تحميل رواية «الضابط والدلوعه» PDF
بقلم ياسمين سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قصر عائلة الجارحي، ينزل شاب في عمر الثلاثين ويلقي تحية الصباح على والديه. "يابني، أمتى هتفرحني بيك؟ أنا نفسي أشيل عيالك." "يا ماما، اقفلي على الموضوع ده. أنا بكره سيرة الجواز وبكره جنس النساء كله." "خلاص بقى يا هناء، هتفضلي على الموضوع ده كل يوم. لما يلاقي اللي هتوقعه هيعرف إن مش كل البنات زي بعض." "خلصتوا موضوع نكد كل يوم؟ أنا رايح أقابل سيف من المطار." وخرج مهند لاستقبال صديقه سيف. في مكان آخر، وتحديداً في المطار، تنزل بطلتنا من طائرة. "عشق: بنت جميلة عندها عيون باللون الأزرق الفاتح وبشرة ب...
رواية الضابط والدلوعه الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين سالم
في قصر عائلة الجارحي، ينزل شاب في عمر الثلاثين ويلقي تحية الصباح على والديه.
"يابني، أمتى هتفرحني بيك؟ أنا نفسي أشيل عيالك."
"يا ماما، اقفلي على الموضوع ده. أنا بكره سيرة الجواز وبكره جنس النساء كله."
"خلاص بقى يا هناء، هتفضلي على الموضوع ده كل يوم. لما يلاقي اللي هتوقعه هيعرف إن مش كل البنات زي بعض."
"خلصتوا موضوع نكد كل يوم؟ أنا رايح أقابل سيف من المطار."
وخرج مهند لاستقبال صديقه سيف.
في مكان آخر، وتحديداً في المطار، تنزل بطلتنا من طائرة.
"عشق: بنت جميلة عندها عيون باللون الأزرق الفاتح وبشرة بيضاء وشعر ذهبي. من الآخر تحفة. لابسة فستان قصير جداً جداً جداً، ما هي عايشة بقى برا مصر من حقها. وصندل كعب، والفستان بحمالة واحدة. من الآخر مزة."
وهي ماشية، يشاء القدر وتخبط في بطلنا الوسيم بعيونه الخضر وبشرة قمحية وشعره الأسود ذو ملامح شرقية، بس مز برضه.
"مهند: إيه يا ماما؟ انتي اتعميتي ولا انتي أصلاً عارفة تمشي من اللي لبساه في رجلك؟"
"عشق: الصندل كان عالي قوي. ده أنا على فكرة."
"عشق: إيه الأسلوب المؤرف ده؟ انتي مش عندك أتكيت خالص كدا؟ بعدين حضرتك اللي ماشي عينك في موبايلك. ناس عامية وعايزة تحملنا نتيجة أخطائهم."
"مهند: بت انتي، احترمي نفسك. أنا مش عايز أقل أدبي عليكي. انتي متعرفيش."
"عشق: يا أستاذ، انتي اللي متعرفيش. أنا ممكن بتليفون مني أوديك ورا الشمس."
"مهند: بت انتي عبيطة؟ ميكنش انتي بنت الرئيس وأنا معرفش."
"عشق: ابعد بقى عن طريقي خليني أشوف عملي هنا. خليني أمشي من البلد الزفتة دي."
"مهند: أتوقع إيه من واحدة كارهة وطنها وبلدها اللي بتحميها؟"
"عشق: هههههه، بزمتك دي شكل واحدة مصرية؟ واحدة في ستايلي أنا وجمالي أنا تبقى مصرية؟"
مهند اتصدم.
رواية الضابط والدلوعه الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين سالم
وقفنا البارت اللي فات لما عشق كانت بتقول:
"بزمتك أنا شكل واحدة مصرية؟"
وكان مهند مصدوم لأنه بيتكلم زيهم، ونفس اللهجة، وإزاي مش مصرية.
سيف:
"إيه يا مهند، هو انت اللي جاي تقابلني ولا أنا؟ أنا من ساعتها منزلت وأنا بدور عليك."
وفجأة سيف اتنح لما شاف عشق.
سيف:
"يخريبتك، ده كله جمال! إيه ده يا مهند، انت تعرفها؟"
عشق:
"إيه يا أستاذ، انت متكلمني أحسن."
سيف:
"والله نفسي! ههههههه 🤣🤣🤣"
عشق:
"ما انت صاحب، استنى إيه منك. عالم تقرف."
وتركتهم عشق ومشيت في غرور وجمال وأناقة، ولا عارضات الأزياء 😂😂😂.
مهند:
"إيه أول مرة تشوف واحدة حلوة عجبتك كده؟ جبتلنا التهزيق من عالم زبالة! مش عارف شايف نفسها على إيه."
سيف:
"عندك عندك، انت بجد مش شايف هي شايفة نفسها على إيه؟ ده كفاية جمالها يا عم."
مهند:
"طيب يلا بقى عشان مأخليكش انت كمان جميل! الـ... الـ... ههههههه. ده بت زبالة! ده أنا لو شفتها تاني هحط وشها في الطين. دي متعرفش أنا مين! بقي أنا سيادة الرائد مهند! تقول عليّ عالم مقرفة؟ ماشي."
وراح مهند وصاحبه سيف البيت. بالمناسبة، سيف ومهند ولاد خالات وأصدقاء من الطفولة.
تاني يوم في الصباح.
مهند:
"صباح الخير."
سيف:
"صباح النور يا زمكس."
أمه وأبيه:
"صباح النور."
مهند:
"هو انت يا سيف فعلاً الملقب بالثعلب ورجل المهام الصعبة؟ اللي يشوف طريقتك ميقولش كده خالص."
سيف:
"ههههههههههه يا برنس، أنا وقت الشغل شغل والجد جد، ووقت الهزار هزار. أنا اللي الوقت في الشغل، بعدين انت مالك؟ أنا بحب نفسي كده."
مهند:
"طيب يلا يا خويا عشان نروح الإدارة عشان في مهمة صعبة. يلا."
وخرجوا سيف ومهند للإدارة.
في الإدارة.
اللواء سعيد:
"إحنا لازم يا مهند انت وسيف تمسكوا اللي اسمه داوود الكاشف ده. ده راجل خطير وعامل حاجات وسخة كتير توديه المشنقة على طول."
"في لاب توب معاه عليه كل الشغل، بس زي ما انتوا عارفين محدش عارف يفتح اللاب توب ده عشان عليه حماية جامدة."
مهند:
"حضرتك، إحنا جبنا ييجي 100 مهندس إلكتروني مشهورين جداً مش عارفين يفتحوا عليه حماية جامدة."
اللواء سعيد:
"ما أنا عملت خطة زي ما انت عارف يا مهند. داوود الكاشف بيشتغل مع شركتكم."
"في مهندسة إلكترونيات جامدة جداً، هي مش من مصر بس هي حالياً في مصر وهتيجي تشوف اللاب توب في الوقت اللي هيكون فيه داوود الكاشف في الاجتماع بتاع شركتكم. لازم تاخدوا اللاب وهي هتفتحه."
مهند:
"هي الخطة حلوة، بس افتكر إن 100 مهندس معرفوش يفتحوا اللاب، واحدة هي اللي هتفتحه؟ 😏"
اللواء سعيد:
"دي مهندسة شاطرة، هتشوف بعينك يا مهند. مش كل مش كل البنات زي بعض. في بنات بـ 100 راجل، وهي هتكون أحسن من 100 مهندس."
وخرج مهند وسيف ومهند متعصب جداً.
مهند:
"متأكد إنها مش هتعرف تفتحه؟ مافيش بنات بتعرف تعمل حاجة، هو شغل البنات إن هي تقعد في المطبخ وفي البيت بس."
سيف:
"ههههه، مش عارف انت اتعلمت إزاي إزاي بتقول كده؟ كلام زي الناس الجاهلة اللي عمرها ما شافت مدارس ولا أي حاجة."
مهند:
"خلصت المسخرة."
وخرجوا مهند وسيف عشان ينفذوا الخطة اللي اللواء سعيد قال عليها، وذهبوا إلى شركة الجارحي.
وهو داخل فجأة خبط في واحدة واتصدموا هما الاتنين.
عشق:
"انت؟"
مهند:
"انت؟"
***
تكملة البارت الجاي... يا ترى إيه اللي جاب عشق شركة أبو مهند؟ ومين هي المهندسة؟ والخطه هتنجح ولا هتفشل؟
رواية الضابط والدلوعه الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين سالم
انتِ إيه اللي جابك هنا؟
وانتي مالك؟ وسابته ومشيت ودخلت الغرفة اللي فيها اللابتوب بتاع داوود.
ودخل وراها مهند.
استغفر الله العظيم. هو انتِ بتراقبني وماشية ورايا ليه؟
ليه ميكونش ملك جمال العالم وأنا معرفش؟
لا يابابا. أنا المهندسة عشق رسلان.
اتصدم مهند لأنه مكنش متوقع إن دي المهندسة اللي هتفتح اللابتوب.
ههههههه. أنتي اللي هتفتحي الأب توب اللي 100 مهندس معرفوش يفتحوه؟ هههه.
نينيني. تضحك أوي. عمتا أنا مش بحب الكلام، أنا بحب الأفعال، وأنت هتشوف دلوقتي هفتحه ولا لأ.
ودخل عليهم أبو مهند.
حضرتك أنا المهندسة عشق رسلان. وحضرتك الرائد مهند الجارحي، مش كده؟
أنا بسمع عن حضرتك كتير. صحيح أنا مش مصرية، بس أنا بسمع عنك كتير إنك الصقر وبتحل كل القضايا الصعبة، وإنك ذكي جداً وأفضل واحد في الإدارة.
ههههه 🤣. شكراً شكراً.
وايه اللي يضحك بقي؟ وبعدين أنت مالك؟ إيه اللي شكراً شكراً؟
حضرتك أنا بضحك على إنك بتتكلمي الشخص الغلط.
ومُهند بفخر، وبيمشي ببطء، بقميصه بفخر: حضرتك أنا الرائد مهند الجارحي.
صدمة عشان كانت عمالة تمدح فيه على الآخر: عادي يعني. ليه الفخر ده؟ أنت إنسان عادي. رائد زي أي رائد.
اتغاظ عشان كانت عمالة تمدح فيه، ودلوقتي غيرت الكلام.
استاذ مهند.
الابتوب بتاع أستاذ داوود أهو.
أخده من السكرتير وأداه لعشق: يلا ورينا شطارتك.
بتقليد لعشق: أنا مش بحب الكلام الكتير، أنا بحب الأفعال، ودلوقتي هتشوف.
وأنا لسه عند كلامي. ودلوقتي هتشوف.
أخدت اللاب وبدأت تفتحه. وفي 10 دقايق كانت عشق فتحت اللاب.
قولتلك بحب الأفعال، واديني فعل.
أنتي إزاي عملتيها؟ وبسرعة كده؟ لأ، في حاجة غلط. أكيد بتضحكي عليا.
ههههه 🤣.
وسرح فيها وهي بتضحك.
يخربيتك وأنتي بتضحكي.
أفندم.
فاق: ولا حاجة. بقول بتضحكي على إيه؟
بتضحك على الغباء. إيه؟ اتعميت؟ مش شايف إن اللابتوب اتفتح؟
بت! اتكلمي عدل.
بت أما تبتك. متحترم نفسك يا بني آدم أنت. هو أنا شغالة عندكم؟
تركته عشق وطلعت. وهي طالعة شافت سيف.
إيه دا تاني؟
إيه اليوم المهبب ده. الصبر.
هو أنتي بتعملي إيه هنا؟
أنا المهندسة عشق رسلان.
بجد؟ وأنا الرائد سيف محمد، وبيلقبوني بالثعلب.
اتشرفنا 👋. أنا بسمع عنك كتير أنت والصقر. رجال المهام الصعبة.
دا الشرف ليا أنا.
وفجأة قاطعهم مهند: الله الله. عي الناس اللي سايبة شغلها وواقفة تضحك.
يا عم خليك في نفسك.
وتركتهم عشق وذهبت لمنزلها.
واتصلت على أختها اللي عايشة في تركيا.
وطمنتها عليها. وأختها قالت إن يومين وهتيجي مصر هتصفي الشركة في تركيا وتجيلها.
وعشق بدلت ملابسها وطلعت تسهر في البار.
مهند طلع هو وسيف يسهروا.
وكانت عشق مع واحد صديقها في البار وبيرقصوا. وفجأة حد جه شدها.
رواية الضابط والدلوعه الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين سالم
فجأة حد شد عشق وهي بترقص.
عشق: انت بتعمل إيه يا متخلف انت؟ انت إزاي تلمسني يا بني آدم انت؟
مهند شدها لمكان هادي على جنب وحط إيده على فمها.
مهند: هشششش. اللواء سعيد اتصل بيا وقال بعد ما داوود الكاشف اتحبس ابنه عايز ينتقم وعرف إن إنتي اللي فتحتيه وبلغني إن لازم أحميكي من ابنه. فهمتي؟
وشال إيده من عليها.
عشق: وأنا المفروض أعمل إيه دلوقتي؟
مهند: ولا حاجة. هتيجي عندي في البيت.
عشق: أفندم؟ أعمل إيه؟ إنت بني آدم حقير، إزاي تفكر كده؟
مهند حط إيده على ودانه.
مهند: بسسسس خلاص. إيه مصدقتي فتحتي؟ إنتي اللي تفكيرك شمال. أنا مش قاعد في بيت لوحدي. هتيجي البت في ماما وبابا وابن خالتي سيف. فهمتي؟
عشق: بس أنا أقعد معاكم ليه؟ أنا أعرف أحمي نفسي كويس.
مهند بمقاطعة: ده أمر من اللواء سعيد. لو عليا موش عايز، أنا مش بطيقك.
عشق: ولا أنا بطيقك، شعور متبادل.
مهند: خلاص خلصتي؟ يالا عشان نجيب الهدوم.
وذهبوا مهند وعشق إلى منزل عشق عشان تجيب هدومها.
عشق: استنى وأنا هطلع أجيبهم.
مهند: لا، هطلع معاكي عشان أبقى مطمن.
عشق: تمام، يلا.
في شقة عشق بتلم هدومها ومهند واقف مستنيها. وفجأة هجم عليهم أربع أشخاص مسلحين.
مهند قدر يضربهم ويدفعه الضرب وعشق مصدومة وترتعش.
مهند: بس خلاص. اهدي، متخافيش. هما خلاص مش هيقوموا.
وحضنها وملس على شعرها.
مهند: خلاص يا عشق، اهدي.
وجاب ميه وشربها وعشق بدأت تهدى تاني.
ومهند عمل مكالمة عشان يقول للواء سعيد على اللي حصل. وفجأة واحد منهم ضرب نار عليهم والرصاصة جت في.
ونكمل البارت الجاي.
رواية الضابط والدلوعه الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين سالم
فجأة واحد منهم ضرب نار والرصاصة جت في مهند واتصاب في دراعه.
ولسه الراجل هيضرب تاني وفجأة عشق أخدت المسدس وضربت بيه الراجل.
عشق: انت كويس؟ خلاص أنا قضيت عليه هههه 🤣 الله يخربيتك خلتني قاتلة.
وقامت تنطط زي الأطفال.
عشق: هي هي هي أنا اللي قتلته.
مهند بيضحك عليها وعلى طفوليتها: الله يخربيتك، دا أنا فكرتك هتتصدمي ولا هيغمى عليكي.
عشق: نينيني يا خويا، إحنا مش في رواية ولا فيلم، إحنا على أرض الواقع. فوق يا بابا، وريني كده دراعك. تعالا أوديك على المستشفى.
مهند: ومين اللي هيسوق؟ إحنا مش معانا حد تاني.
عشق: هو حضرتك أعمى ليه؟ مش شايلني أنا اللي هسوق يا عسل.
مهند: أنا عسل؟ والله أنتِ اللي عسل يا عسل.
عشق بتبرق وترفع حاجبها: أنت قلت إيه؟
مهند بيمثل أنه خاف: لا يا ماما ولا حاجة، أنا آسف هههههههه هههههه هههههه.
عشق أول مرة تاخد بالها منه، قد إيه شكله حلو وهو بيضحك.
مهند بيشاور قدامها: إيه؟ هو أنا للدرجاتي حلو عشان تسرحي فيا؟
عشق بتمثيل عشان ما تبينش: نعم يا خويا، أسرح في مين؟ أنا بفكر إزاي قدرت أضرب نار.
مهند: دراعي مش قادر، آه آه مش قادر.
عشق: طيب يلا بسرعة.
وركبوا السيارة بتاع مهند وعشق هي اللي كانت سايقة.
وكانت بتسوق بسرعة على الآخر لأنه مهند كان بيفقد الوعي.
ووصلت المستشفى ونقلوه على النقالة ودخل غرفة العمليات وطلعوا له الرصاصة من كتفه.
عشق فضلت مستنية.
فجأة تليفونه رن وعشق ردت.
عشق: الو.
سيف: أنا سيف، مين معايا؟ مش دا تليفون مهند؟
عشق: مهند اتصاب في ذراعه. يا سيف تعال بسرعة.
سيف: طيب، اديني العنوان.
عشق: مستشفى *****.
سيف: تمام، جاية بسرعة.
سيف راح المستشفى وشاف عشق.
والدكتور طمنهم إن هو كويس وعادي، يقدر يخرج بس بعد ما يفوق من البنج.
بعد خمس ساعات مهند فاق من البنج وعشق وسيف دخلوا له.
سيف: أنا عرفت اللي حصل من عشق، ليه ما قلتليش؟
مهند: عادي، ما حبتش أشغلك.
مهند: أنا عايز أخرج حالاً، أنا مش بطيق المستشفيات.
عشق: طيب خلاص، نمشي الصبح، كده كده الجو اتأخر.
سيف: صحيح، خالتو هناء اتصلت وأنا طمنتها بس ما حكتلهاش.
مهند صمم على إن يطلع.
وبالفعل طلعوا وراحوا البيت.
هناء أم مهند: إيه ده يا مهند؟ إيه اللي عمل فيك كده؟
وبدأت تبكي.
أبو مهند: إيه ده يا ابني؟ إيه اللي عمل فيك ده؟
مهند: داوود الكاشف هو اللي بعت رجّالته عشان يقتلوا عشق، بس أنا لحقتهم والحمد لله جت على قد كدا.
هناء أم مهند: شاورت على عشق، مين دي يا مهند؟
سيف: عشق يا خالتي، اللي كانت مقصودة تتقتل.
هناء: يعني عليكي يا بنتي، يعني إنتي كنتي ممكن تكوني ميتة دلوقتي؟
مهند: لولو.
عشق: آه يا تنط.
سيف: إيه؟ هتفضلوا واقفين؟ أنا هموت من الجوع.
مهند: دايماً كده، همك على بطنك.
كلهم ضحكوا عليه.
ومهد ودى عشق أوضتها ودخل أوضة وقعد يفكر.
عشق قد إيه بريئة وطيبة بس مش بتحاول تظهر كدا وبتحب تبان قوية.
مهند: هو أنا إيه اللي جرالي؟ أنا بفكر فيها ليه؟ أووف.
ونام بعد ما نفض الأفكار دي من دماغه.
تاني يوم الصبح.
هناء: قوم يا مهند، عامل إيه؟
مهند: الحمد لله يا ماما.
هناء: دايماً يا حبيبي. طيب يلا بقي عشان تفطر معانا.
مهند: طيب، بس ابعتي حد يصحّي عشق، ولا خلاص أنا هصحّيها.
هناء: لا، عيب يا مهند، هتدخل عليها الأوضة وهي نايمة.
مهند اتحرج لأنه نسي إن مينفعش يدخل يصحّيها: خلاص يا ماما، صحّي انتي.
هناء راحت صحّت عشق.
وعشق غيرت هدومها ولبست فستان قصير يصل للركبة ورفعت شعرها.
وكانت قمر أوي.
ونزلت.
وكان قاعدين على السفرة كلهم.
وأول ما عشق نزلت مهند وسيف بصوا عليها وتنحوا.
ومهد لاحظ إن سيف بيبص لها أوي ومعجب بيها.
ومهد اتضايق جداً، هو مش عارف ليه اتضايق.
مهند: إيه ده؟ إيه؟ مصدقت؟
سيف اتحرج منهم: طيب خلاص يا خويا.
وعشق ضحكت عليهم.
وقعدوا يفطروا.
سيف: يلهوي على العسل بقي! أنا كل يوم هشوف العسل ده وأنا بفطر. هي مصر فيها قمر كدا؟
عشق: بس أنا مش من مصر.
كلهم اتفاجئوا: إزاي؟ بس بتتكلمي نفس اللغة ونفس اللهجة المصرية؟
عشق: أنا...
ونكمل البارت الجاي.
رواية الضابط والدلوعه الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين سالم
عشق: أنا تركية، بابا وماما تركيين.
سيف: إزاي، انتي بتتكلمي نفس اللغة واللهجة المصرية؟
عشق: ما أنا عشت في مصر 15 سنة، سافرت من تركيا وأنا عندي 12 سنة، فا مع الوقت اتعلمت اللغة واللهجة.
سيف: امم، بس معندكيش عيلة؟
عشق: أنا ماما وبابا متوفيين من وأنا صغيرة، وعندي أختي ميرنا أكبر مني بسنتين.
مهند: وهي مش موجودة معاكي؟
عشق: عندنا شركة استيراد وتصدير في تركيا، ميرنا هتصفيها وهتيجي بكرة إن شاء الله، وهتأخدنا القصر بتاعنا هنا في مصر.
مهند: انتي مش هتتحركي من هنا.
عشق: نعم حضرتك، قلت إيه؟
مهند: قصدي إن لسه فيه خطر على حياتك.
عشق: بس أختي ميرنا رائدة في الشرطة التركية وتقدر تحميني.
مهند: أنا قلت اللي عندي، انتي مسؤولة مني قدام اللواء سعيد، هو أمن عليكي. أختك تيجي يا مرحبا، البيت كبير.
سيف: أيوه يا عشق، اسمعي كلام مهند، هو معاه حق.
عشق: خلاص تمام.
مهند اتضايق عشان سمع كلام سيف وهو لا.
كل واحد طلع على أوضته إلا مهند وسيف وعشق.
سيف: ما تيجي نعمل حاجة ولا نلعب بدل الملل ده.
عشق: أه والنبي ياريت.
مهند: ليه، أطفال هنلعب؟
عشق: بسيطة، إحنا أطفال وانت كبير وعاقل، اقعد هنا ومتلعبش، يلا يا سيف.
مهند: على فين، رجلي على رجليكم، هتلعبوا فين؟
سيف: نلعب حقيقة وصراحة، إيه رأيكم؟
عشق: واو، ok.
مهند بتقليد: واو، ok.
سيف: على فكرة، مش حلو زيها.
مهند: تحب أخليك انت حلو زيها؟
سيف: لا، على إيه، أنا كده كده حلو وزي القمر، صح يا عشق؟
عشق: أه والله، يا زميلي، انت عسل وقمر وحلو.
سيف: تسلمي يا قمر.
مهند اتعصب جداً من طريقتهم، قريبين جداً من بعض، هو مش عارف يتعصب ليه، بس طبعاً إحنا وانتوا عارفين ليه.
مهند: خلصتوا يا قمر انت وهو؟
عشق: أه، طيب يلا.
وبدأوا اللعبة، ولفة الإزازة وجت على عشق.
سيف: يا صلاة النبي. أنا اللي هسأل.
سيف: حقيقة ولا صراحة؟
عشق: صراحة.
سيف: شخص في حياتك انتي مشتاقة له أوي ونفسك تشوفيه؟
عشق: حرفياً أنا مشتاقة ونفسي أشوف شخص أنا بحبه جداً وبعشقه أوي من وأنا صغيرة، والشخص ده يبقى مازن.
مهند وسيف مع بعض: نعم؟
ونكمل البارت الجاي.
رواية الضابط والدلوعه الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين سالم
مهند وسيف: نعم، ويطلع مين تاني؟ سي مازن ده.
عشق: مالكم في إيه؟ مازن ده صديق طفولتي، حتى لما إحنا جبنا مصر هو ما سابناش وجه معانا، وبقاله 3 سنين في أمريكا بيعمل دكتوراه وماجستير وأنا مشوفتهوش. (بكت عشق)
مهند: اتضايق وحس إن قلبه وجعه على دموعها، وفي نفس الوقت ضايق إنها بتحبه أوي كده.
مهند: بقا كل الدموع دي عشانه؟ ده أمه دعياله بقى، هههههه. (حاول يضحكها)
عشق: هههههه! أنت رخـم. أنا وهو متعلقين ببعض قوي من واحنا صغيرين ومتفقين لما نكبر هنتجوز.
مهند: اتصدم وزعل جداً، لأنه كان فاكر إنهم بيحبوا بعض زي الإخوات.
مهند طلع أوضته وهو بيفور من جواه، وبقى يكسر في الحاجات اللي قدامه زي المجنون.
مهند: لا، عشق بتعتي أنا! استحالة يتجوزها، هي ملكي أنا، أنا اللي بحبها وهتجوزها.
(نعم، نعم! إنه اعترف أنه يحبها أخيراً)
عشق وسيف في حيرة، هو ليه اتعصب كدا وإيه اللي ضايقه؟
(طبعاً كله بيسأل، سيف مش بيحبها، مفروض يضايق، بس سيف حس إن مهند معجب بعشق عشان كده بعد عنها، فهمتوا؟)
كل واحد طلع على أوضته.
تاني يوم الصبح، الكل اتجمع على السفرة، والقوا تحية الصباح على بعض.
وعشق كانت مجهزة نفسها عشان هتستقبل أختها من المطار. ومهند كمان قال هيروح معاها عشان الحماية. وسيف راح معاهم عشان هيموت ويشوف أختها حلوة زيها ولا لأ، وأكيد قال حجة.
سيف: وأنا هاروح معاكم عشان لو في حاجة، وانت كمان دراعك مكان الطلقة.
وطلع الثلاثة لاستقبال ميرنا أخت عشق، ودي الشخصية الجديدة وبطلة في الرواية.
وبعد وقت وصلوا المطار، وكانت عشق مبسوطة جداً، ومهند كذلك عشان عشق مبسوطة.
وأخيراً، جت بنت جميلة جداً جداً ومثل الملاك، كانت تشبه عشق، نفس العينان والشعر والبشرة، بس كانت قمر.
(وأنا كمان نفسي أنزل من المطار عشان أبقى جميلة أنا كمان، ما بقاش هههههه!)
سيف من الصدمة فتح فمه على الآخر. وعشق ركضت على أختها وبقوا يحضنوا في بعض على الآخر.
مهند: اقفل بقك، الله يخربيتك، فضحتنا، دي آخرة التربية فيك.
سيف: دي حلوة أوي، أحسن من اللي شفتها في الحلم وتخيلاتي.
مهند: الله يحرقك، أنت بتحلم بيها وبتتخيلها كمان؟
سيف: إوعى بقي كده، خليني أتعرف عليها عشان تشوفني.
سيف: مش تعرفينيها يا عشق؟
ميرنا: مين ده يا عشق؟
عشق: ده سيف يا ميرنا، رائد في الشرطة ومسمينه "التعلب". ودا مهند، وبردو زي، بس دا "الصقر"، معروفين برجال المهام الصعبة.
ميرنا: (برسمية) مدت يدها: أهلاً أستاذ سيف.
سيف فضل ماسك إيدها ومتنح.
ميرنا: إيه يا أستاذ سيف؟ سيب إيدي يا أستاذ يا كابتن.
مهند: جه جنب ودانه وبأعلى صوته: الحق حريقة، المكان بيولع!
سيف فاق: إيه؟ حريقة؟ (وطلع يجري، بعدين ركز إن مافيش حاجة)
سيف: هي دي طريقتك؟
مهند: ما أنت اللي متنح على الآخر.
سيف: اتحرجت. أنا أسف، أنا بس شردت في موضوع في الشغل.
كل ده تحت ضحك عشق وميرنا.
بعدين ميرنا اتكلمت.
ميرنا: عندي ليكي مفاجأة بمليون جنيه، هتجنني لما تعرفي.
عشق: قولـيـلي والنبي، عايزة حاجة تفرحني كده.
وفجأة ظهر شخص في منتهى الجمال والجاذبية، شخص لن يتوقع!
رواية الضابط والدلوعه الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين سالم
فجأة ظهر شخص في منتهى الجمال والجاذبية.
عشق: لا مش معقوله أنا بحلم.
عشق: اقرصيني كده.
عشق: اه بتعملي ايه؟
ميرنا: ههههه مش انتي الي قولتي اقرصيني.
عشق ركضت على الشخص ده وحضنته وهو بدالها الحضن ولف بيها.
ومنهد كان هيتجنن بس مش هيقدر يعمل حاجة.
سيف كان سرحان في ميرنا عمالة تضحك.
مهند فجأة شدها.
مهند: ايه القرف دا؟ ايه الي انتي بتعملي دا؟ عادي كده تحضني أي حد كده عادي؟
مازن: انت مالك يا بيئة انت؟
مهند: نعم يا روح أمك أنا بيئة.
ولسه هيمسكوا في بعض.
عشق وقفت بينهم.
عشق: مازن انت ومهند أهدوا.
مهند افتكر الاسم وعرف أن ده صديقه أو حبيبها.
مهند: هو ده مازن اللي قولتي عليه؟
عشق: اه.
عشق: مازن دا مهند صديقي وحكتله كل حاجة.
مازن: إيه الحكاية دي؟ حاسس إنك بتحكي قصة حب.
عشق: بس بقي يا مازو.
مهند كان هيولع أنها بتقوله يا مازو.
مهند: إيه مش هنمشي؟
مازن: انت هتيجي معانا.
مهند: لا انتوا اللي هتيجوا معانا.
مازن وميرنا: ازاي يعني هنيجي معاك؟ لأ احنا هنروح بيتنا.
مهند: لا عشان حماية عشق.
ميرنا: أستاذ مهند شكراً ليك على اهتمامك بس أنا أقدر أحميها ومعانا مازن أهو بمية راجل.
مهند وسيف: لأ مينفعش.
انفصلوا.
مهند: بيتنا كبير.
ميرنا: لا ماينفعش لو انتوا خايفين علينا أوي كده تعالوا عندنا واحنا بردو بيتنا كبير.
مهند وسيف: لأنه ميرنا مصره واكيد مش هيسبوهم.
فا اقتنعوا وراحت معاهم بيت عشق وكان قصر في منتهى الروعة والجمال تصميم تركي تحفة.
كلهم طلعوا عشان يرتاحوا.
........
وفي المساء نزل الجميع.
عشق: أنا جعانة أوي.
وكذلك سيف.
ميرنا: إيه رأيكم نطلب أكل من بره؟
مازن: لأ أنا عندي فكرة أحلى نطلع نأكل برا أحلى وبالمرة أتفرج على مصر وحشتني قوي.
مهند: لأ مش هنطلع.
ميرنا: لا فكرة حلوة نطلع أنا وحشتني مصر فعلا.
سيف: بتاع ميرنا.
اه اه فكرة حلوة ونغير جو.
عشق: كذلك.
مهند: أديق خلاص ماشي يلا.
وطلعوا يتغدوا.
مازن: أنا اللي أختار. إيه رأيكم في البيتزا؟
مهند بضيق: لأ أنا اللي أختار. إيه رأيكم في الباستا؟
عشق وميرنا وسيف: لأ البيتزا أحلى.
صعبان عليا مهند محدش واقف معاه حتى سيف باعوا وماشي ورا ميرنا.
مهند انزعج جدا وأكله هو الباستا لوحده مع أن كان نفسه ياكل بيتزا بس عشان البرستيج وكرامته ما تضيعش.
وفجأة تأتي واحدة في ٢٥ شابة جميلة.
البنت: مهند.
واو وحضنها قدامهم.
والكل اتفاجأ حتى سيف لأنه دي مش طبيعة مهند.
البنت بدلع: عامل إيه هنودي يا قمر؟
عشق اتضايقت وحست بالغيرة وأنها عايزة تجبها من شعرها.
عشق: على فكرة إحنا قاعدين.
مهند: وأنا ضايقت. إيه؟
عشق: يعني المفروض تحترمنا وبلاش جو الأحضان والمياه دي.
البنت: ما تحترمي نفسك يا أستاذة. انتي مياعة إيه؟ أنا بنت عم.
عشق: أنا محترمة غصب عنك. وحتى لو بنت عم.
مهند: وانتي مالك؟ أنا حرة. إيه اللي دخلك في حياتي؟ أنا بحبها وحضنها. انتي بقي إيه اللي مضايق؟
عشق حست بالإهانة وطلعت تجري.
وفجأة تأتي سيارة وتخبطها.
ووقعت لا رد.
رواية الضابط والدلوعه الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين سالم
ركض الجميع نحو عشق.
"عشق! يا عشق! فوقي!"
ضربت عشق بشدة. حمل مهند عشق وجرى بها بسرعة ووضعها في السيارة. ركبت بجانبه ميرنا. في سيارة سيف، ركب معه مازن وابنة عم مهند، وتوجهوا إلى أقرب مستشفى.
ركض مهند وهو يحمل عشق.
"دكتور! يا دكتور! الحقها بسرعة! في عربية خبطتها!"
نُقلت عشق إلى غرفة العمليات. أمسك مازن بياقة قميص مهند.
"انت السبب! انت اللي عملت كده! انت المفروض تحميها، بس انت عملت العكس!"
ميرنا تبكي.
"بس يا مازن، مش وقته."
جلس سيف بجانبها وكان يربت عليها.
"خلاص يا ميرنا، خليكي قوية. إن شاء الله هتقوم بالسلامة."
لم تنطق ميرنا بحرف، لكنها ألقت بنفسها في حضن سيف وظلت تبكي.
مسح سيف على شعرها.
"خلاص، اهدّي. لازم تبقي قوية."
"أنا بحب عشق أوي. أنا مقدرش أعيش من غيرها. أنا اللي ربيتها، شفتها وهي بتكبر قدام عيني. أنا بحبها قوي يا سيف."
ظل سيف يحضنها حتى بدأت تهدأ. ابتعدت عنه بخجل.
"أنا آسفة يا أستاذ سيف."
"لا، على إيه. بس بلاش أستاذ دي."
"خلاص يا سيف."
"طلعت من بوقك زي العسل."
"بس... والله أنت العسل."
"إيه؟"
"ها؟ أنا قولت حاجة؟"
ضحك عليها سيف.
"لا، لا سمح الله. أنتِ قولتي حاجة."
وفجأة خرج الطبيب. جرى الجميع عليه.
"ها يا دكتور؟ طمنّي، هي عاملة إيه؟"
"هي كويسة الحمد لله. بس أنا شاكك في حاجة. اعملوا تحليل دم ليها عشان نطمن."
الكل تفاجأ، وعلت ملامحهم.
"أنا شاكك، ممكن يطلع شكي غلط."
وبعدها،
"أنا ممكن أدخلها؟"
"لا، لسه. أما تفوق من البنج، على الصبح هيكون فاقت."
"تمام."
"خلاص، انتوا روحوا، وأنا هفضل للصبح. وأنتي يا رهف، روحي مع ميرنا لحد الصبح. خلي بالك منها يا ميرنا."
"لا، إحنا مش هنمشي. إحنا هنقعد للصبح."
"ارتاحوا انتوا وتعالوا الصبح عشان تبقوا فايقين وتفضلوا معاها."
وبعد إصرار، مشوا.
ميرنا مع سيف، ورهف مع مازن.
في سيارة مازن، رأت رهف جواز السفر الخاص بمازن وعرفت أنه تركي، واتصدمت.
"هو أنت تركي؟"
"آه، ليه؟"
"بجد؟ يعني أنا مع واحد تركي؟ ههههه! بس إزاي؟ أنت بتتكلم مصري."
"كنا عايشين في مصر."
"أنت ومين؟"
"أنا وميرنا وعشق."
"هما كمان تركيين؟"
"مالك مصدومة ليه؟ هههههههه!"
"أحسن! أنا أول مرة أكلم حد تركي، وأنا بحب الأتراك أوي. مش مصدقة."
"دا أنتِ طفلة."
"لا يا أستاذ، أنا مش طفلة."
لويت شفتيها.
أول ما مازن شافها، ضحك.
"هههههههه! أنتِ لذيذة! اعمليها كدا تاني."
"لا والله، عجبتك؟"
"أوي أوي! هههههههه!"
وضحكت هي كمان.
"هههههههه!"
في سيارة سيف.
"أنا خايفة يكون في حاجة من ورا التحاليل دي."
"إن شاء الله خير يا ميرنا. أنتِ أختها الكبيرة، لازم تبقي قوية."
"بجد، شكراً ليك."
"مافيش شكر بين الأصدقاء. ولا إحنا مش أصدقاء؟"
"أحلى صديق."
"هو مازن ماشي براحة ليه؟"
"وأنتِ شاغلة بالك بمازن ليه؟"
"أفندم؟"
"مازن دا يعتبر توأمي. أنت تعرف أن أنا وهو تاريخ ميلادنا نفس السنة ونفس اليوم، يعني يعتبر توأم. كان زي أخويا من وأنا صغيرة."
"بس غريبة، دا فيه شبه منكم جامد."
"آه فعلاً، أنا مش عارفة."
وصلوا إلى المنزل.
في المستشفى، ظل مهند يعاتب نفسه أنه السبب في اللي حصل لعشق. وبعد مرور وقت، فاقت عشق وافتكرت إيه اللي حصل، وظلت تبكي. كيف لمهند أن يعاملها بهذه الطريقة؟ وظلت تفكر لماذا ضايقت أوي عندما رأيت البنت تحضن مهند، وكانت تريد أن تجذبها من شعرها.
"يمكن حب؟ يمكن أنا حبيت مهند؟ لا مش معقولة. أنا بحب مازن من واحنا صغيرين. أنا مش عارفة، حسيت أن أنا بحب الاثنين. أوووف، هو أنا قلبي سوبر ماركت؟ كل شوية يحب حد. مفروض أحب واحد بس."
"ههههههه! بقالك ساعة بتتكلمي نفسك. في واحد برا مستنيكي من امبارح، أخليه يدخل؟"
"تمام، خليه يتفضل. دا أكيد مازن."
طرق الباب.
"اتفضل يا مازن. مش عوايدك إنك تخبط على الباب، إيه الاحترام دا؟"
"لا يا أختي، أنا مهند. مش مازن اللي صرعتينا بيه دا."
"إيه؟ مهند؟ أنت إيه اللي جابك؟ أنا مش عايزة أشوفك."
"وانتِ فكرك إنك هسيبك في حالك بعد ما..."
لم يكمل.
"بعد إيه؟"
"عشان أحميكي."
"اممم، مش عايز تقول حاجة تاني؟ عايزاه يعتذر لها يعني؟"
"لا، مش هعمل أي حاجة دماغك."
"لا والله، خلاص اطلع برا."
جلس مهند على الكرسي ووضع قدم فوق قدم.
"أنا محدش يترصني. أنا مهند الجارحي، فاهمة يعني إيه؟"
"إيه الغرور دا؟ إذا أنت مهند الجارحي، فأنا عشق رسلان. فاهم يعني إيه؟"
"بنت! متقلدنيش."
"بنت! متقلدنيش."
"لا والله!"
"هههههههه! شكلك كيوت وأنت متعصب."
وظلت تضحك. ومهند في حتة تانية خالص.
"يخربيت ضحكتك."
"نعم؟"
"اسكتي."
"لا، متقوليش بنت. أنا أنثى."
"دا انتِ طفلة."
"لا أنا مش طفلة."
"ههههههه! شكلك كيوت وأنتِ متعصبة."
وفجأة دخل الجميع عليهم.
"الله الله! على الناس اللي قاعدة بتضحك!"
وحضن عشق، وهي كانت مبسوطة. ومهند كان هيقرقع.
"خلاص يا أستاذ، وسع كدا. خلي أختها تحضنها."
"أنا مش هتكلم، بس عشان إحنا في المستشفى."
ودخل الطبيب عليهم، وكان شكله ميطمنش.
"أنا قولتلكم على التحاليل، أنا عملتها امبارح. والتحاليل طلعت..."
وسكت.
"بقولك إيه يا دكتور؟ خير، طمنّي."
"للأسف، المريضة عندها سرطان في الدم."
رواية الضابط والدلوعه الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين سالم
الدكتور عندها سرطان في الدم.
"ميرنا انت بتقول ايه انت بتهزري؟"
"مهند لا لا مستحيل انت بتعمل فينا مقلب؟"
عشق سليمة.
"عشق فهمت هما قصدهم ايه."
وظلت تبكي.
"ميرنا يا ميرنا يعني أنا هموت؟"
ركضت عليها وضمته.
"ميرنا لا يا حبيتي بعد الشر عليكي انشاء الله في حلم."
"مهند اه يا عشق انشاء الله في حلم."
"مازن يا حبيبتي انتي هتتعلجي انشاء الله."
الدكتور: "اه هو في حل حد ابوها أو اختها أو اخوها يتبرعلها ب نقي العظام بس لازم يكونوا سالمين."
"ميرنا اه أنا هتبرع أنا اختها."
الدكتور: "طيب تعالي معايا عشان نتأكد انك ساليمه."
مازن ومهند ظلوا يهدوا في عشق الي أن نامت.
"مازن انشاء الله ميرنا هتطلع سليم."
"مهند أنشاء الله يا مازن."
مهند خرج وراح مكان بعيد وظل يبكي.
كان مستحمل عشان ميبانش.
"مهند عشق حبيبتي هتبقي بخير انشاء الله أنا عارف هي مش تستحق كدا هي طيبه و بريئه حرام يحصل معاها كدا بس مافيش الا امل واحد أن ميرنا تطلع سليمه تتبرعلها."
بعد مرور من الوقت مهند رجع المستشفى واجتمعوا كلهم عشان التحاليل طلعت.
الدكتور بوجه ميطمنش.
الدكتور: "للاسف ماينفعش تتبرعلها التحاليل ايجابيه موش هينفع تتبرعلها شوفي حد تاني والا هضيع منا ما فيش وقت نهائي."
"ميرنا يعني ايه يعني عشق هتموت مافيش حد ليها الا انا."
وانهارت في البكاء وسيف كان بيوسيها.
أما مهند نزلت دموعه على حبيبته الي هتموت بعد وقت.
ومازن كان بيبكي علي صديقه طفولته ورهف كانت بتواسيه أن هيبقي في حلو.
ظلوا هكذا الي وقت وبعدها قامت ميرنا فجأه.
"ميرنا اه اه افتكرت أنا ليه اخ توأم بابا كتبلي في مذكراته بس انا مش لقيته دورت عليه كتير."
"مهند بأمل بس هنلقيه ازاي."
"ومازن اهم."
"ميرنا اه أنا عارفه طريقه."
"بابا كان كتبله أن في ندبه كبيره علي كتفه اليسار مكان حرق اتلسع وهو صغير والعلامه اكيد مش هتطلع."
مازن اتصدم لأنه في نفس الندبه وعلي كتفه اليسار ولسه موجوده.
"يعني ممكن يكون هو اخوه."
"ميرنا ايه مالك يا مازن يالا احجز تذكرتين تركيا عشان ندور عليه."
"مازن لا."
"ميرنا مازن يلا عشان نلحق عشق."
فجأه مازن خلع التيشيرت.
"ميرنا انت بتعمل ايه يا مجنونه."
"وسيف ومهند انت اتجننت البس احنا في المستشفى."
وفجأة مازن لف دهره.
"مازن هي دي الندبه الي قصدك عليه."
ميرنا وسيف ومهند ورهف كلهم اتفاجأ.
وبالذات ميرنا وسيف لأنه الندبه وعلي كتفه اليسار ونفس تاريخ ميلادها وفي شبه منها جامد دا اكيد اخوه.
"ميرنا يعني ايه يعني انت اخويا التوأم."
"مهند بس عادي ممكن يكون صدفه."
"ومازن اه معاه حق ممكن صدفه."
"ميرنا لا لأ اكيد مش صدفه في الندبه ولا التاريخ ميلادنا ولا انت شبهي اوي كدا في نسبه 90% انك اخويا التوأم."
مهند فرح لأنه في امل ان عشق هتبقي بخير وكمان مازن اخوها يعني مش هينفع يتجاوزه.
"ميرنا يا رب تتطلع اخويا ساعتها هتنقذ عشق."
"مازن يا رب."
وراح يعمل التحاليل DNAعشان يشوف هو فعلا اخوها ولا لأ.
وبعد وقت طويل طلعت النتيجه و كانت سلبيه يعني هو اخوه.
مازن وميرنا ضم بعض.
"ميرنا كان عندي احساس غريب من نحيتك اوي أن في حاجه بينه مكنتش بفهمه بس دلوقت فهمت دا كان احساس الاخوه."
"مازن وانا كمان كنت بحس أن أنا الوصي عليكوا و أن أنا الدهر ليكوا وانا الي هجوزكم كان احساس غريب اوي مكنتش عارف ليه انا بحبكم اوي كدا مش حب وعشق والكلام دا انا كنت بحس أن بحبكم كنت مستغرب نفسي ازاي بحب اتنين في نفس الوقتوطلع أن بحكم انتوا الاتنين فعلاً عشان انتوا اخوات."
سيف: "بغيره ايه يا عم انت مصدقت انك حضنها وشدهم من بعض."
مازن: "ايه جو الغيره دا انا اخوها."
"يعني مش حبيبها."
الدكتور بمقاطعه: "التحاليل طلعت والحمدلله انت سليم وتقدر تتبرعلها وجهز نفسك عشان العمليه بعد ساعه."
كلهم فيرحه فضلوا يحضنوا بعض.
ومازن وميرنا حضنوا بعض تاني.
سيف ورهف: "مره واحده 🤣 خلاص جو العشق الممنوع دا."
وضحكوا كلهم.
"مازن هو انتوا مالكم يعني غيرانين ليه."
"ميرنا اه أنا مش فاهم."
"مهند خلاص وجعتوا دماغي يلا يا مازن روح ارتاح عشان العمليه."
مازن بتصفير: "ههههه 🤣 بقيت بتكلمني عدل اهو عشان طلعت اخوه."
"مهند بتوتر وانا ماليمهند مكشوف ازاي."
الجميع في صوت واحد: "يعني انت بتحب عشق وكلنا عارفين."
مهند اتكسف: "لا لا مين قال كدا."
الجميع ضحكوا عليه وعلي كسوفه.
وبعد وقت دخلوا العمليات.
ومهند رايح جاي قدام الغرفه وقلقان.
وميرنا بتبكي وسيف جنبها مش سيبها.
ورهف خايفه ليحصل حاجه لمازن.