تحميل رواية «الفراق» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كانت تجلس في غرفتها وهي تتحدث في الهاتف بابتسامة مردفة: يا بنات والله العظيم هرجع بكرة إن شاء الله، النهارده جاي عريس لأختي ولازم أبقى موجودة ومش هتأخر خلاص، سلام. انتهت نازلي من حديثها وهي تنظر إلى الهاتف بسعادة حتى دخلت أختها بتوتر وتحدثت مردفة: أنا خايفة يا حوي يا نازلي. نازلي بابتسامة: خايفة من إيه يا هبلة، مش أنتي بتحبيه وهو بيحبك. أميرة بخوف وتوتر: اسكتي ووطي صوتك، أمي وأبويا هيسمعوكي، وبعدين هو معجب بيا مش عارفة بقى بيحبني ولا لأ، أنا أصلاً مشوفتوش غير خمس ست مرات، هو مش بيجي الشركة هنا ف...
رواية الفراق الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
كانت تجلس في غرفتها وهي تتحدث في الهاتف بابتسامة مردفة:
يا بنات والله العظيم هرجع بكرة إن شاء الله، النهارده جاي عريس لأختي ولازم أبقى موجودة ومش هتأخر خلاص، سلام.
انتهت نازلي من حديثها وهي تنظر إلى الهاتف بسعادة حتى دخلت أختها بتوتر وتحدثت مردفة:
أنا خايفة يا حوي يا نازلي.
نازلي بابتسامة:
خايفة من إيه يا هبلة، مش أنتي بتحبيه وهو بيحبك.
أميرة بخوف وتوتر:
اسكتي ووطي صوتك، أمي وأبويا هيسمعوكي، وبعدين هو معجب بيا مش عارفة بقى بيحبني ولا لأ، أنا أصلاً مشوفتوش غير خمس ست مرات، هو مش بيجي الشركة هنا في أسيوط كتير، طول الوقت في القاهرة.
نازلي بابتسامة:
مدام جاه اتجدم يبقى بيحبك، وبعدين يا بختك عنده شركات وشكله غني، قوليلي هو اسمه إيه.
أميرة بابتسامة:
اسمه كنان السيوفي.
نازلي:
طيب يلا يا مرت كنان السيوفي المستقبلية علشان نختار هتلبسي إيه بليل.
ابتسمت أميرة وذهبت مع أختها لتختار ملابسها.
أنا في الخارج كانت والدتها في المطبخ تطهو أشهى أنواع الطعام حتى دخل رجل في أوائل الستينات وتحدث مردفاً:
كل الأكل ده ليه بقى يا حاجة.
صفية بابتسامة:
النهاردة بنتي هتتخطب يا طاهر، أنا مبسوطة جوي، ربنا يتمم لها بخير ويسعدها يارب.
طاهر بابتسامة:
يارب يا صفية.
في المساء كل شيء أصبح جاهز، فسمعوا صوت طرقات على الباب، فركضت هي بسعادة لتفتح باب الشقة حتى تستقبل عريس أختها، فحكت أختها إليها وتحدثت بتوتر مردفة:
أنا خايفة جوي، خليكي معايا وسيب ماما تفتح.
نظرت الفتاة إليها بضحك، ثم دخلت معها إلى الغرفة. وبعد ترحيب حار من والدتها دخلوا إلى البيت. وبعد فترة دخلت والدتهم وهي تحمل صينية وتحدثت مردفة:
يلا يا أميرة شيلي الصينية واطلعي.
نظرت أميرة إلى أختها بتوتر ثم تحدثت مردفة:
نازلي بالله عليكي شيليها أنتي، أنا خايفة جوي.
الأم:
لازم أنتي اللي تشيليها يا أميرة.
أميرة بتوتر:
لأ يا ماما أنا خايفة جوي.
اقتربت نازلي ثم حملت الصينية وخرجوا الاثنين، ثم دخلوا إلى الغرفة. فنهض الجميع، ونظرت نازلي بابتسامة إليهم، ولكن تجمدت فجأة عندما رأت العريس ووقعت الصينية على الأرض.
نظر الجميع إليها بدهشة، ونظر هو إليها بصدمة. فأقتربت صفية منها وتحدثت مردفة:
مالك يا حبيبتي، في إيه.
نظرت نازلي إليه بصدمة ثم تحدثت إليها بتوتر مردفة:
أنا... أنا آسفة، مكنش قصدي.
زهرة والدة كنان بابتسامة:
حصل خير يا حبيبتي، أنتي أخت أميرة الصغيرة صح؟
نازلي بارتباك:
آه... أيوه صح.
اقتربت أميرة وسلمت على كنان ووالدته وأخته، ثم جلسوا جميعاً ومازالت أنظار كنان مسلطة على نازلي. فتحدث والده بابتسامة مردفاً:
اسمع يا حج طاهر، أحنا يشرفنا نطلب إيد بنتك أميرة لابني كنان ومش عايزين أي حاجة منكم، كفاية إنها تيجي بشنطة هدومها تنور البيت.
طاهر بابتسامة:
يا حج مصطفى، أحنا أيوه ناس على قد حالنا بس الحمد لله مستورين، بنتي هتحيلكم بأحسن جهاز إن شاء الله، ومدام هي موافقة أنا موافق.
ابتسم الجميع، وتحدثت صفية مردفة:
مسمعناش صوت كنان من أول ما دخل.
نظر كنان إليها ثم تحدث بضيق مردفاً:
أنا بس مش لاقي حاجة أقولها، بابا قال كل الكلام.
ابتسمت صفية وتحدثت مردفة:
طيب يلا ناكل مع بعض علشان يبقى عيش وملح.
زهرة بابتسامة:
طبعاً، أحنا خلاص بقينا أهل.
نهض الجميع ليذهبوا إلى طاولة الطعام، فتحدث كنان مردفاً:
ممكن أغسل إيدي بعد إذنكم.
صفية:
طبعاً يا ابني، تعالي أنا هقولك مكان الحمام.
زهرة:
معلش يا حاجة، خلي نازلي تروح هي علشان عايزين نتكلم معاكم أنتي وأميرة والحج شوية.
أشارت صفية لنازلي ثم ذهبت وخلفها كنان حتى وصلوا إلى الحمام. فجاء كنان ليتحدث ولكن أشارت نازلي إليه بتحذير مردفة:
أوعى تتكلم ولا كلمة يا ظافر، فاهم.
ألقت نازلي كلماتها ثم ابتعدت عنه، فدخل هو وغسل وجهه ويده، ثم تنهد بضيق. أما في الخارج كانت نازلي تحاول أن تحبس دموعها بأي طريقة ولكن لم تستطع، فظلت تمسح وجهها ودموعها حتى لا يراها أحد. وخرج كنان وتحدث مردفاً:
نازلي اسمعيني.
نظرت نازلي إليه بغضب شديد ثم ذهبت وجلسوا جميعاً على طاولة الطعام، كانوا الجميع يتحدثون عدا نازلي التي كانت في عالم آخر وهي تتذكر.
فلاش باك
نازلي بسعادة:
بجد عرفت إمتى بقى إنك بتحبني.
ظافر بابتسامة:
من أول لحظة شوفتك فيها، وأنتي في الجامعة وبتزعقي مع الولد اللي عاكس صاحبتك.
نازلي بخوف:
بس يا ظافر، أنا أهلي أغنيا ومعاهم فلوس كتير، حتى أنت عايش في بيت كبير وشركة وعربية، أحنا مش كده، أحنا ناس بسيطة وعايشين في شقة صغيرة، يعني هما ممكن يرفضوا إننا نتجوز.
ظافر:
أهلي مش كده يا نازلي، هما أيوه معاهم فلوس، بس مفيش حاجة عندهم اسمها إني لازم أتجوز غنية، هما عادي اللي هختارها هيوافقوا بيها، مدام كويسة ومحترمة خلاص، وأنا بحبك.
نازلي وهي تحتضنه:
وأنا كمان بحبك جوي يا ظافر، أنا مكنتش متخيلة إني ممكن أعمل كده عشان خاطر أي حد، أنا عارفة إن اللي بعمله غلط وإني بخون ثقة أهلي، بس أنت أكيد مش هتسبني ولا هتتخلي عني، أنا واثقة فيك.
فاقت نازلي من شرودها على صوت منال أخت كنان وهي تتحدث مردفة:
مالك كده بنكلمك من ساعة.
نازلي بتوتر:
ها... لأ، أنا بس كنت بفكر في الامتحانات والمذاكرة.
زهرة بابتسامة:
ربنا معاكي يا حبيبتي، أنتي كمان زي الجمر، والله لو كان عندي ابن تاني كنت جوزتهولك.
نظر كنان إلى والدته بضيق. وبعدما انتهوا من كل شيء ذهب كل منهم على منزله.
عندما وصل كنان صعد فوراً إلى غرفته وتحدث بعصبية مردفاً:
إيه اللي أنا عملته ده، إزاي أعمل كده، طلعت أختها إزاي.
أما عند نازلي اختبأت تحت الغطاء وظلت تبكي بشدة وبصوت منخفض حتى لا يسمعها أحد، وهاتفها يدق، فأقتربت أميرة من الهاتف ووجدت اسم المتصل ظافر، فأزاحت الغطاء عنها وتحدثت بحدة مردفة:
هو أنتي لسه بتكلميه، مش قولتي مش هتكلميه غير لما يجي يتجملك، أنا هرد عليه.
فزعت نازلي وأخذت الهاتف منها بقوة ثم تحدثت مردفة:
خلاص يا أميرة، أنا مليش دعوة بيه بعد كده.
أميرة بعصبية:
إزاي يعني، كل مرة كنتي تقولي كده وبرضه ترجعي له، اللي بيحب حد بيبقى نفسه يتجوزه، النهارده قبل بكرة يا نازلي، وأنتي شوفتي كنان أهو.
نازلي بحدة:
كنان؟ فعلاً أنتي صح، أنا هنام عشان تعبانة.
في الصباح في بيت السيوفي تحدث مصطفى بحدة مردفاً:
راح القاهرة بدري كده يعمل إيه، من غير ما يحول.
زهرة:
أكيد عنده شغل يا مصطفى، هيكون بيعمل إيه يعني.
في القاهرة في تمام الساعة الخامسة مساءً كانت نازلي تجلس في الشقة مع زميلاتها وتحدثت مردفة:
أيوه خلاص، الدكتور قالي إنه هيعملي كل الورق وهقدر أحول كليتي لأسيوط وهسافر تاني بكرة.
جاءت إحدى صديقاتها لتتحدث ولكن قاطعهم صوت طرقات على الباب، فذهبت تحدّهم لتفتح الباب، ووجدت كنان أمامها، فتحدثت بضيق مردفة:
ظافر مينفعش كده، لو حد من اللي في العمارة شافك وأنت طالع عندنا هيمشونا بفضيحة.
كنان بضيق:
سمية، أنا عايز أشوف نازلي ضروري.
خرجت نازلي بغضب ثم تحدثت مردفة:
أنا مش عايزة أشوف وشك، غور من هنا.
كنان بضيق:
لازم نتكلم، مينفعش كده، خليني أفهمك.
نازلي:
لا تفهمني ولا أفهمك، غور من وشي.
قالت:
انظر إلى كنان بضيق ثم سحبها من يديها بقوة ونزل إلى الأسفل ووضعها في السيارة وسط صراخها، حتى ذهبوا إلى إحدى المناطق الراقية ودخلوا إلى إحدى الشقق، فدفعته بقوة وتحدثت بغضب مردفة:
أنت فاكر نفسك مين عشان تعمل كده، سيبني في حالي بقى فاهم، سيبني في حالي.
كنان بضيق:
مكنتش أعرف إن أميرة أختك.
نازلي بصراخ:
ده إيه البجاحة دي، أنت روحت خطبت واحدة غيري، إذا أختي ولا لأ، بس أنت خطبت وأنت بتحب أميرة وهي كانت بتحكيلي على اللي بتعمله معاها ده، أنت طلعت بتكذب عليا في كل حاجة، حتى اسمك.
كنان:
أصحابي اللي هنا بيقولولي ظافر، يعني مكدبتش عليكي في دي، وبعدين أنا هحول لأميرة على كل حاجة.
نازلي بغضب:
أوعى تعمل كده، أوعى تدمر حياة أختي، هي بتحبك خليك معاها وانساني وكفاية كده، أنا أصل صعيدية لو عرفوا إني كنت ماشية على حل شعري هنا هيقتلوني، أنا اللي غلطانة مش أنت.
كنان بعصبية:
إزاي يعني، أنا كنت معاكي، مينفعش أتزوج أختك، وأنتي هتتجوزي إزاي بعد كده، ولا هتحولي لأهلك إيه لو عرفوا.
نازلي بغضب:
أنا أستاهل، أنا اللي واحدة مش متربية، سلمت نفسي لواحد واطي وحقير وكان بيلعب عليا وجبت لأهلي العار طول عمرهم، بس لأ، أنا مش هسمح إن أهلي حد يتكلم عليهم نص كلمة، روح كمل خطوبتك بأختي واتجوزها ومالكش دعوة بيا.
ألقت نازلي كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن مسكها كنان بقوة وسحبها إليه وتحدث مردفاً:
رايحة فين، فاكرة إن سهل عليا أدمرلك حياتك وأسيبك كده، أنا لازم أتحمل مسؤولية اللي عملته.
نازلي بسخرية:
بجد هتعمل إيه، هتبوظ خطوبتك بأختي وتيجي تتجوزني أنا... أهلي وأهلك هيوافقوا، أنا مستحيل أبقى أناني تاني وأبوظ فرحة أختي وأهلي، مالكش دعوة بيا، وعلى فكرة أنا ندمانة على كل لحظة عيشتها معاك، ربنا يسامحني على اللي عملته، أنا أستاهل أصلاً.
ألقت نازلي كلماتها ثم ذهبت من الشقة، فنظر كنان بغضب وظل يكسر كل شيء أمامه. أما عند نازلي كانت تسير في الشارع وهي تبكي بشدة، فجاءت سيارة بجانبها ونزل شخص منها وتحدث مردفاً:
نازلي مالك.
نظرت نازلي إليه ببكاء ثم تحدثت بصراخ مردفة:
روح اسأل صاحبك الحقير، كلكم كدابين وبتلعبوا عليا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
نظر الشاب إليها بعدم فهم وجاء ليتحدث ولكن وجدها تفقد وعيها، فحملها بسرعة ووصل إلى المستشفى وحاول أن يتصل بكنان كثيراً ولكن لم يجيب. وفي الداخل سألت نازلي الطبيب وتحدثت مردفة:
ينفع أمشي يا حكيم، أنا بس تعبت شوية من الهبوط.
الطبيب بابتسامة:
لأ، أنتي حامل.
رواية الفراق الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
نظرت نازلي بصدمه الي الطبيب ثم تحدثت مردفه: انت بتجول اي مين دي ال حامل
الطبيب: انتي ال حامل انا هطلع اقول لجوزك هو ال واقف مستنيكي بره صح
نظرت نازلي بصدمه وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها دخول احمد فتحدث الطبيب مردفا: الف مبروك المدام حامل
نظر احمد الي الطبيب بصدمه ثم الي نازلي وتحدث مردفا: انت بتجول اي حامل
الطبيب: ايوه الف مبروك بس هي محتاجه راحه
احمد: شكرا ليا
انصرف الطبيب ثم اقترب احمد منها وتحدث مردفا: نازلي انا لازم اجول لظافر
نازلي بفزع وبكاء شديد: اوعي تجووله حاجه يا احمد بالله عليك مش لازم يعرف حاجه هتبجي مصيبه لو حد عرف بالله عليك بلاش تجول لحد
احمد بحده: هتعملي اي لازم يعرف ويتجوزك دي مصيبه
نازلي ببكاء شديد: يتجوز مين انت مش عارف هو عمل اي هو راح خطب اختي يا احمد
احمد بصدمه: هي اميره اختك
نظرت نازلي اليه ثم تحدثت مردفه: انت كمان كنت عارف ... كنت عارف ان صاحبك بيخدعني وبيتسلي بيا
احمد بضيق: نازلي جومي علشان اوصلك
بعد فتره من الوقت جلس احمد وتحدث بعصبيه: انت جاي دلوجتي تحس بالذنب
كنان بحده: مكنتش اعرف ان كل دا هيوحصل انا كنت بتسلي بس ومعرفش ان دا هيوحصل
احمد بضيق: يا ظافر البنت حياتها انتهت دي صعيديه وانت عارف عندنا في الصعيد حاجه زي دي فيها جتل اهلها لو عرفوا هيموتوها
كنان بغضب: اعمل اي لا هعرف دلوجتي اتجوزها ولا ابعد عنها ولا ابعد عن اختها هي هتجول اي لأهلها لو جالها عريس انا مش عارف اعمل اي
اما عند نازلي كانت جالسه في غرفتعا تبكي بشده فأقتربت منها سميه وتحدثت مردفه: اهدي وهنلاجي حل والله
نازلي ببكاء شديد: حل اي يا سميه بجولك انا حامل ... حامل من خطيب اختي
سميه بحزن: مش عارفه يا نازلي بس اكيد فيه حل هو لازم يتجوزك
نازلي ببكاء: واميره؟ هي بتحبه جوي انتي متعرفيش بتحبه ازاي وظافر كمان بيحبها يا سميه انا الغبيه ال صدجته وكنت بحبه وسلمته نفسي استاهل كل ال بيوحصلي
سميه بحزن: طيب اي رأيك نعمل عمليه وننزله
نظرت نازلي اليها ثم وضغت يديها علي بطنها وتحدثت مردفه: فعلا لازم انزله بأي طريجه
في الصباح كان كنان ينتظر امام سيارته علي باب الجامعه حتي وجد نازلي مع سميه فأقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: لازم نتكلم مع بعض شويه
نازلي بغضب: تعرف تغور من وشي انا مش عايزه اتكلم معاك
كنان بضيق: نازلي لازم نحل الموضوع دا مش هينفع نفضل اكده
نازلي بعصبيه: مفيش بيني وبينك حاجه تتحل فاهم انت من انهارده خطيب اختي وبس فاهم
القت نازلي كلماتها ثم دخلت الي الجامعه فتنهد كنان بضيق ثم اخذ سيارته وذهب اما عند نازلي تحدثت سميه مردفه: يلا يا نازلي
نازلي بدموع: يلا
اما عند احمد كان يجلس علي المكتب بضيق حتي دخل عليه كنان وهو يتحدث في الهاتف مردفا: يا اميره كان عندي شغل مهم اعمل اي هفضل جاعد في الصغيد بعمل اي
اميره بضيق: خلاص يا كنان بس جولي هترجع امتي
كنان: هرجع يا حبيبتي كمان يومين بالكتير
اميره: ماشي خلي بالك من نفسك
اغلق كنان الخط فتحدث احمد مردفا: روحت لنازلي
كنان بضيق: مش راضيه تبص في وشي وهي صوح واحده غيرها كانت جتلتني بعد ال عملته فيها
احمد : كنان انت لازم تتجوزها بأي طريجه مينفعش تسيبها حتي لو هتتجوزها غصب عن اهلها بس لازم تتجوزها
كنان بأستغراب: انت بتجول اي هو انت عارف حاجه انا مش عارفها
احمد بحده: نازلي حامل
نظر كنان اليه بصدمه ثم تحدث مردفا: حامل اي .. انت اتجننت
اما عند نازلي كانت تجلس في احدي العيادات حتي خرجت الممرضه وتحدثت مردفه: اتفضلوا
نظرت نازلي الي سميه بخوف ثم مسكت يديها ودخلت فوجدوا طبيب شاب في اواخر العشرينات وتحدث بابتسامه مردفا : اهلا ببنات الصعيد اتفضلوا
سميه : تامر انت هتعنل العمليه صوح
تامر بضيق: لع غلط انتوا اتجننتوا مش عامل عمليات اسمعي يا نازلي انتي وسميه زمايل اختي وانا بعزكم بلاش تصلحوا الغلط بغلط اكبر
نازلي بدموع: تامر بالله عليك اعمل العمليه لو اعلي عرفوا هيجتلوني
تامر بضيق: طيب اطلعي اجعدي اهنيه لما اكشف عليكي الاول
صعدت نازلي ليفحصها تامر وفجأه سمعت صوت صراخ في الخارج وكنان واحمد يدخلون فتحدث تامر بغضب مردفا : انتوا اتجننتوا ازاي تدخلوا اكده
اقترب كنان منها ثم تحدث بلهفه مردفا: انتي نزلتيه ولا لع
نظرت نازلي الي تامر برجاء فتحدث مردفا: ايوه نزل خلاص
كنان بعصبيه: ازاي تعملي اكده دا ابني انا كمان ولازم اوافج
نازلي بغضب: دلوجتي ملكش حاجه عندي غور من وشي انا هسافر بليل الصعيد ومش هرجع اهنيه تاني
كنان بحده: مينفعش تعمل كل حاجه من دماغك اكده لازم نتكلم مع بعض شويه
تامر بعصبيه: كنان اطلع بره
كنان بغضب : ملكش صاالح انت انا حر
نازلي بعصبيه: اطلع بره واوعي توريني وشك تاني
مر هذا اليوم سريعا وفي المساء قررت نازلي العوده الي الصعيد ولحقها كنان واحمد وفي اليوم التالي في بيت نازلي جلست اميره بضيق وهي تتحدث مردفه: ماشي يا حبيبي تعالوا واحنا هنستناكم
اغلقت اميره الهاتف فدخلت نازلي وتحدثت مردفه : مالك يا اميره
اميره بضيق : كنان فيه حاجه غلط هو مكنش اكده يا نازلي
نازلي بتوتر: ماله
اميره بحزن: دايما مضايج من وجت الخطوبه وهو بحس انه بيكلمني غصب عنه ومش بيسأل عليا ولا بيكلمني علطول زي الاول
نازلي بضيق: معلش يمكن فيه حاجه مزعلاه يلا جومي حضري نفسك علشان بليل
في المساء اجتمعوا الجميع ليحددوا ميعاد الفرح ومده الخطوبه وشراء الشبكه وكل شئ وسط انظار نازلي الحزينه وفي اثناء الحديث دق جرس الباب فذهبت صفيه لتفتح ووجدت امامها شاب وطلب منها مقابله طاهر ثم دخل وعندما وجده كنان شعر بالضيق الشديد فتحدث بابتسامه مردفا انا جاسر البحيري
طاهر بابتسامه: اهلا بيك يا ابني انا عارف والدك
مصطفي بابتسامه: ازيك يا جاسر
جاسر بابتسامه وهو ينظر الي كنان بخبث: الحمد لله يا عمي
طاهر: اتفضل يا ابني خير ان شاء الله
جاسر بابتسامه: انا بصراحه جولت اجي لوحدي الاول ولو وافجت اجيب اهلي انا كنت جاي اطلب ايد نازلي
انصدم الجميع وانتفض كنان من مكانه وهو ينظر الي نازلي فتحدث طاهر مردفا: بس يا ابني هي لسه في الجامعه
جاسر: مش مهم انا موافج وعايزها وهي لسه في الجامعه
طاهر بضيق: معلش يا ابني بس هي لسه في سنه اولي وسنها صغير وانا بصراحه جايل ان لازم اميره تتجوز الاول وبعدها نازلي
جاسر وهو ينظر الي نازلي: يا عمي مفيش مشكله لما نتخطب واميره اهي اتخطبت لكنان
كنان بحده: ما جال مينفعش هو بالعافيه خلاص
طاهر: معلش يا ابني مش هينفع اوافج
نازلي بلهفه: انا بحبه وموافجه وعايزاه
نظر الجميع اليها بصدمه ونهض طاهر وتحدث بعصبيه مردفا: انتي اتجننتي موافجه اي وبتحبي اي
نازلي بحده وتوتر: انا بحبه وعايزاه ومش هتجوز غيره
اميره بتوتر: نازلي انتي بتجولي اي
نازلي بحده: بجول اني بحبه يا اميره هو انا مينفعش احب
صفيه بفزع: اكتمي يا بت انتي حب اي جبر يلمك
نازلي بحده: انا بحبه ومش هتجوز حد غيره
جاسر: وانا كمان بحبها وعايز اتجوزها
نظر كنان اليه بغضب ثم تحدث مردفا: اسكت انت ملكش صالح
جاسر بخبث: وانت مالك انا بجول اني بحبها وهي بتحبني وهنتجوز و
لم يكمل جاسر كلماته وفجأه تلقي لكمه قويه علي وجهه وو
رواية الفراق الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
اقترب مصطفى بعصبية وبعد بين كنان وجاسر. فنظر إليه جاسر بخبث وهو يمسح فمه مكان اللكمة.
نظرت نادلي إليه بغضب وتحدثت مردفة:
"انت مين علشان تضربه أكده؟ بتضربه بصفتك إيه؟"
قالت أميرة بحدة:
"نادلي اتكلمي زين معاه، دا خطيبي وفي نفس الوقت أخويا."
نادلي بغضب:
"خطيبك بس مش أخويا ومش من حقه يضربه أكده مهما حصل، ملوش دعوة."
نظر جاسر إلى كنان بخبث ثم تحدث مردفاً:
"خلاص يا نادلي، عادي، هو هيبقي نسيبنا، مفيش مشكلة، أنا مسامحه."
كنان بغضب شديد:
"مش قولتلك اخرس، إنت ولا مش بتفهم؟"
قال طاهر بحدة:
"ادخلي جوه يا نادلي."
جاسر بضيق:
"عمي، أنا عايز أتجوّزها، ودخلت البيت من بابه زي ما بيقولوا، أهو. وافق على خطوبتنا."
طاهر بحدة:
"أوافق على إيه؟ بنتي الصغيرة اللي لسه كانت في المدرسة من شهور، جاية تقولي بحب واحد وعايزني أوافق؟ أنا هربيها الأول وبعدين أجوزها، علشان هي متربية."
نظرت نادلي برجاء إلى جاسر، فتحدث مردفاً:
"بس أنا مش هسيبها، خليني أتجوّزها ووافق، علشان أنا مستحيل أبعد عنها مهما حصل."
كنان بغضب شديد:
"وريني مش هتسيبها إزاي. إنت هتسيبها غصب عنك، وملمش صالح بيها تاني."
جاسر بحدة:
"أنا بدأت أتخنق منك، ملكش صالح بقى دلوقتي. إنت صحيح بتتكلم بصفتك إيه؟"
طاهر بجدية:
"بصفته ابني وخطيب بنتي الكبيرة."
كنان بتحدي:
"عرفت دلوقتي بصفتي إيه."
تجاهل جاسر كلام كنان ثم تحدث مردفاً:
"إنت إيه مشكلتك دلوقتي يا عمي؟ أنا مش عايز أي حاجة، لا جهاز ولا هخليكم تصرفوا أي حاجة. أنا عايز نادلي بس، وميهمنيش غيرها. وهجيب لها كل اللي هي عايزاه. اعتبرني أنا كمان ابنك. لو طلعت مش قد الثقة، خلاص نفشل الخطوبة. بس بالله عليك وافق."
نظرت صفية إليه وتحدثت مردفة:
"طيب يا ابني، هناخد وقت نفكر فيه وهنرد عليك."
طاهر بعصبية:
"صفية، إنتي بتقولي إيه؟"
مصطفى:
"بتقول الصح يا حج طاهر، لازم تهدوا، ناخد وقت نفكروا. جاسر شاب كويس، وأنا عارف أبوه زين، وأضمنه."
جاسر بابتسامة:
"شكراً يا عمي."
طاهر بتفكير:
"ماشي، هناخد وقت نفكر وهنرد عليك."
جاسر بابتسامة وهو ينظر إلى نادلي:
"شكراً يا عمي، أنا هستنى ردك، وعارف إنك هتوافق إن شاء الله. بعد إذنكم أنا همشي. ولو سمحت بلاش تعمل حاجة في نادلي، هي معملتش حاجة غلط والله، ولا كانت بتشوفني حتى. إحنا حبينا بعض من بعيد، وعشان كده أنا جيت أدخل البيت من بابه."
طاهر بضيق:
"إن شاء الله."
ابتسم جاسر ثم ذهب وسط إنذار كنان الغاضبة. وبعد دقائق، استأذن أهل كنان وذهبوا. ودخلت نادلي إلى الغرفة بسرعة، فدخلت خلفها والدتها وتحدثت بعصبية مردفة:
"إيه اللي حصل بره ده؟"
نادلي بدموع:
"أنا عايزاه يا ماما."
دخل طاهر على صوتها وتحدث بغضب مردفاً:
"هي دي الثقة اللي أديتهالك؟ بتوقفي قصادي وتتحديني قدام واحد غريب؟"
نادلي بدموع وخوف:
"لأ يا بابا، بس جاسر كويس. إنت تعرف عيلته زين. ما أميرة اختارت اللي هي عايزاه أهه، اشمعنى أنا؟"
طاهر بغضب:
"أميرة لأ، قالت لي بحبه ولا بزفتة. دا مديرها في الشغل واتقدملها وأنا وافقت. مش زيك، واقفة بكل بجاحة تقولي لي أنا بحبه. طيب مفيش جواز يا نادلي."
نادلي بفزع:
"بس أنا عايزاه."
طاهر بغضب:
"كلمة زيادة وهطلعك من الجامعة كمان."
صفية بقلق:
"لأ يا طاهر، خلاص تعالي ندخل أوضتنا."
ذهب طاهر مع صفية. فجلست أميرة بجانبها وتحدثت بضيق مردفة:
"حبتيه إمتى ده؟ ده إنتي كنتي بتموتي لما سبتي ظافر. الحب ده كله جاه إمتى؟ ولا هو ده ظافر ولا إيه؟"
نادلي بتوتر:
"لأ مش ده ظافر، بس أنا بحبه. ومن غير تفاصيل كتير. خلي خطيبك ملوش دعوة بيا."
أميرة بحدة:
"يعني إيه ملوش دعوة بيكي؟ ده زي أخوكي والمفروض لما تتكلمي معاه أو عليه يبقى باحترام."
نادلي بعصبية:
"مش بتكلم معاه باحترام، مش عاجبه، ميتعاملش معايا. هو إيه اللي دخله أصلاً؟ ملوش دعوة بيا. أنا حرة في حياتي، وكفاية بقى ضغط عليا، أنا تعبت."
ألقت نادلي كلماتها ثم خرجت من الغرفة. أما عند كنان، كان يقود سيارته بغضب شديد، وهناك سيارة تلحقه حتى وقفت أمامه، ففرمل بسرعة. ونزل بغضب ووجد أحمد هو الموجود، فتحدث بغضب مردفاً:
"إنت مجنون؟ أنا كنت هخبطك."
أحمد بعصبية:
"إنت اللي مش شايف نفسك، ماشي على سرعة كام؟ في إيه بالظبط؟ مش إنت سبتها ورحت خطبت واحدة غيرها؟"
كنان بغضب شديد:
"هيتجوّزها إزاي وهي كانت معايا؟ واشمعنى جاسر بالظبط؟ هي عارفة إن ده أكتر واحد بكرهه في الدنيا كلها. رايحة تتجوّزه ليه؟ هو عايز ينتقم مني؟"
أحمد بعصبية:
"يمكن عايز ينتقم منك، بس مدام هي وافقت خلاص. وبعدين مش نادلي تهمك؟ يبقى مش هينتقم منك. سيبها في حالها مدام هي موافقة، يبقى هي تعرف مصلحتها."
كنان بحدة:
"مش هتتجوزه مهما حصل. مش هسيبها تتحوز جاسر."
ضرب أحمد على سيارته بغضب شديد ثم تحدث مردفاً:
"كنان، إنت أناني. ابعد عنهم الاتنين، وارجع القاهرة وسيب أميرة ونادلي يشوفوا حياتهم."
ولم يكمل أحمد كلماته، وجاءت سيارة تجاههم. ثم نزل جاسر منها واقترب منهم وتحدث بابتسامة مردفاً:
"عاملين إيه؟"
كنان سيضربه لكمة أخرى، ولكن منعه أحمد. فتحدث جاسر مردفاً:
"أنا جيت أجلك نتكلم هنا ونتفاهم مع بعض. في النهاية إحنا كنا زملاء في جامعة واحدة، صح؟"
كنان بغضب:
"إنت عايز إيه بالظبط؟ ومالك ومال نادلي؟"
جاسر:
"وانت مالك؟ إيه اللي مدخلك فيها قوي كده؟ اللي يسمعك يقول إنك خطيبها. هي مش خطيبة أختها. اسمع، أنا ونادلي بنحب بعض وهنتجوز."
كنان بسخرية:
"بجد؟ من إمتى ده بقى؟ وانتوا بتحبوا بعض إن شاء الله؟ وبعدين هو إنت نسيت أصالة بسرعة كده؟"
نظر أحمد بضيق، فصمت جاسر قليلاً حتى يمتص غضبه، ثم تحدث مردفاً:
"لأ، جت واحدة أحلى منها وتستاهل إني أتعامل معاها، وهعرف أستغلها كويس عشان أنتقم منك. أصالة كانت واحدة رخيصة."
كنان ببرود:
"غريبة، هتتجوز نادلي وإنت عارف إنها كانت معايا."
جاسر:
"ما إنت خدت أصالة وكنت عارف إنها معايا. بس فيه فرق بين أصالة ونادلي. واحدة منهم كانت بتدور على الفلوس وبتلعب بالكل، والتانية اتلعب بيها. أنا هتجوز نادلي بأي طريقة كانت، حتى لو وصل بيا إني أهد الصعيد كلها."
كنان ببرود:
"وتفتكر أنا هخليك تعمل كده؟ لو على الهد، فأنا كمان أقدر أهد الصعيد. فوّق دماغك. شكلي هعمل كده قريب قوي."
جاسر:
"وده بقى عشان بتحبها، ولا عشان مش عايزني أنا اللي آخدها؟"
نظر كنان إليه بغضب شديد، ثم لكمه على وجهه بغضب، فرد جاسر اللكمة له. ووقف أحمد أمامهم وتحدث بغضب شديد مردفاً:
"اخرسوا بقى، إنتوا الاتنين قاعدين تلعبوا بالبت ولا كأنها كورة بين إيديكم. إنتوا إيه؟ محدش فيكم عنده دم ولا إحساس؟"
جاسر بضيق:
"قول لصاحبك الكلام ده، وأنا هتجوزها غصب عن الكل."
ألقى جاسر كلماته ثم استقل سيارته وذهب. أما في الصباح، نزلت نادلي وذهبت إلى الجامعة لتتأكد من أوراق النقل. وعند خروجها، وجدت جاسر ينتظرها. أما السيارة، فأقتربت منه وتحدثت بامتنان مردفة:
"مهما شكرتك مش هعرف أوفيك اللي إنت عملته عشاني."
جاسر بابتسامة:
"ارركبي الأول، وخلينا نتكلم في الموضوع ده في العربية عشان محدش يشوفنا واحنا واقفين مع بعض ويقول لأبوكي."
ركبت نادلي بجانبه السيارة، وأغلق جاسر جميع نوافذ السيارة ثم انطلق. فتذكرت نادلي بعد مجيئها من القاهرة، ذهبت إلى أحد الأماكن الزراعية وجلست تبكي بشدة وهي تمسك في يديها آلة حادة، بعدما قررت الانتحار والتخلص من حياتها. حتى اقترب منها جاسر، ففزعت من مكانها وتحدثت بغضب مردفة:
"عايز مني إيه؟"
جاسر بضيق:
"نادلي، إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ومالك؟"
نادلي ببكاء شديد:
"ملكيش دعوة."
نظر جاسر إلى هيئتها، ثم لاحظ الآلة الحادة، فتحدث مردفاً:
"إيه اللي في إيدك ده؟ إنتي ناقصة إيه بالظبط؟ إيه اللي حصل؟"
نادلي بصراخ وبكاء:
"ملكيش دعوة، سيبني في حالي وامشي."
جاسر بحدة:
"إنتي غبية؟ أسيبك تقتلي نفسك؟ سيبي اللي في إيدك ده وهنشوف حل."
نادلي ببكاء شديد:
"لأ، عارف... عارف كل حاجة، وعارف اللي عمله كنان وإنه خطب أختك، وإنك حامل منه، وروحتِ تنزلي الطفل، وضحكتي عليه وجولتيله إنه نزل وهو لسه منزلش، صح؟"
نظرت نادلي إليه بصدمة، فتحدث مردفاً:
"متسأليش عرفت إزاي. وأنا عندي حل. أنا هاجي أتقدم لأبوكي ونتجوز، ومحدش هيعرف حاجة. لو عايزة تخلي الطفل، هبقى أبوه قدام الكل. ولو عايزة تنزليه ونتجوز فترة وبعدين نطلق، عادي برضه. ومتسأليش أنا بعمل كده ليه؟ خليكي واثقة فيا."
نظر جاسر إليها، ثم تحدث مردفاً:
"أنا هروح لأبوكي تاني النهارده."
نادلي:
"ماما جالت إنها هتقنعه وهتخليه يوافق. بس أنا عايزة أسأل سؤال."
جاسر:
"بعمل كل ده ليه، صح؟"
نادلي:
"أيوه."
جاسر بضيق:
"بلاش تعرفي أحسن. المهم إني هخلصك من المشكلة دي."
جاءت نادلي لتتحدث، ولكن فجأة، وجدت سيارة أمامها، ففرمل جاسر بسرعة ونزل بغضب من السيارة. فوحد من يقف تمام سيارته ببرود ومعه أميرة. فنزلت نادلي واقتربت أميرة منها وتحدثت بعصبية مردفة:
"إنتي إزاي تركبي معاه العربية كده؟"
نادلي:
"ما إنتي راكبة مع خطيبك أهو."
أميرة بعصبية:
"إنتي قولتيها بنفسك، خطيبي، ومرجعني من الشغل بعد ما استأذن أبوي ووافق. لكن اللي إنتي بتعمليه ده اسمه إيه؟"
جاسر بضيق:
"أميرة، اهدي. أنا اللي خليتها تركب معايا عشان أتكلم معاها شوية. وبعدين مقيش حاجة لكل العصبية دي."
اقتربت أميرة منها، ثم سحبتها بغضب ووضعتها في سيارة كنان. واقتربت من جاسر مرة أخرى وتحدثت مردفة:
"ملكش دعوة بأختي يا جاسر، طول ما أبويا رافضك، امشي."
ألقت أميرة كلماتها، ثم ذهبت إلى سيارة كنان، فنظر كنان إليه بغضب، ثم ذهب. أما في السيارة، فتحدثت أميرة بغضب مردفة:
"هتفضلي مستهترة كده لأمتي؟ في الأول جولتِ إنك بتحبي ظافر ومش قادرة تعيشي من غيره، وكلام كتير جوه."
نظر كنان إلى نادلي من مرآة السيارة، فهربت بنظرها عنه وتحدثت مردفة:
"طلع ميستاهلش كل الحب ده، وطلعت واحدة حماره وغبية. وأيوة، حبيت جاسر. ومتسأليش إزاي. أنا واحدة زفت يا ستي وبلعب بالكل."
أميرة بعصبية:
"بنتي، ما تتكلمي زين، إنتي بقيتي مالك؟"
كنان بضيق:
"خلاص يا أميرة، اهدي. هي شكلها تعبانة."
نادلي بعصبية:
"جولتلك ملكش دعوة بيا."
وقف كنان سيارته أمام باب منزلهم. فنزلت أميرة وتحدثت بغضب مردفة:
"اعتذري منه دلوقتي."
نادلي بحدة:
"مش هعتذر، أنا مجولتش حاجة عشان أعتذر."
كنان بضيق:
"أميرة، خلاص، محصلش حاجة لكل ده."
أميرة بعصبية:
"لأ يا كنان، هي غلطت ولازم تعتذرلك."
نادلي بحدة:
"جولت مش هعتذر."
أميرة بغضب:
"لو معتذرتيش، يبقى ملكيش دعوة بيا تاني نهائي."
نظرت نادلي بصدمة إليها، ثم وجهت نظرها لكنان وتحدثت بدموع مردفة:
"أنا آسفة."
ألقت نادلي كلماتها، ثم ركضت إلى الداخل، فمسح كنان على شعره بعصبية، ثم تحدث مردفاً:
"ليه تعملي كده في أي يا أميرة؟"
أميرة بضيق:
"هي غلطانة وكان لازم تعتذر."
كنان بحدة:
"لأ، مكنش لازم. هي شكلها تعبانة، مكنش لازم لكل ده. أنا ماشي."
لقي كنان كلماته، ثم ذهب. فتنهدت أميرة بضيق ودخلت. أما عند نادلي، دخلت إلى غرفتها وأغلقت الباب وظلت تبكي بشدة. وفجأة، شعرت بألم شديد في معدتها. فدخلت والدتها وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة، فقدت نادلي وعيها. فصرخت صفية.
رواية الفراق الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
في المستشفى وقف الجميع بخوف شديد ينتظرون الطبيب حتى يخرج.
فوصل جاسر، وعندما وجده كنان زفر بغضب.
وبعد فترة خرج الطبيب، فتحدثت صفية بلهفة مردفة:
"مالها بنتي يا حكيم؟"
نظر الطبيب بضيق إليهم ثم تحدث مردفاً:
"هي بس محتاجة راحة، اللي حصل لها ده من الإرهاق."
طاهر بلهفة:
"يعني هي كويسة بجد يا حكيم؟"
الطبيب:
"أيوة الحمد لله، بس سيبوها انهارده في المستشفى وبكرة تقدر تخرج."
كنان:
"شكراً يا حكيم."
ابتسم الطبيب ثم ذهب.
فنظر جاسر إلى طاهر وتحدث مردفاً:
"حمد لله على سلامتها، بعد إذنكم أنا همشي."
طاهر بضيق:
"استنى يا ابني، أنا موافق على جوازكم."
نظر كنان إليه بصدمة، فتحدث جاسر بسعادة مردفاً:
"بجد موافق؟"
طاهر بابتسامة:
"أيوة موافق، وبكرة بليل إن شاء الله تجيب أهلك علشان نتكلم في كل حاجة."
جاسر بابتسامة:
"شكراً يا عمي."
دخل الجميع إلى الغرفة عدا كنان وجاسر.
فتحدث جاسر مردفاً:
"مش هتقولي مبروك؟"
كنان بحدة:
"مش لو خليت الجوازة دي تتم الأول. مين قال إنها هتم؟"
جاسر:
"هتم يا كنان وهتجوزها غصب عنك."
كنان بسخرية:
"ابقى وريني هتعملها إزاي."
ألقى كنان كلماته ثم دخل إلى الغرفة وخلفه جاسر.
فestoحت نازلي إليه بضيق، وتحدث هو مردفاً:
"الف سلامة عليكي يا نازلي."
نازلي بضيق وهي تنظر إلى أختها:
"الله يسلمك."
أميرة:
"أنا اللي هقعد معاكي في المستشفى انهارده."
صفية:
"لأ يا بنتي أنا هقعد."
كنان بتفكير:
"لأ مينفعش، لازم تروحي ترتاحي، واميرة هتجعد معاها وأنا كمان هقعد."
نظر جاسر إليه ثم ابتسم.
وفي المساء دخل جاسر إلى غرفة نازلي وجلس بجانبها وتحدث مردفاً:
"حمد لله على سلامتك."
نازلي بابتسامة:
"أنا مش عارفة أشكرك إزاي بجد، بس إنت عرفت تخلي الحكيم مـيجولش حاجة عن حالي إزاي؟"
جاسر:
"أنا باعت حد بصراحة علشان يخلي باله منك، ولما شاف أهلك وهما شايلينك وإنتي تعبانة، روحت للمستشفى واتفقت مع الحكيم إن أول ما يشوفك هو اللي يكشف عليكي وميقولش حاجة، ودفعت له فلوس."
نازلي:
"شكراً يا جاسر."
جاء جاسر ليتحدث ولكن دخلت أميرة وخلفها كنان.
فتحدثت أميرة بضحك مردفة:
"إيه الرومانسية دي كلها؟"
جاسر وهو يمسك يدها ويتحدث بابتسامة:
"بحبها."
كنان بضيق:
"ويا ترى هي كمان بتحبك ولا لسه بتحب ظافر؟"
نظرت نازلي إليه بعصبية، ثم تحدثت مردفة:
"ظافر ميستاهلش إني كنت بحبه أصلاً، هو شخص أناني وحقير، هو أوخس شخص أنا شفته في حياتي، وبدعي ربنا إني مشوفش وشه تاني، وجاسر عارف زين موضوعي مع ظافر."
نظر جاسر إليه بخبث ثم تحدث مردفاً:
"انسيه يا نازلي، هو ميستاهلش حبك أصلاً."
نظر كنان إليهم بغضب شديد ولكنه تمالك أعصابه وخرج من الغرفة.
فتحدثت أميرة مردفة:
"نازلي إيه حكايتك مع كنان بالظبط؟ إنتي بتعامليه كده ليه؟"
نازلي بضيق:
"جاسر بعد إذنك روح إنت بقى ومتخافش عليا، أنا بقيت كويسة."
جاسر:
"ماشي، لو احتاجتوا أي حاجة كلموني."
خرج جاسر من الغرفة.
فنظرت نازلي إلى أميرة وتحدثت بعصبية مردفة:
"بتجوليلي أنا إيه مشكلتي معاه؟ وهو لما جاب سيرة ظافر قدام جاسر كان اسمه إيه؟ افرض جاسر مكنش يعرف حكايتي مع ظافر، كان هيجول عليا إيه؟ خطيبك مش محترم، وجول له ميدخلش في أي حاجة ليها دعوة بيا، عشان أنا بكرهه."
أميرة بعصبية:
"اتكلمي كويس عليه يا نازلي، ده في مقام أخوكي، إزاي تتكلمي عنه كده وتجولي إنك بتكرهيه؟"
نهضت نازلي من على الفراش ثم تحدثت بغضب مردفة:
"أيوه بكرهه، ومينفعش يعرف حاجة عني، دا خطيبك، احكيله عن نفسك بس مش عني، ابعديه عني عشان المرة الجاية مش هسكت له وهخليه يندم على الساعة اللي اتدخل فيها في حياتي."
لم تكمل نازلي كلماتها وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها أثناء دخول كنان الذي انصدم عندما وجد هذا المنظر.
فـنظرت نازلي إلى أميرة بصدمة، التي شعرت بتأنيب الضمير، ثم ركضت خارج الغرفة.
فجاءت أميرة لتخرج خلفها، ولكن أوقفها كنان وذهب هو خلفها.
كانت نازلي تركض في المستشفى وهي تبكي حتى خرجت من المستشفى.
فسحبها كنان إليه بقوة ثم تحدث مردفاً:
"اهدّي."
نازلي ببكاء شديد:
"ابعد عني، عايز مني إيه تاني؟ كل اللي حولي بسببك."
كنان بحزن:
"طيب اهدّي وبطلي عياط."
طارحت نازلي بين أحضانه ثم ظلت تبكي وهي تتحدث ببكاء شديد مردفة:
"أنا بكرهك، إنت عملت فيا كل ده ليه؟ هو أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟"
ابتعد كنان عنها قليلاً ثم احتضن وجهها بيده وتحدث مردفاً:
"أنا بحبك، متتجوزيش جاسر يا نازلي، وأنا مستعد أتـجوزك."
تراجعت نازلي للخلف ثم تحدثت مردفة:
"جاي دلوقتي تجول إنك بتحبني؟ طيب وأختي هتعمل معاها إيه؟ هتسيبها؟"
كنان بحدة:
"أيوه هسيبها، هسيبها دلوقتي أحسن ما أسيبها بعد ما تخونـي أكتر من كده."
نازلي بعصبية:
"ما هو ده طبعك، إنك تسيب لما الشخص اللي قدامك يحبك وميقدرش يعيش من غيرك. أنا مش هسمح لك تعمل في أختي كده، ولا هخليها تشوف اللي أنا شوفته."
كنان بعصبية:
"إنتي مجنونة! أنا كنت معاكي، هتجوز أختك إزاي وإنتي كنتِ حامل مني؟ مينفعش أصلاً أتـجوز أختك بعد كل اللي حصل. أنا كده كده هسيبها، فـخليني أصلح غلطتي معاها."
نازلي بحدة:
"هي بتحبك، حرام عليك متسيبهاش."
كنان بغضب:
"أنا بحبك إنتي، هو إنتي خلاص بطلتي تحبيني بالسرعة دي ومش عايزاني؟ ولا إنتي إيه حكايتك بالظبط؟ خلينا نتـجوز ونروح على القاهرة ونعيش هناك."
نازلي بعصبية:
"وأختي وأمي وأبوي وعيلتي والناس كلها هيقولوا إيه؟ خطفت خطيب أختي واتـجوزته ودمرت حياة أختي، وجبت لأمي وأبوي العار."
كنان بغضب:
"ده على أساس لما كنتي معايا كانوا أهلك عارفين؟ لأ صوح، إنتي نسيتي كل الناس علشاني خلاص. إنسي الكل دلوقتي تاني وخلينا نتـجوز."
نظرت نازلي إليه بصدمة، لأن استوعبت حجم الخطأ الذي ارتكبته في حق أهلها.
فتنهد كنان بضيق وتحدث مردفاً:
"أنا آسف، مكنش قصدي أقول كده، بس نازلي فكري شوية، إنتي بتحبيني وأنا بحبك، خلينا نتـجوز ونبعد عن هنا."
نازلي بدموع:
"مش هعمل كده في أختي، حتى لو بحبك، مش هعمل كده ولا هثق فيك تاني."
اقترب كنان منها ثم تحدث مردفاً:
"أنا بحبك يا نازلي، والله العظيم بحبك وندمان على اللي عملته وعايز فرصة أصلح كل ده."
نازلي:
"لأ مفيش فرص، أنا هتـجوز جاسر، وإنت ابعد عني وعن طريقي واتـجوز أختي، موضوعنا انتهى من زمان."
ألقت نازلي كلماتها ثم دخلت إلى المستشفى مرة أخرى ودخلت إلى غرفتها، فوجدت أميرة جالسة بحزن.
وعندما رأتها تحدثت مردفة:
"حبيبتي أنا آسفة، مكنش قصدي أزعلك ولا أضربك والله."
نازلي بتعب:
"عادي يا أميرة، أنا مستحيل أزعل منك أصلاً، أنا أستاهل مليون قلم على وشي مش واحد بس."
أميرة:
"طيب تعالي نامي وارتاحي دلوقتي."
جلست نازلي على الفراش وهي تضع يديها على بطنها.
وفي صباح اليوم التالي ذهبت نازلي إلى بيتها.
أما عند كنان، وقف مصطفى بغضب مردفاً:
"إنت اتجننت؟ يعني إيه؟"
كنان بعصبية:
"يعني مش عايزها، مش عايز الخجولة دي، وعايز أسيبها."
زهره بفزع:
"إنت اتجننت يا ابني! مش دي اللي كنت بتقول إنك بتحبها؟"
كنان بعصبية:
"كنت غبي، أنا مش بحبها ولا عايز أتـجوزها، ومش عايز أفضل معاها أكتر من كده وأظلمها."
مصطفى بغضب:
"جاي دلوقتي تكتشف إنك مش بتحبها؟ أمال إنت رحت خطبتها ليه لما مش بتحبها؟"
كنان بحدة:
"كنت فاكر إني بحبها، بس طلعت غلطان، أنا بحب واحدة تانية ومش عايز أكمل مع أميرة."
مصطفى بغضب:
"ودي مين بقى إن شاء الله اللي إنت بتحبها؟"
دخل أحمد على أثر صوتهم، فتحدثت زهره مردفة:
"تعالى شوف صاحبك يا ابني بيتحول، عايز يسيب أميرة وبيحب واحدة تانية."
نظر أحمد إليه بضيق ثم تحدث مردفاً:
"كنان بلاش الكلام في الموضوع ده دلوقتي."
مصطفى بعصبية:
"يبقى شكله كان بيحب البنت اللي كانت معاه في القاهرة ومصاحبها صح."
كنان بعصبية:
"أيوه بحبها وعايز أتـجوزها."
مصطفى بغضب:
"ودي مين دي؟ وأهلها فين؟ ولا اسمها إيه ومنين؟ إنت فاكر إني مكنتش عارف اللي بتعمله هناك؟ أنا عارف كل الزفت اللي بتعمله. إنت هتوافق تتـجوز اللي كنت معاها؟ هتثق فيها إزاي؟"
كنان بغضب شديد:
"بس بقى! أنا مسمحش لحد يتكلم عليها كده، أنا اللي غصبتها تكون معايا وأنا اللي هددتها وأجبرتها، وهي عملت كده عشان خافت مني."
نظر أحمد إليه بدهشة، لم يتوقع أن كنان سيحمل نفسه كل شيء أمام أهله بهذه الطريقة.
فتحدثت زهره بعصبية:
"إنت مجنون! بتهدد بنت عشان تبقى معاك؟ هو أنا للدرجة دي معرفتش أربيك؟ مين البنت دي؟ وأنا أتجوزها له؟"
مصطفى بغضب:
"إنتي اتجننتي! مش هيحصل، هيتجوز أميرة ومش هيكسر كلام الرجالة."
زهره بحدة:
"يا مصطفى، بيقول إنه غصبها وهددها، حرام علينا كده نعتبرها بنتــنا."
مصطفى بعصبية:
"قولت لأ."
كنان بغضب:
"مش هتـجوز أميرة، وهـتجوز البنت اللي أنا بحبها."
ألقى كنان كلماته ثم ذهب من البيت.
فـلحقه أحمد واستقل بجانبه السيارة، ثم تحدث مردفاً:
"إنت ليه اللي قلته ده؟ إنت لا هددت نازلي ولا غصبتها."
كنان بحدة:
"لو كنت قولت غير كده، كان أبويا هيجيب عليها كلام مش حلو، وأنا مش هقدر أستحمل كلامه عليها. أنا بحبها يا أحمد، معرفش حسيت إني بحبها إمتى، بس مستعد أعمل أي حاجة عشانها."
أما عند نازلي، كانت تتحدث في الهاتف مع جاسر مردفة:
"بس لازم نتـجوز بسرعة انهارده، وإنت بتتكلم مع أبوي حاول تخلي الجواز بسرعة يا جاسر، عشان أكتر من كده كل حاجة هتبان والكل هيعرف إني حامل."
والتفتت نازلي ثم انصدمت عندما وجدت صفية أمامها وهي تنظر إليها بصدمة وتتحدث مردفة:
"إنتي حامل."
و
رواية الفراق الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
نظرت نازلي إلى والدتها بصدمة. حاولت أن تتحدث، ولكنها تلقت صفعة قوية على وجهها.
"انتي حامل! الله يلعنك! عملتي كده إزاي؟ ومين أبوه؟ جاسر صح؟" صرخت والدتها.
"ماما.. أنا.." قالت نازلي بدموع.
"جاسر صح؟ هو أبو الطفل؟ أنا هقتله والله ما هسيبه عايش حتى لو مت بعده وهقتلك معاه!"
"جاسر معملش حاجة، أنا حامل من ظافر."
"ظافر مين؟ اللي أختك حكتلي عنه؟"
"ظافر ده يبقى كنان، خطيب أميره."
انفجعت صفية من مكانها. "انتي بتقولي إيه؟"
أخذت نازلي هاتفها وجعلت والدتها تشاهد صورًا لهما معًا في أماكن عامة.
"جاسر ملوش ذنب. اللي عمل كده كنان. ولما جاسر عرف، هو قرر يتجوزني عشان يساعدني."
نظرت صفية إلى نازلي بغضب شديد وصفعتها.
"انتي بتقولي إيه عاد! الله يلعنك ويلعنه! حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. ربنا ينتقم منكم. تعالي معايا."
"على فين بس؟" قالت نازلي ببكاء.
نظرت صفية إليها بغضب شديد وسحبتها من يدها بقوة.
***
أما عند كنان، كان يقف أمام سيارته أمام إحدى العمارات، بعدما اتصلت به صفية وأخبرته أنها تريد التحدث معه في أمر خاص وضروري. وجدها تنزل من التاكسي وهي تمسك بيد نازلي بغضب.
"في إيه؟" اقترب منها.
"اطلع شقتك عشان نتكلم." قالت صفية بغضب.
نظر كنان إلى نازلي، ثم صعد إلى الأعلى وخلفه نازلي وصفية. دخلوا إحدى الشقق.
"اكتب كتابك عليها دلوقتي." دفعت صفية نازلي بقوة فوقعت على الأرض.
اقترب منها كنان بلهفة. "نازلي!"
"اكتب كتابك عليها دلوأتي." قالت صفية بغضب.
نظر كنان إليها بصدمة، ثم إلى نازلي التي نهضت بفزع.
"لأ يا ماما، بالله عليكي بلاش كده. هندمر حياة أميره."
"أوعي تنطقي اسم أختك على لسانك تاني. اكتب كتابك عليها وافسخ خطوبتك من بنتي وخدها وامشي من هنا. ولو ده محصلش دلوقتي، قسمًا بالله هقتلها واقتل نفسي."
بعد مرور ساعتين، ذهب المأذون والشهود.
"قومي معايا هنروح. ولما جاسر يجي بليل، أنا هقول إني مش موافقة، وانتي تجولي إنك متقدريش تخالفي كلامي، وانت تيجي بليل تفسخ خطوبتك من بنتي." قالت صفية بغضب.
نظرت نازلي إلى كنان بدموع. "أنا بكرهك."
تنهد كنان بضيق. فسحبت صفية نازلي وذهبت.
***
وبعد فترة، وصل أحمد وجلس بصدمة.
"يعني اتجوزتها؟"
"أيوه اتجوزتها. ده اللي أنا كنت عاوزه أصلًا، بس مش بالطريقة دي. أمها مش طايقة تبص في وشها."
"وهي هتبص في وشها إزاي بعد اللي حصل؟ بس متعرفش هي عرفت إزاي."
"لأ، هي جالتلي اتجوزها. وأنا بصراحة كنت مستني اللحظة دي واتجوزتها وخلاص. بس مش عارف بقى هي هتيجي معايا إزاي ولا إيه اللي هيحصل بليل."
***
في المساء، اقتربت أميره من نازلي.
"انتي زعلانة كده ليه؟ مش كنتي مبسوطة الصبح؟"
نظرت نازلي إلى أميره بحزن ولم تجرؤ على الكلام. دخلت والدتها وطلبت منهم الخروج. جلسوا جميعًا، ولكن كان يبدو على وجه جاسر الضيق الشديد، فهو علم بكل ما حدث بالتفصيل الممل.
عندما اتصل بنازلي، أكدت له شكوكه.
"انت إيه رأيك يا حج، موافق؟" سأل والد جاسر.
"معلش إني بندخل، بس أنا مش موافقة وشايفه إن البنت لسه صغيرة." قالت صفية بضيق.
نظر طاهر وأميره باستغراب شديد. وجاء ليتحدث، ولكن قاطعه جاسر.
"اللي انتي عايزاه يا حجة. أنا هستنى وهتقدم تاني."
تحدثوا جميعًا لبعض الوقت ثم ذهبوا.
جاء طاهر ليتحدث، ولكن وصل كنان وجلس وهو يشعر بالضيق.
"عمي، أنا جاي بصراحة عشان أقولك إني مش هينفع أكمل مع أميره."
نظر طاهر وأميره إليه بصدمة.
"ليه يا ابني؟ هي بنتي غلطت معاك في حاجة؟ لو غلطت، جولي وأنا هتصرف معاها."
"لأ، بالعكس. أنا المشكلة مني. مش هينفع أظلمها معايا." قال كنان بضيق.
"انت بتقول إيه يا كنان؟ هتسيبني؟" قالت أميره بدموع وصدمة.
"والله عشان مصلحتك. مينفعش أفضل معاكي أكتر من كده. أبويا وأمي هيجوا بكرة إن شاء الله ينهوا كل حاجة رسمي زي ما دخلنا."
ألقى كنان كلماته ثم ذهب. نظرت أميره إلى الفراغ بصدمة لم تستوعب ما حدث. اقتربت منها والدتها وارتمت أميره بين أحضانها وهي تبكي بشدة.
***
أمام بيت كنان، كان جاسر ينتظره. عندما وصل ونزل من السيارة، اقترب جاسر وتحدث بغضب شديد.
"فاكر إنك كده كسبت؟ انسى يا كنان. نازلي قالتلي إنها هتطلق منك وإنها مش عاوزاك."
"تقول اللي هي عايزاه. مين قال إنها هتطلقني؟ أنا عارف إنها بتحبني وهتفضل تحبني لآخر يوم في عمرها." قال كنان بحدة.
"هنشوف إيه اللي هيحصل ومين فينا اللي هيكسب في الآخر." قال جاسر بسخرية.
ألقى جاسر كلماته ثم ذهب. ركل كنان السيارة بقدمه ثم ذهب إلى الداخل. وجد والده ووالدته ينتظرونه.
"انت إيه اللي عملته ده؟" قال مصطفى بغضب.
"بوظت خطوبتي وجلتلك قبل كده إني مش هكمل في الخطوبة دي وهتجوز البنت اللي بحبها." قال كنان بحدة.
"مش هيحصل."
"هيحصل! وهاخد حاجتي وأروح أقعد في شقتي لحد ما أسافر." قال كنان بصراخ.
ألقى كنان كلماته، ثم صعد وأخذ أشياءه وذهب من البيت بأكمله.
***
أما عند أميره، فقد كانت طوال الليل تبكي بشدة. في الصباح، خرجت نازلي وذهبت إلى الشقة. عندما طرقت الباب، فتح كنان وهو عاري الصدر ويبدو عليه أنه مازال تحت تأثير النوم.
"أهلاً بمراتي الحلوة. وحشتك صح؟"
"إحنا اتجوزنا أهه، يبقى طلقني بقى. أنا مش عاوزاك." قالت نازلي بغضب.
مسح كنان على وجهه بغضب ثم تحدث بعصبية.
"عشان تروحي تتجوزي جاسر صح؟ انتي غبية ولا مجنونة؟ نسيتي حبك ليا بسهولة كده؟"
"ملوش صالح بيا. ابعد عني بقى. كفاية اللي أختي فيه. حرام عليك. إحنا السبب في كل اللي بيحصلها." قالت نازلي بصراخ وبكاء.
تنهد كنان بضيق ثم تحدث.
"ده الصح اللي كان لازم يحصل من زمان. ولا عايزاني أتجوزها وأنا كنت معاكي أصلاً؟ انتي مجنونة صح؟"
نظرت نازلي إليه بدموع وتأنيب ضمير وغضب. فتحت الباب وجاءت لتخرج، ولكن وجدت أميره أمامها. نظرت إليها باستغراب عندما وجدتها هي من تفتح الباب. جاءت لتتحدث، ولكن انصدمت عندما وجدته يخرج من الغرفة وهو عاري الصدر.
"هو في إيه؟" قالت أميره متجمدة مكانها.
نظرت نازلي إلى كنان بارتباك، ثم إلى أميره. جاءت لتتحدث، ولكن قاطعها كنان ببرود.
"انتي هتجولي إيه؟ أختك شافت كل حاجة. مفيش داعي نضحك عليها أكتر من كده."
"انت بتقول إيه؟" قالت أميره بصدمة.
"اسكت خالص." قال كنان بعصبية.
"اسكت ليه؟ هي شافتنا. انتي هتتبرري ليها الموقف ده إزاي بقى إن شاء الله؟" قال كنان ببرود.
"ما تقولوا في إيه بالظبط!" قالت أميره بصراخ.
"بصي يا أميره، أنا فركشت خطوبتي بيكي عشان بحب نازلي ومن زمان. وأنا وهي اتجوزنا." قال كنان بضيق.
نظرت أميره إلى نازلي بصدمة، ثم صفعتها على وجهها بغضب شديد. اقترب منها كنان بلهفة وتحدث بعصبية.
"أميره، متنسيش إنها مراتي. ومسمحش لحد يمد إيده عليها."
"مراتي؟ انتوا للدرجة دي أوساخ؟ ده أختك بقى تعملي فيا كده؟ تخطفيه مني؟ وانت مش كنت بتقول إنك بتحبني؟ ولا عي لعبت بيك بكلمتين؟" قالت أميره بصراخ وبكاء.
"أميره، أنا مراعي شعورك، بس كلمة زيادة وهعمل تصرف مش هيعجبك." قال كنان بغضب.
نظرت أميره إلى نازلي، ثم تحدثت.
"ربنا ينتقم منك. من دلوقتي لا انتي أختي ولا أعرفك."
ألقت أميره كلماتها ثم ذهبت. وقفت نازلي بصدمة، حتى شعرت بألم رهيب أسفل معدتها ونزيف. فجأة، وقعت على الأرض. اقترب منها كنان بلهفة.
"نازلي، مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟"
"ابني يا كنان." قالت نازلي بألم ودموع.
رواية الفراق الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
نظرت نازلي إليها بصدمة وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة تلقت صفعة قوية على وجهها، وتحدثت والدتها بصراخ مردفة: "أنتِ حامل! الله يلعنك، عملتِ إكده كيف؟ ومين أبوه؟ جاسر صوح؟"
نازلي بدموع: "ماما أنا..."
صفية بصراخ: "جاسر صوح هو أبو الطفل؟ أنا هأقتله، والله ما هأسيبه عايش حتى لو موت بعدها، وهأقتلك معاه!"
نازلي ببكاء: "جاسر ما عملش حاجة، أنا حامل من ظافر."
صفية بغضب: "ظافر مين اللي أختك حكت لي عنه؟"
نازلي ببكاء: "ظافر دا يبقى كنان خطيب أميرة."
انفزعت صفية من مكانها ثم تحدثت بصدمة مردفة: "أنتِ بتقولي إيه؟"
أخذت نازلي هاتفها ثم جعلت والدتها تشاهد بعض الصور التي كانت تجمعهما في الأماكن العامة، ثم تحدثت مردفة: "جاسر ما لوش ذنب، اللي عمل إكده كنان، ولما جاسر عرف، هو قرر يتجوزني علشان يساعدني."
نظرت نازلي إليها بغضب شديد ثم صفعتها بغضب، وتحدثت مردفة: "أنتِ بتقولي إيه عاد؟ الله يلعنك ويلعنه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، ربنا ينتقم منكم، تعالي معايا."
نازلي ببكاء: "على فين بس؟"
نظرت صفية إليها بغضب شديد ثم سحبتها من يديها بقوة وذهبا.
أما عند كنان، كان يقف أمام سيارته وأمام إحدى العمارات بعدما اتصلت به صفية وأخبرته أنها تريد التحدث معه في أمر خاص وضروري. ثم وجدها تنزل من التاكسي وهي تمسك يد نازلي بغضب، فاقترب منها وتحدث مردفًا: "في إيه؟"
صفية بغضب: "طلعنا شقتك علشان نتكلم فوق."
نظر كنان إلى نازلي ثم صعد إلى الأعلى وخلفه نازلي وصفية، ودخلوا إحدى الشقق. وعندما دخل، دفعت صفية نازلي بقوة فوقعت على الأرض، واقترب منها كنان بلهفة وتحدث مردفًا: "نازلي."
صفية بغضب: "اكتب كتابك عليها دلوقتِ."
نظر كنان إليها بصدمة ثم إلى نازلي التي نهضت بفزع مردفة: "لأ يا ماما بالله عليكِ بلاش إكده، هندمر حياة أميرة."
صفية بغضب: "أوعي تنطقي اسم أختك على لسانك تاني، اكتب كتابك عليها وافسخ خطوبتك من بنتي وخدها وامشي من أهنية، ولو دا ما حصلش دلوقتِ، قسمًا بالله هأقتلها وأقتل نفسي."
بعد مرور ساعتين، ذهب المأذون والشهود. نظرت صفية إليهم بعصبية ثم تحدثت بغضب مردفة: "قومي معايا هنروح، ولما جاسر ييجي بالليل أنا هأقول إني مش موافقة وأنتِ تقولي إنك ما تقدريش تخالفي كلامي، وأنت تيجي بالليل تفسخ خطوبتك ببنتي."
نظرت نازلي إلى كنان بدموع ثم تحدثت مردفة: "أنا بأكرهك."
تنهد كنان بضيق، فسحبت صفية نازلي وذهبت.
وبعد فترة، وصل أحمد وجلس بصدمة مردفًا: "يعني اتجوزتها؟"
كنان: "أيوه اتجوزتها، دا اللي أنا كنت عايزه أصلاً بس مش بالطريقة دي، أمها مش طايقة تبص في وشها."
أحمد بضيق: "وهي هتبص في وشها إزاي بعد اللي حصل؟ بس ما تعرفش هي عرفت إزاي؟"
كنان بنفي: "لأ، هي قالت لي اتجوزها، وأنا بصراحة كنت مستني اللحظة دي واتجوزتها وخلاص، بس مش عارف بقى هي هتيجي معايا إزاي ولا إيه اللي هيحصل بالليل."
في المساء، اقتربت أميرة من نازلي وتحدثت مردفة: "أنتِ زعلانة إكده ليه؟ مش كنتِ مبسوطة الصبح؟"
نظرت نازلي إلى أميرة بحزن ولم تجرؤ على الكلام حتى دخلت والدتها وطلبت منهم الخروج، وجلسوا جميعًا ولكن كان يبدو على وجه جاسر الضيق الشديد فهو علم بكل ما حدث بالتفصيل الممل، وعندما اتصل بنازلي أكدت له شكوكه. فتحدث والد جاسر مردفًا: "أنت إيه رأيك يا حج موافق؟"
صفية بضيق: "معلش إني بندخل بس أنا مش موافقة وشايفة إن البنت لسه صغيرة."
نظر طاهر وأميرة إليها باستغراب شديد وجاء ليتحدث ولكن قاطعه جاسر مردفًا: "اللي أنتِ عايزاه يا حجة، أنا هأستنى وهأتقدم تاني."
تحدثوا الجميع لبعض الوقت ثم ذهبوا. وجاء طاهر ليتحدث ولكن وصل كنان وجلس وهو يشعر بالضيق ثم تحدث مردفًا: "عمي أنا جاي بصراحة علشان أقول لك إني مش هينفع أكمل مع أميرة."
نظر طاهر وأميرة إليه بصدمة ثم تحدث مردفًا: "ليه يا ابني؟ هي بنتي غلطت معاك في حاجة؟ لو غلطت قول لي وأنا هتصرف معاها."
كنان بضيق: "لأ بالعكس، أنا اللي المشكلة مني، مش هينفع أظلمها معايا."
أميرة بدموع وصدمة: "أنت بتقول إيه يا كنان؟ هتسيبني؟"
كنان بضيق: "والله علشان مصلحتك، مينفعش أفضل معاكِ أكتر من إكده، أبوي وأمي هيجوا بكرة إن شاء الله ينهوا كل حاجة رسمي زي ما دخلنا."
ألقى كنان كلماته ثم ذهب، فنظرت أميرة إلى الفراغ بصدمة لم تستوعب ما حدث، فاقتربت منها والدتها وارتمت أميرة بين أحضانها وهي تبكي بشدة.
أما أمام بيت كنان، كان جاسر ينتظره. وعندما وصل ونزل من السيارة، اقترب جاسر وتحدث بغضب شديد مردفًا: "فاكر إنك إكده كسبت؟ انسى يا كنان، نازلي قالت لي إنها هتتطلق منك وإنها مش عايزاك."
كنان بحدة: "تقول اللي هي عايزاه، مين قال إني هأطلقها؟ أنا عارف إنها بتحبني وهتفضل تحبني لآخر يوم في عمرها."
جاسر بسخرية: "هنشوف إيه اللي هيحصل ومين فينا اللي هيكسب في الآخر."
ألقى جاسر كلماته ثم ذهب، فركل كنان بقدمه على السيارة ثم ذهب إلى الداخل فوجد والده ووالدته ينتظرانه. وعندما دخل تحدث مصطفى بغضب مردفًا: "أنت إيه اللي عملته دا؟"
كنان بحدة: "بوظت خطوبتي، وقلت لك قبل إكده إني مش هأكمل في الخطوبة دي وهأتجوز البنت اللي بأحبها."
مصطفى بغضب: "مش هيحصل."
كنان بصراخ: "هيُوحصل، وهاخد حاجتي وأروح أقعد في شقتي لحد ما أسافر."
ألقى كنان كلماته ثم صعد وأخذ أشياءه وذهب من البيت بأكمله.
أما عند أميرة، كانت طوال الليل تبكي بشدة. وفي الصباح، خرجت نازلي وذهبت إلى الشقة، وعندما طرقت الباب فتح كنان وهو عاري الصدر ويبدو على وجهه أنه ما زال تحت تأثير النوم ثم تحدث مردفًا: "أهلاً بمراتي الحلوة، وحشتك صوح؟"
نازلي بغضب: "إحنا اتجوزنا أهه، يبقى طلقني بقى، أنا مش عايزاك."
مسح كنان على وجهه بغضب ثم تحدث بعصبية مردفًا: "علشان تروحي تتجوزي جاسر صوح؟ أنتِ غبية ولا مجنونة؟ نسيتي حبك ليّ بسهولة إكده؟"
نازلي بصراخ وبكاء: "ما ليش صالح بيّا، ابعد عني بقى، كفاية اللي أختي فيه، حرام عليك، إحنا السبب في كل اللي بيحصل لها."
تنهد كنان بضيق ثم تحدث مردفًا: "دا الصوح اللي كان لازم يحصل من زمان، ولا عايزاني أتجوزها وأنا كنت معاكِ أصلاً؟ أنتِ مجنونة صوح؟"
نظرت نازلي إليه بدموع وتأنيب ضمير وغضب، ثم فتحت الباب وجاءت لتخرج ولكن وجدت أميرة أمامها التي نظرت إليها باستغراب عندما وجدتها هي من تفتح الباب وجاءت لتتحدث ولكن انصدمت عندما وجدته يخرج من الغرفة وهو عاري الصدر، فتجمدت مكانها وتحدثت مردفة: "هو في إيه؟"
نظرت نازلي إلى كنان بارتباك ثم إلى أميرة وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها كنان ببرود مردفًا: "أنتِ هتقولي إيه؟ أختك شافت كل حاجة، ما فيش داعي نضحك عليها أكتر من إكده."
أميرة بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ تضحكوا عليّ في إيه؟"
كنان بعصبية: "أنتِ بتقولي إيه اسكتي خالص."
كنان ببرود: "أسكت ليه؟ هي شافتنا، أنتِ هتتبرري ليها الموقف دا إزاي بقى إن شاء الله؟"
أميرة بصراخ: "ما تقولوا في إيه بالظبط؟"
كنان بضيق: "بصي يا أميرة، أنا فركشت خطوبتي بيكِ علشان بأحب نازلي، ومن زمان وأنا وهي اتجوزنا."
نظرت أميرة إلى نازلي بصدمة ثم صفعتها على وجهها بغضب شديد، فاقترب كنان منها بلهفة وتحدث بعصبية مردفًا: "أميرة ما تنسيش إنها مراتي، وما أسمحش لحد يمد إيده عليها."
أميرة بصراخ وبكاء: "مررتك... أنتُوا للدرجادي أوساخ... دا أختك بقى تعملي فيّا إكده؟ تخطفيه مني وأنت مش كنت بتقول إنك بتحبني ولا هي لعبت بيك بكلمتين؟"
كنان بغضب: "أميرة أنا مراعي شعورك بس كلمة زيادة وهأعمل تصرف مش هيعجبك."
نظرت أميرة إلى نازلي ثم تحدثت مردفة: "ربنا ينتقم منك، من دلوقتِ لا أنتِ أختي ولا أعرفك."
ألقت أميرة كلماتها ثم ذهبت، فوقفت نازلي بصدمة حتى شعرت بألم رهيب أسفل معدتها ونزيف وفجأة وقعت على الأرض، فاقترب كنان منها بلهفة وتحدث مردفًا: "نازلي مالك يا حبيبتي في إيه؟"
نازلي بألم ودموع: "ابني يا كنان."
نظر كنان إليها بصدمة و...