و سابها. طب صدمه ايه و ايه السبب يخليه يسيب خطيبته؟ حسست علي صورته وابتسمت تلقائيا.

"انا واثقه اني هقرب منك واخليك تحكيلي كل حاجه. انا متحمسه اوي لبكره. اول مرة استني بكره يجي بفارغ الصبر كده." الصبح. "جايه بدري عن معادك." "عايزه ادخله." "للدرجادي أسر أثار فضولك؟ "عايزه اعرف حكايته ايه." "ورايا." قربت من الاوضه المميزه و علي وشي ابتسامه و في نفس الوقت دقات قلبي المتسارعه بتزيد. "صباح الخير يا بطل. الدكتوره رغد عايزه تعقد معاك شويه و لازم تحكيلها كل حاجه."

دخلت الاوضه و انا مبتسمه و فيه اشتياق اني اشوفه. المرادي كان رافع راسه و عيونه بصت عليا. حسيت اني خايفه اوي و رعشه اصابت جسمي. "طيب يا دكتوره انا همشي وانتي ابدأي الجلسه." الدكتور طلع و قفل الباب و بقيت انا وهو لوحدنا. بصيتله شويه وبعدين اتحركت و عيونه كانت مراقباني. جيبت كرسي و قربته منه و قعدت و بصيتله. "عامل ايه يا اسر؟ سكت شويه وبعدين اتكلم. "كويس." فتحت النوت بوك و بصيتله.

"احكيلي دلوقتي ايه اللي حصلك و انا هكتبه هنا في النوت بوك ده." بصلي و علي وشه لا مبالاه باللي بقوله. "لا مانت لازم تحكيلي عشان اساعدك. انت مش عايز تخرج من هنا ولا ايه؟ ضحك باستهزاء. "مش فارقه هنا زي هناك." "ياه واضح ان انك عنيد و غامض بجد زي ما بيقولوا." بصلي و ظهر علي وشه اثار حزن. "الدكتور اللي قبلك معرفش يعمل حاجه و انتي كمان مش هتعرفي و غيرك وغيرك محدش هيفهم اللي حصلي." "انت بتحكم ليه قبل ما ابدأ شغلي؟

"عشان دي الحقيقه." "و انا مش هستسلم. انا عايزه اسمع حكايتك." دفن راسه بين ايده و نفسه بدأ يعلي. "انا معتش بحبها. نفسي تفهم اني كرهتها من كل قلبي. كرهتها و حاولت اخلص منها و اقتلها بس... "بس ايه؟ رفع راسه و بصلي و عيونه كانت فيها دموع. "اطلعي بره." بصيتله باستغراب من رده فعله دي. "انت بتقول ايه؟ "بقولك اطلعي بره. انا مش عايزك تعالجيني ولا عايز حد. انا كده كده هموت." حاولت استوعب كلامه و بصيتله بعصبيه.

"انت مريض و لازم تتعالج و انا عمري ما فشلت في اني اعالج حد انت فاهم." النور قطع. المكان بقي ضلمه و اصوات انفاس كتير في الاوضه و انا ببص حواليا مش فاهمه ايه اللي بيحصل و بدأت اعرق من كتر الخوف. "ااا أسر... ااا أسر." اصوات الانفاس بقت بتعلي اكتر واكتر لدرجه اني حاسه بيهم في وشي. قومت بسرعه و خبطت علي الباب وصرخت. "افتحوا الباب. افتحواااا. الحقونيي."

النور رجع و أسر واقف في نفس الركن اللي كان قاعد فيه امبارح و وشه للركن ده. قربت عليه و انا بتنفس بصعوبه لحد ما وصلتله و حطيت ايدي علي كتفه. "أسر."

لقيت جسمه بارد لدرجه اني حسيت ان ايدي تلجت جامد. لف وشه ناحيتي و نفسه كان بيضرب في وشي. كان بارد جدا و شفايفه كانت مشققه. اما عيونه فكانت سودا تماما مفيهاش بؤبؤ. صرحت جامد و وقعت علي الارض و بدأت ازحف ناحيه الباب و انا بصاله. نظراته مرعبه. كان بيتحرك ناحيتي ببطئ شديد. بطئ يخوف. و صوت تنفسه بيعلي بيعلي بيعلي حرفيا. قومت بسرعه و بدات افتح في الباب و انا برتعش و بعيط. "انتي كويسه؟

كان صوت اسر. فوقت علي صوته و بصيت حواليا لقيتنا قاعدين و هو بيبصلي باستغراب. "بقولك انتي كويسه؟ اخدت نفس و حطيت ايدي علي راسي و بعدين بصيتله. "انا كويسه." ابتسم و قال.

"الحكايه بدأت لما اشتغلت اول يوم في المشرحه. طبعا كنت خايف شويه بس استجمعت قوتي و قولت اهي شغلانه زي اي شغلانه و خلاص و خصوصا اني شاطر جدا في التشريح. كنا بنشتغل من 5 المغرب لحد 1 بالليل و كانت الحالات بتيجي حتي في الوقت المتأخر ده. معظم الجثث بتكون مجهوله محدش بيجي يتعرف عليها او يدفنها." "طب بتعملوا فيها ايه؟

"بنخليها في التلاجه لحد ما الحكومه تطلع تصاريح دفن. بتكون التصاريح دي مفيهاش اذن من اهل الجثه. اشتغلت في المشرحه سنتين محصلش فيهم اي حاجه غريبه لحد ما في يوم كنا حوالي الساعه 12 ونص عربيه جات نزلت الجثث و دخلتها المشرحه و مضيت علي تقرير الاستلام و مشيوا."

"لما مشيوا حسيت برعشه خفيفه كده مش عارف ليه. انا بقالي كتير شغال في المشرحه يعني و يعتبر عندي خبره مع الجثث. كانوا 3 جثث. كانوا ولدين صغيرين و بنت باين من ملامحها انها في العشرينات من عمرها. حطيت جثث الولاد في التلاجه و جيت عند جثه البنت. علي رقبتها اثار خنق و دم علي بوقها. لو شخصت الحاله اقول انه زي اعتداء عليها و هي كانت بتقاوم. سرحت في ملامحها في منتهي الجمال حسيت كان حاجه بتشدني ليها. معرفش كنت سرحان فيها قد ايه

كأن الزمن وقف و انا ببصلها و بتأملها. ملست علي شعرها. بصيت لهدومها كان فيها بقع دم متجلط مش حديث يعني. اتنهدت و قولت في سري ياتري شافت ايه او ايه اللي حصلها قبل ما تموت. وليه اسئله كتير جات في دماغي لحد ما جيه حد من زمايلي عشان نحط الجثه في التلاجه و نقفل المشرحه."

"حطينا الجثه في التلاجه و انا ماشي سمعت صوت همس خفيف جاي من التلاجه اللي فيها البنت. مهتمتش بالموضوع الحقيقه و مشيت." "كمل." "و انا مروح حسيت ان حد ماشي ورايا. اتلفت حواليا ملقتش حد. انا من النوع اللي مش فضولي مش فارق معايا بمعني اصح مهتمتش كالعاده وروحت البيت." "لقيت السرير في ثانيه كنت نايم عليه من شده التعب. حلمت ساعتها بحلم او بمعني ادق كابوس كنت بتمني اني افوق منه في اسرع وقت ممكن." "حلمت بايه؟ "بيها."

بصيتله بصدمه و بان علي وشي الخوف و هو ضحك و قال. "بقولك ايه كفايا النهارده. انتي شكلك تعبتي و انا كمان صدعت." "لا انا هسمع حكايتك كلها و النهارده. انت هتاخد بريك كده نص ساعه وبعدين هاجيلك و تحكيلي حلمت بأيه." "ابقي خدي بالك من نفسك." بصيتله باستغراب من طلبه. "بتقول ايه؟ بصلي و ابتسم. "رغد مش كده؟ "اه." هز راسه و ابتسم و انا طلعت من الاوضه و انا بفكر في حكايته.

"قاعده في مكتبي متوتره. دماغي عماله تلف. رجلي بتخبط في الارض. متحمسه جدا للي عايز يحكيه. لاول مره احس اني حابه اسمع لحد اوي كده. كل شويه ببص في الساعه امتي بقي امتي النص ساعه دي تخلص. بعد الدقايق و الثواني حرفيا بتعدي كانها سنه لحد ما اخيرا خلصت. قومت بسرعه و انا في قمه حماسي و روحت اوضته و دخلت و بصيتله." "النص ساعه عدت." "اقعدي." قعدت قدامه و نظراتي مليانه بالتشويق و الحماس.

"قرب مني و بص في عيوني و اتكلم بحزن. نظرات الحماس اللي في عيونك هتختفي بعد ما تسمعي كل حاجه." رديت بابتسامه. "احكي بس و ملكش دعوه." رجع بضهره للكرسي و اتنهد و اتكلم. "حلمت بيها. فتحت عيوني كانت نايمه جمبي علي السرير. قومت بسرعه و انا مخضوض. ايه اللي جابها هنا؟

قربت منها ملامحها كانت مبهره. خدودها حمرا. شعرها مفرود نازل علي عيونها. لابسه فستان ابيض قصير. منظرها سحرني. حسيت ان قلبي بيدق و هيتخلع من مكانه. قعدت جمبها علي السرير و بصيتلها و علي وشي اجمل ابتسامه. ابتسامه عمري ما ابتسمت زيها في حياتي. بعدت خصلات شعرها عن عيونها بالراحه و هي نايمه و مستسلمه جدا. فضلت اتأمل وشها. سرحت فيها لحد ما فتحت عيونها. كانت عيونها سودا و دم بينزل منها و ابتسمت ابتسامه مرعبه خلت الدم في

عروقي ينشف. شفايفها بقت مشققه. شوفت المنظر خوفت. بحاول اقوم مش عارف كاني مشلول في مكاني. قامت بسرعه و مدت اديها ناحيه رقبتي و فضلت تخنق فيها. تخنق و انا بحاول اخلص نفسي منها مش عارف. فيها قوه انا مستغرب هي جيباها منين. كنت خلاص بموت لحد ما سابتني و قامت و فضلت تتحرك في الاوضه و تتأمل فيها و نظراتها المرعبه لسه علي وشها. انكمشت في مكاني و انا برتعش و انفاسي بتعلي و براقبها و هي ماشيه في الاوضه."

"بصتلي وابتسمت. قالت بصوت مرعب اجش." "انت خايف مني؟ خوفت اكتر و دفنت راسي بين ايدي و حاولت افتكر اي حاجه من القران مش فاكر. دماغي فيها وش. سامع صوت خطواتها بتقرب ناحيتي. مبصتلهاش. قعدت جمبي علي السرير و ملست علي راسي و قالت بنفس صوتها المرعب." "خرجني من هناك."

مش قادر ارفع راسي ليها. الخوف مسيطر عليا و هي بتلمس شعري. ايديها بارده بارده جدا. شدتني من شعري و رفعت راسي و بقي وشها في وشي بالظبط و قالت بصوتها المرعب اللي مش راضي يخرج من دماغي لحد دلوقتي." "لو مخرجتنيش هتندم يا اسر. سامع؟ هتندم."

وشها بيرجع تاني طبيعي جدا. نفس الملامح الجميله رجعت تاني. عيونها العسلي الصغيره بتبصلي. ملست علي شعري بلطف. المرادي كانت اديها دافيه. باصص ليها و انا مستغرب و خايف. اتكلمت بصوت مسمعتش اجمل منه." "خوفتك مش كده؟ حطت اديها الصغيرين علي وشي و ابتسمت ابتسامه لطيفه و قالت." "انت مبتتكلمش ليه. انا عايزه اسمع صوتك." لقيتني بتكلم لا اراديا. "ابعدي عني." "يااه دانت مرعوب مش خايف بس."

دقات قلبي بتتصارع. بقيت خايف من شكلها البرئ. شالت اديها من علي وشي و دفنت راسها في حضني و قالت و هي مبتسمه." "علفكره قلبك بيدق جامد اوي. مكنتش اعرف انك جبان اوي كده." مش عارف اعمل ايه و لا اقول ايه. عفريت ولا شبح ولا ايه بالظبط. بدأت تعيط و هي في حضني و قالت بصوت مليان حزن." "هو ليه بيعمل فيا كده. انا عملتله ايه. لكل ده." بعدت عني و بصتلي و عيونها كلها دموع و حزن. "صدقني انا مستاهلش اللي حصلي."

رغبه جوايه عايزه تطبطب عليها. عايزه اسالها و اقولها ايه اللي حصلك. عيونها مخلياني متعاطف معاها رغم خوفي منها. رديت عليها و انا متوتر." "هو هو مين؟ بصتلي و ابتسمت. "عايز اسمعني؟ هزيت راسي بـ اه و انا عندي فضول اعرف ايه اللي حصلها.

"انا اسمي الين. بنت زي اي بنت كانت مشاعرها بتتحرك ناحيه شخص معين. شخص قلبها دق ليه هو و بس. شخص وثقت فيه من كل قلبها. كان ابن الجيران اللي سكنوا جديد قدامنا. صدف كتير جمعتنا مع بعض. اتعرفت عليه و شخصيته بهرتني. حسيت بحاجه جوايا بتقولي ان هو ده اللي عايزه اكمل معاه حياتي كلها. صارحته بحبي و علي وشي فرحه كبيره و ابتسامه الصدمه ان هو كمان كان بيحبني. حضنته و انا مش مصدقه ان ده بيحصل. قررنا نقول لاهلنا. كان بيتلكك كتير و يقولي خليها وقت تاني و انا كنت بستحمل عشانه. لحد ما في يوم كنت راجعه من الكليه لقيته واقفلي و مبتسم. ابتسمت تلقائيا و اقترح عليا اركب معاه عربيته. ركبت فعلا و روحنا كافيه و كلت كل الاكل اللي بحبه. مسك ايدي و قالي."

"مبسوطه يا الين؟ "مبسوطه اوي يا نادر." "الين انا جهزتلك شقه عشان نتجوز فيها." اتصدمت من كلامه. "بجد يا نادر؟! "بجد يا روح نادر. مش عايزه تشوفيها؟ "طبعا هشوفها. عايزه اشوف زوقك عامل ازاي." صدقته عشان انا طيبه بمعني اوضح هبله. روحت معاه الشقه. في الاول كان بيفرجني علي الشقه و الديكور بتاعها بس بدأت نظراته تكون مخيفه و كلامه بقي مش مريحني. بدا يقرب مني اوي. قاومته و انا مش مصدقه ايه اللي بيحصل."

"مافيهاش حاجه يا الين. لما احضنك." "نادر بطل تعمل كده." "الين انا بحبك. انتي ليا و هنتجوز. مش انتي عايزه كده؟ "اه يا نادر. انا عايزاك تتجوزني." ضحك ضحكه خبيثه و قرب مني تاني و بدا يلمس وشي و يملس علي شعري. زقيته و قولت بعصبيه." "انت بتعمل ايه." "الين انتي حلوه اوي." بدأت اقاومه و ابعده بس مش قادره. لدرجه انه مد ايده عليا. حاولت اصرخ. كتم بوقي جامد و قالي."

"لا مش هتعرفي تعملي حاجه. انتي هنا بس عشان اعمل اللي عايزه. فاهمه؟ بقاوم بقاوم كتير و عضيته. "انت احقر انسان شوفته في حياتي." زقني للحيطه و بدا يخنق فيا. يخنق لحد ما فقدت الوعي. طبعا انا دلوقتي ميته مش كده؟ حطيت ايدي علي دماغي بحاول استوعب حكايتها. "انا استاهل كل ده يا اسر؟ مش عارف ارد. مش عارف اتكلم خالص. دماغي هتتفرتك من كتر التفكير. بصتلي و قالتلي و هي بتعيط." "عشان كده عايزاك تخرجني من التلاجه يا اسر."

"انتي ميته يا الين. ميته." صرخت صرخه رهيبه لدرجه انها اخترقت ودني و فضلت تتلوي في الارض و وشها يتحول تاني و يبقي ابشع من الاول. زحفت لحد ما وصلتلي و خنقت فيا تاني و قالتلي بصوتها المرعب." "هتخرجني يا اسر. هتخرجني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...